ما بين اللحية والحاجب!

عدد القراء : 25543  

أكثر ما تسألني البنات عن التشقير، وأكثر ما يسألني الرجال عن تهذيب اللحية.. علام يدل هذا؟

هي ليست حالة خاصة، شيء أشبه بظاهرة منتشرة تتكرر في برامج الإفتاء؛ في الإذاعات، والقنوات، والصحف، والأدوات الأخرى.

من حق جيل ناشئ أن نستمع لتفسيره هذه الظاهرة عبر مشاركات واسعة في الشبكات الاجتماعية، جيل ذو حراك، بعضه يسأل، وبعضه يحلّل!

معظم التحليل يتجه إلى اعتبار ذلك نوعاً من السطحية، والتفكير المحدود، والانشغالات الجزئية؛ التي تستحوذ على اهتمام فئة من الشباب بجنسيه، ويرى أنك لو سألتهم عما يجري من حولهم من أحداث محلية أو إقليمية أو عالمية لسمعت: "نحن لا نحب السياسة ولا نتابع الأخبار"، هم إذاً لا يعيشون زمانهم بل يعيشون على هامش الحياة! وبمثل هؤلاء لن تتحقق نهضة؛ حسب رأي كثيرين من المعلقين.

ولو سألتهم عن قضايا جوهرية في الدين لتحيّروا وسكتوا ولم يحروا جواباً ولا نطقوا صواباً، ولعل القضية خارج اهتمامهم، وهذا يبدو قريباً بالنظر إلى تكرار ملفت لهذه الأسئلة، وكأن كل أحد يريد جواباً خاصاً به، ولا يكفيه أن يسمع جواباتٍ لآخرين ، يريد أن يقول: سألت بنفسي، عوضاً عن: سمعت بأذني!

أحدهم وجد فيها نوعاً من الكسل المعرفي بعدم البحث ولا المراجعة، وكل ما هنالك أن أسمع أو أقرأ الآن ما أريد، ولا أكلف نفسي عناء البحث .

هي اهتمامات فطرية طَبْعيّة يتم المبالغة فيها حتى تطغى على غيرها وتصبح في رأس القائمة، ثمَّ إذاً خلل في ترتيب الأولويات، أو في "فقه المقادير"، و(قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً)(الطلاق: من الآية3).

الاهتمام بالمظهر والجمال، والتوق لصورة معبرة عن سمو الروح، وحافزة على الإعجاب ليس مذموماً بمجرده (وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ)(غافر: من الآية64)، (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ)(الأعراف: من الآية32)، ولذا يعدّ آخرون هذا السؤال محاولة لخلق التوافق بين الدين وزينة الحياة، والمظهر ليس تفاهة ولا شيئاً يحتقر.

فهم إذاً فئة تجمع بين "حب الجمال "، و" تحري الصواب"، وهي رؤية إيجابية التقطت جانباً حسناً، ولكنها تفتقر إلى تسويغ الاهتمام المفرط على حساب قضايا أكبر وأهم حتى في جانب الجمال وتحري الصواب، فلا يخلو الأمر إذاً من انتقائية وتربية على تغليب فروع يتنازعها الذوق والعرف الاجتماعي والحكم الفقهي .

هل يدل هذا التركيز على تأثير الصورة والإعلام في المتلقّي عبر النمط الذي يشاهدونه ويعجبون به؟

أو كما يعبر أحدهم عنه بما يسمى "شباب كول"، "بنات كول" وسيطرة الموضة بتفصيلاتها على نوع الجمال المرغوب ؟ أم على جانب فطري بميل كل طرف للآخر، وحرص الأنثى على جذب الرجل، والعكس ؟

وهل يعدّ مبالغةً في التجميل ؟

أحدهم يقول: "إن الجمال الطبيعي هو الأحسن والأكثر مقبولية"، ويستشهد بقول المتنبي:

أَفدي ظِباءَ فَلاةٍ ماعَرَفنَ بِها مَضغَ الكَلامِ وَلا صَبغَ الحَواجيبِ

وَلا بَرَزنَ مِنَ الحَمّامِ مائِلَةً أَوراكُهُنَّ صَقيلاتِ العَراقيبِ

بينما يميل آخر إلى الاستشهاد بقوله :

أَغايَةُ الدينِ أَن تُحفوا شَوارِبَكُم يا أُمَّةً ضَحِكَت مِن جَهلِها الأُمَمُ

المؤامرة حاضرة هنا، والتغريب أيضاً، وحتى "الغزو الفكري" !

فهو التعلّق بكل ما يأتي من الغرب -حسب أحدهم-، وكأنه نسي أن كثيراً من أنماط الجمال وصوره معروفة لدى عرب الجاهلية، وفي الإسلام عبر العصور، وكأن الغرب هو مصدر كل رذيلة، ويكفي في التنفير من شيء أو ذمّه أن نحاول ربطه بهذا المصدر، وكأن ما يأتي من الغرب مرفوض كله جملة وتفصيلا!

فئة تعتبر هذه الأسئلة (وما شابهها) قضاءً مبرماً على الإسلام وعلى الأخلاق..

وربما أخذت "المؤامرة" بعداً آخر باعتبار أن السؤال ذاته مؤامرة على المفتين لجرّهم إلى "التساهل" أو تغيير فتاواهم ، أو التصريح بالجواز.. حتى ينقلوا عنك أنك تُحلّلها إما احتجاجاً بك، أو نقداً لك !

هم إذاً يعرفون الحكم في داخلهم، ولكن يبحثون عمن يُرخّص لهم !

يقول أحدهم : "هذا يقود إلى انتقاد دور المفتين، فالناس لم يحصلوا على إجابة شافية وافية" !

ولست أدري ما هي الإجابة الشافية الوافية ؟ التحريم أم الإباحة ؟ أم هي شيء آخر ؟

اختلاف الفقهاء وتفاوت فتاويهم أمر معتاد، وجارٍ في معظم المسائل، ولا يجرؤ الفقيه اليوم على عرض آراء فقهاء سابقين في مسائل اجتماعية أو سياسية؛ لأنها أصبحت مستغربة أو مستنكرة لدى المهتمين .. فلا جديد إذاً.

«فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ »

معنى مناسب لمن يتردد في الحكم أو يداخله قدر من الريبة، وهذا أسلم له من ملاحقة المفتين والإلحاح المستديم على مسألةٍ أو حكم ، فالاشتباه قد لا يكون صفة دائمة للفعل، ولكنه متصل بحال المكلف من حيث عدم جزمه بالحكم، وقد يكون الاشتباه صفةً دائمةً كما إذا كان الفعل "مكروهاً" في الشريعة فهو أحد أنواع المتشابه عند طائفة من أهل العلم.

« اسْتَفْتِ قَلْبَكَ.. وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ »، هو توجيه نبوي شديد الأهمية لأنه يبرز دور السائل والمستفتي والمكلف بعامة، فالقصة ليست خروجاً من المسئولية ولا إلقاء بها على آخر تحت شعار: "اجعل بينك وبين النار مطوّع" كما تقول العامة، أو شعار: "من قلّد عالماً لقي الله سالماً" كما يقول بعض الطلبة والمتفقهين .

(فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)(النحل: من الآية43)، دعوة إلى التزود من المعرفة بنطاقها الواسع، وتبدأ بالبحث في جوهر الدين وأصوله وكلياته وقيمه العظمى، ثم مصالح الدنيا الكبيرة التي عليها مدار النجاح والتفوق في الحياة، فليس النص ذريعة للإفراط في الجزئيات والاشتغال الدائم بها، والاحتماء بنص في وجه من يدعونا إلى حفظ التوازن، والانتقال إلى ميادين أوسع وقع الجور عليها أو تجاهلها عمداً أو غفلة .

وضمن هذا يأتي الحديث الصحيح: « وَكَانَ يَنْهَى عَنْ قِيلَ وَقَالَ وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ »(رواه البخاري) ، فالكلام غير الجاد، والإلحاح الدائم على الجزئيات يفوّت على المؤمن أن تكون القضايا الجوهرية في الدين وكلياته، أو في الحياة ومصالحها لب اهتمامه, وكلما رأيت إفراطاً في الاهتمام بجزئية فعليك أن تتأكد أن وراءها مسائل مضيّعة أو مبخوسة مما هي أهم منها وآكد.

ليت السائلين إذاً يرفعون الهمّ إلى ما فوق الحاجب، ويسألون عن تهذيب العقول، ليؤكدوا أن للمرأة عقلاً وقد تفوق به إحداهن العديد من الرجال، وليتهم نزلوا من شعر اللحية إلى ما تحته فسألوا عن رقة القلوب وصفائها وإيمانها وأخلاقها؛ ليؤكدوا أن للرجل قلباً وعاطفة، وليتهم توازنوا ليعلموا أن الحياة مزيج من هذا وذاك، وأن خطوطها الكبرى هي أساس بنائها، وخطوطها الدقيقة تكميل وتحسين لا بد منه!

وشكراً طيباً للاسترسال في التعليق، الذي أدمع عيني من التحديق، شكراً للمفسبكين والمتوترين، وللأصدقاء أجمعين!

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم



تبقى لديك حرف
   

التعليقات

  1. 1- xyz
    02:36:00 2011/10/01 صباحاً

    ليت السائلين إذاً يرفعون الهمّ إلى ما فوق الحاجب، ويسألون عن تهذيب العقول، ليؤكدوا أن للمرأة عقلاً وقد تفوق به إحداهن العديد من الرجال، وليتهم نزلوا من شعر اللحية إلى ما تحته فسألوا عن رقة القلوب وصفائها وإيمانها وأخلاقها؛ ليؤكدوا أن للرجل قلباً وعاطفة، وليتهم توازنوا ليعلموا أن الحياة مزيج من هذا وذاك، وأن خطوطها الكبرى هي أساس بنائها، وخطوطها الدقيقة تكميل وتحسين لا بد منه! الله يا دكتور, تعبير رائع جدا, لا فُض فوك يا رجل !

  2. 2- انس
    04:30:00 2011/10/01 صباحاً

    جزيت خيرا وكاثر الله من امثالك الكثير الكثير كي لانتوه في هذه الدنيا

  3. 3- mooon
    04:31:00 2011/10/01 صباحاً

    ويسألون عن تهذيب العقول، ليؤكدوا أن للمرأة عقلاً وقد تفوق به إحداهن العديد من الرجال، ليت ولاكن الزمن دائمـــــا يكون الاقوى فاظاهرت المظهر اهم هي الاقوى و نسينا انا البشر مخابر ماهي مظاهر .....جزاك الله كل خييييييييير

  4. 4- فواز الجازع
    04:33:00 2011/10/01 صباحاً

    بينما يميل آخر إلى الاستشهاد بقوله : أَغايَةُ الدينِ أَن تُحفوا شَوارِبَكُم يا أُمَّةً ضَحِكَت مِن جَهلِها الأُمَمُ المؤامرة حاضرة هنا، والتغريب أيضاً، وحتى "الغزو الفكري" ! فهو التعلّق بكل ما يأتي من الغرب -حسب أحدهم-، وكأنه نسي أن كثيراً من أنماط الجمال وصوره معروفة لدى عرب الجاهلية، وفي الإسلام عبر العصور، وكأن الغرب هو مصدر كل رذيلة، ويكفي في التنفير من شيء أو ذمّه أن نحاول ربطه بهذا المصدر، وكأن ما يأتي من الغرب مرفوض كله جملة وتفصيلا! .. و كأنهم يهودون الإسلام بافكارهم .. معتقدين بأن الإسلام مقتصراً على الشرق و العرب .. لا فض فوك يا أستاذ سليمان

  5. 5- احمد
    04:39:00 2011/10/01 صباحاً

    كأنها نسخة مطورة من محاضرتك ( الاغراق في الجزئيات ) زمن جميل

  6. 6- متعبتني ذنوبي
    04:53:00 2011/10/01 صباحاً

    وشكراً طيباً للاسترسال في التعليق، الذي أدمع عيني من التحديق، شكراً للمفسبكين والمتوترين، وللأصدقاء أجمعين!

  7. 7- الجوفي الشمالي
    05:09:00 2011/10/01 صباحاً

    من الأعماق نقول شكراً لهذا الفكر النير، ولهذا الطرح الشيق .. زادك الله علماً وإيماناً وتوفيقاً وقبولاً شيخنا العلامة

  8. 8- مسفر السبيحي
    05:14:00 2011/10/01 صباحاً

    تهذيب العقول موضوع جميل ، اتمنى ان يكون له من قلمكم نصيب. جزيتَ خيراً .

  9. 9- أحلام بوعزاوي
    05:19:00 2011/10/01 صباحاً

    هم إذاً يعرفون الحكم في داخلهم، ولكن يبحثون عمن يُرخّص لهم ! الله ينورك شيخي أكثر و أكثر و الله صرت أفهم عليك و هي طايره هههه عرفت قبل أن أقرأ المقال أنك لن تصرح بالفتوى المباشره... الكثير منا يراك متسامحا و مكافئا... و بالتالي يشتهون الترخيص من قبلك لأمور لا ترخيص فيها. المهم، الأسلوب رائع إنشاء الله نستفيد منك المزيد و المزيد على الأقل في تحسين لغتنا العربيه و تهذيب بعض أخلاقنا.. سلام الله عليكم شيخي الفاضل. دمت لنا مناره نستنير بها في ظلمات البحور و أمواجها التي تتلاعب بنا في كل الإتجاهات.

  10. 10- هيفففآ
    05:26:00 2011/10/01 صباحاً

    الله يآدكتور , مقققآل في قمة الروعه , تعبير يفوق الوصصف ! أتمنىآ من الجميع قرآءه هذا المقال , وفهم مايعنيه ومايحتويه لنكون امه صالحه , جزيت خيراً شيخنـآ ,

  11. 11- الاسباط
    05:29:00 2011/10/01 صباحاً

    هل يمكن ان نقول اجعل لنا ذات أنماط كما لهم ذات انماط ام نقول انهم متبرا ماهم فيه

  12. 12- Amalya
    05:54:00 2011/10/01 صباحاً

    جزاك الله خيراً شيخنا الفاضل لا أعتقد أن الأمر يعتبر إختصاراً للدين في الحاجب واللحية لكن مثلاً أنا كفتاة سمعت العديييد من المشائخ بين مبيح لتهذيب الحواجب وبين محرم لها والنفس تتوق للتجميل والتسهيل! أستطيع الأخذ بفتوى التسهيل لكنني مازلت أسأل وأسأل لأن الأمر ليس بسيطاً فهو "لعن" قد ينسف كل العبادات والصالحات التي أقوم بها ويخرجني من رحمة الله! لذا الإختلاف فيه يخيفني ويؤرقني :'(

  13. 13- ابو مجاهد 0 الرياض
    06:00:00 2011/10/01 صباحاً

    شيخي سلمان كلام جميل فعند الشباب نقص في فقه الاولويات وكذلك عند بعض الدعاة نقص في فقه مايحتاجه الناس .... وشكرا

  14. 14- Lulu Aziz
    06:22:00 2011/10/01 صباحاً

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال جميل جداً يبعد الشباب قليلاً من توافه الامور او على الاقل تكون جزاً بسيط من حياتهم وليس الأهم في أسالتهم بين اللحية والحاجب اربعة حواس مهمة يجب الاهتمام بها اكثر من الحاجيب واللحية يجب مراعات سلامتها من الاخطأ التي يرتكبها بعضهم في حق الغير حاسة النظر وغضوا من أبصاركم حاسة السمع لا تصدق كل ما يقال لك ولا تنقل كل ماتسمع حاسة الشم الرائحة الجميلة تجذب الشم فالاغتصاب والتطيب للصلاة من صفات المسلم حاسة الذوق احلت لكم الطيبات وحرمت عليكم الخبائث وحفظ اللسان من القيل والقال والشتم والمنكرات الأربعة الحواس المحصورة بين الحاجب واللحية تهذيبها اولاً تم تهذيب الحاجب واللحية جزاك الله خير جزاء هذا تعليقي في الفيس بوك اضفت عليه بعض الكلمات وكان المقال وافي وكافي شيخنا الغالي nawal6767

  15. 15- أم عبد الرحمن
    06:23:00 2011/10/01 صباحاً

    شيخنا الجليل هذه اللفتة الموفقة أكثر من رائعة فدائماً المرأة متهمة بما فوق الحاجب والرجل متهم بما تحت اللحية . فبارك الله فيك وأثابك خيراً

  16. 16- سالم سليم
    06:23:00 2011/10/01 صباحاً

    شيخنا أبو معاذ.. الذين يسألون عن هذه الأشياء بعض عشيرتك وقومك.. غالبية المسلمين تسأل عن حلق اللحية وعمليات تجميل الأنف والوجه

  17. 17- منيره
    06:51:00 2011/10/01 صباحاً

    قمه في الروعه..سلمت ودمت أعجبني الاستشهاد بقول المتنبي

  18. 18- ابو ناصر
    06:59:00 2011/10/01 صباحاً

    معجب بك وبطرحك بس ياشيخنا ماتعتقد ان مثل هذي التساؤلات او الاستفسارات تجد أعلامنا يكتب فيها ويركز عليها وبقوة ليبعدنا عن الامور الجوهرية التي أخشى عليها مع الوقت ان تندثر وتنسى !!! احبك في الله واتمنى في غمضة عين ان أشوفك وزير تمثلنا لنعود الى زمن عزة الاسلام كلام المدح لا اجيده لكن الدعاء الصادق اولى من المدح وفقك المولى

  19. 19- www.chamsalassil.blogspot.com
    07:11:00 2011/10/01 صباحاً

    الفقرة الأخيرة أكثر من رائعة وكان يمكن الاكتفاء بها لأنها جوهر الموضوع

  20. 20- وفاء ابوالرب
    07:19:00 2011/10/01 صباحاً

    لا فض فوك!!!!!!!!!!!اأبدعت كعادتك في الخوض في خضم الموضوع ووالالمام به من جميع اطرافه ,,وكم نحتاج لجيل يرفع الهم الى ما فوق الجاجب من الرجال والنساء؟؟؟ بوركت شيخي الفاضل

  21. 21- عبدالله التميمي
    07:20:00 2011/10/01 صباحاً

    التركيز على المضهر اكثر من الجوهر ، مما ابتلينا به الظاهر للناس والباطن لله وما احوجنا لتقوية العلاقة مع الله

  22. 22- Eman fahad
    07:21:00 2011/10/01 صباحاً

    لا فض فوك ... جداً جدا رائع

  23. 23- Hammosa
    07:30:00 2011/10/01 صباحاً

    رائع ما كتبته سلمت وسلمت اناملك

  24. 24- خالد الكثيري
    07:45:00 2011/10/01 صباحاً

    جميل مقالك في ظاهره ونحسبه ضادق في باطنه ولا نزكيك على الله ,,, رائع يا شيخ سلمان

  25. 25- jelloo
    08:41:00 2011/10/01 صباحاً

    سلمت اناملك يابو معاذ جدا جدا راائع

  26. 26- أبو ريان
    08:44:00 2011/10/01 صباحاً

    السلام عليكم رحم الله أماً أنجبتك ليت القليل ممن يسألون عن مثل هذه الأمور يحدقون وقتاً قصيراً في أخر جملة(ليت السائلين إذاً يرفعون ال......الخ!) لكان لك صغير شأن كبير في هذه الأمه . جزاك الله الف مليون خير

  27. 27- خلود
    09:46:00 2011/10/01 صباحاً

    هم إذاً يعرفون الحكم في داخلهم، ولكن يبحثون عمن يُرخّص لهم ! في الصمييييييييييييم

  28. 28- مؤمنة المصرية
    10:06:00 2011/10/01 صباحاً

    ما شاء الله مقال غاية فى الروعة ..والذى يقرأ العنوان ربما لا يتوقع هذا الكم الهائل من العلم والتحليل الدقيق للقضية ..لانها بالفعل قضية شئنا ام ابينا..واجمل ما فى المقال هو الختام ..ختامه مسك..وهذا ما تفعله بنا دائما تحلق بنا يمنة ويسرة وتستوعب جميع الاراء والعقول ثم تأتى بوجه نظرك فى نهاية الامر وتجعلنا فى الاخير نسلم بها وهذا هو اسلوبك المعتاد والذى نتعلم منه..مسألة الحواجب لم انشغل بها كثيرا ومن صغرى وانا مؤمنة بأنه نمص فلا افعله لكن عندما تحدثت فى الفيس عن الامر قلت لنفسى ربما لا انشغل لان الله كفانى هم حواجبى لكن ربما لو انهم كانو يحتاجون لشىء من التهذيب لانشغلت بالامر وهذا ما جعلنى احمد الله على عطيته لى ..وعندما كنت تقدم برنامج الحياة كلمة وتتحدث فيه عن القضايا الخطيرة ثم اجد اتصالا من احداهن تسألك عن الحواجب ساعتها اشعر بهبوط فى القلب وارتفاع ضغط الدم واتحسر..لاانسى فى حجر الزاوية اننى حاولت الاتصال مرارا وتكرارا لأقوم بمداخلة وفشلت بسبب كثرة الضغط فى رمضان ثم فازت احداهن بالخط وسألت سلمان العودة عن الحواجب ..يالا حظى..ومن هنا اوجه نداء لكلهن..لا تسألن سلمان العودة عن الحواجب ودعوه للقضايا الخطيرة ارجوكن..اما اللحية..بالنسبة لرأى الشخصى احب اللحية الطويلةالكثيفة ..وقد قرأت انتقادات وتعليقات تخصك فى مسألة اللحية وكيف انك قصرت لحيتك وأخذت منها وهذا ما لاحظته انا ايضا فكنت اشاهدك فى الرسالة فى ساعة مع العودة وكانت لحيتك طويلة وكثيفة ثم فى الفترة الاخيرة اخذت منها وقصرتها ..لم يخطر فى بالى انك فتنت او تراجعت..لأننى اثق بأنك لا تفعل اى شىء إلا وله اصل فى الشريعة وان وجهة نظرك ان شاء الله معتبرة وهذه حرية شخصية وعليك ان تأخذ بالرأى الذى تراه مناسب لك مادام لا يخالف الشرع..المقال اعجبنى جدا مقال مكتوب بإتقان ورقة ووصل الى قلوبنا..والفقرة الاخير تصلح ان تكون مقولة فى حد ذاتها يتداولها الناس..دمت بخير استاذى ولك منى كل الشكر

  29. 29- أبو وصال مصطفى ظفر
    10:21:00 2011/10/01 صباحاً

    صدق من قال " الإغراق في الجزئيات ( خيانة ) للأمة ! " ، دمت بخير شيخنا أبا معاذ ..

  30. 30- المستشار
    11:10:00 2011/10/01 صباحاً

    أراك ياشيخ سلمان . . أكثرت من كلامك ونقدك عن المؤامرة وكأنها الورقة التي تقابل بها معارضيك .. هذه اللغة التي تتعامل بها مع من خالفك، هي اللغة التي حذرت منها كثيراً واتهمتهم بها .. ليتنا تحررنا من هوى النفس وكبحنا جماحها.. أنار الله قلبك .. وحفظك من كل مكروه ..

  31. 31- عمر السعدون
    12:01:00 2011/10/01 مساءً

    مااجمل هذه الكلمات :(ليت السائلين إذاً يرفعون الهمّ إلى ما فوق الحاجب، ويسألون عن تهذيب العقول، ليؤكدوا أن للمرأة عقلاً وقد تفوق به إحداهن العديد من الرجال، وليتهم نزلوا من شعر اللحية إلى ما تحته فسألوا عن رقة القلوب وصفائها وإيمانها وأخلاقها؛ ليؤكدوا أن للرجل قلباً وعاطفة، وليتهم توازنوا ليعلموا أن الحياة مزيج من هذا وذاك، وأن خطوطها الكبرى هي أساس بنائها، وخطوطها الدقيقة تكميل وتحسين لا بد منه!) مااجمل النظرة الايجابية الدائمة للشيخ سلمان مع كل حدث وكل تعليق

  32. 32- ابو ناصر
    01:30:00 2011/10/01 مساءً

    الدعاة ايضا يجب ان يتعلموا فقه الاولويات العالم الاسلامي غارق في اوحال الشركيات والبدع قبور واولياء يعبدون من دون الله والبدع في كل مكان وانتم في وادي اخر لا نسمع لكم في هذه المواضيع الا ما فرضه السياق الداعية اذا لم يكن داعية توحيد ومحاربة الشرك والبرائة من اهلها والا فهو مصلح اجتماعي لا اكثر

  33. 33- مريم
    01:49:00 2011/10/01 مساءً

    يعطيكـ العافية دكتور فخــورون بكـ

  34. 34- أبو عبدالله
    01:50:00 2011/10/01 مساءً

    مقال يستحق الإشادة به وبكاتبه.. لكن أرجو أن يفهم على ما أردت يا أبا معاذ لا على ما يريده بعض أصحاب الأهواء والتساهل المقيت في أصول الدين بحجة أن الدين لب وقشور.. سدد الله قلمك لما فيه الخير.. وجزاك الله خيرا..

  35. 35- MhmdYousif77
    02:01:00 2011/10/01 مساءً

    ليت السائلين إذاً يرفعون الهمّ إلى ما فوق الحاجب، ويسألون عن تهذيب العقول، ليؤكدوا أن للمرأة عقلاً وقد تفوق به إحداهن العديد من الرجال، وليتهم نزلوا من شعر اللحية إلى ما تحته فسألوا عن رقة القلوب وصفائها وإيمانها وأخلاقها؛ ليؤكدوا أن للرجل قلباً وعاطفة، وليتهم توازنوا ليعلموا أن الحياة مزيج من هذا وذاك، وأن خطوطها الكبرى هي أساس بنائها، وخطوطها الدقيقة تكميل وتحسين لا بد منه! جزاك ربي الجة كلام قمة الروعة

  36. 36- منى أ.ز
    02:07:00 2011/10/01 مساءً

    يالله كم لمست وجع الحال ....... كم توسع آفاقنا بكلامك وترشدنا للتفكير بمنطق نادر ما يستخدمه أحد غيرك لكنه فعال جدا ...جزاك ربي كل خير

  37. 37- wafaa0o0
    02:31:00 2011/10/01 مساءً

    ابدعت في رأيك المقنع وموضوعيتك ونظرتك الشااامله للموضوع من كااافة جوانبه ....

  38. 38- نبيلة موسى الباقر
    02:34:00 2011/10/01 مساءً

    اكثر ما يميز هذا المقال هو انه إعتمد على تحليل آراء الشباب انفسهم في موضوع, يبدو انه يؤرقهم ويسألون عنه بالذات, وهو امر مظهري وليس جوهري. هل السطحية، والتفكير المحدود، هو ما يميز هذا الجيل, ام فقط هو الكسل عن البحث وانتظار الاجابة الجاهزة؟ هناك خلل في ترتيب الاولويات( المظهر والجمال هي اهتمامات فطرية طَبْعيّة لكن لماذا تتم المبالغة فيها حتى تطغى على غيرها)؟.هل هو تأثير الاعلام (غزو فكري من الغرب) ام مؤامرة؟: كل ما ذكر بالنسبة لي إذا صح, فهو نتيجة تساهم فقط في اسباب طرح هذه الاسئلة. لكني أُرجع السبب الرئيسي الى نشأة الشباب في مجتمعات بها ضغوط عادات وتقاليد بالية وقهر سياسي وتضييق على الحرية الشخصية والفكرية, كما ان الاهتمام بالعلم والثقافة ضعيف. لو استقام كل ذلك, سنصل بشبابنا الى النضج الفكري والجدية والواقعية. بالنسبة للاصرار على تكرار نفس الاسئلة, ربما هم فعلاً يعرفون الحكم في داخلهم، ولكن يبحثون عمن يُرخّص لهم او يخرجهم من المسئولية و يلقون بها على شخص آخر, لانهم لم يتعودوا تحمل المسئولية, او ربما الغرض هو الجمع بين حب الجمال مع تحري الصواب والالتزام, وهذه بادرة طيبة. يخلص المقال الى اهمية العقل والقلب ومزج الاهتمام بهما مع التوازن, والاهتمام بالاساس للبناء وبالتفاصيل الدقيقة للإكمال والتحسين. وكلاهما له دوره الهام.

  39. 39- الدكتور يزيد مستقبلا
    02:48:00 2011/10/01 مساءً

    ليت السائلين إذاً يرفعون الهمّ إلى ما فوق الحاجب، ويسألون عن تهذيب العقول، ليؤكدوا أن للمرأة عقلاً وقد تفوق به إحداهن العديد من الرجال، وليتهم نزلوا من شعر اللحية إلى ما تحته فسألوا عن رقة القلوب وصفائها وإيمانها وأخلاقها؛ ليؤكدوا أن للرجل قلباً وعاطفة، وليتهم توازنوا ليعلموا أن الحياة مزيج من هذا وذاك، وأن خطوطها الكبرى هي أساس بنائها، وخطوطها الدقيقة تكميل وتحسين لا بد منه! كم انت عظيم يا أبي

  40. 40- الحوات
    03:03:00 2011/10/01 مساءً

    وشكرا لك شيخنا المبدع الرائع قائد المتفسبكين والتويتريين وصديقنا أجمعين

  41. 41- Rana
    03:26:00 2011/10/01 مساءً

    Lulu azez (فالاغتصاب والتطيب للصلاة...)!! قصدك فالاغتسال والتطيب للصلاة

  42. 42- حنان
    04:23:00 2011/10/01 مساءً

    ليس كل الشباب يهتمون بالسياسة أو الفكر و كذلك البنات لكن كل البنات لديهن حواجب وكل الشياب لهم لحى, ويجب أن يتعاملوا معها. لأن التقريع الشديد والتركيز الشديد من الوعاض كان يصب على المظاهر. ولكن ليس لأنهم سطحيين بل

  43. 43- شعبان
    06:06:00 2011/10/01 مساءً

    اارجو المساعده في عتق رقبه وهو عتق من النار هو يوم اشد الناس حاجة فيه الا رحمت الله ....... يا اخي اذا اردت المساعده فجزاك الله عني خير والله من فوقنا محيط لا اله الا الله محمد رسول الله

  44. 44- محب للشيخ من بلاد شنقيط
    07:18:00 2011/10/01 مساءً

    الله ياشيخ والله كلامك يثلج الصدر عميق رفيع جميل رقيق راق ماذا سأقول مالذي سأكتب ياشيخ حفظك الجليل ياشيخ الدعاة والمصلحين

  45. 45- نوف
    07:20:00 2011/10/01 مساءً

    كالعاده غارقون للنخاع بالجزئيات ماسبقونا غرقوا بحكم البنطال وبعده صبغ الشعر وقصه ثم التلفاااااااز ثم الدش ثم االتشقير والغريب كل هذي الأمور العاديه أصبحت مباحه بقرار أجتماعي ولو خرج الان شيخ يجتهد بتحريمها للن يتخلوا عنها فالتقي لن يرمي صحنه الفضائي والداعيه لن تكف عن قص شعرها وتشقيره جدل مزعج ليس لهم أنما للناس الذين سبقوهم بعمله .نكدوا عليهم عيشتهم لسنوات وبالأخير تساووا بعمله!! زمان عنك ياشيخ شكرا لمقالك السلس الشامل

  46. 46- بنت المقدس
    11:17:00 2011/10/01 مساءً

    مقال في غاية الروعة وتحليلات في غاية الدقة اتحفنا دائما بكلامك الطيب جزاك الله كل خير ولا تنسانا من دعائك

  47. 47- laila
    11:44:00 2011/10/01 مساءً

    جزاك الله خيرا كلام واقعي رائع

  48. 48- ابو عبدالله -جيزان
    12:15:00 2011/10/02 صباحاً

    فلنقرأ يا شباب

  49. 49- Hessa
    04:05:00 2011/10/02 صباحاً

    اسأل الله أن يعفو عني.. ولكني دائما حريصة على أن استفتي قلبي وإن سمعت الفتوى من أهل الذكر

  50. 50- بين القلب والعقل
    05:45:00 2011/10/02 صباحاً

    بين اللحية والحاجب ايقظ في نفسي مشاعرمتناقضة بين فهم للمرحلة التي نعيشها واماني لما يمكن ان يتحسن في المستقبل وجدت ان كل فكرة تعبر عن معنى وعلى ان ما تعرفه مهم وكبير وخطير فمتى تكونت هذه الثقافة او لنقل العقلية في شبابنا؟ متى اصبح عنوان المعرفة التفاصيل قبل معرفة و تطبيق الكليات ؟ما الذي ادى الى هذه الحالة؟ ام هل انها عامة في الوطن الاسلامي؟هل هي صحّية تعبر عن جرس ديني في النفوس رغم رداءة الاداء اي ان هناك امل بمفهوم الحكم الشرعي او لنقل محاولة ارضاء الرب لدى الشباب ام هل انها تدل عن انزلاق مرت به الامة منذ زمان دون ان تشعر فوظفت جهودها في شغل الناس بامور دينها وابتدأتهم بالصغائراو بالاشياء التي تثير اهتمامهم ام هل يا ترى هي مؤامرة لا تستبعد تعود الى زمن بعيد وتخطيط وقع فيه شيوخنا ومتدينونا قبل شبابنا فاوحى لهم طيب خلقهم وحسن ظنهم وبساطة فهمهم لما يدور حولهم وانعزالهم الديني عن واقعهم ان يردوا ويردوا عن الاسئلة الفرعية حتى اصبحت لديهم روتينا الفه تفكيرهم ففاتهم ان يتنبهوا لخطورته وينبهوا لمخاطره واعتمدهم الجمهور العريض كقاعدة لتفكيره وثقافته الدينية فتمادوا بل قد يكون نوعا من التمييع لابعاد الشباب عن قضاياه وحوائجه الاساسية والزج به في تيار مقزم لمفهوم الدين والحياة او لعل التخطيط العالمي على اشد نفاقه واهتمامه بمصالحه ورصده للدراسات التي تعرف تفاصيل المجتمعات كان لها دور كبير إذ راى ان الهاء العامة بذلك افضل له من انتشارما اسماه الارهاب والجهاد خاصة مع مجتمعاتنا الفتية المقهورة فلم يفرقوا بين الاجتهاد والجهاد وبين الجهاد المقبول الذي يقود نحو الحياة الكريمة وبين ذلك الذي يخرب دون بناء بدائل واميل الى ما هو حسب رايي فوق كل هذه الامور وهو ان الفراغ قاتل والشباب طاقة واذا لم تكن البدائل متماشية مع لغة وثقافة وسرعة الزمان فاي شيء يصبح مهم لدى الشباب ويلتقطونه لملا الفراغ الروحي والنفسي عشوائيا بل ولترسيخ ثقافة هشة ان كانت دينية او فنية او تعليمية ...اعيد هنا لاقول الشيوخ بمفردهم لا يمكنهم استيعاب كل هذا الموقف والعامة وضعوا أقدامهم بين العديد من الاتجاهات فخلطوا عملا سيئا واخر طيبا فنجد قدمهم في المتعة وفي التدين في الحجاب وفي المغازلة في التكنولوجيا وفي تحرير فلسطين خلط كبيرفي المفاهيم يحتاج الى تصفية وترتيب وجهد مجموعات لا افراد بداها الدكتورالعودة بهذا المقال ما بين اللحية والحاجب وهما حدان لثقافة استهلاكية يجب استبدالها بثقافة حدي القلب والعقل اللذين من المفروض ان يتناولا كل ابعاد الاشكالية جزءا جزءا ومعالجته في نفوسنا هذا عمل على بساطته سيجعل الشباب وما ادراك ما الشباب يلتقط الكلمات حتى ولو ابدى عدم الاكتراث بها ولعل عمل الدكتور العودة لن يتوقف عند هذا الحد فان كان المشاركون على التويتر والفيس بوك والمرتبطون بكل ما يقوله مئات الالاف فالقارؤون للمقالات الطويلة اقل بكثير لذلك اتوقع ان الاهم هو التركيز ايضا على التويترات او التغريدات القصيرة وايجاد صغة تفاعل مع الشباب اكتشفت انك كل 3 ساعات تكتب لمتابعيك كليمات لسد رمق تعطشهم الروحي هذا جيد ولكن اذهلني غياب الحوارو تلقي الفكرة لا يكفي وانت تتلقى ردود افعالهم على ما تقول ولكنهم حرموا هم من ذلك بعذر ضيق الوقت وقلة الحيلة وكثافة الاعمال برايي حوارمن طرف واحد لم اره لافي قران ولا سنة ولا يمكن ان يثمر فكرة في غياب التبادل وليس المقصود منه الرد على كل شاردة وواردة تقال ولكن الرد عن ملاحظة في محلها او توجيه لزلة قد يتقاذفها الجميع لو وقع تذكيرنبيل منكم او تصحيح لتعليق احد المتابعين على كل تويترة تكتبهالخلق تواصلا يشد الاخرين بعضهم بعضاوليس بمن مدح اوذم بل بمن منحك خيطا ولو رقيقا لاتمام تسلسل افكارك وافكارهم فقد تكون فتاة توهابدات تفكر وقد يكون صبيا توه بدا يعقل وقد تكون امراة بدات تتثقف وقد يكون رجلا بدا يستثمرعقله وقد يكون شيخا يعرض تجربته وقد تكون عجوزا ترغب في بعض الاستفادة اختيار نماذج معينة عند كل مرة وبسرعة البداهة يفرّح صاحب التعليق ويضفي نوعا من الحركية على الحائط فبرد نكتة او اعتراض او مزحة او تنبيه تتحسن الامور وفي تواصل دائم وعفوي ومن دون تكليف ولكن بوعي وادراك شديد فعلا كان مقالك يصب في التوعك الفكري والديني الذي تشهده الامة وضعت حجر الاساس لتناول ما بين القلب والعقل فكيف الوصول اليهما دون المرور بما بين اللحية والحاجب أنتظر اجابتكم في مقالاتكم القادمة اما بالنسبة لي فالاتصال المباشر عبر الشبكات الاجتماعية مهم جدا ويحتاج الى مهارة وفنيات عالية في اتقان لغة الشباب والتقاط همومهم وتوجيههم ليس عبر التويترة او التغريدة نفسها فقط بل عبرترصد ردة الفعل و التركيز المباشر على صاحب التعليق الذي يربطك بجوهر الموضوع ويدعوك للتدخل المباشر للتصحيح او الاضافة فما اصعب ان تظل الاستفهامات في ذهن الشاب . اتذكر اني قرات تعليقا لفتاة تسالك بعد فوات التغريدة وانت يا دكتور ما رايك هل حالة الحب اهي ضعف ام قوة؟ وطبعا لم ينتبه لها احد ولم يكترث بسؤاله احد ولكن كونها تنتظر منك الاجابة فمعناها تثق بك رغم ان لها رايها الشخصي ولكن انتظارها له معنى تقبل راي اخر. كثيرون يميلون للتلقين وحسب رايي تعبئة الفراغات هو الاصعب في عمل الداعية فما اسهل التوصل الى المعلومات وما اصعب ان ترسخ في ذهني ان (الدكتور رد علي سؤالي في ذلك الموقف وان زميلتي لها راي آخروان زميلي اعطاني ذلك الرابط كمثال لما يقع)لتشكل ثقافة حياة جديدة فيها رسوخ معاني مختلفة تماما عما بين اللحية والحاجب.شكرا لكم بمقالكم هذا جعلتنا نحلق في اجواء التفكير من جديد والتركيز على ما يجلب المنفعة ويرفع من مستوى النقاش. عذرا للطول!(لين)

  51. 51- صالح الحربي
    02:09:00 2011/10/02 مساءً

    ليت السائلين إذاً يرفعون الهمّ إلى ما فوق الحاجب، ويسألون عن تهذيب العقول، ليؤكدوا أن للمرأة عقلاً وقد تفوق به إحداهن العديد من الرجال، وليتهم نزلوا من شعر اللحية إلى ما تحته فسألوا عن رقة القلوب وصفائها وإيمانها وأخلاقها؛ ليؤكدوا أن للرجل قلباً وعاطفة، وليتهم توازنوا ليعلموا أن الحياة مزيج من هذا وذاك، وأن خطوطها الكبرى هي أساس بنائها، وخطوطها الدقيقة تكميل وتحسين لا بد منه! ما أجمل هذا .. ما أجمل هذا..!

  52. 52- ما بين الطول و الطول
    02:36:00 2011/10/02 مساءً

    استمعوا معي لـ( جزئيات) الانبياء : ( واذ قال ابراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال : أولم تؤمن، قال: بلى، ولكن ليطمئنّ قلبي) ( ولمّا جاء موسى لميقاتنا وكلّمه ربّه قال: ربّ أرني أنظر اليك) ( ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذرّيتنا أمة مسلمة لك وارنا مناسكنا). وتعالوا نلقي بعضا من الضوء على التنفيذ ( قال : يا بني اني أرى في... المنام...!!! اني أذبحك فانظر ماذا ترى قال: يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني ان شاء الله من الصابرين). (وابراهيم الذي وفّى) يعني من عدم الاستعانة حتى بجبريل عليه السلام قبل سقوطه في النار بقليل الى حلق عانته لمّا أمره الله بذلك. ولا تكتمل شهيتي الا بالنهل من معين أصحاب رسول الله فلما نزل الامر القطعي بالانتهاء عن شرب الخمر سكبوها في الشوارع...فورا... وفي الجهاد خُض بنا يا رسول الله البحار واذهب انت وربّك فقاتلا إنّا معكما مقاتلون. وفي الجزئيات ( والله لو منعوني... عقال بعير... كانوا يؤدّونه لـ...رسول الله... لقاتلتهم عليه) ناهيك عن فعل الصحابيات رضوان الله عليهن عند الامر بالحجاب.دعونا نكتفي بهذا والا فلا يسعنا الدهر لحصر الامثلة على : الاولويات وفي نفس الوقت : التسليم ايا كان الامر. وبين هذا وذاك هناك العلم والمعرفة بالشيء. وهذا يتطلّب مصادرا والمصادر واضحة ومعلومة وهي الكتاب والسنة والاجماع ثم ما وراءها من مصادر التشريع. وهناك مصدر جميل وهو الاجتهاد بدليل من القرآن والسنة والاجماع. اذن فالامر بسيط والدين يسر متى ما تحقق ما يلي : معرفة الاولويات. والتسليم لها بحق.و تقديم كتاب الله ثم سنة رسوله ثم الاجماع على على اي مصدر وعدم الخلط. والاجتهاد لا يكون الا بدليل وهذه صنعة جهابذة العلماء فلا آخذ قوله لمجرد انه صادر عن الشافعي او مالك رحمهما الله بقدر ما اقتنع بأدلّته واستنباطه منها والائمة الاربعة انفسهم رسّخوا هذه القاعدة عند الناس ولكن في نفس الوقت لا اخالفه او اترك قوله دون ان أفضُلَه بقول ودليل ولا يكون هدفي مجرد التهرّب من العلماء ولا خير فيمن لم يقنعه اي من الائمة الخمسة او اجتهاد يوافق فقههم ويواطئ تقواهم. ولكن هذا لا يعني انني لو قدّر لي التخصص في الشريعة لكنت سعيت لوضع مذهب سادس فالاسلام دين التطوير والعلم والبحث وبهذه الروح اصبح لدينا خمسة مذاهب ولولاها لما عرفنا الا ابا حنيفة رحمه الله. والاصل دائما الاتيان بدليل نصي او قياسي من هذه المصادر ولا يجوز التحريم والتحليل باجتهاد مرسل او مقطوع دون سوق الادلة والبراهين التي استند عليها العالم. هكذا كانت بساطة الانقياد والتشريع في زمن الصحابة فبمجرد ما يتذكر آية معينة او حديث معين يأخذ بها ولا يتردد طالما كان الحكم فيها واضحا وان لم يكن واضحا يجتهد بالاستناد اليهما مثل ميراث الجدة وحدّ شارب الخمر وهكذا .ولدينا مدى الالتزام والتسليم الذي ينبع من بواعث لا فرق عند من يملكها بين الاولويات والجزئيات في الالتزام والتنفيذ وان كان قدّم الاولويّات في الفقه والعلم والمعرفة اضافة للالتزام بل ان من يتقاعس عن الجزئيات او من يجعل منها ساحة حرب فكلاهما لخللٍ عنده في رسوخ الاولويات. فعندما قال الصحابة لكل شيء سمعنا وأطعنا هداهم الله سبله وهدى قلوبهم لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه في كل كبيرة ( خلافة الرسول) وصغيرة ( الحاجب واللحية). وهنا تستوقفنا جزئية بسيطة مرة ( امزح) وهي انه لو كان ما تحت اللحية حاضرا ( التقوى هاهنا) كما يجب ان يكون لما قصّرنا في الجزئيات فضلا عن الاولويات. ولو كان ما فوق الحاجب حاضرا كما يجب ان يكون لما تناحرنا على الجزئيات في زمن ضاعت فيه الاولويات او تكاد. يا ليت الدين حاجب ولحية لكنّا ضمنّا الجنة. ويا ليت التمسك بالاولويات يعني ان نضرب بالجزئيات عرض الحائط لضمنّا عدم دخول النار. ويا ليت الدافع للتمسك بهما او باحدهما هو قول البشر وليس قول الله ورسوله لضمنّا على الاقل ان نكون من اهل الاعراف. يعني باختصار (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله و....رسوله.... امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم) و ( من يطع الرسول فقد أطاع الله) صدق الله العظيم. أقول لكم قال الله وقال رسول الله وتقولون قال ابو بكر وقال عمر ( رضي الله عنهما وهما افضل الامة بعد رسول الله فما بالك بقول من دونهما). وفوق كل هذا وايا تكن الحال التي نحن عليها ( ولا تنازعوا فتفشلوا ) و ( سدّدوا وقاربوا). بمعنى اننا مثلا استطعنا جزئيا ان يكون الصحن الفضائي والتلفاز نافع فهو لم يحرّم لاصله انما لمحتواه والمحتوى بأيدينا التحكم به إما بالانتاج الفضائي او بالحذف من القائمة وليس كل شيء ابيض او اسود حتى في الآخرة التي هي جنة ونار ولكل منهما درجات هناك اهل الاعراف.ولدينا ايضا عدم تطبيق قول الفاروق رضي الله عنه وفعله وهو الوقوف عند كلام الله وكلام رسوله وأخذهما بحقّهما فقها وعلما وتدقيقا فلكل كلمة مدلولها وصيغ الامر لها مدلولاتها وصيغ النهي لها انواعها وبالتالي احكام افعالها من كبائر وصغائر وفرض وسنة وحرام ومكروه وغيره وهكذا ولا يجب الخلط بينها ايضا واسقاط حكم واحدة على الاخرى لا تشريعا ولا اولوية واهتماما طالما لم يتحقق تطبيق وحسن تطبيق الاولوية اولا. ولا يوجد بحال في شريعة الاسلام ما يسمى قرار اجتماعي الا فيما لم يرد فيه حكم في الكتاب او السنة وبشرط عدم مخالفتها او ان تؤدي لمخالفتها حتى العادات والتقاليد اذا خالفت نصوصا وأحكاما وآدابا صريحة وواضحة من القرآن والسنة فلا يجوز التمسك بها وتقديمها عليها. مقال رائع دكتور سلمان. إنّي أحبّك. كنت مترددا بارسال التعليق لطوله ولكن يا اخت لين شكرا لك فحتى طول تعليق احدهم احيانا يشجّعك على ذلك مع استحضارنا لاقصى درجات الخجل اذ نقدّم بين يدي الدكتور الفاضل تعليقا اطول من المقال ولكن ماذا نفعل فهو السبب حين يدفعنا للتحليق في اجواء التفكير كما تفضّلتم فارجو ان يسامحنا على الاطالة. شكرا لكم.

  53. 53- ليلى
    05:11:00 2011/10/02 مساءً

    السلام عليكم مقال جميل واسلوبكم في إثارة حماس الشباب على إبداء الرأي وتشجيع النقاش تدريب رائع على الحوار الراقي ، أما بخصوص اهتمام الفتيات بالتشفير أرجو عدم القسوة عليهن لأن هناك اختلاف في آراء العلماء فهناك من أباحه كالشيخ بن عثيمين وهناك من حرمه كالشيخ بن باز وهيئة كبار العلماء فتركوا الفتيات في خلاف و اعتقد أن التي تسأل حريصة على التأكد من الحكم الشرعي الفاصل و إلا شقرت أو نمصت و أراحت رأسها وقد لا يعلم الشيوخ أن هناك فتيات تتغير أشكالهن ويتجملن مع التشقير بشكل كبير والجمال أمر حساس بالنسبة للبنت وقد لا تتم خطبتها بسبب حواجبها البشعة وهذا واقع ملموس وهنا اقول للفتيات ابرئي لدينك ما دام هناك اختلاف والجمال الخارجي تأثيره لحظي أما جمال الشخصية تأثيره أقوى و أدوم . 

  54. 54- المشتاقة للفردوس الأعلى
    08:23:00 2011/10/03 صباحاً

    آخر المقال..هو لب الحكاية..كم أبهرتني نهايته..شعرت أني أشرب كوباً من الشاي..لم يذوب سكره..فشربت متلهفه لأصل لقاع الكوب وأتذوق حلاوة السكر الراكد أسفله.. كم تمنيت أن يعترف البعض ممن تحجروا على فكر موروث من أن المرأة أقل عقل وفكر.. وكم تمنيت من البعض ممن تحجروا على فكر أن ليس للرجل قلب ومشاعر .. والأروع أن يتزنوا بين الإثنين كما ذكرت.. شيخنانحن بنات ونساء من لحم ودم .. لدينا مبادئ وقيم..نقف على حدود الدين..ونعقل كلام العاقلين..نفكر ونستنبط..ونرحم بمشاعرنا وترق قلوبنا.. ونوازن بين الأمرين .. أما حان الوقت أن يعوا هم ذلك كما وعيته.. ويضعوا موروثهم القديم.. أتمنى أن يكون وعيهم به قريباً.. بارك الله فيك وبقلمك..

  55. 55- انا اقول العكس
    08:37:00 2011/10/03 صباحاً

    طالما هناك خلاف بين العلماء فلك ان تأخذي باي اقوالهم. علما ان ابن عثيمين رحمه الله كان في العلم أمّة وقانتا في فتاواه لله فقط. التشقير جائز والنمص جائز الى الحد الذي يزيل البشاعة ويعيد الحاجب الى شكله المعتاد في المرأة العادية او الرجل العادي وقد اجازوا عمليات التجميل لازالة البشاعة ولم يجيزوها لزيادة الجمال فالامر متشابه والنمص أخفّ من عملية التجميل. الحديث مقصود فيه ازالة لحاجب بالكلية او تغيير شكله عن مجراه ومكانه الطبيعي او طلب زيادة الجمال في نمصه وهذا كله يدخل في مفهوم تغيير خلق الله. أما ان كان لازالة البشاعة فالضرورات تبيح المحظورات والله جميل يحب الجمال ولكن دون تغيير خلقه. بمعنى ان يكون الحاجب زائد عن حجمه وشكله الطبيعي وينبت الشعر في الوجه في اماكن غير معتادة في المرأة العادية فيجوز ازالة هذا الشعر من الوجه دون الدخول الى مجرى الحاجب وشكله ومكانه الطبيعي ومن باب اولى ازالته او تبديله برسم او حاجب اصطناعي فهذا هو الحرام. وكذلك تشذيب اللحية وتحديدها عن الاماكن غير المعتادة لنبات الشعر من اجل ازالة البشاعة فيها مثل نبات الشعر على الوجنتين او على الرقبة وكذلك تقصير اللحية دون حلقها اذا كان يلطّف من شكل الزوج لزوجته فلا بأس في ذلك والمأمورون به هو اعفاؤها وهذا يعني عدم حلقها بالكلية ولا يوجد في الحديث ما يقطع بوجوب تركها على عواهنها حتى يبدو المسلم كأصحاب الكهف الذين لو رآهم الرسول صلى الله عليه وسلم لولّى منهم فرارا ولملئ منهم رعبا كما هو حال بعض المخالفين وغير الفاهمين للاحاديث فتجد لحيته عبارة عن لحية نبت لها وجه وليس وجه نبت له لحية. مع تحيات مفتي الديار العقلية والقلبية الخاصة. فلا تخفن وتجمّلن الى الحد الذي ترينه موافقا لفطرتكن ولا يحيك في صدوركن وستجدن بأنفسكن ان ازالة الحاجب بالكلية او الإتيان على مجراه وحجمه الطبيعي المعتاد هو فقط الذي يحيك في الصدر وما عدا ذلك فلا حرج عليكن في ازالة اي شعر زائد ويسبّب البشاعة يعني لازالة البشاعة فقط وليس لزيادة الجمال. وان كان هذا جائزا في اماكن مخفية لا ترى حتى بين الازواج الا قليلا فما بالك بالوجه الذي هو الوسيط بين الزوج وزوجته في الحياة.( اذا نظر اليها سرّته) ويبدو ان من يحرّم ذلك فهم ان الحديث نفسه لا يجوز نمصه بأي شكل من التفسير او الفهم بل التخندق في الفاظه التي امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه ان نرجع في ما لا نفهمه منها الى لغة العرب ومن باب اولى الى باقي نصوص الدين في هذا الشأن وفهمها جيدا. او انه يريد ان يحفظ خطّ الرجعة بأن تبقى الزوجة بشعة فيكون ذلك سببا للزواج عليها فضلا عن الاسباب الاخرى المعتادة ( امزح ولا امزح في نفس الوقت). شكرا وعذرا.

  56. 56- ربيعة
    12:22:00 2011/10/03 مساءً

    سلام الله ورحمته وبركاته عليكم استادنا الفاضل...شكرا جزيلا على ما تفضلتم به... مقالكم لا يختلف عن سابقيه وخاتمته اكثر من مسك...دعوت لكم مباشرة بعد قرائتها وسجلتها للاحتفاظ بها...سبحان الله..والحمد لله الدي هداني لهدا الموقع.. استفدت كثيرا منكم فجزاكم الله خيرا ....اوافقكم انهم تركوا فضائل الاسلام وفضائل غيره..وتركوا الجمال الاسلامي...لاشك ان الاعلام من اهم الاسباب.. لدلك فهو من اهم وسائل التربية والتثقيف والتوجيه الرشيد الى سنة الله ورسوله وباسلوب لايخلو من ترفيه وفق الضوابط الشرعية....بارك الله فيكم وفي جهودكم..ووفقكم الله عز وجل لما يحبه ويرضاه

  57. 57- Eman Radi
    01:23:00 2011/10/04 صباحاً

    رائـع يا دكـتور .. غطـيتْ جميع الجوانب في بحثك .. و اسمح لي بأن أبدي وجهـة نظري : أقول أنه مهما بدت لنا الأسباب فمن الجمـيل أن نجــدْ فعلاً من يتحرى الحلال و الحرام في حـياته .. و إن غدتْ للبعض توافه و نقص عقلْ . دامْ قلـمك يا طـيبْ ~

  58. 58- عبد الرزاق الكوسوفي
    08:36:00 2011/10/04 مساءً

    جزاك الله خيرا يا شيخنا عن هذه القالة

  59. 59- أريج
    08:57:00 2011/10/04 مساءً

    عندما طرحت الموضوع يا شيخ سلمان في الفيس بوك كنت متحمسة لما بعد هالسؤال توقعت المقال سيكون أفضل مما هو عليه. الاختلاف: أرى بأن السبب في هذا ليس له أي علاقة بالتغريب و الغزو الفكري بل هي مشكلة في المجتمع، بسبب أننا في المسائل الفقهية لا نعترف بـ"فقة الاختلاف" و نرى اختلاف وجهات النظر مشكلة بينما هنالك "سعة" في كثير من الأمور الفقهية. غير ذلك أغلب المشائخ هنا يتعصبون لرأيهم و لمذهبهم بشكل عام و لا يوجد أي احترام لاجتهاد الطرف الاخر. مظهرك دينك ! التعليم الديني هنا يركز على "حلال-حرام-حلال-حرام" و التركيز على المظهر سواء بالحجاب أو اللحية ..إلخ لدرجة أننا نحكم على الشخص من مظهره فنسمي الملتحي بـ"الديّن أو الملتزم" و قد يكون لا يعرف الصلاة أو عاق لوالديه أو لا يحسن لزوجته و أبناءه. و المتحجبة -من تكشف وجهها- نراها بنظرة احتقار و شفقة !! و قد تكون مصليه للفرائض و السنن أيضا !! فنسيء الظن مع أن الحجاب جائز. آغفلت جوانب عديدة يا شيخ، أنتظر المقال القادم و آثق إنه آفضل :) أحبك في الله يا شيخ، و آشعر بأنك الأب الروحي لي أنا و الكثير.

  60. 60- همس النهار
    04:45:00 2011/10/05 صباحاً

    شكرا شيخنا الجليل وجزاء الله خير طرحك اكثر من رائع وفعلا لو يرفعون اعلى من الحاجب قليل وينزلون قليل من اللحيه لكانت الامه بخير

  61. 61- ناصر الليبي
    12:16:00 2011/10/05 مساءً

    همم الناس تظهر من خلال اسئلتهم واهتمامتهم وكل إناء بما فيه ينضح. جزيت خيرا شيخنا الفاضل

  62. 62- فقه الموازنة
    02:44:00 2011/10/05 مساءً

    شكرا للشيخ الفاضل، ونحن إذ نقرأ بعين الرضا ما قررتموه نؤكد على أن الاهتمام بأحوال القلوب ونضج العقول لا يعني إغفال الوقوف على ما قضت به الشريعة في أمر اللحية والحاجب وغيرهما.. لكنه فقه الموازنة بين الأولويات؛ ذلك الذي لا يغلّب الاهتمام بأحد الأمرين على حساب الآخر بإطلاق؛ بل يعطي كلا حجمه، وينزله نزله، فحري بالعلماء والناصحين أن لا يهضموا هذا الفن حقا، ولا يبخسوه قدرا.

  63. 63- عبدالواحد
    02:20:00 2011/10/07 صباحاً

    مقال غير واضح في فقراته ، وإن كانت فكرته اعامة واضحة .. الذين يحتمون بالنص لا يبغي أن نشرق بهم أبدا .. كذلك ينبغي أن يصبر العلماء شرواك يا شيخ سلمان على أسئلة العامة فهذه سنةالمصطفى صلى الله عليه وسلم ... كما ينبغي حسن الظن ، فلا يظن أن السائل ذاته يسأل عن اللحية أو الحاجب مرات عديدة.. ولكن كثرة الأسئلة هي من مجموع الناس كون هذه المسألة تهم كل فرد من أفراد الناس بلا استناء بخلاف غيرها من المسائل غير الواضحة . علينا أن نشجع الناس على السؤال ونربيهم كيف يسألون .. لا أن نزهدهم فيه .

  64. 64- من فجر
    11:08:00 2011/10/07 صباحاً

    رااااااائع شيخي .. فكر مستنير .. وتذييل بخاتمة تجعلنا نبتسم تقديرا لهذا القلب والعقل ..

  65. 65- هيلاء الوسيدي
    04:39:00 2011/10/07 مساءً

    جزاك الله خير لكن للأسف منهم من يرى المرأه بنضره دونيه حتى من بني جنسها فلا نلوم الجنس الاخر

  66. 66- محمد
    10:32:00 2011/10/08 صباحاً

    رائع كالعادة ... هذا المقال يعالج مشكلة ترتيب الأولويات...  

  67. 67- ام. فهد
    07:57:00 2011/10/08 مساءً

    لافوض فاك يادكتور مقال جدا رائع ونحن بحاجه لمثل هذه المقالات.لتحرك العقول النائمه فأمة الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام لايزال الخير فيها كما أخبر بذلك الصادق محمد ابن عبدالله صلى الله عليه وسلم ثبتنا الله واياك على طريق الهدى والايمان

  68. 68- ابو معاذ
    11:33:00 2011/10/09 مساءً

    اعلنها صراحتاً لشيخ سلمان بن فهد العودة ,,, انني احبه في الله ,,,

  69. 69- نوف-السعودية
    07:56:00 2011/10/11 صباحاً

    ماشا الله يا ايهاا العظيم دمت تاجا نيرا لنا ,, الله يحفظك من كل شر مبدع بكل سراحة في جميع طلاتك بالتلفزيون والموقع والفيس بوك والتوتر واليوتيوب .. انا من اشد المعجبين والمتابعين لك ..شيخ ودكتور بأمثالك لا نستطيع الالتفات عنه عند حديثه ..

  70. 70- العطاء
    03:55:00 2011/10/13 مساءً

    كنتم خير أمه أخرجت للناس ... هذه العبارة تجعل منا امه تفهم وتعي جيدا كل مارمز إليه ديننا الحنيف ... إذا اعملنا عقولنا وحركنا قلوبنا في الوقت ذاته بالقدر الذي يحوي الأمور جلها ودقها صغيرها وكبيرها .. ثم نوازن ونخرج بحكم يقرر القاعدة العامة " لاضرر ولاضرار " الشريعة أتت لتصلح حال الناس والبشرية جمعاء .. لا ان تشقيها .. ولكن الناس عندما عدلوا عن إعمال عقولهم وقلوبهم أشقوا انفسهم .. فسألوا عن أشياء عندما بدت لهم ساءتهم .. فكانوا مثل بنو اسرائيل عندما سألوا عن البقرة التي امرهم الله بذبحها فأشقاهم الله في البحث عنها ... الحياة السعيدة والدين مرتبطان بما يحقق سعادة الإنسان الظاهرية والباطنية .. !! مجرد تعقيب أثراه الشيخ سلمان العودة جزاه الله خيرا وبارك فيه العطـــــاء

  71. 71- ام صالح
    06:43:00 2011/10/15 صباحاً

    هم إذاً يعرفون الحكم في داخلهم، ولكن يبحثون عمن يُرخّص لهم ! (هذا اكثر مالاحظتة في مجتمع النساء وخصوصا البنات من حولي ،وغالبا ما يكون الامر "لايجوز شرعيا " اسأل الله ان يهدينا اجمعين ويغفر لنا ذنوبنا اللهم آمين {جزاك الله الف خير ياشيخ على هالموضوع ،ويعطيك العافيه }

  72. 72- ابو ملاك
    09:04:00 2011/10/16 مساءً

    الدكتور جزاة الله خير له نظرة ثاقبة في المسائل المعاصرة وانا عن نفسي اعده من العلماء الندر في بلاد الاسلام والمسلمين من يملكون بصيرة ترشدهم عن مظاهر البصر الخادعة فتح الله على يديه عقولا طالما تحجرت على معاني فرعيه وتركت اصولا شرعيه آمييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين

  73. 73- ابو محمد الهلالي
    10:20:00 2011/11/04 مساءً

    شكرا يا شيخ سلمان ارجوا ان يفهم الاخوة الذين اهتموا بالمظهر وتركوا الجوهر هذه المقاله الرائعة

  74. 74- محمد
    02:08:00 2011/11/11 صباحاً

    فعلا يا دكتورنا العزيز، عنا امور اهم بكتييييير نعتني فيها، فرائض الصلاة والصيام، الزكاة والحج، الامانة والمصداقية والاحترام والعدل بالتعامل مع الناس، مال حلال، حدود الله،حقوق البشر، الامور القطعية اللي مافيها نقاش، اهم الامور العقيدة، اما الخلافيات كل مين ياخد الرأي يلي بيرتحله ، بدك تتبع الايسر اتبع بدك تتبع الأحوط اتبع، وانا شخصيا احب ان اسأل عن امور خلافية كبيرة مثلا الاحوال الشخصية والمعاملات والعبادات واحكام شغلي بما انه شي اساسي بحياتي، اما امور خلافية بسيطة يلي بتلامسنا بشكل يومي وهي تقريبا محصورة بالباب يلي بيسموه علماؤنا باب اللهو(ترفيه ورياضة وفنون اضافة للزينة والتجمل ومسألة الاختلاط الاجتماعي) يعني هي أمور كثرت التساؤلات حولها و اجوبة العلماء انتشرت عالمنابر والنت والكتب والاعلام، يعني خلص انعرفت، الناس تشبعت من كثرة السؤال عن هالامور والمشايخ صار معها تخمة من كثرة الاجابة عنها، كل مين يشوف شيخه الثقة ويمشي على رأيه او يتبع الايسر من شيخ ثقة ، يلي بشوفه صح، لكن في امور أولى بصرف جهودنا عليها مثلا: الاقتصاد والتعليم وحرية الاعلام والنحارب الرشوة والسرقة والقتل والاختلاس والربا والنصب والاحتيال والجهل والبطالة والفقر والمرض والجوع والاستبداد السياسي، التعذيب والظلم وقلة فرص العمل ،نحارب القمار المشروبات الكحولية والمخدرات، يجب علينا محاربة كل هذه الامور و ضبط مسألة الجنس والتوابله (العري والاثارة الجمال والرقص) ، لاننا صعب نستغني عنها لكن نريدها بالحلال، عالجوا هذه القضايا لأنها أهم، الغرب اهل الفسق والفجور وصلوا للقمر و ملوا نه، تركوه وصارو عند المريخ يبحثوا عن حياة فيه، رحم الله ابن سينا والخوارزمي وابن النفيس وابن خلدون ومريم الاسطرلابي وفاطمة الفهرية وغيرهم وغيرهم ، كانوا اهل فقه واخلاق وعلوم وصناعات وعمران وفكر وثقافة وادب وفنون وجمال، انا مع الجمال والمتع المادية اقــصـــــــــى ما يمكن، اهتماماتي في حياتي اكثرها مادية لكن أحاول ضبطها قدر الإمكان

  75. 75- ميمو
    01:16:00 2011/12/10 مساءً

    نحن من علينا شكرك لكل ما تقدمه من رواااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع وتوجيهات وفقك الله لما يحبه ويرضاه

  76. 76- حمود
    11:37:00 2012/01/23 مساءً

    ماشاء الله تحليل جميل نحتاج الى مثل هذه التحليلات فى امور كثيره فى حياتنا مشكور يادكتور

  77. 77- الوفا
    05:47:00 2012/03/05 صباحاً

    سبحان من علمك مالم تعلم

  78. 78- منصور الحارثي
    06:20:00 2012/05/05 مساءً

    نحن بحاجه لمزيد من علمك ياشيخ الله يوفقك و هذا الطرح اللذي عرف عمق مقاصد السائلين وتوضيح الطريق لهم فيه خير كبير باذن الله لمن هو حيران الله يرفع قدرك ياشيخ سلمان

  79. 79- roaa
    03:13:00 2012/05/26 صباحاً

    بارك الله فيك على هذا الكلامالجميل -حقا ان ما ينقصنا نحن شباب المسلمين تهذيب عقولنا التي شغلتها امور الدنيا واصبح هوانا هو الذي يتحكم بعقولنا ويغلب عليها

  80. 80- محب علماء الصحوة الجديدة
    04:46:00 2012/07/06 مساءً

    لا أقول إلا أربع كلمات : أجدت فأفدت فأثرت فأثمرت

  81. 81- sarah
    07:20:00 2012/07/16 مساءً

    سلااااام عليكم .......شيخ انا عندي سؤال.... هل العاب الاطفال والرسومات ان كانت حيوانات او رسومات كارتوم المرسومه ع الملابس من المحرمات ؟؟؟؟؟؟؟

  82. 82- أحمد الضويان
    06:13:00 2012/08/14 صباحاً

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلامي للجميع ساطرحه بمقولات وحكم تفند الخطاب الجميل والواقع في امة محمد وخاصه ابناء بلاد الحرمين من سنين فابدعوا واهتموا بالفرعيات واهملوا الاساسيات في الدين والحياة ابدئها بمقولة الشيخ محمد عبدو رحمة الله عليه عندما قال : ذهبت الى يلاد الغرب فوجت اسلام ولم اجد مسلمين فأتيتُ هنا فوجت مسلمين ولم اجد اسلام ؟ اذا صلح الحاكم صلحت الرعيه اذا كان رب البيت لدف ضاربٌ فشيمت اهل البيت الرقصُ اعطني حكم عادل اعطيك شعباً منتج اعطني اعلام بلا ظمير أعطيك شعب بلا وعي أن من لم يتعلم العيش حراً لا يستطيع أن يتلذذ غير العبوديه نحن شعب يقراء ليتعلم واذا تعلم لا يتكلم واذا تكلم لا يعمل مقال جداً اعجبني ويورقني في مجتمعي فقد لمس الجرح الذي طالما نكتب ونتكلم عنه ولا زيده على ماقاله الدكتور سلمان وخاصتاً : ليت السائلين إذاً يرفعون الهمّ إلى ما فوق الحاجب، ويسألون عن تهذيب العقول، ليؤكدوا أن للمرأة عقلاً وقد تفوق به إحداهن العديد من الرجال، وليتهم نزلوا من شعر اللحية إلى ما تحته فسألوا عن رقة القلوب وصفائها وإيمانها وأخلاقها؛ ليؤكدوا أن للرجل قلباً وعاطفة، وليتهم توازنوا ليعلموا أن الحياة مزيج من هذا وذاك، وأن خطوطها الكبرى هي أساس بنائها، وخطوطها الدقيقة تكميل وتحسين لا بد منه!

  83. 83- عبدالله
    08:20:00 2012/08/17 مساءً

    بصراحه طول الليحه وقصر الثوب سبب ضغط لكثير من الملتزمين من كلام الناس والنظر اليهم فارتد كثير من الشباب عن الالتزام بسبب اللحيه والثوب القصير لان مشايخ السعوديه جعلوها اساس دعوتهم في بداية الصحوه في السعوديه

  84. 84- قاسم
    05:47:00 2012/08/25 مساءً

    التوازن وفقه الأولويات مطلوب ويجب أن نفهم من كلام الشيخ أنه لا يقصد عدم السؤال بل ينبه إلى عدم الإشتغال بالمسائل الشخصية وننسى قضية الأمة الكبرى ، والسؤال عن أحكام اللحية وعن التقشير لا يتعارض مع الإهتمام بقضاية الأمة الكبرى .

  85. 85- قاسم
    05:48:00 2012/08/25 مساءً

    التوازن وفقه الأولويات مطلوب ويجب أن نفهم من كلام الشيخ أنه لا يقصد عدم السؤال بل ينبه إلى عدم الإشتغال بالمسائل الشخصية وننسى قضية الأمة الكبرى ، والسؤال عن أحكام اللحية وعن التقشير لا يتعارض مع الإهتمام بقضاية الأمة الكبرى .