معاً ضد إرهاب القاعدة

 

قد يحوي هذا المقال عبارات قوية أو قاسية في حق الذين سلكوا سبيل العنف ربما لم يكن من عادتي أن أستخدمها ، لكنني أجد نفسي محتاجاً إليها الآن لأننا في مواجهة أقوام يتسلحون بالحديد والنار ويستهدفون إزهاق الأرواح وتدمير المجتمعات .

حين كتبت عن تنظيم القاعدة, عاتبني بعض أحبتي وصارحوني بخوفهم عليّ من كلمات طائشة تقدح في عِرضي ، أو ما هو فوق ذلك ، وكنت أقول إن الأمر يحتاج إلى وضوح ومكاشفة ، ولست أخفي أنني لم أشعر بأهمية تذكر للمخاوف التي يتحدثون عنها .

كنت وما زلت أدعو علماءنا ودعاتنا المخلصين إلى تسمية الأشياء بأسمائها الحقيقية, ونزع الاسم الربّاني المقدّس "الجهاد" عن أعمال التنظيمات القتالية, التي تقتل الأبرياء, وتزعزع الأمن في بلاد الإسلام ، أو في بلاد أخرى بيننا وبينها عهد وميثاق؛ تجب رعايته واحترامه بنص الكتاب العزيز (أَوْفُوا بِالْعُقُودِ )(المائدة: من الآية1) ، (وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا)(النحل: من الآية91) .

وليس أحد من أفراد الناس مفوّضاً بنقض الاتفاق ، ولا بإعلان الحرب ، مهما كانت الأوضاع والظروف والأحوال .

وأنا اليوم أؤكد على أهمية التواصي بالوضوح في إدانة جرائم الفساد في الأرض, التي تمارس باسم الإسلام, أو باسم الجهاد ، وكشف الغطاء عنها بأسمائها ، سواء تسمّت باسم القاعدة ، أو تنظيمات الجهاد ، أو الجماعات القتالية أو المقاتلة ، أو الدولة الإسلامية ، ولا تكفي الغمغمة أو التعميم أو الإجمال ، وأستثني من ذلك مقاومة المحتل والدفاع عن الوطن كما في الحالة الفلسطينية التي هي محل إطباق وإجماع .

والأمر أبعد من ذلك؛ فالاختراق حادث لفكرنا وثقافتنا ومجتمعنا ، ومن هنا أوصي نفسي وإخواني من الخطباء والمتحدثين والكتّاب؛ أن نستخدم أوضح الأساليب وأبينها في إنكار هذا المنكر العظيم, الذي فيه سفك الدماء, وتدمير المجتمع, وتشويه الإسلام, وتعويق التنمية, والفساد في الأرض, والعدوان على الأرواح, والعبث بالضروريات الشرعية والإنسانية .

فلا نخلط بذلك حديثاً عن منكرات أخرى, ونربط بعضها ببعض مما يوهم بعض الجاهلين أننا نصنع مسوغاً أو نلتمس مبرراً ، لا نعرّض بالتكفير أو التفجير حين نعالج منكراً اجتماعياً أو سياسياً أو إعلامياً فنقول : هذا سبب التكفير أو سبب التفجير ، امنعوا المنكرات حتى لا تعطوا سبباً لتطرف الشباب ...

هذه لغة غير جيدة, قد توحي لبعض هؤلاء بأنهم معذورون إذاً إذا رأَوا ما لا يعجبهم أن يسلكوا أسلوب العنف .

يجب أن نفصل هذا عن ذاك, وأن نكون حذرين في لغتنا وخطابنا, ويقظين من أن نوصل رسائل سلبية لمثل هؤلاء من دون أن ندري .

وعلينا أن ننأى عن لغة ( لكن ) الملبسة الموهمة, التي تجعل فئة من الشباب يفهمونها خطأ, وكأن الكلام حمّال أوجه, يُفسّره كلٌّ على ما يريد .

المقام مقام فتنة عمياء, كلما قيل انقضت تمادت كما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (كما في سنن أبي داود وأحمد والحاكم وقال صحيح الإسناد من حديث ابن عمر رضي الله عنهما) ، والمسئول الأول والأكبر عن إطفائها, وكشف الغطاء الشرعي عنها؛ هم العلماء والدعاة المخلصون, الذين لا يخافون في الله لومة لائم ، ولا يترددون في تجريم العمل الفاسد؛ مهما كانت كلفته عالية .

ليس مهماً أن يدينني هذا أو ذاك بأنني أعمل لصالح جهة أو أخرى, أو أنني "حكومي" لأنني قلت ما لا يحب أن يسمعه ، إنني أقولها صريحة يشهد عليها الله ، أن هذا الاستنكار هو إحساس إيماني وقناعة عقلية محكمة ، لم نمالئ فيها أحداً ولا جهة ولا طرفاً ، ولسنا مع الحكومات ولا ضدها ، ولكننا ضد الانحراف والتخريب والإفساد كله ، وضد ما يمارس باسم الدين منه خاصة, كائنة ما كانت التبعة التي تترتب على هذا الإعلان وهذا الاستنكار والإدانة والتجريم .

ليس يهمّني خصم يأبى إلا أن يحملني وزراً أنا منه بريء ، فالقول الصادع الذي أجهر به, وأقوله بملء فمي؛ هو عقيدة راسخة لم تتبدل ولم تتحول ، ولم تختلف ، ولكن الحاجة إلى إيضاحها وتكرارها الآن أهم وألزم من أي وقت مضى , بل منذ اندلعت أعمال العنف أصبح الحديث المكرر الملحّ ضرورة دعوية وتربوية وأخلاقية لكل من يهمّه مستقبل هذا الدين ومستقبل هذا الوطن ، ومستقبل الأجيال القادمة ، والحفاظ على البقية الباقية من استقرار بلاد المسلمين .

ما يجري في الصومال, أو غير الصومال؛ مأساة تبكي لها القلوب ، وباسم الإسلام يُدمّر المدمر ويطحن الطحين وتنشر النشارة ، ويتقاتل الناس في الأزقة الخاوية والبيوت الخربة ، وتزهق الأرواح وتلفظ الحياة آخر أنفاسها حتى في شهر رمضان .

إنني أقولها صريحة مدوّية : إن الله لا يصلح عمل المفسدين ، ولا يهدي كيد الخائنين ، والذين يقتلون المسلمين باسم الإسلام, أو باسم تطبيق الشريعة؛ لن يفلحوا ولن يصلحوا, وسينالهم عقاب الله تعالى ، وسيكونون مثلاً لغيرهم, إلا أن يتوبوا قبل ذلك .

إن القاعدة لم تعد هي القاعدة أيام سبتمبر 2001م ؛ فقد تحوّلت إلى ظاهرة إعلامية, يتشبث بها الكثيرون, ممن يريدون أن يحصلوا على الاسم الرمزي فحسب ، وأن يحشدوا الشباب تحت هذه المظلة ، وبهذا تغيّرت الاستراتيجية, وانفلت الشّر من عقاله, وأصبح شظايا في كل مكان ذات صفة محليّة ، وصدى عالمي ؛ وكأنها (ماركة مسجلة) يحصل عليها من يشاء, ويتحرك باسمها ، وإن لم تأخذ صفة التنظيم المحكم الوثيق الصلة ما بين قيادته وقاعدته .

وإنني أدعو الذين لا يزالون يعذرون ويحجمون في خطابهم؛ أن يحسبوا حساب وقوفهم بين يدي الله ، وأن لا يحملهم جور سلطانهم ، أو تعويق مشروعهم -كما حصل في الجزائر- أو القطيعة التي تمارسها الحكومات معهم على أن لا يعدلوا ، فبالعدل قامت السماوات والأرض ، ومن الرحمة بهؤلاء الشباب الأغرار ومن سيلتحق بهم غداً وبعد غدٍ؛ أن نقول لهم : هذا طريق لا يوصل إلى مقصد, ولا يعصم من شر, ولا يُقرّب من جنة, ولا يباعد من نار ، ومن أراد النجاح في الدنيا والنجاة في الآخرة ورضوان الله والجنة؛ فليمسك بعصم الإسلام العظام, وأركانه ومحكماته ، وليتوقّ الفتن ، ولا يريقين محجمة دم حرام ولا مشتبهٍ , ولا يفتح لنفسه باب التأويل في المنكرات الصريحة, وأنت بجرأتك على الكبائر الموبقة ترتكب حوباً وجرماً أعظم عند الله وفي كتاب الله مما تزعم أنك تنكره ، وهذا أعظم ما فعله الخوارج,  وقوتلوا لأجله ؛ فلم يكن قتالهم لمجرد التكفير ولا الاعتزال ، حتى قاتلوا واستحلّوا الدم, وأخافوا السبيل, وهتكوا حرمات الإسلام ؛ فكانوا شر فرق الإسلام بلا منازع ، وصح الحديث عنهم عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من خمسة أوجه ، كما قال الإمام أحمد ، وكفّرهم بعض أهل العلم ، وإن كان الراجح أنهم لا يُكفّرون .

ليكن هذا حديث الأب مع أسرته ، والأم مع أطفالها ، والمدرس مع طلابه ، والخطيب مع جماعته ، والداعية مع مريديه ، وليكن إعلان النكير هنا غير مربوط بحملة رسمية, ولا نفير إعلامي, ولا تكليف وظيفي؛ بل إحساس بمهمة ربانية, وأمانة تربوية, ومعالجة دعوية ؛ ليكن مدخلاً مناسباً للدعوة إلى التصالح مع النفس ومع المجتمع ومع المخالفين الذين يمكن مدّ الجسور معهم, والتوصل إلى نقاط مشتركة في حفظ الديانة وإقامة الدنيا ، ولنرتق بتفكيرنا من الانتصار للنفس, أو الدفاع عنها, أو الثأر من الخصوم؛ إلى النظر في المصالح العامة والمستقبل, وما تحتاجه الأمة بعوامّها وخواصها وحكامها ومحكوميها وأثريائها وفقرائها وصالحيها وفجّارها؛ فكل هؤلاء من الأمة , ولهم حق الولاية بقدر إيمانهم ، والحديث عن موضوع خطير كهذا لا يجوز أن يُشغب عليه بالحديث عن موضوع آخر, قد يكون مثله, أو دونه وله ميدان ومحل آخر ، أو رجال مهتمون مختصون .

إنني أدعو بكل حماسة أبنائي الشباب في المواقع الإلكترونية والمجالس ؛ أن يتحاوروا بوضوح حول هذا الموضوع ، وأن يتكاشفوا في أسباب التعاطف الخفية وكيف نعالجها ، وأن يجتمعوا على المحكمات المسلمة الشرعية القرآنية ، والأحاديث الصريحة الصحيحة التي بالغت في التحذير من التكفير والتحذير من القتل والقتال, حتى كانت هذه من آخر وصايا النبي -صلى الله عليه وسلم- على الملأ في حجة الوداع .

إن بعض فاسدي العقول أصبحوا يتحدثون عن الاغتيال وكأنه سنة نبوية ، وهذا انحراف في الفهم وطيش في الأحلام ، فهل أذن النبي -صلى الله عليه وسلم- بقتل سادة قريش بمكة أم بقتل المنافقين في المدينة أم بقتل زعماء اليهود أثناء المصالحة ، وهل أعطي أحداً أن يكون القانون بيده يحكم بكفر أشخاص ثم ينفّذ عليهم العقوبة ؟ أيّ فوضى مدمرة أسوأ من تلك التي يحاول أن يجرّنا إليها هؤلاء ؟

إنني أقول ما أعلمه علم اليقين أن هؤلاء الذين شطّ بهم المسلك لو صار بيدهم من الأمر شيء لأفسدوا وأهلكوا الحرث والنسل وضيعوا وقطعوا وضلوا وأضلوا وفتنوا وافتتنوا لأنهم شاردون عن سواء السبيل ، بعيدون عن فهم الشريعة وإدراك مقاصدها ، جاهلون بسنن الله في خلقه ، ولا يتأتى لهم نصر ولا توفيق ، وهذا مما يقطع به من لديه وعي وبصيرة ومعرفة بالنواميس والسنة ، ولكنهم يفلحون في إحداث البلبلة والإرباك ، والتغرير ببعض البسطاء ، وإطالة أمد الفتنة ، يساعدهم على ذلك صمتنا ومجاملتنا وإحساننا الظن ، مع أن الشواهد تدل على اختراق أجهزة أمنية إقليمية وعالمية لبعض هذه المنظمات والتأثير عليها ومدها بالمال وتسهيل مهماتها وهذا يعرفه الذين يحللون ويدرسون أوضاعها خاصة في العراق وفي إيران ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

وصلى الله وسلم على البشير النذير الرحيم, الذي بلغ البلاغ المبين وأقام الحجة, ورسم المحجة, والحمد لله رب العالمين .

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم



تبقى لديك حرف
   

التعليقات

  1. 1- رضي الله عنك يا سيدنا
    01:39:00 2009/10/03 صباحاً

    لقدأقمت الحجة وبالغت في التحذير، وكاشفتهم بالحق صريحا غير متوارٍ.. وغدًا لن يسعهم إلا أن يوسعوك ذما وقدحا وربما تكفيرا..ديدن لهم لا يحيدون عنه..والله المستعان.. لا أخفيك أني صرت أخاف عليك..والله يحفظك ويرضى عنك ويحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء.. ابنكم المحب: وجدان

  2. 2- صلاح البابقي
    01:53:00 2009/10/03 صباحاً

    هذا ما نريده فعلا لغة واضحة وإدانة صريحة ،،،، أوافق على هذه الورقة وأوقع عليها ! ! اللهم امحق فكري الغلو والإرجاء عن بلاد المسلمين ولا تجعل لهما وصاية على مشاريع النهضة فيها .. اللهم آمين

  3. 3- محبكم
    02:08:00 2009/10/03 صباحاً

    جزاك الله خير ياشيخنا على كلمة الحق هذه ، و قبلها على (( الصدع بالحقيقة و الصراحة فيها )) .

  4. 4- حمده
    02:26:00 2009/10/03 صباحاً

    شيخي الكريم مايحدث مخجل بمعنى الكلمه .أشعر ان اعمالهم لايقدم أليها غير الضعفاء ..ضعفاء النفوس وقليلي الحيله ..جبناء .....قتل المسلمين وغير المسلمين الأمنيين ....لايمت للاسلام بصله ....وماالتشدق من البعض بأسم الجهاد ضد المسالمين غير مقبول ولايمت لدين بصله ..... ...لكن شيخي هل يسمح لهم الحديث عن جروحهم في بقاع المسلمين وتقديم العون والدفاع عن اراضي أنتهكت ... شيخي مالسبيل والواحد فينا يدوب قهراً كل يوم ولم تعتاد وتألف قلوبنا مايراق من دماء وممارسات الظلم والذل عليهم و... كم من مرة حدثنا أنفسنا الصلاة في المسجد الاقصى ............. شيخي كيف يقال لنا أصمتوا وأطرافنا بترث والجرح يدمي ..حتى ألاه لايحق لنا قولها .... أعلم أن هذا موضوع وماأتحدث عنه أمر أخر ومهما يكن لانعبث تحت مسمى الاسلام والجهاد بل هذا جبن .... لكن الى متى ؟ شكرالك شيخي الفاضل على هذا الحديث الدي يخدم مجتمعنا قبل اي أحد أخر ...ويوقف نزيف الدم الدي يراق بدون ثمن بل ظلم وعدوان وخاصة يوم أمتد الى يد مدت لهم العون فكان الغدر رداً منهم والخزي لهم وحفظ الله الامير الفاضل والحمد لله ورد الله كيدهم حفظك ربي شيخي الفاضل سلمان العودة

  5. 5- ابو انس
    04:49:00 2009/10/03 صباحاً

    جزاكم الله تعالى خيرا شيخنا ابا معاذ, جور السلطان وكثرة الطغيان من الحكومات والرؤساء والزعماء هو ام المصائب التي تحدث في بلاد الاسلام. فالحديث عن تنظيم القاعدة بالنسبة لنا نحن المسلمون في امريكا هو استهداف للاسلام واهله ,وما تنظيم القاعدة الا شماعة يعلق عليها الغرب كل الاكاذيب والتهم ضدنا في هذا البلد وغيره. فارجو منكم فضيلة شيخنا ابا معاذ ان تاخذوا هذا الامر بعين الاعتبار!!! واتمنى ان يكون عنوان الشعار معا ضد الظلم!!! سواء من ما يسمى با"القاعدة" او من ظلم الحكام او غيرهم....

  6. 6- نبيل المغربي
    07:04:00 2009/10/03 صباحاً

    لعلك يا شيخ تستنكر و لو يسيرا كل من يعين الكفار و الصليبيين على قتل ليس الآلاف بل الملايين من المسلمين و يصادر مستقبل الأمة لأجيال قادمة أم أن ولاة الأمر لهم الحق في ذلك من أجل المحافظة على عروشهم المقدسة.

  7. 7- محمد
    08:40:00 2009/10/03 صباحاً

    كما يجب على الشيخ أن ينوه على توظيف الاحداث لمن يريد اسقاط العلماء وجعلهم جزاءً من المشكلة , فلابد أن نأخذ الموضوع من أطرافه, كما يجب أن يعلم أن العلماء لم يبرروا للقاعدة بل قاموا بتوضيح كل الملابسات وخطر التكفير , ولكن لابد من لفت النظر لتوجهات الكتاب الموغرة للصدور انها قد تكون سبب في تهييج الفتنة وان شئتم انظروا للشريط محمد بن مسلمة,رغم ذلك اشكر الشيخ على طرحة المميز واقول له انه هو الشخصية المؤثرة بالنسبة لي ,ولكن هذا اختلافي معه

  8. 8- اللواج
    08:52:00 2009/10/03 صباحاً

    متى يوجه الشيخ سلمان بارك الله فيه خطاب مثل هذا لمقتدى الصدر صاحب فرق الموت ويكون علنى لا خجل فيه وحسن نصر الله الذى اهلك دولة بتهوره ام ان هولأ خلفهم امبراطوريات اعلامية ستحميهم وتذب عنهم ووضعهم على الساحة يختلف عن الشيخ اسامة والدكتور ايمن الظواهرى ولماذا اصبح انتقاد القاعدة قربان يقدم للأعلام لكسب صفة الاعتدال والتجديد والغريب ان مراجعة المنهج امر مطلوب من الشيخ سلمان من قبل البعض ولكن كان رد الشيخ عدم الالتفاف ولو برد واعتبر ان القاء حجر فى بحيرة لايستدعى الانتظار حتى ترى انتهاء الامواج ولايعنى هذا انى مؤيد لنهج مجاهدى القاعدة ولكن غير مؤيد لطريقة الشيخ سلمان الذى اكن له كل الاحترام فى نقد نهج القاعدة

  9. 9- اللواج
    09:05:00 2009/10/03 صباحاً

    لماذا لا تنشرون الأراء المخالفة للنهج العام لكاتب اى امقال

  10. 10- الحذر ياشباب من الغفلة عن المنهج النبوي
    09:24:00 2009/10/03 صباحاً

    جزاك ربي خيراً ، وحفظك ( والله خير حافظا وهو أرحم الراحمين ) ولعل من الصراحة والوضوح في التحذير من هؤلاء .. استعراض شبههم وأدلتها جميعا دون استثناء لاسيما التي تتعلق بالحاكم حيث أنهم يتذرعون من خلال تكفيره تكفير كل من يكون تحت حكمه من العلماء والمسؤولين والعسكريين ... ومن ثم ينفذون جرائمهم باسم الجهاد .. لأن عندهم الغاية تبرر الوسيلة .. وياليت علماؤنا الأفاضل يبينون للأمة منهج النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع الأعداء حال قوة الأمة المسلمة وحال ضعفها .. ولا أشك أن الأمة من ناحية القوة العسكرية مقارنة بقوة الأعداء هي ضعيفة لذا أتمنى توضيح فقه التعامل مع الأعداء ، فلكل حالة لبوسها ، ولايكلف الله نفسا إلا وسعها ، مع إيضاح عوامل النصر بذكر الأدلة الشرعية وضرب الأمثلة من الكتاب والسنة ومراعاة قدرة الأمة وظروفها في الزمان والمكان والحال ..

  11. 11- محب الشيخ
    09:44:00 2009/10/03 صباحاً

    حفظك الله ياشيخ فقد بينت خطر هؤلاء الغلاة وسميت الأشياء باسمائها واتمنى منك ياشيخي الغالي مقلا عن الطرف الآخر الذي ظهر صوته وبدا مرحلة التغريب و الإفساد لمجتمعنا متى نرى حديثك ياشيخي الحبيب عن الفكر الليبرالي والعلماني؟؟؟ اتمنى ان يكون ذلك قريبا فحديثك وكلامك يعني الشي الكثير جزاك الله عن الاسلام والمسلمين خير الجزاء وحفظك من كل سوء وثبتك على الحق

  12. 12- ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين
    11:00:00 2009/10/03 صباحاً

    الشيخ سلمان : إن الحديد لايفله الا الحديد ، وقد عرضت أنت بقضية محاولةالآغتيال لبعض ا لمنافقين في جزيرة العرب ، وأنت تعرف هذه الشخصية التي تبغض الإسلام وتبغض المتدينين في المملكة وتحارب الدين ، فإين انكارك عليهم ، وأين صدعك بالحق في وجههم أم كيف بمن سجن العلماء فكم المشايخ الذين هم في السجون مشايخ كبار هل حركت ساكنا ياشيخ لهم ، اسأل الله ان يهدي جميع المسلمين وأن يقطع رأس المنافقين والمرتدين

  13. 13- مسلم غيور
    03:43:00 2009/10/03 مساءً

    سبحان الله تركتم امريكا و الناتو و اذنابهم من المنافقين يفعلون مايشاؤون ووجهتم اقلامكم لعباد الله الموحدين المجاهدين ان هذا لشيئ عجاب . وصدق احد الصالحين عندما سمع رجلا يغتاب اخاه المسام فقال له : اغزوت الروم ;فقال لا ;قال اغزوت الفرس ;قال لا ; فقال له سبحان الله نجا منك الروم و الفرس ولم ينجو منك اخوك المسلم. اما انت يا شيخنا سلمان فقد اجتهدت فاخطات فلك ان شاء الله اجر واحد ومشكور على مجهودك في الدعوة و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  14. 14- سطام عبد العزيز محمد عبد الله - السعودية
    04:00:00 2009/10/03 مساءً

    ( النظر في المصالح العامة والمستقبل, وما تحتاجه الأمة بعوامّها وخواصها وحكامها ومحكوميها وأثريائها وفقرائها وصالحيها وفجّارها؛ فكل هؤلاء من الأمة ) نعم الازدهر أو المستقبل لا يكون في أي بلد على ما ينبغي إلا إذا توفر الأمن بمعناه الشامل ... أمن الناس على نفوسهم وأعراضهم وأموالهم وحقوقهم وكرامتهم ومستقبلهم , وذلك لأن الإنسان كما هو شأن الكثير من الكائنات الحية ينكمش على نفسه وينزوي حين يخاف , ويحين يُهاجم , وإذا أمن تحرك وبادر , وخاطر , واندفع في فجاج الأرض يعمل ويكسب رزقه وينتج , وإن الخوف يجعل الإنسان مشغولاً بتأمين سلامته الحاضرة ودفع الأذى , ولهذا فكلما زاد تفكير المرء في حل مشكلاته عن طريق القوة فإن عليه أن يخشى على نفسه من أن يكون في عداد الظلمة والجبارين كما هو الحل بما يسمى ( تنظيم القاعده ) , نعم لا شك أن الدعاة والمربين تعزيز الوازع الداخلي لدى الناس وهذا ما نتمناه اليوم . [email protected]

  15. 15- بنت الوطن
    07:32:00 2009/10/03 مساءً

    بسم الله الرحمن الرحيم الى ابي الفاضل الشيخ /سليمان العودة0000 حفظه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انت تطرقت الى موضوع خطير, وهام جدا واحببت ان اشارك ببعض النقاط وهي كالتالي * دائما ما نلاحظ ان منفذ ي العمليات واصحاب هذا الفكر الظاهرون هم حديثي السن , لا يمتلكمون غالبا موهلات علميه (دينيه) عاليه مما يعطي انطباع اولي انهم متهورون ومغرر بهم واخذتهم الحماسه للدين وهو كذلك اذا تعمقنا في المساله نجد انهم حديثي الالتزام (اي بمعنى حديثي عودة وهدى واقلاع عن معاصي كانو قد ارتكبوها) مما يجعلهم كالاسفنجه شديد التقبل للافكار المتطرفه المخالفة للاسلام تحت مسمى الاسلام ونصرته هولاء الشباب يتقبلونها لسبب واحد تكفير ذنوبهم السابقةوتحمسهم للاسلام واهله ونصرته دون علمهم انها مخالفة بل مدمره للاسلام واهله ** هناك خلط في المواضيع من قبل الدعاة والخطباء بين المنكرات والغرب وتسميم الافكار والجهاد وبذلك اصبحت الرؤيه غير واضحةفاصبح كل منكر يحدث اوموضوع جديد اصبحت لغة التكفير والضلال والفساد والعدو والمسمم والغزو الفكري واضحة جليله واصبح صوتها يعلى ..... لو استخدمنا عقولنا لوجدنا ان هناك اسباب اخرى عير التكفير والغزو الفكري الغربي حت لو كان هناك غزو فكري لما نحن نستقبله ونرضى به؟ لماذا؟ لم يعد هناك تحصين ذاتي ضده لدينا؟؟؟ ام اصبحنا لانستطيع مقاومته ؟؟ اما اصبحنا نستقبل بدون ترشيح؟؟؟؟ اذا هنا المشكله فينا؟؟؟؟؟ **رسالة الى الشباب المغرر بهم فكرو بعقولكم لا بافئدتكم ........مره واحده .........راجعو الحسابات.... انت لاتدمر الا .. سمعت دينك وتشوهها ,,,,هذا الدين الرائع المحب للحياة والسلام وارخاء والبناء والتعاون هذا الدين الذي يدعو الى المناقشه والحوار مع الاخر **الا عائلتك ومجتمعك وتلحق به الاذى ماديا اومعنويا **بوطنك وازداهاره ومنشاتك **وتدمر نفسك وتهدرها وشكرا وانا مؤيده للشيخ المربي الفاضل /سليمان العودة واتمنى من المشاركين ان يتقي الله فيما تكتب يده

  16. 16- القصيمي
    09:23:00 2009/10/03 مساءً

    جزاك الله خير يا شيخ .. عرفناك صادعا بالحق فهلا استمريت عليه أليس هناك أطراف أخرى في هذه المعمة فلماذا لا نراك تتحدث عنهم بكل صراحة وترفع من الهمم في الحديث عنهم وتعرية فكرهم وهم كثر : أولا الذي يسفكون الدم الحرام بغير حق وقد أجدت في طرحك هذا . ثانيا الشيعة في لبنان ومن ورائهم فلماذا لا تعريهم أيضا ثالثا الخونة أعوان اليهود والنصارى على إخوانهم لا يخفاك آلاف الدماء من الأبرياء نساء أطفال شيوخ .. رابعا من يظلم العلماء والأبرياء من الخونة ويرميهم بالسجون لا من شاف ولا من دري !! وهلم جرا

  17. 17- معاذ
    10:25:00 2009/10/03 مساءً

    انا معك و لكن لما لا تنتقدون الحكام

  18. 18- زيد
    10:54:00 2009/10/03 مساءً

    فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض

  19. 19- ابو البراء
    02:12:00 2009/10/04 صباحاً

    السلام عليكم حفظك الله شيخنا ورعاك مقال في الصميم جعله الله في ميزان حسناتك ولكن ياشيخ هناك فئات اخرى خطيرة في تكفير الناس وابعادهم عن دينهم لم تطرق لهم منذ ان اسست منهجك الجديد ولم نسمع كلمة او مقالا بنقدهم مع انهم لايقلون خطورة عن اولئك فهولاء يزهقون الارواح وألئك يزهقون الاسلام في نفوس المسلمين بل يحولونهم الى دعاة للشيطان آمل نجاهد الجميع بكتاب الله جهادا عظيما حتى لايتحدث الناس ان سلماناينحاز الى فئة ويحارب اخرى لان العالم كله ضدها ارجو انها وضحت الفكرة .

  20. 20- محمد
    03:26:00 2009/10/04 صباحاً

    قلم سـيّـال ، وموضوع مهم كُتب بشكل محكم فلله درك من كاتبٍ عالم صادق .

  21. 21- سلمى...
    07:46:00 2009/10/04 صباحاً

    بارك الله فيك ياشيخنا فكلامك هذا الى من رزقه الله الفكر المستنير الذي يعرف الطريق الصحيح حينما يلوح له ....اما هذة الفئه فكلامك لن يرن بأذآنهم ابدا لانه ليس بما تشتهيها النفس كيف وقد افتوا بفتاوى تبيح لهم المحرمات تحت ذريعة الضرورات تبيح المحرمات .................................................................................................. اما الاخ ...معاذ.. فأقول له.. الحكام ليسوا سوا .....لكن هناك من هو تحت الحكام يتخذ القرارات او يتصرف من نفسة بما يرضيها... اماالحكام الذين في بالك .....الحمد لله فهو يعمل على ما يفيد الامه بدينها وقد اكرم اهل العلم والعلماء....ونحن ليسوا بعالمين بما في القلوب

  22. 22- ابراهيم السبهان
    09:18:00 2009/10/04 صباحاً

    حسبي الله ونعم الوكيل الوسطيون يذمون الجهاديون والسلفيون يذمون التبليغ لا ادري من اين اتت هذه التسميات ولاادري لماذا هذا التناحر ولو ان الجهد كان لجمع الكلمه لا لتفريق المسلمين لما كان هذا الحماس ولو ان الجهد كان لكشف اعداء الاسلام المذكورين صراحتا بالقران لما كان هذا الحماس وللاسف اننا ننسى التاريخ القريب فقد حدث عندنا ماحو حاصل الان بالصومال ومازلنا نثني على رجالات تلك الايام مع انهم قتلو مسلمين وتاريخ اقرب من ذالك خرج اناس على امام وبفتوى شرعيه ولم يسمو خوارج

  23. 23- فادي
    09:22:00 2009/10/04 صباحاً

    ارى تعقيب على كلام الشيخ لان المسأله اكبر من ذلك بكثير

  24. 24- مشارك
    09:38:00 2009/10/04 صباحاً

    بسم الله والحمدلله والصلاة على رسول الله وبعد.. انا اشكر الشيخ الدكتور على هذا الحديث واقول ان المشكله ليست بهؤلاء الضالين والمضلين وانما بمن يؤيد فكرهم ويشكر سيعهم ويرى انهم خالفوا الامة فهم الافضل لانه خالف تعرف ويريدون العزة لهم وليس لله وللدين فبئس القوم هم ومن ساندهم او ايدهم ودعا لهم لان الجاهل يحب الجهله الضالين ولايحب الحق المبين

  25. 25- كفاحي
    10:03:00 2009/10/04 صباحاً

    ان الذين يظنون ان هذاالدين سيقوم بدون دماء و اشلاء هولاء واهمون و يخيلون لا يشعرون طبيعة هذا الدين. فان اسلام قام بسيف و بقى بسيف و سيعود بسيف. لا تغير دين الله .انا انزلنا الذكر و انا له لحافظون.

  26. 26- الياس
    01:28:00 2009/10/04 مساءً

    لاتحزن فالله معك يا شيخنا.لكن لاينبغي ان يدافع اي عالم في العالم العربي عن الحكام فهم المسؤول المباشر عما يحدث الى جانب بعض علماء البلاط الساكتين عن الحق ونحن ندين الارهاب في كل مكان اوله ارهاب امريكا في العراق والكيان الصهيوني في فلسطين والله ينصر المقاومة الحرة الشريفة الاسلامية

  27. 27- الونشريسي
    01:57:00 2009/10/04 مساءً

    لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم

  28. 28- ابوياسمين
    02:59:00 2009/10/04 مساءً

    سؤال : ماراي الشيخ في فعل الصحابي ابو بصير .؟؟؟؟ 1- هل فعله صحيح ويسمى جهاد 2- هل كان فعله اجتهاد فردي او جماعي 3- هل هو تحت رايه يقاتل تحتها, 4- مارايك فيمن يفعل مثله هذه الايام.

  29. 29- شامخ
    02:59:00 2009/10/04 مساءً

    كل الحب والتقدير لك شيخي العزيز.. أوافقك على ما قلت.وآمل أن يسلكوا العلماء هذا المنهج في توضيح الحقيقة ,وإزالة اللبس.هذا النهج الجريء المتزن والواضح نحتاجه في قضايا كثيرة ,كمناقشة اللبرالية ,العلمانية .

  30. 30- ياسر
    03:06:00 2009/10/04 مساءً

    عندما قرأت في مقالك هذا ياشيخنا الفاضل استبشرت خيرا لصراحتك فيه إذ أننا نفقد صراحتك في مواقف كثيرة ومهمة كهذا الموقف أو أشد أهمية, إننا نحتاج إلى صراحتك مع المنافقين العلمانيين والليبراليين فحفظ الدين مقدم على حفظ النفس وكلاهما ضروري والمنافقون هم العدو الأهم الأخطر الذين أمرنا بالإغلاظ عليهم فضلا عن مصارحتهم (هم العدو فاحذرهم) (يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم) (لا تقولوا للمنافق سيد فإن يك سيدا فقد أغضبتم ربكم) ومع هذا نسمع كثيرا من المذيعين يقول قبل اسم المنافق (الأستاذ فلان) ولا يعني كلامي تأييد التكفير والتفجير فلا تلازم بينهما ولكن لكل مقام مقال وقد تكلم العلماء في هذا الموضوع كثيرا وهو مهم لكن الأهم منه والذي لايتكلم عنه بصراحة إلا قلة هو أمر المناقين أسأل الله أن يوفقني وإياكم لما يحب ويرضى

  31. 31- ابو حفص
    05:03:00 2009/10/04 مساءً

    بسم الله الرحمن الرحيم اتنمى ان لا يكون الحديث اليوم عن القاعدة مثل شعار" الموت لامريكا الموت لاسرائيل" عند الشيعة؟!

  32. 32- عبد الرحمن بن راشد
    05:04:00 2009/10/04 مساءً

    السلام عليك ياأبا معاذ أشكر لك هذه الحماسة العظيمة لحفظ الدين وحفظ حوزة المسلمين وأذكرك بأن من وجهة لهم رسالة وبيانك قد جمعتهم في خندق واحد وهذا في غاية الظلم , ثم أين رسالتك لمن هم سبب وجزء في هذا الواقع السيئ ممن يتسنمون الأمر ومن يسعون لإيقاد جحيم العبث بدين الأمة وشرفها والساعين لقتل كل معنى من معاني الثقة والتمسك بهذا الدين ومن رمي الأمة في وحل الذل والهوان فهل بلغ الأمر عند أبي معاذ , أن الأمة دخلت ضمن دائرة قول الله في الذين استثناهم من العقوبة بالنار بسبب تقصيرهم في البحث عن سبل رفع الظلم عن أنفسهم وأهليهم حيث قال ( إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا . فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم أن الله كان عفواً غفورا) ياأبا معاذ عفى الله عنك لا شك في صحة الموقف ممن استهانوا بالدماء وجروا الأمة إلى الفوضى والعبث . ولكن سامحك الله يوم أردت أن نمد الجسور مع من يحاربون دين الله بعباءات مختلفة , فأين خطابك وبيانك ممن يحاربون الفضيلة والعفاف وأين خطابك وبيانك ممن يعبثون بعقيدة الأمة وشريعتها وفكرها , أم أنك قد تصالحة مع كل أحد حتى مع من اتخذ الشيطان وليا . والسلام عليك ياأبا معاذ

  33. 33- عبد الله
    05:37:00 2009/10/04 مساءً

    جزاكم الله خيرا ونفع الله بكم شيخنا ابا معاذ,وعملا بقوله تبارك وتعالى في كتابه الكريم<(( واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله افوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون) )>.......... نصرة المظلوم ,الشعب البائس الفقير!!! نصرة الوطن الذي ينهب بالفعل "المضارع والماضي والمستقبل" من قبل الحاكم وابنائه واحفاده والال والخدم والحشم!!! اين دور العلماء في الوقوف ضد هؤلاء الظلام ؟!؟؟ الم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم أمته نصر المظلوم بغض النظر عن لونه وجنسه، قال البراء بن عازب رضي الله عنه: "أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع. أمرنا بعيادة المريض، واتباع الجنائز، وتشميت العاطس، وإبرار القسم أو المقسم، ونصر المظلوم..." .الحديث رواه البخاري ومسلم

  34. 34- حفظ الله الشيخ سلمان ولكن لا عقل لهم
    05:58:00 2009/10/04 مساءً

    لا تزال حجج القاعديين هي هي وكلامهم المكرور هو هو ، من التشكيك في النيات وتكفير الناس ومحاولة البحث عن مخرج لهم من هذه الفتنة السوداء التي يعيشونها كل يوم، ..................s الشيخ سلمان العودة حفظه الله كلامه لم يخرج عن الكتاب والسنة ولا عن كلام كبار علمائنا ابن باز رحمه الله لطالما حذر من هذا الفكر المنحرف ، وكذلك ابن الجبرين وابن عثيمين وهيئة كبار العلماء وفي مصر والشام وكل مكان........ والحمد لله التفريق واضح وكلنا اصحاب عقول ونفهم ونعرف الجهاد من الإرهاب ، لا يمكن تسمية التفجيرات في كل مكان وزعزعة الآمنين وزرع الخوف في النساء والأطفال ان يكون من الجهاد. الشيخ سلمان في مقاله يتحدث عن الآمنين والمستأمنين وليس عن المحاربين، ومع ذلك لا يفرق أصحاب هذا الفكر المنحرف بين أي أحد، حتى انهم استباحوا دماء المسلمين أنفسهم ودماء الشهداء بإذن الله الذين قتلوهم غيلة وهم نائمون آمنون في بيوتهم في الرياض والأردن وذبح النيبال وخطف الصحفيين ............. تبا لهم ولهذا العقل الذي أضر بنا وبإلإسلام ، وحسبنا الله ونعم الوكيل، وجزاك الله خيرا يا شيخ سلمان

  35. 35- محتار
    11:17:00 2009/10/04 مساءً

    ما عاد عرفنا مين هم القاعديون ومين هم الأصوليون ومين هم الوصوليون ومين هم الصهاينة ومين هم السلفيون ومين هم أهل التوحيد ومين هم المشركون ومين ومين ومين يا عجبا الكل يدور في ساحة الأمريكان ونعن ابو الأمريكان - شو بيزلو _

  36. 36- ليتك أخي سلمان . .
    11:18:00 2009/10/04 مساءً

    وليت أخي سلمان يقرأ مقال فريدمان ( الارهابيون لم يبتعدو )في النيويورك تايم لغير رأيه أو بعض رأيه في مقالة معا ضد القاعدة المقال ليس هنالك في الحرب على الإرهاب "حرب صالحة" و "حرب فاسدة" بل "حرب واحدة بجبهات متعددة.. تقتضي عدة أساليب مختلفة". فهي حرب داخل الإسلام بين من سماها "أغلبية صامتة في أغلب الأحيان" و "أقلية عنيفة, محرَّضة وإرهابية من الجهاديين". إنها حرب تحركها مشاعر الذل الذي يستبد بالذكور من الشباب المسلم وهم يرون إخوانهم في العقيدة يتخلفون عن الآخرين في الفرص الاقتصادية والنفوذ العسكري. وقد أفرز هذا الإحساس بالذل فرقا جهادية عديدة, بما فيها تنظيم القاعدة الذي يعتقد أن الله منحهم الحق في قتل من يعتبرونهم كفارا وزعمائهم العلمانيين والعصاة من المسلمين لكي يطهروا الإسلام والبلاد الإسلامية ويعيدوا من ثم للإسلام مجده, على حد تعبير فريدمان الذي تنشر له الصحيفة مقالتين في الأسبوع يتناول فيهما القضايا الخارجية وبخاصة تطورات الأحداث بالشرق الأوسط. ويبدو أن الكاتب يناقض نفسه حين يقسم في المقال ذاته الحرب الدائرة رحاها الآن إلى نوعين من الحروب, واحدة أطلق عليها "الحرب على الإرهابيين", وأخرى سماها "الحرب على الإرهاب." ويكمن هذا التناقض في أن فريدمان رفض في مكان سابق في ثنايا المقال, أن يُطلق على الحرب على الإرهاب مسميات مختلفة سوى أنها حرب واحدة. وقال إن الظفر بهذه الحرب يستوجب عملا شرطيا واستخباراتيا فعالا لقتل من سماهم الجهاديين أو اعتقالهم, وهو ما يسميه الكاتب الحرب على الإرهابيين. وأشار إلى أنه على المدى البعيد فإن الأمر يتطلب عقد شراكة مع المجتمعات العربية والإسلامية لتقديم العون لهم من أجل بناء دول مزدهرة مندمجة في الاقتصاد العالمي بحيث لا ينشأ الصغار في بيئة "أفسدها المتطرفون الدينيون وأخرسها الطغاة البتروليون لكيلا يتمكنوا من تحقيق طموحاتهم." وهذا ما يعني به فريدمان من تعبير "الحرب على الإرهاب." وخلص إلى القول إن الرئيس الأميركي باراك أوباما إذا ما قرر إرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان فإن عددهم ليس مسألة ذات شأن كبير. فالمهم في نظر فريدمان أن يبدي أوباما التزاما, لأنه إن بدا متناقضا فليس هناك من سيقف مع الولايات المتحدة ومن ثم لن يكون لها أمل هناك. أما إذا أظهر التزاما –والحديث لفريدمان- فإنه ربما, سيجد حلفاء كفاية. ولم يشأ أن يختم مقاله إلا بعد تذكير القارئ بأن الأشرار –ويعني بهم أولئك الذين يخوضون حربا ضد أميركا أو ما يسمون بالإرهابيين- يبدون التزاما تاما بقضيتهم ولم يتسلل إليهم التعب.

  37. 37- الجهاد الزائف فهل يقرأ القاعديون ويفقهون
    01:51:00 2009/10/05 صباحاً

    الجهاد الزائف!! الاربعاء 26 رمضان 1430 الموافق 16 سبتمبر 2009 فيصل بن علي البعداني حتى متى يُعبث بالجهاد؟! قال لي: دلت محاولة الاعتداء الآثمة على سمو مساعد وزير الداخلية السعودي في منزله، وتحت حمايته لمن اعتدى عليه في شهر الخير والعبادة والقرآن- على أن مسلسل الغلو وعمليات العبث والتصميم على تهديد أمن المجتمعات المسلمة وتقويض أسس بنيانها لا يزال مستمراً، وأن المسألة مبنية على جهل مركب بدين الله عز وجل، وعلى نزق في التدين، وانعدام ورع في تعظيم حرمات الله تعالى وحفظ حدوده، وعلى فقدانٍ للشعور بالمسؤولية تجاه مصالح العباد والبلاد العليا، وعلى عدم إدراك حجم الجرائر الشنيعة التي يمكن أن تحدث من جراء تلك الأحداث الهوجاء التي لا ترقب في مؤمنٍ إلاًّ ولا ذمّة!! قلت: الغدر معلوم الحرمة من دين الإسلام بالضرورة، حتى ولو كان مع حربي كافر، فكيف بمسلم معصوم الدم غاية عمله رعاية أمن العباد والبلاد؟! والنصوص في تأكيد حرمة ذلك كثيرة، منها: قوله صلى الله عليه وسلم: "إذا اطمأن الرجل إلى الرجل ثم قتله رفع لواء غدر له يوم القيامة". ([1])، وقوله صلى الله عليه وسلم: "أيما رجل أمَّن رجلاً على دمه، ثم قتله فأنا من القاتل بريء، وإن كان المقتول كافراً". ([2])، وقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الغادر يُنصب له لواء يوم القيامة، فيُقال: هذه غدرة فلان بن فلان". ([3]). وتأمّل يا أخي هذا الحديث المهول الذي ترتعد منه فرائص المجاهدين الصادقين، والذي يقول صلى الله عليه وسلم فيه: "من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة، فمات مات ميتة جاهلية، ومن قاتل تحت راية عُميّة، يغضب لعصبة أو يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة فقتل فقتلة جاهلية، ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها، ولا يتحاش من مؤمنها، ولا يفي لذي عهد عهده، فليس مني ولست منه". ([4]). ولكن لعل من أخطر ما في الأمر- إضافة إلى ما ذكرتَ- أن تلك الأحداث يُوقِعُها هؤلاء الغواة باسم الدين وإرادة وجه رب العالمين!! وأنها تظهر متدثرة بإحدى شعائر الإسلام العظمى ومعالمه الكبرى(الجهاد في سبيل الله)!! وهو ما أدى بسبب ذلك إلى أن يلتبس الحق بالباطل على طوائف كثيرة من الناس، فصار في أذهانهم الحلال الذي لا لبس فيه حراماً، والحرام المحض قربة، بل صار المرء يخشى - في ظل تمادي موجات العبث الصاخبة هذه من بعض أهل الإفراط أو التفريط- أن يتمادى بهم الأمر إلى درجة أن يصيّروا الكفر إيماناً والإيمان كفراً!! قال: يا صاحبي صدقت، إن الجهاد في وقتنا من أبرز المسميات الشرعية التي طالته أيادي العابثين، والذي أرادت فئة من طلائع الغرب وأفراخه إفراغه من مضمونه، وسلكت طوائف أخرى من تيارات الجهل وطوائف الغلو إلصاق ممارساتهم المهولة التي يكاد يجمع أهل الإسلام على حرمتها وشدة انحرافها وعظم زيغها به، وهو ما أدّى إلى أن يفتتن بنار ذلك التغرير بعض سفهاء الأحلام من أبناء هذه الأمة الذين قَلَّت معرفتهم بفقه الدين وأحكامه، وضعفت تربيتهم على معاني الإيمان ومسلمات الشريعة، وكانوا عظيمي المفارقة لعلماء هذه الأمة ودعاتها الربانيين، وهو ما أدى إلى أن يلتصق عامة عبثهم والأحداث التي يقومون بها في ديار أهل الإسلام وخارجها باسم الجهاد في سبيل الله تعالى، مع أنها أبعد ما تكون عن مقاصد الجهاد وغاياته؛ نتيجة امتلائها بالمفاسد الضخمة، وصور التعدي الفجّة على حرمات الله وشعائره، من تكفير، وتخوين، واستحلال للدم الحرام والمال المعصوم، وترويع للآمنين بما لا يقره شرع، ولا يرضاه عقل، ولا يتوافق مع عرف أهل الإسلام وما اتّسموا به عبر تاريخهم الطويل من ورع وتدين، ونخوة ومروءة، وتعظيم لحرمات الله تعالى. فقلت: وأيا كانت بواعث هذه الأعمال، وهل هي من باب المتاجرة بالجهاد ونيل الشهرة مع فساد القصد والعمل معاً، أم كان القائم بها يريد انتشال الأمة من تسلط أعدائها عليها لكنه فقد الهداية وضلّ السبيل، وسواء أكان مرد ذلك إلى تواصٍ بين أبناء تلك التيارات المنحرفة بالباطل، أم بسبب الوقوع تحت تأثير رموز التغرير ومؤسسات الإضلال الفكري وأجهزة دول حاقدة ما فتئ تاريخ الأمة قبل حاضرها يثبت أنها ذات أغراض قذرة، وأنها أكثر ما تكون عداء للإسلام والمسلمين فما بالها اليوم تقوم على الجهاد وترعى المجاهدين!!… أياً كانت البواعث فلا ريب أن ما رأيناه من أحداث متبناة من هؤلاء الفسدة في أرض الإسلام وكثير من الأحداث خارجها هي من الجرائم المحضة المحرمة لذاتها، فضلاً عن أن تكون محرمة، لما يترتب عليها من مفاسد عظمى تشوّه الإسلام، وتفتّ في عضد أهله، وتحول ودعاة الإسلام - مؤسسات وأفراداً- دون الاستمرار في أداء رسالتهم التي حمَّلهم الله تعالى القيام بها. قال: زيغ القوم وانحرافهم جليّ، وابتعادهم عن الجهاد المشروع لا لبس فيه، لكنهم متمادون في الغي، فهل يا ترى وجدوا في النصوص ما يمكن أن يكون فيه شبهة مسوغٍ لهذا الباطل المحض ولو من بعيد؟! فقلت: معاذ الله أن يكون في دين الله العظيم ذلك، وهو القائم على تعظيم الحدود ورعاية الحرمات، والحاثُّ لأبنائه على الورع في التعاطي مع دماء الناس وأموالهم وأعراضهم، والمحذر لهم من الأخذ بالشبهة فكيف بما هو تعدٍّ محض لا شبهة فيه؟! وبإمكاني أن أذكر لك من النصوص الشرعية وأقوال أهلم العلم الأثبات المتعلقة بالجهاد ما ينسف هذا الباطل ويردّه بالجملة، سائلاّ لنفسي ولك الهداية في الدنيا والآخرة، وذلك من خلال الوقفات التالية: • لا خلاف بين أهل العلم حول شرف الجهاد وعلوّ منزلته، وأنه ذروة سنام الإسلام، وباب من أبواب الجنة، حتى قال ابن تيمية: (اتفق العلماء - فيما أعلم - على أنه ليس في التطوعات أفضل من الجهاد؛ فهو أفضل من الحج، وأفضل من الصوم التطوع، وأفضل من الصلاة التطوع) ([5])، لكن النصوص الآمرة بالجهاد والمبينة لفضائله إنما تصدق على الجهاد الشرعي، أما عمليات الإفساد في الأرض وسائر الأعمال العبثية باسم الجهاد فهي من أبعد ما تكون عن ذلك، ولذا كانت ثمار أعمالهم نكدة، بين ظلم، وتكفير، وجرأة على الدم الحرام والمال المعصوم في الأرض الحرام والزمان المعظم، وبث للفرقة، وزراعة للحقد والضغينة، وتهديد للأمن، وتشويه لقيم الإسلام وثوابته، ومفارقة لأصول أهل السنة، وتصدير لسفهاء الأحلام، واجتهاد في إيذاء المؤمنين وقتل المسلمين والمستأمنين،… وهلم جراً. • الجهاد في سبيل الله تعالى عبادة - كسائر العبادات - لابد فيها من شيئين: أن يُراد بها وجه الله، وأن تكون موافقة للشريعة، وما لم يتوفر فيه ذلك فهو خارج عن المسمى الشرعي للجهاد، ولا يجوز لأحدٍ أن يجاهد على خلاف ذلك، والنصوص جلية في ذلك، قال صلى الله عليه وسلم: "إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد فأتى به فعرّفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟، قال: قاتلت فيك حتى استشهدت، قال: كذبت، ولكنك قاتلت لأن يُقال: جريء، فقد قيل، ثم أُمر به فسُحب على وجهه حتى أُلقي في النار". ([6])، وقوله صلى الله عليه وسلم: "من قُتل تحت راية عُمّية، يدعو عصبية أو ينصر عصبية فقتلة جاهلية" ([7])، وعن الحسن البصري عن الأسود بن سريع رضي الله عنه قال: "أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وغزوت معه فأصبت ظهراً، فقتل الناس يومئذ حتى قتلوا الولدان، وقال مرة: الذرية، فبلغ ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: ما بال أقوام جاوزهم القتل اليوم حتى قتلوا الذرية، فقال رجل: يا رسول الله، إنما هم أولاد المشركين، فقال: ألا أن خياركم أبناء المشركين، ثم قال: ألا لا تقتلوا ذرية، ألا لا تقتلوا ذرية، قال: كل نسمة تولد على الفطرة حتى يعرب عنها لسانها، فأبواها يهودانها وينصرانها" ([8]). فكيف يكون من الجهاد تلك التصرفات العابثة في أرض الإسلام والموجهة للمسلمين والمستأمنين، والمهددة لاستقرار العباد والبلاد، والتي لم يسلم منها في كثير من الأحيان الصغر الرّضّع والشيوخ الركّع!!، والتي تكاد الأمة كلها تطبق على زيغه، وأنه ليس من الإسلام في شيء. • غاية الجهاد الشرعي ومقصوده: إعزاز الدين، والذود عن حياض المسلمين، وأن يكون الدين كله لله، وكلمة الله هي العليا، كما قال صلى الله عليه وسلم: "من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله عز وجل". ([9])، فالقتال في الشرع ليس لمجرد القتال، بل لإعلاء كلمة الله تعالى وإغماد فتنة الكفر، ووجوده وعدمه مرتبط بالمصلحة والمفسدة ومدى تحقيقه الغايات والمقاصد المنوطة به، فمتى رجحت المفاسد على المصالح فيه حرم، وذلك لأن الشريعة جاءت بجلب المصالح ودرء المفاسد، قال ابن تيمية: (المشروع في العدو: القتال تارة، والمهادنة تارة، وأخذ الجزية تارة، كل ذلك بحسب الأحوال والمصالح) ([10])، وقال: (الواجبات والمستحبات لا بد أن تكون المصلحة فيها راجحة على المفسدة؛ إذ بهذا بُعثت الرسل، وأُنزلت الكتب، والله لا يحب الفساد، بل كل ما أمر الله به فهو صلاح، وقد أثنى الله على الصلاح والمصلحين والذين آمنوا وعملوا الصالحات، وذم الفساد والمفسدين في غير موضع، فحيث كانت مفسدة الأمر والنهي أعظم من مصلحته لم يكن مما أمر الله به، وإن كان قد تُرك واجب وفعل محرم) ([11])، وقال: (تمام الورع أن يعلم الإنسان خير الخيرين وشر الشرين، ويعلم أن الشريعة مبناها على تحصيل المصالح وتكميلها، وتعطيل المفاسد وتقليلها، وإلاّ فمن لم يوازن ما في الفعل والترك من المصلحة الشرعية والمفسدة الشرعية فقد يدع واجبات ويفعل محرمات) ([12])، وقال: (أفضل الجهاد والعمل الصالح ما كان أطوع للرب وأنفع للعبد، فإذا كان يضره ويمنعه مما هو أنفع منه لم يكن ذلك صالحا) ([13]). فقل لي بربك: ما المصلحة المترتبة على قتل المسلمين، وإتلاف أموالهم، وترويع آمنهم، وتهديد استقرارهم، وتعكير صفو الثقة والمودة بينهم، وتشويه جمال دينهم، والإسهام في تسليط عدوهم عليهم، والحيلولة بين الناس والدخول في دين الله أفواجاً؟! • أن الشريعة عظّمت شأن الدماء وشدّدت في حرمتها، كما قال تعالى: (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) [النساء: 93]، وقال صلى الله عليه وسلم: (من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها يوجد من مسيرة أربعين سنة) ([14])، يقول د. العباد: (فكل قتل للنفس - مسلمة أو كافرة- إذا لم يكن على وجه الحق الذي أذن به الله تعالى، وقررته الشريعة الإسلامية، فإنه محرم شرعاً، بل هو معدود من كبائر الذنوب ومن الموبقات، ومن سمى ذلك جهاداً في سبيل الله، أو جعله عملاً مباحاً فهو ضالّ مضلّ، خارج عن إجماع المسلمين، بل وعما أجمعت عليه الشرائع السماوية) ([15])، فكيف يكون من الجهاد في شيء استحلال الدماء المحرمة، وقتل الأنفس المعصومة، والغدر بالآمنين، والتعدي على أموالهم وممتلكاتهم؟! • حرمة الظلم والعدوان وتجاوز المقدار المحقق لغاية الجهاد، وقد جاءت النصوص جلية في هذا الباب ، ومن ذلك: قوله تعالى: (وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ …وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ) [البقرة:190- 193]، وكان صلى الله عليه وسلم إذا بعث سرية يوصيهم بتقوى الله، ويقول: "سيروا باسم الله، وفي سبيل الله، وقاتلوا من كفر بالله، ولا تمثلوا، ولا تغدروا، ولا تقتلوا وليداً". ([16])، وكان صلى الله عليه وسلم ينهى في مغازيه عن الغصب والنهب، فقال صلى الله عليه وسلم: "من انتهب نهبة فليس منا". ([17])، وقال صلى الله عليه وسلم: "لا غصب ولا نهبة" ([18])، وعن سهل بن معاذ الجهني عن أبيه قال: "غزوت مع نبي الله صلى الله عليه وسلم غزوة كذا وكذا، فضيق الناس المنازل، وقطعوا الطريق، فبعث نبي الله -صلى الله عليه وسلم- منادياً ينادي في الناس: أن من ضيق منزلاً أو قطع طريقاً فلا جهاد له" ([19]). قال د. العباد: (وبيّن أهل العلم أن من لم يكن من أهل القتال، كالنساء والصبيان والشيوخ الفانين والعميان والزمناء والمجانين والرهبان وأرباب الصوامع- أن هؤلاء جميعا لا يُقتلون في الجهاد؛ لأن القتال هو لمن يقاتلنا إذا أردنا إظهار دين الله، فمن لم يقاتلنا من هؤلاء لم يجزْ قتاله، وذلك أن الله تعالى إنما أباح من قتل النفوس ما يحتاج إليه في صلاح الخلق، كما قال سبحانه: (وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ) [البقرة: 217]، أي: أن القتل وإن كان فيه شر وفساد ففي فتنة الكفار من الشر والفساد ما هو أكبر منه، فمن لم يمنع المسلمين من إقامة دين الله لم تكن مضرة كفره إلاّ على نفسه) ([20]). فالجهاد الشرعي يتحرى أصحابه توقي البغي والعدوان في جهادهم، فكيف بدعاوى جهادٍ ركيزتها الأساس - التي يقوم عليها صنيع أهلها في عامة قتالهم- الظلم والعدوان؟! • أن التكليف بكل ما أوجبه الله تعالى من طاعته وتقواه مشروط بالقدرة، كما قال سبحانه: (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا). [البقرة:286]، والقدرة في باب الجهاد قدرتان: 1. قدرة خاصة بالأفراد؛ إذ من كان عاجزاً لم يجب عليه الجهاد، وإن كان واجباً على بقية مجموع الأمة حتى يقوم به بعضهم، كما قال تعالى: (لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ). [الفتح:17]. 2. قدرة متعلقة بمجموع الأمة، بحيث لا يجوز لآحاد القادرين إقحامها في قتال وهي غير قادرة عليه، ومنع النبي -صلى الله عليه وسلم- أصحابه الكرام من الجهاد في العهد المكي نتيجة ضعفهم ومحدودية قدرتهم خير شاهد على وجوب مراعاة ذلك، وتعليق الجهاد بسبب النوع من العجز ليس من إبطال الجهاد في شيء كما يدعيه بعض من قلّ فقهه، لكنه تُرك للعمل به عند تعذر تحقيق غاياته([21])، يقول ابن تيمية: (فمن كان من المؤمنين بأرض هو فيها مستضعف، أو في وقت هو فيه مستضعف، فليعمل بآية الصبر والصفح عمن يؤذي الله ورسوله من الذين أوتوا الكتاب والمشركين). ([22])، ويقول السعدي: (فليعلم هؤلاء ومن يستجيب لهم أن الله لم يكلف الناس إلاّ وسعهم وطاقتهم، وأن للمؤمنين برسول الله أسوة حسنة، فقد كان له صلى الله عليه وسلم حالان في الدعوة والجهاد- أُمِر في كل حال بما يليق بها ويناسبها-: أُمِر في حال ضعف المسلمين وتسلط الأعداء بالمدافعة والاقتصار على الدعوة إلى الدين، وأن يكف عن قتال اليد لما في ذلك من الضرر المربي على المصلحة، وأُمِر في الحالة الأخرى أن يستدفع شرور الأعداء بكل أنواع القوة، وأن يسالم من تقتضي المصلحة مسالمته، ويقاوم المعتدين الذين تقتضي المصلحة بل الضرورة محاربتهم، فعلى المسلمين الاقتداء بنبيهم في ذلك، وهو عين الصلاح والفلاح) ([23]). • أن اتخاذ قرار الجهاد مرهون بإمام المسلمين، كما قال صلى الله عليه وسلم: (إنما الإمام جنة؛ يُقاتل من ورائه، ويُتّقى به، فإن أمر بتقوى الله وعدل فإن له بذلك أجراً، وإن أمر بغيره فإن عليه وزراً). ([24])، يقول ابن تيمية: (يجب أن يُعرف أن ولاية أمر الناس من أعظم واجبات الدين، بل لا قيام للدين إلاّ بها، فإن بني آدم لا تتم مصلحتهم إلاّ بالاجتماع لحاجة بعضهم إلى بعض، ولا بد لهم عند الاجتماع من رأس… ولأن الله تعالى أوجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا يتم ذلك إلاّ بقوة وإمارة، وكذلك سائر ما أوجبه من الجهاد والعدل وإقامة الحج والجمع والأعياد ونصر المظلوم وإقامة الحدود لا تتم إلا بالقوة والإمارة، ولهذا رُوي: (أن السلطان ظل الله في الأرض) ويُقال: (ستون سنة من إمام جائر أصلح من ليلة بلا سلطان)، والتجربة تبين ذلك، فالواجب اتخاذ الإمارة ديناً وقربة يتقرب بها إلى الله، فإن التقرب إليه فيها بطاعته وطاعة رسوله من أفضل القربات، وإنما يفسد فيها حال كثير الناس لابتغاء الرياسة أو المال بها)([25])، ويقول الإمام محمد بن عبد الوهاب: (وأمر الجهاد موكول إلى الإمام، ويلزم الرعية طاعته فيما يراه) ([26]). فإن كان المسلمون في زمان أو مكان لا إمام لهم - كما هو الحال في غير دول الإسلام- عاد ذلك إلى أهل الحل والعقد فيهم من العلماء والرؤساء، ولا يجوز ترك ذلك لآحاد الناس وغوغائهم، ولوكان الجهاد بيد كل أحد لكان ذلك بوابة للاختلاف، وسلماً للفتنة، ولعمّت بذلك الفوضى، وظهرت الفرقة، وقيدت الأمة - كما هو الحال في عصرنا - إلى ما لا يُحمد من إضعاف المسلمين، وتسليط أعدائهم عليهم، وتشويه جمال الإسلام، وإعاقة مسيرة الدعوة الإسلامية، يقول القرافي: (إن الإمام هو الذي فوضت إليه السياسة العامة في الخلائق، وضبط معاقد المصالح، ودرء المفاسد، وقمع الجناة، وقتل الطغاة، وتوطين العباد في البلاد إلى غير ذلك مما هو من هذا الجنس).([27])، ويقول ابن قدامة: (وأمر الجهاد موكول إلى الإمام واجتهاده، ويلزم الرعية طاعته فيما يراه من ذلك)([28]). • أن الجهاد في الشريعة جهادان: 1. جهاد دفع، وهو من فروض الأعيان، وذلك حين يحل العدو بأرض مسلمة، فيحاصرها أو يحتلها فإنه يتعين على أهلها قتالهم ومقاومتهم، يقول ابن تيمية: (أما قتال الدفع فهو أشد أنواع دفع الصائل عن الحرمة والدين فواجب إجماعاً؛ فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه، فلا يشترط له شرط، بل يُدفع بحسب الإمكان، وقد نص على ذلك العلماء أصحابنا وغيرهم، فيجب التفريق بين دفع الصائل الظالم الكافر، وبين طلبه في بلاده …)([29]). 2. جهاد طلب، وهو غزو الكفار وابتداؤهم بالقتال في بلدانهم؛ لدعوتهم إلى دين الله عزوجل، وهو من فروض الكفايات، وهو الموكول إلى الإمام، والمرهون بالقدرة العامة، ورجحان المصلحة على المفسدة، إلى آخر الشروط والضوابط التي قررها أهل العلم في مصنفاتهم، ولو رأيت عامة القتال في بلاد الكفار الذي يبدؤه مسلمون اليوم لرأيت عامته من جهاد الطلب، غير المستوفي للشروط والضوابط التي رسمتها نصوص الشريعة. • أنه لا يحل للمسلمين أن يجاهدوا بلا علم ولا بصيرة بأحكام الجهاد: غاياته وشروطه، وأنواعه ومراتبه، وما يحل منه وما يحرم، وذلك لأن الجاهل يفسد أكثر مما يصلح، وكم من مريد للخير حال جهله بينه وبين إدراكه، يقول ابن تيمية: (الواجب أن يعتبر في أمور الجهاد برأي أهل الدين الصحيح الذين لهم خبرة بما عليه أهل الدنيا، دون أهل الدنيا الذين يغلب عليهم النظر في ظاهر الدين فلا يُؤخذ برأيهم، ولا برأي أهل الدين الذين لا خبرة لهم في الدنيا)([30])، ويقول الفوزان: (والجهاد له باب عظيم في مؤلفات أهل العلم يرجع إليها، وتُستقرى هذه الأحكام من كتاب الله وسنة رسوله، ويسأل عنها أهل العلم وأهل البصيرة؛ لأن الجهاد أمره عظيم، إذا نُظِّم وصار على ما رسمه الله -عز وجل- صار جهاداً نافعاً للأمة، أما إذا كان فوضى وبغير بصيرة وبغير علم فإنه يصبح نكسة للأمة وعلى المسلمين، فكم يقتل من المسلمين بسبب مغامرة جاهل أغضب الكفار - وهم أقوى منه- فانقضوا على المسلمين تقتيلاً وتشريداً وخراباً، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله؟! ويسمون هذه المغامرة بالجهاد، وهذا ليس من الجهاد؛ لأنه لم تتوفر شروطه، ولم تتحقق أركانه، فهو ليس جهاداً، إنما هو عدوان لا يأمر الله عز وجل به) ([31]). قال صاحبي: جليّ ما قلت، لكن ما الذي دفع هذه التيارات إلى المخالفات الجلية لصريح الشريعة، وعلى كثير منهم سيما الخير والصلاح؟! قلت: قد طفح الكيل، وبلغ السيل الزبى، وفي مثل هذه الأحداث عظيمة الفساد لا تسوغ التخطئة الخافتة، أما التبرير واختلاق الأعذار لهؤلاء المفسدين!! فهو من المشاركة في الإثم والعدوان نسأل الله معافاته، ولذا فلابد من الحديث الصريح في هذا الباب؛ إذ أعمال هؤلاء في أراضي المسلمين وارتماؤهم في أحضان بعض أهل الزيغ والزندقة دالة على أنهم - كما يقول د. سلمان العودة- خريجو مدرسة الشر، وأصل التدين الحق: استقامة الباطن المستلزم لاستقامة الظاهر، أما مجرد إتيان بعض الواجبات والسنن الظاهرة مع الإصرار على الاستمرار في تجاوز محكمات الشريعة والولوغ في الموبقات فليس من الاستقامة الشرعية في شيء، يقول ابن تيمية: (متى ثبت الإيمان في القلب، والتصديق بما أخبر به الرسول وجب حصول مقتضى ذلك ضرورة؛ فإنه ما أَسَرَّ أحد سريرة إلاّ أبداها الله على صفحات وجهه وفَلَتَات لسانه، فإذا ثبت التصديق في القلب لم يتخلف العمل بمقتضاه البتة، فلا تستقر معرفة تامة ومحبة صحيحة ولا يكون لها أثر في الظاهر، ولهذا ينفي الله الإيمان عمن انتفت عنه لوازمه؛ فإن انتفاء اللازم يقتضي انتفاء الملزوم، كقوله تعالى: (وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِالله والنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إليهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أولياء). [المائدة:81]، وقوله: (لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَاليوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ)…الآية[المجادلة: 22 ]، ونحوها، فالظاهر والباطن متلازمان لا يكون الظاهر مستقيمًا إلا مع استقامة الباطن، وإذا استقام الباطن فلابد أن يستقيم الظاهر؛ ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا إن في الجسد مُضْغَةً إذا صلحت صلح لها سائر الجسد، وإذا فسدت فسد لها سائر الجسد، ألاّ وهي القلب"، وقال عمر لمن رآه يعبث في صلاته: لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه، وفي الحديث : "لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم لسانه، ولا يستقيم لسانه حتى يستقيم قلبه"، ولهذا كان الظاهر لازمًا للباطن من وجه وملزومًا له من وجه، وهو دليل عليه من جهة كونه ملزومًا، لا من جهة كونه لازمًا؛ فإن الدليل ملزوم المدلول، يلزم من وجود الدليل وجود المدلول، ولا يلزم من وجود الشيء وجود ما يدل عليه، والدليل يَطَّرِدُ ولا ينعكس، بخلاف الحد فإنه يطرد وينعكس) ([32]). أما من جهة بواعث زيغ القوم فهي كثيرة ومتداخلة، لكن عامتها يعود إما إلى جهل وانعدام اتزان وقلة بصيرة في الدين والدنيا، وإما إلى بغي ومحدودية تدين وانعدام ورع، وإما إلى مفارقة جماعة المسلمين، واستبدال ذلك بمصاحبة الغوغاء ومجاراة أهل الأهواء، قال ابن تيمية: (مواضع التفرق والاختلاف عامتها تصدر عن اتباع الظن وما تهوى الأنفس، ولقد جاءهم من ربهم الهدى) ([33])، وقال: (سبب الاجتماع والألفة: جمع الدين والعمل به كله، وهو عبادة الله وحده لا شريك له، كما أمر به باطناً وظاهراً. وسبب الفرقة: ترك حظ مما أمر العبد به، والبغي بينهم. ونتيجة الجماعة: رحمة الله، ورضوانه، وصلواته، وسعادة الدنيا والآخرة، وبياض الوجوه. ونتيجة الفرقة: عذاب الله، ولعنته، وسواد الوجوه، وبراءة الرسول صلى الله عليه وسلم منهم) ([34]). لكن مما يحسن التنبيه عليه في هذا الجانب ما يلي: 1. أن صوت بعض الدعاة في الإنكار على هؤلاء المفسدين كان ضعيفاً([35])، وبخاصة في بدايات الزيع، وقبل التمادي في الغي، وقبل تعسر القابلية لدى هذه الفئة للعودة إلى الجادة، وعن أول الأمر حين كان تمكنهم من تغرير بعض قصيري النظر ما يزال محدوداً. وحين تبحث في مسببات هذا الموقف تجدها إما نتيجة ضعف التأصيل ومحدودية الفقه بالحكم الشرعي في التعامل مع مثل هذه الحالة، وإما لارتداء القوم لزي الجهاد ومشاركة بعض أفراد هذه التيارات في بعض البلدان المحتلة في مدافعة المحتل، وإما لخشية أن تستغل تيارات التفريط وبعض طلائع التغريب في بلداننا هذا الإنكار في تشويه جمال الإسلام وصفاء شعائره، وانتقاص العلماء والدعاة والسخرية منهم، والسعي في ضرب المكتسبات الدعوية، وتكدير صفو الثقة وعمق العلاقة مع ولاة الأمر، والحيلولة دون استمرار المناشط الدعوية والخيرية في أوساط الأمة. والحق أن هذا الموقف - مع هذه المسوغات - قاصر، لما يلي: • أن الجهاد الشرعي ما استجمع الشروط وانتفت عنه الموانع؛ إذ كل حكم علق باسم شرعي إنما يثبت لمن اتصف بالصفات الموجبة لذلك لا غير، وهؤلاء - وإن انتسبوا إلى الجهاد مع أن عامة عملهم بغي وتعدٍّ- ليسوا منه في شيء، وإن تسمّوا به وتسمّوا. • أن كون بعض هذه التيارات قد شارك في بعض أراضي المسلمين في جهاد دفع المحتل ليس بمسوّغ لها ما تفعله من منكرات وبغي في المواقع الأخرى، وليس بمسوغ لأهل العلم والدعوة الصمت عن سيئاتهم الضخمة هذه لحسنتهم تلك، بل الواجب أن يدار مع الحق حيث دار فيقال: أخطئوا هنا وأصابوا هناك، وهذا هدي نبوي راسخ إذ قبل صلى الله عليه وسلم الحق من الشيطان، حين قال لأبي هريرة رضي الله عنه: "إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي، لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: صدقك، وهو كذوب، ذاك شيطان". ([36])، ورد الباطل من كبار أصحابه الكرام مع علو منزلتهم عنده في أمر الجهاد وغيره، فقال لأبي ذر رضي الله عنه - حين ساب رجلاً فعيره بأمه-: "يا أبا ذر: أعيرته بأمه، إنك امرؤ فيك جاهلية". قال أبو ذر: على حال ساعتي من الكبر؟ قال: نعم" ([37])، وقال لحِبّه أسامة بن زيد - حين قتل رجلاً بعد أن نطق بالشهادة-: "يا أسامة: أقتلته بعد ما قال: لا إله إلا الله. قلت: كان متعوذاً، فما زال يكررها حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم". ([38])، وتبرأ من صنيع سيف الله خالد بن الوليد، حين بعثه إلى بني جذيمة فدعاهم إلى الإسلام فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فقالوا: صبأنا صبأنا، وجعل خالد بهم قتلاً وأسراً، فحين رفع إليه ذلك قال صلى الله عليه وسلم: "اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد، مرتين" ([39])، ولله در ابن تيمية حين قال: (يكون كل شخص مع كل شخص في طاعة الله ورسوله، ولا يكونون مع أحد في معصية الله ورسوله). ([40]). • أن سائر العلماء والدعاة يصدعون بتجريم صانع الخمر، ومروج المخدرات، ومتعمد نقل الإيدز مثلاً، مع أنها منكرات معلومة الحرمة من الدين بالضرورة، وهؤلاء الذين يروّعون الآمنين، ويقتلون النفس التي حرّم الله بغير الحق، ويشتتون المجتمع، ويزرعون الضغينة والبغضاء داخله قد جمعوا - مع شناعة العمل-: تلبيس الحق بالباطل، ونسبة ما ليس من الإسلام إليه، فكيف لا يكون الإنكار عليهم أشد وجوباً من الإنكار على أولئك، وهم قد أضافوا إلى الضلال الإضلال؟! • أن من الشرع المحكم، ومن أعظم القرب، ومن الواجب المتفق عليه بين المسلمين تبيين صور الجهاد الزائفة، والإنكار على هذا الصنف باطلهم بلا ظلم، وإن سُمِّي جهاداً، وانتسب القائمون به في الظاهر إلى أهل الخير والدعوة، حتى لا يحصل التلبيس على المسلمين، ويتمادى هؤلاء الضُّلال في فسادهم، يقول ابن تيمية: (أئمة البدع من أهل المقالات المخالفة للكتاب والسنة، أو العبادات المخالفة للكتاب والسنة، فإن بيان حالهم وتحذير الأمة منهم واجب باتفاق المسلمين، حتى قيل للإمام أحمد: الرجل يصوم ويصلي ويعتكف أحب إليك أو يتكلم في أهل البدع ؟ فقال: إذا قام وصلى واعتكف فإنما هو لنفسه، وإذا تكلم في أهل البدع فإنما هو للمسلمين، هذا أفضل، فبيّن أن نفع هذا عام للمسلمين في دينهم من جنس الجهاد في سبيل الله؛ إذ تطهير سبيل الله ودينه ومنهاجه وشرعته، ودفع بغي هؤلاء وعدوانهم على ذلك واجب على الكفاية باتفاق المسلمين، ولولا من يقيمه الله لدفع ضرر هؤلاء لفسد الدين، وكان فساده أعظم من فساد استيلاء العدو من أهل الحرب، فإن فساد هؤلاء إذا استولوا لم يفسدوا القلوب، وما فيها من الدين إلاّ تبعاً، وأما أولئك فهم يفسدون القلوب ابتداء) ([41])، وقال أيضاً: (ولهذا وجب بيان حال من يغلط في الحديث والرواية، أو من يغلط في الرأي والفتيا، ومن يغلط في الزهد والعبادة) ([42])، وضرر هؤلاء الغالطين في أبواب الجهاد موازٍ لضرر أولئك إن لم يكن أشد، فكيف لا يصدع بالإنكار عليهم؟! • أنه عند التباس الجهاد الصادق بغيره يجب على أهل الجهادات الشرعية التبري من الجهادات الزائفة حتى لا تلتبس الأمور على آحاد الأمة، ولا يتمكن المفسدون من التغرير على بعض ناشئة الأمة تحت مسمى الجهاد، فلماذا انقسم الحال لدى بعض التيارات بين مناصرة لا تحل، أو صمت مطبق تسبب في خلط الحق بالباطل؟! 2. ضعف الفقه في التعاطي مع ولي الأمر المسلم تصوراً وتطبيقاً، ووقوع إفراط وتفريط في هذا الباب من أعظم مسببات الفتنة، فبينما نجد فئات من أبناء المجتمع اتخذوا التزلف بوابة للترزق، فأخذوا يحسنون للسلاطين كل فعل صادر عنهم، ويتكلفون في تأصيله، وإظهار موافقته للشرع حتى كأن ولاة الأمر لا يصدر عن أحدهم خطأ ولا يعرض له زلل!!، وتلك والله من أعظم حالات الغش والخيانة لمن ولاه الله تعالى أمر العباد والبلاد!!، ولست أدري أين يذهب أمثال هؤلاء بمثل قوله تعالى: (عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ)[التوبة: 43]، والتي تدل على أن الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم المعصوم باتفاق في تبليغ الوحي وبيانه قولاً وعملاً ليس بمعصوم في اجتهاده في بعض الوقائع التي لا نص فيها!! وأين يذهبون بقوله صلى الله عليه وسلم: (كل ابن آدم خطّاء، وخير الخطّائين التوابون) ([43])، والذي دل على وقوع الخطأ من كل أحد كبير أو صغير، أمير أو مأمور!! وأين يذهبون بقوله صلى الله عليه وسلم: (الدين النصيحة، قلنا لمن؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم) ([44])، ولولا اتسام أئمة المسلمين بالمحدودية البشرية -كبقية الناس-، واحتمال وقوعهم في القصور والخطأ ومتابعة الهوى لما احتاجوا إلى بذل النصيحة!! في مقابل أولئك المتزلفين بغش الولاة وخداعهم، نجد فئات من الناس لا همّ لهم إلاّ تخطئة الولاة، والوقيعة فيهم، وسوء الظن بهم، وتضخيم خطئهم، والحقد عليهم، وقلب معروفهم منكراً، وحقهم باطلاً، وهذه الفئة المفرطة في التجني على ولي الأمر المسلم- أياً كانت دوافعها جهلاً أو عن سوء قصد- هي المنبت الخصب لتيارات الغلو. ومن تأمل نصوص الشريعة، وهدي الصحابة الكرام، وعمل كبار أئمة الهدى عبر تاريخ الأمة الطويل وجد أن دين الله تعالى وسط بين الغالي فيه والجافي عنه، ولعل من أبرز سمات المنهج الشرعي في هذا الباب: • أن أعظم واجبات ولي الأمر المسلم إقامة الدين وإعزازه وسياسة الدنيا به، والذود عن حياض الأمة، وهذا حمل ثقيل لا يمكن للإمام القيام به بصورة مرضية من دون وئام وتسديد وتكامل وعمق احترام ومتانة ثقة بينه وبين الرعية، ولذا كان من حقه على الرعية: الإجلال، والمناصرة في الحق، والدعاء بالسداد والتوفيق لما في صلاح العباد والبلاد، والآثار في ذلك جلية، قال زياد العدوي: (كنت مع أبي بكرة تحت منبر ابن عامر، وهو يخطب، وعليه ثياب رقاق، فقال أبو بلال: انظروا إلى أميرنا: يلبس ثياب الفساق، فقال أبو بكرة: اسكت، سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله) ([45])، وقال سهل بن عبد الله: "لا يزال الناس بخير ما عظموا السلطان والعلماء، فإذا عظموا هذين أصلح الله دنياهم وأخراهم، وإذا استخفوا بهذين أفسد دنياهم وأخراهم". ([46])، وقال الفضيل: "لو أن لي دعوة مستجابة لجعلتها للإمام، لأن به صلاح الرعية، فإذا صلح أمنت العباد والبلاد". ([47])،وقال أبو يعلى: "إذا قام الإمام بحقوق الأمة وجب له عليهم حقان: الطاعة والنصرة…". ([48]). • وجوب طاعة الولاة في غير معصية لله تعالى، لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا). [النساء : 59]، وقوله صلى الله عليه وسلم: "اسمعوا وأطيعوا، وإن أُمِّر عليكم عبد حبشي، ما أقام فيكم كتاب الله". ([49])، وقوله صلى الله عليه وسلم: "السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره، ما لم يُؤمر بمعصية، فإن أُمر بمعصية فلا سمع عليه ولا طاعة". ([50])، ويقول ابن تيمية -حاكياً عن أهل السنة-: (إنهم لا يجوزون طاعة الإمام في كل ما يأمر به، بل لا يوجبون طاعته إلا فيما تسوغ طاعته في الشريعة) ([51]). وطاعة الولاة في الإسلام لحق الله تعالى لا لدنيا، كما قال صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم … ورجل بايع إماماً لا يبايعه إلاّ لدنيا فإن أعطاه منها وفَّى وإن لم يعطه منها لم يفِ"([52])، وذلك لأن أمور الحياة لا يمكن أن تستقيم بدون ذلك، كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (لا إسلام بلا جماعة، ولا جماعة بلا أمير، ولا أمير بلا طاعة) ([53])، يقول ابن تيمية: (طاعة الله ورسوله واجبة على كل أحد، وطاعة ولاة الأمور واجبة لأمر الله بطاعتهم، فمن أطاع الله ورسوله بطاعة ولاة الأمر لله فأجره على الله، ومن لم يطعهم إلاّ لما يأخذه من الولاة والمال فإن أعطوه أطاعهم وإن منعوه عصاهم فماله في الآخرة من خلاق) ([54]). على أن طاعة الإمام المسلم في المعروف ليس من شرطها مفارقته الذنب - وإن كان ذلك واجباً عليه-، كما يدل على ذلك حديث حذيفة -رضي الله عنه- حين قال صلى الله عليه وسلم: "يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهديي، ولا يستنون بسنتي، … قال: قلت: كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك؟، قال: تسمع وتطيع، وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك، فاسمع وأطع". ([55]). • حين يقع الإمام المسلم في نوع من الزلل فإن من واجب الرعيةهذه الأمور: 1. حسن الظن به، وحذر التجني عليه ما وسع المرء ذلك، لما في خلاف ذلك من بث الفتنة، وزراعة الحقد والضغينة، وتفكيك المجتمع وتمزيقه، ولأنه لا يلزم من وقوع المرء في زلة أو خطأ اتباعه للهوى في ذلك، بل قد يعرض له جهل أو نسيان أو تأول أو عدم قدرة على المفارقة، يقول ابن تيمية: (من ولي ولاية يقصد بها طاعة الله، وإقامة ما يمكنه من دينه ومصالح المسلمين، وأقام فيها ما يمكنه من ترك المحرمات لم يُؤاخذ بما يعجز عنه، فإن تولية الأبرار خير للأمة من تولية الفجار، ومن كان عاجزاً عن إقامة الدين بالسلطان والجهاد ففعل ما يقدر عليه من النصيحة بقلبه والدعاء للأمة ومحبة الخير وفعل ما يقدر عليه من الخير لم يكلف ما يعجز عنه) ([56])، وقال: (المسلم المتأول معذور، ومعه الإسلام الذي تغفر معه الخطايا، والتوبة التي تجُبّ ما كان قبلها) ([57])، وقال: (فالله إذا أمرنا بأمر كان ذلك مشروطاً بالقدرة عليه والتمكن من العمل به، فما عجزنا عن معرفته أو عن العمل به سقط عنا) ([58])، وأشار إلى أن ما يشترط في الجهاد والولايات كل ذلك واجب مع القدرة، ويجب فعله بحسب الإمكان ([59])، وقال: (تخيير الإمام والحاكم هو تخيير رأي ومصلحة، يطلب أي الأمرين كان أرضى لله ورسوله فعله، كما ينظر المجتهد في أدلة المسائل، فأي الدليلين كان أرجح اتبعه) ([60]) فإن لم يصب في معرفة الأصلح بعد اجتهاده لم يأثم، قال: (فإن الإمام إذ خير فعليه أن يختار الأصلح للمسلمين، فيكون مصيباً في اجتهاده، حاكماً بحكم الله، ويكون له أجران، وقد لا يصيبه فيثاب على استفراغ وسعه، ولا يأثم بعجزه عن معرفة الأصلح) ([61]). 2. المناصحة بالمعروف، والإشارة بالخير، ومقولة الحق برفق، والاحتساب على الباطل بالقلب واللسان لا باليد، بما لا يؤدي إلى زلة أعظم، حرصاً على تحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها بحسب الإمكان، كما يدل لذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم: إخلاص العمل لله، والنصح لأئمة المسلمين، ولزوم جماعتهم" ([62])، وقوله صلى الله عليه وسلم: "أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر". ([63]). 3. وجوب الصبر على الخطأ والجور، متى صدر عنه ظلم أو تقصير؛ لأن القول بخلافه مورث للفوضى والفتنة، ومسقط لثابت شرعي، وهو وجوب طاعة ولاة الأمر، وفي هذا من الفساد ما هو أعظم من ظلم الظالم([64])، يدل لذلك حديث سلمة بن يزيد أنه قال: "يا نبي الله، أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألوننا حقهم، ويمنعونا حقنا، فما تأمرنا؟، فأعرض عنه،ثم سأله فأعرض عنه … إلى أن قال: اسمعوا وأطيعوا فإن عليهم ما حُمّلوا، وعليكم ما حُمّلتم". ([65])، وحديث ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من كره من أميره شيئاً فليصبر، فإنه من خرج من السلطان شبراً مات ميتة جاهلية". ([66]). 4. حرمة الخروج على ولي الأمر وتهييج الناس عليه بفعل أو إشارة؛ لأن المنكر حينما لا يمكن إزالته بالكلية لا يُزال بمثله، ولا بما هو فوقه بالأولى، بل بما هو دونه([67])، والنصوص صريحة في هذا الباب، قال عبادة بن الصامت رضي الله عنه: (بايعنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على السمع والطاعة في المنشط والمكره، وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقوم أو نقول بالحق حيثما كنا، لا نخاف في الله لومة لائم) ([68])، وعن عوف بن مالك الأشجعي -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ألا من وُلِّي عليه والٍّ فرآه يأتي شيئاً من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يداً من طاعة". ([69])، وعن ابن عمر رضي الله عنهما- مرفوعاً-: "من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية". ([70]). عندها قال صاحبي: لقد اقتنعت بعد حديثك الضافي هذا بأن من أعظم ما يقضي على هذا الإفساد من منبته: تمتين الإيمان، وتعميق التدين، وبث العلم بدين الله عز وجل، وتوسيع دائرة الحوار وجسور التواصل بين علماء الأمة الأبرار وشبابها الأغيار، والاجتهاد في كبح مهددات الهوية، ومحاربة جهود التفريط والإفساد الذي يقوم به أرباب الشهوات وطلائع التغريب في بلداننا، طاعة لله تعالى من جهة، وحتى لا يتخذ تيار الغلو من ذلك ذريعة لتشويه الإسلام، وتهديد الأمن، وتمزيق لحمة المجتمع، وتقويض الثقة بين الراعي والرعية. اللهم مكن لهذه الأمة في الأرض، ووحد صفها، واحفظ عليها أمنها واستقرارها، واحمها من كل كيد وبلاء، ووفّق صالحها، واهدِ ضالّها، وصن شبابها من كل هوج وتغرير، وأعن قادتها وعلماءها وسائر أبنائها على ما فيه عز الإسلام وصلاح المسلمين، وصلى الله وسلم على النبي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين. -------------------------------------------------------------------------------- [1] السنن الكبرى للنسائي: 8741، وصحّحه الألباني في صحيح الجامع: 358. [2] صحيح ابن حبان: 5982، وحسّنه الأرناؤوط. [3] البخاري: 5824. [4] مسلم : 1848. [5] مجموع الفتاوى، لابن تيمية: 28/ 418. [6] مسلم: (1905). [7] مسلم: (1850). [8] أحمد:15627، الحاكم: 2/ 123، وقال الأرناؤوط: (رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن سماع الحسن من الأسود بن سريع لا يثبت عند بعضهم)، وقد صحح الألباني الحديث في السلسلة الصحيحة: 402، لتصريح الحسن بسماعه من الأسود في رواية الحاكم. [9] البخاري: (123)، مسلم: (1904). [10] مجموع الفتاوى، لابن تيمية:28/206. [11] الاستقامة، لابن تيمية: 2/ 211. [12] مجموع الفتاوى، لابن تيمية:10/512. [13] الفتاوى الكبرى، لابن تيمية: 2/ 137. [14] البخاري: 3166. [15] القطوف الجياد، للعباد: 49. [16] مسلم: 1731. [17] ابن ماجه: 3937، وقال الألباني: صحيح. [18] المعجم الكبير، للطبراني: 17/ 23، وصححه الألباني في صحيح الجامع: 13499. [19] أبو داود: 2631، وحسنه الألباني. [20] القطوف الجياد، للعباد: 29-30. [21] انظر: مجموع الفتاوى، لابن تيمية: 28/ 388. [22] الصارم المسلول، لابن تيمية: 2/ 413. [23] مجموعة السعدي: 5/ 190. [24] البخاري: 2957. [25] السياسة الشرعية، لابن تيمية: 217. [26] مجموع مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب (الفقه- القسم الثاني): 360. [27] الإحكام في تمييز الفتاوى من الأحكام: 24 [28] المغني 9/166 [29] الفتاوى الكبرى، لابن تيمية: 5/ 537. [30] الاختيارات الفقهية، للبعلي: 311. [31] الجهاد أنواعه وأحكامه، للفوزان: 24-25. [32] مجموع الفتاوى، لابن تيمية: 18/ 272. [33] مجموع الفتاوى، لابن تيمية: 12/ 237. [34] مجموع الفتاوى، لابن تيمية: 1/ 17. [35] من المهم ملاحظة أنه لم يكن موقف هؤلاء الدعاة منفرداً وحده في الضعف، بل شاركته عامة مؤسسات التوجيه الرسمية والأهلية على اختلاف في منطلقات ذلك الموقف. [36] البخاري: 3101. [37] البخاري: 5703. [38] البخاري: 5703. [39] البخاري: 4084. [40] مجموع الفتاوى، لابن تيمية:28/ 18. [41] مجموعة الرسائل والمسائل، لابن تيمية: 5/ 110. [42] مجموع الفتاوى، لابن تيمية: 28/ 231. [43] الترمذي: 2499، وحسنه الألباني. [44] مسلم: 55. [45] الترمذي: 2224، وصححه الألباني. [46] الجامع لأحكام القرآن، للقرطبي: 5/ 260. [47] البداية والنهاية، لابن كثير: 10/ 199. [48] الأحكام السلطانية، لأبي يعلى: 28. [49] أحمد: 27307، واللفظ له، البخاري: 6723. [50] الترمذي: 1707، وصححه الألباني. [51] منهاج السنة، لابن تيمية: 2/ 76. [52] مسلم : 108. [53] الإمامة العظمى، للدميجي: 346. [54] مجموع الفتاوى، لابن تيمية: 35/ 16-17. [55] مسلم: 1847. [56] السياسة الشرعية، لابن تيمية: 217. [57] مجموع الفتاوى، لابن تيمية: 22/15. [58] مجموع الفتاوى، لابن تيمية: 29/322. [59] السياسة الشرعية، لابن تيمة: 213. [60] مجموع الفتاوى، لابن تيمية: 34/116. [61] مجموع الفتاوى، لابن تيمية: 30/ 359. [62] ابن ماجه: 230، وصححه الألباني. [63] أبو داود: 4346، وصححه الألباني. [64] انظر: مجموع الفتاوى، لابن تيمية: 30/135. [65] مسلم: 1846. [66] البخاري: 6645. [67] انظر: المنثور في القواعد، للزركشي: 2/ 71، الأشباه والنظائر، لابن نجيم: 87-88. [68] البخاري: 6774. [69] مسلم: 1855. [70] مسلم: 1851.

  38. 38- ماجد
    08:32:00 2009/10/05 صباحاً

    والله بصراحة أشعر أن الأمة الإسلامية ضايعة مالها لا حول ولا قوة، وأشعر أن أن العالم بأكمله يتطور علمياً ومعرفياً وتكنولوجياً ونحن نفجر وندمر ونلغو بكلامٍ كثير ليس له أي أثر . أعتقد أن الأمة لا ينطبق عليها إلا الوصف النبوي غثاء، والمسؤلية الأولى على الحكام والعلماء. والشعوب إستحالة أن يكون لهم دور في التغيير وهم فقط يتبعون سادتهم وأمرائهم وعلمائهم.

  39. 39- موسى
    12:00:00 2009/10/05 مساءً

    والله لو اتبعكم الشيعه لعيرتموهم و قلتم لهم (كنتم و كنتم و كنا افضل) المساله هي عرقيه وليس طائفيه.... و بالنسبه للقاعده هدول دواب يركبها كل من يريد شر بالامه و الاسلام

  40. 40- لماذا الحنق على الشيخ سلمان بالذات؟
    12:27:00 2009/10/05 مساءً

    نعم هو رأي هيئة كبار العلماء ورأي اكابر المشايخ المعتبرين المعروفين بالعلم ، وهو كلام العقلاء في كل وقت ، فلماذا الارهابيون يخشون سلمان بالذات ، ؟ لماذا لم يردوا على نقد الشيخ ابن باز ، لماذا لم يردوا على بيانات هيئة كبار العلماء؟ لماذا يأتون كالجرذان للنيل من شخص الشيخ سلمان؟ المسألة فيها عداوة بينة وواضحة لأن صوت الشيخ سلمان الان يصل للملايين وذلك يهدد عروش القش الذي يجلس عليها الإرهابيون ويظنون انهم قريبون من البسطاء ، لكن البسطاء اصبحوا يدركون ان القاهدة قد تكفرهم وقد تستبيح دماءهم . بورك فيك يا شيخ سلمان استمر وعين الله ترعاك.

  41. 41- ابو عمر
    01:36:00 2009/10/05 مساءً

    أشكر الشيخ سلمان على مقالتة . ولكن ياشيخنا العزيز ماذا قلت عن أخواننا في غزة والعراق وافغانستان وكل شبر تستباح فية اعراض المسلمين وانت تعرف ان مقاصد هولاء الذود عن حياض الاسلام بكل ماأوتو من قوة . ولكن أغطوء الطريقة . وفي نفس الوقت نستغرب من سكوت العلماء وعدم تبيان الحق وهو الجهاد ضد الكفرة المعتدين. بحجج واهية وهو ان الوقت ليس بوقت للجهاد فمتى يكون أذن . هل عندما تستباح بيضتنا. وعندها نقول . أكلت يوم أكل الثور الابيض. اين انتم جلستم في مجالسكم وتقولون نحن نقول الحق اين الحق ياشيخ سلمان . لماذا لم يتم احتواء هولاء الشباب ومناصحتهم . بدل الويلات الت جرت على بلاد الاسلام بسبب تقاعس كلماتكم . تذكر ياشيخ سلمان من هو في السجون بلاذنب وانت تعرف مقالتي . رجائي احتواء هولاء الشباب وفتح معسكرات تدريب عسكرية ودينية وعلمية وثقافية لاحتواء الطوفان القادم وبناء جيل يعرف قضيتة ويحب وطنة . ياشيخ سلمان نحبكم في الله وكلنا خندق واحد . مهما اتختلفت وجهات النظر .

  42. 42- عبد الله
    01:39:00 2009/10/05 مساءً

    لقد اصبحنا على يقين من ان منهج القاعدة هو باطل, وان واجبنا التحذير منه ومن امثاله ولكن الى متى سيبقى الغبش في عقولنا حول كيفية التعامل مع الانظمة هل نتركهم وشانهم ام ننصحهم ام ان النصح لا يكفي وهل هناك امثلة واقعية تبين ان من سنن الله ازالة الطغاة من دون كشف لزيفهم ودجلهم امر حاصل. ولماذا لا تكتبون كتابا فاصلا يوضح الامر لعامة الامة ام انه موجود اصلا وشكرا لكم

  43. 43- أنصار القاعدة مدلسون!!!!!!!!!
    03:31:00 2009/10/05 مساءً

    لديهم قدرة فائقة في لبس الباطل بالباطل فهم لا يعرفون الحق ولا يريدون أن يعرفوه، فلسطين خط أحمر لطالما دار الشيخ سلمان ونصح الرؤساء ووفد علماء المسلمين، فلماذا الخلط العجيب عند قليلي الفهم المعتوهين . الشيخ سلمان يتحدث عن الإرهاب ، عن قتل المدنيين ، عن قتل المسلمين ، عن قتل المعاهدين؟ فمن يختلف مع الشيخ في هذا ؟!!!! هل ظلم الحكام مسوغ لقتلهم؟ من قال بهذا غير الخارجين الارهابيين؟ الذين قتلوهم في تفجيرات الرياض والمستأمنين والمعاهدين ، من يقول بقتلهم الا الارهابيون؟!! تبا لفهمهم العقيم؟؟ ولغبائهم المستحكم ، وقلة عقولهم!!

  44. 44- أنصار القاعدة مدلسون!!!!!!!!!
    03:34:00 2009/10/05 مساءً

    لديهم قدرة فائقة في لبس الباطل بالباطل فهم لا يعرفون الحق ولا يريدون أن يعرفوه، فلسطين خط أحمر لطالما دار الشيخ سلمان ونصح الرؤساء ووفد علماء المسلمين، فلماذا الخلط العجيب عند قليلي الفهم المعتوهين . الشيخ سلمان يتحدث عن الإرهاب ، عن قتل المدنيين ، عن قتل المسلمين ، عن قتل المعاهدين؟ فمن يختلف مع الشيخ في هذا ؟!!!! هل ظلم الحكام مسوغ لقتلهم؟ من قال بهذا غير الخارجين الارهابيين؟ الذين قتلوهم في تفجيرات الرياض والمستأمنين والمعاهدين ، من يقول بقتلهم الا الارهابيون؟!! تبا لفهمهم العقيم؟؟ ولغبائهم المستحكم ، وقلة عقولهم!!

  45. 45- ناصر القصيمي
    04:56:00 2009/10/05 مساءً

    حجج القاعده قويه بالكتاب والسنه وهذا مانراه في اطروحاتهم وهذا ماجعل الحكومه تنبه المشائخ في عدم محاورتهم فضائيا لكي لاينكشف ضعف الحكومه ومشائخها امام حجج القاعده بالادله والبراهين

  46. 46- التميمي
    05:46:00 2009/10/05 مساءً

    إعتدنا من علمائنا ومشائخنا انهم يستنكرون مثل هذه الاعمال ويشنعون على اصحابها ويلومونهم ويجعلون اعمالهم خارجة عن الشرع منافية لمقاصد الشريعة وهم بهذا مثل من يطفئ النار من اعلاها ومثل من يقطع الشجرة ويترك اصلها فسرعان ما تنمو وتطول وانا اقول ان اراد العلماء والدعاة واهل العلم ان يبينوا للناس الحق وان تقوم الحجة فليناقشوهم نقاشاً علمياً يكون الكتاب والسنة هي الحكم بينهم نحن نرى لهم عشرات المؤلفات التى تنصر فكرهم وتلبسه لباس الحق مستدلين بكتاب الله وسنة رسول الله لكننا لم نرى مؤلفاً واحداً يرد على شبهاتهم ويطرحها بوضوح وصراحة مثلاً هم يقولون بردة الحكام لأنهم يناصرون ويعينون اليهود والنصارى على استباحة بلاد المسلمين وقتل الملايين من اخواننا المسلمين واخذ ارضهم ونهب خيراتهم وعندهم من الكتاب ومن السنة ما يبين ردة هؤلاء فمن من علمائنا الاجلاء اخذ مثل هذه الشبهات المدمرة ورد عليها برد علمي مقنع يرفع الجهل عن الناس ويبين لهم بطلان استدلالهم ويدرء الفتنة ولا يبقي لأحد حجه . وفي نظري القاصر اننا مهما بذلنا من الجهود ومهما شنعنا عليهم فلن يغني هذا عن مناقشة الشبه شبهة شبهة والرد عليها نسئل الله ان يرينا الحق حققاً ويرزقنا إتباعه وان يرينا الباطل باطلاً وان يرزقنا اجتنابه

  47. 47- ناصر
    10:52:00 2009/10/05 مساءً

    والله ياشيخ سلمان أنت محاسب أمام الله عز وجل على هذا الكلام ...هناك منهم من ذل الأمريكان والنصارى وتركوا شرب الماء البارد والنساء والكلام لغيرهم.

  48. 48- ابو معاذ
    11:05:00 2009/10/05 مساءً

    "كنت وما زلت أدعو علماءنا ودعاتنا المخلصين إلى تسمية الأشياء بأسمائها الحقيقية" ولكن شيخنا سلمان - حفظك الله - أرى أنك كثيرا ما تلبس في الكلام ، خاصة عند الحديث عن المخالفين ، أو الآخر ، فأين الوضوح والصراحة ؟! الأسباب تؤدي إلى النتائج ، لم لا تتحدث في حلقة ثانية عن هذه الأسباب بوضوح وصراحة دون لبس ؟ لماذا نستنكر النتائج ؟ ولا نستنكر الأسباب التي أدت إليها ؟ أليس لبعض منظري الصحوة اليوم يد في ما حصل ؟ شيخي : سلمان - أحبك كثيرا- لكن : ( الناس ليسوا أغبياء بدرجة كافية ) .

  49. 49- حكيم
    11:39:00 2009/10/05 مساءً

    اعتقد ان الامر يحتاج تفصيل اكثر يا شيخ فالكلام العام ليس دائما صحيح و ليس دائما خطأ. أولا من هم الارهابيون الذين تقصدهم؟ يجب وصفهم بدقة متناهية اذا رمنا الحق ثانيا اعتقد انه يجب الاجابة على كل لبس لدى الشباب مثل كيف يجاهد المسلم من اجل تمكين هذا الدين و كيف يدافع عن حقه و هل يجوز قتال النظام الذي لا يحكم بما انزل الله؟ و هل الانظمة العربية التي تحلل الخمر و الربى و الزنى في قوانينها تعتبر ولي امر يطاع ؟ و و و ... تفاصيل كثيرة تحتاج توضيح هذا ما نحتاج و ليس توزيع احكام جماعية عامة و الله اعلم.

  50. 50- سـعد العتيبي
    12:10:00 2009/10/06 صباحاً

    كـلآم جميل شيخ سلمآن ،، حنآ ضـد تنظيم القـآعده في استهدافه الدول الاسـلاميه والعزل فيهاا وفي الدول الاخرى وكذلك ضده في استهدافه الاسره الحاكمه في السعوديه ولكن اننا معه في جهاده ضد امريكا في افغانستان وفي العراق والدول الاسلاميه المحتله

  51. 51- ابو محمد
    10:13:00 2009/10/06 صباحاً

    نسأل العلي العظيم أن يثبتنا واياكم على طريقه المستقيم واتباع هدي سيد المرسلين نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم كما أساله سبحانه وتعالى أن يحفظكم من كل مكروه ويسدد خطاكم وأن يجعلكم مباركين حيثما كنتم وماقلتم حفظكم عين الصواب والناس عطشى لتجيلية ما التبس عليهم وفي خطابكم حفظكم الله قطع الطريق على المتربصين كما أسأله سبحانه أن يعز الاسلام والمسلمين وأن يهدي ضال المسلمين كما أساله سبحانه أن يحفظ علينا أمننا وولاة أمرنا وعلمائنا الربانيين وأن يحفظنا جميعا من الفتن ما ظهر منها وما بطن انه سميع فريب مجيب .

  52. 52- بندر الشمري
    10:36:00 2009/10/06 صباحاً

    الى والدي الشيخ سلمان جزاك الله خيرا على مقالك الواضح وأسأل الله أن يحفظك من كيد الحاسدين

  53. 53- زهير بني حمدان
    12:19:00 2009/10/06 مساءً

    العالم ينظر من زوايا اخرى غير التي ينظر اليها الكثير من المتحمسين فرويدا ورفقا بالشيخ ايها الاحبة بارك الله فيك شيخنا المفضال / الاردن

  54. 54- محب الشيخ سلمان العودة
    07:21:00 2009/10/07 صباحاً

    بارك الله فيك ياشيخ وايدك وسددك الاسلام دين موافق للفطرة قريب للنفس دين رحمة ويسر وجمع للكلمة لادين قتل وارهاب وتفريق وتشريد اللهم اصلح احوال المسلمين في كل مكان وابرم لهذه الامة امرا رشيدا يعز فيه العلماء امثال الشيخ سلمان ويعرف لهم مكانتهم ويذل فيه اهل النفاق

  55. 55- لان وقتك يا شيخ
    09:45:00 2009/10/07 صباحاً

    شكرا يا شيخ انك على وقوفك ضد من يتوسع في الدماء والان يا شيخ هناك من يتوسع في الاعراض (ويش رايك في شيخ الازهر ) الي يجبر البنات على كشف وجوههن ...........................

  56. 56- قيس النصاري
    12:39:00 2009/10/07 مساءً

    شيخ سلمان [اني احبك في الله] واشكرك على هذه المقالة الرائعة وسر في طريقك والله معك ويحفظك ولا تغرك اوتخدلك مقالات هؤلاء المنتقدين تحت اسماء مستعارة والذين لايعرفهم احد ولا يعرف عنهم نصرة للدين او المسلمين وانما كل همهم هو انتقاد المصلحين اذا كتبوا مقالا او اسسوا موقعا اودعموا عملا يرون فيه مصلحة راجحة للاسلام والمسلمين فسر ياشيخ سلمان واثق الخطوات ولا تلتفت الي المرجفين والمثبطين هواة النقد الهدام والمشككين في النيات وكل المصلحين والصالحين وكثيرا من المقصرين امثالي المحبين لك وللخير الذي تحمله انت واخوانك من العلماء والدعاة الصادقين وتدكر قول الله عزوجل [يوم يسأل الصادقين عن صدقهم]

  57. 57- موقف رائع ولكن ملاحظة
    03:31:00 2009/10/07 مساءً

    بارك الله فيكم يا شيخنا سلمان ونفع الله بنا وبكم وكثر أمثالكم فإن كلمة إرهاب أو الإرهابي مصطلح مفبرك ومختلق من قبل الغرب لماذا نوافقهم في هذا لأنهم يستعملون هذا الاصطلاح في كل المواقف الصحيحة والخاطئة وبوجهة نظرهم أهل غزة إرهابيوون أما نجعل شعارنا مخالفا لشعارهم حتى ولو في اللفظ لأنهم يريدون أشياء غير الذي تقصده لماذا نجعل شعارنا نفس شعار العلمانيين والغرب في الظاهر أليس لنا أسلوب خاص في شعار خاص وعبارة خاصة سوى صرحة الغرب الإرهاااااااب! وبارك الله فيكم يا شيخي. محبكم!

  58. 58- احمد الخطيب
    05:55:00 2009/10/07 مساءً

    ججزاك الله الف خير ,,, ونشكر الحكومة على كل ماتقوم بة لردع الارهابيين الذين يحاولون يدمرون بلادنا ونسال الله ان يحفض الاسرة الحاكمة منم

  59. 59- الحسين
    01:12:00 2009/10/08 صباحاً

    اشهد الله على حبك في الله يالشيخ سلمان العوده واسأل الله ان يجعلنا كعلمك ورجاحة فكرك لكن تبين لي من كلامك اننا لو دخلنا جحر ضب لدخلناه وكلامك هذا مصداق لقول الرسول صلى الله عليه وسلم وصلنا من الذل والهوان لدرجة حتى العلماء تتكلم على الجهاد ولو كانت القاعده من الشيعه لدافعتم عنها يمكن كلامي هذا لاني مصدوم من كلامكم ضد الجهاد والتحول العجيب اللذي يطري على الساحه واتمنى من الله ان ينصر المجاهدين في كل بقاع الارض وان يذل الشرك والمشركين وصدقني ياشيخ اني مازلت احبك في الله واحب الجهاد اللذي صار محرما الان اخوك الحسين

  60. 60- Sarbast Shaheen
    08:19:00 2009/10/08 صباحاً

    جواب على أسئلة الأخ "أبو ياسمين" - تسلسل 26: إن أذن لي الشيخ سلمان حفظه الله تعالى، أجيب عنه بالآتي: 1- نعم، فعل أبي بصير رضي الله عنه صحيح ويسمى جهاداً. 2- كان فعله بإجازة وتقرير من ولي الأمر - محمد صلى الله عليه وسلم. 3- قاتل تحت راية الإسلام وبإذن رسول الله. وقاتل المشركين لينصر من بأيديهم من المؤمنين. ولم يقتل المسلمين عبثاً بتأويل أنه يرسله إلى الجنة. 4- ليس هناك من يفعل فعله هذه الأيام. والله تعالى ورسوله وأبو بصير برءآء مما تفعله القاعدة وأشباهها بالمسلمين قبل غيرهم.

  61. 61- abouhayder
    08:22:00 2009/10/08 صباحاً

    ما أحوجنا اليوم لكلمة صريحة واضحة وشفافة دون خوف أو وجل فالله أحق أن نخشاه. اللهم احفظنا واحفظ أوطاننا من كل فكر متطرف وراديكالي . شكر الله لكم ونفع بكم والله الهادي الى سواء السبيل .

  62. 62- عوض الفضلي- الكويت
    08:23:00 2009/10/08 صباحاً

    نحن أحوج ما نكون الى هذا الكلام ومن أناس مثلكم حتى يميزوا بين الحق والباطل لأن الأمور ملتبسة لدى عامة الناس وتحتاج الى من يبسطها ويفككها حتى نحقق ركن أصيل يسبق البدء بالعمل وهو ركن الفهم فمشكلة معظم الناس بل الغالبية العظمى هي في عدم تحقق الفهم الصحيح المبني على أسس صحيحة ومراجع ثابته، فالكل يدعي بأن فهمه هو الصحيح وغيره على خلاف ذلك والحل الذي أراه لذلك هو أن يعقد مؤتمر مصارحة بين علماء المملكة يتم بعده كتابة ميثاق يوقع عليه العلماء من جميع الأطياف من علماء السلطة والعلماء الشعبيين يذكر فيه الفهم الصحيح والوسطي لهذه المسائل التي تتعلق بأعمال التخريب والتدمير الحاصلة في أمتنا العربية والاسلامية لكي يستطيع عامة الناس التمييز بين الخبيث والطيب ويتبعوا الطيب

  63. 63- بوتركي3
    12:39:00 2009/10/08 مساءً

    جزاك اللة كل خير فضيلة الشيخ سلمان العودة على هذا التذكير.

  64. 64- محمد اللوزي
    03:13:00 2009/10/08 مساءً

    ان المسلمين متفقون اليوم على ان قتل البريئ محرم شرعا وعقلا وان سفك دماء المسلمين حرام حرام والقاعدة ليست كتلة واحد ة واعمالها ليست كلها على درجة واحدة فجهادهم في العراق وافغنستان محمود وواجب شرعي لكن اعمالهم في بلاد الاسلام مرفوضة ومردودة فلماذا هذا الاجمال من الشيخ والتعميم ولماذا لم يعد الجهاد مشروعا الا في فلسطين اليست ارض الاسلام ودماء المسلمين مستباحة في مشارق الارض ومغاربها ثم ان هناك سؤال جوهري ومهم كم قتلت القاعدة من الابرياء (وهذا ليس تبريرا لقتل اي مسلم فزوال الكعبة اهون عند الله من قتل امرئ مسلم )وكم يقتل الكفرة والملحدين من ابناء الاسلام كل يوم الم تقتل امريكا في العراق مليون ونصف المليون مسلم الم يقتل الناتو مئات الالا ف من المسلمين في افغنستان اليس المسلمون يذبحون في الفلبين كل يوم الم يباد شعبا باكمله في الشيشان ولايزال يجهز على البقية الباقية هناك الم يقتل المسلمون في مصر والجزائر وتونس على يد الانظمة وتنتهك الاعراض وتغتصب الحرائر في سوريا الم ترى مايفعل بالمشايخ عندكم في بلاد الحرمين وان كنت في شك فاسال الشيخ موسى القرني واسال الشيخ سعود الهاشمي واسال زياد المكي ماذا فعل به في سجن الحائر وكيف عذب بابشع انواع التعذيب ان الكتب والصفحات لاتكفي لسرد ما نتعرض اليه لقد تركت قضايا مثل الشمس وضوحا وتغاضيت عن امور وقضايا يشيب لها الولدان اختزلت قضايانا في القاعدة وتحمست لها منذ خروجك من السجن وجعلتها موضوع الساعة وكأن القاعدة تقتل المسلمين في كل يوم وفي كل مكان مع ان العالم لا يحتاج الى دعوتك هذه فقد كفيت في هذا الجانب وان كنت في شك فاسال امريكا وروسيا والصين وبريطانيا والهند والسعودية ومصر والعالم اجمعين ولكن من لمن يقتلون كل يوم ويذبحون قربانا لاولياء الشيطان من حكام ويهود ونصراي ومجوس ستقف بين يدي الله وتسئل عن كل ماخطت يداك اني اقف مندهشا ومتسائلا لماذا هذا الهجوم اليوم اليس هناك رابط بين اقدام القاعدة على ذلك العمل الطائش من استهداف نائب وزير الداخلية السعودي وهذا المقال اللهم عليك باليهود والنصاري والمجوس الذين سفكوا دمائنا وهتكوا اعراضنا واستباحوا حرماتنا اللهم اعصم دماء المسلمين من عبث المغالين من بعض اتباع القاعدة والتكفريين والحكام الظالمين والكفار الطاغين ارجو النشر

  65. 65- صالح عبدالله
    03:37:00 2009/10/08 مساءً

    جزاك الله عنا وعن المسلمين خيرا كثيرا

  66. 66- صالح الدبيان
    04:18:00 2009/10/08 مساءً

    جزاك الله خيرا يا شيخ سلمان .. وثبتنا وإياك على منهج الوسطية والاعتدال الشرعي.. (وكذلك جعلناكم أمة وسطا)

  67. 67- صــافي الود ( الشهراني )
    07:46:00 2009/10/08 مساءً

    أحبتي : يامن انتقدتم انتقاد الشيخ للقاعدة والله إن الشيخ يعلم بأخطاء عند الحكام و أخطار (بلاوي) من الشيعة وعندهم ، كما يعلم أن المجاهدين الحقيقين موجودين بحق ، ويعلم أن هناك من يتلبس بالجهاد ولا يقبلون في صفوفهم إلا حديثي السن لأنهم مندفعون فيستخدمونهم لمقاصدهم ويربونهم على ما جاؤوا لأجله (الجهاد) الشيخ لا يملك سلطة قوية تحميه من جور حاكم لو مال بالحق عليهم !!! ولا يملك قراراً ملكياً لفضح كواليس الشيعة ولليبراليين وغيرهم!!! لو قال ما تطلبونه ومانعرفه جميعنا ! ، سيفقد نجاحه و الأمة الكبيرة الذين يتابعونه الآن وهم بالملايين وقد أنسوا به وأشغلهم بالحق عن خبث الفجرة ، فلا تلوموه إن ضحى لأجلهم ، فهو يعلم أن القاعدة لن تلتفت ، ويعلم أن العواطف تأتي وتروح !!! يعني سيضحي بآلاف معدودة ويفهمون مايفعلون !! لأجل ملايين متعطشين تائهين في القرار (إلا من رحم ربك !!) يتابعه في برنامجه (60,000,000) ستين مليون مشاهداً ومشاهده والعدد في زياده ، أتركوه يربي فيهم العقل النظيف والعزة الإسلامية بهدوء وعلى (نار بااااردة) وستذكرون ما قال لكم !!! يعني بالعاميـــة : الشيخ أذكى مما تتصورون !!!!!!!!!!1 الحكمة ضــــــــــالة المؤمن !!!!!!!! الشهراني ...

  68. 68- العراقي ابن الفلوجه
    08:49:00 2009/10/08 مساءً

    شيخنا الكريم جزاك الله على مقالك الرائع لكن لدي بعض الملاحضات عليه ارجو ان تقبلها اين كان هذا الكلام عندما قتلت القاعده الاف العراقيين من اهل السنه في العراق تح مختلف الاعذار والمسميات ام ان التفجير الذي حصل على الامير السعودي هو الذي جعلك تذكر هذا الكلام شيخي الكريم والله يحزنني ان اقول هذا الكلام لكن هذه هي الحقيقه انا كنت في مكه المكرمه في العشر الاواخر من رمضان واللذي استغربه هو ان امام الحرم في الدعاء يعدد الاسماء للمناصب الحكوميه ويختصها بالدعاء في حين انه لم يتطرق ولو بكلمه عن حال السنه في العراق او الدعاء لهم هل ان مليون عراقي قتلو لا يستحقون دعوه واحده بينما تفجير واحد يقيم الدنيا في المملكه هل ان دماء المسلمين تختلف اهميتها حسب المناصب او البلدن اود ان اذكرك بشي شيخي الكريم والله ان العراق وخصوصا اهل السنه في العراق هم الدرع للمسلمين ضد المد الفارسي والله ان بقي هكذا حال اهل السنه بدون ناصر فستجدون الفرس خلال سنوات قليله هم من يتحكم في كل بلدان المنطقه وهم الان قريبون من تحقيق ذالك

  69. 69- ام جودي
    03:47:00 2009/10/09 صباحاً

    ليكن هذا حديث الام مع أطفالها نعم شيخنا زادك الله من فضله ماذا اقول لابني مثال واحد وهو يري الشيخ خالد الراشد وهويأسر من بين طلابه وانا اتعلم منه واعلم ابني لينهل من علمه ماذا اقول لابني وهويري الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح وهومآسور لمجرد يجمع تبرعات لاهلينا فب غزة الذين حرقتهم اليهود والنصاري والحكام والانظمه ماذا اقول لابني وهو يسمع ويري شيخ الازهر وهوينزع نقاب طالبة علم ويستهزأ بخلقة الله اقوله ايه حين يسأل لماذا يمنع الحج فقط وليس الكورة والسياحة والحفلات وكل هذه التجمعات اقوله ايه حين يسألني لماذا تحسبني هل اقول السبب 25 ألف معتقل سياسي في مصر بدون تهمه لا عفوا تهمتهم انهم مسلمين ملتزمين لاأريد ان اطيل عليك شيخنا ولكن كل ماجاء في تعليق الاخ محمد اللوزي واكثر قولي شيخنا كيف ارد علي ابني واكون صادقه امام الله واقنعه وهو يشاهد كل ذلك بعينه زادك الله من فضله شيخنا 0

  70. 70- أبوالحسن
    08:58:00 2009/10/09 صباحاً

    جزاك الله عنا كل خير ياأبامعاذ...لو انتشرت وعمت أفكاركم شباب الجيل لرأينا صحوة حقيقية

  71. 71- أبو لجين الجبير
    08:42:00 2009/10/09 مساءً

    أنا من المتابعين والمراقبين لأراء الشيخ على مدى أكثر من 20 عام ولي موافقة للشيخ في آراء ومخالفة في آراء أخرى كثيرة مع المحبة والتقدير وأنــا أؤيــــد المطالبين من المداخلين فأدعــــو الشيخ سلمان العودة لتبيين آراءه بنفس الصراحة والجزالة والقوة حول آراء ومقالات الليبراليين والعلمانيين ومن حذا حذوهم لأنهم يمارسون تطرفاً في الاتجاه الآخر نحو الانفلات والفســـاد وانحلال المرأة وخروجها من حجابها وطهرها و السعي الأعمى وراء الغرب ومحاكاته وإرضائه وصلت لبعضهم للمطالبة بتحكيم غير الشريعة بطريقة أو بأخرى والشــيخ أدرى بذلـــك !! ومع ذلك لم أجـــد منه حفظه الله إلى الآن موقفا حاسما وواضحا تجاه هولاء مع أن الجميع يحسب لكلامه ألف حساب فأسأله بالله أن يترك المجاملات والتلطف وأن يتكلم بطريقة صريحة وحازمة مع الليبراليين والعلمانيين ... محب الشيخ سلمان كما كان

  72. 72- Abuahmed
    09:35:00 2009/10/09 مساءً

    وليت أخي سلمان يقرأ مقال فريدمان ( الارهابيون لم يبتعدو )في النيويورك تايم لغير رأيه أو بعض رأيه في مقالة معا ضد القاعدة المقال ليس هنالك في الحرب على الإرهاب "حرب صالحة" و "حرب فاسدة" بل "حرب واحدة بجبهات متعددة.. تقتضي عدة أساليب مختلفة". فهي حرب داخل الإسلام بين من سماها "أغلبية صامتة في أغلب الأحيان" و "أقلية عنيفة, محرَّضة وإرهابية من الجهاديين". إنها حرب تحركها مشاعر الذل الذي يستبد بالذكور من الشباب المسلم وهم يرون إخوانهم في العقيدة يتخلفون عن الآخرين في الفرص الاقتصادية والنفوذ العسكري. وقد أفرز هذا الإحساس بالذل فرقا جهادية عديدة, بما فيها تنظيم القاعدة الذي يعتقد أن الله منحهم الحق في قتل من يعتبرونهم كفارا وزعمائهم العلمانيين والعصاة من المسلمين لكي يطهروا الإسلام والبلاد الإسلامية ويعيدوا من ثم للإسلام مجده, على حد تعبير فريدمان الذي تنشر له الصحيفة مقالتين في الأسبوع يتناول فيهما القضايا الخارجية وبخاصة تطورات الأحداث بالشرق الأوسط. ويبدو أن الكاتب يناقض نفسه حين يقسم في المقال ذاته الحرب الدائرة رحاها الآن إلى نوعين من الحروب, واحدة أطلق عليها "الحرب على الإرهابيين", وأخرى سماها "الحرب على الإرهاب." ويكمن هذا التناقض في أن فريدمان رفض في مكان سابق في ثنايا المقال, أن يُطلق على الحرب على الإرهاب مسميات مختلفة سوى أنها حرب واحدة. وقال إن الظفر بهذه الحرب يستوجب عملا شرطيا واستخباراتيا فعالا لقتل من سماهم الجهاديين أو اعتقالهم, وهو ما يسميه الكاتب الحرب على الإرهابيين. وأشار إلى أنه على المدى البعيد فإن الأمر يتطلب عقد شراكة مع المجتمعات العربية والإسلامية لتقديم العون لهم من أجل بناء دول مزدهرة مندمجة في الاقتصاد العالمي بحيث لا ينشأ الصغار في بيئة "أفسدها المتطرفون الدينيون وأخرسها الطغاة البتروليون لكيلا يتمكنوا من تحقيق طموحاتهم." وهذا ما يعني به فريدمان من تعبير "الحرب على الإرهاب." وخلص إلى القول إن الرئيس الأميركي باراك أوباما إذا ما قرر إرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان فإن عددهم ليس مسألة ذات شأن كبير. فالمهم في نظر فريدمان أن يبدي أوباما التزاما, لأنه إن بدا متناقضا فليس هناك من سيقف مع الولايات المتحدة ومن ثم لن يكون لها أمل هناك. أما إذا أظهر التزاما –والحديث لفريدمان- فإنه ربما, سيجد حلفاء كفاية. ولم يشأ أن يختم مقاله إلا بعد تذكير القارئ بأن الأشرار –ويعني بهم أولئك الذين يخوضون حربا ضد أميركا أو ما يسمون بالإرهابيين- يبدون التزاما تاما بقضيتهم ولم يتسلل إليهم التعب.

  73. 73- عدي الراوي
    02:34:00 2009/10/10 صباحاً

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الفاضل بارك الله فيك والله اعلم بالنيات وما وراء القصد اود ان يكون ردك شخصي على اسئلتي وليس من تلاميذك او مريديك فانا لا اريد ان اطيل بالكلام لان الردود الكثيرة قد وفت بالكلام في كثير من الجوانب شيخي العزيز وانا اقول شيخي لانك اول من نور عقلي لكثير من المواضيع وهذا قبل 15 سنة فلا انسى محاضرتك الاسلام والحزبية ومن وراء القضبان لكن الضاهر ان السجن غير في الشيخ لقد قلت في مقالتك اعلاه " الا الجهاد في فلسطين فهو متفق عليه " ولماذا الا في فلسطين انا عراقي وانا اسف لما ارى من تقاعس علماءنا تجاه الجهاد في العراق فالفضائع التي ترتكب في العراق افضع من التي ترتكب في فلسطين فلدينا في العراق احتلالين اضافة الى اصحاب مقاعد امريكي يهودي وفارسي ولا ارى عالما واحدا الا القرضاوي بارك الله فيه تكلم بصراحه وساند الجهاد والمقاومة في العراق فاين انتم من ذلك اليست القاعدة هي نفسها من دعمتها فتاوى العلماء في نجد والحجاز ايام القتال في افغانستان ضد الشيوعية "ام لانها كانت ضد الشيوعية مع الامريكان عفوا مع الحكومة السعودية " كانت صحيحة الان ضد الامريكان فهي خاظئة انا لست مع القاعدة فالقاعدة حالها حال غيرها ويمكن ان تكون مثلك انت ايضا تخطئ وتصيب وانت ايضا تخطئ وتصيب وخصوصا عندما رد احد متابعيك وباسمك عن عمل ابو بصير فقد وافقت عمل ابو بصير ولكن قلت تحت راية ولي امر المسلمين؟؟؟؟ من هو ولي امر المسلمين هل تقصد جلالة فخامة الملك " الذي رقص طربا واهدى وسام ملكي لقاتل ملايين المسلمين" من هو هل هو حسني مبارك الذي يمنع ابسط المعونات عن المحاصرين في غزة. من هو هل هو هو هو والقائمة تطول اين هي راية الاسلام المشكلة الان في مشائخنا انهم في تيهة وحيرة من امرهم انت طرحت الموضوع لكن لم تطرح الحل وانا هنا اقصد الحل كيف تعاد للاسلام عزته وهيبته هل في تعطيل الجهاد لان ليس هناك راية او ولي امر فالشباب تائه وانا واحد منهم دائما ابحث عن حل ووالله الى الان لم اجد حلا مناسبا احس الحلول الموجودة المطروحة عندنا هي ان تذهب مع المقاومة ولان المقاومة حالها حالنا ايضا ليس لها طريق وقواعد ثابتة اذا رجعنا الى التوهان. ووالله عذرا ياشيخنا لكنك قلت انت يجب ان نسمي الاسماء باسمائها فوالله سوف تحاسبون كلكم امام الله عن هذا التوهان ومحاباة الحكام والملوك فلا ارى لك مقالة واحدة تتكلم عن السبب الحقيقي لتوهان الشباب لم تتكلم عن ظلم الحكام لشعوبهم لم تسمي الاسماء بمسمياتها لانهم كبار وذو سلطة واسف ربما خوفوك عندما سجنوك؟؟ ونسيت قول رسول الله سيد الشهداء حمزة ورجل قال كلمة حق عند سلطان جائر او كما قال رسول الله لماذا دائما نحن نمشي مع ركب الغرب هم يتكلمون عن القاعدة نحن يجب ان نتكلم عنهم وخصوصا بعد ان هوجم مسؤول سعودي اصبح الكلام واجب مقدس لم ار اي من المشائخ الكبار من يفند اطروحاتهم وكلامهم نعم انت هنا تكلمت بالكتاب والسنة وهم تكلمو بالكتاب والسنة انت تكلمت من جانب وهم تكلمو من جانب اخر والمتلقي يرى الكلامين صحيح كنت اتمنى ن تنطلق من كلامهم وتفنده وكيف ممكن ان تنفيه بالكتاب والسنة ولكني اصبت بخيبة امل عندما جاء الرد تحت راية ولي امر المسلمين؟؟؟؟؟ المهم بارك الله فينا وفيكم وانا اعلم لكل منا راد ومردود وكلامكم صح يحتمل الخطاء وكلامي خطاء يحتمل الصح ونسأل الله ان يهدي جميع شباب المسلمين الى الخير والى مافيه خير هذه الامة ويرسل لنا قائدا نحارب تحت رايته ونعز الاسلام والمسلمين

  74. 74- ناصر الليبي
    01:17:00 2009/10/10 مساءً

    جزى الله شيخنا سلمان خيرا وأقول أن المخرج من بعض هذه المشاكل التي تدور حول دماء ومصير أبناء هذه الامة هو اللتفاف حول علماء الامة او من هم أهل الحل والعقد وجعل هيئات شرعية في كل بلد توضح الخطوط العريضة لمنهج الاسلام في مثل هذه القضايا وان تكون هذه الجهات او الهيئات مستقلة عن تأثير المنحى السياسي للدولة بل هي هيئات فقهية علمية لها حكم الالزام الشرعي

  75. 75- ابو عبد/العراق
    03:29:00 2009/10/10 مساءً

    جزاك الله عنا وعن المسلمين خيرا يا شيخ ونسأل الله ان يمد بعمرك لتبقى رمزا للاعتدال وصاحب فكر متنور ولا يهمك من يرضى بالحق الذي تحمله او الذي لا يرضى فالامه الاسلاميه عانت ولازالت تعاني من فكر الخوارج وما يحدث في الصومال والعراق خير شاهد على ذلك ونسأل الله ان يصلح حال علمائنا الذين رفعوا لافتة العلم ولم يؤدوا او يبينوا خاصة ونحن نعيش في فتن ظلمات بعضها فوق بعض تجعل الحليم حيران

  76. 76- soad
    08:34:00 2009/10/10 مساءً

    حفظك الله عالمنا الجليل وبارك فيك واسأل الله ان يكون علماء المسلمين مستنرين الفكر مثلك وجمعهم الله عاى كلمه واحده واصلح بهم الامه .

  77. 77- محبة الإسلام
    12:01:00 2009/10/11 صباحاً

    لقد كنت لي ياشيخ مثلا وقدوة ولازلت في بعض الأمور كذلك ولكن ..... أرى آراءك لم تعد آراء الشيخ الذي أحببنا ه صادعاً بالحق أمام الجميع حكاماً وعلماءً ومحكومين لقد لاحظت منذ أحداث غزة الأخيرة هزالاً في المواقف وتمويهاً في الكلمات ماعهدناه من شيخنا ياشيخ أنصحك نصح محبة مشفقة ما أظنك تستغني عنه لايغرنك كثرة الأتباع فإنك ستقدم على الله وحدك إن الله قد أعطاك عقلاً وبياناً وأنت أعقل من أن تكون بوقاًً لظلمة أضاعوا مقدرات أمة وكشفوها لأعدائها أنت لست بغافل عما يجري من تضييع لديار الإسلام وتمكين لأعداء الدين بايدي حكامها إن القاعدة بأوزارها ليست إلا قطرة في بحر منتن من أوزار أنظمة جرعتنا الهوان ألوانا لست معجبة بما يفعلون لكن أعجب من أمور : تضخيم أخطاء وتصغير خطايا تناسي الفعل وإدانة ردة الفعل التهرب من مناظرات علنية أمام الله وخلقه وليست في الدهاليز والسجون دعا إليها منظري القاعدة بكل جرأة ولم يجبهم أحد أين رد الفكر بالفكر والدليل بالدليل من علماء مستقلين تماماً عن الحكومات متجردين لنصح الأمة واضعين كل شيْ على الطاولة الناس ليسو أغبياء وكل شيء أصبح معلناً فدعوا الناس يسمعون الحجة والرد وجهاًلوجه إن عزل القاعدة فكرياً واستهدافها أمنيا لن يزيد الطين إلا بلة والكل يتحمل المسؤولية

  78. 78- امين الجزائري
    01:12:00 2009/10/11 صباحاً

    اصبت نصف الحقيقة يا شيخ و ننتظر النصف الثاني.......

  79. 79- أبو عمر
    07:02:00 2009/10/11 صباحاً

    أعتقد أن الشيخ سلمان يعتبر من المؤسيسين للجهاد و المنظرين له من سنوات ماضت، و أنا نفسي ياما سمعت أشرطته الجهادية و التحريضية على القتال، و كم لحظت الكثيرين من المتدينين قبل ظهور القاعدة و هم يحتفطون بأشرطة و مقالات الشيخ سلمان و يستدلون بها على مخالفيهيم. إن تخبط الدعاة و العلماء في مواقفهم هو الذي جعل الكثيرين و انا منهم يهجرون الإسلام و يذهبون إلى مكان أخر بحثا عن السلام و الوئام، بسبب هذا الشيخ راح العديد من خيرات الشباب إلى القتال حتى قضو نحبهم، بسببك أنت يا شيخ سلمان بسببك أنت و التاريخ يتحفظ بأدلة مسجلة بصوتك! الواحد لا يعرف في من يثق هذه الأيام، و أعتقد أن الباخرة ستغرق ستغرق لاحقا.

  80. 80- ابو البراء فلسطين
    12:53:00 2009/10/13 مساءً

    انا اوافق بعض اراءك ولكن اعلم ان المجاهد مفضل عند الله من القاعد اما بالنسبة للحديث عن القاعدة فهم اناس مجاهدين كما علمت واعلم فهم موجودون في انحاء العالم ، فمؤسسهم هو من فلسطين من منطقة جنين "الشهيد عبد الله عزام والشيخ اسامة حفظه الله هو سعودي هناك اعتراض على بعض القاعدة وخاصة في العراق على اعتقال رهائن صحفيين او غير ذلك وذبحهم وكما يحدث من تفجير في السعودية يطال اطفال ابرياء اسأل الله ان يهديهم ويسدد رميهم على اعدائهم وليس على اخوانهم المسلمين ط

  81. 81- محم صديق
    09:54:00 2009/10/15 صباحاً

    الله يبارك فيك وفي امثالك والمشرفين على الموقع و شكرا

  82. 82- أبو عمر
    04:53:00 2009/10/17 مساءً

    جزى الله الشيخ سلمان خيراً... ولكن عندما تعرض إلينا مشكلة يجب أن ندرسها من أصولها ، فمن هم أول الملتحقين بتنظيم القاعدة في السعودية أليسوا العائدين من أفغانستان ثم تعرضوا للسجن ، فإذاً يجب أن نعيد النظر في تعامل الحكومات مع الشباب الملتزم ، وللأسف فإن الحكومة لا تزال تسجن الشباب الملتزم لأي شبهة صغيرة كانت أم كبيرة ويلبث في السجن سنين كسنين يوسف دون رحمة أو رأفة بأهله،فهذا من أهم الأصول ولسنا في صدد المعالجة الكاملة في هذه الكتابة ... الشيخ سلمان ، أتمنى أن نعيد النظر لدواعي الالتحاق بالتنظيم و معالجتها فقد كثر نقاد تنظيم القاعدة ولم يعد ذا جدوى . جزاك الله خيراً

  83. 83- محمد الأنصاري
    12:09:00 2009/10/18 مساءً

    بارك الله فيك يا شيخ وأطال الله بقاءك وبارك في جهودك والأمر كما ذكرت إذا لم يكن أكبر وذلك بعمالة بعض من ينتمي لهذا الفكر للغرب واختراق المخابرات الأجنبية لهذه التنظيمات ، وهذا الأمر صار واضحاً للعيان نسأل الله تعالى أن يصلح الحاج وجزاك الله خيرا

  84. 84- محب الصالحين
    10:46:00 2009/10/18 مساءً

    بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله أما بعد , أولا شيخي أنما أردتك أن تعلم أني أحبك في الله و أنني ربما لست من النشيطين المثابرين على الشبكة العنكبوتية و لا أدري ربما عن كثير مما يثار في المنتديات العامة و الخاصة في هذا الشأن, و لكن من الواضح لي و لأي انسان اذا ما وضع نفسه في دور المراقب الناقد لوجد أن الانقسام اليوم على ثلاثة اراء : الأول: استسلم للأمر الواقع بالأمة و قد أعجبه بعض ما يصيبه من منافع مادية أو معنوية فهو يرى أن هناك من يحكمنا و هو ولي أمرنا و لا ضرورة لجهاد الآن طالما منفعته جارية , و هم على الأغلب تجار أو أصحاب رؤوس أموال أو أصحاب مناصب أو مقربين منهم , و هؤلاء بالطبع تتعكر أمزجتهم أو يتمايلون طربا بالمقابل حسب تأثر مصالحهم التي هي على الأغلب مرتبطة ارتباطا مباشرا أو غير مباشر بأعداء الاسلام و المسلمين . الثاني: أصابته الحيرة من أمره تارة مع هذا و تارة أخرى مع ذاك ليس على قرار واحد لما يسمعه من تضارب في الآراء و على الأخص مما يسمعه من تضارب اراء عند العلماء و هؤلاء يعرفون من تعليقاتهم التي تتسم بالاحتجاج . الثالث هم من أصابتهم الحيرة و الدهشة الكبرى لما يسمع و يرى من: العلماء , بالدرجة الأولى فهم على الأغلب اليوم لا تسمع أصواتهم الاّ ضعيفة اذا ما أنتهكت محارم الله في بلاد المسلمين , و اذا ما لمست مصالح الحكام هرعوا لأقلامهم يكتبون و ينتقدون (و أنا هنا لا أقصد شيخنا الجليل نهائيا فهو عندي ثقة له العذر عندي دائما و الاّ لما علقت هنا و لا لأعرت الأمر انتباها ). الخاصة من أفراد هذه الأمة (التجار المؤثرون و الوجهاء أصحاب الرأي ) هم اليوم متأثرون ليس لهم صولة و لا جولة . و لكي لا أكون ناقدا سلبيا أطرح وصف الداء _ و هذا الكل يعرفه الصغير و الكبير _ و أترك علاج الأمر عائما أقول و الله تعالى وليّ التوفيق : ليس للعلماء حجة و مخرج من المسؤولية مسؤولية مباشرة عما يصيب الأمة من نكسات و هذا ليس تهجما و لكنهم لم يمسكو بزمام الأمور في الفترة الزمنية السابقة و تركوها للحكام,( الله تعالى أعلم بنياتهم) و لكن نتائج أفعالهم جنت الضعف و الاستكانة و الذل و الدمار للأمة. و كنت أرى أنه من الأصلح و الأفضل و الأولى أن نكون رحماء بيننا أشداء على الكفار فانا لا أنكر أنه من أعضاء القاعدة اليوم من انحرف عن نهج الجهاد الرباني الصحيح و لكن لم أكن أرى ضرورة أبدا لمحاربتهم و انما كان من الأولى أن ندعمهم فلطالما كانو حماة للدين و المسلمين و وضعوا حدا لشهية الكافر في قصعتنا و انما أن نخلقهم بأخلاق الجهاد . أما الشدة و الكلام الفصل أن يكون فيمن سلم رقاب المسلمين لعدوهم و فضحوا عورتهم ( فيا ليت الأمر كان ضرب ظهر و أخذ مال). شيخي الحبيب من أنا حتى أتطاول عليك و أصححك صدقني أنني أحترمك و أحبك و لكنني أرى أنه ليس من العدل أن نساوي بين الجلاد و الضحية و خاصة اليوم و فاحت روائح الفضائح من تحت عروش أصبحت تحارب دين الله ليلا و نهارا , و شكرا لكم

  85. 85- سلمان الصالح
    10:00:00 2009/10/19 صباحاً

    - ناصر القصيمي | مساءً 04:56:00 2009/10/05 حجج القاعده قويه بالكتاب والسنه وهذا مانراه في اطروحاتهم وهذا ماجعل الحكومه تنبه المشائخ في عدم محاورتهم فضائيا لكي لاينكشف ضعف الحكومه ومشائخها امام حجج القاعده بالادله والبراهين يا أخ ناصر ليس للشيخ سلمان ولا لغيره كلام بعد كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنكم قوم تجهلون . اقرأ وتمعن في وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي بن ابي طالب رضي الله عنه عندما حذره من الخوارج واخبره انهم سيخرجون في عصره . هل أمره بأن يحاورهم ويعري فكرهم أم أمره بقتلهم ؟؟ اقرأ معي هذا النص (((4767 حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان حدثنا الأعمش عن خيثمة عن سويد بن غفلة قال قال علي عليه السلام إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب عليه وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فإنما الحرب خدعة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من قول خير البرية يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة الحاشية رقم: 1 ( فلأن أخر ) أي أسقط . قال في النهاية خر يخر بالضم والكسر إذا سقط من علو . انتهى . ( فإنما الحرب خدعة ) بفتح الخاء وإسكان الدال ويقال بضم الخاء وفتح الدال . قال النووي : معناه أجتهد رأيي . قال القاضي : وفيه جواز التورية والتعريض في الحرب ، فكأنه تأول الحديث على هذا ( حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام ) أي صغار الأسنان ضعاف العقول . قال في النهاية : حداثة السن كناية عن الشباب ( يقولون من خير قول البرية ) أي خير ما يتكلم به الخلائق ، وقيل أراد بخير قول البرية القرآن وفي بعض النسخ من قول خير البرية . والظاهر أن المراد بخير البرية النبي صلى الله عليه وسلم والله أعلم . [ ص: 96 ] قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي . وغفلة بفتح الغين المعجمة وبعدها فاء ولام مفتوحتان وتاء تأنيث ))) هل عقلت الآن السبب في عدم محاورة من حمل السلاح .

  86. 86- محمود الأحمد
    03:02:00 2009/10/19 مساءً

    والله القاعدة اجرمت أيما إجرام. واستحلت الدماء باسم الجهاد، والجهاد منها براء أفهام مغلوطة، وأفعال ضالة، واجتهادات من جهلة شكرا شيخنا على هذا المقال

  87. 87- المتكلــم الحــر
    12:32:00 2009/10/20 صباحاً

    معـــا ضـــد إرهـــاب أمريكـــا وإسرائيـــل ... هكذا فليكن شعارك يا العودة وشعار كل غيور على دينه واهله ووطنه ... الحمد لله العلي الاكبر من ينصر الله فسوف ينصر

  88. 88- مجرد مسلمة
    12:21:00 2009/10/24 مساءً

    أعتذر لما سأقوله شيخي الفاضل ولكن بما أنك اعتمدت الصراحة وأردتها وبما أنك من يدعو إلى احترام الرأي المخالف فأقول لك وبالفم المليان لقد جانبك الصواب يا شيخيي الفاضل يذكرني موقفك بموقف الحكومة والإعلام عندما قبض عليك وأعلن في الأخبار الرسمية ذالك أتذكر وقتها عندما قال المذيع اسمك واسم الشيخ سفر الحوالي بكل ازدراء وبدون حتى كلمة شيخ أو سيد بل ذكر اسميكما بقوله المدعو فلان والمدعو فلان 0000000000 هلا ياشيخنا التزمت بما تكتبه وكنت أول من يعمل به فأنت تعطينا دروسا في سماع الطرف المقابل وعدم التسرع في الحكم عليه فهل استمعت صراحة للشيخ أسامة بن لادن وهل تأملت حقا في كلماته هل استمعت للمجاهدين في الصومال وهل كنت مطلعا على الحال على أرض الواقع أشك في ذالك ياشيخنا فأنا متابعة للحال الصومالية من بداية قيام المحاكم الإسلامية ولقد كان واضحا الانقلاب الديني والأخلاقي الذي قام به شيخ شريف شيخ أحمد ولقد كان برنامجه الانتخابي الذي انتخب عليه قائما على قوله انتخبوني وسأحارب الجماعات الاسلامية المتشددة في الصومال بل وعندما قبض عليه قبض عليه فارا من أرض الصومال الى كينيا أرض النصارى وسرعان ما أفرج عنه بالرغم من أنه كان قائد المحاكم الاسلامية المقاتلة في الصومال فقل لي لما ترك ولما أصلا كان في كينيا ولماذا بعدما اطلق فوجئنا به يعلن اعتزامه خوض السياسة تقول أنهم قتلة فكيف بك عندما تقف بين يدي الله سبحانه وتعالى ويسألك وقتها على أي أساس قلت ما قلت فهل رأيت بعينك أم كنت شاهدا اعلم ياشيخنا أن ولاية الأمر والسمع لها والطاعة مرهونة بأن يكون ولي الأمر غير مرتكب لكفر بواح ومساعدة كافر على قتل مسلم واعطائه المواثيق والمعاهدات والأمن مع أنه يقتل المسلمين وينتهك أعراض المسلمات فهذا يدخل في باب ولاء الكافرين وهذا الأمر من نواقض الاسلام بشهادة شيوخنا ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله وعلى ذالك لاطاعة لهم فيما يغضب الله كلي يقين أنك رجل صادق وأنك لم تقل هذا الكلام تقربا من حاكم فمن امتنع طوال سنين عن التراجع عن موقفه فكان أن حبس لأعوام طويلة فمن المستحيل أن يخاف الله أو أن يداهن ولكن كل ما أطلبه منك هو أن تعتزل الفتنة طالما أنك لم تقف عليها بحق على أرض الواقع فأنت لم تذهب لأفغانستان ولا للصومال ولا للعراق حتى تعاين ما يحدث على أرض الواقع وتتأكد من أن ما يقال صحيح فلذالك اترك عنك الخوض فيما لاتعلمه حتى لاتقف مع خصم يوم القيامة لتتحاجج أنت وهو بين يدي الله سبحانه وتعالى يكفيك أن تبين ما هو الجهاد وأحكامه في كتاب الله وسنته بدون الخوض فيما لم تره عينك ولم تسمع به إلا من وسائل إعلام القائم عليها مشكوك في ذمته صدقني يا شيخي الفاضل أنك بالرغم مما وهبك الله اياه من فكر عالي وعلم اجتماعي ديني راقي إلا أنك من الناحية السياسية ليس لك فيها باع ولا معرفة كلامي لايعني أني أؤيد قتل مسلم بريء ولكنه يعني أنه عندما يقال لك فلان قتل مسلم بريء فقل لم ترى عيني ذالك فإذا أنا أحفظ لساني اعذر شدة لهجتي وخطابي ولكنك بدأت مقالك بقوة فكانت ردة الفعل بذات القوة وختاما ليس علينا إلا القول اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أنه لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب اليك

  89. 89- أبو حسان - الأردن
    11:11:00 2009/10/28 مساءً

    الأخ والأستاذ الفاضل سلمان العودة علما مني بسعة صدركم وفهمكم لأهميّة التناصح والشورى ودورها، أرجو أن يحظى هذا التعقيب منكم بالإطلاع والرد أخوكم الناصح أبو حسان بسم الله الرحمن الرحيم رسالة للعودة ... يدا بيد مع سلمان العودة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا ومعلمنا وقائدنا إلى الهدى محمد بن عبد الله وآله وصحبه وسلم، أما بعد، قرأ كثير من الأصدقاء والأخوة مقال الأخ الأستاذ سلمان العودة والذي عنوَنَهُ الأخ الكريم ب" معا ضد إرهاب القاعدة " والذي نشر في السبت 14 شوال 1430الموافق 03 أكتوبر 2009 . ويبدو أن المقال قد أثار الكثير من الأسئلة أولا ومن الإستغراب و الإستنكار ثانيا ! وحيث أنني وجدت في نفسي أن الأمور قد اشتطت في التطرف – هجوما ودفاعا –حول مقال الأستاذ الفاضل ، فارتأيت أنه صار من الواجب الأخلاقي والديني – كما على كل مسلم - إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح وأحكامها – أو على الأقل – زوايا طرحها ورؤيتها الصحيحة ! بالتناصح بين المسلمين فأسأل الله أن يهدينا جميعا إلى الخير ، { رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق } . - في بداية الحديث ... ضوابط وعلامات أحب في هذه المقدمة أن أؤكد على بعض الأمور المهمة والتي يجب أن تكون أرضية ثابتة ننطلق منها : أولا : أن الإختلاف في وجهات النظر لا يفسد الود ولا يقلل الإحترام ولا يرفع أحداً ويضع آخر ! فالهجوم الذي افتقر في أغلب الأحيان إلى أقل أخلاقيات الإسلام وعلى مبدأ ( لم أر منك خيرا قط ) لا يصح في قضايا ليست بالضرورة قطعية ، وعلى الطرف الآخر فإن الإستماتة في الدفاع عن رأي أو شخص أو مذهب أو حزب مرفوض أيضا ! خصوصا إذا أدت – وهي بالقطع تؤدي – إلى ما يسمى ( العمى العقلي ) وهي أن يصير المدافع أو المهاجم لا يرى كثيرا من نقاط الضعف في رؤيته أو في رؤية من ينافح عنه أو معه ، فيلغي أداة العلم والعقل والتحليل والتدقيق التي أنعم الله بها علينا وأمرنا باستعمالها ويذهب واحدنا كل مذهب في الدفاع او الهجوم . ثانيا : إن الحديث عن الأمور والظواهر الشائكة والتي يدخل في تكوّنها وتكوينها عشرات ومئات العناصر وتتفاعل هذه العناصر فيما بينها أيضا ، لا يصح عقلا ولا منطقا ولا فقها - فوق ذلك كله – أن يعالج بأسلوب إنشائي أو بمقالة واحدة في صفحات معدودات أو في تسطيح للمسألة أو تركيز على جوانب وإغفال لأخرى كثيرة ! وهذا ما أظن – والله أعلم – أن أخانا وأستاذنا الفاضل وقع فيه دون أن يقصد – ولا نزكي على الله أحدا - . ولنا حديث أكثر تبسيطا وتدليلا في هذه النقطة تحديدا . ثالثا : وهي أهم النقاط – بحسب ظني والله أعلم – أن الأمّة المسلمة في مجموع جماعاتها المتعددة تشكل ذلك الثراء العقلي والنفسي والإجتماعي ، وذلك يؤدي وسيؤدي دائما بل وأبدا إلى الإختلاف في وجهات النظر والزوايا لرؤية أي موضوع محدد ، وبالتالي سيكون دائما وأبدا معارضون ومدافعون ، مؤمنون بفكرة ومنكرون لها وبين هاتين الطائفتين تدرج واسع من الطيف كما هو التدرج في الأحكام من الحلال إلى الحرام تبعا للزمان والمكان والشخوص والمعطيات . بمعنى آخر ، إن الله لم يقل عبثا في محكم كتابه ( ولو شاء الله لجعلهم أمّة واحدة ) وقال أيضا ( ولولا دفع الله النّاس بعضهم ببعض ) ، ولكن الله جعل هذا الإختلاف مِحَكاً جيدا وامتحانا للعقول التي تتفكر والقلوب التي تعي ، ليرى أيلتزم المسلمون أمورا كالشورى فيما بينهم والتي هى أسّ من أسس إقامة الأمّة المسلمة ؟ وهل يفهم المسلمون أن إختلافهم إختلاف تكامل لا إختلاف تناحر فيعاون بعضهم بعضا على الوصول إلى بر الأمان دون الحاجة إلى التكفير من هنا أو التخوين من هناك ! ، ودون الحاجة إلى الإقصاء من الساحة من فئة لأخرى أو بالمقابل ضمها قسرا و غصبا ! - في العموميات ، قراءة للنص لعله من المفيد أن أنوه إلى نقطة مهمّة هنا ، وهي أن أي كتابة نصيّة أو ألفاظ حسيّة تحمل من شخصيّة الكاتب وأفكاره ورؤاه المستقبلية الكثير ، بل إن المصطلحات التي يستخدمها أي فرد منّا تدل فضلا على كل ما سبق ذكره على كثير مما يحلو لي أن أسمّيه ( التحليل النفسي للنص ) . فنحن إن أمعنا جيدا في الكلمات والجمل نستطيع أن نعرف هل كاتب هذه الكلمات متوازن نفسيا أم غاضب مثلا ؟ واثقٌ من أفكاره أو يطرحها على استحياء وعجل ؟ أكتب هذه المقالة أو الكتاب عن دراسة وإتقان أم على عجلة فرضها عليه ظرف ما ... الخ. ولذلك أظن أن قراءة متأنية لمقال أستاذنا الكريم ، لتُشعِرُ القارئَ بأن الشيخ مغاضبٌ من شيء ما ولعله العنف المنفلت والذي لا يميز بين الهدف الحقيقي والضحايا الذين لا دخل لهم . ونستشعر أيضا أن الشيخ الفاضل لأجل هذه الفكرة اضطرب قلمه في جمع الأفكار من هنا والأمثلة من هناك فخرج علينا المقال وكأنه متناقض حتى في ذات الفكرة ! حيث يقول : إن القاعدة لم تعد هي القاعدة أيام سبتمبر 2001م ، وكأنه وافق وقتها وتغيّر الآن ! وسنعطي على ذلك مثالا لاحقا ... أيضا من الأشياء المهمة التي لم يراعيها أستاذنا الفاضل ، وهي الفصل بين الرأي الشخصي والرأي الشرعي ، بل لعل الأخ الكريم بدل أن يكون رأيه منسجما وتابعا للكتاب والسنة ، تحس أن الآيات جاءت كغطاء أو سقف تسبح الأفكار تحته وتمور ! وكمثال سريع تطبيقي : الآية الكريمة من سورة المائدة { يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود .. } والحقيقة أن الذي ينظر ويتدبر القرآن الكريم – وللأسف كثير منا لا يفعل – يجد أن العقود هنا لها شروح و فهوم متعددة ، فإذا أكملت الآيات التي بعدها اتضح لك أن الله تعالى يحدث المؤمنين على أن لا يكونوا كالنصارى واليهود في نقضهم عقودهم وعهودهم مع الله في اتباع الأمر والنهي في مناح من الحياة اليومية ! وإذا قرأت الآية كموقع السورة التي جاءت فيها وجدتها تستكمل نظما قرآنيا يتحدث متتابعا عن التنظيم للأمة المسلمة وشكلها وعلاقتها مع خالقها ومع الحياة والمخلوقات ! ما أريد أن أوضحه هنا ، أن الآية تحتمل في بعض دلالاتها عموم لفظ ( العقود ) والذي يريده الشيخ في العلاقة بين طرفين أو شعبين أو دولتين ، ولكن تخصيص هذا المعنى لتلبيسه للقضية التي يتحدث عنها الشيخ الفاضل في تجريم فكر القاعدة فيه عسف وتضييق كبيرين وليس من العدل ابتسار المعنى هكذا وتشكيله ليلائم ما يظن ... - في العمق ، تصحيحا للمسيرة يقول الله عزّوجل في كتابه الكريم في سورة النحل : { إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون [90] وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدهاوقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون [91] ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوةأنكاثا تتخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أمّة هي أربى من أمّة إنّما يبلوكم الله به وليبينن لكم اليوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون [92] ولو شاء الله لجعلكم أمّة واحدة ولكن يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء ولتسئلنعما كنتم تعملون [93] } لقد استعان فقيهنا الفاضل بجزء من هذه الآية ليجرم أفعال من يرى أنهم مخطئون وآثمون ، بل لعله حكم عليهم سلفا عندما قال " يستهدفون إزهاق الأرواح وتدمير المجتمعات " ثم أكد أن من جرائمهم التي يدينهم عليها والتي يستحقون بها هذه المحاربة من عامّة المسلمين هي " تدمير المجتمع, وتشويه الإسلام, وتعويق التنمية, والفساد في الأرض, والعدوان على الأرواح, والعبث بالضروريات الشرعية والإنسانية " وأعطى أخونا الفاضل مثالا دلاليا لما سبق في الحديث عن الشأن الصومالي وكيف أن الجميع – من المهتمين - يعلمون ما يجرى هناك من تضييع للحقوق المحفوظة من الدين والمال والنفس ! وهنا أود أن أثبت بعض النقاط التي أرى أن الشيخ قام فيها – عامدا أو غير عامد – بخلط العام بالخاص والمقيّد بالمطلق ... أولا : فلنسأل أنفسنا – معارضين و موافقين ومترددين في شأن فكر القاعدة – لو أننا استبدلنا اسم القاعدة باسم مختلف ألا نجده مشابها ومماثلا ؟ بل لعله أكثر شيوعا وعموما للبلوى والفتنة ؟ ولتكن الجملة كما يلي : إن فكر القاعدة وعملها تدمير للمجتمع ، وتشويه للإسلام ، وتعويق للتنمية ، وفساد في الأرض ، وعدوان على الأرواح ، وعبث بالضروريات الشرعية والإنسانية فنقول : إن فكر الدولة الفلانية في العالم الإسلامي ، أو نظام تحكمها الأسري الملكي أو العِصابيّ المتسلط الجمهوري تدمير للمجتمع ، وتشويه للإسلام ، وتعويق للتنمية ، وفساد في الأرض ، وعدوان على الأرواح ، وعبث بالضروريات الشرعية والإنسانية ودللنا على ذلك أيضا بوقائع كما الصومال ، فقلنا أن الدولة الفلانية أو النظام الفلاني دمر أواصر التكافل الأسري والإجتماعي بهذا السيل الماديّ من اللذات والمفسدات وطرق الحياة الإستهلاكية التي ساهم بنشرها عن تواطئ أو عن غفلة ،وأنه شوّه صورة الإسلام بهذه الأموال الطائلة التي حباه الله إياها ثروة معدنية أو زراعة في الأرض أو طاقات بشرية فاستغلت في نشر أسفل وأحط الرذائل والشهوات بل وتؤكد عليها في كل دقيقة بثاً لهذه السموم في الأرض والفضاء ؟ وعوّقت هذه الحكومات التنمية بهذه البطانات الفاسدة من الأقرباء والأذلاء ، وأخرى مرة باستبدال المستشارين والعلماء من المسلمين بالكافرين ، وأوجدت هذه الفوارق الطبقية بين المسلمين فعوّقت التنمية في بلادها لأن أهلها باتوا إما سكارى باللذات والشهوات أو متطرفين انعكاسا حديا لذلك ، واعتدت على الأرواح بتصفية المعارضين لها في الداخل والخارج من الأبناء والأشقاء بكل أشكال التصفية بدءا بالتضييق المادي والإداري مرورا بالتصفية الإجتماعية والمعنوية وحتى وصولا إلى التصفية الجسدية . وبذلك ، ولكل ما سبق فقد صار ذلك كله عنوانا ومحطة بل و ملجأ للعبث بالضرورات الشرعية والإنسانية ؟ ... فما رأيكم ؟ وما رأي شيخنا وعلمائنا ؟ ... فرأيي أنا أعرفه جيدا ... ! ثانيا : حتى النقاش الموضوعي والعقلي بل والأخلاقي يكاد يسخر مما نتحاور به ! لأن الأمور إذا بسطت اتضحت ، وإذا فككت وفرز غثها من سمينها تهاوت كما يخر السقف النخِر ! فلنفترض – افتراض باحثين عن الحقيقة لا مجادلين إظهارا للنفس والشهرة – أن ما يقول أستاذنا الفاضل : أو في بلاد أخرى بيننا وبينها عهد وميثاق؛ تجب رعايته واحترامه بنص الكتاب العزيز وليس أحد من أفراد الناس مفوّضاً بنقض الاتفاق ، ولا بإعلان الحرب ، مهما كانت الأوضاع والظروف والأحوال " كلام مقبول وصحيح في الإطلاق والعموم ، فهل نعطي انفسنا بعض الوقت لنتفحص هذه الكلمات التي يطلب منا أخونا أن نوقع عليها ونتبعه ونشد بأيدينا على أيدي بعض في مكافحة الإرهاب ؟ يرى الأستاذ سلمان أنه لا يجوز نقض الإتفاق أو العهد الذي بيننا ( بصيغة الجمع ) وبين بلاد أخرى ، وهذه الجملة موضوعية تماما وأخلاقية تماما ومنطقية تماما ، ولكن مشكلتها أنها هيكل بلا مضمون واضح أو متفق عليه أصلا ! ما أعرفه – بعلمي الشخصي الضعيف – أن أي اتفاق أو وعد أو عهد أو عقد لنسميه أو يسميه ما يشاء مكون من الآتي : طرفان للإتفاق واتفاق وسيط فيما بينهما ، ويشار في أبسط العقود والتي يعرفها بداهة كل الناس بالفريق الأول والفريق الثاني ، وهنا أسأل – ولنفترض اننا الفريق الأول - : من وقع عن الفريق الأول ( الذي هو نحن ) ؟ ومتى تم التوقيع ؟ وهل التوقيع هكذا مطلق لا يحول ولا يزول ولا يتبدل ؟ ... أ‌) في الحديث عن الفريق الأول : لعل ميزة الإسلام الحقيقي الحياتي – لا ذلك الذي في حضرة الملوك والأمراء وأصحاب السلطان – هو أن الفقه الإسلامي من أميز العلوم وأرفعها بسبب وقوفه على استشارة اختصاصيي كل فرع علم في تخصصهم ، لا ضعفا ولكن تثبتا للحق والحقيقة وترسيخا لمنفعة عباد الله . وبالتالي فإن فحص كلمة " بيننا " هكذا بصيغة الجمع يعطي انطباعا حاد الوضوح نحتا ، فارغ المحتوى مضمونا ! لماذا ؟ لا شك أن أكثر ما يطرق دائما أبواب عقول علماء الإجتماع والسياسة هو شكل الدول الحديثة ، والتي يرى كثيرون منهم أنه بعد زوال دولة الخلافة العثمانية تم استيراد شكل الدولة الحديثة من الغرب كما هو ، وأن ذلك أحدث خللا بالغا في التمثيل السياسي (أي المصلحي النفعي ) لأفراد المجتمع كمذاهب وطوائف ومعتقدات . ولا أظن أن أي دولة من الدول التي نتحدث عنها الآن سواءا التي تحب أن تنتَسِبَ للعروبة أو تَنسِبَ نفسها للإسلام تشكل نموذجا حقيقيا للتمثيل المجتمعي ! لا في شكل الحكم فيها ولا في أدواته ولا في أشخاصه المتحكمين برقاب العباد ، منهم من استغل ظرفا تاريخيا آنيا فجمع أراض شاسعة ومن ثم أقام عليها ملكا وسماه باسمه واسم أسرته استملاكا من الله عزوجل لا استخلافا ! ( وحاشى لله أن يكون بغير إمهال منه ) وآخر وجد ساحة فارغة فقدم خدمات للآخرين ، أصدقاءا كانوا أم أعداءا فكوفئ بتمليكه تلك الأرض – أو سمِّها دولة – وآخر جاء تنصيبا مباشرا معلنا غير مخفي بالتنسيق مع العدو ... فهل بالله عليك هذا ممثل لأمّة !! وهل إذا كذبنا على أنفسنا وقلنا أن هذا الشكل هو أفضل الموجود وهو أبدع الممكن وهو –كما يقال حديثا – فن الممكن ، هل سيقبل أبناؤنا ذلك ؟ الخلاصة : أن الضمير المستتر والغائب -أو المغيّب- في الكلمة المعسولة البرّاقة ( بيننا ) غير واقعي وغير عملي ، وهو شكل آخر من أشكال المقولة المشهورة [ أعطى من لا يملك لمن لا يستحق ] ! أيضا ولو افترضنا هنا جدلا أن الفريق الأول مُمَثِلٌ حقا ومُفَوضٌ تفويضا صحيحا فإن العقد لا ينفي حرية المتعاقد بالإطلاق كما هو الحال في واقعنا المعاصر ... وأترك لكم ولشيخنا التدبر لهذه الجملة في واقعنا الآن في معاهدات كثيرة ... ب‌) متى تمّ التوقيع ؟ لا بد هنا أن نوضح أن المشترك الإنساني بين المسلمين وغيرهم من كل عباد الله لا يحتاج المسلم فيه إلى توقيع اتفاقات وعهود و مواثيق وعقود ! فالمسلم الحقيقي هو ذلك العبد لله – السيّد في الكون امتثالا لأمر الله في خلق الله ! وبالتالي فإن من يزهق الأرواح أو يعتدي على آخر دون وجه حق فإنه وبالضرورة مخالف لشِرعَةِ الله أولا قبل أي اتفاق أطرافه بشريّةً والشهود عليه بشر مثله في الضعف والنزوات ! ولذلك قال ربنا الحكيم القادر في الآية كلاما معجزا لمن يفقه قلبه { وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدهاوقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون } فهل من يكون الله كفيله وشاهدا عليه سيحتاج بعدها لأمم متحدة لتثبت عليه الحق ؟ أو لمجلس أمن أو محكمة جنايات دولية ؟! .. فما هو عهد الله ؟ هلاّ يُعرِّفُ لنا أستاذنا - الذي هو بمنِّ من الله من أهل الذكر الذين أمَرَنا الله أن نسألهم – ما هو ذلك العهد المقدّس مع الخالق ؟ ما هي أركان ذلك العهد ؟ وهل ذلك العهد يقوم على التناصر في الحق أم التخاذل فيه ؟ وهل يقوم ذلك الحق كما علمنا ربنا الرحيم العليم بقوله { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلا } ؟ يقوم على التناصر في الحق والفصل فيه دائما للطرف المحق ولو كان من غير ملّة الإسلام ؟ الخلاصة : نريد من شيخنا الكريم أن يجيبنا على سؤال –أحسب – أنه لا لبس فيه : هل نلتزم بعهد الله الأقوى والأنصع والأفصح والأوضح في تمييز الحق والدفاع عنه ؟ أم نلتزم عقودا وعهودا أبرِمَت بين من لا يمثّل مع من لا يلتزم ، وعلى باطل من القول كتسمية إستغلالنا استثمارا ، وسرقة مواردنا تطويرا وإدارة ، والإعتداء على حُرمات أخوتنا من الشرفاء في أفغانستان والعراق وفلسطين وغيرها ، إزالة للإعاقات التي تعوق الإزدهار والتنميّة والتطور والديمقراطية ؟ ج) هل التوقيع هكذا مطلق لا يحول ولا يزول ولا يتبدل ؟ إذا كان الحديث هنا عن العهود التي مع الله عزّوجل – وهي الأدوم والأقوم – فالجواب على الأسئلة السابقة بالإيجاب قطعا ! أمّا إذا كانت عن أشكال العهود والمواثيق الخاصة ، فإن كلا يُقاسُ بقدره وحالته . فالله عزّوجل أباح للمسلمين حقا طبيعيا – أباحه غريزة- أكده في محكم تنزيله حيث قال { فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم وأن تعفوا وتصفحوا هو أقرب للتقوى واتقون يا أولي الألباب } ولا أجد مرة أخرى أبلغ ولا أشمل ولا أعمق من هذا التشريع الإلهي ! فإن المعتدى عليه حتى يكون إنسانا حقيقيا مستخلفا يجب ان يكون لزوما وبالضرورة ذا أنفة وعزة ودفوعا عن الأذى عن نفسه في الدرجة الأولى ، فإن فَقِهَ شرع الله دفع حتى عن الناس الأذى . ومع ذلك فإن الله ترغيبا منه في الترقي في نفس المسلم وخُلُقِهِ قال أن العفو والصفح أقرب للتقوى – أي اتقاءا من المسلم أن يزيد قليلا – زيادة بشرية – في أخذ حقه فيتحول إلى ظالم ولو بحبّة خردل ! وأثنى بذلك أن من يتقي حقا – سواءا بالعفو أو بالإقتصاص العادل – هو من أولي الألباب الذين يعرفون حقيقة المواقف والأشياء ! حقيقة الخالق والمخلوق ، حقيقة الثواب والعقاب ، حقيقة العدل والجزاء ، حقيقة الموازنة بين الإقتصاص والعفو ! . ولذلك جاءت حادثة النبي شارحة للفصل بين ما يمكن أن يعفى عنه وبين ما يجب لزوما الإقتصاص فيه ، عندما أشار إلى أناس بأشخاصهم وقال للصحابة :" اقتلوهم ولو وجدتموهم معلقين بأستار الكعبة " وطبعا هذا الحديث لا يعجب دعاة الإسلام الناعم اللطيف منزوع الدسم وما يطلقون عليه اسم الإسلام الحضاري ( والإسلام الحضاري المعتدل والوسط منهم ومن أمثالهم براء) ! فمن يراجع أفعال أولئك الذين لم يسعهم كل حُلُمِ النبي المعروف صلى الله عليه وسلم كانت أفعالهم أحطّ وأقذر وأفسد من أن يقضى فيها بعفو أو رحمة بل احتاجت إلى حكمة وعدل وحزم ! . ثالثا : أخيرا أظن بعد كل الإطالة السابقة ، يجب أن توضع الأمور في نصابها الحقيقي ، وأسأل الله تعالى أن يعلمنا وينطقنا بالحق ويلهمنا اتباعه فنقول : أ‌) إننا يجب أن لا نقع في الشراك التي ينصِبُها لنا أعداؤنا ، فإذا استخدموا مصطلح الإرهاب وأسقطوا عليه السلبية صرنا ننعق نحن أيضا ورائهم ! بل يجب - ونحن أهل اللغة وأبناؤها – أن نميّز العنف من الإرهاب ، أو الإرهاب الإيجابي من السلبي كما قال الشاعر العربي الشابيّ يوما : لا عدل إن لم تتدافع القوى وتصادم الإرهاب بالإرهاب ب‌) أن التمييز بين الحق والعدل وبين الظلم والجور يجب أن يقوم به أعلم الناس وأفقههم من أمثال الأخ سلمان العودة وليس أن يتيه العلماء كما يتوه العامّة في الأحاديث العامّة والمعَمّمة بالإطلاق ! بل عليهم أن يبذلوا الجهد في التمحيص والتدقيق قبل الذهاب في القول مذهبا قد يجلب على الأمّة ضرا أو يضيع عليها منفعة . فبسقوط العالِمِ يتوه العالَم ، وبزلل الفقيه تسقط الأمّة . ت‌) أننا يجب أن ننظر لبعضنا نظرة تكامل لا نظرة إختلاف ، فكل من كان يقول لي بعد أحداث الحادية عشرة من أيلول أن الإسلام تضرر وأن المسلمين تضرروا ، كنت أقول له أن ينظر إلى نصف الكأس المليء وأن يضيء شمعة خير ألف مرة من أن يلعن الظلام ، وكنت أقول أننا يمكن ان ننظر لذلك من زوايا كثيرة : - فبهذا العمل – بغض النظر عن صوابه أو خطأه – قد فتحت عيون المسلمين في أمريكا وغيرها أنهم حقيقة بغير الإسلام يُذّلهُم الله ! وأن من كان يتباهى على أهله أو أصحابه أنه مواطن أمريكي صالح ، بات يخشى أن تتخطفه صقور أجهزة الأمن الأمريكي ( وانظر للمواطنة وحقوقها، وللدولة وعدلها بالإقتصاص من الجاني بالتضييق على غيره ، وإلى الحريّة المدّعاة ) ! - وبهذا العمل اشتد عود العمل الإسلامي وفهم المسلمون في أمريكا أن الإختلاف بينهم حول هيئات الصلاة وفهم المختلف والظني في شرع الله سيبقيهم عُرضَة للهلاك ، وأن الأولى هو الوعي الحقيقي والعمل الجادّ ! - وبتلك الحادثة ظهر وجه أمريكا وحضارتها لشباب المسلمين فأصبنا خيرا في اثنتين : ذهاب افتتان الشباب بأمريكا وحضارتها الزائفة أولا ، وانكشاف العملاء ممن بيننا ومن يدعون ليل نهار للإغتراب فكرا وعقلا وعاطفة بل ... ودينا ! - بتلك الحادثة اضطر المسلمون قسرا أن يُظهِروا الدين الإسلامي للمجتمع من حولهم وأن يطبعوا الكتيبات والأوراق ويُعدّوا الندوات عن وسطيّة الإسلام الحقيقية ، بدلا عن الغرق والإغراق في الجمود من جهة أو الشطط في الروحانيّات من جهة أخرى ! - بتلك الحادثة أظهرت الإحصاءات أن عدد الذين بحثوا عن الإسلام أو معناه أو دخلوا فيه كانت أعدادهم -نسبيا- أكثر مما قام به المسلمون هناك ردحا طويلا من الزمن ! - بتلك الحادثة أَعلَمَ الله بها المسلمين المعتدلين المتوسطيين أنهم إذا أخذوا بأذناب البقر جمعا للمال في الغرب المفتوح فيه فرص عديدة ولم يتقوا الله في جمع المال أو في طرُق إنفاقه ، ولم يشكروا نعمة الله عليهم بالعمل لدينه فإنه سيستبدلهم بغيرهم ... ثم لا يكونوا أمثالهم ! وكل ما سبق من الفوائد أو الثمرات لا يعني بالضرورة أنه عمل صحيح ولا يسبغ عليه رأيا شرعيا أو حِلّةً لإستحلال الدماء والأموال ! ولعله يكون كما وصف الله تعالى في كتابه { فيهما إثم كبير ومنافع للناس } ! والله تعالى أعلم وهو من وراء القصد سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك

  90. 90- كلمة للتأمل ..
    08:41:00 2009/11/07 مساءً

    في هذه التعليقات كلمات ناصحة ، فيها وجوه أخرى للحقيقة أتمنى أن يلتفت إليها فضيلة الشيخ سلمان ، لعلها أن تنفعه من باب الذكرى التي تنفع المؤمنين ، وبالطبع يافضيلة الشيخ لايمكن فك الحدث عن ملابساته فإن الجريمة قد يخفف من عقاب مرتكبها إذا مادلت التحريات على أن وراء الجريمة أبعادا نفسية أو إنسانية سيئة ، ومع فارق التشبيه أراك شيخنا فصلت الواقع بكل ملابساته ومرارته وهوانه عن أسباب وجود فكر القاعدة حتى لو تطور إلى مسألة استحلال الدماء التي أشك فيها . شيخنا الكريم لغة الخطاب هنا لغة منفعلة والفقيه الذي يتصدرللرأي بدعوى الإصلاح لابد أن يكون أكثر اتزانا وهدوءا واستقلالا بنفسه عن الجو الذي شحنها ؛ لكيلا يكتب من مداد ثائر لوضع غير منته في توصيفه ، ومادمت شيخنا تروم تسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية فأعتقد أنه ليس من العدل أن يكون ثم انحياز للأحداث دون أخرى بهذه التسمية برغم إلحاح الكثرة بحاجتها لهذه التسمية من مثل مايحدث في فلسطين والعراق ومايحدث الآن في أفغانستان ، كأنك ياسيدي في واد وعالمك في واد آخر ، كم كانت الحرب الغشوم ضد العراق بحاجة إلى انتفاضة قلمك هذه ؟ وكم كانت غزة أحوج ماتكون لمثل هذه الانتفاضة ؟ ألا ترى شيخنا أن حكومة المملكة سخية في عطائها الملياري لحكومة عباس وأنتم تدركون ماذا تفعل السلطة الفلسطينية بأموالكم ؟ ألايستحق ذلك نكيرا وشجبا فيه بعض من ثورتك هذه ضد قاعدة ليست إلا ذريعة آخرك العدو المتربص بأمتنا أمريكا للإيقاع بين الأمة في فتنة التناكر والتدافع ضد بعضها البعض ؟ ثم للتسريع باستحقاقه لدى الأنظمة بتفجير هنا أو هناك بشكل أو بآخر ربما صنعته مخابرات محلية أو عميلة أطلق لها اليد داخل الأوطان ؟ شيخنا الكريم أنت صاحب فكر وصاحب كلمة شاعرة أديبة ليتك تلتفت لمن أنت تشبهه وهو الراحل الفاضل الشيخ محمد الغزالي انظر كيف وظف طاقته ليس في سرد عيوب وخلل الداخل فقط بل بالتوازي وبلغة جريئة متزنة منتفضة تكشف سوءات النظم وعورات الآخر وهو يستهدف الأمة منكلا بها وبشعوبها ، ألا ـرى شيخنا أنك تعيش نفس الواقع وكان حريا بك أن تكون موظف الكلمة في بث وعي بكل المحيط سواء محليا أو عالميا ، ؟ وليس كما تفعل محاولا تطويعنا بشكل يفترض الغباء فينا ولا يحترم أن الشعوب شبت عن الطوق ؟ ربما غرك ياسيدي نسبة الستين مليون مشاهد التي يغرونك بها من أجل مشروع لن تكون عاقبته إلا كما كانت عاقبة مشاريع النهضة لدى محمد عبده ، فما أشبه تحولكما عن الهدف الأصيل والواضح ملتفتين إلى مالم يحقق لدى محمد عبده سوى استمرار تخريب نهضة أرادها وتترس من خلفها تاركا المحتل يبني العقول ليصبحوا فيما بعد الوكلاء عنه في احتلال الأمة واستباحتها . أخشى ياشيخنا أن تكون قد صدقت أنك ماض في مشروع ناهض ، رويدا فعندما تنتهي المهمة ستجد أين يكون مصيره ؟ شيخنا أكاد أوقن أنك كتبت هذه المقالة بعد حادثة محاولة اغتيال نائب وزير الداخلية ، وليتط تكتب مثلها وشعوبنا تتساقط صرعى الفقر والمرض والجهل والسجن والتضييق والتعذيب ، ؛ لتأتي كلماتك متماسة مع معاناة جماهير كادحة لاتعرف لها في منظومة الحكم كرامة أو إنسانية ناهيك عن حرية .. أسأل الله أن ينفعك بتعليقات القراء فلا يهم ممن تأتي فلعل فيها حكمة هي ضالتك إن أنت نشدتها بسعة أفق وقدرة على الاحتواء .. كل التحية والتقدير لك شيخنا ..

  91. 91- مشتاقة الى الله
    10:42:00 2009/11/12 صباحاً

    سأفترض ان الشيخ الفاضل يفكر بقلمه فيحاوره المستنيرين من اخوانه واخواته المسلمين من مؤيد لكلامه او رافض له يبين حجته فتتضح له الامور اسال الله العظيم ان يرفع عن امتنا الفتن ما ظهر منها وما بطن فعلا انها فتن ولا حول ولا قوة الا بالله

  92. 92- ابومعاذ العراقي
    11:25:00 2009/11/14 مساءً

    حفظكم الله ياشيخ اني والله احبكم في الله .. اما بالنسبة لهؤلاء الغلاة فلا تاخذكم فيهم لومة لائم في دعوتهم لعل الله يهديهم ويردهم اليه ردا جميلا .. نعم سيجرحون ويقولون فيكم و ينالون منكم مالله به عليم لكن هذه هي مسيرة الدعاة فليست مسيرتهم محفوفة بالورود ابدا وما كانت ولنا من اخبار الدعاة ومالاقوه في الله الكثير الكثير .. فسبحان الله ماعادوا يعرفون معروفا او ينكرون منكرا وماتاتيهم بدليل من عالم اوداعية جليل حتى يقولوا لايفتي قاعد لمجاهد .. سبحان الله وكاني بهم صار حالهم لايرون مسلم صحيح الاسلام من ينصحهم وكان لسان حالهم ( المسلم من سلمت القاعدة من لسانه ويده ) ..

  93. 93- ابو عمر
    04:19:00 2009/11/17 صباحاً

    لا شك ان لجماعات الجهادية أخطاء كبيرة و عليهم تصحيح المصار لكن أين دانتك للحكومات العميلة التي تحارب الاسلام ليل نهارا و تتحالف مع الكفار ففي مقدمتهم السعودية فأين نقدقم لها؟

  94. 94- عبدالعزيز
    12:14:00 2009/11/19 مساءً

    نعـم ونحن مثل المركب التائه ،تجرفنــا أفكارك يا شيخنا مرة يمنة فتنادي بالقاعدة وتصوت لها وتدعونا بالالتفات لها ،وتارة تجرفنا أفكارك يسرة ،فترد عليها وتقف ضدهـا وهلم جراً لا أعلم ان كنت ستقرأ ردي هذا ام لا ،لكن اعلم اني أكن لك في قلبي محبة واحترام واعجاب كبير جداً وأحب التواجد هنـا دائمـاً،لكن ألا تلوم نفسك أحياناً بأنـك أذنبت بحق كثير من الشباب الذين كانوا يتبعونك يوماً ،فأغرقت كثيرا منهم في الوهم والتيه ، بمعنــى ..اتمنى من كل من يحمل هم في قلبه مثلك ولا نزكي احدا ،وكانوا ممن لهم منابر ومتابعون ومتبعون أن يتقوا الله تعالى فأفكار الشباب وقلوبهم ليست بهذا الرخص ،نسمع اليوم قرارا وغدا تنقضونه وهكذا ،اين الخوف من الله طبعاً هذا ليس رد عدائي بقدر ماهو نصيحة خرجة من عاطفة المحبة والحزن...شكرا يا شيخ سلمان وأسأل الله ان نلتقي في الجنة..

  95. 95- محمد المسعري
    03:56:00 2009/12/15 صباحاً

    لعل هؤلاء القاعديين و " المقاتليين الاسلاميين "قد اختلط عليهم الامر فاصبحوا لا يميزون بين الحق و الباطل لعلهم لم يجدوا من يستغل طاقتهم نعم هم مخطئون كل الخطأ ولكن هذا لا يعني اننا برئاء منهم انا اعتقد يا شيخ ان الدول التي نعتقد اننا بيننا وبينها ميثاق لا يراعون هذا الميثاق بمعنى وعلى سبيل المثال وليس الحصر ذول مثل امريكا او بريطانيا هم على علاقة جيدة معنا كدولة سعودية وبيننا وبينهم ميثاق ولكنهم في الوقت نفسه يتسببون في موت وقتل اخواننا بشكل مباشر او غير مباشر فهل هذا يجعلنا ملتزمين بمواثيقنا معهم ام هذا يجعلنا في حل من هذا الميثاق فان اتبعنا الامر الاول والتزمنا بمواثيقنا فاين الولاء والبراء وان اتبعنا الامر الثاني وجدنا انفسنا !!!!!!! اذن فما هو الحل

  96. 96- محمد بن عبد الله العبد القادر
    12:20:00 2010/01/05 صباحاً

    بارك الله فيك يا شيخنا و كل ماذكرته جميل ولكن يحتاج الأمر إلى تعاون بينكم وبين العلماء المخلصين الذين أشرت إليهم ، ويجب توضيح الأمور التي تكون فيها إشكالات في الفهم وتحتمل أوجه كثيرة كما ذكرتم بآراء مختلفة تثري وتعزز الثقافة الصحيحة لدى الشباب ويخرج بيان مشترك كما في المؤتمرات التي تحدث ، أما البرامج الأحادية مهما بلغت فلن يكون تأثيرها مثل تلك اللقاءات بين مجموعة من العلماء المخلصين وتعلن بشكل واضح في برامج تلفزيونية وعبر جميع وسائل الإعلام ومنها الانترنت. والاتفاق على أمور معينة سوف يساعد بإذن الله على إصلاح الفكر لدى المجتمع ونشكر لكم جهودكم المخلصة .

  97. 97- kj
    06:20:00 2010/02/12 مساءً

    أنا ناوي أخرج أشوي من الموضوع طيب ما دامت أمريكة أشعلت الحروب و دمرت وقتلت و...و ...و هي وأسرائيل و عم يدعونا يعني أهل فاسطين(أي ألي قاوموا ضدها) أننا ارهابية ............... ....... ..اذن أنا مفتخر أني أكون أرهابية...............

  98. 98- فهد
    01:44:00 2010/05/16 مساءً

    كلام جميل لكن مازلنا ننتظر منك شيخنا أن تسمي الأشياء باسمها الحقيقي وتوجه نصائح للمتحزبين كالأخوان المسلمين والجمعيات المتحزبة فلايقلون خطرا من القاعدة بل ربما هم أخطر لأن منهجم أكثر قبولا من نهج القاعدة.والله أعلم

  99. 99- أبو دينا
    12:10:00 2010/09/07 مساءً

    أشكر الشيخ سلمان على هذا المقال الواضح الصريح، ودائما ينبغي أن نكون صريحين واضحين في معالجة مشاكلنا من خلال الكلمة الصادقة والحوار الإيجابي، فقد سأل عمر بن الخطاب أصحابة عن أمر فقالوا "الله أعلم" فقال سبحان الله سألتكم فإما أن تقولوا نعلم أو لا نعلم، ان التعاطف مع ظاهرة القاعدة سببه التنظير الذي صاحب ظهورها، وإحجام كثير من العلماء عن تبيين الخطاء فيهم، مما أشعر الناس بأن هناك أمر خفي يرافق هؤلاء ولا يصح التحدث فيه حتى نلتمسه، والأمر واضح فالقاعدة ثبتت عروش الظالمين ولم تزعزعها إنما رمت ببأسها على حارس الوطن (الجندي الأمين) وبالغت في إعطاء العذر للقادة في جلد شعوبهم واستنزاف ثرواتهم.

  100. 100- ابو جهاد
    10:23:00 2010/12/08 صباحاً

    ( ارجوا من شيخنا الكريم ان يطلع على هذا الرد البسيط) القاعده والتي تبنت مشروع الجهاد ( بغض النظر عن صحة هذا الكلام او نقده) هي لا تصلح في نظرك كما لا يصلح غيرها من بقية التنيظمات القتاليه للقيام بهذا المشروع لاسباب كثيرة ( في نظرك) فهلا ذكرت لنا مشروع جهاديا مسلحا طبعا (ضد الكفار المحاربين كامريكا وغيرها) يتفق مع ما ذكرت ......... (مقترح)اقترح تقديم مشروع الجهاد المسلح المنظبط بالتنبيهات التي ذكرت لولاة الامر من اجل تنفيذه وتطبيقه ................ ارجوا الرد