الرئيسة راسلنا دليل الموقع
البحث



بحث متقدم
عناوين مختارة
د. سلمان العودة: يجب تدريب المسؤولين على التعامل مع الجمهور باحترام
العودة يشارك في ورشة عمل لإنتاج فيلم عالمي عن الرسول الكريم
العودة : على منسوبي “الهيئة” والشرطة والمرور التعامل مع الجمهور بأعصاب هادئة
هل نحن شعوب مرائية ؟!
ابن باز والعودة في مواجهة "الأتباع"
هل أولوياتنا تائهة؟!
د. سلمان العودة: العقوبات القضائية على الصغار ينبغي أن تكون في حدود التعزير
دعوة الشيخ سلمان العودة إلى التعافي
تغيرت علينا !
60 باحثاً من بينهم العودة وسويدان والغنوشي في ملتقى حول منهج القرضاوي
موقع الشيخ سلمان متابعات وحوارات أخبار ومتابعات
الشيخ سلمان العودة يوجّه نداءً إلى أهل الصومال
 
الكاتب:  الإسلام اليوم/ الرياض
السبت 19 صفر 1430الموافق 14 فبراير 2009
 

الشيخ سلمان العودة يوجّه نداءً إلى أهل الصومال

 

وجّه فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة (المشرف العام على مؤسسة "الإسلام اليوم") اليوم السبت، نداءً إلى أهل الصومال، ناشدهم فيه الالتفاف حول الرئيس الجديد شريف شيخ أحمد، الذي وصل إلى سدة الحكم من خلال مؤسسات الشعب الصومالي، مشيرًا إلى أن شيخ أحمد معروف لدى الفصائل الصومالية في الداخل والخارج، وعُرف بأخلاقه ووقوفه مع الشريعة، وإخلاصه لدينه ووطنه.

 

وقال العودة - موجهًا خطابه إلى الفصائل الصومالية-: "قد آن الوقت لوضع السلاح والجلوس للحوار والنقاش من أجل المصلحة العليا للشعب الصومالي، لكي يصلوا إلى اتفاق يحبه ربنا ويرجع بالخير العميم على الشعب الصومالي الجريح، وعلى أمتكم التي تتشوق لوحدة صفكم واجتماع كلمتكم".

 

وناشد فضيلة الشيخ الرئيس الصومالي شيخ أحمد أن يضع يده في يد إخوانه، مشاورة ومشاركة واستماعًا وألا يقطع أمرًا دونهم، وأن يمتثل في كل موقف حساسية الأمر ودقته وحاجته الشديدة للحكمة والتريث وطول النفس، أسوة بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم في سياسته مع الناس.

 

كما دعاهم إلى تحكيم الإسلام فيما بينهم من خلاف، مستشهدًا بقول الله تعالى: ((وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ))، وقال تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا)).

 

وأكد فضيلته على أن الاحتكام إلى الشريعة وتطبيقها ليس مقصورًا على الحدود والعقوبات كما يتوهم من لا فقه عنده، بل هو معنى عام يقتضي حفظ ضروريات الدين والحياة التي هي: الدين، النفس والدم، المال، العقل، العرض والاجتماع، ولا يتم حفظ ذلك كله إلا بالأمن والاستقرار.

مؤكدًاً على أن "تطبيق الشريعة يعني تطبيق الأخلاق الفاضلة لأنها من أعظم مقاصدها وقيمها كما قال صلى الله عليه وسلم: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" رواه مالك وأحمد بسند صحيح.

وضرب فضيلته مثالا على ذلك بالشجاعة، فهي خلق فاضل عظيم، والشجاعة تكون مع النفس وتكون مع الأتباع، كما تكون مع الأعداء، ولذ جاء في الصحيحين: "الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب".

ودعا فضيلته الفصائل الصومالية إلى "الحرص على الأخوة فيما بينهم، فهذا الأمر من مقاصد دينكم الإسلامي العظيم، فبه تحفظون وحدة الصف وقوة التلاحم ومتانة التماسك بين أفراد  المسلمين، فالأخوة منحة من  الله عز وجل، قال الله تعالى: (إنما الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ). وقال الله تعالى: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ..).

 

ودعا الشيخ العودة الفصائل الصومالية إلى الكف عن سفك الدماء، مؤكدًا على أن الله عز وجل جعل من مقاصد الشريعة حفظ النفوس وتحريم الاعتداء عليها، وتساءل فضيلته: "ألا يكفينا ما حدث من سفك لدماء وتهجير وتشريد وتمزق، وما ترتب على ذلك من خسائر اقتصادية وسياسية واجتماعية".

واستشهد بقوله تعالى: (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا). وقال تعالى: (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا). وقال تعالى: (وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في أكبر اجتماع للمسلمين في حجة الوداع: "إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا".


وقال صلى الله عليه وسلم: "لزوال الدنيا أهون على الله تعالى من قتل مؤمن بغير حق". وقال صلى الله عليه وسلم: "لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دمًا حرامًا".

وحث العودة الفصائل على التحلي بفضائل التنازل وإيثار المصالح العامة، مشيرًا إلى "أن آخر ما ينزع من نفوس الصالحين حب الجاه والسلطة، ولكم في الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما قدوة حسنة في الحرص على الصلح".

 

وأشار فضيلته إلى أن دوافع وأسباب الصلح عديدة، منها: الرغبة فيما عند الله، وإرادة الإصلاح، وحقن الدماء، ووَحدة الصف، ضاربًا مثالًا بعام الجماعة، وما حدث من صلح بين الحسن بن علي ومعاوية بن أبي سفيان.

وقال الشيخ العودة: ليست الشجاعة كل الأخلاق بل هي خلق واحد، وكذلك الحلم والأناة كما مدح بها النبي صلى الله عليه وسلم، أشج عبد القيس كما في صحيح مسلم: "فيك خصلتان يحبهما الله، الحلم والأناة".

وأضاف أن التسامح والعفو، من الصفات الممدوحة بالكتاب والسنة، والمحمودة في الطباع البشرية، "ولا يداوي الجراح ويزيل الوحشة والشحناء مثل الكرم والتسامح والتغافل كما قال الشافعي رضي الله عنه: "الكيس العاقل هو الفطن المتغافل".

 

وقال فضيلة الشيخ سلمان العودة في ختام خطابه: "ثمة بصيص من الأمل يطل من هذا البلد الذي أكلته الحرب على مدى أكثر من عشرين عامًا"، معتبرًا أن "حفظ سمعة أهل الإسلام تقتضي منا الإصرار على اغتنام الفرصة الإقليمية والدولية التي تجعل من عودة الاستقرار لهذا البلد العربي المسلم مطلبًا متفقًا عليه".

 

نص نداء الشيخ سلمان العودة :

 

نداء إلى أهل الصومال

 

1-    مقدمة:

الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ، وصلوات الله وسلامه على إمام الدعاة وسيد الهداة ، وقائد المصلحين، محمد بن عبد الله ، وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه واقتفى أثره وهداه،

أما بعد

فهذه كلمات ملؤها الأمل والتطلع والتفاؤل ، دافعها الحب والصدق والنصح الذي نضمره في قلوبنا لكل مسلم ، كما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال جرير رضي الله عنه: "فورب هذا البيت إني لناصح لكم".

ونرجو أن يكون هذا دأبنا ودأب كل مسلم غيور على دينه.

وإن الإخوة في الصومال كبيرهم وصغيرهم -وليس فيهم صغير- هم على منزلة واحدة ، لا تمييز بينهم ولا تفاوت ، ومن هذا المنطلق جاءت هذه الكلمات التي أرجو أن تقع موقعها في نفوسهم الطيبة المباركة المخلصة لهذا الدين.

 

2-  ألم وأمل:

إن شعبنا المسلم في الصومال  عانى من ويلات الحرب واختلاف الكلمة وتمزق النسيج الاجتماعي بسبب الحرب والاختلاف، وما ترتب عليه من سفك الدماء والتشريد في داخل البلاد وخارجها، وحان الوقت لهذا الشعب أن يستظل بظلال الأمن والأمان ويبني دولته ومؤسساته الاجتماعية والتنموية والاقتصادية والثقافية والعلمية ... إلخ.. على أسس راسخة من العدل والمساواة وسيادة القانون واستقلال القضاء، من خلال مرجعيته الإسلامية.

إننا نناشد الفصائل الصومالية أن تلتف حول الرئيس الجديد الذي وصل إلى سدة الحكم من خلال مؤسسات الشعب الصومالي، والشيخ شريف معروف لدى الفصائل الصومالية في الداخل والخارج، وعُرف بأخلاقه ووقوفه مع الشريعة، وإخلاصه لدينه ووطنه – نحسبه كذلك ولا نزكي  على الله أحداً-.

قد آن الوقت لوضع السلاح وجلوس الفصائل الصومالية للحوار والنقاش من أجل المصلحة العليا للشعب الصومالي، لكي يصلوا إلى اتفاق يحبه ربنا ويرجع بالخير العميم على الشعب الصومالي الجريح، وعلى أمتكم التي تتشوق لوحدة صفكم واجتماع كلمتكم. كما نناشد الأخ الرئيس أن يضع يده في يد إخوانه مشاورة ومشاركة واستماعاً وأن لا يقطع أمراً دونهم ، وأن يمتثل في كل موقف حساسية الأمر ودقته وحاجته الشديدة للحكمة والتريث وطول النفس ، أسوة بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في سياسته مع الناس.

 

3- الاحتكام إلى الشريعة:

إننا ندعوكم إلى تحكيم الإسلام فيما بينكم من خلاف، قال الله تعالى: (وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ).

وقال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا).

إن الاحتكام إلى الشريعة وتطبيقها ليس مقصوراً على الحدود والعقوبات كما يتوهم من لا فقه عنده ، بل هو معنى عام يقتضي حفظ ضروريات الدين والحياة التي هي:

1- الدين                    2- النفس والدم                    3-  المال               

4- العقل                   5- العرض                     6-  الاجتماع

ولا يتم حفظ ذلك كله إلا بالأمن والاستقرار.

 وتطبيق الشريعة يعني تطبيق الأخلاق الفاضلة لأنها من أعظم مقاصدها وقيمها كما قال -صلى الله عليه وسلم- : « إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلاَقِ » رواه مالك وأحمد وسنده صحيح.

ومن ذلك الشجاعة فهي خلق فاضل عظيم والشجاعة تكون مع النفس وتكون مع الأتباع ، كما تكون مع الأعداء ، ولذا جاء في الصحيحين: « إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِى يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ »

وليست الشجاعة كل الأخلاق بل هي خلق واحد ، وكذلك الحلم والأناة كما مدح بها النبي -صلى الله عليه وسلم- أشج عبد القيس كما في صحيح مسلم « إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ الْحِلْمُ وَالأَنَاةُ ».

وكذا التسامح والعفو فهي ممدوحة بالكتاب والسنة ، محمودة في الطباع البشرية ولا يداوي الجراح ويزيل الوحشة والشحناء مثل الكرم والتسامح والتغافل كما قال الشافعي رضي الله عنه: " الكيس العاقل هو الفطن المتغافل".

وقيل لأحمد: إن فلاناً يقول تسعة أعشار العقل في التغافل؟، قال: بل هو العقل كله.

فالإحساس المفرط بالمؤامرة يولد سوء الظن ويُحضّر للمواجهة ،ويحمل كل فرد أو فصيل أن يبادر بالشر على قاعدة جاهلية هي : " تغد به قبل أن يتعشى بك".

بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عن المشركين كما في صحيح مسلم « دَعُوهُمْ يَكُنْ لَهُمْ بَدْءُ الْفُجُورِ وَثِنَاهُ ».

إن الهدوء وسعة البال والاعتدال في تقدير الأمور ضروري لاتخاذ الموقف السليم خاصة في أوقات الاضطراب والفتنة ، وما أخال إخوتي بغافلين عن ذلك.

 

4- حق الإخاء:

إننا ندعوكم للحرص على الأخوة فيما بينكم، فهذا الأمر من مقاصد دينكم الإسلامي العظيم، فبه تحفظون وحدة الصف وقوة التلاحم ومتانة التماسك بين أفراد  المسلمين، فالإخوة منحة من  الله عز وجل، قال الله تعالى: (الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ).

وقال الله تعالى: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ..)

 

أيها الإخوة الصوماليون:

إن نبيكم الكريم صلى الله عليه وسلم اعتمد على معاني الأخوة وعمل على تحقيقها وجعلها من الوسائل المهمة في بناء المجتمع الإسلامي والدولة الإسلامية.

إن تحقيق مبادئ العدالة والمساواة بين  الأفراد لا يتم ما لم تقم على أساس من التآخي والمحبة فيما بينهم، بل إن هذه المبادئ لا تعدو أن تكون حينئذ مصدر أحقاد وضغائن تشيع بين أفراد ذلك المجتمع ومن شأنها أن تحمل في طيها بذور الظلم والطغيان في أشد الصور والأشكال.

 

أيها الإخوة الصوماليون:

إن اتخاذكم من حقيقة  التآخي بين المسلمين أساساً لمبادئ ونظم دولتكم تعطي فرصة عظيمة لتحقيق السلام والعدالة والمساواة والحريات ومقاصد الشريعة الكبرى في بلادكم الجريحة.

 

5- إصلاح ذات البين:

أيها الإخوة الفضلاء، إن اتحادكم على أسس من ديننا العظيم أمل كل المسلمين الصادقين في كل مكان، قال الله تعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا).

إن الله ربكم جعل إصلاح ذات البين من أعظم الجهاد، فبه يتحقق تأليف قلوب المسلمين واجتماعهم على دينهم ومصالحهم الدينية والدنيوية، فالله عز وجل أمر بكل ما يحفظ على المسلمين جماعتهم وألفتهم ونهى عن كل ما يعكر هذا الأمر العظيم.

إن ما حصل من فرقة في الصومال وتدابر وتقاطع وتناحر بسبب عدم مراعاة هذا الأصل وضوابطه، مما ترتب عليه تفرق في الصفوف وضعف في الاتحاد وهذا الأمر وإن كان مما قدّره الله عز وجل نحونا ووقع كما قّدر؛ إلا أنه سبحانه لم يأمر به شرعاً، فوحدة المسلمين واجتماعهم مطلب شرعي، ومقصد عظيم من مقاصد الشريعة، بل من أسباب الاستقرار والأمن وحفظ الدين والنفوس والعقول والأعراض والأموال والأوطان، ولن يغير الله ما بنا حتى نغير ما بأنفسنا، قال الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ).

 

أيها الإخوة الصوماليون:

إن من القربات العظيمة لله عز وجل، ومن واجبات الوقت عليكم أن تتضافر جهودكم في إصلاح ذات البين إصلاحاً حقيقياً لا تلفيقياً.

 

6- الله الله.. في الدماء:

كفانا سفكاً للدماء، إن الله عز وجل جعل من مقاصد الشريعة حفظ النفوس وتحريم الاعتداء  عليها، قال تعالى: (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا).

وقال تعالى: (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا).

وقال تعالى: (وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ).

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في أكبر اجتماع للمسلمين في حجة الوداع: " إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا".

وقال صلى الله عليه وسلم: " لزوال الدنيا أهون على الله تعالى من قبل مؤمن بغير حق".

وقال صلى الله عليه وسلم: " لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ملام يصب دماً حراماً".

ألا يكفينا ما حدث من سفك لدماء وتهجير وتشريد وتمزق، وما ترتب على ذلك من خسائر اقتصادية وسياسية واجتماعية... إلخ.

7- التنازل وإيثار المصالح العامة:

إن آخر ما ينزع من نفوس الصالحين حب الجاه والسلطة، ولكم في الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما قدوة حسنة في الحرص على الصلح.

ودوافع وأسباب الصلح عديدة منها:                

1)             الرغبة فيما عند الله وإرادة الإصلاح:

قال الحسن بن علي ردا على نفير الحضرمي عندما قال له: قال الحسن بن علي ردا على نفير الحضرمي عندما قال له: إن الناس يزعمون أنك تريد الخلافة، فقال: كانت جماجم العرب بيدي يسالمون من سالمت ويحاربون من حاربت، فتركتها ابتغاء وجه الله.

إن الدرس المستفاد من موقف الحسن بن علي رضي الله عنهما في أهمية إرادة وجه الله وتقديم ذلك والحرص على إصلاح ذات البين من أسباب الصلح ودوافعه، فمكانة الصلح عظيمة وهو من أجل الأخلاق الاجتماعية، إذ به يرفع الخلاف وينهي المنازعة التي تنشأ بيني المتحاملين ماديا أو اجتماعيا، ويعود بسببه الود والإخاء بين المتنازعين، لكونه يرضي طرفي النزاع ويقطع دابر الخصام، ولذلك فإن الصلح من أسمى المطالب الشرعية، قال الله تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)، وقال الله تعالى: (لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا).

وقال الله تعالى: (تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا).

وقال تعالى: (لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ).

وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا بلى يا رسول الله، قال: إصلاح ذات البين. وقال صلى الله عليه وسلم : " إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين"

فالحريصون على إصلاح ذات البين هم سادة الشعب الصومالي.

2)             والدافع الثاني للحسن بن علي رضي الله عنهما في الصلح، حقن الدماء.

قال الحسن رضي الله عنه : خشيت أن يجيء يوم القيامة سبعون ألفاً أو أكثر أو أقل، كلهم تنضح وجوههم دما، كلهم يستعدي الله فيما أريق من دمه.

وقال أيضاً إني ما أحسب أن لي من أمة محمد مثقال حبة من خردل يهراق فيه هجمة من دم، قد علمت ما ينفعني مما يضرني.

ونلحظ من كلام الحسن بن علي شدة خوفه من الله، ذلك  الخوف الذي دفعه إلى الصلح .

وقد مدح الله أنبياءه وأولياءه بمخافتهم الله تعالى (زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ).

وقال سبحانه: ( وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ).

3)     حرصه رضي الله عنه على وحدة الصف:

 قام الحسن بن علي ابن أبي طالب خطيباً في إحدى مراحل الصلح فقال: أيها الناس إني قد أصبحت غير محتمل على مسلم ضغينة، وإني ناظر لكم كنظري لنفسي، وأرى رأياً، فلا تردوا علي رأيي، إن الذي تكرهون من الجماعة أفضل مما تحبون من الفرقة.

فقد ارتأى رضي الله عنه أن يتنازل عن الخلافة حقنا لدماء المسلمين وتجنباً للمفاسد العظيمة التي ستلحق الأمة كلها إذا بقيّ مصراً على موقفه من استمرار الفتنة وسفك الدماء وقطع الأرحام واضطراب السبل، وتعطيل الثغور وغيرها ... وقد تحقق بحمد الله وحدة الأمة بتنازله  عن عرض زائل من أعراض الدنيا، حتى سمي ذلك العام عام الجماعة، وهذا يدل على فقه الحسن في معرفته لاعتبار المآلات ومراعاته نتائج التفرقات، ولهذا الفقه مظاهره في كتاب الله وشواهد، فقد رتب المولى عز وجل الحكم على مقتضى النتائج والشواهد.

 

4)             من نتائج الصلح بين الحسن ومعاوية رضي الله عنهما:

سجل في ذاكرة الأمة عام الجماعة، وأصبح هذا الحدث من مفاخرها،

التي تزهو به على مر العصور وتوالي الدهور، فقد التقت الأمة على زعامة معاوية ورضيت به أميرًا عليها، وابتهج المسلمون بهذه الوحدة الجامعة، بعد الفرقة المشتتة، وكان الفضل لله ثم للسيد الكبير الذي قاد المشروع الإصلاحي، الحسن بن علي رضي الله عنهما، وتحقق -بفضل الله ثم بجهوده- مقصد عظيم من مقاصد الشريعة من وحدة المسلمين، وعادت الفتوحات الإسلامية إلى ما كانت عليه.

إن الحسن بن علي قدوة للمسلمين في الترفع عن حطام الدنيا، وطلب ما عند الله تعلى واحتساب الأجر والمثوبة، فالزهد في المناصب والكراسي من الأمور الثقيلة على النفس البشرية، فالإخوان والأصحاب والأقارب يتقاتلون على الكراسي والمناصب، والزهد في الرئاسة أقل ما يكون في دنيا الناس، وكم من أناس زهدوا في المال والنساء وغيرها من الأمور، لكنهم أمام الزعامة والرئاسة والمناصب ينهزمون. وقد قيل إنه آخر ما ينزع من صدور الفاتحين، وتأملوا قول سفيان الثوري: " ما رأيت الزهد في شيء أقل منه من الرياسة، ترى الرجل يزهد في المطعم والمشرب والمال والثياب، فإن نوزع حامى عليها وعادى "، فإياكم وحب الرياسة، فإن حب الرياسة أحب إليه من الذهب والفضة وهو باب غامض لا يبصره إلا البصير من العلماء، فتفقدوا في أنفسكم أيها الإخوة الصوماليون، واعملوا بنية خالصة لله، فالحسن بن علي رمز لنكران الذات ومعلم للإيثار، ومدرسة وفخر للأمة عبر الأجيال في تقديمه مصلحة الأمة ووحدتها وحفظ دمائها على أي مصلحة أخرى.

لقد نجح الحسن بن علي في قيادة الأمة بأسرها لتحقيق مشروعه العظيم، ولم يتأثر بضغوط القواعد الشعبية ولا بغيرها، وهكذا القادة الربانيون يفعلون، وكان يرد على منتقديه بأدب جمّ وحجة ظاهرة، فعندما قال له أبو عامر سفيان بن الليل : السلام عليك يا مُذل المؤمنين، فقال له الحسن : لا تقل هذا يا أبا عامر، لست بمُذل المؤمنين ولكني كرهت أن أقتلهم على الملك. وعندما قيل له يا عار المؤمنين، قال : العار خير من النار.

فقول الحسن بن علي " العار خير من النار" يفتح لنا آفاقا واسعة في فقه القدوم على الله تعالى، فقد كان رضي الله عنه عاملا في حياته مستوعباً لإيجاده، ويظهر ذلك في سكناته وحركاته واختياراته.

 

8- جهود الإصلاح والمصالحة:

إن بصيصاً من الأمل يطل من هذا البلد الذي أكلته الحرب على مدى أكثر من عشرين عاماً، وحفظ سمعة أهل الإسلام تقتضي منا الإصرار على اغتنام الفرصة الإقليمية والدولية التي تجعل من عودة الاستقرار لهذا البلد العربي المسلم مطلباً متفقاً عليه.

والذي أعلمه أن ثمت جهوداً ترتب ومحاولات تبذل لجمع الفرقاء وتحقيق المصالحة بينهم، وعسى أن تؤتي أكلها بصدق النية في الإصلاح من جميع الأطراف كما قال ربنا: (إِنْ يُرِيدَا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا)(النساء: من الآية35).

إن العاقل يدرك بالحكمة الصبر ما لا يدركه بالحرب والقتال، وليس من الشريعة أن يمضي الناس في القتال فيما بينهم، ولا أن يتأولوا لأنفسهم ما صدعت نصوص الشريعة بتحريمه، والله لا يصلح عمل المفسدين ، وعلى الباغي الذي يُضمر الكيد تدور الدوائر ، ولا يحق المكر السيئ إلا بأهله.. فليعلم الله في قلوبكم أيها الفضلاء صدق النية والعزم على التراضي والتسامح والتنازل والتجرد من حظوظ النفوس.

وأسأل الله جل جلاله أن يحفظ هذا البلد وأهله وأن يكتب على أيديكم الخير الكثير، ويجنبكم المزالق التي عثر بها من قبلكم ، إخوان لكم في أفغانستان وفي غيرها، فذهب الجهد أدراج الرياح وظلت الدماء تنزف لسنين طويلة، والناس لا يأمنون أن يذهبوا إلى مساجدهم أو مدارسهم أو أسواقهم ..

اللهم رب جبريل وإسرافيل وميكائيل ، عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، اهدنا واهدِ أهل الصومال جميعاً لما اختلف فيه من الحق بإذنك ، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ، والحمد لله رب العالمين، وصل الله وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

أخوكم ومحبكم

سلمان بن فهد العودة

الرياض

19/2/ 1430

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
تعليقات القراء
1- Mayama Bint Mahmoud   |  
ًصباحا 01:10:00 2009/02/15
Jazaakallaaaaaaah alf khayr yaa sheekunal faadil

2- Mayama Bint Mahmoud   |  
ًصباحا 01:28:00 2009/02/15
اسلام عليكم ورحمت اللة وبركاتة: جزاك اللة الف خير يا شيخؤنا الفاضل وبارك اللة فيك. اني احبك فل اللة يا شيخ سلمان

3- عبدالله   |  
ًصباحا 06:32:00 2009/02/15
كلمات ملؤها المحبة والاصلاح جزيت خيرا فضيلة الشيخ ودمت للخير مسددا الهم الذي تحمله يا شيخ كبيرا بحجم هذه الأمة نفع الله بكم وبعلمكم

4- أبومسعود الأرتيري   |  
ًصباحا 11:37:00 2009/02/15
شكراً لكم ياصاحب الفضيلة ولافض فوكم،،، وعلى الأخوة الصوماليون أن ينظروا ويتأملوا إلي هذه الكلمات النيرة والتوجهات السديدة ، التي تخرج من علماء الأمة هذه الأيام وليعلموا أن إخوانهم المسلمون في كل بقاع الأرض وعلى رأسها أرتيريا يريدون لهم الخير ويرون نوعاً من الأمل على يد الشيخ شريف لتتوحد كلمتهم وليبنوا دولتهم التي هدمت برجال المليشيات والإسلاميين اليوم في الصومال في المحك فيجب أن لايخيبوا آمال الأمة التي تشاهدهم وترى في ظهورهم في الساحة الصومالية أملاً في صومال جديد .... وتمنياتي لكم ياأهلنا في الصومال أن تكونو يداُ واحدة ودولة قوية مسلمة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

5- NAGIB   |  
ًصباحا 11:59:00 2009/02/15
JASAAKALAAHU KHAYRAN SHEEKH SALMAAAN .

6- حسن   |  
مساءً 03:13:00 2009/02/15
جزاك الله خيرا فهذا هو دأبك في مناصرة الخير والمسارعة إلى اغتنام الفرص ولو أنكم - الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين- ومؤسستكم المباركة تبادرون بالزيارة أو إيفاد علماء يجلسون إلى الشباب والحزب الإسلامي وجناح أسمرة حتى لا تفوت الفرصة، لأن قوى الشر تعمل في الخفاء ولها أجنداتها الشيطانية فنرجوا منكم التكرم بعمل شيء معين مما يحول دون اندلاع فتنة بين المقاومين الذين طردوا المحتل الأثيوبي من أرض الصومال المباركة وشكرا

7- ابو عبدالناصر - اريتريا   |  
مساءً 05:37:00 2009/02/15
جزاك الله خيرا يا شيخي الفاضل لي طلب من فضيلة الشيخ ان ينظر هو و رابطة علماء المسلمين الى وضع المسلمين في اريتريا ........ وشكرا

8- أبو الحسن   |  
مساءً 05:52:00 2009/02/15
فضيلة الشيخ حفظكم الله ورعاكم إن من إراقة الدماء واستمرار إراقتة هو تولية السلطة من لا يمتلك قرار بيده بل بيد أعدائه فهذا هو الذي لا يمكن أن تستقر الأمور وتجري في مجاريها ولقد كان شريف من قبل في سدة الحكم فما الذي دفع الصليبيين بالإطاحة بالمحاكم الإسلامية عبر الإحتلال الصليبي الأثيوبي الذي صنع ما صنع وهل يعقل أن يأتي شريف ويستطيع أن يقيم الشريعة الإسلامية وهو مرهون في إقامة حكمه عبر الخارج والسؤال الذي يجب أن يثار لماذا قام شريف بتعيين عمر عبد الرشيد علي شارماركي والذي جاء من أمريكا ليتولى الحكومة فهل أزهقت الدماء إلا من أجل أن يكون الدين كله وهل ضحى من ضحى إلا لأجل هذا المقصد النبيل وكل طريق ينحرف عن هذا الهدف العظيم فما هو إلا طريق لمزيد من الدماء والفرقة فلماذا أصبحنا نرضي أعداءنا بديننا وهل أجدى هذا الطريق في العراق أو حتى أفغانستان فمازالت الدماء تزهق والأشلاء تتطاير ومازال كرزاي والمالكي ومحمود عباس وغيرهم ممن هم على شاكلتهم يسارعون في أعدائنا ويرهنون قراراتنا بأيديهم ثم إن القول في الصومال هو القول في فلسطين فهل يعقل أن نقول لحماس أدخلوا في طاعة ولي الأمر الذي جاء عن طريق مؤسسات فلسطينية وهل نقول لهم أقبلوا السلام لأجل حقن دماء الفلسطينين وتخلوا عن مشروع المقاومة وسيروا في ركاب التبعية والذلة الذي سلكها حكامكم وارضوا بذلك لأجل حقن الدماء والكلام في ذلك يطول

9- صلاح البابقي   |  
مساءً 06:01:00 2009/02/15
نسخة للشيخ المجاهد حسن عويس والدكتور عمر إيمان ، أرجو أن تقع منهم موقع القبول ، والله إن الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على القسوة والعنف ، وبالله التوفيق ! شكر الله لك شيخ سلمان هالكلام الموزون ،،

10- ابوعبدالرحمن   |  
مساءً 09:05:00 2009/02/15
جزى الله الشيخ سلمان خير الجزاء وكتب تلك النصيحة بميزان حسناته والعشم كبير على علماء المسلمين ... وكلمات عبر الانترنت ، او حتى بالقنوات الفضائية فإنها لا تكفي لحل قضية الصومال يا شيخ سلمان.. والامر يحتاج ارسال وفد من علماء المسلمين بطرق علنية او سرية للالتقاء بإخواننا المجاهدين من جميع الجبهات والنصح لهم والتوفيق بينهم وتقريب وجهات النظر .. او دعوتهم لبلد آخر للالتقاء بهم او دعوة ممثلين رسمين لجميع الجبهات وتقريب ودعوتهم بكل ما لديكم من قوة للاتفاق والتصالح. وهذا قد لا يكفي .. بل النصح لبعض الحكام المسلمين لجمع الاجوة وتوحيد كلمتهم .. نرجو ونأمل بأن لا تتركوا اخوننا بهذا الحال لان الامر قد يتأزم وتزداد الفرقة بينهم.. وحينها لا نستطيع عمل شيء الا الحصرة .. وحينئذ لا تنفع الحصرة ... وقد نندم على عدم المسارعة واستغلال الوقت للاصلاح بينهم والله يحفظكم ned_eco@yahoo.com

11- hussein abdullah   |  
مساءً 09:33:00 2009/02/15
aslamu alaykum jazaaka llaah yaa sheikh alfaadil wabaarakalahu fiika

12- Guuleed Mawlaana   |  
مساءً 09:35:00 2009/02/15
Jazaakalaahu khayran yaa sayidna sheekh

13- ساره   |  
ًصباحا 12:25:00 2009/02/16
أعتقد ان الاخوه في الصومال ليسوا بحاجه لنصيحه لانهم أصحاب القضيه وابطال الجهاد والمقاومه وهم أهل التضحيات وهم يعرفون اكثر من غيرهم ماذا يفترض ان يفعلوا لذلك يجب ان نترك الامر لمن هم في الساحه الحقيقيه لانهم يعرفون ماذا عليهم وماذا لهم فكفانا فلفسة على الابطال

14- صومالي لاجئ   |  
ًصباحا 01:10:00 2009/02/16
شكرا لك يا شخ سلمان العودة، على هذه النصيحة، فلا يفهم معنى الكيان الاسلامي ـوان كان متواضعاـ إلا من اكتوى بنار البعد عن ديار المسلمين، فعيونه تقع على كل خبيث، و الاخبار الواردة من الأهل في الوطن يقطر لها القلب دما،،، فيا من كنا نستبشر بهم عند دخولهم فيمعترك الساحة الصومالية لاتكونوا مثل القبليين والمصلحيين وضعاف النفوس، وكونوا على قدر الاسم الذي تحملونه،، إنه الاسلام، فاتقو الله فينا ، اتقو الله في الأجيال التي ستضيع إن لم تتفقوا، اتقو الله في المشردين الذين يموتون في أمواج البحار طلبا للأمن لا لشيء آخر، اتقو الله في صورة ديننا الحنيف ولا تشوهوها فتكرهون الدين للعامة وقليلي العمل الشرعي، اتقو الله واسمعو نداءات ومناشدي اخوانكم..اللهم اجمع بين كلمة المسلمين في كل مكان، واصلح بين الصوماليين. مرة أخرى أشكر الشيخ على هذا النداء فلعل الله ان ينفع به الاخوة هناك.

15- أبو علي   |  
ًصباحا 01:17:00 2009/02/16
الشيخ الفاضل سلمان حفظه الله..... على استيائي -وقد أكون مخطئا- من كثير من مواقفكم في القضايا التي مر بها العالم الإسلامي مؤخرا وخصوصا أحداث غزة الاخيرة...إلا أنني أرى ان هذه التوجيهات للاخوة في الصومال موفقة وفي الطريق الصحيح .... أسأل الله أن يلقى هذا النداء قبولا لدى الأخوة هناك وأن يجمع كلمتهم على الخير والتقوى.... أحسنت شيخنا الفاضل ووفقك الله وجعلك سببا في إصلاح ذات البين

16- mustafa from somalia   |  
ًصباحا 01:22:00 2009/02/16
جعلها الله في ميزان حسناتك ولكم نتمنى ان ياتي وفد من علماء الامة الى الصومال او الى اقرب دولة اسلامية على صومال للتقريب بين جميع وجهات النظر ولتوعية المتشددين بمفاهيم الاسلام الحقيقية واهمية حقن دماء المسلمين

17- محمد المطرودي   |  
ًصباحا 02:16:00 2009/02/16
سبحان الله أحس العداوة من عمر إيمان غريبة ولا مبرر لها وكذلك جناح اسمرا غريب أمرهم ، نخشى أن يتكرر ما حدث في افغانستان من تفرق الاسلاميين ، ولذا ينبغي دراسة الوضع من قبل العلماء ، وخادم الحرمين نريد منه وقفة مباركة في حقن الدماء في بلد متمزق أمنياً وأدبياً شكرا يا إمام فما عوى الكلب إلا ألقم الحجر !!

18- عبدالكريم الصومـــالي   |  
ًصباحا 03:23:00 2009/02/16
السلام عليكم ورحمة الله جزيتم بخير علي اِحساس المسئولية والنصح الواجب ولاسيما الوقت الحالي. انني والله لأستحيي من أن أفتح فمي لخطابكم لكنه لااستغناء منه في هذا الظرف الاصعب علينا. الحمد لله معظم من في الساحة الصومالية من أبناء الصحوة الاٍسلامية علي منهاج السلف الصالح لكن الواقع يؤثر وينسي النصوص فضلا عن الاٍستنباطات وتقييم الأحوال واِعطاء كل ذي حق حقّه. هناك وطن كبير واطماع لئيمه خارجيه, وتدابير وحشية تحاك. الثقة شبه معدومة بين أصحاب الأمس, والشباب بتأثير السياسة السائدة يري أنه ما دام السلاح في يده يجب له اٍحدي الحسنيين! الشهادة أو النصر الموافق لفهمه الخاص الذي يفرض واقعا اٍستثنائيا حتي علي القيادة الواعية. ومن الشباب من تسرع ليفرض واقعا آخر علي الساجة مما سهّل للآخرين التسرع بحكمهم عملاء أو ...... والعلماء بقض النظر اٍلي بعد أوطانهم عن البعض كما حال بقية الصوماليين لا حول لهم ولا قوّة ولا يتسني لهم اٍلّا ان يكونو علي أضعف الاٍيمان! الوضع يحتاج اٍلي فهم دقيق فوريّ من علماء الأمة الغير الصوماليين من أمثالكم وبعث فداءيين من العلماء البارعين اٍلي الصومال وأرتريا وجيبوتي, ثم جمع الاٍخوة قي الصومال أو مكة أو مدينة مع بث حيّ للجلسات كلها علي الشاشات الصومالية والعربيه فأنّ ذلك أدني أن يأتو بالشهادة علي وجهها او يخافو الشارع المسكين قبل أن يوصلوهم الخبر بطرقهم المخلوطة السحرية. هناك فرصة فلا تضيعوها ايها الشيخ ولا باس باٍستعانة بعض المحسنين أو حتي الحكام شرط أن لا يتدخلو بالسياسات التي أمليت من الغرب او الشرق فاٍنها لا تزيد للطين الصومالية اٍلّا بلّة. الصومال المسلم العربي لم يؤت اٍلّا من تخديل اٍخوانه وتأريخه مليء بالحسرة لكن عاش دائما بفضل العلماء المجاهدين بتوفيق من الله لكن اليوم وبعد أن قهّروا الغزاة يوشك أن تبدأ من بينهم اٍراقة الدماء لا سمح الله، وحينئذ ستسئلون أيها العلماء عن دوركم المتفرج فالقليل منكم مثل شيخ سلمان سلّمه الله يتابع أخبار هذه البوّابة المهمّة لأمن واِستقرار منطقة الخليج ومن حاداه بل والعالم أجمع. بورك في جهودكم ودعواتكم المخلصةللصومال وللعلماء أقوي مما يرجي من الجميع.

19- محمد مختار   |  
ًصباحا 07:08:00 2009/02/16
اردت ان اقول جزيت خيرا ياشيخنا دمت ناصح الأمة وراعيها. حسيت ان لأهل الصومال اخوانا في الدين وفي العقيدة يشاركون معهم في الأزمات والمحن مثل شيخنا سلمان سلمه الله و الشيخ العلامةالدكتور القرضاوي.وأشهد الله علي أنهم طبقو العنصر الإيماني الذي علمنا القرأن الكريم والسنة النبوية الذي هو الأخوة الإيمانيةمهما بعدت الأوطان الذي نعيش فيها. وارجو ان يلقي نداء الشيخ سلمان اذنا صاغية من قبل الشباب المجاهدين والحزب الإسلامي بقيادة الأخ المجاهد الدكتور عمر إيمان وأقول لهم إن هذه هي الفرصة الذهبية الأولي التي تمر علي البلادوعلي هذا الشعب الأبي الذي ذاق ويلات الحروب القبلية والتشرذم العشائري ولهذا فلا بد من إستغلالها حتي لا تضيع ونندم كما حدث أيام المحاكم الإسلامية بقيادة رئيسنا شيخ شريف.

20- مصطفى الخالدي   |  
ًصباحا 09:56:00 2009/02/16
جزاك الله خيرا الجزاء يا شيخنا الفاضل وأرجوا الله أن ينفعنا بنصيحتك, ونريد من فضيلتكم المزيد.

21- أبو عـبد الرحمن الصومالي   |  
ًصباحا 10:01:00 2009/02/16
نشكرك يا شيخ على هـذه النصيحة الأخـوية والتى إن دلت على شيء فإنما تدل مدى حـبك لإخوانك المسلمين أينما كانوا . أسأل الله أن ينفع هـذه النصيحة لجميع من وجهت اليهم . وأقترح عـلى الشيخ وأمثاله السعي إلي الإلتقاء مع قادة الإسلامين الصومالين واستماع أرائهم ووجهات نظرهم ثم تقديم النصح لهم. أنا أعـتقد ان كل الأطراف المختلفة يكنون ثقة وحـبا لعلماء المسلمين المعروفين حـبهم لأخوانهـم

22- شاكر باملهس   |  
مساءً 02:20:00 2009/02/16
جزاك الله ألف خير يا شيخ سلمان الدول المجاورة وجميع الدول تتمنى ذلك اللهم رب جبريل وإسرافيل وميكائيل ، عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، اهدنا واهدِ أهل الصومال جميعاً لما اختلف فيه من الحق بإذنك ، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ، والحمد لله رب العالمين، وصل الله وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

23- أيو محمد الصومالي السلفي   |  
مساءً 08:24:00 2009/02/16
السلام عليكم ورحمة ا لله أقول للشيخ سلمان أولا الشعب الصومالي كما علمت يا شيخ بحاجة إلي شيء واحد وهو الذي ناضل وجاهد وكافح من أجله وهو أن يرى الشريعة الغراء وراية لاإله الا الله ترفرف علي سماء الصومال وهو الهدف الذي ضحينا من أجله وقدمنا في طريقة الشهداء ولن نقبل بدون شريعة كاملة من أي أحد. ثانيا اعلم شيخنا أن الرئيس الذي تؤيده أنت متوج من قبل أثيوبيا وأمريكا وأعلن في خطاب له في البى سي القسم الصومالي أنه لن يغير من دستور الصومال كلمة واحدة علما أن الدستور الحالي علماني بحت بل أعلن أنه يقاتل ضد جنوده بالأمس وهم المجاهدون والله الذي رفع السماء بلا عمد لن يستقيم له أمر إن لم يطبق شريعة الإسلام وإن لم يطبق سيلقى ما تلقاه الصحوات في العراق والسلا م

24- إلى الصومالي السلفي   |  
مساءً 09:39:00 2009/02/16
أجزم يا محمد الصومالي السلفي لو طبق فلان او علان الشريعة الإسلامية كاملة ستبحثون لكم عن أي سبب للقتال دائما ستبحثون عن عدو تقاتلونه برهان الدين رباني كان رئيسا لأفغانستان وكان يريدها إسلامية لكن خرجتم عليه وجاءت أمريكا تشوهون الجهاد بعد كل انتصار انتم أعداء أنفسكم لأنكم لا ترون إلا رايكم توبوا إلى الله حكمتم على المسلمين بالارتداد واستبحتم دماءهم حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم .

25- حمده   |  
مساءً 11:31:00 2009/02/16
حفظكم الله وجمع قلوبكم وطريقكم واخوتكم لله وفي الله تذكروا كل المسلم على المسلم حرام وكلكم أخوه ليكن رضى الله غايتكم لايمين ولايسار الله الله بشعبكم وأهلكم لن يخسر في أختلافكم سوى أنتم والمخيف خسران دينكم شعب الصومال شعب مسلم والحمد لله جزاك الله خيرا شيخي سلمان حفظكم الله

26- محرم المصيلحى   |  
ًصباحا 12:27:00 2009/02/17
بارك الله فيك وسدد خطاك واعانك الله على النطق بكلمة الحق امام السلطان الجائر وخاصة علماء السلطان وعلماءالقصور

27- أبو صهيب محمود   |  
ًصباحا 01:58:00 2009/02/17
جزاك الله شيخنا وعالمنا خير الجزاء على نصيحتك الأخوية الايمانية , فقد قلتها في وقتها المناسب وأرجو الله أن يرزق المعنيين بها آذانا صاغية و قلوبا واعية ولم يجعلهم ( وما أنت بمسمع من في القبور ). كثر الله أمثال الشيخ في أمتنا الاسلامية ونفع بهم آمين وصلى الله وسلم على المنزل عليه ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا )

28- زيد الجهني   |  
ًصباحا 03:51:00 2009/02/17
جزيت خيراً يا شيخ سلمان على هذه النصيحة التي تسجل بماء الذهب ،و تهم جميع المسلمين ،بل تصلح لجميع المسلمين في وقتنا الحاضر الذين غدو شذر مذر،بين قتل و تشريد . فسدد الله خطالكم ،ووقث الله غخوتنا في الصومال لكل خير ،و جنبهم مزالق الهوى و الشيطان. آمبن.

29- ماهر الصومالي   |  
ًصباحا 07:13:00 2009/02/17
شكرا لك يا شيخ سلمان العودة، واتمناء ان يفهمو اصحاب قطيه

30- سيلا من مالي   |  
ًصباحا 07:29:00 2009/02/17
ما أحسن مثل هذه الندوات والمحاضرات‘ وخاصة في مثل هذه الأوقات الصعبة‘ وما على إلا أن نأيدهم بخالص دعواتنا لهم. قائلا : ربنا أرنا الحق حقا ورزقنا اتباعه‘ وأرنا الباطل باطلا ورزقنا اجتنابه‘ آمين آمين آمين

31- smartmuslim   |  
ًصباحا 11:58:00 2009/02/17
شكرا يا "شيخ الإسلام اليوم" ...مع خالص الدعاء لأهلنا في الصومال

32- عبد الله عباس<رجل الحوار<   |  
مساءً 05:12:00 2009/02/17
أعتقد ان الاخوه في الصومال ليسوا بحاجه لنصيحه لانهم أصحاب القضيه وابطال الجهاد والمقاومه وهم أهل التضحيات وهم يعرفون اكثر من غيرهم ماذا يفترض ان يفعلوا لذلك يجب ان نترك الامر لمن هم في الساحه الحقيقيه لانهم يعرفون ماذا عليهم وماذا لهم فكفانا فلفسة على الابطال

33- ابوالعباس   |  
مساءً 05:49:00 2009/02/17
كان يجدر بك علي الاقل ان تناي بنفسك عن هذا الموضوع يا سلمان وليتك فعلت, اتق الله في اخرتك ولا تفتن الناس فنحن الذين يعرفون المرتد شريف ولست انت. فهناك من هو اكثر منك علما واعلم منك في وضعنا افتي بكفر هذا المرتد. علي اي حال احتفظ بنصائحك فلا احد بحاجة اليها.

34- ثاقب النظرة   |  
مساءً 10:11:00 2009/02/17
هداك الله يا اخي الصومالي

35- عبدالكريم الصومـــالي   |  
ًصباحا 03:25:00 2009/02/18
اٍلي هذا المدّعي ب"ابي العباس" اٍتق الله وتب أولا أشهد العالم علي أنك لم تتلمذ علي أيدي علماء الصومال، فمنهج التكفير بعيد عنّا!! لم نسمع شيخا واجدا يكفر هذه الحكومة بل استمعنا اٍلي العلّامة الشيخ شريف عبدالنور وهو يحث علي طاعة من تسمي مرتدا، والعلماء الآخرون لم يبرحو الجلسة المغلقة بعد فمن شيخك المفتي؟ لنتق الله ولنحترم العلماء، واٍلّا....... ولم

36- محمدالمدني   |  
مساءً 11:21:00 2009/02/18
ولا تهنو ولا تحزنو وانتم الاعلون ان كنتم مؤميين

37- الاحاقي الهاشمي الصومالي   |  
ًصباحا 12:10:00 2009/02/19
اولا نشكر الشيخ العودة ثانيا اقول ان شعبنا قد تعب نت القتال والحروب الاهلية وقد ان الاوان للوحدة ولتوحيد البلد والرئيس الجديد شريف احمد هو شخصية متدينة والصوماليون عامة متدينون ولا اعتقد ان هناك من يمكن ان يثق فيه الشعب الصومالي اكثر منه لذا نرجو من الاخوة المجاهدين ان يضعو السلاح جانبا فاثيوبيا قد خرجت وزال الاحتلال فلم القتال اذا نسال الله جل وعلا ان يصلح الاحوال وان ينصر الاسلام والمسلمين في كل مكان وان يهدينا الى الحق دائما انه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين صومالي مغترب

38- الدوسري   |  
ًصباحا 01:55:00 2009/02/19
إذا لم نقول كلمة الحق في مثل هذا الوقت فمتى إذاً كلمة الشيخ سلمان كافية من جميع الجوانب وهو دائماً سباق لهذه الأمور جزيت خيراً ياشيخنا سلمان ونفعنا الله بعلمك

39- الدوسري   |  
ًصباحا 02:07:00 2009/02/19
إذا لم نقول كلمة الحق في مثل هذا الوقت فمتى إذاً كلمة الشيخ سلمان كافية من جميع الجوانب وهو دائماً سباق لهذه الأمور جزيت خيراً ياشيخنا سلمان ونفعنا الله بعلمك

40- سعيد محمد الأسمري   |  
ًصباحا 09:43:00 2009/02/19
أفريقيا لا تتعلم أبدا فقد كانت وما زالت أفضل القارات إمكانات وثروات لكنهم يقتلون بعضهم في سبيل البقاء الي لا يأتي أبدا

41- حرسي يوسف   |  
مساءً 01:00:00 2009/02/19
عندما كان الرئيس المجاهد العابد المؤمن عبدالله يوسف يواجه الخوارج والارهابيين ويستعين بالله وبمن يقف معه من القوات الافريقية ، كان الكثيرون يرمونه بالتُهم إما جهلا أو افتراءا ، فاستقال واختار الصوماليون زعيم المحاكم شيخ شريف فهل توقف الخوارج والارهابيون ؟ لا لان سبب قتالهم لم يكن الحكومة أو القوات الاثيوبية أو غيرها ، بل هم فئة ضالة جاهلة ومحتالون باحثون عن المناصب فالحق هو في طاعة ولي الامر وان ظلم والتصدي للخوارج والاهابيين

42- عبد الحكيم بن أحمد بن محمد الإسلامي   |  
ًصباحا 11:39:00 2009/02/20
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله ومن تبعه بإحسان إلي يوم الدين أما بعد : كم كنت تمنيت ان لا تصيب مصيبة الدين من كنت أحبه في الله حبا كان أثقل من الجبال وكنت سمعت المحاضرات القيمة النيرة العلمية الصادرة من قلب عرف الحق ونطق به كما كان الحق فجزاه الله عن المسلمين خير الجزاء ورده الله إلي نوره وشجاعته كما كان وأحسن إنه سميع الدعاء هذه نصيحة لمن حبه باق في فلبي ولم أقنط يوما أني سأسمع منه محاضرة مثل محاضرة ( حتمية المواجه ) وبعد يا شيخي سلمان حفظك الله في نصيحتك وهي تدل علي ما تحمل من الهموم الكثيرة التي قد تعودناها منك من خللال محاضراتك العلمية ولي تعليق و نصيحة اما التعليق فهو كا الآتي ؛ رغم أن ندائك جله في الاخوة الإسلامية وكأنك تخاطب مثل الطائفتين العظييمتين مثل الصحابة والتابعين حديثي العهد بخير البرية وكأنك لا تعلم عن الصومال شيئا أو قد أخذت الخبر عن من قد أخفي عنك حقيقة الأمر في الصومال وإني والله لا أخفي عنك ولا عن غيرك ما هو معروف فينا أي (الصوماليين ) ألا وهوالأمراض الفتاكة المنتنة أسمائها كالتالي (الشرك بالله ) وهو منتشر في أغلبية الصومال (القبلية الخبيثة ) وهو مثل الدم في جسدالصوماليين حتي في من يسمي علماء التوحيد علماء الحركات الاسلامية وغيرهم إلامن رحمه الله وهم قليلون يعد بهم الأصابع إلا من رحمه الله (الحسد المذموم ) وبناءا علي ذالك ليس الشعب الصومال كما تتصور بل هو شعب إذا أعطيته قليلا من الدنيا يبيعون دينهم وأعني الاغلبية وبالتجربة والحقائق وهم الذين عارضوا ( المجاهد سيد عبد الله حسن فترة 1885-1921 الميلادي ، إذا هل من الحق أن تعم القاعدة وفينا من فينا ووالله لا يمكن ان يسكن الشرك والكفر مع الإسلام النقي وما قام به (شريف ) إنما هو سراب وخداع للمجاهدين وتسليمهم إلي أعداء الله مقابل المناصب الكاذبة ولا يمكن ان يجتمعوا علي عقائد مختلفة والدليل علي ما فلت انظر ما كتبه أحدالمعلقين في حديثك اسمه (حرس يوسف 2009/02/19 ) حين قال ( عندما كان الرئيس المجاهد العابد المؤمن عبدالله يوسف يواجه الخوارج والارهابيين ويستعين بالله وبمن يقف معه من القوات الافريقية ،) انظر من سماه بهذه الصفات الحميدة عند الله علي من يحارب الله ورسوله والإسلام والمؤمنين والعباد والذي دعاه علي ذالك والله أعلم إنما هو مرض ( القبلية ) وربما هذا متخرج من المدينة أو مكة إذا ابشرك أننا في خير ولله الحمد طالما استبان الفاسد منا الصالح وأرجو من الله سبحانه أن يثبتنا ،فلا تتعب نفسك فينا فإنما ينفعنا هو كتاب الله وسنته مع إمام عادل وسيوف تحرسهم فقط ، أما نصيحتي فهي أرجو من شيخي اي يعيد النظر في كثير من مواقفه قبل ان يلقي منها ندائا وان يحيط بها علما كما تعودنا من شيخنا أنه يسمع النصيحة من غيره وإن كان صوماليا يا شيخي والله أحبك في الله وإن تغيرت مواقفك فأنت سكنت من فلبي مكانا لا أستطيع إنكاره بل أرجو من الله أن يقدر لي لقائك أخوك في الله من الصومال binfqiih@hotmail.com فإن شأت إسئلني عن الصومال وسأخبرك عنها ما تجهل عنه في الصومال وهذا عنواني واضح مفتوح للجميع وبحدود العلم والمعرفة فقط وشكرا

43- علاء السفياني   |  
مساءً 02:57:00 2009/02/20
إخوانكم في السعودية يرجون لكم الخير دوما ، وينتظرون المصالحة في أقرب وقت ممكن نسأل الله أن يصلح الشأن

44- الغامدي   |  
ًصباحا 12:17:00 2009/02/21
فضيلة الشيخ حفظكم الله ورعاكم إن من إراقة الدماء واستمرار إراقتة هو تولية السلطة من لا يمتلك قرار بيده بل بيد أعدائه فهذا هو الذي لا يمكن أن تستقر الأمور وتجري في مجاريها ولقد كان شريف من قبل في سدة الحكم فما الذي دفع الصليبيين بالإطاحة بالمحاكم الإسلامية عبر الإحتلال الصليبي الأثيوبي الذي صنع ما صنع وهل يعقل أن يأتي شريف ويستطيع أن يقيم الشريعة الإسلامية وهو مرهون في إقامة حكمه عبر الخارج والسؤال الذي يجب أن يثار لماذا قام شريف بتعيين عمر عبد الرشيد علي شارماركي والذي جاء من أمريكا ليتولى الحكومة فهل أزهقت الدماء إلا من أجل أن يكون الدين كله وهل ضحى من ضحى إلا لأجل هذا المقصد النبيل وكل طريق ينحرف عن هذا الهدف العظيم فما هو إلا طريق لمزيد من الدماء والفرقة فلماذا أصبحنا نرضي أعداءنا بديننا وهل أجدى هذا الطريق في العراق أو حتى أفغانستان فمازالت الدماء تزهق والأشلاء تتطاير ومازال كرزاي والمالكي ومحمود عباس وغيرهم ممن هم على شاكلتهم يسارعون في أعدائنا ويرهنون قراراتنا بأيديهم ثم إن القول في الصومال هو القول في فلسطين فهل يعقل أن نقول لحماس أدخلوا في طاعة ولي الأمر الذي جاء عن طريق مؤسسات فلسطينية وهل نقول لهم أقبلوا السلام لأجل حقن دماء الفلسطينين وتخلوا عن مشروع المقاومة وسيروا في ركاب التبعية والذلة الذي سلكها حكامكم وارضوا بذلك لأجل حقن الدماء والكلام في ذلك يطول

45- عبد الحكيم بن أحمد بن محمد الإسلامي   |  
مساءً 12:34:00 2009/02/21
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله ، اما بعد جزاك الله شيخنا كل خير واقول لقوم الصومال يا قوم علمتم أم لم تعلموا فإن شيخنا قد بلغكم ما وجب عليه من النصائح فإن قبلتم فذاك وإن أبيتم فلا تضرون إلا أنفسكم وتعلمون أنكم توالون رأساء قبائلكم أكثر من ولائكم للإسلام وتعلمون أنكم دائما تزعمون دخولكم الإسلام عن طريق التجارة وليس عن طريق السيف والجهاد ، وعلي كل حال يا قوم قد مزق الله أرضكم ونعمكم وبحركم وبركم ودياركم وأبنائكم ومواشيكم وزراعتكم وموزكم وأنفسكم فلهلا ترجعوا إلي ربكم الواحد الفرد الصمد الملك ذو الجلال والإكرام وهلا إستغنيتم عن القوانين الوضعية واكتفيتم بكتاب الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم فإنهما النجاة لنا وللعالم أجمع وإن تأول المتأولون خوفا من الناس أو لدنياهم فيا قومي من ينصرنا من بأس الله إن جائنا والله لا ينفعنا النسب والمنصب عند الله وإنما ينفعنا ربنا وديننا ورسولنا والمؤمنون وأعمالنا الصالحة فياقوم لا يغرنكم الغرور ولا يغرنكم تقلب الكفار والمنافقين ولا يغرنكم علماء يسكتون عن الحق وقت الحا جة ولا يغرنكم أنكم صوماليون قوميون قبليون ولا يغرنكم كبريائكم وما خفي أكثر واسمعوا ما قال شيخنا سلمان من الحكمة وإنه والله قد قال يومه الحق وأقول له قد سبق لك أجرك وإن شاء الله لنا فيه كرة وأقول لعماء الذين تخرجو من المساجد ودور العلم وجامعات مكة ومدينة وغيرها والذين جائوا من خارج الصومال وداخلها فلماذا أتيتم الآن وتحت إدارة قدصنعت في جبوتي علي مباركة من الصلبيين والعلمانيين ومن والاهم ؟ بالله عليكم أين أنتم يومها يوم الذي كان الناس كلهم ينظرون ما كان يجري في جبوتي فلماذا لم تخرجو يومها أو تنطقوا أو تستنكروا أو تقولو الحق كما هو ؟ وتأتون بعد فوات الأوان وبعدما خرجت عامة الناس وقدبلغ العدو خديعته وتقولون نتفاوض مع شريف علي أن يطبق الشريعة في مهلة أقصاها ( 90) يوما وأن تخرج بقايا الصليبيين في مهلة أقصاها (120) يوما أنشدكم بالله فهل هذا موقف شرعي أم تطمعون مناصب دنيوية وبأس ما فعلتم ! وتعلمون ما قال معظمكم حين دخل الصليبيون مقدشو من الويلات علي المجاهدين وأنهم تصرفوا تصرف غير حكيم وأنهم دائما مستعجلون وأنهم وأنهم ولما نصرالله المجاهدين خرجتم بفتاواتكم ومؤتمراتكم فلماذا الخشخشة الآن اتقوا الله في دينكم وعلمكم وأمتكم ولا يغرنكم أنكم علماء وقد فال الناس والحكام والأمراء والعالم ولكن هل عندكم برهان أنكم عندالله مسلمون ربانييون علماء مرضيون وتعلمون جزاء من بدل دينه واستبدله بدنياه ألا فاتقوا الله ولا توالو الظلمة والمنافقين وكونو مع الحق ولا تكونو مع غيره فإن من نصرة الحق أن تكونو جانب المجاهدين ونصرتهم والدفاع عنهم ومولاتهم والخروج معهم ونصحهم واعلموا أن أعدء الله تداعو علي الإسلام وأهله فلا بد أن نكون صف واحد ومع كتاب واحد ، وأقول للمسلمين جميعا في العالم لا تميزوا بين إخوانكم في العالم فكل مسلم أخ للمسلم فجنسيتنا واحدة وهي ( لاإله إلا الله محمد رسول الله ) وياإخوتي في الله إعلموا أنه لما هاجم المنافقون دور القرءان والمساجد علي مساندة الصليبيين قام المجاهدون الدفاع عن الله ورسوله والمؤمنين فاختلف الناس منهم يريد الدنيا ومنهم من يريد الآخرة وهذه سنة الله تعالي أن يبتلي كل من زعم الإيمان والتقوي علينا أن نحكم ما نري ونسمع علي بينة وقرائن وعلي كل حال نصيحة شيخنا هي في محلها شاء من شاء وأبي من أبي فإنه بلغ ونصح فهل سمع السامعون وياليت علمائهم يعملون بما علموا ولولا الله ثم المجاهدون المؤمنون لأصبح المسلمون في الصومال شبه معدوم فلله الحمد والمنة والله أعلم و أحسن وأكمل وأقوي وهو حسبي ونعم الوكل وهو رجائي وعضدي وهو ربي ونعم الوكيل اللهم انصر المسلمين المجاهدي في سبيلك في كل مكان اللهم ألهم رشدنا وخذ نواصينا إلي ما يرضيك عنا وثبتنا علي الحق آمين محبك في الله يا شيخ سلمان وحفظك الله والمسلمين وعلماء الربانيين

46- محب الصومال الإسلامية   |  
مساءً 05:55:00 2009/02/21
الحمدلله وبعد... قال الشيخ سلمان وفقني الله وإياه للحق "إننا نناشد الفصائل الصومالية أن تلتف حول الرئيس الجديد الذي وصل إلى سدة الحكم من خلال مؤسسات الشعب الصومالي، والشيخ شريف معروف لدى الفصائل الصومالية في الداخل والخارج، وعُرف بأخلاقه ووقوفه مع الشريعة، وإخلاصه لدينه ووطنه – نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداً-." أقول : تعلمون هداني الله وإياكم مبدأ الحكومة التي أعلن عنها شريف من أنها ستحتوي العلماني والإسلامي والذي لا ينتمي إلى توجه معين .. زقد حصل هذا فرئيس الوزراء لبرالي معروف وكذالك رئيس البرلمان من الذين لا ينتمون إلى أي توجه على حد زعمهم وأعضاء البرلمان ايضاسيكونون على اطياف شتى .. فأين الشريعة التى كان ينادي بها شريف وأين هو عند دخول الاحتلال الأثيوبي لقد خرج من الصومال وتنقل بين دول عدة ليظهر لنا أخيرا بعد اجتماعات سرية وعلنية رئيسا للبلاد في الوقت الذي أعلن فيه المجاهدون انتصارهم وكأن المسرحية الإنتخابية لتغطية الهزيمة الإثيوبية وكيف يرضى من يريد تحكيم شرع الله بقوات احتلال أخرى تحت مسمى قوات حفظ الأمن ... أليس هذا من سرقة ثمار المجاهدين فأين دمائهم وأشلاءهم أيأتى من كان في أروقة الفنادق أثناء الاحتلال ليقطف الثمرة فما الفرق بين العميل عبدالله يوسف وشريف اليس كلاهما أتى على اكتاف الاحتلال ويكفي لفضح امر شريف الصور التي عرضت عند خروجه من الطائرة واستقبال جنرالات الاحتلال له . وأين الإسلام الذي يريد تطبيقه شريف ومن ينود حلفه المسمى تحرير الصومال : احنرام الشرعية الدولية وهيئة الامم المتحدة .. اسألك بربك ياشيخ سلمان : ما حكم احترام الكفر والمحاكمات الجاهلية الكفرية ؟ الم يقل ربنا عز وجل (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) وأين الإسلام الذي يريد تطبيقه شريف وقد وصل لهذا المنصب بمباركة امريكية ألا يكفي هذا لمعرفة حقيقة الرجل .. لا أريد أن أطيل أكثر ولغة الأرقام أقوى من لغة الكلام فالاحصائية في موقع رسالة الإسلام المبارك التي هي بعنوان الحق في المسألة الصومالية تشير حتى كتابة هذه الكلمات إلى : 75% مع التيار الجهادي وحركة الشباب المجاهدين . ووالله إن هذا دليل على وعي الأمة لما يحاك ضدها . وختاما : لست داعي فتنة والعياذ بالله لكن الكفر والتحاكم إلى غير شرع الله أكبر فتنة قال عز وجل (وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنْ الْقَتْلِ ) اللهم إنا نسألك الهدى والسداد . وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..

47- عبدالكريم الصومـــالي   |  
ًصباحا 12:35:00 2009/02/22
لا يصح في الأذهان شيء اذا احتاج النهار اٍلي دليل! أّدي شيخ الكل وشيخنا نحن الصوماليون خاصة(العودة) واجبه اٍذ ما يحركه اٍلّا أنه بعبقريته وتتبعه للأمر الصوماليّ اٍنتهي اٍلي أنه "قد آن الوقت لوضع السلاح والجلوس للحوار والنقاش من أجل المصلحة العليا للشعب الصومالي، لكي يصلوا إلى اتفاق يحبه ربنا ويرجع بالخير العميم على الشعب الصومالي الجريح، وعلى أمتكم التي تتشوق لوحدة صفكم واجتماع كلمتكم" مستشهدًا بقول الله تعالى: ((وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ)) و ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا)).وهذا ما نحتاج اِليه اليوم في الصومال وبجميع فرقه فهل هذا مصيبة أصابت بدينه؟ أنصح الأخ "عبد الحكيم بن أحمد بن محمد الإسلامي" وكلنا مسلمون، من طعن العلماء اٍن لم يفتو ما يريده هو، ومثل هذا ما قال عن العلماء في الصومال برميهم بالقبليّة! مع أنه يتجاهل بما أصدروه من قرارات في مؤتمر موسع لعلماءالصومال اختتم يوم الخميس في العاصمة مقديشوا منها أنهم طالبوا بتطبيق الشريعة الإسلامية، وتعديل بنود الدستور،والتراجع عن قرار مطالبة استخدام قوات أجنبية وسحب القوات الإفريقية الموجودة في العاصمة خلال 120 يوما. وهم من هم وفيهم من فيهم، وعلماء المسلمين تبع لهم في الشأن الصوماليّ فاٍنهم أصحاب الدار وهم أدري بها منهم، وعلماء المسلمين يعرفون كيف يتصلون بهم ولا يحتاجون بعناوين لا يعرف قد تكون من جهات أخري. أمّا ما كتبه هذا الأخ قائلا " ليس الشعب الصومال(ي) كما تتصور بل هو شعب إذا أعطيته قليلا من الدنيا يبيعون دينهم وأعني الاغلبية وبالتجربة والحقائق وهم الذين عارضوا ( المجاهد سيد عبد الله حسن فترة 1885-1921 الميلادي ، إذا هل من الحق أن تعم القاعدة وفينا من فينا ووالله لا يمكن ان يسكن الشرك والكفر مع الإسلام النقي" فهذا غير صحيح أرجوا منه أن يعيد النظر فيما يقول، فاٍن المجاهد سيد عبد الله حسن -وهو كما قال- كان من الطريقة الصالحيّة المعروفة في الصومال وهي من الطرق التي يرميها ب" الشرك والكفر" فهل يعي هذا ومثله صلاح الدين الأيّوبي الأشعريّ ، وطالبان الأفغان المابريديين وغيرهم كثير. المهم أن يترك المجال لمن هم أهل له و"من طبّ وليس بطبيب ضمن". أمّا الشعب الصومالي فحاشاهم أن يتصفوا بهذه الصفات, شهد هذا العدوّ قبل الصديق والتاريخ خير شهيد، أما من جانب المعرفة فحالهم كحال المسلمين عامّة اٍٍن لم يكونو بأحسن من الكثير!!! أما من يزكّي من عرٍف بعداوته لحكم الله وحاملي شرعه -ونحن نحكم الظواهر- فلا يستحق الردود فاٍنه كان معروفا بسبّه الشنيع للشيخ شريف نفسه في منتديات (الصومال اليوم.نت) مع أنه يزكيه الآن هنا. لنحترم العلماء حتي واٍن لم يقولوا بما نظن الحق ولنجتمع عليهم اِن أردنا رضي اللّـــــــه، وليمض الشيخ قدما بنصائحه وجهوده ليؤدي ما عليه "والله معكم ولن يتركم أعمالكم"

