الرئيسة راسلنا دليل الموقع
البحث



بحث متقدم
عناوين مختارة
هل تارك الصلاة كافر ؟(2)
سلمان العودة: يجب أن ينظر العلماء والدعاة للمبتعث نظرة احترام وتقدير
هل تارك الصلاة كافر ؟(1)
سلمان العودة.. مرات عديدة
أجوبة د. سلمان العودة على أسئلة منتديات شبكة الإقلاع (3-3)
د. العودة: خواطري في "تويتر" و "فيسبوك" اصطيادٌ للفكرة واستخلاصٌ للتجربة
ففروا إلى الله
د. العودة يشيد بالمبتعثين ويدافع عنهم ويدعوهم للثبات والإبداع
السياسة والشريعة
د.العودة يتحدث عن أهم ثورات التاريخ الإسلامي ودورها في نشوء الفكر الإرجائي
موقع الشيخ سلمان متابعات وحوارات أخبار ومتابعات
الشيخ سلمان العودة: شاشة السينما أصبحت موجودة في كل منزل
 
الكاتب:  صحيفة الحياة
الاثنين 28 صفر 1430الموافق 23 فبراير 2009
 

 

قال إننا «بحاجة إلى الانتقال من سياسة المنع إلى ثقافة المناعة»... سلمان العودة: شاشة السينما أصبحت موجودة في كل منزل

 

  الحياة    - 23/02/09//

 اعتبر الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة - المشرف العام على مؤسسة «الإسلام اليوم» أن الفضائيات أتاحت اليوم لأعضاء الأسرة الواحدة المجتمعين حول الشاشة أن يشاهدوا وفي الوقت ذاته، عدداً من المربعات التي ينتمي كل مربع منها إلى ما يهواه هذا المتابع، «ما يؤكد أننا بحاجة إلى التعرف على المشكلة التي يواجهها مجتمعنا، وأن هذا الكم الإعلاني الهائل، أصبح واقعاً مشهوداً».

وأكد أن شاشة السينما أصبحت قائمة الآن في كل بيت، «وإن شئت قل في كل غرفة، توجد شاشة عرض سينمائية، لا تعرض فيلماً واحداً أو مادة جديدة فقط، وإنما تعرض عدداً من الأفلام أو البرامج»، مشيراً إلى أن مجتمعاتنا العربية والإسلامية «بحاجة إلى الانتقال من سياسة المنع إلى ثقافة المناعة». وتساءل خلال ظهوره الأخير في برنامج «الحياة كلمة» على قناة mbc «عن الفرق بين السينما وبين الشاشة، أو بين التلفاز ذاته؟!»... وأجاب عن سؤاله بقوله: «المسألة من وجهة نظري تتعلق بأمرين هما: المحتوى المعروض أو المادة المُقدمة، وهل هذه المادة مادة أخلاقية تربوية، تبني نفوس الشباب وعقولهم، وتصنع منهم رجالاً للمستقبل، وتهيئهم، وتبني خبراتهم، أم هي مادة هدامة، تحاول أن تلهيهم بالمتع الرخيصة عن بناء الحياة؟ وأما الأمر الثاني فهي الضوابط، فكل شيء له ضوابط ولم يعد الامر خياراً (أن تفعل أو لا تفعل)، فهذه الأشياء موجودة وقائمة، شئنا أم أبينا، لكن عندما يكون موقفنا هو موقف الرفض والسلب، مثل موقفنا السالب من التلفزيون، والذي كان موقفاً فيه الكثير من الرفض والصرامة، لم يصمد أمام التغيرات الواقعية الهائلة الكبيرة، لكنه انعكس سلباً علينا». وتابع: «هذا الموقف السلبي أخر كثيراً من مشاركتنا، وأوجد حالاً كبيرة من التردد، ربما إلى اليوم عند بعض الناس، الذي يريد أن يكون منسجماً مع ماضيه، ومن هنا نجد تأخراً كبيراً في المشاركة الإعلامية اليوم... ولذا فإن علينا أن ندرك أننا عندما نأخذ بمبدأ المنع والرفض المطلق، فإن هذا الجدار المانع الرافض قد يتهدم بلحظة أو بأخرى، وفي الوقت ذاته يبقى الناس، لأنهم منطلقون من دائرة الرفض والمنع والتخوف بعيدين عنه، وبالتالي لا تكون هناك مشاركة إيجابية».

ولفت إلى أن  في البلاد الغربية صناعة ضخمة للسينما، «حيث يكون هناك نوع من الإغراء على شباك التذاكر، حتى يتم تعويض الكثير من قيمة الفيلم التي تبلغ أحياناً مئات الملايين من الدولارات، لكن وجود هذه الشاشة في المنزل، جعل الحديث عن السينما ربما، متأخراً إلى درجة كبيرة». واستطرد: «عندما يكون هناك موقف رفض مطلق، وحينما ينكسر الجدار، ويفرض هذا الأمر واقعاً قائماً، سيكون انتصاراً لفئة على أخرى، لكن حينما يكون هناك حوار اجتماعي، في التعامل مع هذه الأشياء المستجدة، وكيف يمكن أن نقدمها بطريقة مُرضية للناس، لا تستفز مشاعرهم ولا تستفز عقولهم، ولا تدعوهم إلى الرفض، وتحاول أن تهدأ من مخاوفهم، فإن الأمر يصبح مختلفاً، لأن الناس في النهاية، عندهم خوف، وهذا الخوف قد يكون مشروعاً، وقد يكون طبيعياً على أقل تقدير، فالحاجة ماسة إلى أن يكون هناك حراك اجتماعي، بصدد التفاهم بين مكونات المجتمع، سواء كانت رسمية أم شعبية أم اتجاهاً أم آخر... وأن يكون هناك نوع من الطمأنة التي تسمح للمجتمع أن يتعاطى مع المستجدات التقنية بشكل إيجابي».

وشدد الشيخ العودة على أن من إيجابيات الفضائيات «أنها وضعتنا أمام واقع، ربما لم نكن لنختاره، فكنا سنواصل العيش ضمن الإطار الذي كنا عليه في الماضي، هذه الفضائيات جعلتنا مضطرين إلى التعاطي مع الحرية واقعاً يدق أبوابنا وبقوة... ولذلك فالخيارات أمامنا فيما نشاهد وفيما نسمع، وفي تصرفاتنا وفي سلوكياتنا على ضوء الفضائيات أصبحت كبيرة جداً، ما اضطرنا إلى تعديل أساليبنا».

واستدرك: «لكن علينا أن نعمل على استثمار هذه الحرية في صناعة أساليب أكثر نضجاً، وأكثر ملائمة للعصر، وأكثر انسجاماً مع أصل القيم الإسلامية، بدلاً من روح التقليد التي كانت تسيطر على مجتمعنا».

 

 

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
تعليقات القراء
1- ابو عبدالله   |  
ًصباحا 12:27:00 2009/02/25
للاسف كلام تنظيري بعيد عن ارجاع الامر لله ولرسوله يعتمد على فكر الشيخ ورؤيته ونحن بغنى عنها في حال كانت لا تخضع لمقاييس قال الله وقال رسوله فالسؤال هنا هل السينما ترضي الله ؟ ان كان نعم فارجو اقررها من اليوم وليس الغد. وان كانت لا ترضي الله ، فلا مجال للنقاش بها وللتنظير ، و لا يعني وجود التلفزيون بكل بيت وفيه ما فيه ان يكون مبررا لتشريع السينما بشكلها العام. اما مسئلة المنع المطلق وكونها لا تخدم التواصل الثقافي الاجتماعي ، فعلينا ان نسئل الفئة المؤيده هل يرغبون بالسينما خاليه من مشاهد النساء ومن الموسيقى وتطرح فكر لا يعارض الاسلام ان كان نعم فلهم ما يريدون ونؤيدهم في فتح السينما وان كان لا على اي منها ولو واحد فلا كرامة لمعترض ورضى ربنا اولى ولو غضب الناس جميعا ، ولنا في رسولنا اسوة حسنة. اما ان موقف الرفض لا يصمد امام التغييرات الواقعية فهذه ياشيخ وانت اعلم ليست لنا وهي لرب العالمين يصرف خلقه كيف يشاء ونحن مدانون امام رب العالمين هل انكرنا المنكر ام سكتنا عنه بحجه عدم الصمود امام التغييرات ، والرسول صلى الله علية وسلم عندما ذكر انه يأتي زمان على المرء يكون احب ما للمرء من مال شياه يرعاها لم يكن هذا هروب من الواقع او انهيار امام التغييرات الواقعية بل كان موطن مدح منه علية الصلاة والسلام . واخيرا اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعة وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه واستخدمنا بطاعتك يارب العالمين ولا تكلنا إلى انفسنا طرفة عين.

2- إلى ابو عبدالله   |  
مساءً 12:50:00 2009/02/25
ما قولك في الذهاب إلى السوق؟ هل يرضي الله ورسوله ما قولك في لبس النظارة الشمسية؟ هل يرضي الله ورسوله ما قولك في الكمبيوتر ؟ هل يرضي الله ورسوله ما قولك في الجوال ابو كاميرا هل يرضي الله ورسوله؟ حسبنا الله ونعم الوكيل ويحكم تحرمون ما أحل الله الاصل في الامور الإبااااااااااااااااااااااحة الاصل في الأمور الإبااااااااااااااحة قل من حرم زينة الله ؟ ذبحتوووونا a يا خوي قولوا حلال لكنها قد تفضي إلى الحرام لو كانت تعرض افلام سيئة لكن لا تقولون حراااااااااام حراااااااااام كل شي عندكم حرااااااااااااام

3- مشكلة السلفيين الجدد   |  
مساءً 05:40:00 2009/02/25
ليس عندهم خطة لمواجهة أي مشكلة طارئة ولا يعرفون كيف يتعاملون مع أي مستحدث كأنهم يقولون إن الاسلام قوالب جامدة لو كان ابن تيمة حيا ويعيش هذا العصر لقال إن السينما مباحة وكل جديد مباح كما قال الشيخ سلمان العودة فإن العبرة بالمحتوى وفقك الله يا شيخ سلمان وغدا واني أؤمن بهذا الغدا المشرق سيكون الشيخ سلمان رمزا للتجديد الوسطي وفقهه سيكون مدرسة فقهية معاصرة.. z

4- غريبة الديار   |  
مساءً 06:31:00 2009/02/25
البعض من المستقيمين تفكيرة أو نظرته للإعلام المرئي يجب ان يكون دينياً بحتاً و إلا فهو مرفوض و قد ترى كل من توجهه إسلامي و لديه القدرة على إنشاء قناة فضائية فإنه سيجعها دينيه فأصبحت القنوات الإسلامية نسخ متكرره و فيها ضعف في الإنتاج مقارنة بالقنوات الفضائية الأخرى فالتنوع في القنوات العربية مطلوب في حدود الشرع ستكون أجمل لكني أرى أن ثمة مشكلة في تأخرنا فيما مضى و مستقبلاً في السبق للتطورات و استخدامها بشكل صحيح و هو تعصب المجتمع لعلماءه لا سيما علماء السعودية و تحديداً ( نجد ) لست متحامله إن صرحت بوجهة نظري فيه عدم مرونتهم مع الواقع و التطورات العصرية الذي سبب تأخرنا في الإنتفاع منها فتاواهم و تعصب المجتمع لها و أعني المجتمع الخليجي بشكل خاص فمحاربة السينما من قبل المتدينين سببه تربية العلماء في التشدد أمام مثل هذه الأمور التي هي سلاح ذو حدين و إلا فالسينما لا تستحق كل هذه الضجه النقاشات التي نراها في عالم النت و شدة لهجة المعارضين فهي موجوده عندنا بالكويت و حضورها و المهتمين بها لا تكاد تعدهم على أصابعك من قلتهم و حتى في بريطانيا ذهبت إليها و لم أجد عند شباك التذاكر إلا عدد قليل جداً !! و أرى أن التشدد تجاهها يولد الإنفجار و الإهتمام بهي و هي أصلا لا تستحق كونها شاشة موجوده في كل بيت .. z

5- مسلم غيور   |  
مساءً 11:00:00 2009/02/25
اولا نحترم الشيخ سلمان ثانيا نقول ان هذه الدعاوات اللتي ظهرت الان انما هي مقدمة لما هو اكبر ان العلمانين واللبراليون لا يريدون فقط سينما وانما خفي اعظم الامر لا يتعلق بمسالة السينما وانما باخراج المجتمع السعودي المحافظ عن قيمه والركض خلف الغرب كان اجدر بالشيخ العودة ان يرد على هئلاء العلمانيين وكان لابد من توضيح المسالة لعامة الناس مهما حصل لن ولن ولن تفتح السينما في المملكة وثقتنا بالله كبيرة ثم بولاة الامر ثم برجال الهيئة والعلماء حفظ الله الدين والوطن

6- مسلم غيور   |  
مساءً 11:00:00 2009/02/25
اولا نحترم الشيخ سلمان ثانيا نقول ان هذه الدعاوات اللتي ظهرت الان انما هي مقدمة لما هو اكبر ان العلمانين واللبراليون لا يريدون فقط سينما وانما خفي اعظم الامر لا يتعلق بمسالة السينما وانما باخراج المجتمع السعودي المحافظ عن قيمه والركض خلف الغرب كان اجدر بالشيخ العودة ان يرد على هئلاء العلمانيين وكان لابد من توضيح المسالة لعامة الناس مهما حصل لن ولن ولن تفتح السينما في المملكة وثقتنا بالله كبيرة ثم بولاة الامر ثم برجال الهيئة والعلماء حفظ الله الدين والوطن

7- ابو عبدالله   |  
مساءً 11:50:00 2009/02/25
اخواني السلام عليكم ورحمة الله تنادون بالواقعية والبعد عن الرفض المطلق، لذا دعونا ننظر لقضيتنا من منضور هذه الواقعية ، ما هي هذه السينما التي ينادون بها والتي تتطالبوننا ان نتعامل معها كقضية مسلمه ، هل هذه السينما تخلو من المحاذير الشرعية هل يوجد بها نساء هل يوجد بها فكر ضال هل يوجد بها موسيقى ، اليست هذه هي واقع السينما التي يطالبون بها ، اذهبوا وعرضوا لهم سينما خالية من هذه المحاذير حسب البدائل التي تطالبون بها وانظروا من يوافقكم ،المطالبين بالسينما على هذه البدائل هذا ان لم يتم اتهامكم بالطالبانية، لست القضية الرفض او القبول القضية الموافقة للشرع او المخالفة ما وافق الشرع قبلناه وعلى العين والراس وما خالف الشرع نبذناه ولو قال به الناس جميعا هذا واجبنا امام الله اما ما يكون وهل يسمع لنا ام لا فهذا لله رب العالمين يصرف خلقه كيف يشاء ، ولله در امنا عائشه عندما قالت لبعض التابعين انكم تعملون امورا كنا نعدها من الطوام فهي بينت الحق وانكرت الباطل ولم يعيبها عدم النظر للواقع او عدم ايجاد البدائل. اما ان اصل الامور الاباحه فالله رب العالمين احل لنا الطيبات وحرم علينا الخبائث ، فهل السينما التي يطالبون بها بالشكل المطروح من الطيبات او الخبائث. اما اخي الذي قال ان ابن تيميه لن يمانع لو كان في هذا العصر فأقول لا تلبس ارائك للشيخ فهو في قبره غفر الله له والله اعلم بما سيكون رأيه لو كان موجودا، ولسنا ممن يتبع ابن تيميه فنحن نتبع الله ورسوله ، وقد الشيخ الشنقيطي في مجلس وعرض مسأله فقام احد طلبة العلم وقال ولكن الشيخ محمد بن له راي مختلف فيها، فكان ان رد عليه الشيخ الشنقيطي سبحان الله وهل قالوا لك اني اتبع رسولا اتى في القرن الحادي عشر هجري اسمه محمد بن عبدالوهاب فأنا رسولي هو محمد بن عبدالله صلى الله علية وسلم. اخواني احبكم في الله واسأل الله لي ولكم الهداية والرحمه.

8- ابو عبدالله   |  
مساءً 11:54:00 2009/02/25
اخواني السلام عليكم ورحمة الله تنادون بالواقعية والبعد عن الرفض المطلق، لذا دعونا ننظر لقضيتنا من منضور هذه الواقعية ، ما هي هذه السينما التي ينادون بها والتي تتطالبوننا ان نتعامل معها كقضية مسلمه ، هل هذه السينما تخلو من المحاذير الشرعية هل يوجد بها نساء هل يوجد بها فكر ضال هل يوجد بها موسيقى ، اليست هذه هي واقع السينما التي يطالبون بها ، اذهبوا وعرضوا لهم سينما خالية من هذه المحاذير حسب البدائل التي تطالبون بها وانظروا من يوافقكم ،المطالبين بالسينما على هذه البدائل هذا ان لم يتم اتهامكم بالطالبانية، لست القضية الرفض او القبول القضية الموافقة للشرع او المخالفة ما وافق الشرع قبلناه وعلى العين والراس وما خالف الشرع نبذناه ولو قال به الناس جميعا هذا واجبنا امام الله اما ما يكون وهل يسمع لنا ام لا فهذا لله رب العالمين يصرف خلقه كيف يشاء ، ولله در امنا عائشه عندما قالت لبعض التابعين انكم تعملون امورا كنا نعدها من الطوام فهي بينت الحق وانكرت الباطل ولم يعيبها عدم النظر للواقع او عدم ايجاد البدائل. اما ان اصل الامور الاباحه فالله رب العالمين احل لنا الطيبات وحرم علينا الخبائث ، فهل السينما التي يطالبون بها بالشكل المطروح من الطيبات او الخبائث. اما اخي الذي قال ان ابن تيميه لن يمانع لو كان في هذا العصر فأقول لا تلبس ارائك للشيخ فهو في قبره غفر الله له والله اعلم بما سيكون رأيه لو كان موجودا، ولسنا ممن يتبع ابن تيميه فنحن نتبع الله ورسوله ، وقد الشيخ الشنقيطي في مجلس وعرض مسأله فقام احد طلبة العلم وقال ولكن الشيخ محمد بن له راي مختلف فيها، فكان ان رد عليه الشيخ الشنقيطي سبحان الله وهل قالوا لك اني اتبع رسولا اتى في القرن الحادي عشر هجري اسمه محمد بن عبدالوهاب فأنا رسولي هو محمد بن عبدالله صلى الله علية وسلم. اخواني احبكم في الله واسأل الله لي ولكم الهداية والرحمه.

9- عبدالله   |  
ًصباحا 01:36:00 2009/02/26
أرجو من إدارة الموقع تنسيق الخطوط وترتيبها .. والمباعدة بين كل جملة وأخرى حتي تتسنى لنا القراءة للموضوع كاملا .. وأيضا محافظة على النظر .. أرجو النظر لهذا الموضوع بعين الإعتبار

10- أحمد   |  
ًصباحا 03:39:00 2009/02/26
قول الشيخ "إن شاشة السينما أصبحت في كل منزل" مغالطة واضحة عند تنزيلها على المجتمع السعودي ، فمشاهدة الأفلام في المنزل بما فيها من تبرج وسفور يختلف عن الاجتماع لمشاهدتها في مكان عام ، فالحالة الثانية فيها معنى المجاهرة بالمعصية ، وتحويل مشاهدة الأفلام من الصعيد الشخصي - وإن كان شائعا على مستوى الأفراد - إلى ثقافة عامة ولو كان تعاطيها قليل على مستوى الجماعات ، وأعجب من الشيخ المبارك سلمان ألا يتنبه لهذه القضية المهمة .

11- سوالف   |  
ًصباحا 10:16:00 2009/02/26
قول رأيك بدون ان تسب شخص...... قول رأيك بدون تعصب.....قول رأيك بإحترام .......قول رأيك كي نحترمك...{ إختلاف الأراء لايعني العداوه ياأمة محمد}

12- ابوجابر   |  
مساءً 03:14:00 2009/02/26
ياشيخ سلمان كلامك له ثقله وقد يستشهد به من يدعون لدور السينما.. وانا اوافقك اته اذا حصل وادخلت السينما شئنا ام ابينا فعندها علينا بانتاج الافلام الهادفه.-فلكل حادثة حديث -...ولكن لاتدعوا لمشروع ضرره لايقارن بنفعه وفيه من الشر مالله به عليم..ياشيخنا كن فطنا وانظر الى ماوراء فتح السينما..ومادام ان سلمنا منها فلا تفتح باب لايمكن التحكم به فالسكوت افضل ان لم تنكر ولاتشق صف الدعاة والغيورين...وليس مطلوب منك التحدث في كل شارردة وواردهabosaid222

13- ابو يوسف   |  
مساءً 07:44:00 2009/02/26
صحيح ان الشيخ سلمان العودة رجل فاضل ومفكر اسلامي لكن ليس كل ما يقوله يعبر عن رأي شريحه كبيرة من العلماء والمشايخ والدعاة والمتدينين عجبت من الكلام بان السينما اصبحت في كل بيت وكيف هون من امرها بهذه الطريقة كان اولى ان نحارب فكرة اقامة السينما بدل ان نخفف من خطرها الفساد ان كان خلف الابواب محصور في كل بيت افضل من ان ينتشر ويصبح له تنضيم واستقطاب الناس اليه والمعلوم بان السينما في اي مكان في العالم لا يوجد فيها الى الفساد من عرض للافلام التى لا ترضي الله ولا رسوله وان قالو اننا سوف نتحكم في ما يعرض في السينما فاقول لهم بان هذه الحيل قد مرة علينا من قبل ولن تمر هذه المرة ان شاء الله اخشى ان يثقل حمل هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لو ساهم في فتح الباب لهذا الفساد

14- هيفاء الجاسر   |  
مساءً 07:59:00 2009/02/26
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..بسم الله الرحمن الرحيم..وكأني أرى من نصب نفسه مقام شيخ العلم وأفتى كما تهوى نفسه..من أنتم ومامستوى علمكم الشرعي..أكيد أقل بكثير من العلم الذي آتاه الله للشيخ والدكتور سلمان العودة..إن ماهو أشد على الأمة وعلى الأجيال القادمة هذا التخبط في الآراء والفتاوى بغير علم والتجاوز على الناس..علموا أبنائكم احترام العلماء والمشائخ وحفظهم في غيبتهم قبل أن تحافظوا عليهم من السينما والتلفاز وغيرها..لأن ماينقص البيوت بكل صدق ووضوح التربية الإسلامية الصالحة والرقابة الذاتية والمتعايشة مع كل الأزمنه وقادرة على مواجهة الفتن بثبات و عمق عقائدي..ماذا تصنعون بأبناء لايعلمون شيئاً عن هذه الدنيا سوى مساحات صغيره من خياراتكم وتناقض بين أوامركم وأفعالكم.. التحدي والنجاح الحقيقي وقوة الإيمان ليست في الإنعزال عن العالم وفي بلد اسلامية 100% خالية من الفتن .. بل عكس ذالك..لأن المسلم ينشر ثقافته أينما حل ويحافظ عليها.. والحكمة هي قبول السينما كما ذكر العلامة الشيخ العودة وصناعة سينما عالمية اسلامية بشروط مسلمة وكثر هم من يؤيدون ذالك من غير المسلمين الناقمين على تجاوزات السينما.. ملاحظة: لم لانأخذ الأمور بإيجابية ونفعل شيء ايجابي عوضاً عن الحكي الي مايودي ولايجيب .. خاصة بأن السينما واقعة لامحالة وأمر لابد منه .. وختاماً كفوا ألسنتكم وكونوا قدوة لنا نحن الشباب ..

15- عبدالرحمن   |  
ًصباحا 01:38:00 2009/02/27
أصبح الدعاة ينادون بما ينادي به الغير!!! ((وأكد أن شاشة السينما أصبحت قائمة الآن في كل بيت، «وإن شئت قل في كل غرفة، توجد شاشة عرض سينمائية، لا تعرض فيلماً واحداً أو مادة جديدة فقط، وإنما تعرض عدداً من الأفلام أو البرامج»، مشيراً إلى أن مجتمعاتنا العربية والإسلامية «بحاجة إلى الانتقال من سياسة المنع إلى ثقافة المناعة».)) وهل وجود التلفاز والفضاءيات في كل بيت، يبيح مسأله السينما بما تحمله من مخاطر ...أقلها الإجتماع على منكر....بالله عليكم هل هناك فيلم(( محافظ)) يعرض في شاشات السينما !!! ما ذنب رجل مؤمن أن يوضع قرب بيته دار للسينما تخرب عليه ذريته؟؟؟ هل وجود المنكر في بعض البيوت يبيح لنا وجود المنكر في العلن!!! أفيقوا يا دعاة السينما فالأمر جلل والخطب عظيم،،،جعلكم الله مغاليق للشر...مفاتيح للخير.

16- تلميذة العودة من السعودية   |  
ًصباحا 09:21:00 2009/02/27
عدد كبير من الذين يرفضون السينما واضح انهم زايرينها برا الديرة!.. وش موديكم لها مو تقولون حرام؟! --(ولا هناك عادي المسلمين الي تغارون عليهم بس في السعودية وأنتم وصلتم مرحلة من التنزيه لدرجة ماتأثر عليكم تلك المشاهدة!)-- بكل أسف مجال عملي فيه سفر لكني مضطره فما من بديل وأسافر عادة مع أمي لأنه ليس لدي سواها ترافقني- و عدد كبير من هم بمستوى فكركم ونظرتكم السلبية يقذفوني بكثير من السوء ويغتابوني وينعتوني بالعلمانية- لم أسافر مكان إلا وشاهدت من أمثالكم من وفد العمل وغيره يعملون أعمال لاتجوز وتشوه صورة المسلمين ويهربون من العمل بحجج غريبة ونجدهم في السينما وغيرها- مما لاأعمله البته بل أقتل نفسي بالعمل لتغطية النقص لأتستر على اخواني المسلمين كي لاتقطع أرزاقهم ويتشتت صغارهم- أتذكر في احدى المرات سافرنا مع اقاربنا سياحة لدولة خليجية ومنهم من المتشددين والناقمين على وجود السينما في السعودية كان يجادل احدى المسؤولين لم لايسمحوا لأبنه دخول فيلم معين يريده وهو تحت سن 18 سنه ممنوع على من في عمره دخوله, فصاح بصوت غاضب قائلاً لاتزعل اذا رجعنا السعودية اشتريه لك؟! عش فسترى عجباً- تناقض غريب وانسياق وراء القطيع بلا تأني وتفكير- فقط سمعت الناس قالوا شيئا فقلته, ترديد الببغاء الليبراليين والعلمانيين يريدون كذا ويخططون لكذا ومقاصدهم غير شريفة- لست مع الليبراليين ولا العلمانيين لكن: ألا ترون بأنكم تبالغون في كل شيء وتعادون كل ماهو جديد وتحرمون ماأحل الله بحجج واهية لانعلم لصالح من؟ للخوارج أم الشيعة أم المتزمتين ذو العقول المتحجرة-سد الذرائع ليس في هذا الأمر. انكم تسيئون للشعب بهذه الطريقة وكأن السعوديون ليسوا أهلا لشيء وليسوا محل ثقة لذالك يجب منعهم- كونوا صادقين مع أنفسكم واتركوا مالايعجبكم واحفظوا بيوتكم مما لايروق لكم- لكن: لاتجبروا الناس على ما ليس من شأنكم ورجاء خاص لاتقحمون الدين وتفسرون النصوص بأهوائكم فذالك أزكى لكم وأطهر.والله الموفق.

17- ابو عبدالله   |  
مساءً 03:38:00 2009/02/27
السلام عليكم يأخوان ما هي مقاييسكم في الحكم، ما هي مرجعيتكم ، هل هي : 1- رأيك 2- رايي 3- اراء الشيخ سلمان 4- الواقع 5- الكتاب والسنه هل الناس يمشون على هدى الدين ام الدين يمشي على هدى الناس، استغرب من بعض الطرح ومنبع استغرابي ان الامر في النزاع لديهم لا يرد إلى الله ورسوله بل يرد إلى 1- ان امر واقع لا محالة وعلينا احتوائه 2- انه موجود في الخارج 3- ان كثير من المعترضين اذا ذهبوا للخارج يذهبون للسينما كذلك 4- ان الشيخ سلمان يدعو إلى احتواء السينما بدل من محاربتها ( حسب فهمهم) عجيا يا اخوان ما هذه المنهجيه لديكم ، على ضوء هذه المنهجيه لو قامت المطالبات القويه بفتح بارات للخمور ماذا سوف تقولون اي اعتراض عليها هو اعتراض على ارائكم في مسألة السينما، ام هل سوف تنادون بفتحها ايضا وتقولون 1- ان يمكن احتوائها ونقدم في البارات العصير والمشروبات النافعة وخل الناس يشربون عصير 2- ان عيالنا اذا سافروا يروحون لبارات وش الفرق تصير برا ولا هنا 3- ان في كثير من البيوت ناس يشربون ونحن بحاجه للانتقال من ثقافة المنع إلى ثقافة المناعة رأي الشخصي ان ما يصيبنا الا نتيجه لإتباعنا لأفكار عقولنا ان وافقت الشرع كانت وان خالفت الشرع ادعينا انها تجديد في الخطاب الديني الا من رحم الله. ولعل في مسك التذكره سيرة الرسول صلى الله علية وسلم الذي جمع في سيرته المنع مع المناعة نعم المنع نعم المنع اكررها المنع ليس عيبا وليس تشددا كما تصورون رسولي ورسولك سيرته المنع والمناعة بالحكمه والموعظة الحسنة ، وانظروا إلى موقفه مع الشاب الذي اتى له وطلب ان يأذن له في الزنا ماذا قال له هل منعه ام لا اجيبوا ، هل طبق الرسول صلى الله علية وسلم هنا سياسة المنع والمناعة وذلك بمنع الفعل نفسه وتحصين الفاعل بالمناعة التي تردعه عن فعله ، بفكرككم ومنطقكم انتم ماذا سوف يكون الرد ( لا ينفع المنع ، لا نشدد على الناس ونمنع ). ايضا في موقف حديثي الصحبة عندما طلبوا منه علية الصلاة والسلام ان يجعل لهم شجرة ، لماذا لم يحتويهم علية الصلاة والسلام ويجعل لهم شجرة يضعون عليها سيوفهم كما طلبوا ، لماذا منعهم الرسول صلى الله علية وسلم وبشده هل الرسول صلى الله علية وسلم متشدد ، اجيبوا. اخيرا دعونا من تجليات عقولكم وعقولنا مردنا نحن وانتم إلى امر الله وامر رسوله، هل يوجد احد منكم يجيز عرض فيلم مناحي او يدعو له ، والغريب ان بدل الانكار على من عرضه يأتي هنا من ينكر على المنكرون لهذا الفساد ، فسبحان الله وصدق رسوله الله يخون الصادق ويصدق الكاذب في الختام اعتذر ان كنت اسئت لإحد دون قصد واسأل المولى القدير لي ولكم ولوالدينا الرحمه والمغفره والوقاية من الفتن.

18- من العاصمة   |  
مساءً 08:39:00 2009/02/27
وقفات مع ( ثقافة المناعة ) أو لنقل الوازع الداخلي لو سألت أي مربي أو عالم أو شيخ أو رجل أو امراءة : على ماذا ترتكز التربية ؟ سيجيبونك انها ترتكز على أدوات وجوانب متعددة ولكنها في العادة تكون متداخله لا أريد أن أطيل لكن لنأخذ مثلا : أبني الصغير أحمد حفظه الله واصلحه أريد أن أنشئه تنشئة صالحة وفي نفس الوقت أريد أن يكون شاب منفتح كيف سيكون لي ذلك أذا قمت بتربته وتنشئته وغيري يقوم بهدمه بمعنى هل الرجل الآن والمربي يملك جميع الجوانب التي يعيش فيها من يربيه ؟ قد استطيع أن اتحكم في أموره في بيتي لكن ماذا عن خارج البيت ؟ ماذا عن رفقائه اذا ارادوا يوما الذهاب الى السينما ؟ هنا أسأل كيف ستكون ثقافة ( المناعة ؟ ومن جهة أخرى هل سيضمن الناس ان السينما ستبقى نظيفة اذا ماوضع لها ضوابط ؟؟ انظر الى فيلم مناحي اختلاط سفور أغاني رقص وهلما جره !! هذه اول الغيث فمابالك بتاليه ؟ وستخرج السيفونية اياها : هل هناك سينما ليس فيها مرأة ؟ هل هناك سينما ليس فيها موسيقى ؟ كيف يوجد سينما ليس فيها ( لقطات ساخنة) ؟؟ اتقوا الله يا اخوة على هذه الطريقة سنقر أشياء كثيرة بحجة ( الغلبة ) وانها أصبحت ( واقع) ووووو الدنيا فتنة وقصيرة وخاصة من تقارب الزمن فقد أصبحت السنوات والله كالأسابيع !! فلا تكتب أو تتكلم بشيء تندم ايما ندم عندما تجده امامك يوم القيامة وخصوصا اذا كان سببا في بلاء ( محتمل )

19- الخالدي   |  
ًصباحا 12:10:00 2009/02/28
لا خلاف على فكرة السينما الهادفة الخلاف على: آليتها وبيئتها وواقعها المشهود معظم الإنتاج السينمائي أسه وأساسه السفور المحرم ! والتبرج المحرم ! والاختلاط المحرم ! الإجماع منعقد في جميع المذاهب بل في جميع الشرائع السماوية على تحريم كشف المرأة لشعرها اللهم لا تجعلنا من (الأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ) . اللهم ارزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل.

20- أبو محمد   |  
ًصباحا 07:13:00 2009/03/01
وفق الله الإخوة والأخوات على تفاعلهم وغيرتهم إلى الصواب دائما وأبدا... الذي يبدو لي في موضوع السينما انه باب من أبواب الإختلاط بين الرجال والنساء تحت قبة واحدة،،،لا سيما وهذا الواقع نراه ونلمسه في دول الخليج غير السعودية... مادام الأمر أن السينما موجودة في كل بيت فلم في نظركم يا فضلاء بناء السينما والدعوة إليها والتهوين من أمرها؟؟؟؟؟ هل سيكون هناك أماكن للرجال وآخرى للنساء وغيرها للعوائل والزوجات؟؟ كيف تضبط هذه الأمور... ومعلوم أن قاعدة سد الذرائع من قواعد الدين المنيعة فياليت إعمالها هنا!!!!!

21- ناصر الغالي   |  
ًصباحا 09:29:00 2009/03/01
بالأمس القريب كان النقاش بيني وبين أصدقائي حول هذا الموضوع وأنا قد كنت متابع لحلقة الحياة كلمة فاستشهدت بقول الشيخ الدكتور الذي أسعدني كثيراً وفيه من العمل الاجتماعي الهادف أكثر من الوقوف والتزمت على موقف وقول واحد لا يقبل التغيير. فهنا نكتشف بأننا ما زلنا نفتقر إلى ثقافة التغيير وكأن التغيير شيء غير مرغوب فيه وغير محمود.

22- عبد الرحمن   |  
مساءً 09:51:00 2009/03/03
في التنظير كل شيء ممكن لكن في الواقع تتطور الامور الى ما لا نريد. ومن يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له, فالمؤمن معرض عن كل ما يجرح دينه ومن يرديد الدرجات العلا فليتورع عن ما يريبه ولو ألفه الناس واعتادوه. ثم ان مقولة فلان متشدد فليست دائما منصفة لأن من اراد التميز والاختصاص عند رب العبادلا بد له من التورع عما يقع فيه أكثر العباد( فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله) والانسان لا يشعر بالتعب والنصب اذا كان مطلوبه نفيسا

23- عبد الرحمن   |  
مساءً 09:54:00 2009/03/03
في التنظير كل شيء ممكن لكن في الواقع تتطور الامور الى ما لا نريد. ومن يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له, فالمؤمن معرض عن كل ما يجرح دينه ومن يرديد الدرجات العلا فليتورع عن ما يريبه ولو ألفه الناس واعتادوه. ثم ان مقولة فلان متشدد فليست دائما منصفة لأن من اراد التميز والاختصاص عند رب العبادلا بد له من التورع عما يقع فيه أكثر العباد( فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله) والانسان لا يشعر بالتعب والنصب اذا كان مطلوبه نفيسا

24- ابو دانيا   |  
مساءً 10:26:00 2009/06/19
مدري ليه الناس رافضه السينماء ،،، أكيد في شي محذور أو تخالفوني الرأي ؟؟ أنا عن نفسي شفت في الجريده صوره لشباب في السينماء في الرياض وخلفهم صور لمشاهير الفن الخليجي !!! على كذا ما نبيها أبد ... !!!

25- قول الحق بالدليل   |  
مساءً 10:32:00 2009/07/15
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الواحد المتعال ونصلي ونسلم على رسولنا ونبينا محمد واله وصحبه أجمعين أما بعد: ففكرة فتح دور السينما في المملكة العربية السعودية لم يكن لها ذكر على لسان مسؤول ولا كاتب ولا صحفي في عمر الدولة_ وإن كانت السينما موجودة في أماكن خاصة_ إلا في عام 1426 هـ عندما صرح وزير الإعلام السابق وهو في تونس بهذه الفكرة وقد تلا ذلك كتابات صحفية تشيد بها وقد تحقق شيء من هذه الإرهاصات لذلك التوجه في ذلك العام . وفي أيام عيد الأضحى المبارك لعام 1429 هـ والحجاج في المشاعر المعظمة وقلوب المسلمين متوجهة إلى هذه البقاع في هذا الوقت يفاجأ الناس في هذا البلد المبارك بدعوة إلى حضور عرض سينمائي بجدة والطائف ، فضجت الصحف استبشاراً بتحقق أملهم المنشود ولا يزال هؤلاء الكتاب والصحفيون يواصلون دعوتهم لفتح دور السينما ويشيدون بفلان وفلان من المهتمين بذلك والمحترفين لهذه المهنة . ومما زاد في البلاء ما بدر من بعض العلماء من كلمات عابرة مثل : ( السينما فيها خير وشر ) أو ( إنها سلاح ذو حدين ) مما كان فتنة لأصحاب الأهواء . وأما دعوة بعضهم إلى فتح دور سينما إسلامية ودعوة العلماء إلى الأخذ بزمام المبادرة في ذلك فتلك طامة لا تصدر إلا من مبطل مغالط أو متأول مغرق في التأويل ويزيد الأمر شدة إذا أوتي بياناً وقدرة على زخرف القول مما يغلب به المبطل صاحب الحق – فلعل أحدكم يكون ألحن بحجته من صاحبه .. الحديث – وهل يقول صاحب سياسة المناعة لا المنع بهذه السياسة في المخدرات وغيرها من المحرمات وهي سياسة باطلة عقلا وشرعا ولهذا لا يمكن أن يستقيم على هذه السياسة المزعومة أمر أمة من الأمم بل صاحب الدعوة إلى هذه السياسة لا يمكن أن يأخذ بها في أسرته كمن يقول بالجبر لا يمكن أن يلتزم به في نفسه ولا يستقيم عليه أمر الحياة وعبارة سياسة المناعة لا المنع أشبه ما تكون بسجع الكهان . وبعد فمعلوم أن دور السينما إنما نشأت في البلاد العربية بكيد من النصارى أيام استيلائهم عليها فكانت هذه الدور من أعظم العوامل في تدمير أخلاق المسلمين والمسلمات وتغريب عقولهم وإفساد دينهم فهي أوكار للفساد والإفساد وروادها هم فسقة الأمة من الرجال و النساء الذين فقدوا الحياء وهان عليهم شرف الطهر والعفاف ففتحها في بلاد الحرمين بادرة سيئة خطيرة تنذر بشر مستطير وتدل على تحول في مسيرة هذه البلاد. هذا ومن المعلوم أن القنوات الفضائية قد أدت وظيفة دور السينما من حيث البرامج المتنوعة المنشودة لهواة السينما إلا أنها لا تتطلب الخروج إليها بخلاف دور السينما فإنه لابد من الحضور في صالاتها المظلمة لمشاهدة برامجها من الرجال والنساء بصورة مختلطة وهذه الصورة لا تكون في السينما الناشئة ، لكنها الغاية لها وهي الصورة الواقعة لدور السينما في سائر البلاد الإسلامية المغرَّبة. ولا نكون مبالغين إذا قلنا إنه لا ينتظر بعد أن تأخذ دور السينما طريقها إلى فتح حانات الخمر وما بعدها ولا حول ولا قوة إلا بالله لذلك نقطع بأن فتح دور السينما حرام يشترك في إثمها كل من أعان عليها بدعوة أو رأي أو مال ويحمل كبر ذلك الشركات المنتجة والمؤسسون والمحترفون للمهنة ونحن نقول ذلك تذكيراً وتحذيراً من عواقب هذا التحول المتسارع في أوضاع هذه البلاد العزيزة حرسها الله ، المجتمع الذي يعد بحق أفضل المجتمعات الإسلامية عقيدة وخلقاً. لذا يجب على ولاة الأمر وفقهم الله ونصر بهم دينه وهم المسؤولون عن أمن هذه البلاد على الدين والأنفس والأعراض والأموال سد هذا الباب حفظا للحرمات وتأمينا لمستقبل الأمة وقاها الله شر المفسدين وكيد أعداء الدين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

26- اليوسي   |  
ًصباحا 09:02:00 2011/01/31
أذكر فترة ظهور الاطباق الفضائية (الدشوش) وكيف كانت المعارضة شديدة و النتيجة أنها في كل بيت. بدلاً من المعارضة و رفض السينما (و التي هي شر) الأولى الإستعداد للحقيقة الحتمية أنها آتية لا محالة. هناك أشخاص انفعاليون, يترجمون ردات الفعل تجاه شي معين وهؤلاء لا يمكن الإستفادة منهم في هذه الضروف وهناك اشخاص مبادرون, يكيفون تصرفاتهم تجاه الوقائع و يبادرون بالحلول قبل و بعد نزول الكارثة.. هؤلاء هم ما ينقصنا في عصرنا الحالي. البنوك كلها ربوية و أعظم شراً من السينما لكنها في طول البلد و عرضه, ولو أننا فكرنا في أسلمتها لكان خيراً لنا من معارضة الربا الكامن فيها. فعندما عارضنا الربا, استدرجونا إليه بأسماء إسلامية, ولو أننا فرضنا الحلول الإسلامية لسلمنا من الإثم و الخسارة. كذلك السينما, لو أننا ننتهج طرقاً لتوظيفها بما ما يتوائم مع المجتمع و الدين لسهلنا على أنفسنا لحظات التباكي عندما تأتينا واقعاً لا مفر منه

الصفحة 1 من 1

الشروط الخاصة بالتعليق
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
1- الهجوم على أشخاص أو هيئات.
2- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
3- لايناقش فكرة المقال تحديداً.
4- إذا كان جهازك لا يدعم العربية اضغط هنا
اضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم