أنـا فـي الـسجن في نعيم دان إن حرمت الرياض خضراً فعندي أو حرمت البيت العتيق فيا ربّ أو حـرمت الحديث للناس حيناً أو حرمت التطواف شرقاً وغرباً سـابـح في الأفلاك أشهد فيها كـل شـيء فـيها يسبح جهراً إنـنـي عـنك ملتهٍ يا صديقي إن لـلـحـق في ضميري بناء ربـمـا حـنـت الطبيعة يوماً فـاتـهـم مني الحنان لعمر الـ ولـقـد آدنـي وآلـم قـلبي وتـرامـى إلـيّ يركض (ها قد ولأنـتـن فـي الـفـؤاد بناتي دمـدمـات الـسما تلاحق من إيـه يـا أم يـا عـيون عيوني لـم تـغيبي عن ناظري فمحياك تـمـسحين الآلام بالدمع يهمي رب فجر ينشق والقلب في زفرة صـعـدت لا يردها عن سراها أحـكم الباب ما استطعت فهذا يـالـزوج فـي قلبها حسرات جدد الدهر شجوها فهي لا تنفك وإذا الـبـاب صـر هـبت تنا كـل شـيء في الدار يذكرنيه يـا سقى الله أزمناً حلوة الذ كـ فـي الزنازين نحن جيران صدق حـجـبـتنا عنكم حوائط صمٌّ قـد ألـفـنـا فيها المذلة لكن ولأجـل الـكـبير يغدو قليلاً هـذه دورنـا ركـنـاّ إلـيها لا نـرى شـمـساً ولا زمهريراً ولأجـل الـكـبير يصبح عذباً يـالصوت الأذان من كل بابِ ولـنـا هـجعة من النوم فيها نـتـراءى فـيـها النبيين حقاً ونلاقي الأموات قد نشروا فيها إيـه يـا والـدي الحبيب سلام كـم رأيـنا أئمة الحق والصبـ خـالد في السجن الطويل رفيقي رب رفع في صورة الخفض يبدو وكـبـيـر في أعين الخلق يبدو
لـيـس تـسطيعه يد السّجان بـيـن جـنـبي روضة القرآن صـبـاحٍ مـسحت بالأركان فـحـديـثـي يرن في الآذان إن روحـي تقوى على الطيران صـنـعـة الله مـبدع الإتقان ويـطـيـل النجوى بغير لسان بـالـمـعـاني عما ترى بالعيان لـيـس تقوى عليه كف جبان لـفـراخ أودى بـهـم فقداني ـلـه إنـي عـليهمُ ذو حنان طـيـفـهم في الخيال حين رآني جـئت بابا من بعد طول زمان)! ولأنـتـم فـي القلب يا غلماني فـرق بـيـن الآبـاء والولدان إيـه يـا أم يـا جـنان جناني أمـامـي أراه رأي الـعـيـان كيف تُمحى الأحزان بالأحزان؟ شـكـوى لـلـواحد الديان كـيـد بـاغ ولا ضجيج جبان قـدر الله جـاء والموت داني!! تـتـلـظـى ما أعقب الملوان تـرنـو بـمـدمـع هـتـان جـيـه خـيالاً للشائق الولهان فـلـه فـيـه لـمـسة الفنان رى ورجعى رجعى لذاك الزمان لـهـف نـفسي لرؤية الجيران وقـلـوب فـي قسوة الحيطان هل يسيغ الأحرار طعم الهوان؟! كـل ما تستطيعه قوى الإنسان نـحـن فـيها كأسعد السكان فـلـنا في الحالين وصف الجنان مـا تـنـاهـى مرارة باللسان لـحـن خلد ينساب في الآذان مـن أعـاجيب ما ترى العينان وطـيـوف الأصحاب والخلان وألـقـوا بَـوالـي الأكـفان يـتـلـقـاك من أعالي الجنان ـر وأهـل الـجهاد في الميدان يـا رفـيقي صبراً على الحد ثان وعـطـاء فـي هـيئة الحرمان مـالـه بـالذي احتملت يدان
جاري تحميل التعليقات ..