سَيُهْزَمُ الجَمْعُ..!

 

 

الحرب ذات أهمية للمجتمع الإسرائيلي ذي النسيج المفكك غير المتلاحم، فلا نجاة لهم مع وجود سلام حقيقي، وهذا ينسجم مع الخبر القرآني الصادق عنهم: {كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} (64) سورة المائدة.

الحرب أو التهديد بالحرب هو الشيء الوحيد الذي يبقي على المجتمع الإسرائيلي متلاحماً في مواجهة العدو المشترك.

وفي أيام الشيوعية كان الصهاينة يتطلَّعون إلى دور مقاومة الزحف الشيوعي على الشرق الأوسط؛ نيابةً عن الأمريكان، وبتعبير أعم: المدافع عن المصالح الغربية.

ولهذا ظن البعض -(د. عبد الوهاب المسيري مثلاً)- أنه مع سقوط الشيوعية وظهور تيار العولمة ربما تتقلَّص أهمية إسرائيل الاستراتيجية بالنسبة للغرب.

لكن يبدو أن الأمر لن يكون بالضرورة كذلك؛ خصوصاً بعدما تعاظم الشعور الأمريكي بالخطر الإسلامي، فقد استطاعت إسرائيل أن تجعل من نفسها أداةً رئيسةً لمواجهة التهديدات الجديدة، وأهمها الخطر الإسلامي، والذي توافقت مصالحها مع بعض جيرانها في وصمه بالإرهاب؛ دون تمييز بين تيارات العنف المحدودة التأثير، وبين أطياف واسعة ومعتدلة ومعبِّرة عن إرادة شعبية قوية، فحجزت لنفسها مقعداً جديداً في غاية الأهمية إقليمياً وعالمياً.

وبهذا تبدو الحرب الإسرائيلية جزءاً من الحرب الأمريكية المتجددة على الإرهاب -كما تصفه-، وهدفها تصفية المقاومة الصادقة؛ سواء كانت إسلامية أو وطنية..

إن "السَّلام" أكذوبة كبرى، وهم حين يتحدثون عنه يُخرجون ألسنتهم ساخرين، ولا يقبلون بغير العملاء الذين يُنفِّذون إرادتهم .

ولئن كانوا في الماضي يراعون اعتبارات ما فلا يُصرِّحون، فقد باتوا الآن يقولونها دون وجل؛ لأنهم وجدوا أن بعض المنابر سبقتهم إلى التصريح دون مواربة، فلم يعد لديهم ما يُخفونه، وممَّ يخافون؟ وكل شيء بأيديهم: {وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ} (2) سورة الحشر، أما {فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ} (2) سورة الحشر، فلم تخطر لهم على بال حتى أصبح شعبها في ملاجئه رهينة لصواريخ المقاومة، وتوقَّفت مطاراتها، ونزف اقتصادها، وبدأت الهجرة العكسية تتعاظم؛ تخوّفاً من قادم الأيام، وبدأت شعوب العالم تعرف ما يجري وترفض الجريمة الإنسانية؛ التي تنفذها الصهيونية دون مبالاة.. تنتقم القوة الغاشمة من هزيمتها الموجعة فتقتل الأطفال والنساء والشيوخ، وتهاجم المستشفيات والملاعب والمدارس ودور الإيواء والشواطئ، وبواسطة مناظير دقيقة تحدد الهدف تتعمد قنص الأطفال، وهي لا تؤمن بحق الفلسطينيين في الحياة والعيش بسلام.

 

والذين يضعون أيديهم في أيدي الصهاينة سيندمون: {فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ} (52) سورة المائدة.

والذين يُسوِّدون حساباتهم بتغريدات الولاء للصهاينة سيمسحونها، ولكن هيهات أن تُمحى من ذاكرة الأجيال!

يا أيها اليهودْ

 لا يأخذكم الغرورْ

عقارب الساعة إن توقفت.. لابد أن تدورْ

إن اغتصاب الأرض لا يخيفنا

فالريش قد يسقط من أجنحة النسورْ

والعطش الطويل لا يخيفنا

فالماء يبقى دائماً في باطن الصخورْ

من كل باب جامع.. من خلف كل منبر مكسورْ

سينهض القتلى إليكم.. حاملي أكفانهم

قد أيقظتهم نفخة في الصورْ

لم يخوضوا من قبل حرباً بمثل هذا الحلف الذي يركنون إليه.. كانوا يخافون أن تطول الحرب فتحرك كوامن الشعوب، لكنهم حين تأكَّدوا أن الأمور تحت السيطرة، مضوا مأخوذين بقوتهم الحديدية، وفي عزمهم ألا يعودوا إلى ثكناتهم حتى يكسروا المقاومة، فخيَّب الله سعيهم.. {وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا} (25) سورة الأحزاب.

وأسأله -سبحانه- أن يَـمُنَّ على عباده بتحقيق باقيها: {وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ} (26) سورة الأحزاب.

وثمَّ عِبْرَتان من هذه الحملة ونتائجها:

(الأولى):  هذه الحرب على ضراوتها تؤكد أننا أمام  مشروع قلق قابل للهزيمة، وأن الهالة الإعلامية التي تحاط بها أكذوبة غير بريئة، إن انتصارات الصهاينة السابقة لا تعكس قوتهم  بقدر ما تعكس ضعف العرب والمسلمين.

لقد هزم الجزائريون فرنسا، وهزم الأفغان السوفيت، وهزم الفيتناميون أمريكا، ومن الضرورة أن نضع في الاعتبار الخلل في توازن القوى، إلا أنه لكي تكتمل الصورة.. علينا أن نتذكر أن شعب فلسطين يملك الكثير:

(1) الاستعداد للتضحية والموت في سبيل الله، وشهادة القرآن عن عدوهم {وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ} (96) سورة البقرة.

 

وما دام عشاق الشهادة في الحمى         فكل الذي شاد الطواغيت باطل

ويرحل قتلانا وفي الحلق غصة               يريدون عمراً ثانياً كي يقاتلوا

سنُهدي كما أهدوا ونشوي كما شووا      فمخزوننا من هذه النار هائل

 

(2) الإيمان بعدالة قضيتهم، فقد أُخرجوا من ديارهم وأموالهم بغير حق، وحوربوا في رزقهم وأهلهم وأطفالهم.

(3) ويملكون سحب اليد من أي علاقة مع إسرائيل، وها هي دول في أوربا وأمريكا الجنوبية وإفريقيا تتحدث عن قطع علاقاتها مع إسرائيل.. بينما دول عربية لا زالت تحتفظ بهذه العلاقة!

(4) إنهم يسندون ظهورهم لقاعدة عريضة من شعوب العرب والمسلمين لا يمكن أن يستمر صمتها على ما يحدث.

إن المال سلاح فعَّال في هذه المعركة، وإسرائيل تجني سنوياً مليارات الدولارات من اليهود المتعاطفين معها في العالم، فضلاً عن الدعم الحكومي الأمريكي.. والتعويضات وغيرها.

فلماذا يظل أثرياء المسلمين محجمين؟

والله تعالى جعل الجهاد بالمال قرين الجهاد بالنفس، بل مقدَّماً عليه: {وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ} (41) سورة التوبة.

نعم؛ نحن ندرك العين المتلصصة على التبرع، والمتسرِّعة إلى التهم بدعم الإرهاب.. ولهذا نقول لكل خائف: فليدعم الأعمال الخيرية، وليندفع لإعادة الإعمار، فأرض غزة تحتاج بنية تحتية جديدة، ومدارس ومستشفيات، ومطاراً، وميناءً..

كل هذا لن يُعيد الأرواح التي أُزهقت، ولن ينشر الأسر التي أبيدت بكاملها، ولن ينزع الرعب من عيون الأطفال، ولكنه يُسهم في رفع المعاناة عن المضطرين من أبناء هذا الشعب.. وما أكثرهم!

اقترح عليَّ شاب أن افعل وافعل، فقلت: {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} (80) سورة هود.

قال: أوص الشباب بالذهاب!

قلت: لا أرى الذهاب للشباب ولا لغيرهم، اتركوا المواجهة لأصحاب القضية، وهم أدرى بظروفهم وواقعهم، وأبعد عن الشتات، ويكفي أن يرسل كل متحمس منكم دعماً بقدر ديته عسى أن يكون فكاكه من النار، وإنما يتقبَّل الله من المتقين!

(5) التعبير عن الرفض والاحتجاج بكل الوسائل المشروعة؛ بالكلمة، بالخطبة، بالدرس، بالقصة، بالقصيدة، بالبرنامج..

هناك من يقدرون على إقامة الأمسيات والمهرجانات التضامنية، وهناك من يستطيعون أن يوصلوا صوتهم إلى العالم عبر وسائل الإعلام أو الفضائيات أو الشبكات الاجتماعية والأوسمة (الهاشتاقات).

(6) سلاح الوحدة وتجاوز خلافاتنا وأنانياتنا، نملك أن نتفق على  أصول الشريعة، ومعاقد إجماعها، وأصول المصالح الدنيوية؛ التي تتحقق بالتصالح والتوافق، وليس بالتصفيات، وتمزيق الأنسجة الاجتماعية في الشعوب، وشن الغارات المتبادلة!

(7) الدعاء الصادق الذي يقرع أبواب السماوات لا يحجزه بغي ولا ظلم؛ في هدآت الأسحار، وخشعات السجود، ولحظات الرقة، وساعات الاستجابة، في قنوت فردي أو جماعي، في نفل أو فرض.

(8) مليار ونصف المليار من المتعاطفين الذين يحتاجون إلى شحذ الهمة وتقوية العزيمة، وتهيئة المضمار، وتيسير الأسباب، ولو أن يشاركوا بالعاطفة الحيَّة، والوعي الرشيد، والكلمة المساندة، والإعداد للمستقبل، فالمشوار طويل.

(الثانية): إن المعركة مع الصهيونية وحلفائها ممتدةٌ زماناً ومكاناً وميداناً، ممتدة إلى الوعد الآخر: (يَا مُسْلِمُ.. يَا عَبْدَ اللَّهِ..)، وهي ممتدة جغرافياً إلى كل منطقة خطر يظنون أن سيأتيهم منها تهديد يوماً من الدهر؛ سوريا، ليبيا، مصر، العراق، اليمن.. إلخ

وهي ممتدة ميداناً في محاور متداخلة من السياسة إلى الاقتصاد إلى الإعلام إلى السياحة إلى الأمن..

إن منطقة الخليج -بنفطها، وخيراتها، وثرواتها، وموقعها الاستراتيجي- حجر أساس في المعادلة المطروحة إسرائيلياً وأمريكياً، والحلم اليهودي بالجمع بين رأس المال الخليجي والعقل الإسرائيلي واليد العاملة المصرية لايزال خياراً يروجون له بذريعة أنه يكفل أمن المنطقة واستقرارها..

 

 المعركة طويلة وعلينا أن نُعيد ترتيب أوراقنا، وأن نعمل بجِدٍّ وبنَفَسٍ طويل، ونتلافى المعارك الخاصة؛ المعارك الذاتية.

كل المخلصين لأمتهم ولمستقبلهم يجب أن يشاركوا في التفكير الواعي الذي نعيد به صياغة حياتنا وفق المتغيرات والمخاطر القائمة، وليست القضية للإسلاميين ولا للفلسطينيين بل لكل العرب ولكل المسلمين إلا من أبى!

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم



تبقى لديك حرف
   

التعليقات

  1. 1- علي
    04:42:00 2014/07/26 صباحاً

    مقالة رائعة، سأقوم بدوري

  2. 2- Samer abu Namous
    05:02:00 2014/07/26 صباحاً

    جازاك الله كل خير يا دكتور

  3. 3- عبدالرحمن السعوي
    05:08:00 2014/07/26 صباحاً

    لا فض فوك شيخنا . لكن لدي سؤال : هل صحيح ما سمعت بأنه حتى الآن الحرمين لم يقنتوا لأهلنا في غزة ؟

  4. 4- علي الشهري
    05:08:00 2014/07/26 صباحاً

    هذا ما جنينااه من موقفناا في مصر .. لما استنكرنا قالوا انه موقف حق .... رحم الله فيصل .. الان يجب اعلان النفير بالمال والرجال وان لم تفعلوا فلا تلوموا غدا ما نفعله نحن الشباب

  5. 5- محمد
    05:21:00 2014/07/26 صباحاً

    ماشاء الله جزاك الله خيرا كفيت ووفيت . وان الله على نصرهم لقدير .

  6. 6- محمد
    05:59:00 2014/07/26 صباحاً

    الله سبحانه وتعالئ يقول في كتابه الكريم واعدو لهم ما استطعتم من قوة بس وين الي يفهم من روس الفساد التي في الدوله انا لا اتكلم عن الحكام او الملك الله يطول عمره كل شي يبونك تدفع انا المواطن اذا لقيت عمل لقيته بعيد من اهلي وكل الامول تروح في سفر ولا ساهر ولا في السياره الاجار التمليك والله ما كذب الجيزاني الي يقول انك يا الشعب السعودي ما تمشي الا بالواسطه ولا بلفلوس الرشوه لو قلت لاي واحد ابيك تنفعني في اي موضوع قالك انا كم لي ماعاد فيه الا رشوه وكل الناس لو تسالهم ماراح احد يكذبني وين كلام اشرف الخلق نبنا محمد صلئ الله عليه وسلم المومن للمومن كلبنيان يشد بعضه بعضا الدنيا باقي فيها خير

  7. 7- د منير
    08:05:00 2014/07/26 صباحاً

    لا أسكت الله لك صوتا… وليخسأ كل الصامتين

  8. 8- محمد حجري
    09:21:00 2014/07/26 صباحاً

    سلمت يمينك شيخنا الحبيب كتاباتك رائعة ونسأل الله النصر لإخواننا من أهل غزة ولكل المسلمين

  9. 9- أبو رملة
    12:00:00 2014/07/26 مساءً

    جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل

  10. 10- محمد
    12:47:00 2014/07/26 مساءً

    أحسنت احسن الله إليك

  11. 11- علاء
    12:52:00 2014/07/26 مساءً

    جزاك الله عنا كل خير

  12. 12- سمو الحرف
    01:07:00 2014/07/26 مساءً

    حقيقة أعجبني الموضوع جزاك الله خيرا اللهم يا مغيث أغث اخواننا فى غزة اللهم أرنا عجائب قدرتك وعظيم صنعك بعدوك وعدوهم يا ارحم الراحمين

  13. 13- أبوطارق
    01:34:00 2014/07/26 مساءً

    ششكر الله لك

  14. 14- حسن اسعد الفيفي
    02:08:00 2014/07/26 مساءً

    المقال ممتاز وتحليل 90% حقيقي إلا أن الشيخ لم يتعرض لدور سيسي مصر وخيانته للدول التي دعمته بالمليارات ليكفيها شر إيران لكن السيسي تحالف مع إيران ضد سوريا والعراق أي انه يدعم الهلال الصفوي وتحالف مع الصهاينة في حربهم في غزة دعم دول الخليج ليسيسي ابن اليهودية اليهود http://youtu.be/XAle1_Lc7q8 يريدهن الفكه من شر الأخوان المسلمين"يقصدون أنا وأنت" ما يريدون أسلام سياسي يريدون شعب يقول الله لا يغير علينا علما أن حكوماتنا دعمت سيسي مصر ب 18 مليار دور وعدنا عطاله فقر أزمة سكن

  15. 15- ابو فيصل
    02:11:00 2014/07/26 مساءً

    احسنت يا شيخنا

  16. 16- حمود الشمري
    03:43:00 2014/07/26 مساءً

    بسم الله الرحمن الرحيم إما النصر وإما الشهادة وسواد الوجه علينا من الله قبل خلقه وﻻ حول وﻻ قوة إﻻ بالله ا

  17. 17- إيمان القاضي
    04:43:00 2014/07/26 مساءً

    جزاكم الله خير .. جرعة مكثفة لشحذ الهمة .. افرحني جدا هذا المقال .. هل يمكن أن تشرق "شمس العرب" أو بالأصح شمس المسلمين مرة أخرى .. نعم كيف لا .. إنه موعود الله سبحانه الله كريم

  18. 18- أحمد بن فهيد
    05:08:00 2014/07/26 مساءً

    بوركت وليت القائمين ع الضرائب في الخليج الجمركية وساهر والاتصالات ونحوها يخصص جزء منها لقضية فلسطين عندنا فرنسا الآن من يدفع ضرائبه للجيش الإسرائيلي يسقط عنه66% ترسل عبر شركات الاتصال وسر كوزي الرحل يهودي وأظن اللي قبله جالك شيراك واللي بعده على دينه فهل وجد فينا مسلمين أصحاب قرار يعرفون للفلسطينيين حق الإسلام ويدعمون الجيش المقاوم من إخواننا في غزة ويجب أن تفتح جميع المعابر وتكثف حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا.

  19. 19- ابو احمد العمري
    05:48:00 2014/07/26 مساءً

    بارك الله فيك شيخنا وسددخطاك لقد عبرت عما يجول في خواطر الكثير حسب ما نسمع ونرى في المجالس والمنتديات بأسلوبك الراقي الرائع

  20. 20- princehamada
    05:51:00 2014/07/26 مساءً

    جزاك الله ألف خير يا شيخ ... تحياتي

  21. 21- زكرياعبدالجليل
    06:18:00 2014/07/26 مساءً

    شكرا شكراً ياشيخ والله كلام رائع ومقييم للامور بشكل صحيح واني لارجو ان ينتشر هذا المقال ليقرائه كل من كان في قلبه ذرة ايمان.

  22. 22- حسن بن عبدالله
    07:18:00 2014/07/26 مساءً

    جزاك الله خير شيخنا الفاضل ونفع بعلمك كم نحن متشوق أن يعود شيخنا ويضع الحجز في الزاوية

  23. 23- فيصل العنزي
    07:30:00 2014/07/26 مساءً

    والله إني متفائل بالفرج القريب من ربُنا العظيم ووالله ان الفرج قريب .. اصبروا واشحنوا الهمم بالدعاء ، شكراً على المقال الجمييل

  24. 24- علي المعيلي
    07:59:00 2014/07/26 مساءً

    لله درك تتكلم بعمق وبعد حقا القضيه الفلسطينيه يجب ان تنسب للمسلمين جميعا وليس للعرب فاالعرب فيهم الملحد واليهودي والنصراني و خونه تجار قضيه و،،، وبهذا تتحول المشاعر الملياريه الى هم واحد وقوة واحده اقتلاع الصهاينه وحربهم على كل صعيد

  25. 25- عبدالله الشمري
    09:15:00 2014/07/26 مساءً

    سننتصر لفلسطين وسننتصر على لعنة الجُبن التي لُبسنياها رغمً عنّا . قادمون قادمون قادمون

  26. 26- عبدالله الشمري
    09:16:00 2014/07/26 مساءً

    سننتصر لفلسطين وسننتصر على لعنة الجُبن التي لُبسنياها رغمً عنّا . قادمون قادمون قادمون

  27. 27- ام عبد العزيز
    09:53:00 2014/07/26 مساءً

    جزاك الله خيرا. نسأل الله ان يفرج للمسلمين في كل مكان.

  28. 28- امير بلا اماره
    11:58:00 2014/07/26 مساءً

    كلام صائب ومنطقه حساسه جدا ولا بد من اعادة النظر والحظر والجديه والاخلاص لجميع المسلمين ولا بد تجميع كلمة الله باموالنا وباعلامنا وفي برامجنا وبي انفسنا لا بد من ازالت اسرائيل

  29. 29- [email protected]
    03:01:00 2014/07/27 صباحاً

    كل ما قيل و كتب في هدا المقال صح لا مفر منه فعلئ جميع الشعوب العربيه و الاسلاميه ان تفوق لهدا الامر فالصهاينه قربت نهايتهم و الله يمهل و لا يهمل.يا حكام السهوديه و الامارات و مصر"اتقوا الله في اطفل غزه و نسائها و شيوخها العزل"سوف ياتي يومكم و يحاسبكم العلي القدير فالقوه مهما دامت فسوف تزول بادن الرحمن.اعلموا ان الله يجمعكم ليوم لا ريب فيه و سوف يسالكم عما فعلتم في اهل "غزه" الابي و في شعوبكم التي قهرتموها ومددتم رقابكم لليهود و حلفائهم.

  30. 30- تغريد
    03:42:00 2014/07/27 صباحاً

    كلام جميل بارك الله فيك

  31. 31- ناديه
    04:32:00 2014/07/27 صباحاً

    كلام رطب قلبي اللهم اكثر من امثالك كي يثبت ويقوي امة محمد اننا في حاجه شديدة من العلماء من هذا التنوير والتثبيت جزاك الله خيرا ومتعك بنعمة الاخلاص والايمان

  32. 32- ابونواف
    05:39:00 2014/07/27 صباحاً

    جزاك الله خيرا زدتنا يقينا بموعود الله وان نصر الله لقريب

  33. 33- عبدالرحمن المقبل
    06:58:00 2014/07/27 صباحاً

    أثابك الله

  34. 34- ماجد وحيد
    07:18:00 2014/07/27 صباحاً

    الله يطول في عمرك يا ملهم حياتنا دراسة متأنية وحقيقة واقعية ومخرجات مفيدة للأمة عقل رهيب ماشاء الله يا ملهمي سلمان العودة جزاك الله خيرا

  35. 35- ابو علي الظفاري
    10:51:00 2014/07/27 صباحاً

    اللهم انصر عبادك المجاهدين في كل مكان ووحد اللهم صفوف المسلمين

  36. 36- أبومازن
    12:22:00 2014/07/27 مساءً

    بارك الله فيك ووفقك لكل خير اللهم انصر المستضعفين من أهلنا في غزة ياحي ياقيوم

  37. 37- ابو عبدالله مازن
    10:22:00 2014/07/27 مساءً

    رحم الله شيخنا بن باز رحم الله شيخنا بن باز رحم الله شيخنا بن باز

  38. 38- ابو عبدالله مازن
    10:23:00 2014/07/27 مساءً

    رحم الله شيخنا بن باز رحم الله شيخنا بن باز رحم الله شيخنا بن باز

  39. 39- ادريس
    03:23:00 2014/07/28 مساءً

    الحمد لله كثر الله من امثالك شيخنا الجليل وسوف نعمل بدورنا ولن نقعد او نسكت او نستكين وعلى كل شاب وشابة ان يكونوا على استعداد للبذل والعطاء اذا اردتم الخلاص من هذا الوضع المؤلم عليكم بالعمل على كل المستويات بدا بالنفس ومخالفة الهوى والتربية والعمل والتبرع ،وقد اعجبني قول الشيخ ان يرسل كل منكم دعما بقدر ديته عسى ان يكون الفكاك هذا هو الحل ان نعتبر دعمنا للقضية فداءا لنا عن تخاذلنا وتقاعصنا حتى يفرج الله علينا وننتقل الى الخطوة التي بعضها من العمل والتحرك والوثبت الكبرى بعد الاستعداد الدائم والعمل المتواصل هذا والله اعلم الله يوفق الجميع

  40. 40- محمد القاضي
    11:10:00 2014/07/30 صباحاً

    يقول الله تعالى(وجاهدوا بأموالكم وانفسكم )

  41. 41- فجر
    02:45:00 2014/07/30 مساءً

    جزاك الله خير، كلام جميل

  42. 42- ناصر الحارث
    07:27:00 2014/07/30 مساءً

    أحسنت يا أبا معاذ أعاذك الله من النار.

  43. 43- نحن أهل النصر
    07:43:00 2014/07/31 صباحاً

    شكراً لك ي شيخ على المقال الجيد الذي كان جميلاً

  44. 44- عبدالجليل
    03:36:00 2014/08/01 صباحاً

    لاحظت في مقالك أنك لم تتعرض لدعم دول الخليخ للصهاينة في هذه الحرب فهل هذا من باب التقية ؟؟؟؟؟؟؟

  45. 45- المستهام
    03:42:00 2014/08/01 صباحاً

    مشكلة دعم الأعمار في غزة موقوف على موافقة المصريين ظاهريا وباطنا الأمريكان.

  46. 46- محمد الانصاري
    11:51:00 2014/08/01 صباحاً

    جزاك الله خيرا ياشيخ لاكن لاحول ولا قوة الا بالله فلسطين محتاجة الا وقفة كل المسلمين معاها هاذي المعركة لاتخص فلسطين وحدها بل تخص كل المسلمين بشكل عام والعرب بشكل خاص يجب ان نقف معهم وقفة رجل واحد بكل شي القتال في سبيل الله اصبح واجب علينا حتا ولو بدعا علي اقل تقدير لكن مع الاسف الكبير اصبحنا نتفرج علي مايحدث لي اخواننا وكانه مسلسل تركي اسال الله ان يرفع عنهم البلاء ويفرج عنهم وان يهلك عدوهم انهو جواد كريم قسما بالله لو كان في زمن ابو بكر الصديق وعمر بن الخطاب والصحابه رضي الله عنهم مكانو حيتفرجو مثل جلسنا نحن نتفرج لاوالله ماكانت اسرائيل ولاغيرها قدرت تتجرء علينا

  47. 47- طارق الحسيني
    02:15:00 2014/08/01 مساءً

    بارك الله فيك يا شيخنا ، وندعو الله ان يرفع راية الاسلام والمسلمين ، وان يربط امانينا واقوالنا بأفعالنا . اللهم امين

  48. 48- المنذر
    03:35:00 2014/08/02 صباحاً

    الجهاد واجب ولا تميع القضية .

  49. 49- أبو مصطفى
    03:57:00 2014/08/10 مساءً

    يا لله! إنه لنداء وصرخة استغاثة لذوينا وأهلينا في الأرض التي بارك الله حوله.. فواجبنا تلبية النداء؛ كلٌ بحسب قدرته.. فاللهم انصر عبادك المجاهدين في أرض الرباط خاصة وفي جميع أراضي المسلمين.. كما ندعو أصحاب الكلمة الرفيعة والمسموعة من صناع القرار في ربوع الأرض الإسلامية إلى المبادة والمسارعة في قطع علاقاتها مع هذه الكيان الصهوني الغاصب المعتدي قتلة الأحرار والأبرياء...

  50. 50- مهند خبير
    11:47:00 2014/08/19 صباحاً

    مهما طال ليل غزه فانه سينجلي وستكون الغلبه لاهل الحق

  51. 51- عبد الله
    02:13:00 2014/10/15 مساءً

    بارك الله فيك وجزاك الله عنا كل الخير