الرئيسة راسلنا دليل الموقع
البحث



بحث متقدم
عناوين مختارة
د. العودة يشيد بالمبتعثين ويدافع عنهم ويدعوهم للثبات والإبداع
السياسة والشريعة
د.العودة يتحدث عن أهم ثورات التاريخ الإسلامي ودورها في نشوء الفكر الإرجائي
«بنات البلد»... في مواجهة راغبي «الزواج من الخارج» !
العودة يناشد البوطي: إن لم تكن كلمة حق فليس أقل من صمت عند سلطان جائر
هل التكاليف ابتلاء؟
د. العودة: الثورة ليست دائماً نمطاً للتصحيح
أجوبة د. سلمان العودة على أسئلة منتديات شبكة الإقلاع (2-3)
فرحٌ كلها الحياة!
د. العودة: اختيار الحاكم متروكٌ للاجتهاد والتجارب الإنسانية المختلفة
موقع الشيخ سلمان المقالات
نقد الذات
 
الكاتب:  د. سلمان بن فهد العودة
السبت 25 ربيع الثاني 1431الموافق 10 إبريل 2010
 

كان يسير في مركبته بعكس الاتجاه ويشاهد أرتال السيارات التي إلى جواره ماضية في طريقها .. وحين التقط صوت الجهاز اللاسلكي يقول فيه أحد رجال المرور للآخر : هنا سيارة تسير عكس الاتجاه ، جعل يقلب رأسه ويتأفف قائلاً : ليتها سيارة واحدة ، كل السيارات سائرة عكس الاتجاه !

حين حكيت هذه الطرفة لابنتي عززتها بقصة الرجل الذي اشتكى للطبيب أن زوجته ضعيفة السمع ، فطلب إليه الدكتور أن يخاطبها من بعيد ثم يقترب شيئاً فشيئاً حتى يعرف مقدار الضعف في سمعها .

خاطبها سائلاً عن وجبة العشاء ، ولم يظفر بجواب ، واقترب وخاطبها أخرى ، فثالثة ، وأخيراً وقف على رأسها وسألها عن وجبة العشاء .. ردت :

-خمس مرات أقول لك : دجاج بالفرن !

لم يخطر في باله أن الضعف في أذنه هو !

حين يتصل بك صديق ويحدث تشويش في الخط يتصرف تلقائياً وكأن الخلل في جهازك ، أو المشكلة في الأبراج القريبة منك !

سنكون سعداء حين نشرح معاناتنا لأحد فيبدأ في التعاطف معنا وإلقاء اللوم على الآخرين ، بينما نعد من الخذلان أن يحاول تمرير رسالة هادئة مفادها أننا (ربما) نتحمل بعض المسؤولية !

وأن الحل يبدأ من عندنا وحتى حينما يتلو علينا القرآن (قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ)(آل عمران: من الآية165) سنقوم بالإيضاح أن المعنى أن الخلل في الناس الذين يشتركون معنا في الانتساب للإسلام أو للوطن وليس معناه أننا شخصياً شركاء في التبعة والمسؤولية .

يطرب الناس لمتحدث أو كاتب يهاجم الخصوم والأعداء ويشتمهم ويفضح ألاعيبهم وخططهم وهو محق فعلاً ، فمن شأن العداوة أن تفرز مثل هذه الخطط والحيل والألاعيب .

لكننا سنشيح بوجوهنا ونتمعر ونزمُّ شفاهنا حين نجد الصوت يتعالى في نقد ممارساتنا ، أو تحليل شخصياتنا ، أو تفنيد بعض عاداتنا السيئة المستحكمة التي أصبحت جزءاً رئيساً في طرائق تفكيرنا وسلوكنا الفردي ، وتعاملنا الأسري ، ونظامنا الاجتماعي ..

سنسير خطوات يسيرة ، ونتجرع رشفة مرة ونتظاهر بالروح الرياضية ، ونعلن أننا نقبل النقد بصدر رحب ، وأن الذي ينتقدنا خير من الذي يمدحنا .. لننكفئ بعد ذلك .. ونلتف على الموضوع مستنكرين حالة الإفراط في النقد .. وأننا أصبحنا " نجلد " ذواتنا !

مصطلح " جلد الذات " صحيح ، ولكننا نستخدمه أحياناً في غير محله ، نستخدمه لتعثير المشرط الذي يتخلل جراحنا ويضعنا أمام أخطائنا وعيوبنا وجهاً لوجه .

الذي ينتقد الأعداء يتحدث عن قضية مشتركة مجمع عليها فالجميع يصفق له ويثني عليه ، لأنه يتحدث في منطقة آمنة لا خوف فيها ، ولكن ربما أفرط وبالغ حين صوّر إخفاقاتنا وكأنها من صنع أعدائنا ولا يد لنا فيها .

أما الذي يكشف عيوبنا أو يحاول ، ولو لم يحالفه التوفيق ، فهو يضع يده على موطن العلة ، وما كانت سهام الأعداء لتضرنا لولا أننا أتينا من قِبَل أنفسنا ، والله تعالى يقول : (وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً)(آل عمران: من الآية120) .

الواقع الذي نعيشه أفراداً وأسراً وجماعات ومجتمعات وحكومات هو الشيء الذي نعبر عنه بـ " التخلف " فلماذا نتلبسه ونتشربه ونتعصب له ونحامي دونه ، ونعتبر أن من يريد فصلنا عنه مؤذياً وجارحاً ومتهجماً ؟

دعني أقل .. ما الذي يجعلنا أحياناً نقول نقداً كهذا .. ونهاجم أمراضنا وعللنا بقوة وشجاعة ثم ننصرف وكأننا لسنا جزءاً من هذا الواقع المنقود .. هل نقدي يعني أنني بمنجاة ومعزل عن هذه الآثام الشائعة ؟

عليّ حين أنتقد أن أدرك أن النقد يتجه إليّ شخصياً مثلما يتجه للآخرين وإلا فسيكون بغير معنى ! إذا كانت محصلته أنني أنتقد لأثبت تفوقي على الآخرين وسلامتي من معاطبهم !

النقد ليس تشفياً ولا تصفية حساب لكنه طريق إلى الفهم والإصلاح والتدارك وحين نكون مخلصين فيه سندرك أن الحق هو أن نبدأ بأنفسنا ولا نجعلها استثناء ، ولا نتعالى عن هذا الواقع وكأننا أوصياء عليه من خارجه (وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ) (فصلت:35).

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
تعليقات القراء
1- صلاح البابقي   |  
ًصباحا 02:33:00 2010/04/10
سلمت يمينك يا أبا معاذ .... نعم فليكن نظرنا حين النقد متجها لأنفسنا أولا !

2- عبدالله السيف   |  
ًصباحا 04:09:00 2010/04/10
أتوقع ياشيخي ان المشكله اننا نضع لأنفسنا حواجز وحصون بحيث تحمينا من النقد وكأنه وبالا علينا. وحتى اذا سمعنا بالنقد بدأنا نلتفت للأمور الجانبيه وهي شخصية الناقد وكيفية انتقاده لنا ولو أننا تأملنا في مضمون النقد فقط وتركنا هذه الأشياء جانبا,لعرفنا القيمه الثمينه للنقد ولتغيرت مكانة المنتقد عندنا ولشكرناه كما كان يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه (رحم الله امرئ اهدى الي عيوبي). وبما أن هذا المقال يتعلق بالنقد أحب أن أخبر القائمين على هذا الموقع اني لم استطع أن اجد أي انتقاد يتعلق بهذا الموقع الأكثر من رائع .جزى الله القائمين عليه خير الجزاء انه جواد كريم. كما انني انتقد نفسي ان لم أشكر كاتب هذا المقال,فضيلة الشيخ سلمان الله يجزاك خير ياشيخ سلمان وأن يوفقنا وأياك في ديننا ودنيانا انه سميع مجيب.

3- علي المهوس   |  
ًصباحا 05:28:00 2010/04/10
الله الله (عليّ حين أنتقد أن أدرك أن النقد يتجه إليّ شخصياً مثلما يتجه للآخرين وإلا فسيكون بغير معنى ! إذا كانت محصلته أنني أنتقد لأثبت تفوقي على الآخرين وسلامتي من معاطبهم ! النقد ليس تشفياً ولا تصفية حساب لكنه طريق إلى الفهم والإصلاح والتدارك وحين نكون مخلصين فيه سندرك أن الحق هو أن نبدأ بأنفسنا ولا نجعلها استثناء ) كلمات سيخلدها التاريخ إلا أن يشاء الله يارب اعني على تطبيقها

4- خولة   |  
ًصباحا 05:59:00 2010/04/10
قرأت مقالك وشعرت بالحزن والفرح معا حزني على حال مجتمعنا للأسف يادكتور سلمان ينقدنا الآخرون للتقليل من شأننا رغم أننا نعرف سلبياتنا ونسعى لتعديلها قسوتهم جعلتنا نفقد الثقة بالذات ونحتقر أنفسنا أحكي هذا من واقع تجربة أما فرحي فلأن هناك مخلوق اسمه سلمان العودةأجد فيه والدي المتوفي رحمه الله وأرى فيه مثاليات ماتت منذ زمن ولم يبقى لها أثر سوى لديه شكرا لك مع خالص احترامي وتقديري دمت بحفظ الله.

5- مريم يوسف   |  
ًصباحا 08:01:00 2010/04/10
شيخنا الفاضل ،، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا أستطيع أن أعبر لكم عن أثر كلماتكم في خلق جو من الأمان والتفائل في أعماق نفسي .... سبحان الله لقد لا مستم الجرح ... حينما استمع اليهم اشعر بالاحباط والحزن حينما استمع اليكم اشعر بالقوة والسعادة حينما استمع اليهم أتعجب كيف يجعلون أنفسهم أوصياء على الناس فلا يتركون دليلا من القرآن والسنة إلا اسشهدوا به لجلد الآخرين لا يهم إن كان هذا الدليل يتحدث عن الكفار أو من شاكلهم المهم أنهم اكتشفوا الدليل الذي سيمنحهم القوة للقضاء على من بقي منا .... الطامة الكبرى أن منهجهم هذا صار متبعا عند غالب من يريد الوعظ والنصح فبمجرد أن يبدأوا بالوعظ تجدهم خارج النطاق وكأنهم من كوكب ثاني كنت منذ سنوات مدمنة محاضرات سبحان الله كانوا قديما يحرمون التلفاز ويعتبرون من يظهر فيه مشارك في المنكر ثم مرت السنوات فظهروا وشاركوا لأنهم اكتشفوا أنهم هم الذين كانوا يسيرون عكس التيار ظهر النت فحرموه وجرموا من يستخدم هذه التقنية ومرت السنوان وأعداءنا يتفنون في استخدام هذه الوسائل تنبه القوم فبدأوا بالدخول في هذا العالم وهكذا دواليك كنت سابقا اتابعهم في كل ما يقولون وأتأثر بكلامهم ولكني اكتشفت أنهم لا يعرفون غير الكلام والحكم على الناس فتركتهم والحمدلله تحسن حالي وتخلصت من أمراض كثيرة كنت أعاني منها بسببهم خصوصا في تقبل الآخر .... لك الشكر شيخي الفاضل على هذا الطرح الذي أتمنى أن يستوعبه من نصب نفسه لاصلاح المجتمع . همسة : ليتكم ياشيخنا تقومون بعمل دورات أو ورش عمل لتأهيل من يريد دخول مجال الدعوة ووالله أنكم أهلا لذلك . حفظكم المولى

6- صالح   |  
مساءً 01:02:00 2010/04/10
اضحكتني طرفة بنتك الله يحفظهااااااااااا

7- eng.salman alrasheedi   |  
مساءً 02:18:00 2010/04/10
الله يسلم ايدك ياشيخنا الفاضل ابو معاذ وبصراحة ليت لو نص امتنا العربيه تقرأ كلامك وترسخ في قلوبهم قبل عقولهم وانا متفق مع كلام الاخت مريم انا من محبي اهل الخير لكن فيه بعضهم الله يهديهم ماعنده اسلوب الحوار الهادئ والتفهم فتلقاه فضا غليض القلب ولا احد يقرب له ولا يسموا لكلامه لو كان خير....... الله ينصرك دوما ياشيخنا

8- زيدان   |  
مساءً 02:48:00 2010/04/10
جزاك الله خيراً...مقال ممتاز

9- مصطفى العطاس - اليمن   |  
مساءً 05:54:00 2010/04/10
لابد أن يرك الناس هذا المعنى الجميل

10- الهنوف   |  
مساءً 06:12:00 2010/04/10
يعيطك العافيه شيخ سلمان

11- سوالف   |  
مساءً 07:44:00 2010/04/10
ممكن بس مره تصدقني ياشيخ ... المقال ده مش لي عشان أنا لو حصلت مصيبه في كولا لمبور بحس إنني السبب فيها وإن دي غلطتي .... إطلاقآ المقال ده مش لي المفروض يتوجه لي مقال مناقض له............... عنوانه {{ توقف عن جلد نفسك }}

12- منى محمد   |  
مساءً 08:23:00 2010/04/10
الله يسعد قلبك شيخ سلمان ماتدري شكثر ارتاح لما اسمع او اقرا اي شي تقوله او تكتبه فعلا احس ان الدنيا بعدها بخير .. شكرا لك استاذ سلمان

13- عبدالله بن غنّام   |  
مساءً 08:48:00 2010/04/10
عفواً والدي الشيخ لم أدرك أين بالضبط مكمن العلة ؟؟.. وأنا ممن يعنيهم هذا المقال ، وكلنا يعنينا.. هل مكمن العلة مني في النزاهة ؟؟ أم في الصدق ؟؟ أم في العدالة والإنصاف ؟؟ أم في مدى الوعي والإحاطة ؟؟ .. هذا الخلل الذي استهدفه المقال كيف أعالجه ؟؟ من أي القيم السابقة أبدأ ؟؟ أم أبدأ بعلاجه من مبدأ التجرد لله تعالى من الهوى وحظ النفس ؟؟ أحياناً خوفك على مقامك واعتبارك الاجتماعي يجعلك تنافح وتقاتل ولو كنت مخطئاً ، على دين المثل الشعبي الذي يقول ( أذبحوا ذبّاح الكلب ) أقصى عقوبة ممكنة على أقل خطأ حاصل لضمان سؤدد الاعتبار الاجتماعي !! أو أن النقد يهدم صورة عزة بنيناها لأنفسنا أياً كانت الصورة فحين يفند راعي غنم ببداهته رأي من يحمل شهادة الدكتوراة مثلاً تنصب نقمة كثير ممن ينافحون عن سؤدد هذا المسمى ( الدكتوراة ) على رويعي الشاة ، إذاً فهو كبر : بطر الحق وغمط الناس ، فأعالجه بالتواضع والمنطق والواقعية ، ولكنه ايضاً مازجه شيء من التدليس ( بطر الحق ) فأحتاج علاج النزاهة والصدق والإنصاف ،،، يا الله ، كم هو فشل ذريع في عديد من القيم . ترى ما الكلمة الجامعة لعلاج هذا السقوط السحيق ؟؟ شيء واحد : أن يكون الله تعالى دائماً في الحسبان ، وملء السمع والبصر ، أن يدرك حتى النبي أنه ليس له من الأمر شيء ، وما فينا نبي . قرأت في رواية الفضيلة للمنفلوطي قوله على لسان أحد شخوص الرواية : (( متى تخلت عناية الله عنّا حتى نطلب العون من الناس )) أو نحوها ، هذه الكلمة جعلتني لا استمر في القراءة ، توقفت والله لأني شدهت من هذه الكلمة ووقعها في نفسي وهي تصور مدى حضور الله تعالى وسيطرته ، ليس معنى جديداً عندي لكن وضوح تصوري تلك اللحظة للمعنى كان جديداً تماماً ،ذلك التصور كان يدوي في أصقاع الدنيا من حولي وهو يقول لي : ليس لك من الأمر شيء . تعبداً لله وإيماناً به وثقة بعدالته وحكمه والله الأول والآخر والحمد له تعالى

14- مهاب   |  
مساءً 11:32:00 2010/04/10
صراحة أضم صوتي لصوت مريم بعمل ورش عمل ودورات لتخريج الوعاظ والنصاح تكون أنت المشرف عليها شيخنا الفاضل دكتور سلمان وخصوصا الشباب الذي يملك حماسة ودافعية لكنه قد يستخدمها في التنفير والإبعاد بدلا من التحبيب والدعوة إلى الالتزام والسبب أنه لم يجد المتنفس الصحيح لحماسته وحبه للدعوة للخير.

15- ابو دلامة   |  
ًصباحا 12:26:00 2010/04/11
هاذا ما حاول وما يزال يحاول الاستاذ ابراهيم البليهي ايصاله لنا. لكن في الحقيقة عندما يأتي النقد من شخص ينتسب الى الليبرالية تتجه السننا تجاهه بالنقد والتجريح ولكن عندما تأتي نفس الفكرة من رجل دين نقول له سلمت يداك. وهذا ما يحاول الشيخ ايصاله لنا "وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ" نعم سلمت يداك يا ابو معاذ وسلمت ايديك يا ابو عبدالرحمن البليهي رجاء اقرئوا كتاب بنية التخلف للكاتب ابراهيم البليهي نفس الفكرة من تيار متناسب.

16- سر تأخر العرب و المسلمين   |  
ًصباحا 02:31:00 2010/04/11
يستطيع الأتقياء أن ينقذوا المدنية الحديثة ٬ وأن يكتشفوا المعايب التي تخدش قدرها... أ و تسقط مكانتها! فهل يجديهم هذا الموقف في جبر كسورهم وإزالة تخففهم؟ إن الفقي ر يستطيع أن يهجو الغني وأن يفضح سؤرة الطغيان في مسلكه! فهل ذلك نافعه؟ وهل ذل ك الهجاء يسد جوعته ويستر عورته؟

17- رزان ..   |  
ًصباحا 04:53:00 2010/04/11
حينما ،تابعت حلقة تركي الدخيل في إضاءات مع ضياء الموسوي آلمتني شديدًا ، كلماته وهو يقول : نحن العرب ، نحن المسلمين ، نحن الخليجيون .، حينما يريد أن ينتقد أو يرجع الموضوع على العرقلة ، وليست عليه بالوجه التحديد والكثير الكثير ، دائمًا نسمع تلك العبارات ، من الكل ، أثارت بي شجن كبير ، لماذا نعمد للنقد أو بالاصح للحديث وليس للتغير ذاته ؟؟ ننتقد ذواتنا على طول الأمد ، ونفكر بأننا رجعيون وبأننا متخلفون ، و .. و ,,, والكل يحاول رمي هذا الإتهام على عاتق الأمه والمجتمع والبلد والحكومات .. تعلمنا دائمًا عبارة : أبدأ بنفسك أولاً ؟ كيف نتغير إذا لم نبتدأ بأنفسنا كيف نتغير ونحن لازلنا مشغولون بالنقد ؟ تحبطني هذه الأفكار ، رغم كثرة تكرارها ، وكثرتها هي ماتصيب بالتبلد ، والسعي إلى تكرارها مرارًا مرارًا ، دون حركات كبيرة . ! هل هي صعبة جدًّا أن نضع أيدينا بأيد بعد ونبدأ ؟ أتمنى أن أشهد هذا اليوم إن كان حاصلاً قبل وفاتي .

18- ابن جازان   |  
ًصباحا 10:57:00 2010/04/11
وفقك الله يا شيخ لخدمة الإسلام والمسلمين

19- awadh,alsalmi   |  
ًصباحا 11:26:00 2010/04/11
الله يحفظك ياشيخ سلمان ويطول لنا في عمرك يجب ان نغير اشياء كثيره ربما البيئه التي تربينا فيها هي السبب بما نمر به اليوم لكن يجب ان نغير انفسناااا ونعيد النظر في اشياء كثيره ولا نقف مكتوفي الايدي بل نستمع الى النقد ونتقبله ونشرع في اتخاذ خطواط للتغير وتكون البدايه بتغير انفسنا ,,,,,بااارك الله فيك ياشيخنا الفاضل,,

20- الى صالح   |  
مساءً 03:07:00 2010/04/11
يا اخ صالح يبدو انك لم تستفد من المقال القيم الذى كتبه الدكتور انصحك باعادة القراءه وبالنسبه للنكته ترى الشيخ هو من قصها على ابنته وليس العكس

21- محمد هيكل   |  
مساءً 03:57:00 2010/04/11
بورك فى قلمك ما اسهل ان انتقد الأخرين او القى عليهم اللوم وما اصعب ان اواجه نفسى بحقيقتها

22- الخنساء   |  
ًصباحا 03:34:00 2010/04/12
احب المثل القائل خذ الحكمه من افوه المجانين فمبالك بلعاقلين ياخ ابودلامه ولكن من ينتمون لليبرليه لهم رسائل يمرونها من خلل السطور وشكرا جزيل لشيخنا الى الامام دائماويجمغنا الله في مستقر رحمته

23- عبدالسلام مقبل الريمي   |  
ًصباحا 10:58:00 2010/04/12
هذالمقال الذي تفضل بكتابته شيخنا الفاضل جزاه الله عنا خيرا ينمي في دعاةوعلماء الاسلام افرادا وجماعات الصراحة والتجرد من حظوظ النفس او عصبية الانتماء. هناك مشكلة يقع فيها كثير من العلماء والدعاة وهي مشكلة احتكار الصواب في القضايا الخلافية التي تحتمل أكثر من قول باختلاف الزمان والمكان . على سبيل المثال لا الحصر مسألة تحديد سن الزواج مسألة مثارة حاليا عندنا في اليمن ما بين مجيز ومانع وليست المشكلة في الخلاف الدائر حول هذه المسألة انما المشكلة تكمن في الاتهامات والاتهامات المتبادلة فالمانعون يرون في ان المجيزين ينفذون مؤامرات دولية غربية ضد الشريعة الاسلامية من حيث يشعرون او لا يشعرون والمجيزون برون في ان المانعين لا يملكون الحقيقة وان رأيهم لاينبع من فهم سليم للواقع وانهم يسجلون مواقف للحضور الساسي ليس إلا . أتمنى على علمائنا ودعاتنا ااستحضار منهجية وآداب الخلاف التي أجزم بأنهم على علم وفهم بها كما أتمنى من الدكتور سلمان العودة أن يتواصل مع المختلفين في هذه المسألة وهم أعلام في الدعوة والعلم مثل الشيخ الزنداني والعمل على منع تبادل الاتهامات ولغة التجريح . ان الخطاب المنفعل في القضايا الخلافية من شانه أن يفرق ولا يجمع وأن يقتل في الأتباع جذوة العمل لدين الله لينشغلوا في قضايا هامشية تحرفهم عن المسار الصحيح وهذا عين ما يريده اعدائنا وهو أن نؤتى من قبل أنفسنا بالنيابة عنهم .

24- علاء البطل   |  
مساءً 03:04:00 2010/04/12
قرأت الموضوع والردود فقلت : قد أحسن من كتب وجزاه الله خير الجزاء أعجبني الرد رقم 4 لخوله ، و17 لرزان فقد تميزا بالمصداقية الظاهرة لنا أما البواطن فعلمها عند الله . وأقول بعد هذا الكلام أننا بحاجة إلى عمل واجتهاد في طريق الحق وأن نفعل هذا الكلام وهذا العلم واقعا عمليا . وإلا فما فائدة هذا المقال إذا لم نعمل ،،،،،، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

25- ابوعلي   |  
مساءً 03:53:00 2010/04/12
الرد 15 ابودلامة,,, الاخ البليهي مغرم بالغرب الى حد الهيام في كل شئ , وهذا مادعاه إلى نقد المجتمع الاسلامي جملة وتفصيلا بل يصل في بعض الاحيان إلى رفضه , ومن تابع لقاءه في برنامج اضاءات يتبين له ذلك , حتى ان كلامه يوحي بتأييده لما تقوم به امريكا في العراق وافغانستان !! كل ذلك دون أن يبين الحلول لأمته أو أن يظهر الايجابيات بل انك مجرد ماتسمع كلامه او تقرأه يأتيك الاكتئاب والانهزامية .. والصحيح ان ننظر إلى حضارة الغرب وتطورهم بعين الاسفادة من ذلك لاسيما واننا سبقناهم في ذلك قرونا عديدة .. تحياتي للشيخ سلمان

26- ام حمد   |  
مساءً 11:04:00 2010/04/12
إنتقاد الأخرين ونسيان الذات والقاء اللوم على الظروف أو البشر أو حتى الحظ سبب تأخر كبير لنا ولمجتمعاتنا كل الشكر للدكتور الفاضل

27- ابو اية السكندرى   |  
ًصباحا 03:16:00 2010/04/13
السلام عليكم ورحمه الله تعالى و بركاته وإن تكلَّفتَ أن تدرى أشايرَهم كلَّفتَ نفسك أن تقفو مآثرهم والشيءُ صعبٌ على من ليس يُحكمُه اعزائى كم اجمل ان تعرف ذاتك لتقودها خير لك من ان تنقد غيرك فقيادة الذات الان هى من اهم الاساسات التى قد توصلنا الى غدا افضل اعرف نفسك

28- راجية عفو ربي   |  
مساءً 11:20:00 2010/04/16
شكر الله لك أيها الشيخ الفاضل وزادك الله علماً وتوفيقاً ،شيخي العزيز تعلمت منك أجمل المعاني في كل كلمة تقولها مع اقتناعي وتأثري بها،مما ترك لها الأثر الإيجابي في حيااااااااااااااتي العامة،أتذكر مرة غيرت تبكي في الماسنجر وكتبت كلمات جميلة في التفاؤل نقلتها من أحد الكتب،فأرسلت لي إحدى صديقاتي تعليقاً عليه وهي تضحك وتقول( الكلام اللي أنت كاتبته في التبك سلمان العودة يقوله؟؟)لأنها تعلم أنني من متابعين الشيخ ،فقلت لها لا وأنا أضحك لكني تعلمت منه المعاني الجميلة في الحياااااااة،أحياناً إذا ضاقت بي الدنيا أتمنى تعليق صورته في غرفتي حتى أتذكر المعاني الجميلة في الحياة وأتفاءل لكن خوفي من أن يساء بي الظن وأنا مقصدي شريف تركت فعل هذا .

29- khawla   |  
ًصباحا 02:17:00 2010/04/18
النقد ليس تشفياً ولا تصفية حساب لكنه طريق إلى الفهم والإصلاح والتدارك وحين نكون مخلصين فيه سندرك أن الحق هو أن نبدأ بأنفسنا ولا نجعلها استثناء ، ولا نتعالى عن هذا الواقع وكأننا أوصياء عليه من خارجه.. >> كلمات أعجبتني.. جزاك الله خيرا.. .شيخنا الفاضل

30- شايب   |  
مساءً 11:49:00 2010/04/18
جزى الله الشيخ على هذه الانوار الساطعة و المعاني الجميلة وهي تبدد غياهب الظلمات في النفوس وهدنا الله لما فيه خير الاسلام والمسلمين وصلى الله على محمد عدد خلقه ورضا نفسه ومداد كلماته

31- ربى خالد   |  
مساءً 12:41:00 2010/04/20
ان كثيرا من الناس يبصرون العيب في غيرهم ولا يرونه في انفسهم وهو من النقائص التي يمكن ان يوصف بها هؤلاء الناس, وصدق القائل حين قال: الذي يطعمك المر لتبرأ خير ممن يطعمك الحلو لتسقم وهو ما عبر عنه الدكتور بقوله أن الذي ينتقدنا خير من الذي يمدحنا, لأن في النقد الموجه الينا نفعا كامنا يرجى أثره بالقريب العاجل ان شاء الله.. اشكرك دكتور سلمان على هذا الموضوع القيم الجدير بالمناقشة..

32- gogo   |  
مساءً 07:39:00 2010/04/26
لا يريد احد ان يظهر العيب من نفسة بل يريد ان يقول انة من الاخرين وهذا هو حال الناس اليوم

33- صالح خلاّف   |  
ًصباحا 02:03:00 2010/04/30
أهلاً بك يا شيخ .. نحن اذا أتينا لعيوبنا وضعنا غشاء أمامنا وأغمضنا أعيننا وقلنا للناقد(محب الخير لنا ) لنا انصح نفسك قبل ان تنصحنا او انظر لعيوبك قبل نظرك لنا .. لماذا ؟؟!! لماذا إذا أتينا للنقد والعيوب قلنا مهلاً توقف هنا منطقة خطرة .. ولا يرضى أحد أن يستمع للعيوب التي يجب عليه أن يصححها ويتفاداها بأقرب وقت ولكن لننظر للناحية الأخرى .. ناحية الناقد ولنلقي عليه نظرة خافتة وسريعة بعض النقاد مثلما تفضلنا يريد أن يصفي حسابه ..لا يريد بالنقد الخير والنفع للمنقود .. بل العكس .. وهنا نقول له أنت أين تريد أن تصل ؟ ما هي نقطة النهاية المراد الذهاب إليها !! توقف ولا تكمل .. فإن نقدك لا يسمى نقد بل هي أغراض شخصية وأحقاد ذاتية .. ولا ننصح بها أبداً وأخيراً أشكرك شيخنا الفاضل على هذا المقال وأسأل الله أن ينفع بعلمك ويزيدك علماً دمت بحفظ الرحمن

34- خــــوخــــه   |  
ًصباحا 03:14:00 2010/05/22
جزاك الله خير شيخنـــآ ..... أتمنى أن أصل الى ثقآفتك .. >> مآشآء الله تبآرك الله اتمنى اني اكون كـآتبه جيده >> بس مـآحد يعبرني :( كيف أكون كآتبه مميزه ؟؟...........

35- دارين   |  
ًصباحا 11:50:00 2010/06/16
لا اريد هذا اريد ان اعرف ماذا يسمى تحسين العمل حتى يثنى عليه

36- بسمه ^ـ_^   |  
ًصباحا 01:02:00 2011/01/11
فعلا غالبا ننقد الآخرين متناسين أنفسنا وهي مليئه بالأخطاء أشكرك فضيلة شيخنا سلمان العوده على مقالك الاكثر من رائع ربي يجزاك جنآنه

الصفحة 1 من 1

الشروط الخاصة بالتعليق
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
1- الهجوم على أشخاص أو هيئات.
2- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
3- لايناقش فكرة المقال تحديداً.
4- إذا كان جهازك لا يدعم العربية اضغط هنا
اضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم