الرئيسة راسلنا دليل الموقع
البحث



بحث متقدم
عناوين مختارة
ففروا إلى الله
د. العودة يشيد بالمبتعثين ويدافع عنهم ويدعوهم للثبات والإبداع
السياسة والشريعة
د.العودة يتحدث عن أهم ثورات التاريخ الإسلامي ودورها في نشوء الفكر الإرجائي
«بنات البلد»... في مواجهة راغبي «الزواج من الخارج» !
العودة يناشد البوطي: إن لم تكن كلمة حق فليس أقل من صمت عند سلطان جائر
هل التكاليف ابتلاء؟
د. العودة: الثورة ليست دائماً نمطاً للتصحيح
أجوبة د. سلمان العودة على أسئلة منتديات شبكة الإقلاع (2-3)
فرحٌ كلها الحياة!
موقع الشيخ سلمان متابعات وحوارات أخبار ومتابعات
العودة: القرضاوي رائد في استثمار التحديات المعاصرة
 
الكاتب:  الإسلام اليوم/ الدوحة
الاحد 23 صفر 1431الموافق 07 فبراير 2010
 

أشاد فضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة (المشرف العام على مؤسسة "الإسلام اليوم") برئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور يوسف القرضاوي، وذلك خلال افتتاح "الملتقى العلمي الأول لتلاميذ القرضاوي" بقطر، والذي شارك فيه نُخْبة من العلماء والدعاة.

وقال العودة: "إنّ القرضاوي يمتاز بأنه رائد في استثمار التحديات المعاصرة وليس مجرَّد الرفض والمقاومة السلبية، وذلك حتى تستفيد الأمَّة من هذه التحديات بشكل إيجابي".

وأكّد أنّ تجربة القرضاوي طويلة وعميقة وثَرِيّة، لذلك لابد أن تُقَدَّم للأجيال القادمة للاستفادة منها واختصار الوقت والجهد على هذه الأجيال وحمايتهم من ارتكاب أخطاء الماضي، وتجنُّب التجارب الفاشلة، مشيرًا إلى أنّ الأمة الإسلامية تعانِي من غياب المنهجية حتى بين الخاصة من طلبة العلم والعلماء.

أشار العودة إلى أنَّ الهدف من الملتقى ليس إطراء الشيخ ومدحه على الرغم من استحقاقه ذلك وأكثر وغِنَاه عن ذلك، ولكن للبحث في كيفية نشر علمه ومنهجه وتوريثها للأجيال القادمة، مشددًا على أنّ وراثة الأنبياء هي وراثة علمية، وأن العلماء هم ورثة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام. وفقًا لصحيفة "الراية" القطرية.

ولفت إلى أن تراث الشيخ أصبح مادة للدراسة الأكاديمية المتخصصة في رسائل الدكتوراة والماجستير في العديد من الدول الإسلامية والأوروبية، موضحًا أن جامعة جورج تاون عندما رصدت أكثر 500 شخصية إسلامية مؤثِّرة، وضعت القرضاوي في العشرة الأوائل من هذا التصنيف.

وافتُتِح الملتقى بحضور الدكتور حمد عبد العزيز الكواري (وزير الثقافة والفنون والتراث بقطر)، وذلك ضمن الفعاليات الرئيسية للدوحة عاصمة الثقافة العربية 2010، حيث أعرب عن فخره واعتزازه كونه أحد تلامذة القرضاوي في المعهد الديني.

ووجه الشكر للعالم الجليل على إشادته بالدوحة عاصمة للثقافة العربية، مشيرًا إلى أن هذه الإشادة تدفع الجميع إلى مزيد من العمل والجهد لوضع الدوحة في المكان الذي تستحقه كعاصمة للثقافة العربية.

وقال الكواري: أنا أتحدث الآن حديث التلميذ أمام الأستاذ، وكانت أهم اللحظات التاريخية في حياتي عندما كلَّفني سمو الأمير أن أبلِّغ الشيخ القرضاوي بحصوله على جائزة الدولة التقديرية والتي سلَّمها سمو الأمير للشيخ بنفسه. وأضاف: لقد شرفت قطر بالقرضاوي، وأنا على يقين أنه يبادلها حبًّا بحبٍّ ووفاءً بوفاء.

من جانبه وجَّه الشيخ القرضاوي الشكر لجميع العلماء والدعاة والباحثين المشاركين في الملتقى لما تحملوه من مشقة السفر في سبيل العلم الشرعي ونشره وتأصيله، مشددًا على أهمية طلب العلم الشرعي وعناية الإسلام بطلاب العلم.

وقال: أنا أعلم بنفسي منكم، ولا أغترّ بكلمات المديح والإطراء، فالذي صنعني هو الله، وقد سألني البعض في ماليزيا كيف تقوم بكل هذا النشاط مع تقدُّم العمر؟ فقلت: هذا بفضل الله وبركته، كما أنني لا أعرف الإجازات ولا أضيع وقتي نهائيًا".

وأوضح أنّ هذا الملتقى يأتي تنفيذًا لتوصيات المؤتمر السابق الذي عقد في الدوحة عام 2007، وأوصى بإقامة ملتقيات دائمة لتلاميذ القرضاوي للنقاش والتباحث في القضايا العلمية والمنهجية، مشيرًا إلى أن الشيخ سالم الشيخي كان له الفضل بعد الله في التحريك والتشجيع على إقامة هذا الملتقى.

ومن جهته، قال الداعية الليبي الشيخ سالم الشيخي: إنّ أهمية نشر منهجية القرضاوي بين الأجيال القادمة ترجع إلى أن الأمة الإسلامية تتعرض الآن لحرب فكرية شاملة تستهدف التراث والدين والأخلاق، وقد استطاع القرضاوي وضع منهجية ناجحة لمواجهة هذه الحرب، وهو منهج منضبط واضح المعالم يمكن لمن يستخدمه أن يواجه هذه الحرب ويحمي الأمَّة من خطرها.. كما أنَّ التاريخ أخبرنا عن العديد من العلماء والمفكرين الذين اندَثَر منهجهم ولم تستفد الأُمَّة منهم، بسبب موتهم وعدم قيام تلاميذهم بنشر فكرهم ومنهجيتهم، وهو ما نسعى في هذا الملتقى إلى تجنبه".

وأكّد أن الهدف العام من الملتقى هو التعرُّف على الخبرة الشخصية للشيخ القرضاوي ومنهجيته في التعلم والتلقي، وصياغة مشروع لكيفية توريث ذلك للأجيال القادمة.

وأشار إلى وجود أهداف فرعية مثل التعرف على قواعد الاستنباط وأصول الاجتهاد عند القرضاوي، وأسباب اختيار هذه الأصول دون غيرها، بالإضافة إلى المواءمة بين الأصول والفروع، وجسر الفجوة في التلقي المباشر عن الشيخ والتي يعاني منها الكثير من تلاميذه بسبب ضيق وقته وانشغاله الدائم، وهي الفرصة النادرة التي يتيحها الملتقى لتلاميذ الشيخ.

الدكتور أحمد الريسوني عضو المجمع الدولي للفقه الإسلامي أشار إلى أنَّ هذا الملتقى يتمحور حول فكر الأمة وقضاياها، ففكر القرضاوي وكتبه ونشاطه والقضايا التي عالجها، هي القضايا التي شغلت علماء الأمة ومفكريها في السنوات السابقة، وجميعها مثارة ومعالجة في كتب القرضاوي.

ولفت إلى أنَّ القرضاوي ليس مجرد شاهد على الأحداث ومؤرِّخ لها، بل هو لاعب أساسي وأحد المؤثِّرين في الأحداث وتطورها؛ حيث قاد بفكره العديد من التحولات الإيجابية خلال السنوات السابقة، فقد قاد انطلاقة فكرية حقيقية.

بدوره، وجه الدكتور عصام البشير (وزير الأوقاف السوداني السابق) الشكر لدولة قطر التي احتفت بالشيخ واحتفى بها، وقدَّرته ووضعته في المكانة التي يستحقها، وهو بادَلَها الوفاء والحبّ والتقدير.

ودعا البشير استكمالاً لإدراج الملتقى ضمن فعاليات الدوحة عاصمة للثقافة العربية، إلى إخراج الأعمال الكاملة للقرضاوي وتقديمها إلى جمهور الأمة وأجيالها القادمة.

كما تَمَنّى أن يكون ملتقى العام القادم يضمّ تلميذات القرضاوي، مؤكدًا أن القرضاوي خلال مسيرته اعتبر أنّ المرأة هي الجناح الثاني لنهضة الأمَّة.
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
تعليقات القراء
1- حسن أبو عبد الواحد   |  
مساءً 10:31:00 2010/02/07
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته جزى الله الشيخ القرضاوي خيرا على ما قدمه و يقدمه لأمته غير أننا يجب أن ننتبه إلى قضية في غاية الخطورة و هي أن تختصر الأمة بجهودها و رجالها و ما منّ به المولى سبحانه و تعالى من خير و فضل، في رجل واحد و بهذه المناسبة أدعو تلاميذ الشيخ محمد بن صالح العثيمين إلى إقامة مؤتمرات مماثلة لمناقشة منهجه العلمي فالرجل ذو عبقرية فذة في التحليل الفقهي و اقتحام المشكلات الفقهية و العلمية بروح المجتهد الذي لا يعرف التعصب أو التحيز و بارك الله في علمائنا و مشايخنا جميعا و حفظهم الله جميعا من كل شر و أذى آمين

2- وجهة نظر   |  
مساءً 11:15:00 2010/02/07
وجهة نظر اكتبها بدموع قلبي قبل عيني , بالله عليكم ماذا تريدون ان تعلموا الامة والاجيال ؟ اي قضايا نصرها الشيخ القرضاوي  هل نصر المقاومة العراقية او الشيشانية او الافغانية ؟ ماذا ؟ ثم اي فقه ؛ الفقه الذي يقوم على تتبع الشواذ وهفوات المذاهب , الفقه الذي قدم المصالح على نصوص الشرع وجعل من المقاصد طاغوت يتبع... الا فليتق الله د.سلمان وليعلم ان فشله في الداخل لا يبرر له تغرير الامة . وما عزائي الا ان الدين لله تعالى . وستكتب شهادتهم ويسألون 

3- الحرف الواعد   |  
مساءً 11:36:00 2010/02/07
شكر لكم من الأعماق على تغطيتكم لهذه التظاهرة التي هي أقل ما تقدمه الأمة لأبرز علمائها وهو الإهتمام بعلمهم وبنشره

4- محب الاسلام   |  
ًصباحا 01:16:00 2010/02/08
أعتقد أن القرضاوى أحد أعظم فقهاء المسلمين فى تاريخهم وكتبه فى الزكاه والجهاد لم أقرأ مثلها لأى فقيه لم أسمعه يسب فقيه أو امام معروف فى المسلمين ولم يبدع اويفسق أى شخص لمجرد الاختلاف فى الاجتهاد وأقول لبعض الأخوة اتقوا الله فى القرضاوى

5- أبو محمد بن صديق الجاوي   |  
ًصباحا 09:55:00 2010/02/08
لا شك أن القرضاوي هو أحد من علماء الإسلام اليوم، وله نظرات فقهية ومنهجية علمية، وهذا لا يعني أنه معصوم من أخطاء وزلل. والناس لا بد أن يقع في هذاين المنزلتين مهما قدره من عالم ومكانة. وليس من المناسب أن نعرض علي القرآء الكرام هوية الشيخ الآن. وفق الله الجميع...

6- صالح   |  
مساءً 12:30:00 2010/02/08
( وما بدلوا تبديلا ) تحمل أذى السجن في سبيل الدعوة تسع سنوات

7- ابو محمد /حم   |  
مساءً 01:22:00 2010/02/08
القرضاوي علامة زمانه ( شيخ الوسطية وامام الدعاة وفقيه العلماء )

8- أحمد محمود   |  
مساءً 01:38:00 2010/02/08
من هو الفقيه؟ البعض يعتبر الفقيه هو الذي يقلد وينقل لنا أقوال علماء السلف كما هي فإن لم يفعل كان متتبعا للهفوات والشذوذ. ميزة القرضاوي عن غيره من العلماء وبخاصة علماء السعودية هو أنه أكثر حركية وأكثر انفتاحاً على العالم الاسلامي بشتى مذاهبه ومدارسه الفكرية وليس البيئة المحلية والمذهب المحلي فقط، كما أنه يسافر ويلتقي بالسياسين ويتحرك في نصرة قضايا العالم الاسلامي بما يستطيع وربما أصاب في مواقف وأخطأ في أخرى ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها . علماء السعودية أغلقوا أنفسهم على مدح وتزكية منهج السلف (وهذا حق في ذاته) لكن المسلم المعاصر بحاجة إلى علماء مجتهدون حركيون يستطيعون قراءة الواقع بشكل صحيح وكذلك قراءة المستقبل ووسبق الاحداث

9- مجرد جعجعه وأنا متضخمة   |  
مساءً 06:25:00 2010/02/08
الله يرحم ابن باز وابن عثيمين وجميع الصادقين المخلصين المخبتين عاشوا وماتوا ولم يصنعوا لأنفسهم مثل هذه الجعجعة

10- ناصر   |  
مساءً 07:34:00 2010/02/08
نسأل الله أن يبارك لنا عمر هذا الإمام الجليل , إن معظمنا يقرأ الكتب ويحفظ القرآن , لكن هذا شئ وأن تكون إمام وقدوة ومؤثراً تأثيراُ كبيراً هذا أمر يختص به الله من يشاء من عباده , لقد تعلمنا من الإمام الربانية فكان يسند كل نجاح هو فيه لله عز وجل ,وتعلمنا منه الأدب فلم نسمعه يستهزأ بعالم أو يطعن في أحد وكانت كل سهامه توجه إلى أعداء الأمة, وتعلمنا منه الإنشغال بالعمل العظيم وترك سفاسف الأمور , تعلمنا و مازلنا نتعلم منه الكثير , وإذا أردت أن تعلم قدر هذا الرجل ,فقط أنظر إلى تلاميذه الذين أجتمعوا هنا ,أليسوا هم أصحاب المشاريع الناجحة في هذه الأمه !!!!!!!

11- المحامي أحمد الودعاني   |  
ًصباحا 01:59:00 2010/02/09
جزى الله الشيخ سلمان خير الجزاء وجزى الشيخ القرضاوي خير الجزاء وجزى الله كل من خدم الدين خير الجزاء وقد كان السلف رحمهم الله يعتبرون بعض علمائهم من المجددين ويعتبرونهم مدرسة مستقلة ولا يعني هذا أنهم معصومين من الأخطاء وأن كل ما قالوه صحيح بل لا بد أن نعلم أنهم غير معصومين وأنهم يخطئون ويصيبون وأن خطأهم ينغمر في بحر حسناتهم ونؤمن أن خطأهم غير مقصود وأن صوابهم بعد سعي ومجهود وذكر هؤلاء النماذج المشرقة إنما هو لما كسبوه ونالوه وتشرفوا به من خدمة الدين بطلب العلم والتضلع به والعمل به ونشره والدعوة إليه والصبر على الأذى فيه فنسأل الله أن يبارك في جهود كل من يسعى لخدمة الدين ونصرته ونشره والذب عن حياضه وجلب الناس إلى أفيائه ورياضه وأما من يسطح الموضوع ويبدأ في مقارنة بين العلماء وتفضيل بعضهم على بعض فإما أنه لا يعلم أن هؤلاء كلهم في طريق واحدة فمن أصاب فله أجران ومن أخطأ فله أجر ولا يعني مدح احدهم ذم الآخر ولا يخلو أحدهم من خطأ وإما أنه صاحب عاطفة يميل مع من يحب وأما أولئك الذين بدأوا في المقارنة بين الشيخ القرضاوي وعلماء المملكة وفضلوه أو العكس فهؤلاء لا يدرون ولا يدرون أنهم لا يدرون أن هذا نوع من تفريق المسلمين و أنها بذرة لشجرة خبيثة يسعى العلماء والمصلحون لاجتثاثها كلما حاول أمثال هؤلاء غرسها فأقول لأمثال هؤلاء و أولئك اقرأوا قول الله تعالى ( وقل للمؤمنين يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم ) واقرأوا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت) وليس بالضرورة أن نعلق على كل موضوع وليس بالضرورة أن نكتب كل ما يخطر على بالنا فالتروي والتثبت خير من الكلام والسلام

12- Qaradawi mujadid al umma   |  
ًصباحا 02:42:00 2010/02/09
وما عزائي الا ان الدين لله تعالى . وستكتب شهادتهم ويسألون " اولا الشيخ القرضاوي مجدد بحق وله منهج مميز في الافتاء ومنهجه ميسر رفقا بالعامة الذين نسيعهم بعض العلماءالذين لم يعيشوا واقعهم العالمي بل كانوا محليين ثانيا الشيخ انفتح على المذاهب و لم يقلد ابن تيمية غالبا ثم قال هذا الراجح من الكتاب و السنة و اوهم العامة بذلك ثالثا و هذا اجمل ما في الشيخ انه مدح و دافع عن علماء انتقدوه في كتبه و برامجه بعكس ما فعله بعضهم معه

13- ahmedsameh122@yahoo   |  
ًصباحا 09:23:00 2010/02/09
عيب على كل من سب الشيخ وقال شيء فى حقه فوالله الذى لا اله غيره لقد جالست الشيخ ماوجدت اجمل منه تواضعا ولا اعذب منه حديثا فهو يحمل هم هذا الدين واحسبه كذالك والله حسيبه وأتذكر كلمة اخونا مشعل قال اننا سنتيتم بعد الشيخ القرضاوى اطال الله عمره بالخير وعلمنا الله من علمه ومن اراد ان يسأل عن علمه يقرأ كتاب فقه الزكاه الذى لم يؤلف قبل ولم يؤلف بعد

14- من المحامي الودعاني إلى صاحب الرد رقم12   |  
مساءً 05:04:00 2010/02/09
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد فجزاك الله خيرا على المداخلة وأحب أن أوضح لك أمرا ربما أنه لا يخفى عليك ولكن من باب التذكير والتوضيح الشيخ يوسف القرضاوي مدرسة من مدارس العصر جمع بين العلم والجهاد بالكلمة وهو فيما أحسب من أكثر الناس الذين ساروا على خطى شيخ الإسلام ابن تيمية ومشى على نفس منهجه ومن درس حياة الرجلين يعلم ذلك فشيخ الإسلام ابن تيمية مدرسة عظيمة جمعت بين مدارس السلف ومشاربهم فقد درس المذاهب كلها وهو من المجتهدين الذين تفخر الأمة بوجوده فهو الفقيه المجتهد المجاهد المحدث الأصولي شهد له بذلك خصومه في عصره وبعد عصره ولم يظلمه إلا صنفان صنف وجد في فتاويه ما يخالف هواه فذمه وصنف جاهل به وهؤلاء الجاهلون به ينقسمون إلى قسمين قسم متمذهب فيعتبر شيخ الإسلام عدوا له لأنه تتلمذ على المذهب الحنبلي وقسم آخر لم يتمذهب ولم يتعلم وإنما يقول ما يسمع فهو كالببغاء يسمع خيرا فيقوله ويسمع شرا فيقوله . ولم يمر أحد في التأريخ من مثل هؤلاء العظماء دون أن يكون له خصوم وحساد وعلى رأس هؤلاء العظماء الأنبياء وعلى رأسهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ألم يسب ألم يشتم ألم يوصف الساحر والكاهن ألم يساء إليه حتى في عصرنا وهؤلاء العلماء هم ورثته ولا بد أن ينالهم ما ناله وشيخنا القرضاوي وفقه الله نجد في هذا العصر من يسبه ومن يلمزه ومن يسيء إليه وكذلك نجد من ينصفه ويعطيه قدره وسوف يستمر هذا الأمر إلى قيام الساعة فالناس لا يجمعون على أحد أبدا وهذه همسة في أذنيك أخي الكريم أن القدح في أحد رموز هذه الأمة إنما هو مساهمة في تفريقها فلهذا الرمز جمهوره ومحبيه ولذلك الرمز جمهوره ومحبيه فلا تكن كالذبابة لا تقع إلى على الجرح بل كن كالنحلة تقع الزهور فتمتص الرحيق ليخرج بعد ذلك من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس وأنا أجزم أنك بكلامك عن شيخ الإسلام تسيء إلى القرضاوي وقبل ذلك تسيء إلى الدين كما أن كل من خدم الدين سواء على المستوى المحلي كما تقول أو على المستوى العالمي فهو مأجور بإذن الله ومن تكلم عنهم فهو مأزور والصمت أبلغ من كثير من الكلام وأقول لمن قدح في عالم أو داعية أو رمز من رموز الأمة كما قال الشاعر : أقلوا عليهم لا أبا لأبيكمُ *** من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا

15- ابوبكر بن عبده   |  
مساءً 09:18:00 2010/02/09
ينبغي ان تهتم كامة بقضايا هذا العصر ولايسلم الانسان من زلة ولوعرفنا كيف نستفيد من تجربة الاخرين من اهل الاختصاص بدون تقديس احد من الناس وان نز الامور بميزان الشرع وعدم تعصب لاحد من الناس لكن اولي في نظري والله اعلم بالصواب

16- خالد   |  
ًصباحا 03:35:00 2010/02/10
سبحان الله , جرت العادة في مجتمعاتنا أننا لا نحتفي بالاشخاص الذين يستحقون الاحتفاء بهم لما قدموه من خير و عمل صالح خدم الأمة إلا بعد أن يفارقوا الدنيا , و يرحلوا إلى الرفيق الأعلى , وكأن الناس لا يشعرون بما يقدمه هؤلاء في حياتهم , و الاعجب ردود بعضهم هداهم الله الذين لا يعترفون لاحد بسبق في العلم إلا لفلان أو فلان , و كأن الاعتراف بفضل الشيخ القرضاوي منقصة على سبيل المثال في مكانة الشيخين الجليلين أبن باز و أبن عثمين رحمهما الله تعالى و جزاهما عن المسلمين خير الجزاء , إنني أعتبر نفسي من عامة تلاميذ الشيخ القرضاوي الذين تأثروا بمؤلفاته و كتبه و مناظراته للعلمانيين و غيرهم , و يجب إن ننتبه إلى اختلاف البيئة التي عارك القرضاوي حراكها , و متغيراتها الاجتماعية و السياسية , و التي تختلف تماما عن البيئة الاجتماعية و السياسة في السعودية و في الجزيرة العربية عامة . ربما كان الباعث على موقف بعضهم من الشيخ القرضاوي هو الخطاب الاعلامي الذي توجه به غلى كافة المسلمين على اختلافهم , و اعتبروها نوعا من الضجيج في رأيهم , لانهم لم يعهدوه من شيوخنا الاجلاء في السعودية , الذين اقتصروا على الخصوصية بينهم و بين تلاميذهم مع الاقرار باهتمامهم بالشأن الاسلامي , و هذا الموقف يعانيه في رأيي الشيخ سلمان العودة , الذي يعتبره أولئك في سياق الشيخ القرضاوي , و هو بحق كذلك و و نحن بحاجة إلى أن يدلف كثير من مشايخنا العمل الحركي الدعوي الاجتماعي النهضوي الذي يقود المجتمعات الاسلامية ويؤثر فيها , و يدفعها إلى الايجابية على في كافة الصعد و الله الموفق .

17- الى المحامي الودعاني   |  
ًصباحا 07:48:00 2010/02/10
توضيح للاخ الكريم احب كلاالشيخان القرضاوي و ابن تيمية انا قصدت بعض المتعصبين من المتدينيين و للاسف بعض العلماء الذين حصروا الدين في عالم واحد في العقيدة والفقه و السلوك انا شخصيا استفيد من مختلف العلماء لكني سئمت من فئة من المتدينيين لايقبلون الا علماء معينيين كان العصمة انحصرت في اشخاص معينة نظريا لا يقبلون هذا ولكن عمليا في واد اخر وكما قلت من قبل فليدرس هؤلاء قليلا ن الاصول و تاريخ العلوم قبل ان يفتحوا افواههم بالكلام

18- عبدالله   |  
مساءً 02:38:00 2010/02/10
جزى الله خيراً لكل من اراد في الإسلام خيراً. ووفقهم الله لما يحب ويرضى.ونحن نشكرهم فعلاً على جهودهم المثمره إن شاء الله وهدانا الله إلى صراطه المستقيم. (اللهم اتنا في الدنيا حسنه وفي الأخره حسنه وقنا عذاب النار) آمين

19- سورياني جدي   |  
مساءً 08:04:00 2010/02/13
الحمد لله على كل حال

20- BRAHIM EL DJAZAER   |  
مساءً 08:04:00 2010/02/16
MERCI MR KARDAOUI DU CONGRE QUE VOUS AVEZ FAIT SON LIRE LE TEXTE OUA SALAM OUALIKOUM OUA RAHMATOU ALLAH OUA BARAKA..

21- حنان من الجزائر   |  
مساءً 03:57:00 2010/02/25
بارك الله في الشيخ القرضاوي و أطال الله عمره و نرجو زيارة منكم الى الجزائر.......في القريب العاجل

الصفحة 1 من 1

الشروط الخاصة بالتعليق
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
1- الهجوم على أشخاص أو هيئات.
2- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
3- لايناقش فكرة المقال تحديداً.
4- إذا كان جهازك لا يدعم العربية اضغط هنا
اضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم