الحب، وما أدراك ما الحب!

 

هو أن تظلَّ علَى الأصابِع رعشة   وعلَى الجفونِ المطلقات سؤالُ

هو هذه الأزَمات تقتلنا معًا             فنموت نحن وتُزْهِر الآمالُ

هو أن نثور لأيِّ شيء تافِهٍ              هو يَأْسنا هو شكُّنا القتَّالُ

قلْ ولو كذبًا حديثًا ناعمًا              قد كادَ يقتلنِي بكَ التمثالُ

مؤتمر الحب مجلس طريف.

عدد المشاركين الفِعْلِيِّين: ستمائة وثلاثة وتسعون، والحضور ضعف هذا العدد.

النوعية: شباب من كافة الفئات العمرية، ما بين الأربع عشرة سنة إلى السبعين.

الجنس: إناث بنسبة غالبة، وذكور بنسبة مُقارِبة.

البلد: تشكيلة عولمية من جميع الأقطار؛ لأنَّ الأداة عالمية تتجاوز البُعْد المحليَّ.

كان مؤتمرًا "فيس بوكيًّا"، افتتحه هذا السؤال:

قالت لي: أحببتُ شخصًا في العمل، وتعلَّق قلبي؟

فأجبتها: اسألِي عقلك، ولا تستسلمي لقلبك.

«الحب» و«الحرب» يجمعهما تقارب الحروف وتباعد المعانِي، و«الحب» كـ«الحرب» يَسْهُل إشعالها ويصعب إطفاؤها.

عند البعض لا معنى؛ لأنْ نتكلَّم عن الحب وآلة الحرب الدامية تَطْحَن شعوبنا في ليبيا وسوريا واليمن وفلسطين.

ليس بعيدًا أن هذا المداخل كان يحضن طفله أثناء حديثه، أو يتناول كأسًا مُتْرَعًا بالشوق من يد حبيبه، وإذا لم يفعل فعليه أن يفعل؛ فـ«الحب» ليس عيبًا ولا حرامًا، إنما الحرام الغدر والفُحْش والإثم والخداع باسم الحب، أو التنكُّر للفطرة السوية، وحمل الناس على تَجاهُلِها ودفنها.

الحب الصافي كان يظلِّل بيت النبوة، حتى في أحْلَك الظروف وأشْرَس التحديات، وطالَمَا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها: «والله إنِّي لأحبكِ وأحبُّ قُرْبَكِ». أو وقف لها أمام الناس؛ لتشهد الحبشةَ وهم يلعبون بالحِراب في المسجد، وهي تتَّكِئ عليه في دَلال، وتريد أن تتحدَّث نساءُ المدينة عن مكانتها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وحتى لحظة الموت التي كان يعانِي فيها السَّكَرات، ويَعْرَق جبينه الطاهر، آثر أن يستأذن أزواجه ليموت في بيتها وحِجْرِها الطيِّب المطيَّب، وكانت تقول: «مات صلى الله عليه وسلم بين حاقنتي وذاقنتي». وكان لا يتردَّد في البوح بحبِّها أمام الملإ ولا يعدُّه ضعفًا ولا خَوَرًا، و{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21].

بيوت خَلَّت من الحب، فصارت صقيعًا، وتجمَّدت فيها العلاقة، وغابت الرحمة؛ فأنتجت جفاءً مرًّا وقسوةً وعنفًا اجتماعيًّا، لا يرحم ولا يريد أن تنزل الرحمة، وربَّما تَتَرَّس بغَيرة شرعية وهمية،وخير الهَدْي هدي محمد وآل بيته.

·        الحب مجرد أوهام..

·        بلا حب بلا هم!

·        لا يوجد حب غير حب الوالدين والأولاد والأسرة..

·        الحب مات من زمان..

·        لو فتَّشْت قلوبَ الرجال ما اقتربت من أيٍّ منهم..

يا فؤادي رحم الله الهوَى        كان صَرْحًا من خيالٍ فهوى!

تعليقات تنبعث من تجربة مُرَّة، لا يريد مَن عاشها أن يقع فيها غيره، وهيهات، فتجاهُلُ معاناةٍ قائمةٍ لن يحل المشكلة.

تحس أحيانًا أن بعض الحديث هو صدًى لتوجيهٍ من الأهل أو المحضن الغيور الذي لا يراعِي الطبيعة الإنسانية، أو يخجل من مصارحة البِنْت وتَوْعَيتها بنَفْسِيَّتِها وعاطفتها واحتياجات جسدها ووجدانها؛ خوفًا عليها، وكان يجب أن ندرك أنَّه لا شيء أضرَّ ولا أدعى للخوف على الفتاة من  الجهل بتكوينها الفسيولوجي والنَّفْسِيِّ، حتى إنَّ الفتاة الجاهلة ربما ضربها الحبُّ على غفلةٍ، فلا تحسن التعامل، أو تظن بأهلها سوءًا، فتُجافِيهم ولا تُصارِحهم، على أنَّ مصارحة الأم الواعية الحنون ومشورتها من ألْطَفِ أبواب النجاة.

الفراغ العاطفي في البيت هو السبب.

لازم تبطل تشوف أفلام ومسلسلات.

ربَّما.. لكن هل وُلد الحب اليوم، وهل وُلد أصلًا أم هو جزء من بِنْيَتِنا العاطفية وُضع ليكون للحياة في ظلِّه مذاق جميل، وليجد آدم وحواء شجرة تُذكِّرهما بالجنة التي خرجوا منها، وتَقِيهما حرَّ الهجير ولَفْحتَه وسَمومَه، فالحب نزل مع ادم من الجنة ثم كان في الذُّرِّية سُنّة (الأرواح جنود مجندة.)

الخلط بين «الحب» وهو معنى صادق شريف، وبين الشهوة العابرة أو الجنس، تلبيس خطير، تُشارِك فيه وسائل إعلامية، ومواقع إلكترونية، تستغلُّ تعلُّق الشباب الغضِّ من الجنسين بهذه الكلمة ومرادفاتها في اللغات الأخرى (love ) للجذب والإغراء، وكسب المال عن طريق المُتَاجَرَة بها، وتوفير المتعة العابرة باسم الحب.

من السهل أن نعطي نصائح ونحن لا نعيش الحالة ذاتها!

كلَّا، ليس أمرًا سهلًا؛ بدليل التعليقات التي تُعلن حيرة الحرف أمام أمرٍ كهذا، أو تردِّد كلمة شكسبير: (الحب أعمى، والمحبُّون لا يستطيعون رؤية حجم الحماقة التي يرتكبونها). أو تتحدَّث عن أنَّ الحب هو تلبُّس  يغشى صاحبِه كما المسُّ من الجانِّ، وهو تصوير جميل، أو تشبه الحب بـ (المارلبورو) الذي قد لا تستطيع الإفلات منه بسهولة حتى يقتلك!

التعوُّذ بالله من الحب معنًى سلبِيٌّ، ولذا لم يُؤْثَر عن النبي صلى الله عليه وسلم، بل كان يسأل اللهَ الحبَّ الذي يرضاه، ولا يُلهي عن ذكره، فقال: «.. وأسألُكَ حبَّكَ، وحبَّ مَن يُحبُّكَ، وحبَّ عملٍ يقرِّبني إلى حبِّك».

الخيار بين العقل والقلب صعب، خاصة على أنثى، ربَّما لديها مقعد واحد فحسب لأحدهما، لكنه ليس مستحيلًا على مَن طلبت النصيحة؛ لأنَّ سؤالها معبِّر عن إرادة صادقة، واستبصار، وتأنٍّ.

العقل كالأب اليَقِظ الخائف، والقلب كالأم الرَّؤُوم.

القلب العاقل مصطلح جميل لا يُقصي القلب، ولا يُعطيه سلطة المستبد الأعمى الذي لا يُفكِّر في العواقب.

نكون أحرارًا في كل شيء، إلا في مشاعرنا، حين نفقد السيطرة عليها.

مثلمَا مال القلبُ يعتدل، نعم.. وبَيْن ميله واعتداله منطقة العثرات والكبوات والتردُّد والألم والهمِّ والإقدام والأحجام، وفرصة الفعل الواعي المستعصم بالله: {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ} [يوسف: 24].

ثم قدرةٌ- ولو جزئية- على التحكُّم في القلب والفعل الناتج عنه، يرشد إليها الحديث الشريف: «اللهم هذا قَسْمِي فيما أمْلِك، فلا تَلُمني فيما تملك ولا أملك». {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ} [الأنفال: 24]. «يا مقلِّبَ القلوب، ثبِّت قلبي على دينك»، «يا مصرِّفَ القلوب، صرِّف قلبي على طاعتك»، «القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن».

لا شيء كالبُعْد يشفي القلب من دائه، كما قالت أمُّ الضَحَّاك المحاربية:

سألت المُحِبِّين الذين تحملوا            تباريح هذا الحب من سالف الدهرِ

فقلت لهم: ما يُذْهِب الحبَّ بعدما            تبوَّأ ما بين الجوانِحِ والصدرِ؟

فقالوا: شفاء الحبِّ حبٌّ يُزِيله             لآخرَ أو نأيٌّ طويلٌ على الهَجَرِ

أو اليأس حتى تذهل النفس بعدمَا   رَجَت طمعًا واليأسُ عونٌ على الصبرِ

الحب ليس خطأً، والأهمُّ ألَّا يتحوَّل إلى خطأٍ، فما لم يكن ثَمَّ سبيلٌ للوصل الحلال "فلا خير في لذةٍ من بعدها النارُ"، و«لم يُرَ للمُتَحابِّينَ مِثْلُ النكاح» كما أرشد الصادق المصدوق.

عليك بالباب الواسع المباح، وإياك والشبابيك!

الوصل أحيانًا يكشف عيبَ المحبوب؛ لينقلب الحبُّ حربًا، وتصبح الـمِقَةُ مَقْتًا، ولذا فمن أصدق النصائح: (تمهَّل في اختيار الحبيب، ولا تعجل في التخلِّي عنه). وكانت العرب تقول: (إذا نُكِح الحب فسد)!

أحيانًا يكون من الحكمة أن تتوقَّعي أنه لغيرك؛ تجنبًا للصدمة.

لو أني أعرفُ أن الحبَّ خطيرٌ جدًّا ما أحببت..

لو أني أعرفُ أن البحرَ عميقٌ جدًّا ما أبحرت..

لو أني أعرفُ خاتمتي.. ما كنتُ بدأت..

فعلًا هي تجربة أسطورية في غاية الإثارة والجاذبية والإغراء، لكن لا يريدها أحد أن تكون قبرًا موحشًا، أو ذكرى أليمة، ولا يريد أن تبدئي من نقطة الصفر، وكأنك أول مَن عاشها وعاناها، فرُكام الحياة الإنسانية حافل بالأخبار والتجارب والقصص التي نعرف بدايتها ونهايتها وتفاصيلها.

إن لم يكُن وَصلٌ لَدَيكِ لَنا          يَشفى الصَبابَةَ فَليَكُن وَعدُ

قد كان أَورَق وَصلُكُم زَمَنًا      فَذَوَى الوِصالُ وأَورَقَ الصَدُّ

لله أشواقي إذا نَزَحَت                  دارٌ بنا ونوًى بكُم تَعدو

ولا شيء يعصم القلبَ المصابَ بلوعة الحب ويعينه على تجرُّع الدواء ومُصَابَرته كالاعتصام بحبل الله.

فاشدد يديك بحبل الله معتصمًا    فإنه الركن إن خانتك أركان

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم



تبقى لديك حرف
   

التعليقات

  1. 1- الحوات
    12:23:00 2011/06/25 صباحاً

    اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربنا إلى حبك والله إني لأحبك يا شيخ سلمان هكذا دوما تربينا على الكمالات الإنسانية الإسلامية فعلا كم انت مربي فذ بورك فيك وفي علمك وعملك ولا شيء يعصم القلبَ المصابَ بلوعة الحب ويعينه على تجرُّع الدواء ومُصَابَرته كالاعتصام بحبل الله. فاشدد يديك بحبل الله معتصمًا فإنه الركن إن خانتك أركان أجل وما أجمل كتاب ابن قيم الجوزية الداء والدواء

  2. 2- يوسف الحسيني
    12:25:00 2011/06/25 صباحاً

    شكرا على دروس الحب والمحبة، يا شيخنا بارك الله فيك ونفع بعلمك، ......لكن يا شيخنا ان جنايات الاصطلاحات ورواجها ولصوقها بالواقع المرير، يجبر كثيرا من افراد مجتمعاتنا على تجنبه والازدراء بمن نطق به أو كان ضحية هذه المصطلحات، فالحب في عصرنا ارتبطت به بعض الجوانب التي صارت لزاما عند كثير من اهل التدين ان الحب حرام لأن السبيل اليه المعاكسات وهي معلوم حكمها، لكن هذه بادرة محمودة منكم وتشكرون عليه -تصحيح المفاهيم - إلا ان غالبا يكون المتعذرون الواقعون في حب عصري هم اكثر المستفيدين احيانا من مثل هذه التصحيحات التي كان القصد وراءها حسن ، لكن أنتم ادرى يا سعادة الدكتور، بمقاصد الشريعة، وسد الذرائع، فكما لا تستسيغ نفوس كثير من اهل التدين المعاصر، كلمة صوفي، مع كون اصله صحيحا سليما، الا أن الواقع يتعذرون به لتجنبه، ......وجزيتم خيرا على جهودكم المباركة ..

  3. 3- القصيم
    01:00:00 2011/06/25 صباحاً

    الحب كلمة تجمع حرفين أحدهما ينطلق من جوف الإنسان والأخر حرف تتطابق الشفتان بينهما , ما أعظمها من كلمة وما اجمله من إحساس حينما يكون صادقاً .

  4. 4- .. ورد ..
    01:07:00 2011/06/25 صباحاً

    الشعور بالحب والعيش فيه والتعامل به مكسب عظيم وميزة رائعة ،؛ للنفس أولاً ولمن حولهاا ،؛ إنما التعلق المجاوز للحدود الذي يورث الألم للنفس والأضطراب في علاقاتها وسلوكها فهو وبال وابتلاء ... ففهم النفس وضبط المشاعر والقدرة على إعادتها إلى مسارها إن مالت وأتعبت أمر سهل لمن أرد ... فقط عليه أن يجزم ويتوكل على الله .

  5. 5- هارون بوكي
    02:06:00 2011/06/25 صباحاً

    بارك الله فيك يا شيخنا و زادك الله علما و تقى و رفعك الله درجات العلا

  6. 6- reem
    02:09:00 2011/06/25 صباحاً

    مقالة رائعة ..جزاك الله خيراً ياشيخنا

  7. 7- عادل الجماز
    02:17:00 2011/06/25 صباحاً

    كم هو جميل اختيارك لابيات الشعر المنتقاه بعنايه وكلماتك التي تقع في القلب قبل العقل فعلا هذه الحبكة لا يجيدها سو سلمان العودة دمت فخر للاسلام والمسلمين

  8. 8- amoon
    02:17:00 2011/06/25 صباحاً

    الشعور بالحب والمحبه هي من نعم الله فالنستخدمها فيما يرضي الله كلام رائع ايها الاب والقدوة الرائع " جزاك الله خير"

  9. 9- نوره
    02:18:00 2011/06/25 صباحاً

    مقال جميل تعيد لناس المفهوم الصحيح للحب

  10. 10- أنا
    02:19:00 2011/06/25 صباحاً

    الحب أجمل شعور في الوجود .. لكن الإكتواء بناره والاحتراق بشوقه في اعتقادي من أعظم الإبتلاءات التي قد تصيب الانسان في حياته ..  

  11. 11- ابوخالد
    02:20:00 2011/06/25 صباحاً

    بارك الله فيك ياشيخ الحب مفردة شرح معناها لا يختزل بمقال واحد أو عشرات المقالات بسبب تنوع التجارب والمواقف ! ولكن يبقى الحب الامل والزاد للتكيف بحياة عنوانها مجهول على الاقل لدي أنا !!  

  12. 12- عبدالرحمن الجماز
    02:21:00 2011/06/25 صباحاً

    مقال مميز كما هي عاداتك. دمت كما تحب

  13. 13- ابو عبد الرحمن
    02:23:00 2011/06/25 صباحاً

    كم انت رائع يا شيخ سلمان اسئل الله ان يمدك بي الصحه والعافيه وطول العمر وحسن الخاتمه وان لايحرمنا من كلماتك المنوره

  14. 14- ابو بدر
    02:26:00 2011/06/25 صباحاً

    بارك الله فيك ياشيخ وزادك من علمه واتمنى من جميع اهل الدين لدينا ان يتعلموا منك الاطلاع وجمال الاخلاق وحب الناس لك

  15. 15- عروب
    02:26:00 2011/06/25 صباحاً

    حسيت فينا ياشيخ ... وكأنك تخط بيدع ما بداخلنا ... احسنت

  16. 16- حمزة مروح
    02:27:00 2011/06/25 صباحاً

    الحب كلمة جميلة ومعناها اروع ... ولكن يجب علينا ان نعرف من نحب ..!!ولماذا نحب ..!! وكيف نحب..!! لاني استغرب بمن يقول اني احبكي من اول نظرة ..!! اهيها قطعة شكولاء كي تحب طعمها من اول مرة ..؟؟ الحب جميل ولكن علينا ان نفهم معنى الحب اولا.. جزاك الله كل خير يا دكتور سلمان بن فهد العودة

  17. 17- مؤمنة المصرية
    02:28:00 2011/06/25 صباحاً

    جميل اوى وكلماتك عذبة وانت تقترب من الواقع لم يعد هناك سبب ان ننكر الحقائق هى اننا بشر نحب ونتعذب من فراق الحبيب ولنا قلب يتحرك ملىء بالمشاعر والاحاسيس يميل للاقرب الى نفسه بل لشبيهه والزواج بدون حب هو اشبه بان نساق كالذبيحة للمذبح وانا حينما احب احس بهذا الحبيب عن بعد وكاننى اجلس الى جانبه احس بفرحه وبحزنه وهو فى القلب دائما والعين لا ترى غيره واسمه على لسانى دائما شكرا لك سلمان العودة

  18. 18- arwa
    02:29:00 2011/06/25 صباحاً

    أمر ديننـآ الحنيف بالحب , و حث عليه, و بين ركآئزهـ و حدودهـ فقد قآل المصطفى صلى الله عليه و سلم : " لآ يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولدهـ و والدهـ و الناس أجمعين " كمـآ قال تعالى في الحديث القدسي : " المتحابون في جلالي لهم منابر من نور ، يغبطهم النبيون و الشهداء " و كما قال رسول الله : "إن الله تعالى إذا أحب عبداً دعا جبريل، فقال : إني أحب فلانا فأحببه، فيحبه جبريل ... الحديث " أسأل الله لك التوفيق و الثبات و حسن العمل للدنيا و الآخرة نفع الله بعلمك و أطال في عمرك على طاعته

  19. 19- سيف
    02:33:00 2011/06/25 صباحاً

    الله يجزاك الف خير وانوه بعد قرائت هذا المقال الرائع ان يقرؤوه الشباب الخائفون من الزواج من البنات المتفتحات (المتعلمات) ويذهبون للجاهلات لكي لا يكون لها اطلاع على الحب وبهذه الطريقه يقعون في انتاج جيل متخبط من البنات حيث تكون امها جاهله من جهه والمجتمع متفتح من جهه ولا تجد من يرشدها الى ماهو صحيح في الحب

  20. 20- مجهوله بزماني
    02:48:00 2011/06/25 صباحاً

    نفع الله فيك ياشيخ وجزاك الجنه استمتع بالمقال كثير وافادني اكثر

  21. 21- عمران
    02:51:00 2011/06/25 صباحاً

    أظن أنه انحرف مفهوم الحب عند كثير من الشباب والشابات بعدما انتشرت كثير من الأفلام والمسلسلات الرومانسية .

  22. 22- وئام
    02:57:00 2011/06/25 صباحاً

    مقال جدا رائع بكلمات شفافة واضحه بمعنى الحب الحقيقي بعد ما تلخط مفهوم الحب لدينا بالمفهوم الاجنبي الأحمق ..!

  23. 23- لولو
    03:07:00 2011/06/25 صباحاً

    واااو ياشيخ مقال رائع والله ياشيخ اني ناوية ارسلك تقرص اذن االشباب اللي يوعدون البنات بالزواج باسم الحب وهم كاذبين اتمنى من الاولاد والبنات يقرونه بتمعن تسلم ياشيخ على هذة الدرر الله يجزاك خير كلام ولااروع واختيا القصائد ايضا رائع مشالله

  24. 24- Hilal
    03:07:00 2011/06/25 صباحاً

    كم هو جميل ان يسود الحب في كل مكان مع جميع من حولك في بيتك ومع الخدم تجربه شخصيه في بيتي لم يريد اي احد عمل معي ان يغادر مع العلم انني لم اغريهم بالمال الذي هو سبب قدومهم وتغربهم فشاركتهم في فرحهم وأعياد ميلادهم بشي رمزي وواسيتهم في فراق محبيهم

  25. 25- محمد العمري
    03:29:00 2011/06/25 صباحاً

    كلام رائع جزاك الله خيراً وفي واقعنا اصبح الحب وسيلة للحرام وعذراً للمتعة غير المباحه ورمزاً للعلاقات الغير شرعيه وبإعتقادي ان هذا الشئ يتحمل المجتمع النسبه الكبرى منه وليس الشباب والفتيات سوى ضحايا الكبت

  26. 26- رحيل
    03:37:00 2011/06/25 صباحاً

    الحب العفيف الطاهر دافع قوي لتحمل أعباء الحياة ...رائع ماسطرت مبدع كعادتك شيخنا الكريم

  27. 27- ذات الشجون الدفينة
    03:54:00 2011/06/25 صباحاً

    قررت أن لا أعلق عن الحب مهما كان لأسباب تتعلق بالحب نفسه أو لانه إحساس صعب وصفه

  28. 28- اشفاق حوآء
    03:57:00 2011/06/25 صباحاً

    الحبُ <3 مفهومٌ روحيٌ مشتركـٌ بين طرفين تسودهـُ الألفةُ والأحترآم وليس الحبُ مجردُ متعه وتكميلُ لرغبآتٍ بني البشر .

  29. 29- محمد
    04:01:00 2011/06/25 صباحاً

    وطالَمَا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها: «والله إنِّي لأحبكِ وأحبُّ قُرْبَكِ». === الصواب أن هذا الكلام قالته عائشة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم وليس العكس - مع اختلاف يسير في اللفظ - والله تعالى أعلم

  30. 30- SARA
    04:12:00 2011/06/25 صباحاً

    اللهم ارزقه مارزقت به الصحابه والتابعين فلا تحرمه حبك وسر حفظك لله درك ياشيخ..

  31. 31- Nada
    04:16:00 2011/06/25 صباحاً

    الحب مراتب وقد تحدثت - يافضيلة الشيخ- عن مراحلة المتوسطة ولم تتطرق لما هو اعلى منها ذاك مايفقد الشخص عقله ويخبط به في دوامه الهيام ..فما جنٌ قيس الا بسببه !! الحب فطرة جبل على الانسان فكل ماحوله اما ان يكون معول بناء او معول هدم لهذة الفطرة من تربيه ومجتمع واقران ..اشكرك شيخنا  

  32. 32- عهود
    04:20:00 2011/06/25 صباحاً

    مقال رائع .... انا كمسلمه -سعوديه-اعتقد باهميه الحب واهميه التوجيه للحب ..كيفياته, والحالات الي ممكن تنتهي قصه حبك عليها .. واعتقد وازيد على الفراغ العاطفي والافلام والمسلسلات ان من المهم الاعتراف بان ثمة مشكلة من دبلجه الحب في ظل الاسلام بصوت مرتفع في بلادنا العربية .. يعني احنا ندرس عن حب الله والرسول وبر الوالدين و -طاعه الزوج - اكثر من حب الزوج ! او حتى الحب بشكل عام .. ما ابي اكون سلبية واجد وانتقد مناهجنا لاني اشوف فيها الكثير من الخير والنصح بس ما كل مجتهد بمصيب .. والعالم يتغير ومن شأن المناهج تتجدد فهي ليست قرآنا .. اذا خرج الشيوخ -وهم اكثر المخلوقات تأثير على العامه فيما يخص العادات والتقاليد - وتكلمو عن جميع الامور و عن سلبيات الحب والوقوع بالحرام والمعاكسه وتركو امر الحب ! نفروو المتورط بالمشكله و شددو من مفاهيم الاهل الخاظئه .. يعني انا اتمنى ان تكثر المقالات من هالنوع و ان السعودين يبحبحونها شوي ..يبحبحونها كثير و يطمسون على اي عادة حكارة لا تمت للدين بصله فهم خربو على انفسهم وعلى انشار دينهم السليم

  33. 33- الكايدة المطيري
    04:24:00 2011/06/25 صباحاً

    مقال رائع بكل ماتعنيه الكلمه.. أكثر ماأثارني ضربك لمحبة الرسول عليه الصلاة والسلام للسيدة عائشه كمثل يقتدى به.. وطرحك للموضوع جداً مقنع..فعلاً قرئته بذهووووول..كيف كنت تقرب و تبعد الحب.. فعلاً الطريق الحلال هو خير الطرق.... وكان انتقائك للأبيات مثيراً للمشاعر فكل بيت حاز على كم هائل من الدموع... جزاك الله الجنة وجمعنا بالصالحين وانت فيهم ....

  34. 34- مرسان الوفآآ
    04:27:00 2011/06/25 صباحاً

    باااارك الله فيك شيخنا الفاضل وسدد خطاك لما فيه الخير ويزااك الله خير .. كلام قمة في الروعه والرقي .. وجعله الله في ميزان حسناتكم .. وفعلا الحب الحقيقي يجده الشخص بالحلال ويبارك الله فيه أما غيره فلا تجده إلا حب مصالح لحاجة في نفس الشخص يقضيها وبعد ذلك رميه في وجه الآجر والله يعافينا ويبعدنا وإياكم عن مثل هذا الحب المشؤووم .. اللهم اجعلنا ممن يحبونك ويخافونك ويسارعون إلى طاعتك يااارب العااالمين .. فاشدد يديك بحبل الله معتصمًا *** فإنه الركن إن خانتك أركان

  35. 35- الجوهره
    04:40:00 2011/06/25 صباحاً

    احبب من شئت فانك مفارقه...

  36. 36- ندوش
    05:02:00 2011/06/25 صباحاً

    الحب ....................... جميل بالحلال

  37. 37- عابرون
    05:27:00 2011/06/25 صباحاً

    جزاك الله خيراً ياشيخنا الفاضل ، المجتمع بحاجه الى الوعي في المفهوم الحقيقي للحب ، اصبح المفهوم ضحلا لدى الصغار والشباب والمراهقين ، اصبح الحب لديهم هو مواعده ولقاء وتبادل ارقام وربما يصل الى الفاحشه والعياذ بالله ، اصبح الحب لدى البعض يقتصر على اتخاذ الاخدان ، والحب اصلا مثل النبته التي تنمو في حديقه الزواج فكل يوم تنمو وتزدهر وتتقوى وتتشبث جذورها في الارض اكثر .. نحتاج الى دورات ومحاضرات توعويه بل الى مناهج في تصحيح هذا المفهوم ، لانه مفهوم رائع جملّه الاسلام وحث عليه لكن في الاطر المباحه دون الوصول الى مايدنس النفس والعرض . بارك الله فيك ياشيخنا

  38. 38- أمل الأمل
    05:35:00 2011/06/25 صباحاً

    اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربنا إلى حبك أحسن الله اليك

  39. 39- sooma Mohammad
    05:37:00 2011/06/25 صباحاً

    جزاك الله خير يامعلمنا في الأدب والدين والذوق والحب أيضا كلماتك لامست قلوبنا وأشعرتنا بأهمية عاطفة الحب ومالها من تأثير علينا لنرى الحياة بمنظورها المتفائل مهما قلنا ووصفنا هذه العاطفة فهي نعمة من ربنا تعجز ألستنا عن الشكر ... هو أن تظلَّ علَى الأصابِع رعشة وعلَى الجفونِ المطلقات سؤالُ بداية تجعلك تواصل قراءة رغم رغبتك في النوم سلمت أناملك طرح رائع كعادتك

  40. 40- محمد العزي
    05:46:00 2011/06/25 صباحاً

    "عند البعض لا معنى؛ لأنْ نتكلَّم عن الحب وآلة الحرب الدامية تَطْحَن شعوبنا في ليبيا وسوريا واليمن وفلسطين" نعم أستاذي ولكن الحب هو وقود الحياة!! ما أروع هذا الحرف البهي وهذا الأسلوب الندي لا حرمنا الله وصلك وأبقاك لنا خير رفيق وجمعنا بكم وبأمثالكم في الدنيا والآخرة لكم أصفى ود. 

  41. 41- ولي امر
    05:48:00 2011/06/25 صباحاً

    كثير من ابناءنا يلهث وراء سراب الحب ووصل الحرام بتعلق شديد ، هل من حل يهدي ولا يجرح او يؤثر سلبا على العائله ؟ انا ولي امر اناث

  42. 42- نهى الانصاري
    05:53:00 2011/06/25 صباحاً

    رائع جدا ما سطرت يداك شيخنا الكريم لك مني خالص الشكر والتقدير والاحترام ونأمل المزيد من إضاءاتك المبهجة

  43. 43- عبدالرحمن
    05:58:00 2011/06/25 صباحاً

    عسى منزل(ن) ضمه حقوق الوسم تسقيه وتضحك له الدنيا و هو يضحك حجاجه الحب من اسمى المشاعر الانسانية التي زرعها الله فينا وعندما نحب ( بما تحمله هذه الكلمة من معنى ) فنحن نحب الخير لمن احببنا حتى لو كان الخير هو ابتعادنا عنه ... ما اجمل الحب عندما يكون مشبعاً بديننا الكريم . انت اضافة كبيرة لنا يا شيخ .. انا احب ان اقرأ لك ابنك عبدالرحمن محمد

  44. 44- واقع به ..
    06:05:00 2011/06/25 صباحاً

    لو أني أعرفُ أن الحبَّ خطيرٌ جدًّا ما أحببت.. لو أني أعرفُ أن البحرَ عميقٌ جدًّا ما أبحرت.. لو أني أعرفُ خاتمتي.. ما كنتُ بدأت.. محروم من لم يحب ... فالحب نعمه إلاهيه أنعم الله بها على نبينا صلى الله عليه وسلم .. يارب إرزقنا من نعمك الكثيرة

  45. 45- الجوفي الشمالي
    06:09:00 2011/06/25 صباحاً

    مداخله استلهمتها من اطروحاتكم النيرة ؛ قالت : أنا بالنَّفسِ واثقةٌ  ؛  حرِّيتي دون الهوى سَـدُّ   ...   فأجبتُها _  والحزن يعصفُ بي -:  أخشى بأنْ يتناثر العقدُ هناك جوع عاطفي لم يجد توجيهاً ولم يجد إرشاداً ولم يجد إشباعاً ولم يجد حتى توعية .. لكنه في المقابل وجد ذئاب بشرية وأقنعة مخادعة وآمال كاذبة وأوهام وأحلام مزيفة بأروع الألوان  ..  رغم أن مجموعة تعلم بأنها وسط غابة ومع ذلك لايهمها تريد فقط الدلال والكلمة الطيبة والطرفة الرائعة لتشعر كما تزعم بالجمال والحرية والانعتاق من سلطة وجحيم الأخ الصغير قبل الكبير ومن غيرة وقسوة الأم قبل ظلم وإهمال  الأب ... حقيقة لابد أن تعيها: إن كان بيتك خالي وخاوي من العواطف أو ربما حتى الكلمة المهذبه والشح في الاحترام؛ هذا لايعني بأن تسلمي نفسك كفريسة لذئب أو ألعوبة لطفل؛  (الحب سامياً نقياً طاهراً عفيفاً فلا تهنوه أو تلعنوه) علينا أن نهتم بأخواتنا وزوجاتنا وبناتنا  قبل حدوث الانفجار .. وإلا علينا أن نتحمل نسبة الخطأ الذي بدئناه نحن ، ونتقبله بعقلانية وتصحيح كما تقبلنا أنفسنا بابتعادنا عن التوجيه والإرشاد والاحتواء وصولاً بالإشباع العاطفي؛   أيها الحسنا كفى من دلالك ... واسمعي النصح يجنبك المهالك ...  ذلك الأمر الذي آثرته ؛ رجعة للغاب لو تدرين ذلك ... خلفه أيدي الكواهين التي لا يروي غلها ؛ غير اغتيالك ... قد درت أنك معيار القوى ؛ فإذا اختل هوى الخزى بآلك ... وقديماً يئسوا من قهرنا حينما ؛ أعياهم لمح خيالك .. فمتى العود إلى الله ؛ وقد وضح الدرب ؛ ولا عذر لهالك ... أنتِ إن لم ترحمي أمتنا ؛ فارحمي نفسك .. وارثي لمآلك

  46. 46- روعة الخيال
    06:10:00 2011/06/25 صباحاً

    مقال رائع ياشيخ ..وصراحه اول مره اقراء لك ولا اعرف لماذا نزلت دموعي هل من جمال ماقرأت ام من ماكنت ابحث عنه ووجدته .. الحب نعمة من الله واحساس يولد معنا وليس اختراعا وليس له مكان ولازمان هو احساس يطرق ابواب القلوب بدون ان يستأذن ... من وجهة نظري واسمحلي ياشيخ كوني فتاة لوكانت الام صديقه وام لابنتها بمعنى الكلمه لوفرة على بناتها عدم الوقوع بالكوارث التي سببها حب اليوم الحب الذي يخاطب الشهوات وليس الحب الذي عرفته الدنيا منذ خلقها الله ...الحقيقه ياشيخ بعض الشيوخ واعتماد الاهل على عادات وتقاليد مانزل الله بها من سلطان ولا من ماجاء به خير الانام عليه افضل الصلاة والسلام الحب حرام ,, اللي يحب يدخل النار ... اللي يحب قليل ادب وماتربى ....الخ كنا نسمع هذه الكلمات ولازلت اذكرها والمفاجئه ااننا لا نقتنع فيها ونذهب خلف الستائر لنمارس ماهو محرم...اتمنى ان يكون هناك محاضرات تعلم ابنائنا وبناتنا ماهو الحب الحقيقي والفرق بينه وبين الشهوات..لوكان الحب متصلا بالشهوات لكانت الحيوانات ارقى من عرف الحب ..

  47. 47- مسامر الدجى
    06:38:00 2011/06/25 صباحاً

    الحب تجليات أشبه ما تكون بروحانيات المتصوف ، والعجب لامرئ يدّعي أن به قلبا ينبض وهو لا يؤمن بالحب ، لاجرم أن الذين مارسوا الحب قد عاشوا حياتين حياة الدنيا وحياة الإنسانية الراقية السامية . الحب أن تجيد لغة المشاعر فتترجمها للبشرية ، أن ترسم البسمة على شفاه الأطفال ، أن تقبّل رأس الأم كل صباح ، أن تتذوق الجمال ، وتعطي الدلال ، ذاك هو الحب وتلك مفردات قواميسه ، إن للحب نشوة ذاقها من ارتوى كؤوس النقاء والصفاء . قامت حياتنا على الحب وبه تبقى وترقى وتنقى. الحب غشاء يحجب عيوب المحبين عن الناظرين ، الحب حداء يطرب العاشقين ، الحب نسمة مرّت لتزيح كل شحناء وكل جفاء . الحب أرجوحة تهتز بين الإنسانية وسموّها .فالقلب ماهو إلا كتاب سطر المحبون عليه رقيّهم و إنسانيتهم ،. إن الذين يمارون في الحب سيعاقبهم الزمن.فقد عاش من جعل الحب دينه وديدنه حتى صار يتعبد الله بالحب ، فيناجيه به ويناديه ، ذلك لأن ديننا دين الحب والرحمة والسلام ، . ونبينا نبي الحب والعطف والحنان . لازلت أطوف حول كعبة الحب و أيمّمّ قبلته , أتقرب إلى الله به لأنه خالقه وداع له................................الحب ديني وديدنني الحب ديني وديدنني....... تلميذك : مسامر.........

  48. 48- سؤال مهم أرجو ان يجيبني عنه فضيلة الشيخ
    07:02:00 2011/06/25 صباحاً

    شيخنا الكريم هل عشت مرة تجربة حالة حب ؟ أرجوك أجبني اذا لا تر ى مانعا لان الحب موضوع جد دقيق وبارك الله فيكم مسبقا

  49. 49- أماني
    07:14:00 2011/06/25 صباحاً

    والله اني أحبك في الله ياشيخ

  50. 50- Shoody
    07:27:00 2011/06/25 صباحاً

    لا فض فوك ولا عدمك محبوك جزاك الله كل خير شيخنا

  51. 51- بنوتة المدينة
    07:51:00 2011/06/25 صباحاً

    ياريت احد يحبني ويفهمني من قللللللللللللللللللبه ادعولي يمكن اليوم احد يجي وياخذني ياااارب بس يعطيني الحب الصادق الحنون احمد ربي على ابوي وامي بس ودي باحد يفهمني ويحضني وياخذني على قد نيتي لانو لللأسف يفهموني غلط وبقوه مايساعدوني ويقولولي انتي بنت تكوني محترمه وماتعلي صوتك على اخوانك ولا تمدي لسانك يحسبوني محمد صلى الله عليه وسلم يعني لما اتكفخ منهم ويمدون لسانهم علي لازم اصبر بجد ماشاءالله ونعم العقل والله بس اقول ربي صبرني

  52. 52- الغامدى محمد
    07:53:00 2011/06/25 صباحاً

    احبك الله وزادك من الحب واحببناك واحببنا اخواننا المسلمين ولاعيب في الحب وقد قال الرسول (اذا احب الله عبد نادى جبريل )كما اسلفت (خلط الحب مع الشهوه العابره مصيبه)ودور الاهل هو الاهم في تفريغ العاطفه وتوجيه القلب والحب في اوعيته المناسبه وفي الوقت المناسب.

  53. 53- مرور الكرام
    08:05:00 2011/06/25 صباحاً

    مقال جميل ، بارك الله فيك.. نحن في الحياة نقابل الكثير من الناس، وتبدأ المشاعر لا شعوريا تتحرك فينا، ولكن بصراحة الحب شعور كبير لا يولد بلحظة، والكثير من الشباب ينخدع ويخدع باسم الحب، وقد ترمي به موجات الحب إلى ما لا يريد، ويبدأ الندم، والصدمات!.. ربما فقط لو نستطيع تغيير الكلمة إلى إعجاب .. إعجاب بصفات معينة لشخص ما، إعجاب بأخلاق معينة، ربما لو تعرفنا على شخص يفوق ذلك الشخص قد نعجب به أيضا، فيجب فقط تغيير المصطلح ، إعجاب بالشخصية، والحب الحقيقي لا يكون إلا بحياة مشتركة مبنية على المشاركة والتفاهم والود والرحمة، أما إذا لم يجد كلا الطرفين فيمن أعجب به ما كان يحلم به سيكتشف أنه كان في وهم باسم الحب! فيجب تحكيم العقل والإكثار من الدعاء ..وعدم اتباع الهوى

  54. 54- ناديا
    08:10:00 2011/06/25 صباحاً

    أٌريد مشاركة هذا المقال .. مع العالم!

  55. 55- خذني لك
    08:56:00 2011/06/25 صباحاً

    قطرة فقطرة ونرتوي بالمطر ...

  56. 56- حصة عزمي
    09:07:00 2011/06/25 صباحاً

    عندما تحب فانك تكون قادرا على العطاء محبا للحياة راضيا عن ذاتك متسامحا وبشوشا مع الاخرين , واذا احببت بادلك الاخرون المشاعر فكنت سعيدا في حياتك , مفبلا على دينك ودنياك .

  57. 57- حنان*
    09:08:00 2011/06/25 صباحاً

    ((العقل كالأب اليَقِظ الخائف، والقلب كالأم الرَّؤُوم))<< وقفه ..!! اعجبتني هذه العباره كثيرا,,’’’,لايوجد في الدنيا اجمل من حب في الله ان تحب انسانا احبه الله بحسن خلقه واحبه من في السماء ليحبه من في الارض حتى تتذوق طعم الحب الصادق النقي لاينقص ولا يذوب في الدهر,, انت شيخنا نعم انت من نحبك ونحب من يحبك ,, جزاك الله كل الخيروجمعنا بهذا الحب في منابر من نور ..

  58. 58- ابو سلمان الحليل
    09:13:00 2011/06/25 صباحاً

    الحب : تجربة وجودية عميقة تنتزع الإنسان من وحدته القاسية الباردة لكي تقدم له حرارة الحياة المشتركة الدافئة .

  59. 59- الاي باد أفضل
    09:20:00 2011/06/25 صباحاً

    رائع يادكتور الظاهر ان الكتابة بجهاز ((اي باد)) أفضل مع انني توقعت ان لا يكون فيها نفس الروح التي في القلم ولكن الظاهر انها سبقت الكتابة بالقلم تحياتي يادكتور سلمان :) محمد- الكويت

  60. 60- صوفيا
    09:27:00 2011/06/25 صباحاً

    الحب .. هو الشوق لنصفنا الضائع .. هو الروح التي تفهم وترى !.. فكيف العقل يفهم الحياة وهو في حالة جنون .. وكيف العين ترى الحياة وهي في حالة عمي !!! .. أبحث عن الروح يالعودة التي تحبك في الله ولله فقط وتتواصل معك ومع كل فكرة تقرب إلى اليقين وتعمر الحياة وتعود بنا للشوق الضائع منا فطرتنا التي فطرها الله .. فكل من يبقى بعيدا عن أصله ، يظل يبحث عن زمان وصاله .. والذين يعرفوا أن يسعدوا ويتعذبوا إلى مالانهاية هم البشر العقلاء الروحانين جدا وهي ميزات لهم .. فالحياة ليست بعدد السنين ولكنها بعداد المشاعر .. خلق الانسان في كبد .. وعليه أن يمتلك شيء أعلى من الحياة البيولوجية ذاتها .. إذا لابد أن يقوم بواجبه الانساني ويصر على اكماله .. فكمال الحياة لايكون إلا بالوجود في العالم والتحرر منه .. فما أطيب السير في العالم حرا كالروح .. فما يحتويني ليس حبا .. بل الحب .. وهكذا يجردنا الضوء من بعض الرؤيا ، والعتمة والظلام تساعدنا على أن نرى شيئا .. وخطيئة الغيم أن يخشى من الغرق !!! بحبك ياالعودة في الله .

  61. 61- الجوفي الشمالي؛
    09:48:00 2011/06/25 صباحاً

    الله عليك يا أستاذ مسامر الدجي ... أبعث لك التحايا من أعماق جوفي :) ولك الحب والتقدير على المشاركة الرائعة .. وليست بالمستغربة على المبدعين أمثالك .. على المحبة نلتقي ؛ والشكر موصول للجميع على مداخلاتهم المغلفة بالرقي؛ المفعمة بالحب ... وفق الله الجميع ؛ وأدام شيخنا وحبيبنا ودكتورنا العلامة بخيـــر وحــب وسعــادة دائمـــة

  62. 62- عمر البلعاوي
    10:36:00 2011/06/25 صباحاً

    والله اني لارى في الشيخ سلمان كأن الحافظ ابن القيم بيننا في هذا العصر فالشيخ طبيب القلوب في هذا العصر كما كان ابن القيم طبيب القلوب في عصرة والشيخ سفر ابن تيمية في عصرة وامثالهم كثيرة وكان التاريخ يعيد لنا امثال السلف فهم خير خلف لخير السلف حفظهم الله ورعاهم من كيد الكائدين وحسد الحاسدين

  63. 63- jamal
    11:02:00 2011/06/25 صباحاً

    هل نتمسك بالحب كونه الحب المثالي .... أو الخوف من عدم وجود بديل ؟؟؟؟؟

  64. 64- سما
    11:04:00 2011/06/25 صباحاً

    الحب جنة مادام حلالا.. ويبقى كالنار مالفه حرام ... تحياتي

  65. 65- نوره المعيقلي البلوي ..
    11:54:00 2011/06/25 صباحاً

    للحياة معنى ...ومعناها تماهي بعذوبة محب .. جمال لايتقن له سواك شيخنا ....دمت بروعة روحك المبدعه .. نوووووووووووور

  66. 66- ibtissam
    11:55:00 2011/06/25 صباحاً

    كلامك يعطي راحة نفسية لا مثيل لها لقلبي وأشعر بهذه الراحة عندما أكون بأشد الحاجة لها ........بارك الله فيكم ............أكثر من رائع وكل كلمة تقولها هي أكثر من رائعة ولو يوجد كلمة تعبر عن مدى الإعجاب أكثر من رائع لقلتها ....ولكن ........أشكر الله على نعمه ..ويبقى الحب في القلب ...........دعواتكم

  67. 67- المدينة في عروقي
    12:53:00 2011/06/25 مساءً

    قليلون من هم يفهمون ويدركون المعنى الحقيقي لهذة الكلمة اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا الى حبك

  68. 68- زينة من الأردن
    01:48:00 2011/06/25 مساءً

    ((يا حبيبي ...سيملأ الحب قلبي ... فليشيدوا الحصون والأسوارا... أبوسع السجون ان تحرم القلب..رؤاه ؟؟ وتحجب التذكارا ؟؟سأنادي في عزلتي كل غيم ... كل عطر سرى... وطير طارا... خبري الارض يا عطور، وياغيم ،وياطير، وانشري الاسرارا ..خبّريها اني أحب حبيبي ... خبّريها اني أحب..جهارا خبري الأرض، خبريها وقولي ان كوخا اشد منها جدارا ...ان بيتا على الجمال بنيناه .... لتأبى السماء أن ينهارا.. يا حبيبي كما حييت سأحيا ....ان بي من نعيمك استمرارا ...وعلى كل شفرة من جفوني منك عرق يحرق الابصارا .. كلما غرق الظلام عيوني ...اطلع الحب في دمي انوارا...)) الحب شعور سااامي..واحساس راقي...غير محصور بزمان ولا مكان ولا اشخاص ..فقد نحب أشخاص لا نراهم أبدا ..انما تعارفت الارواح.. فتآلفت وتحابت.. والحب نولد عليه .. ونتشربه لأول مرة من حب الله لنا بأن أكرمنا وخلقنا ومن ثم حب الوالدين.. والاهل .. والاصحاب.. وأشخاص قد لا نراهم فما اعظمه من شعور .. عندما يمتد دون أن تقيده المسافات.. ودون أن تحده حدود.. والحب انت ياشيخ سلمان..ربي يحفظك.. ولا يحرمنا منك ... ولا من مقالاتك اللي مانستغني عنها ..

  69. 69- البدري
    01:54:00 2011/06/25 مساءً

    كلام جميل ياشيخنا ولكن ألا ترى ان المقال يحتاج الى مقال آخر عن الوسائل العملية والتطبيقية في كيفية الدخوول والتحذير من الانزلاق في موضوع الحب ..ترى الكثير تأثر بمهند وأليسا في المسلسل التركي .....وفقك الله

  70. 70- أحلام بوعزاوي
    01:58:00 2011/06/25 مساءً

    الله يرضى عليك يا شيخنا .. لكن القصد منا كان إعطائها النصيحة..لمعرفتنا بمجتمعاتنا و بشبابنا :(... رحمة منا بها... لأن مجتماعتنا لا ترحم الإناث و إذا تسنى لها أن تحب أكثر من مرة مررت عيشتها للأبد و كأنها إقترفت ذنبا .. و النصيحة كانت صريحة أن لا تحب حتى تتأكد و تتأنى و تتعرف جيدا على ذلك الشخص دائما في الحلال.... و الشورى مع الوالدين و الأهل لتكون الأمور واظحة... و إذا تم الزواج فيا له من حظ... غبطتنا لها ستكون كبيرة ... اللهم إرزقنا الأزواج الصالحة و حببنا في بعضنا و خلي أيامنا عسل هههه.. قادر يا كريم

  71. 71- ماجدة
    02:00:00 2011/06/25 مساءً

    مقال ممتع لأقصى الدرجات .. أشفيت علامات الاستفهام باجابات جميلة " فاشدد يديك بحبل الله معتصمًا فإنه الركن إن خانتك أركان بورك فيك شيخي الفقاضل

  72. 72- سليمان شريف
    02:23:00 2011/06/25 مساءً

    كانت مجرد سؤال فاجاب الشيخ بمقال شافي وواضح للامة جمعاء فجزيت خيرا

  73. 73- Anoar
    02:49:00 2011/06/25 مساءً

    رائع رائع رائع رائع يا شيخنا الفاضل.. اللهم اجمعني به فأنه ذنب اعجز عن تركه :( اللهم انك تعلم نيتنا الطاهره وان الحب الذي جمعنا هو بقدرتك ويارب انك تعلم اني بحبه اخاف الله.

  74. 74- fyqah
    03:17:00 2011/06/25 مساءً

    أحيانًا يكون من الحكمة أن تتوقَّعي أنه لغيرك؛ تجنبًا للصدمة اعجبتني المقوله عمليه جدا جدا

  75. 75- Meejo
    04:34:00 2011/06/25 مساءً

    بارك الله فيك ..

  76. 76- سارة
    06:05:00 2011/06/25 مساءً

    الخيار بين العقل والقلب صعب، خاصة على أنثى، ربَّما لديها مقعد واحد فحسب لأحدهما، لكنه ليس مستحيلًا على مَن طلبت النصيحة؛ ولكن اصبح شبه مستحيل في وقتنا هذا .قد يكون الخوف هو من يمنعنا من المصارحه ... جزاك الله كل خير ياشيخنا اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا الى حبك

  77. 77- مهند - الرياض
    06:13:00 2011/06/25 مساءً

    لكن اين الاهل الذين يقبلون بزواج بنتهم من شاب احبته واحبها ولا يوجد صلة قرابة بينهم ..

  78. 78- ابراهيم
    07:41:00 2011/06/25 مساءً

    ياشيخى ان المتسلطين على رقابنا وعقولنا لم يتركو لنا أى مساحة للحب

  79. 79- ناصح
    08:31:00 2011/06/25 مساءً

    لن نفهم الحب الا اذا فهمنا الكره فبضدّها تتميز الاشياء. لا اقول اننا يجب ان نكره حتى نفهم رغم ان هذا يساعد ان هو حدث. ولكن الفكرة انه سيتبين لنا ان الامر مستند على خليط من عقل وقلب وايمان وانتماء والا فهو وهم او شهوة او هوى او مشاعر عابرة. فكما انني اكره عدوي وقاتلي ومؤذيّ في ديني او نفسي او مالي او معتقدي فكذلك احب من يحفظ لي كل ذلك ويثني عليه او يشاركني فيه. الحب الذي افهمه من نعم الله و هو عصب كل عبادة وقربى الى الله وهو شمس المؤمن التي يرى بوجودها الوجود. ولكن من نعم الله ايضا ان هناك عقل وقلب ان اجتمعا لشخص كان لديه القدرة على ان يميز ويتخيّر ( ومن الناس من يتّخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا اشد حبا لله) فالقلب مليء بالمشاعر ولكن العقل ومعاييره مفتاحها وقفلها ( احبب حبيبك هونا ما وابغض بغيضك هونا ما ). بل وبوصلتها ومطلقها ان هو فتح ( الآن يا عمر) ( دخلت عليه وهو ابغض الناس الى قلبي وخرجت من عنده وهو احب الي من نفسي)..... ليس من الغريب ان احب من يقول لي بابتسامة مشرقة السلام عليكم او يلقاني بوجه طلق وليس غريبا ان اكره من يفعل عكس ذلك..... لعلم الحديث اصوله لا ريب ولكن ما الذي يهم فيمن قال تلك العبارة للآخر اهو رسول الله صلى رب العرش العظيم عليه وسلم او زوجه رضي الله عنها فهنا الفكرة والمبادلة فالشواهد من الطرفين كثيرة والموقف يشهد انه يحبها حبا عظيما حتى لو كانت هي من قالت ذلك والا لما كان قدّم قربها في البداية على قيام الليل ولم يتركها اليه حتى استأذنها....كما ان كونها هي القائلة على فرض ذلك هو احد موجبات حبه لها فضلا عن ابيها وطبيعتها....... قل لي كم تحبّني اقول لك كم أحبّك............ ان هذه الرحمة المهداة المتمثّلة في شخصه العظيم ابت ان يكون لنشر ثقافة الحب الطاهر موانع ( اذهب واخبره انك تحبّه) ( انا ازوّجك يا جليبيب).اللهم صل عليه بقدر ما احببته وتفضلت عليه ورفعت ذكره واعطيته فأرضيته. ان للانسان على نفسه بصيرة في كل شيء حتى في مشاعره ولو القى تبريرا لكل ذلك معاذيره. ان احببنا الله وفي الله فلن يضيّعنا حتى في مشاعرنا واين نضعها وسيوفّقنا في كل ذلك. (فاتبعوني يحببكم الله).

  80. 80- نوره المحبة
    08:37:00 2011/06/25 مساءً

    يعطيك الف عافية واجر وحسنة على كل حرف كتبته اثلجت صدري الحيران

  81. 81- سلمان العودة
    09:01:00 2011/06/25 مساءً

    أشكر من نبهني إلى أن كلمة (والله إني لأحبك وأحب قربك) هي من قول عائشة رضي الله عنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس العكس وأعتذر للبس فقد كتبته من الذاكرة دون تأمل.

  82. 82- أمَ عثمان: ( اللَهم انصر الإسلام والمسلم
    09:07:00 2011/06/25 مساءً

    بارك الله فيك شيخ سلمان وجزاك الله خيرا على هذا المقال الذي بينت فيه حقيقة الحب الذي شوه اسمه ومفهومه ، الحب هذه الكلمة التي كنا حين ننطقها ونحن صغارا نأنب ونضرب من الكبار لأننا بحسبهم قد قلنا كلاما معيبا مخلا بالآداب والأخلاق ، والحقيقة تصرفهم هذا هو نتيجة المفهوم الخاطئ والمشوه الذي فهموا به الحب من خلال الأفلام والمسلسلات والأغاني المحرضة التي جعلت من الحب مدعاة للفحش والرذيلة والخيانة ..لذلك رسخت في أذهانهم تلك الصورة القاتمة والمغلوطة حول الحب ....والحقيقة أن الحب هذا الشعور الجميل الذي جعله الله في عباده و لولاه هو لماكان يمكن أن تكون هناك حياة متكاملة بين البشر ..ومن أعظم الحب وأجمله هو حب الله سبحانه وتعالى ، وحب رسوله صلى الله عليه وسلم ، وقد جاء ذكر الحب في القرءان الكريم أكثر من مرة ......وماأجمل أن يحبك الله جل وعلى وهو الغني عنك ويصرح بحبه لك لروح الأمين جبيريل عليه السلام : إن الله تبارك وتعالى إذا أحب عبدا نادى جبريل إن الله قد أحب فلانا فأحبه ، فينادي جبريل في الملائكة في السمآء إن الله قد أحب فلانا فأحبوه ، فتحبه الملائكة في السمآء وعندها ينشرون هذا الحب عند أهل الأرض فيوضع له القبول في الأرض ( اللهم اجعلنا من عبادك الذين تحبهم آمين )... فإذا كانت العلاقة بين العبد وربه كلها حب فسيكون العبد من أسعد السعداء ..يقول الإمام الغزالي : غاية المقصد في الدنيا هو حب الله تعالى والأنس به ..ويقول أيضا : ماتلذذ المتلذذون بمثل حب الله وطلب مرضاته ..ويقول ابن القيم إن في القلب وحشة لا يملأها إلا الأنس بالله ....وهذا الحب جعل نبي الله داؤود يدعو بهذا الدعاء : اللهم إني أسألك حبك ، وحب من أحبك ، والعمل الذي يقربني لحبك ، اللهم واجعل حبك أحب إلي من نفسي وأهلي ومن المآء البارد آمين....والرسول صلى الله عليه وسلم حين باح بحبه لمعاذ ( هنيئا لمعاذ رضي الله عنه ) بعد أن أخذ بيده يامعاذ إني والله أحبك ، والله إني لأحبك إلى أخر الحديث ..... وحين قال الرسول صلى الله عليه وسلم أمام اصحابه اشتقت لأحبابي قالوا أولسنا أحبابك يارسول الله ؟ قال لا أنتم اصحابي ، أحبابي آمنوا بي ولم يروني ( اللهم اجعلنا منهم )..أو كما قال صلى الله عليه وسلم ......ومن ثمارات الحب ، حب الزوج لزوجته ، وحب الزوجة لزوجها ، وهو الحب الحلال السليم الشريف الذي يدوم أبدا ولايموت ..ولنا في رسولنا صلى الله عليه وسلم القدوة الحسنة ، فقد كان صلوات ربي وسلامه عليه أوفى زوج وأحب زوج ..لقد كان وفيا لزوجته الأولى وحبيته حتى بعد موتها ( كان إذا سمع صوت أختها هالة يقول كأنها خديجة ، وكان يذبح الشاة ويقسمها على صاحباتها ..حتى كانت عائشة رضي الله عنها حبيبته تغار منها جدا وتقول له : لقد أبدلك الله خيرا منها ، فيقول لها والله ماأبدلني الله خيرا منها .. وحبه لعائشة رضي الله عنها وحبها له معروف ....وإبنته زينب رضي الله عنها التي كانت تحب زوجها ولم تتخلى عنه وتتركه في محنته... وهذا الحب جعل بلال رضي الله عنه يقول وهو على فراش المرض : متى ألقى الأحبة محمدا وصحبه ..وليس الحب الحرام أو هذه المقولة الباطلة والمغشوشة ( قبل الزواج لابد من الحب )..حتى سيطرت هذه الفكرة الشاذة على المسلمين وضلوا يركضون خلف السراب والوهم ، وسلكوا طريقا معتما وكان دليلهم فيهم الشيطان ليزين لهم طريق الفحش والضياع ( نسأل الله السلامة والعفو والعافية في الدنيآء والآخرة أمين )..ومما لاشك فيه أن الإعلام السيئ لعب دورا كبيرا في فساد المجمتع ونشر الفحش من السموم التي يبثها فقد وجدت هذه الأفكار السيئة مكانها لدى الناس ، لأنهم يعيشون بعيدا عن المنهج الصحيح ، .. لايمكن أن يكون الحب الشاذ ، والمحرم حبا بل هو إعتدا على محارم الله ، ، وعلى الأعراض ، والعفة ، وخروجا على الفطرة السليمة ..خاصة الفتيات الصغيرات الاتي تحدق بهن المصائب من كل مكان ( وخاصة النت وغرف الشات وهي غرف الشيطان )....وأفضل حماية لهن ولذكور أيضا أن نربيهن على مراقبة الله سبحانه وتعالى ونزرع هذا في قلوبهم ، فالإنسان إذا عرف ربه وحدوده لايتجرئ على فعل مايغضبه ( والحفظ أولا وأخيرا من عند الله سبحانه وتعالى ).....نسيت أن أذكر نموذجا من الحب أحب به زوجا زوجته وهو حبا حقيقي وليس حب الزيف والخداع والمغالطات ( أو حب روميو وجولييت الذي بدأ بسراب وانتهى بسراب ) ، وهذا الزوج تعلم هذا من رسوله صلى الله عليه وسلم ..يحكى أن رجلا من الصالحين قديما كانت له زوجة ، فشآء الله أن تصاب زوجته بمرض الجذري ، تصورا ماذا كان رد هذا الزوج ؟! هل نفر منها ، أو أسآء معاملتها ، أو استبدلها بأخرى ؟! لا بل تظاهر بالعمآء وعاش معها أربعين سنة ( وليست أربعين يوما ) وهو صابر وراضي بقدر الله إلى أن جآء أجلها وماتت ( زوجته ) .. وبعد أن دفنها ارتد بصيرا ، فقال له الناس لقد كنت أعمى كيف عاد لك بصرك ؟.. قال : أصيبت زوجتي بالجذري فلم أشأ أن أجرحها وأجعلها تشعر معي بالحرج فتظاهرت بالعمى حتى تعيش بهنآء وسعادة ....ماأروع هذا الزوج المحب وماأروع فهمه للحب ، هل يفعلها أحد الأزواج اليوم ( الله أعلم )..هذا هو الحب وليس مجرد كلام ........ليس بعيدا أن هذا المداخل كان يحضن طفله أثنآء حديثه ..أحببت أن أعلق عليها شيخ سلمان ، فأنا دائما عندما أكون أكتب تعليقاتي يكون بجانبي طفلي ، وزوجي ..حتى وأنا أكتب هذا التعليق هما بجانبي الآن .. والجو والحمدلله كله حب ووئام اللهم أدم علينا هذه النعمة ........اللهم ارزقنا حبك وحب من أحبك وحب عمل يقربنا لحبك ،اللهم احفظ أبنائنا وبناتنا من كل شر وسوء ، اللهم احفظ المسلمين والمسلمات وثبتنا وإياهم على الحق والدين آآآمين يارب العالمين .......من يتق الله يحمد في عواقبه ***ويكفه شر من عزوا ومن هانوا ***من استجار بغير الله في فزع***فإن ناصره عجز وخذلان ***فالزم يديك بحبل الله معتصما ***فإنه الركن إن خانتك أركان *** ......بارك فيك شيخ سلمان وجعل ماتقدمه في ميزان حسناتك

  83. 83- وهذه قصيدة لشيخ القرضاوي
    09:20:00 2011/06/25 مساءً

    عنوانها << الغرام >>...... قالوا: السعادة في الـغرام الحلو… في خصـر وجيـد *** في نرجس العيـن الضحوك وفي الورود على الخـدود *** في ليـلة قـمراء ليس بها سـوى الشـهب الشـهود *** فيـها التـناجي يـستـطاب كـأنـه وتــر وعـود*** قـلـت: الغـرام خـرافـة كبـرى وأحـلام شـرود *** هـو فـكـرة بـلهاء أو نـزعـات شيـطان مـريـد *** هـو شغـل قـلـب فـارغ فـقـد التـطلع للصعـود *** وهو الضنـى، وهو الدمـوع، وشقوة القلـب العميـد *** ما أضيـع الأعمار تـقضى في الهيـام، وفي السهـود *** في حـب غانـيـة لعـوب في أمـانـي، في وعـود *** الحـب حـب الأم والأب والحـلـيـلـة والـولـيـد *** حـب المعانـي والحقائـق لا القـدود، ولا النـهـود *** حـب يـدوم مـع الـزمـان فلا خـداع ولا كـنـود *** فـدع التـي تـهواك حيث تـراك كالزهر النضـيـد *** فـإذا تـغيـر دهــرك الـدوار غيـرها الصــدود *** وإذا رأت مع غيـرك الـدنـيا مشـت تـحت البنـود *** أفـبـعد ذاك تـظن عبـد الغانـيـات هـو السعيـد؟ ***.... * عن ديوان "نفحات ولفحات"، د. يوسف القرضاوي.......والحب هو حب الام والأب والابناء وحب الاهل والأحباب ، وحب المسلمين في كل مكان ، وحب الإنسان وتمني الخبر له ،وحب الحيوان والرحمة به ..إن الحب معنى جميل وشعور سامي لكننا للأسف جعلناه عدوا ومنكرا وحصرناه في الفحش والرذيلة ، مثله مثل المرأة التي جعلناها فتنة وعورة يجب مداراتها إلى أبعد مكان والله المستعان ...إن فمهنا لكثير من الأمور يجب أن تتغير وتعود للفهم الصحيح

  84. 84- الحوات
    10:26:00 2011/06/25 مساءً

    كلما مررت من هنا اعدت القراءة والتأمل فأظفر بشيء لم انتبه له من قبل رعاك الله وسددك

  85. 85- همس
    11:28:00 2011/06/25 مساءً

    قبل أربع سنوات اعترفت له بمشاعري وانا أعلم جيدا بأنه لن يكون لي أبدا وبعد أن واساني طلبت منه أن يبحث عني في الجنة ويطلبني عنده كي أكون ولو جارة له!

  86. 86- محب
    11:46:00 2011/06/25 مساءً

    النس كل هم المفروض يحبو ن بعض فلكم مني كل الحب

  87. 87- ام سلمان
    02:54:00 2011/06/26 صباحاً

    الحياه حلوه والاحلى ان نعيشها من نحب جمعنا واياكم في ضله يوم لا ظل الا ظله .مقال رائع ياشيخ سلمان

  88. 88- ابو بدر
    04:40:00 2011/06/26 صباحاً

    جزاك الله خير يا شيخ سلمان الله ينفع بعلمك الديني والدنيوي الاسلام والمسلمين

  89. 89- د. سلمان العودة يقدم درساً من دروس الحياة
    06:39:00 2011/06/26 صباحاً

    اقتباس:     إذا لم تملك القدرة على الاعتذار بلغة صادقة ومن دون تردد أو غمغمة وفي الوقت المناسب دون تأخير فسوف تخسر الكثير .  (د.سلمان بن فهد العوده).            قالوا من السهل الكلام ؛ والصعب في التطبيق؛ وأقول كلاهما أصعب من الآخر .. رأيناك يادكتور وأنت تفعّل ثقافة الاعتذار وبلغة صادقة وبثقافة عالية من دون تردد أو حتى غمغمة وفي الوقت المناسب؛   وليست والله بالغريبة عليك ؛ رغم أن المعلومة لم  تبتعد كثيراً عن تبادل الحب بين عائشة رضي الله عنها وبين حبيبنا عليه أفضل الصلاة والسلام ؛ وهناك الكثير من تعبير حب الرسول عليه السلام تجاه عائشه رضي الله عنها ؛ وهي معلومة "حب" لن يحدث اختلاف فيها أو مشكلة حولها ولعل هذه ميزة من مزايا الحب :) ؛ فلو جرى التنويه لكان كافياً لتصحيح المعلومة .. لكنك فضلت وبكل جرأة أن تبدأ بالشكر لمن نبهك؛ وصولاً بالاعتذار على اللبس الذي حصل؛ واصفاً نفسك بعدم التأمل ناسبه للذاكرة!!  لقد كنت المثل الأعلى؛ فأنت على نهج وخطى حبيبنا وحبيبك صلى الله عليه وسلم  ....  نشكر لك تواضعك؛ ونبل أخلاقك؛ وشرف ونزاهة مقاصدك ؛ فهكذا كانوا رضي الله عنهم وارضاهم .. يتراجعون عندما تتضح الرؤيا لهم .. حفظك الله ورعاك أيها المعلم والمربي والقائد المحنك الصادق الأمين؛  ......     كان هُنا محبك: الجوفي الشمالي؛ من سكاكا الجوف

  90. 90- Mixed feelings
    06:53:00 2011/06/26 صباحاً

    اللهم اغفر لك وارحمك يا شيخ والله إنك أجبت على تساؤلات مرهقة تراودني كثيرا ولم أجد لها جواب , أحبك في الله اللهم اجمعني بك وبالمؤمنين في جناتك يارب العالمين , ديننا الإسلام دين يسر ودين طهر ودين يدعو للمحبة ولكن مع هذا ما زال يراودني شعور بالذنب مع إنه لا يجمعنا سوى حب صادق و نوايا يشهد خالق البرية على طهرها, وحدود ترهقنا وتجرعنا الألم ولكن خوفا من الوقوع في الحرام ورغبة بشئ من العقلانية وعدم الإنجراف وراء سيل العواطف حتى يأذن الله بإجتماعنا في منزل واحد على شرعه وسنة نبيه , إلهي لا تحرمنا مطلبنا يا رحييييم يا كرييييم , اللهم آمين , آآآه مرهق أن تعيش حبا ساميا طاهرا بالخفية وكأنك أرتكبت جريمة شنعاء عندما وجدت ملجأ و قلبا دافئا لروحك المتعبة من ظروف الحياة هكذا صور لنا مجتمعنا الحب للأسف صوره بالذئاب البشرية وبكلام فاحش ,شيئ يدمي القلب والله إني أبكي حرقة أريد أن أبوح بسري هذا لأقرب الناس لي لكن لا استيطع , أعلم أن عقولهم مشبعة بهذه الأفكار اللتي ما أنزل الله بها من سللطان , خوفي من البوح لسببين الأول خوفي أن أتعرض للوم والإزدراء والتنقيص بعقليتي وبتربيتي وكيف أني انجرفت وراء وهم كاذب , فقد صور مجتمعنا كل علاقات الحب بهذه الصوره والسبب الآخر خوفا من أن تتأثر إحداهم بحديثي وترغب بتجربته فتبحث عن هذا الحب بطريقة خاطئة وتقع في يدي من شوهوا هذا الحب " الذئاب البشرية " كم يقولون وهم كثرة للأسف :( أخيرا أقول هو قدري من رب السماء وله حكمة أجهلها ويعلمها هو سبحانه لكني أسأله بعظيم منه وكريم فضله أن لا يحرمني مطلبي وأن يجمعني بمكن كتب له أن يسكن قلبي الذي طالما حرصت على تجاهل احتاياجاته ورغباته ووالتظاهر بالقوة أمامها , ولكن أتى اليوم الذي يحمل قدري بأن أحبه! كل ما نرغبه هو الزواج رجائي لكل من قرأ كلامي ولك يا شيخ بإن تدعوا لنا أن يغنينا بحلاله عن حرامه ويجمعنا وييسر أمرنا ... عذرا كلامي وأفكاري غير مرتبة وارتجالية , شكرا لكل من سيقرأ كلامي ويشعر بي ..شكرا له

  91. 91- سعيد القرني
    11:07:00 2011/06/26 صباحاً

    كلمات الدكتور سلمان درر فالله درك ابا معاذ

  92. 92- الدوسري هزاع
    01:29:00 2011/06/26 مساءً

    الحب كلمة جميلة لمن يفهمها...وهل الحياة إلا حب..فابحث عن الحب المشروع وابتعد عن ممنوعه.. لا فُض قلمك شيخنا..

  93. 93- رهف
    03:18:00 2011/06/26 مساءً

    قلة يا دكتور من يجيدون الحديث عن الحب باتزان .. وقلة من يقدّرونه دون أن يرفعوا له الراية البيضاء ويسلبون منه الإرادة .. راقني قولك:لا شيء يعصم القلبَ المصابَ بلوعة الحب ويعينه على تجرُّع الدواء ومُصَابَرته كالاعتصام بحبل الله.. حقا هي سبيل لحفظ العواطف حتى تجد مكانها المناسب لتضطرم فيه. هل وُلد الحب اليوم، وهل وُلد أصلًا أم هو جزء من بِنْيَتِنا العاطفية دقيقة هي ملاحظتك للبس بين الحب وإثارة الشهوة .. قد فهمت مدى خطورتها، ولابد إذا من معالجتها بتيار إعلامي مضاد .. ليثبت للناس أن الإسلام لا ينفي العواطف بل يهذّبها .. ولا يزال موضوع الحب واسعا غنيا بالأفكار المؤهلة للنقاش، ونرجو طرح الجديد منها.. جزاك الله خيرا

  94. 94- شوق عبد آلعزيز .,
    06:58:00 2011/06/26 مساءً

    لكم شيخنا الجليل كل الحب ف الله والتقدير ., جمعنا الله وأياكم في الفردوس الأعلى ووالدينا والمسلمين اجمعين, عجبتني الجملة من 52 .,بارك الله فيك "ودور الاهل هو الاهم في تفريغ العاطفه وتوجيه القلب والحب في اوعيته المناسبه وفي الوقت المناسب" ان لم تفرغ نفوس الأبناء ومن ثم تملاء بما يعود عليهم بالنفع من سبل التعامل مع العاطفة وإدارتها وتوجيهها لما يناسبها كذلك استغلالها . والا سيظل الأبناء (بنات وشباب ) في حالة تخبط وتيه حتى تأتيهم الأيام بما يصعقهم بأنهم أفنوا أيامهم بما لا طائل ولا فائدة منه ., نحتاج توعيةالعقول وتزكية الأنفس لنكون شعب بأهداف سامية محبين لبعضهم وقبل ذلك لله ورسوله عليه أفضل الصلاة والسلام. مودتي ومحبتي لكم جميعا وللشيخ الكريم سلمان على وجه الخصوص .

  95. 95- شكر ونصيحه
    09:31:00 2011/06/26 مساءً

    اشكر استاذنا الفاضل الشيخ الدكتور سلمان العوده على النصائح المهمه على تجنب الفواااحش واجتناب الاقوال الزائفه التي تتحدث عن الحب بطريقه عمياء وبإذن الله يتعظوا منها اهل العقول الضعيفه ويتعلقون بحب الطاعات والتعلم من نص الموضوع ونسأل الله ان يحفظ امة محمد من الحب المقرب للفواحش اللهم احفظ ابنائنا وبناتنا وجميع المؤمنين والمؤمنات من كل سوء ................جميل جدا".............

  96. 96- ما أصدق أخيرا ساعطي رأيي في الحب !
    10:27:00 2011/06/26 مساءً

    عواطف الانسان دائما جياشة ولكنها تكون عادة تلقائية ولا يمكن للانسان ان يسيطر عليها بسهولة الا ان هذا الكلام غير صحيح واتضح لي أن الحب لا يكون في المطلق ابدا ولكن يكون عبر دوائر تضيق وتتسع حسب ثقافة المحب ومعتقداته وظروفه الاجنماعية وشخصيته واحتياجاته النفسية وقد يكون حبا متمردا على كل التقاليد فالحب بالرغم من انه ينبع من القلب الا انه يرتبط بالعقل ولا يمكن ان يخرج عنه وان تمكنت العاطفة من انسان على حساب عقله ومبادئه فتصبح العاطفة مرضية ومخيفة وقد تختفي بعد فترة من الوصال وقد اعتنى العرب بالحب واطلقوا عليه تسميات كثيرة حسب الدرجة كالصبابة .. العشق ..الوله .. الهيام..والوجد ولا ادري كيف اشرح ذلك فكل مرحلة اصعب من التي سبقتها وتتطور بسرعة البرق حسب القصص وما يزيدنا خوفا منها اننا رغم انتباهنا فقد تكون سببا في انهيار المحب المعتد بشخصيته أمام الحبيب وكذلك الذي يتصور ان ذلك لن يحدث معه ابدا وهو ملقح ضد العواطف. فقد يسقط في شركه دون ان يدري...فدائرة الحب الضيقة التي تبدا بالاعجاب او بالانزعاج ويتطور فيها الكثير من مشاعر الفرح والراحةوالمؤانسة بقرب الحبيب يتخللها القلق والتعب والشوق والالم ويرافقه تضحيات من الطرفين فالحب ليس سهلا ابدا والتعطش للقرب كبير ولا يمكننا ان نجعله امرا عاديا في عقلنا الاسلامي ولا ان نشجع عليه فحب الرسول صلى الله عليه وسلم كان بعد الزواج ولكننا نتحدث عن حب يسبق الزواج ويعيش المتحابين ازمة حقيقية لان في تطوره من مجرد اعجاب الى حب هناك ارادة حتمية للوصال والقرب ولا يمكن القبول او الاقتناع بغير ذلك ليتنفس المتحابين وفي هذه الحالة يكون على الانسان الاختيار وهنا تكمن الخطورة فليست دائما ظروف الافراد مواتية وليس كل حب يعقبه زواج لذلك يقولون عن المتزوجين ان 1% منهم تزوج عن حب حقيقي فالحب قد يصبح داء ويا له من داء والحب وقد ترفقه هزات ولكنه قد يصمد اذا كانت اسسه متينة ...لذلك نرى الله تحدث عن المودة والرحمة بعد الزواج فتدخل العقل ضروري ومن يرى في الحب جمالا فهو ايضا معاناة وهو محتاج الى تغذية وتجديد وتضحية مستمرة قد ينهك الحب الاثنين وكم هو جميل حين يتغذى من الحب الرباني يعيش عليه الاثنان بصدق وتلقائية وجراة وصراحة....قد ينمو ليثمر بالزواج وقد يتعرض لزلزال التقاليد وغيره ولا يثبت الا اذا امتزجت واتحدت روحي المتحابين قبل ان تتحد الاجساد ....نسال الله ان يكون حبنا لما يحبه الله ولمن يختار طريقه مع الله وبالله ونسال لكل المتحابين بالوصال على سنة الله ورسوله ......شكرا د.سلمان على طرحك لهذا الموضوع الهام!

  97. 97- الى رقم 83
    10:34:00 2011/06/26 مساءً

    هههههههه يا رقم 83 عليك ان تسال القرضاوي عن الحب الان وبعدها استشهد بأشعاره للصبح والله ضحكتني ذكرتني بقصة حدثت للقرضاوي وتناسيتها وها انت تذكرني بها ...

  98. 98- المحب
    11:09:00 2011/06/26 مساءً

    الحب شيء جميل لايكون إلا في القلوب الكبيرة التي همها نشر الخير والحب للناس و رضى الله سبحانه وتعالى . شكرا لك يا فضيلة الشيخ على هذا الموضوع الرائع الذي جددت فيه قيمة الحب لدي.

  99. 99- توفيقه
    11:41:00 2011/06/26 مساءً

    دائما مبدع بارك الله فيك وكثر من امثالك يعجز للسان عن وصف ابداعك ورجاحه عقلك ماشاء الله عليك جدا استمتعت بالقراة وسوف احتفظ بها لأنقلها لغيري ...

  100. 100- سويا
    01:13:00 2011/06/27 صباحاً

    السلام عليكم اخوة الاسلام و الله يطولنا بعمرك يا دكتور والله يا دكتور انا بحاجة لمساعدتك و دعاء قي هدا الموضوع بالدات ادا ممكن تعطيني رقمك حتى اتصل فيك والله كتير ضروري احكيك

  101. 101- احمد
    04:41:00 2011/06/27 صباحاً

    بارك الله فيكم مقالة جميلة ومناسبة الله يسترنا في الدنيا والاخرة الحب جميل وصعب

  102. 102- د.أماني من عدن في اليمن
    12:23:00 2011/06/28 صباحاً

    للمعلق رقم مئه الذي بيسأل عن رقم الشيخ سلمان رقم الشيخ سلمان هو 00966554250250..........أدعوا لي أن الله يفرج همي مثل مافرجت همك

  103. 103- القمهدي
    01:36:00 2011/06/28 صباحاً

    كلام في معنى الحب رائع ،،،واكثر من ابداع من كاتبها وفقه الله وزاده من فضله

  104. 104- بنت الاشراف
    01:39:00 2011/06/28 مساءً

    دعي عنكِ حكآيآتِ الحبْ ! فالذي يحبكِ حقاً هوَ الذي سترتدينَ لهُ فستآنكِ الأبيضْ , هوَ من سيختآركِ من بينِ بنآتِ الكونِ أجمعْ ! هوَ من سيضعُ خآتمكِ باصبعهِ بحبْ , ويلونُ هويتكِ باسمهْ ! ...فدعي عنكِ كلَّ من يدعي الحبَ والهيآمْ , ♥ جزاك الله خير شيخنا ..

  105. 105- سعود
    02:06:00 2011/06/28 مساءً

    مقال رائع وجميل وانت بطبيعتك يا شيخ حاذق في كتابة الخواطر والمقالات.. لكن ارجو من الله ان تكون سريرتك خير من علانيتك...!!

  106. 106- ...
    02:26:00 2011/06/28 مساءً

    جزاك الله خيردكتور كلماتك متزنة تفصل بين الدين و التشريع الرباني السامي الراقي بكل معانيه و بين تلك التقاليد المقيتة و الأفكار السوداء المشوهة (أنا ضد الطرق الحرام و خطوات الشيطان و مع الحلال الصادق ) mixed feelings أتفهم شعورك للغاية و أعيشه على مدى سنتين و لا أزال ... أدرك قسوة أن تحب ببراءة و طهر و تخشى أن تتفوه بشيء لأنك ستبدو عديم الحياء بالغ الجرأة مجرداً من الأخلاق واهماً لعوباً سخيفاً سامح الله كل من تبنى تلك المبادئ العقيمة و رد عليهم رشدهم أسأل من جمع يوسف و أخاه بيعقوب عليهما السلام أن يجمعك عزيزتي بمن تحبين في القريب العاجل (لا يتعاظمه شيء!!!) آه ما أضيق الدنيا و ما أمر العيش و ما أسوأ الحياة لولا أنني أنتسب لدين عظيم و أعبد رباً كبيراً واسع الفضل كريم العطايا بالغ الطلف نافذ القدرة لا يعجزه شيء لك الحمد إلهي ...رجعه ...اجمعني به في الحلال ...ففي تدبيرك ما يغني عن الحيل

  107. 107- زيزفوونا
    07:52:00 2011/06/28 مساءً

    الحب ليس خطأً، والأهمُّ ألَّا يتحوَّل إلى خطأٍ، فما لم يكن ثَمَّ سبيلٌ للوصل الحلال "فلا خير في لذةٍ من بعدها النارُ" مثلمَا مال القلبُ يعتدل، نعم.. وبَيْن ميله واعتداله منطقة العثرات والكبوات والتردُّد والألم والهمِّ والإقدام والأحجام، وفرصة الفعل الواعي المستعصم بالله وهاانا فى منطقة العثرات والالم واحمد الله انى بغيت الحلااال والحمدلله قضا وقدر

  108. 108- Roqiah Abdullah
    08:05:00 2011/06/30 صباحاً

    ياااااااااااااااااااارب أجمع كل متحاااااااااااابين بالحلال مقااااااله جدا جدا جدا رائعة وتحتاااجها كل فتااااة لان الجميع ينكر الحب ويعتبر عيبا وحرااااما بل من أكبر الكبااائر حتى جمدت عواطفنا.... ونحن فتيااات بقلوووب عاطفية رقيقة لاتستحمل من الدنيا شئ اذا احببنا صديقاتنا اعتبر شذوذا واذا احببنا رجلا اعتبر منكرا ولا نجد العاااطفة في المنزل فأين نضع أنفسنا !! ولكن الحب الجميل الصادق الذي يبنى على طريقة سليمة ومالعيب فيه الحب الذي حملناااه من صغرنا لنعفه وننحن كبار الا اننا نجد اعذاار واهية ............... بااااااااااارك الله فيك ياشيخنا

  109. 109- ام عمران
    12:57:00 2011/06/30 مساءً

    يعطيك العافية يا شيخ ونفع الله بعلمك .. فعلا الحب بحر من المشاعر الفياضة التي هي في الأصل وليدة من فكرة التضحية والعطاء فالطفل حين كان صغيرا تعلق بأمه واحبها لأنه رأى فيه التضحية والعطاء في ابهى صورها وحينما يبدأ بالاستقلال يبحث عن حب يشعره بالامان ولكن للأسف لم يعد هناك حب صادق إلا ما ندر واغلب ما نراه هو ربط للممصلحة ولنيل غرض ما بأسم الحب والله المستعان ولكن يستطيع الانسان التمييز اذا تفكر وكان صادق الالتجاء لله حينها سوف يعث الله في قلبه نور يجعله يرى الحق حقا والباطل باطلا وبالتالي يميز بينهما

  110. 110- شدوني
    02:55:00 2011/06/30 مساءً

    رائع جدا جدا

  111. 111- راجية الفردوس
    05:34:00 2011/06/30 مساءً

    جزاك الله خير يا شيخنا وجعلها في موازين حسناتك

  112. 112- ايمان الجزائرية
    11:23:00 2011/06/30 مساءً

    يا الله يا دكتور يا احب الينا من احببنا لانك تفهمنا وتحط يدك الطيبة الطاهره على جورحنا بطريقتك التي تبعث فينا الامل والقدرة على التغير بكل طيب خاطر ارجووووك لا تتخلى علينا بكلماتك المداوية لجروحنا و لا تتغير نحتاجك دومااا ادعيلي....

  113. 113- ام جود
    02:49:00 2011/07/01 صباحاً

    مادام الحب أبى الا ان يطرق لي أبوالي فلحبك انت وانت فقط تنفتح جميع الأبواب لك انت يازوجي اهديك قلبي اشكرك ياوالدي العزيز الشيخ سلمان العوده

  114. 114- رنا النوري
    06:58:00 2011/07/01 مساءً

    الحب غذاء الروح فعلينا اختيار الغذاء الصحي النافع الذي يبني ولا يفني

  115. 115- امال
    01:49:00 2011/07/03 صباحاً

    جزاك الله كل خير شيخنا على ما خطت يداك من روعة المعاني وجمال التعبير

  116. 116- نهى
    05:43:00 2011/07/07 صباحاً

    نعم الحب بذاته ليس حراماً بل حلال والرسول قال انه لم يجد للمتحابين افضل من الزواج لكن كما ذكرت ان الاعلام السيئ جعله رمزاً للحرام اضف الى ذلك بعض العلماء المتشددون اللذي شوهوا اسم الحب الى المصطلح المسمى ( علاقة غير شرعية ) وهذا المصطلح يطلق على الزنا فقط ، حتى الطبيعة الانسانية قتلوها تجد فتاة تحب شاب وربما كان يحبها حقاً لايتزوجها بسبب افكارهم اللتي لازالوا يبثونها ويعززون بها القيم الجاهلية اللتي تعتمد على اساءة الظن بالمرأة جزاك الله خير وحفضك الله لنا

  117. 117- شهد
    03:00:00 2011/07/07 مساءً

    شكرا لك لطالما سالت نفسي ماهو الحب والان فهمته جيدا كلماتك قمه في الروعه ابنتك شهد

  118. 118- صاحبة السمو
    02:42:00 2011/07/08 صباحاً

    راااااائع ((الحب ليس خطأً، والأهمُّ ألَّا يتحوَّل إلى خطأٍ، ))

  119. 119- zoulikha
    11:41:00 2011/07/08 صباحاً

    شكرا على الموضوع الهادف ان السبب الذي يحرق العلاقات ويحول البيوت الى بيت عنكبوت هو عدم فهم معنى الحب وخلطه بالنزوات الانسانية فالله تعالى لم يذكر كلمة حب واحدة تدل على علاقة المراة بالرجل لان الحب حاص بالله ورسوله تلك العلاقة الروحية التى لا تمل ولا تضمحل ... ولكن الله وصف العلاقة الانسانية بالالفة والمودة الحسنة والسكينة والارتباط المخلص والوفاء. zoulikha

  120. 120- فتاة تحب
    12:58:00 2011/07/11 صباحاً

    مقال جميل رزقني الله قراءته في الوقت المناسب جزاك الله خيرا د.سلمان

  121. 121- yokan
    11:59:00 2011/07/14 مساءً

    كلام في الصميم احبك في الله وياليت لو تجينا مقالات يومية والله احنا بحاجة لشرح واقعي لمفاهيم الأسلام بدون تشدد ولا ميوعه...

  122. 122- سارا
    05:11:00 2011/07/17 صباحاً

    جزااااااك الله خير يا شيخنا الفاضل اسال الله ان يجمعني به بالحلال عاجلا غير اجل ويغنيني بحلاله معه عن حرامه وييسر أمورنا ويفرج عنا كل هم وضيق فلا نريد سوا الحلال والله يشهد أرجوكم ادعوووا لنا بتفريج همومنا وتيسير أمورنا شكرًا من القلب لك يا شيخنا  

  123. 123- ابو عبدالله
    11:23:00 2011/07/18 صباحاً

    جزاك الله الف خير علي المقال الجميل وان يجمعنا الله بك يوم تبيض الوجوه

  124. 124- محمد بن سعد العجلان
    07:56:00 2011/07/23 مساءً

    حب إيه اللي انتا قاي تئول عليه ** ما انتا عارف أبله معنى الحب إيه أبدأ بهذا البيت كما هو نطقه باللهجة المصرية، ولست هنا ضد الحب ولكن ضد ما يتلبس بلباس الحب وهو ليس من الحب الحقيقي في شيء أبداً. أعجبني جداً تنقل فضيلتكم بين الشواهد من القصائد والأببات المعبرة، وهذه لمسة ولمحة توضحان وسطية الشيخ سلمان وسعة إطلاعه بعيداً عن تصنيف مصنف، فالقول الجميل جميل قاله من قاله أو تغنى به من تغنى. الحبُ إن جاء لغرض دنيوي لا بد له من نهاية لأنه سيصير حباً والحاء هنا بالفتحة لا بالضمة، وسينتهي حتماً بعد نفاد الحب أو التشبع منه. ترى ما الفرق بين القولين:( أحبك لأنني أحتاجك، أو أحتاجك لأنني أحبك)..!؟ حين يبنى الحب على حاجة محددة ينتهي أو يذوي بمجرد الحصول عليها، وبالتالي فإن من يحبك لأنه يحتاجك ليس محباً صادقاً، أما من يحتاجك لأنه يحبك فحاجته ستدوم وتدوم وتدوم أكثر من دوام دعاية الصابون. أردت هنا أن ألطف الجو لا أكثر. أحيي فضيلة الشيخ سلمان على طرق مواضيع شتى مما يهم القراء من الجنسين ولعمري أنه لعلامة هذا العصر الذي لا يضاهيه أحد. هو الحبُ لا تسأل فكم نام عاشقٌ ** وكم آخر من حزنه يكره المسا

  125. 125- الامل بالله
    03:46:00 2011/07/24 صباحاً

    ياشيخنا الفاضل ..أرجوك ..اتمنى التواصل معك فلدي مشكلة ..وموضوعك جاء على الجرح وليس لدي من يدلني ماذا أفعل .. كيف أرسل سؤالي لك ؟؟ أنا في ألم شديد لا يعلم مداااه إلا الله .. أريد الحب الحلال ..ووجدته .. وفاااق الحلم الذي كنت احلم به بما فيه من صفات ...ولكن ..

  126. 126- ام شيهانه
    01:43:00 2011/07/26 صباحاً

    97 عزيزي مافيه شي يخلك تضحك.

  127. 127- حزينه
    05:10:00 2011/08/02 صباحاً

    مقال جدا رائع ياشيخنا الفاضل جزاك الله الف خير

  128. 128- ..
    10:31:00 2011/08/02 مساءً

    الطريقة في التعبير عن الحب جعلتنا نكره الحب ذاته !!

  129. 129- عفاف
    01:18:00 2011/08/03 صباحاً

    انه جميل جدا و شكرا

  130. 130- ميمو
    12:48:00 2011/08/05 صباحاً

    وفقك الله لما يحبه ويرضاه

  131. 131- احمد
    03:41:00 2011/09/12 مساءً

    اللهم اني اسألك حبك وحب من يحبك وكل شي يقربني الى حبك

  132. 132- ميساء
    05:06:00 2012/01/09 صباحاً

    هل الحب اعظم أبتلاء

  133. 133- الوليد بن علي الشرماني
    06:01:00 2012/03/30 مساءً

    الشخ الدكتور سلمان بن فهد العوده ,, طرحك غاية في النقاء فحروفه منيره وتتوهج من إبداع .. مشكور وجزالك الله خيراً .

  134. 134- الجرح المتمرد
    12:59:00 2012/05/01 مساءً

    مقال جميل تعيد لناس المفهوم الصحيح للحب