شيء (يقهر)

عدد القراء : 108110  


-أستاذي أرجو الرد أريد أن أسألك عن شيء قاهرني!

-ابنتي الطيبة.. أرسلي ما لديك.

-أنا صحافية أعمل في صحيفة (...) الإلكترونية، وفي خلاف دائم مع زملائي فهم معجبون بشخصية صدام حسين، ويثنون عليه ويترحّمون بينما موقفي مختلف فقد قرأت للشيخ الراحل -رحمه الله- (...) أن صدام حسين كافر، وأن حزب البعث الذي ينتمي إليه حزب إلحادي أسسه "ميشيل عفلق" في سوريا، وأن من ينتمي إليه فليس من المسلمين، فماذا ترى؟

-بنتي الكريمة أولاً هذا رجل قَدِمَ إلى ربه وغادر الحياة، وأولى بنا أن ننشغل بواقعنا المشهود وتداعيات الأزمات في العراق وغير العراق عن أن ننبش في قبور الأموات ونجعلهم محلاً للصراع والجدل والاختلاف.

إن في واقعنا المشهود اليوم وحياتنا الدؤوبة من قضايا الاختلاف ما يكفينا ويغنينا عن استدعاء الأموات وإعادة محاكمتهم.

وثانياً: فإن الرجل مرَّ بأحوال وأطوار وانتقل من حاكمٍ مطلق إلى سجينٍ أعزل في قبضة أعدائه، وتعرَّض للضيق والقهر والألم، وهذه هي النار التي تصهر الإنسان وتزيل الكثير من غطرسته وكبريائه، وتعيده إلى أصله وإلى حقيقته، ولعله من خلال هذه المرحلة أثبت صبراً وجلداً مشهوداً والتف الحبل على عنقه دون أن ينكسر ثم نطق بالشهادة على رؤوس الأشهاد ورآه الملايين في ذلك الموقف وهو يتلفظ بالشهادتين، و« مَنْ كَانَ آخِرُ كَلاَمِهِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ »؛ كما قال النبي -عليه الصلاة والسلام-.

نحن لا نحاسب الرجل ولا نحاكمه ولا نحكم عليه فبعد محكمة الدنيا ثَمَّ محكمة الآخرة: {وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} (49:الكهف).

نحن لا نحاكم الناس، وليس من حقنا أن نحاكمهم فأمرهم موكول إلى الله، ولكن من حقنا أن ندرس أفعالهم وتصرفاتهم؛ خاصة تلك الأفعال والتصرفات التي تركت أثراً مدويَّا وترتب عليها تبعات واستحقاقات قد تكون أضرَّت بوطن أو بشعب أو بأمة، فإن نهاية صدام حسين لن تجعلنا ننسى أفعاله بحق الأكراد، وإن نهاية صدام حسين لن تجعلنا ننسى الروح الاستبداية التي كان يحكم بها شعبه بالحديد والنار، وإن نهاية صدام حسين لن تجعلنا ننسى دخوله على جارته الآمنة الكويت وما ترتب على ذلك من ترويع الآمنين، وخلط الأوراق، وفتح الطريق لتدخلات خارجية لا زالت المنطقة تعاني من آثارها إلى اليوم.

القدرة على التوازن والانضباط وإعطاء كل ذي حق حقه، والفرق بين ما هو شخصي وما هو عام؛ من أهم ما يحتاجه من نصب نفسه للحكم على شخص أو جهة أو جماعة.

والحكم على الأشخاص بالكفر أمر في غاية العسر والصعوبة، فالأصل فيمن ينطق بالشهادتين أنه مسلم ولا نُخرجه من إسلامه إلا بيقين تام لا ريب فيه، وعند الشك أو التردد أو الاختلاف ينبغي أن نعود إلى الأصل، ولسنا ملزمين بأن نحكم على الناس هنا أو هنا، ولا أن ندخلهم جنة ولا ناراً بل الأوْلى والأفضل أن ندع أمر الناس لرب الناس، وألا ندخل بين الله وبين عباده بأحكام قطعية على أفراد قَدِموا  إلى الله، وعلم الله من أمرهم ما لم نعلم، فالله تعالى يحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون، والتسرُّع في الكفر على أحياء أو أموات بسبب موقف أو كلمة أو انتماء مما لا يحسن ولا يجمل ولا يجدر ولا يليق، ولم يكلفنا الله تعالى أن نحكم على الخلق بل يكفي أن نتجه إلى الله تعالى بعبادته ومحبته وطاعته وتجنب معاصيه ولا نُقحم أنفسنا فيما ليس لنا به علم.

الحكم على البشر قد يحتاجه أهل العلم الراسخون؛ الذين يُرجع إليهم في الأمور إذا ترتَّب عليه نتائج؛ كالتوريث والولاية وغيرها من الأحكام، وهذا إنما يكون إلى القضاة؛ الذين كلامهم قاطع بين الحق والباطل والخطأ والصواب على الأقل في رأي الناس وفي ظاهر الأمر، فإن القضاء يحسم المختلَف فيه في الدنيا ولا يلزم أن يكون حكم القضاء أيضاً مطابقاً لما عند الله تعالى، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: « إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَىَّ وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ فَأَقْضِى لَهُ عَلَى نَحْوٍ مِمَّا أَسْمَعُ مِنْهُ فَمَنْ قَطَعْتُ لَهُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ شَيْئًا فَلاَ يَأْخُذْهُ فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ بِهِ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ » (رواه البخاري ومسلم).

وحزب البعث لم يعد له وجود، صحيح هو حزب قومي عربي اشتراكي له تاريخ أسود في سوريا وفي العراق، ويتحمَّل الكثير من التبعات والضَّيْر الذي أصاب الشعوب العربية في هذين البلدين وفي غيرها ولكنه أصبح مطيَّة للطائفية وأصحاب المصالح، ولم يعد لهذا الحزب وجود وانقرض ضمن ما انقرض من الأسماء والشعارات التي سادت ثم بادت يوماً في الوطن العربي.

لقد مرَّ بصدام حسين فترة كادت أن تُجمع الألسنة والأقلام على ذمه وشتمه واتهامه بعد دخوله للكويت.

ثم مرَّت به مرحلة أخرى بعدما دخلت أمريكا في العراق وأصبح في مواجهة غزو خارجي جعلت الكثيرين يغيرون رأيهم فيه وينصبونه رمزًا للمقاومة ومواجهة المحتل.

ثم مرَّت به مرحلة أخرى بعد ظهوره من تلك الغرفة الأرضية أمام الكاميرات في العالم حيث بدأت مرحلة السجن ثم المحاكمة، وإعلان هذه المحاكمة في الفضائيات ومتابعة الملايين لها، وخلال ذلك بدأ ناس يلحظون أنه صلب المِرَاس لم ينحن أو ينكسر على رغم زوال الأبهة والسلطة والقوة والجاه من حوله، وهذا الجانب ربما جعل الكثير من الناس يتعاطفون معه على الصعيد الشخصي، ويعتبرونه رمزاً، ومن هنا ومنذ ذلك اليوم كنت ألحظ أن صوره ومقاطعه تنتشر في اليوتيوب وفي الانستجرام والحديث حوله يزيد وتلميع الكثير من الأشخاص الذين مدحوه أو أثنوا عليه أو دافعوا عنه أو احتكوا به في وسائل الإعلام والقنوات الفضائية والصحافة وغيرها، ولعل ذلك راجع لهذا السبب وهو قدرته على المواجهة والصبر وعدم الانكسار، ولسبب آخر أيضاً وهو أن الكل يدري أنه في تلك المرحلة لم يعد يُشكِّل خطراً على أحد، ولم تعد لديه القدرة على أن يسيء لأحد، ومن طبيعة الإنسان أن يُغيّر مواقفه في مثل هذه الظروف، وهذا ليس بمعيب، فلا الأشخاص الذين نحكم عليهم خالدون مقيمون سرمديون على ما هم عليه، ولا الظروف من حولنا أو من حولهم باقية ثابتة بل هي متغيرة، ولا نحن أيضاً ثابتون، ولا أحكامنا قطعية ولا نهائية ولذلك فهي قابلة للتغيير، وقابلة أيضاً للتعديل، وقابلة للمحو.

إذن أمامنا ثلاث مستويات:

المستوى الأول: تغيير آرائنا في الأشخاص؛ بمعنى أننا قد نثني على مَنْ كنا نلوم أو نلوم مَنْ كنا نثني عليه.

المستوى الثاني: التعديل؛ وهو ألا نُغيِّر الرأي تماماً ولكننا نعدله ونضيف إليه ليكون أقل حماساً -على سبيل المثال- أو أقل هجومية دون أن يتغير أصل الرأي.

المستوى الثالث: هو المحو؛ بمعنى أن نسكت عن هذا الشخص ولا يلزم من السكوت أن نكون مُصرِّين على آرائنا السابقة حياله، ولا أن نكون قد غيَّرنا آراءنا أو عدَّلناها بل اخترنا أن نسكت لأن الظروف تغيَّرت ولسنا نعتقد أننا ملزمون بالآراء التي قلناها عنهم سابقاً، ولا ملزمون بتعديلها أو تبديلها.. فالسكوت موقف في حالات كثيرة.

إن الذين يحتفلون بصور صدام حسين، ومقاطع صدام حسين، وكلمات صدام حسين وينشرونها على نطاق واسع اليوم لا يُقرون بطبيعة الحال الجرائم التي ارتكبها في حق الأكراد أو في حق العراقيين أو في حق أهل الخليج والكويت كلا؛ ولكنهم مشدودون إلى الجانب الإنساني والموقف الصلب الذي ظهر منه أمام الكاميرات وعلى الشاشات.

إن التاجر إذا أفلس يبحث في دفاتره القديمة، وهؤلاء الشباب ربما عسر عليهم أن يجدوا بطلاً قومياً يشيدون به فذهبوا إلى أقرب مذكور وأسبغوا عليه من جديد جلباب الصبر والعظمة، واعتبروا أن ما آل إليه العراق من بعده من تفكك وتشتت وسطوة للصفويين وسقوط في أحضان الدولة المجاورة، وحالة من الفلتان الأمني والفساد الاقتصادي والسياسي والإعلامي.. جعلت العراق في ذيل قائمة دول العالم المعروفة في الفساد؛ جعلهم يرون هذا كله ناتجاً عن غياب صدام حسين.

والذي أراه أن هذه ليست هي الحقيقة كاملة، قد تكون هذه جزءاً من الحقيقة، وربما تكون بعض سياسات صدام حسن التي مارسها واستفرد بها هي أيضاً سبب آخر فيما جرى وفيما يجري، والله تعالى يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} (8:المائدة)، وفي الآية الأخرى: {كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ..} (135:النساء).

ما أجمل أن نتحلَّى بالتوازن والهدوء والاعتدال والإنصاف حين نجد أنفسنا مضطرين إلى الحديث عن شخص حوله خلاف أو جدل؛ من الأحياء أو من الأموات، من السياسيين أو العلماء أو المشاهير.. فإن الإنصاف عزيز، وكثير من الناس إما أن ينحاز له أو ينحاز عليه، أما أن يُمسك بالميزان باعتدال ويدع الكفة والكفة الأخرى تحاكم الشخص بعيداً عن أن يضع إبهامه على طرف إحداهما فهذا أمر في غاية الندرة.

اللهم ألهمنا رشدنا، وارزقنا العدل والإنصاف وتحقيق ما قاله عمار -رضي الله عنه-: (ثَلاَثٌ مَنْ جَمَعَهُنَّ فَقَدْ جَمَعَ الإِيمَانَ: الإِنْصَافُ مِنْ نَفْسِكَ، وَبَذْلُ السَّلاَمِ لِلْعَالَمِ، وَالإِنْفَاقُ مِنَ الإِقْتَارِ)، والحمد لله رب العالمين.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم



تبقى لديك حرف
   

التعليقات

  1. 1- Abdullah Ibrahim
    09:18:00 2016/12/30 مساءً

    جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل/ د. سلمان العوده على هذا الاجابات الشافيه والموضوعية والحياد في التناول . فموضوع صدام حسين خاض فيه الكثيرين ولكن أول مرة أرى هكذا موضوعية في تناوله. نفع الله بكم الاسلام والمسلمين

  2. 2- إبراهيم الحكمي
    09:45:00 2016/12/30 مساءً

    صحّ لسانك ياايُّها العالم الجليل وأسأل اللّه العظيم رب العرش الكريم أن يحفظك ويمد في عمرك وينفع بك الإسلام والمسلمين.

  3. 3- Khaznah
    09:53:00 2016/12/30 مساءً

    أولا اللي صار من اعتداء على الكويت كان سببه الحكومة الكويتية والكل يعرف هالشي ثانيا اللي يقهر قول الكويتيين لموتاهم شهداء وذا قتال بين مسلمين ومسلمين ثالثا اللي يفخر بصدام معاه كل الحق علاقل كان رجل وقف بوجه الحكومات الغربية وهالشي نادر بذا الزمن اللي كثرت فيه بيع أعراض وأراضي المسلمين

  4. 4- Nabil
    11:16:00 2016/12/30 مساءً

    جزاكم الله كل خير على هذه الدرر القيمة ....

  5. 5- فهد حسان
    02:50:00 2016/12/31 صباحاً

    صدام حسين افضى الى ما قدم لا نكفر و نخرج احد من الملة ولكن يعتبر صدام حسين من الشخصيات الجدلية هناك من يؤيده و هناك من يعارضه نسأل الله ان يلطف بأمة محمد صلى الله عليه و سلم

  6. 6- مصطفى الشليل
    06:47:00 2016/12/31 صباحاً

    لولم يفعل الادحر الشيعه وتقليم اظافرهم لكفى

  7. 7- معنبس
    07:02:00 2016/12/31 صباحاً

    رأي متوازن

  8. 8- بنت السعوديه
    08:00:00 2016/12/31 صباحاً

    رحم الله من مات على الإسلام لكن الحكم على مثل شخصية صدام أعتقد في غاية الصعوبه رجل تعادلت الكفتين عنده (ولا يعلم الغيب إلا الله

  9. 9- يونس العماني
    08:22:00 2016/12/31 صباحاً

    سبب إعجاب البعض بصدام هو الجهل والطائفية فالعربي يتأثر بالعنتريات الفارغة لأنه جاهل لا يقرأ ويمجد من يقتل أتباع الطائفة المضادة

  10. 10- Me
    02:54:00 2016/12/31 مساءً

    رحم الله القائد صدام رحمة واسعة أبدية ، شخصية هذا الرجل لا توصف ! ليس من باب التمجيد أو التعظيم لكن فعلياً هذا الرجل يمتلك شخصية في غاية القوة و الصمود ، رجل مكافح مناظل بطل و انا هنا لا اعني شخصيته السياسة بل شخصيته كإنسان رجل نشأ تحت خط الفقر فأصبح بقوة عزمه و طموحه و إرادته أن يصل الى اعلى منصب في الدولة !! رجل حارب إيران ٨ اعوام دون ان يكلّ أو يملّ !! بالرغم من استنزاف ميزانيته !! رجل حتى وهو في السجن و في ظروف موت اولاده و احتلال بلده و سقوط حكمه كان في غاية الصلابة و الصمود !! سبحان من اعطاه هذه الشخصية العظيمة ، بالإضافة الى ذكره الحي بالرغم من مرور عشر سنوات على وفاته !!

  11. 11- عمر العزي
    03:08:00 2016/12/31 مساءً

    الئيس الراحل صدام حسين قدم للامه الكثير في عهد كان نائبا للرئيس ورئيس ىلعراق / اشترك العراق في حرب تشرين بكل قوه ع الجبهتين المصريه والسوريه ضد العدو الصهيوني ، دفعت امريكا شاه ايران لان يدعم الكورد في شمال العراق وفعلا استخدمتهم بامتياز واعترف علنا محمود عثمان السياسي الكوردي الذي افصح عن زيارته والبرزاني لاسرائيل ودعم التمرد الكردي بمستشارين يهود ناهيك عن الذخائر والاسلحه والمعدات العسكريه ، وعجبي ع سمان الدكتور انه لا يعلم ذلك بان الكورد مطايا للفرس سابقا وحاليا وامريكا واسرائيل ..!! اتمنى ان يطلع الدكتور العوده ع انهيار النمرد الكوردي بعد اتفاقية الجزائر ( 1975) ليثبت له من هم الكورد

  12. 12- أبو ريان
    03:20:00 2016/12/31 مساءً

    الأعمالبخواتيما ياشيخ وان شاء الله أن خاتمته طيبة لأنه نطق الشهادة ولكنك كأنه لايروي لك ذلك تذكر مافعل ونافعا وتنسى خاتمته الطيبة وأنه بعد وفاته توغل الفرس في العراق والشام وغيرهما. ثم إن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول اذكر حسنات موتاك وأنت تبحث وتذكر المسأوي ياشيخ . دع الخلق للخالق واستنكر وأشجب مايفعلوا الروافض اليوم في سوريا والعراق والله الموفق

  13. 13- علي حمود سند
    03:34:00 2016/12/31 مساءً

    جز الله الشيخ خير الجزاء فلقد اجا وأفاد وبلغ.ما اراد.اجابات.شافيه.

  14. 14- سلمى الهادي
    04:00:00 2016/12/31 مساءً

    ذكرت الكويت في غير ما موضع ( وقد كان دخولها خطأ تم الاعتذار عنه) أليس انحيازا لهويتك الخليجية؟ تذكر ميتا بالسوء وتعد كل اخطائه وهو الآن عند ربه وهو أعلم به و تحدثنا عن الإنصاف و العدل ووجوب عدم إصدار الأحكام ازدواجية الخطاب لن تجعل منك معتدلا ...فمن الواضح ان لا اعتدال و لا ميزان في حديثك فكفى تدليسا وادعاءا

  15. 15- سبهان
    04:43:00 2016/12/31 مساءً

    لا اوافقك الرأي ياشيخ.. الاكراد قلتوا بالكيمياوي التي اطلقته ايران ولكن الاحزاب الكردية وهي موالية لايران اشاعت العكس. هناك فديو على اليوتيوب لباحث امريكي يتكلم عن هذا حيث كان عضوا في لجنة التحقيق الاممية. ابحث في يوتيوب عن: حقيقة ماحدث في حلبجة - the truth about Halabja

  16. 16- العراقي
    04:44:00 2016/12/31 مساءً

    يرجى ايصال هذا الفديو الى الشيخ ابحث في يويتوب عن حقيقة ماحدث في حلبجة - the truth about Halabja

  17. 17- عبدالله العنزي
    01:32:00 2017/01/01 صباحاً

    أولا شكرا لتسجيل مقال الشيخ على شكل ملف صوتي كيف يمكن حفظ مقال الشيخ الصوتية؟

  18. 18- قصي احمد
    01:39:00 2017/01/01 صباحاً

    للاسف انكم قد داستكم ايران باحذيتها بعد صدام وتدافعون عن الاكراد وتنسو ا اهل حلب فانتم تنتقيدون صدام غيره اشباه الرجال من الرجال ليس الا

  19. 19- احمد
    11:05:00 2017/01/01 صباحاً

    شيخنا أراك تتحدث عن نفسك بصيغة ضمير الغائب في صورة صديق لك إذ تحكي قصتك مع صاحب التاكسي المصري "جرجس" ... و تطوف البلاد تحكي قصتك و موقفك منها بعد أن صنع الزمان منك شخصاً آخر ينتقد الذي مضى و يعتبر و ينتفع به بل ينفع غيره به .. :D ... طبت شيخنا و بارك الله فيك و زادك علما و حكمة و نفع بك .. أطال الله عمرك وأحسن عملك

  20. 20- جويرية
    10:33:00 2017/01/02 مساءً

    جزاكم الله خيرا واطال الله في عمرك

  21. 21- عازف الليل
    02:55:00 2017/01/05 مساءً

    لماذا يتم ذكر جرائم صدام بحق الاكراد ولايذكر جرائم الاكراد بحق العراق منذ نشأت العراق اليس الاولى ان يكون الشيخ العالم ادرى بمكة ودروبها لماذا لايقال الحق بشأن خيانة الاكراد لبلدهم منذ استقلال العراق ياحسرتاه لايوجد شيخ يتكلم الحق ابدا لماذا الدفاع عن النفس يكةن جريمة وارهاب وقصف سبعين دولة يعتبر تحرير وجرائم الشعب العراقي الموالي لايران وعملياته العسكرية في العراق ضد المدنيين اثناء حرب العراق والمجوس لماذا لانكون عادلين لماذا لايقال الحق اليس الشيعة هم من حاربوا صدام والعراق لاجل عيون ايران اي جرائم يتحدث عنها الشيخ ونسي انها رد فعل حاكم ورئيس دولة

  22. 22- مستنجدة بربها
    08:48:00 2017/01/28 مساءً

    السلام عليكم ورحمة الله ياشيخ الاسلام احببت ان اعزيكم في مصابكم الجلل وادعو ربي ان يجعلكم من الصابرين وهم المرحومون ويعوضكم بما يسعدكم والله ياشيخ قد حلمت الشهر الماضي رغم انني لست بمتابعة لكم واسفة على صراحتي وكأن قلبكم يخرج من بين ضلوعكم ويطير وانت تقول الحمد لله على مصاب الله الحمد لله على ابتلاء الله الحمد لله على كل شيء ولا يحمد سواه ثلاث مرات وفجأة قلب من زمرد اخضر وفيه نور ابيض يدخل لصدرك وصرت تبكي من الفرح وتشير لي وانا انظر وااسفة شيخنا جعلكم الله من عباده المخلصين واولياء رب العالمين ولكم السلام والصبر والسلوان

  23. 23- محسن حسين
    05:21:00 2017/03/25 مساءً

    صدام حسين -كما قال مفكر كردي-كان عادلا في الظلم لا يفرق بين كردي وعربي سني شيعي حتى قتل عمه واصهاره..ولا يدعي الديمقراطية ويقول انا ثوري..