48- حرسي يوسف   |  
ًصباحا 06:04:00 2009/02/22
أيها الاخوة القراء . إن إخوانكم الصوماليون شعب مسلم سني متواضع أغلبه حافظ لكتاب الله ويتوجه الى الله بكل اخلاص ، والاسلام متأصل في نفوسهم وكل الرؤساء الصوماليين السابقين اناس مسلمون مصلون عابدون لله لم يكن فيهم مرتد أو عميل ، وان قصّر بعضهم أو ظلم ، والرئيس السابق عبدالله يوسف أحمد رجل مصلى عابد لله متواضع صابر اختاره الناس كما اختارو شيخ شريف الآن ، ولكنه تعرض لتشويه السمعة والاتهامات الكاذبة والافتراءات المدحضة ، وأنا لا تربطني به قرابة أو مصلحة لأقول ذلك . وانما أقول الحق ولو كره الناس لا كثرة الافتراءات رسخت في العقول أفكارا مسبقة ، وأفضل من يعرف الرئيس عبدالله يوسف خادم الحرمين الشريفين حفظه حيث استضافه في مكة المكرمة ووقع مع زعماء الحكومة الصومالية اتفاق للسلام والحوار ولكن الفئة الضالة افسدت الاتفاق كما افسدت في الارض . والرئيس السوداني عمر البشير عندما استضاف الرئيس الصومالي والمحاكم في 2006 تفاجأ بأن الرئيس عبدالله يوسف رجل متواضع ومصلى ويقبل بكل شيء بما فيهاالتنازل عن المنصب من أجل ان تستقر الصومال . فهذه هي حقيقة الرجل ويمكن للشيخ سلمان حفظه الله أو أي شخص آخر أن يزوره الآن في صنعاء ليتأكد من صدق مقالي . استقال الرئيس عبدالله يوسف وانتخب الصوماليون شابا متعلما فقيها حافظا لكتاب الله . كان رئيسا للمحاكم الشرعية ونادى الرئيس السابق عبدالله يوسف الى دعمه ووحدة الكلمة وترك الحرب والفتنة ، كما نادى العلماء والفقهاء الى مثل ذلك ، فهل الفئة الضالة المتسترة بالدين قبلت بالرئيس الجديد ؟؟ أبدا ، لأنّ هؤلاء لايقيمون للدماء وزنا ، ولا للشيخ سلمان أو الشيخ قرضاوي أوغيرهما أي قيمة ، هدفهم محاربة أي دولة ومنع قيام أي نظام مهما كان ، والاستمرار في الفوضى والاحتراب لأنهم المستفيدون من ذلك ، يأكلون أموال الناس بالباطل ويتاجرون باسم الدين والشعب . هم في الداخل الصومالي أمراء حرب ومفسدون ومستغلون وتجار مخدرات ومحتكرون لكل شيء أو جهال مخدوعون أو متنعمون في فنادق اسمرا . ويتظاهرون بالخارج بأنهم مجاهدون ووطنيون ومخلصون ، وكان يجمعون التبرعات زاعمين أنها لمحاربة الاتوبيين والرئيس الموالي لهم ، الآن أثيوبيا خرجت والرئيس عبدالله يوسف استقال حقنا للدماء ولقطع الطريق أمام حججهم ، فلماذا اليوم يهاجمون الشيخ شريف وحكومته . بعد اليوم أرجو ألا ينخدع بهم أحد ، وبالتزوير والتضليل والمتاجرة باسم الدين والقرآن الذين يمارسونه . والاسلام عنوانه أهل العلم والمعرفة أمثال شيخ سلمان والشيخ القرضاوي والأزهر الشريف وهيئة كبار العلماء ، وكلهم متفقون على حقن الدماء وتحريم الفتنة والافساد . والله غالب على أمره

49- صالح   |  
مساءً 01:36:00 2009/02/22
أيها الاخوة الصوماليون أطيعو الشيخ سلمان فهو ممن رزقهم الله بعد النظر وستجدون كلامه يتحقق

50- من عباد الله   |  
مساءً 02:08:00 2009/02/22
ابوالعباس | مساءً 05:49:00 2009/02/17 كان يجدر بك علي الاقل ان تناي بنفسك عن هذا الموضوع يا سلمان وليتك فعلت, اتق الله في اخرتك ولا تفتن الناس فنحن الذين يعرفون المرتد شريف ولست انت. فهناك من هو اكثر منك علما واعلم منك في وضعنا افتي بكفر هذا المرتد. علي اي حال احتفظ بنصائحك فلا احد بحاجة اليها )) ______________________________________________________ قبل كل شئ لك تحياتي وسلامي اليك يا شيخنا , فأنت منا والينا, تحيات من أهل الصومال أهديها لك لعل الله أن تصلك وأنت في أحسن حال ,,, تعليق بسيط لأخي ابو العباس الذي كتب هذا المقال الذي ذكرته أنفا: أتق الله ولاتكن من المتشددين, فشيخ سلمان لا نزكي على الله أحد : فمعدنه صافي تجاه قضايا أمته على العموم وقضية الصومال على الخصوص طيلة عبر زمان , أبعد كل هذا أخي ابوالعباس تهجم وتتهم على أنه لا يعرف شئ, سؤال: قضية المعرفه ماذا تحتاج لكي أعرف بها؟ أرجو لك بتوفيق ولا أقول الا حسبي الله ونعم الوكيل عليك . أما أنت يا فضيلة شيخ : اصبر واحتسب أجرك على الله, ولا تنتظر أحد أن يقول لك شكر على هذه نصيحه , فأجرك على الله (( محبك

51- ســـــــــلام محمد - النيجر   |  
مساءً 07:26:00 2009/02/22
جزاك الله خيرا يا شيخنا الفاضل والعالم العامل يا صاحب القلب الطيب والمبادرات الصادقة المخلصة الحريصة على وحدة الصف ولم الشمل وتحقيق المصلحة والخير للأمة شكرا لك شيخنا سلمان ويحفظك الملك الديان

52- ابن الصحوة   |  
ًصباحا 03:02:00 2009/02/23
مع احترامي للشيخ سلمان , ولكن شيخ شريف رمز سئ للتقلب وللتضحية بالمبادئ بأرخص الاثمان . فأنا وعموم الناس لا يجد فرقا بين عباس وشريف .. فكلاهما مرتمي في حضن امريكا والمحتلين وكلاهما يردد انه يريد مصلحة وطنه وكلاهما للأسف يحمل ماضي مقاوم . فهروبه في بداية الحرب رغم بقاء كل قادة المقاومة ثم خروجه من المحاكم واعلان تجمعه المسمى تحالف تحرير الصومال ثم عودة الى الصومال بعد طرد الاحتلال على يد المقاومة الباسلة , لا يذكرنا الا بعودة عرفات بعد اشتداد شوكة حماس .. !!

53- أنس   |  
ًصباحا 10:35:00 2009/02/23
" أن تلتف حول الرئيس الجديد الذي وصل إلى سدة الحكم من خلال مؤسسات الشعب الصومالي" كلام غريب !! وكأن الامر حدث بدون اي مقدمات غزو اثيوبي وتدخل امريكي وضغط دولي فقط هكذا ترشخ شريف ونجح ؟! فلنقبل به ؟! اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه آمين ياربي آمين

54- من غزة   |  
مساءً 03:21:00 2009/02/23
دعوكم من الصومال بالله عليكم لا تتكلموا في شئون المسلمين فإن العراق ضاعت وأفغانستان تئن من جرائم الكفار والمرتدين واليمن مدد للصليبيين وفلسطين انتهى أمرها منذ سنين والمغرب الإسلامي نفوذ للفرنسيين ولا زلتم تتكلمون فهلا جاهدتم في سبيل الله أعداء الله أو سكتم وقعدتم مع الخالفين..

55- بشيرا لبعداني   |  
مساءً 01:30:00 2009/02/24
جزى الله الشيخ خير الجزاء وعلى الصوماليين اخذه والإستفادة منه

56- فاروق   |  
مساءً 02:38:00 2009/02/24
لو كان محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم يعيش في الصومال الآن في هذه اللحظات, ما ظنكم انه فاعل؟ هل سيقول لابو بكر وعمر وعثمان وعلي اسلوا سيوفكم مت غمادها ودعونا نحارب الشيخ شريف واعوانه؟ ام انه سوف يحاور ويناقش ويحاول ان يقنع؟.... اين الحكمة يا اهل الصومال!! كيف سيلقى الله مسلم قتل مسلم؟؟ كيف ستقف امام الله في يوم الاهوال ويسألك فيما قتلت فلان, ثم تقول كفر ياربي, ثم يسألك الله اشققت عن قلبه؟ الحذر الحذر من النار ومدخل الشيطان عليكم ليتكونا معه في النار..... لو كان الرسول عليه الصلاة والسلام معكم, ما كان يصنع؟...عافاك الله ياايها الاب المفكر يا من لك عشرات الكتب والآف المحاضرات ويا من سجنت بكمة حق وابتليت خير بلاء واحببت اهلنا في كل مكان من الصومال الى الشيشان..

57- عبدالله البرغش   |  
مساءً 12:23:00 2009/02/25
أولا: أشكر الشيخ سلمان حفظه الله حرصه على الشعب الصومالي ثانيا: اعتب على الشيخ ميله ودعمه لشيخ شريف الذي وصل إلى الحكم عبر "مؤسسات الشعب الصومالي" كما قال الشيخ سلمان ولا أدري ما هي مؤسسات الشعب الصومالي المغلوب على أمره !! ، نحن نعلم أن شيخ شريف لم يصل إلى سدة الحكم لولا موافقة أديس أبابا !! ثالثاً: من يريد الإصلاح بين متنازعين فعليه أن يكون محايدا وغير داعما لطرف على حساب طرف آخر رابعاً: لعل من أفضل الطرائق للإصلاح بين إخواننا في الصومال البعد عن الخطب الرنانة والخطابات الإعلامية التي قد تضر ولا تنفع. وإن كنا نريد الإصلاح حقاً فعلينا أن نتوجه إلى الصومال ونجتمع بالمتخاصمين ونسعى للإصلاح بينهم بعيداً عن الإعلام وأكد بعيداً عن الإعلام أسأل الله أن يجمع شملهم ويوحد كلمتهم على الحق

58- عبدالحكيم بن أحمد اللإسلامي   |  
مساءً 12:32:00 2009/02/26
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العلمين والصلاة والسلام علي رسول الله وآله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلي يوم الدين أما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ياإخوتي في الإسلام وبعد أريد تصحيح بعض ماكتبه إخوة من الكرام وأقول بعون الله سبحانه : الأخ فاروق استفتح بمشاركته : وكان ينبغي ان لا يخاطب برسول الله صلي الله عليه وسلم كغيره من البشر وهذه استفتاحيته : ________________________________________ فاروق | مساءً 02:38:00 2009/02/24 (لو كان محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم يعيش في الصومال الآن في هذه اللحظات) بارك الله فيك يا أخي لا شك أن رسول الله صلي الله عليه وسلم هو محمد ابن عبدالله فتأدب مع حضرته فلا تناده باسمه أولا وقدم صفته قبل اسمه وقل ( رسول الله صلي الله عليه وسلم ثم اذكر اسمه فلا تخاطبه كما تخاطب مع أي بشر آخر ولا تأخذ به مثلا كغيره من البشر ولا في كل مكان وإنما في مثل أعلي وأكرم ) وشكرا والله أعلم ، . وأما الأخ (حرس يوسف ) فقد كرر تزكية السفاح الحربي المعادي لله ورسوله والمؤمنين المتوسل الي أمريكا بمحاربة المجاهدين في سبيل الله المنادي جهارا فتنة القبلية المتحالف للعصابات المرتزقة في الصومال أولهم (عبد قيب ديد وهو قائد مليشيات عبدالله وحلفائه الإثوبيين في مقدشو الفار من جيش الصومال سابقا العميل السابق لرأيس السابق لأثوبيا (منجيستوا حيل مريم ) المعروف في الصومال أي عبد الله (مدمر الصومال ) الدكتاتوري !!!!!!!!؟؟؟؟؟ فما يغني عنه هذا المدح أو انه جلس مع خادم الحرمين الشريفين أو أنه صلي وزكي وزعم أنه مسلم فيا أخ الكريم كونه يصلي لايعني أنه سليم من الجرائم فهو معروف لدي العالم فلا تظن أن شيخ سلمان لا يعرف عنه شيئ أو أن مدحك به مع شيخ سلمان سوف يظهر أمام الناس كأنه كان إمام عادل أفلا تخاف أن يسئلك الله يوم القيامة شهادتك ؟ أفلا تعلم أن ماكان يسمي حكومة عبدالله كانت عبارة عن أمراء الحرب في الصومال مثل (عبد قيب ديد ) فأين هو من الصلاة وأما تحاملك علي المجاهدين حفظهم الله في الدنيا والآخرة دليل علي ما تضمر وتكن للمسلمين والإسلام من الكيد والشر وكذالك دليل واضح علي أنك مدلس في المعلومات وتوهم الناس ان المجرمين صاروا صالحين بعدما ذهبوا إلي مكة وجلسوا مع خادم الحرمين الشريفين ورئيس عمر بشير وتريد ان تصرف الناس عن المجاهدين وانتصاراتهم علي الأرض !! ومما زاد دهشتي أنك تعلم ما تقول وتنكر ما تعلم !!! فإن قلت كذبا أمام شيخ سلمان والقراء فماذا ستقول أمام رب العالمين سبحانه وتعالي الذي لا تخفي عنه الخافية ؟؟؟ والله أعلم وأحسن وأجل وأقوي و أكمل وأجل وأجمل سبحانه . الفقير الي الله وحده عبد الحكيم الإسلامي

59- عبدالحكيم بن أحمد الإسلامي   |  
مساءً 05:57:00 2009/02/26
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي نبينا محمد وعلي آله وصحبه ومن تبعه بإحسان الي يوم الدين وسلم أما بعد قد يظهر لكثير من الإخوة القراء أن المعلقين في هذه الصحفة مختلفون في كثير من إجتهاداتهم وآرائهم وفكرهم ، فلا ضير في ذالك لأنهم لا يزالون مختلفين إلا من رحمه الله سبحانه تعالي وهداه لما اختلف فيه ، اللهم اهدنا الحق حيث كان وثبتنا الحق في كل حين وعند كل مصيبة ومتقلبات الأحوال والقلوب، اللهم آمين وبعد أقول للأخوة الكرام وخاصة الأخ (عبد الكريم الصومالي ) علينا ان نعترف عيوبنا ، ويوضح بعضنا لبعض الخلل والنقص فينا لكي نجتنب الشروالشقاق ونحذر لأبنائنا الأبرياء والمسلمين الغافلين عن الصوماليين وشئونهم وأن لا ننكر الحقائق المكشوفة ، وأنه لامفر لنا إلا ان يحاسب بعضنا بعضا ونعترف الأخطاء ونأخذ العلم مع العمل لا مع ادعاء وتصنع ومكابرة ، وعلينا التزام بالصدق والوسطية مع ذكر المصادر الصحيحة والأسماء المعروفة في القضية كما هو المعروف في تحقيق الحقائق والبراهين إذا أردنا التغيير الجذري الحقيقي لأنفسنا وقومنا وأرضنا ، أما قولي في مشاركتي الأولي وهو أني (تمنيت أن لا تصيب شيخي سلمان حفظه الله مصيبة الدين ) فكان قصدي الدعاء لشيخي حفظه الله لأنه كان في التسعينيات المحاضر الوحيد الذي ننتظر سماع كلمته بحالة يعلم الله صفتها وقد ابتلي شيخنا ويعرفه الجميع وأسئل الله رب العرش العظيم اي يعيد لنا سلسلة الدروس العلمية المعروفة بقوتها ونقاوتها وهدفها الواضح وصراحتها المعلنة أمام الحاكم والمحكومين وعلي الملأ جميعا آمين وليس قصدي طعن الشيخ كما ظن عبدالكريم الصومالي واما قوله بطعن العلماء وشعب الصومال فليس كما هو يأوله أو يريده الأخ هداه الله وإياي وإنما الأمر حقيقة علمية ذكرتها لنعالج ولنصحح وليعلم الجميع أن المسئلة والعقبة الكبري أمام المسلمين في قوم الصومال هوالموالاة لنظام القبائل وقد سمع كثير ممن يتابع اخبار الصومال ان وزيرين من الحكومة الوليدة آنفا قد استقالا من منصبيهما وذالك بعد ان رفضت قبيلتهما القسمة وذالك دليل واضح ان الصوماليين أكثرهم يعيشون بجاهلية قبلية منتنة وان هذه الحكومة الشريفية المصنوعة في جيبوتي مبنية ما يسمي قسمة (4.5 ) وليس هذا محل بسط تفاصيلها ، والصوماليون يعرفون ذالك وأسئل الأخ عبد الكريم الصومالي لماذا أصبح اصدقاء الأمس أعداء اليوم ؟؟ اليسوا علماء أمس ؟؟ أم بأنهم علماء لا تشملهم المحاسبة والمحاكمة أم موالاتهم للقبيلة أدت تفرقهم ونزاعاتهم المكشوفة ؟ واعلم يا أخي أني جربت وقرأت عن الصومال وأقول علي مسأولية وأقول للجميع مرة أخري إن لم تكن مرجعيتنا الكتاب والسنة علي الإخلاص والصواب فلن تكون قبليتنا هي النجاة بل هي الدعوة الجاهلية وهي رأس الفتنة في الصومال وليعلم الجميع أننا بفضل الله ومنّه رزقنا مجاهدين أرغموا أعداء الله الهزيمة والفرار وان الذين ثبتوا هم المجاهدون وأن الذين فروا واختفوا هم الذين يسمون أنفسهم علماء ويعيشون تحت حكوماتهم المحلية ويصدرون فتاواهم عند نصرالله وعند هزيمة الكفار والمنافقين مثل ما أصدروا الفتاوي في العراق ينفون الجهاد في العراق وهم من يسمي كبار العلماء ، وأمريكا قد رحبت فتاوي شيخ عبيكان وهذا معروف مكشوف، إذا ياأخ عبدالكريم مرضنا في الصوماليين وفي الصومال العصبية الجاهلية وهي موجودة فينا فلماذا لا نقول الحق لكي نعيش مع الحق ولوكان الحق حليفا لغيرنا ؟؟ والله أعلم وأحسن وأكمل وأجمل وأعلم وهو حسبي وعضدي نعم المولي ونعم الوكيل . الفقير الي الله وحده عبدالحكيم بن أحمد الإسلامي

60- ليث أبو عبدالرحمن   |  
ًصباحا 01:02:00 2009/02/27
الله أكبر ولله الحمد ما قاله الاخ عبدالحكيم فيه حقائق لا نستطيع ان ننكرها وهو علي الحق في ما أوضح عن الصومال وخاصة القبلية العمياء وخاصة في العلماء الصوماليين وهم طرف في الدعوة الجاهلية وإلا لما تنازعوا في الصومال وجزاه الله عنا كل خير ولي سؤال لشيخ سلمان المكرم يا شيخ هل من الممكن خلط الحق علي الباطل؟ وهل معقول ان ترضي عنا اليهود والنصاري بدون اتباع ملتهم ؟ وهل يا شيخ انتهي وقت علماء الربانيين المجاهدين ؟؟ وختاما اين العرب من المحنة الصومالية وهل هناك فرق بين الصومال وغزة في حملتهم لتعمير غزة أليس الصومال من العرب والمسلمين ما سمعنا حملة كبيرة ولا صراخات للصومال ؟؟؟؟؟؟؟؟ وشكرا يا شيخ سلمان

61- أبو عبد الرحمن الإسلامي   |  
مساءً 05:19:00 2009/02/28
بسم الله اتركو الجاهلية وانصروا كل من رفع راية الاسلام وخاصة ما كان عليه رسول الله صلي الله عليه وسلم وأصحابه ولن ترجع لنا العزة الا في اتباع من سلف وترك في ابتداع من خلف ويا قومي ان ما قاله الشيخ سلمان عودة هو الواجب عليه لانه محب الصومال والمسلمين وانه لا بعلم عن الصوماليين كثيرا من أخبارهم وإنما علينا ان نترك الجاهلية القبيحة القاتلة خذوا نصيحة الشيخ بحسن النية لا بسوء النية ومالا ينتهي من الجدال ومن أراد أن ينصح ويحاسب فليأت ببرهان وأدلة وبطريقة صحيحة النية والله أعلم .

62- AL-ISLAM IS THE CORRECT WAY ON WORLD   |  
ًصباحا 10:53:00 2009/03/05
بسم الله السلام عليكم يا أيها القوم أني ناصح لكم فاسمعوا لا حل إلا في الإسلام فالعدو متكالب علي المسلمين في أنحاء العالم بلد الصومال بلد للمسلمين ولكن كما قال بعض الكاتبين فمرض الصومال القبلية والعلمانية والقومية والإستكبار والجاهلية الكبري وهو الحكومة المنافقية وهي آلة حادة يستعملها الإبليس لتشويش المجاهدين والمسلمين الأبرياء فجزاه الله خير شيخنا ينصح لقوم تمزقوا بظلماتهم واستكبروا عم مجاهديهم الصادقين فيا شيخ إن نصيحتك في مكانها ولكن لا خير في كثير من أعمالهم ومؤتمراتهم طالما بنوا حكومتهم علي باطل وما بني علي باطل فهو باطل والله طيب لا يقبل إلا طيبا والله أعلم أخوكم في الله ناصح naasix01@yahoo.co.uk from maqdisho .somalia

63- علي الهاشمي الصومالي   |  
ًصباحا 08:03:00 2009/06/01
السلام عليكم تحيت الاسلام اشكر الشيخ شريف كثير الشكر والله المستان الدي اريد ان يجيبون عليه الاخوه المجافعين عن ما يسمونه المجاهدين في كل يوم يقتل صومالي لم يفعل شي في جنوب الصومال ؟؟؟؟؟؟ قلت جنوب الصومال لانها المدينه الوحيده الدي يدوم ويدون القتال شيها لمادا لمادا لمادا ؟؟؟؟ هل تستطيع الجواب عن قتل المسلمين هناك ظاين هم الامريكان داخل الصومال ام خارجها ؟ انتم تقاتلون من ؟ في كل يوم نسمع عن بعض المسلمين فقط يقتلون في الصومال ؟ اتقو الله في انفسكم وتمعن في كلام الشيخ انه عين الصواب يا اخي انتم متعصبون لا غير ادهب الى شمال الصومال تجد امن استقرار اسلام مساجد مشاريع حياه طبيعيه في باقي اراضي الصومال وبعدين يا اخي لا تتكلمون عن القبايل وكانها هي السبب في كل شي الكل يعلم ان في الصومال قبايل كثيره جدا من العرب المهاجرين من القدم وغيرهم لاكن لا احد يفعل ما تفعلون القبيله لحفط الهويه والعادات والتقاليد فقط لا للحرب واعيد ااعيد اعيد اعيد واكررر ما رايك في موت الصوماليون المواطنين من نار ما تسمونهم الجهاد والسلام عليكم

الصفحة 1 من 1

الشروط الخاصة بالتعليق
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
1- الهجوم على أشخاص أو هيئات.
2- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
3- لايناقش فكرة المقال تحديداً.
4- إذا كان جهازك لا يدعم العربية اضغط هنا
اضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم