موقع الشيخ سلمان » متابعات وحوارات » أخبار ومتابعات

الشيخ العودة يشارك في المؤتمر الإسلامي للحوار بمكة

 

يشارك فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة (المشرف العام على مؤسسة "الإسلام اليوم") في المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار، الذي سيبدأ غدًا بمكة المكرمة ويستمر ثلاثة أيام.
وبجانب الشيخ العودة يشارك في المؤتمر كوكبة من العلماء من بينهم الدكتور أحمد بن عبد الصمد القاضي، الذي يقدِّم ورقة عمل بعنوان "الحوار في القرآن والسنة.. الأسس والمفهوم والأهداف"، كما يجيب د. أسعد السحمراني على سؤال "لماذا الحوار؟" في ورقة عمل متكاملة ويقدم د.وهبة الزحيلي ورقة عمل بعنوان "ضرورة الحوار الحضاري".
ومن المقرر أن يتحدث فضيلة الشيخ العودة في المؤتمر عن "التعايش" ومفهومه وتأثيره الإيجابي والسلبي على لغة الحوار، بالإضافة إلى أهمية الحوار في العلاقات مع الآخرين.
وكان المشرف العام على مؤسسة "الإسلام اليوم" أبرز في وقت سابق أهمية الحوار في العلاقات مع الآخر، واستعمال أساليب العصر في التخاطب، داعيًا إلى معايشة حقيقية لآداب الحوار وتعويد أبناء الأمة الإسلامية عليه وفق المنهج الشرعي.
وقال: "إننا اليوم في حاجة ماسة للتدرُّب على الحوار وآدابه"، مشيرًا إلى أن هناك مشكلة أخلاقية وأزمة عامة تتعلق بتعمُّد التشويه والإيذاء والتزوير والكذب، وأن الذين يديرون الحوارات سواء كانوا من الأطراف الإسلامية أو غيرها يعانون مشكلة كبيرة في إدارة الحوار، سواء في الجوانب الإجرائية، أو الموضوعية.
وانتقد فضيلة الشيخ منهج أولئك الذين يشغبون على قيمة الحوار ويستدلون على رأيهم بما ورد عن بعض السلف أنهم كانوا ينهون عن مجادلة أهل الباطل، موضحًا "أن هذا المذهب الذي كان عليه بعض السلف هو صالح في وقته؛ فهم يرون عدم الحاجة لذلك بسبب غلبة الحق وظهوره، وأن هناك بعض الآراء المهجورة التي لو قمنا بمحاورة أصحابها ومجادلتهم لأسهم ذلك في تقويتها وإشهارها، والمهم أن الأصل في ذلك ما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية من أهمية الحوار وفرضيته، انطلاقًا من قول الله تعالى في تحديد منهج التعامل مع أهل الكتاب:"وجادلهم بالتي هي أحسن"[النحل:125].
جدير بالذكر أن "المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار" الذي دعا إليه العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، لقي ترحيبًا واسعًا في شتى أنحاء العالم، وسوف يصدر عنه ميثاق إسلامي بشأن الحوار ومدى مشروعيته.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم



تبقى لديك حرف
   

التعليقات