الرئيسة راسلنا دليل الموقع
البحث



بحث متقدم
عناوين مختارة
إلى ابنتي نجلاء
الشيخ سلمان العودة:خارطة طريق للعرب والمسلمين تبدأ من الناشئة للتعريف بالقدس والأقصى
الشيخ العودة يتحدث عن تجربته مع كتاب "شكرًا أيها الأعداء" على قناة المجد
سلمان العودة: الرقابة السلطوية على الكتب لم تعد مجدية في عصر الإنترنت والفضاء المفتوح
الشيخ سلمان العودة يشارك في حفل تداول مصحف قطر
التحليل السَّيال
"شكرًا أيها الأعداء" كتاب جديد للشيخ سلمان العودة
د.العودة: لا ينبغي أن يلغيَ المسلمون مشاريعهم المستقبلية تعللًا بقضية فلسطين
د. سلمان العودة لـ «الوسط»: لا علاقة للعمل الخيري بالإرهاب واتهام الجمعيات بذلك اتهام لدولهم
على هامش مؤتمر العمل الخيري.. وفد الكويت يزور الشيخ سلمان العودة
موقع الشيخ سلمان المقالات
هل نحن شعوب مرائية ؟!
 
الكاتب:  فضيلة الشيخ/ سلمان بن فهد العودة
السبت 15 صفر 1431الموافق 30 يناير 2010
 

قبل بضعة أشهر ؛ زارني وفد من محطة تلفزيونية تتبع الاتحاد الأوربي ، وسألوني عن أشياء كثيرة حول الإسلام والعروبة والوطن ..

ثم حدثوني عن مشاهدات عاينوها واستغربوها ، قالوا : لقد تغدينا اليوم في مطعم, وشاهدنا فتيات بالعباءة حين وصلن إلى طاولتهن تغير نمط سلوكهن ، وصارت الضحكات تتعالى والشعور تتطاير والمعاكسات تتكرر ، ثم بدأنا نستقبل منهن بلوتوثات إباحية بشكل مستمر .. فبماذا تفسر هذا ؟

قلت لهم : إن هذا يحدث ، ولكن من الخطأ تعميمه ، فثمّ كثيرون لديهم قيم ومبادئ ؛ يؤمنون بها ويعملون بها في السر والعلانية ..

بيد أن الملاحظة ذاتها واجهتني كثيراً في الطائرات المغادرة إلى دول أوربية ، وفي مدنٍ عالمية وعربية جعلتني أتساءل:

-هل نحن مجتمعات مرائية ؟

-وأبادر بالنفي ؛ لأن التعميم مرّة أخرى خطأ وجناية وظلم ، على أنني أعترف بأن عدداً غير قليل من رجالنا ونسائنا لا يعبرون عن أنفسهم ولا عن قناعاتهم ، بقدر ما يعبرون عن مجاملة من حولهم بشيءٍ من التصنّع والتكلّف والتمظهر الذي يلغي استقلال الشخصية ووضوحها .

إن الرقيب أو المندوب الاجتماعي في دواخلنا هو الأقوى سيطرة ، والأشد إحكاماً ، وفي حالات كثيرة يتغلب حتى على الرقيب الإيماني والقيمي فضلاً عن الرقيب النظامي .

لقد كان من فضائل الإسلام العظيمة الحفاظ على الترابط الاجتماعي ، وتكريس نظام الأسرة والوصية بالوالدين والأرحام والقرابة والجيران في عددٍ كبير من النصوص المحكمة ، وهذه إحدى الضروريات الشرعية القطعية .

وهي من ميزات التشريع الإسلامي ، وقد ظلت قائمة حتى في أحلك الظروف .

لكن حين تضعف التربية تتحول من تربية على القيم والقناعات الذاتية والإيمان بها والإخلاص لها ، إلى تربية على (مظاهر) تلك القيم ، حتى لو غابت القيم ذاتها ، فيتظاهر المرء بالصدق وهو كاذب ، أو بالتدين وهو منافق ، أو بالورع وهو جريء على حدود الله ، وقد يمارس نوعاً من الاحتساب بحماسة على فعل قد لا يكون مقتنعاً بتحريمه أو بخطورته ، لأن المجموعة التي يعيش معها ترى ذلك .

قد يضرب الأب ابنه على ترك عبادة من العبادات, أو خلق من الأخلاق ويقهره على الامتثال ، لأنه لا يريد أن يقال : ابن فلان فعل أو ترك ، فينشأ الطفل كارهاً لهذا الخلق الذي تعرّض للضرب بسببه ، ولو مارسه ظاهرياً فهو يتحيّن الفرصة التي تسنح لكي يمارس حريته ورغبته في نقيض ما تربى عليه ، ولا غرابة أن يبالغ في التشفي من ماضيه بالانغماس المفرط فيما حُرم منه سلفاً .

الأب والمعلم أو الفقيه ليس شرطياً يملي على الأبناء والبنات, مهمته الأمر والنهي دون مراجعة ولا سؤال ، وأولادك سيكبرون ويستقلون في بيوتهم ، والمسؤول لن يدوم لهم .. وإن كان هذا لا يمنع أن يمارس دور الشرطي في حالة من الحالات .

قلت لأبٍ غاضب يوماً : هدئ أعصابك ، فلست أنت الذي خلقت هذا الولد ، ولا أمه ، الله خالقه ولو شاء لجبره على الهدى, ولكن ابتلاه ليؤمن من يؤمن ويكفر من يكفر .

وكل من تراهم على ظهر هذه الأرض هم ذرية نبي معلم مكلم ، هو آدم -عليه السلام- ، وفيهم البر والفاجر والمؤمن والكافر والطيب والخبيث .. فلا تشمخ بأنفك وتقول : فلان بن فلان يفعل ويفعل ؟

(إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ)(القصص: من الآية56) ، (فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ * لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ) (الغاشية:22،21) .

اشتكى إلي أحد الأبناء أنه يحافظ على الصلاة , ويبكر إليها ويقيم وضوءها وركوعها وسجودها ، ولكنه في قلبه يكره الصلاة ويقلق إذا حضر وقتها ..

وحين سألته تبيّن أن والده -رحمه الله- كان السبب ، لقد كان يجلده على الصلاة وهو صغير ، ولم يتلطّف معه أو يتدرج ، ولم يسمعه يوماً حديثاً عن فضل الصلاة وأجرها وثمرة المحافظة عليها ، لم يخاطب قلبه بزرع المحبة ، ولا خاطب عقله بزرع القناعة والإيمان ، وإنما كان مهموماً بأن يشاهده يصلي ، أما كيف .. فهذا لم يخطر له على بال .. وما فكر يوماً أن يشجعه على مبادرة ، أو يكافئه على إنجاز .

حين نتحدث عن "الخصوصية" نبالغ حتى لكأننا من غير طينة البشر, أو أن النواميس والسنن تُسْتَثنَى في حقنا, ولا تفعل فعلها إذا كان الأمر يتعلق بنا .

لنقل إننا شعب من شعوب الله ، وكل شعوب الله مختارة (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً) (الإسراء:70) ، وحين نقول (شعب الله) فالنسبة هنا باعتبار الخلق والرزق والربوبية فهو رب العالمين .

ولا يحسن بنا كمجتمع المبالغة في الادعاء ، والتزيّد في الكلام ، وترداد أننا الأحسن والأفضل والأتقى ، فهذا ما كان الله يعيبه على بني إسرائيل : (وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ) (المائدة:18) .

قال حذيفة -رضي الله عنه- : نِعم الإخوة لكم بنو إسرائيل إن كانت لهم كل مُرة ولكم كل حُلوة , فلا والله لتسألن طريقهم قِدَّ الشراك .رواه ابن جرير , وابن أبي حاتم , والحاكم  وصححه  .

وجود الأسرة والقبيلة والعائلة والترابط الاجتماعي شيء جميل ورائع ، وضمانة لتواصل الأجيال , ورعاية الكبار وأداء الحقوق, والإحسان والشفاعة فيما لا يبخس الآخرين حقوقهم, ولا يجور عليهم ، لكن قد جعل الله لكل شيء قدراً ، وحين تتحول هذه الرابطة إلى عصبية ، أو نصرة بغير الحق ، أو محسوبيات للقرابة وبني العم والأصهار على حساب المستحقين وأهل الجدارة ، وإلى تمييز حتى في العقوبات فهذا خطأ فادح .

من الخطأ تضخيم دور العلاقة الأسرية على حساب الفرد ومسؤوليته ، ومن الخطأ المبالغة في الإحساس الأبوي عند الحاكم والعالم والمسؤول بما يقلل من دور الآخرين ويجعلهم مجرد ظل ، أو آلة للتنفيذ ، ويقلل من فرص إحساسهم بالمسؤولية وتحمل تبعة الخطأ والصواب ..

وصلتني هذه الكلمات العجيبة , وأنا أتهيأ لختم المقال؛ فوجدتها أوجز وأبلغ مما قلت :

" إن الشخص المفعم بالضجة لا يمكن أن يكون سعيداً ؛ فالمرء كثيراً يحتاج إلى الصمت "

وعقولنا ممتلئة بالضجيج .

إننا نحمل أسواقاً تجارية في رؤوسنا ، وكل  أنواع النفايات !

ونحن لسنا واحداً ، نحن في الداخل عبارة عن حشد ، أناس كثر ، وهم يتقاتلون دوماً ، يقاتل بعضهم بعضاً ، يحاولون الفوز بالسيطرة ، كل قطعة من عقولنا تريد أن تصبح الجزء الأكثر قوة !

وهذه كلمة قالها (أوشو) الفيلسوف الهندي :

هاه .. إذاً لسنا وحدنا أولئك المسكونين بالآخرين في ضمائرنا ، ولسنا وحدنا الذين نعبر عن الآخرين أكثر مما نعبر عن ذواتنا ! ونتقمص شخصيات عديدة بل ومتناقضة دون أن نشعر بالحرج !

ربما الفرق بيننا وبين الآخرين أننا نتعايش مع شخصيات عديدة مزدوجة في داخلنا بالقسر والإكراه ، بينما الآخرون يتعايشون معها بالطوع والرضا والاختيار ، ولذا يسهل عليهم الخلاص منها؛ بينما نظل أسرى لها وقتاً أطول .

إن الإيمان قيمة ذاتية لا ينوب فيها أحد عن أحد ، ونصوص القرآن تؤكد على معنى (أن ليس للإنسان إلا ما سعى) .

وتحذر من المصلين المرائين القساة (الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ * وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ) (الماعون:7،6) .
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
تعليقات القراء
1- صلاح البابقي   |  
ًصباحا 01:48:00 2010/01/30
وأن ليس للإنسان إلا ما سعى ! هذه الموعظة لمن حدثته نفسه في الرياء .. /// شكر الله لك يا شيخ ؛ وحقيقة القصص حمل بعير فيما يخص الفصام بين إلتزام القيم على الحقيقة ، والتظاهر بها .. نسأل الله السلامة والعافية وغفر الله لنا وللمسلمين وسددنا .

2- طلال   |  
ًصباحا 02:33:00 2010/01/30
أثابك الله شيخنا الوالد..ننتظر مقالك بفارغ الصبر. ((الأب والمعلم أو الفقيه ليس شرطياً يملي على الأبناء والبنات, مهمته الأمر والنهي دون مراجعة ولا سؤال ، وأولادك سيكبرون ويستقلون في بيوتهم ، والمسؤول لن يدوم لهم)) وهنا بالضبط تظهر المناعة الفكرية التى ربّى عليه الأب والمعلم والفقيه مجتمعه ومحيطه..وأقول لا بدّ للمربي أو المصلح أن يجعل لمتبوعه هامشاً من التصرف والحرية في الاختيار ليظهر فيها مفعول هذه المناعة ؛ هل تقي صاحبها من المهاوي أم لا؟.. دمت سالماً موفقاً طلال ليدز

3- محبة الخير   |  
ًصباحا 02:35:00 2010/01/30
نعم كم نحن بحاجة إلى مثل هذه الكلمات القيمة وفهم معانيها ، بعض الناس يأكل لحوووووووم الناس ولا يتورع ولا يجد في ذلك حرمة، لكن عندما يرى حليق وخاصة إذا كان والده من المحسوبين أخذ يتكلم وينهش في لحمه لماذا؟! لأنه حليق ، أنا لا أقلل من أهمية الشعائر الظاهرة ، لكن يجب تربية الناس على الإهتمام بدواخلهم وتطهير قلوبهم قبل الإهتمام بالظاهر.. ومهما كان الإنسان لابد من جوانب للنقص فيه. شكراً لك يا شيخ سلمان جعلك ربي موفقاً أينما كنت.

4- ابوفيصل   |  
ًصباحا 02:59:00 2010/01/30
كلامك جميل شيخ سلمان بارك الله فيك ،،

5- نبع الاخوه   |  
ًصباحا 06:39:00 2010/01/30
جزاك الله خير

6- الاسم   |  
ًصباحا 09:11:00 2010/01/30
وكثير ما يهم الناس المظهر اكثر مما في الباطن عند تربية الابناء وقد يكون نمّوا في ابنائهم الخصلة الذميمة التي حذرنا الله بها وهم لايشعرون.. الا وهي النفاق والمظاهرة باعمالهم بقصد ابراز تربيتهم الصالحة لهم

7- بدون لقب   |  
مساءً 12:34:00 2010/01/30
الله المستعان ياماتحت السواهي دواهي .... يارب تحفظني يارب أنا تعبت من عبادك

8- الهنوف   |  
مساءً 01:04:00 2010/01/30
يعطيك العافيه مقال جميل

9- بو عيد الله   |  
مساءً 02:18:00 2010/01/30
يا سلام كلام راقي ومفيييد جداً الله يصلح أحلالنا أجمعين ويجعلنا هداة مهتدين لا خزايا ولا مفتونين

10- صادق   |  
مساءً 02:34:00 2010/01/30
شكرا جزاك الله خيرا شيخنا كلمات نابعة من القلب كثر الله بالرجال من أمثالك

11- شموخ   |  
مساءً 04:06:00 2010/01/30
اللة يجزاك الجنة مقال رائعة

12- نورة   |  
مساءً 06:39:00 2010/01/30
بصراحة كأني أنجلد..الشيخ يعري الكثير من سوءاتنا عسانا نستحي و نستتر بستر الإيمان... مقالك هزني..وهزئني..شكرا شيخي! طيب ..كيف أصل لضمير مرتاح متعايش مع نفسي و الآخرين؟!

13- يارب يا كريم   |  
مساءً 06:51:00 2010/01/30
مالحل يا شيخ ؟ نعم نحن نعلم أننا في مجتمع مرآئي وازدواجي,, لاشك لكن مالحل؟ لقد سئمنا ياناس متى يتغير حال هذا المجتمع!!!

14- محبة الخير   |  
ًصباحا 02:23:00 2010/01/31
إلى صاحب الرقم 13 قال تعالى:" إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء" التربية على مراقبة الله في جميع أعمالنا وتربية أبنائنا على ذلك ، مثلاً بعض الأباء عندما يرى أبناءة مقصرين في آداء الصلالالالاة يقوووووول لهم الناس وش بيقولون عنا أولاد فلالالالان ما يصلون، ما يجيب لهم الأحاديث اللي تحث على صلاة الجماعة وفضل الصلاة وأهميتها وبيان عظمها عند الله، المفترض تربية الأبناءعلى مراقبة الله أولاً وتوجيههم وبيان الصواب لهم وعدم إجبارهم على فعل معين..وهكذا في باقي أمور الحيااااااة

15- يوسف الحسيني   |  
ًصباحا 09:12:00 2010/01/31
حفظك الله يا شيخنا وسدد ووفقك ، إن اصطلاح المرائية غير صحيح بالنظر إلى الثقافة الإسلامية، فإن الغرب لا يعرفون ما يسمى باحترام خوارم المروءة، التي لها علاقة بثقافة العرب والدين الإسلامي، فهناك أمور يرى الغربي أنه حر في فعلها، ولكن مع إباحة بعض الأمور في الشريعة الإسلامية، المسلم يتجنبها لثقافته القائمة ك(اتقوا مواضع التهم ) مع أنه قد يكون على حق،( لا يحب الله الجهر بالسوء) والحياء من الإيمان، ونحو ذلك، وأما الشذوذ فلا يقاس به العرف.

16- عبدالعزيز القحطاني   |  
مساءً 03:39:00 2010/01/31
المسألة تحتاج لمراجعة النفس وكشف الحساب مع الضمير , وكل منا مقصر وان نبلغ الكمال بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم , ولكن يجب أن ندواي جروح أنفسنا ونعالج الأخطاء والعادات السلبية ولو بالقليل في أول الأمر ...

17- مقاول أول   |  
مساءً 07:49:00 2010/02/01
فعلاً الكثير من الناس من هو مفعم بالضجة ويرى الناس أنه سعيد وهو ليس كذلك . نعم كل منا يحتاج إلى الصمت والصمت أكثر من مرة ، نعم علينا أن نزرع في أبنائنا الإيمان والقيم والأخلاق وحبها لا كرهها ، وهناك وسائل عديدة لذلك . أرجو أن لانمون أمة مرائية ففي كل قوم منهم الصالح ومنهم الطالح ، وهذا ليس عاماً . شكرا لكم شيخنا الفاضل أثابك الله وزادنا نورا وإياك .

18- منال   |  
مساءً 10:41:00 2010/02/01
شيخي الفاضل.. لقد وضع مقالك يده على الجراح التي لم تبرأ بعد..... والله إني لأتوجع كل يوم من رؤية مظاهر يندى لها الجبين .! ولست أجدي غير النصح وإيضاح الأمور بصورتها الصحيحة وكشف ماتوارى من تفاصيل مفسرة ولكن مامن آذان صاغية.. كأن بها صمم.....وماتشكو من صمم سوى ران غطى على قلوب أصحابها.. اللهم إنا نسألك حسن البصيرة..... والله إني لأحترم شخصاً احترم دينه ومبادئه وقيمه وإنسانيته قبل كل شيء حتى لو لم يكن مسلماً..احترمه حتى لو كانت امرأة سافرة.. وأعجب من مسلم لبس رداء شفاف يكشف ماخفي في نفسه من هشاشة القواعد والثوابت ..اعجب ممن لبست عباءتها كعادة وعرف اجتماعي وليست قناعة ثابتة من عقيدة قوية...! والفرق بين الفريقين هو أنه كل منهما كان مرآة لدينه وعقيدته فالأول عكسها كما هي ولم يشوهها.. أما الآخر فقد خدش المرآة قبل أن يعكس الصورة فظهرت مشوهة..! ألا ليته صقلها ولمعها لتخرج بأبهى صورة..

19- ندى2010   |  
مساءً 03:12:00 2010/02/02
نوعا ما (حصر لا جمع) عندما تسافر وانت على متن الطائره تجد البنات يخلعو العباء بلكامل وعند العوده لا ترى حتى عينيها وكله امام مضيف الطائره والله انه كان ينظر في دهشه مما يرى عندما ترى الناس اللى حولك لا يتكلمون ويحددون مواعيد الاحداث اليوميه بساعه انما بلعباده التي اجروها مثال ممكن يقول شخص شربت حبة الدواء قبل النوم ولاكن يقول شربت حبة الدواء قبل النوم بعد ما صليت الوتر يعني تراني صليت الوتر وانا امام عيني اعرف نساء لا تواعد نساء بزيارتهن الا يوم الاثنين والخميس وايام البيض والسبب معروف وقيس عليها كثير

20- جميلة محمد   |  
مساءً 01:39:00 2010/02/03
لقد أصبتَ يادكتور سلمان حفظك الله ككل مرة وكعادتك تناقش الامور من الجهة المحظورة وتسلط الضوء على الزاوية المظلمة والتي حرص المجتمع المتعنت على قطع التيار الكهربائي عليها متحججاً بالدين تارة وبالعرف تارةً أخرى "وهو بيت القصيد" حتى بات الناس كما ذكرتَ هنا : إن الرقيب أو المندوب الاجتماعي في دواخلنا هو الأقوى سيطرة ، والأشد إحكاماً ، وفي حالات كثيرة يتغلب حتى على الرقيب الإيماني والقيمي فضلاً عن الرقيب النظامي ." وصار بعض الحلال حراماً وبالعكس...!! اني احبك في الله ياشيخ وأقدرك أيما تقدير , فنحن بحاجة ماسة لما تفعل الى صدق واخلاص الكلمة وتحرُرها لتخرج طليقة واضحة لا لبس ولا مراء فيها

21- عبد السلام مقبل   |  
مساءً 05:55:00 2010/02/03
بارك الله فيك وفي عمرك بحق احسبك مجدد هذا الزمان والله حسيبك

22- محمد   |  
مساءً 10:42:00 2010/02/03
شيخنا الفاضل .. يا ليت بعض قومنا يعلمون قدرك ويعرفون فضلك لقد شخصت الداء و وصفت الدواء ... احكام الشرع ليست سياطا تضرب به أظهر الناس وإنما هي رحمة وقربى ، لكن من الحكمة والعقل والشرع قبل ذلك أن تقدم إلى الناس ومن باب أولى أفراد الأسرة والأقربين بقالب حسن وبطريقة جميلة جاذبة يسبقا الكثير من التوطئة . حفظك الله وأبقاك

23- بندر   |  
مساءً 12:17:00 2010/02/05
شكرا

24- بندر الخالدي   |  
مساءً 12:25:00 2010/02/05
طرق التواصل مع الشيخ سلمان العودة العنوان: القصيم - بريدة ص . ب: 25250 الرمز البريدي: 51321 هاتف العمل: 063826466 (966+) فاكس: 063830053 (966+) رقم الجوال:0554250250 البريد الإلكتروني: salman@islamtoday.net

25- ابو صالح   |  
مساءً 01:38:00 2010/02/05
جزاك الله يا شيخ سلمان الاترى ان ما نحن فيه طريقة لفهم خاطئه لـ " اذا بليتم فاستترو"

26- الرويلي   |  
مساءً 04:24:00 2010/02/05
الا يجب استشعار معنى العباده اولا ثم توريث هذا الشعور للابناء بطرق اللين والود وكما قال ميمون بن مهران(التودد الى الناس نصف العقل)

27- ArabWriters   |  
ًصباحا 06:31:00 2010/02/06
أعجبني مسمى المندوب الأجتماعي بالمقال "إن الرقيب أو المندوب الاجتماعي في دواخلنا هو الأقوى سيطرة ، والأشد إحكاماً ، وفي حالات كثيرة يتغلب حتى على الرقيب الإيماني والقيمي فضلاً عن الرقيب النظامي " واراء ان كثر من الشعب العربي يجهل معنى المندوب الأجتماعي مما يجعله يدور بدائرة النفس ويستغرق الكثير من الوقت بعدم وجود الرضا مما يجعلنا ندخل في دائر الرياء وأشكرك دكتورنا وشيخنا سليمان العودة والله يجزاك الف خير

28- يوسف حزري   |  
مساءً 01:28:00 2010/02/06
اذكر مثل قديم متجدد ( الجمل مايشوف سنامه ) ينطبق هذا المثل في ذاتنا كل يوم ننقد أو نذم الآخرين وننسى عيوبنا التى نخفيها عمدا ومنا من غير عمد لأنه آخر من يعلم بعيوبه لأنه في قناعة نفسه أنه المقدس والنزيه لايمكن يصدر منه الخطأ ولأن الخطأ جعلت لغيره من البشر وهو ابعد الناس عن المشين رغم غرقه فيه وهو لايدري فخداع النفس أقوى من أي سلاح نووي فتاك , تزكية النفس من اسلوب الشيطان فأنه أول من فعلها فقال( أنا خير منه ) بتصوره الناقص والضيق ظن أنه اطهر ما خلق في الأولين والآخرين سواء بمقياس قبيلته أو علمه أو جنسيته أو بأي منطق كان , لايخرج أنه بنى قناعة زائفة عن الحقيقة ليقنع نفسة أن الخيرية له عن بقية البشر ..فمن لم يهده الله فلا هادي له ..جعلنا الله وياكم أن نعرف قدر انفسنا على حقيقة بينها القرآن ودل عليها (ان اكرمكم عند الله اتقاكم ) ولكن دون ان ينسب لإنسان من هذا الباب ظنا من أنه أتقى ما في الكون ..فإن هذه الخيرية تعرف يوم القيامة يوم يكرم المؤمن ويهان ويذل الفاسق ..والله اعلم

29- أم عواشه   |  
مساءً 05:14:00 2010/02/06
جزاك الله خيرا فضيلة الشيخ .. نماذج سلبية نراها في مجتمعاتنا تحتاج منا إصرارا وعزما على التغيير فالله تعالى لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم للأفضل مرضاة لربهم عز وجل وخوفا منه واستحياءا ..

30- غدير   |  
مساءً 03:23:00 2010/02/10
من رأي الشخصي .. مرض المرائاه نابع من عادتنا وتقاليدنا وليس من التربية ..الاب والام يربون وينمون المباديء القيمه .. ولكن عندما تتزوج الشاب او الشبه وتستقل بحياتها يطغى جانب المراءاة .. اضرب لك مثال العباءة الان اصبحت عاده وليست عباده .. الفتيات اصبحن يضعن العباءه فقد كعاده وتقاليد لنساير بها المجتمع والان في وقتنا الحالي فئه من الفتيات لم تعد تعترف بما يسمى غطى الوجه .. الفتاة في الخليج تلبس العباءة ولكن عندما تسافر خارج المملكه اين العباءه ؟؟ اغلب الردود سوف تكون .. انا في بلد اجنبي ولا بد ان اساير عاداتهم .. وإلا سوف اصبح شاذه .. الله اكبر وكان في بلدها رب يراها وخارج هذا الوطن ليس هناك رب ؟؟ للاسف هذه الفئه من الناس لا تعمل بما يرضي ضميرها وربها وانما وفقا للعادات والتقاليد وبما يرضي الناس ... انا هنا ضربت ابسط مثال .. ومما اراه في الواقع وما خفي كان اعظم . تحياتي

31- انسانه انا   |  
مساءً 08:14:00 2010/02/13
جميل ماخطت يداك شيخنا الفاضل فكثير مانسمع عباره (تبون يقولون ولد فلان كذا) لقدتربينا على (مظاهر) تلك القيم )ولكن يوجد الان جيل مثقف وواعي ويعرف ان يضع الامور في نصابها الحقيقي ولكن ان استمرت هذه الظواهر فهو عيب بالشخص نفسه فمهما بلغ من مراتب فلا يزال يريد اعاده تاهيل من جديد شكرا جزيلا وجعله في ميزان حسناتك

32- إبراهيم شيرخان   |  
ًصباحا 04:41:00 2010/02/23
السلام عليكم د. سلمان العوده تطرقت في موضوعك للرقيب أو المندوب الاجتماعي في دواخلنا و وصفته بأنه الأقوى في دواخلنا والأشد إحكاماً ، وفي حالات كثيرة يتغلب حتى على الرقيب الإيماني والقيمي فضلاً عن الرقيب النظامي . اتمنى من فضيلتكم التكرم علينا بعد الله بمعرفة كيف يتم تقويه هذا الرقيب وجعله في طاعة الله وعدم عصاينه مما يجعلنا متوازنين مع كثر الضجيج والصخب ففي حياتنا ... وجزاكم الله خير ...

الصفحة 1 من 1

الشروط الخاصة بالتعليق
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
1- الهجوم على أشخاص أو هيئات.
2- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
3- لايناقش فكرة المقال تحديداً.
4- إذا كان جهازك لا يدعم العربية اضغط هنا
اضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم