موقع الشيخ سلمان » متابعات وحوارات » أخبار ومتابعات

كتاب (أسئلة الثورة) للدكتور سلمان العودة .. إعادة بناء المفاهيم

 

محاولة جادة وهادفة لوضع أهم معالم الخروج مما وصفه الكاتب بـ"تيه المثقفين بعد الثورات العربية.. تيه في البحث عن المخرج.. وتيه في إعادة بناء المفاهيم.. وتيه تصور واقع الثورة" تلك كانت أهم دوافع الدكتور سلمان بن فهد العودة لتجديد مفهوم متوازن للثورة في ضوء معطيات الواقع وثوابت الشريعة.

يؤكد الكاتب أنّ تجربته جاءت من منطلقات معرفية نهضوية خالصة بعيدة عن التحيز "مع" أو "ضد" المتغيرات التي يموج بها عالمنا العربي، وإن كانت بالطبع  دافعاً أساسيا لطرح هذه الرؤية،  لكن في إطار مبدأ الهدوء والحيادية، معتبراً أن الواقع هو الذي يفرض نفسه الآن بتساؤلات لا حصر حول مفهوم الطاعة والولاء و الخروج والثورة.

وإذا كان الكاتب يرى أن الثورة تأتي مثل قدر لا يرد حينما يتعذر الإصلاح الجذري الجاد، و أن الظلم والقمع والفساد هم دعاتها، فإنه يؤكد  أيضاً على أنها تجربة محفوفة بالمخاطر، وليس ثمة ما يدعو لتشجيعها.

تسويغات فقهية

الكتاب يلقي الضوء على بعض المفاهيم الراسخة لدى الكثيرين. تلك التي تكونت نتيجة تسويغات فقهية تدافع عن التطبيقات القائمة الواقعية وكأنها الصيغة المثالية التي يجب الانصياع لها، كمدخل هام لإعادة النظر في كثير من المصطلحات التي تكتنف موضوع الثورة و الولاء.

اعتبر د. سلمان العودة أن هناك منابر تسلط الضوء على نصوص وإجماعات بينما تصرف النظر عن نصوص وإجماعات أخرى حسب اعتقادها، مستدلاً على ذلك بمفهوم "القرشية والطاعة"، ذلك المفهوم الذي أوحى للفقهاء في العصور المتقدمة أنّ الإمامة لا تخرج من قريش بل وعدُّوها من مسائل الإجماع.

يرى الكاتب أن هذا الإجماع الذي أورده النووي لا يخلو من منازعة مستدلا بقول عمر، رضي الله عنه، "لو كان سالم مولى أبي حذيفة حيا استخلفته"، حيث اعتبر ابن حجر في فتح الباري  أن من نقل الإجماع يحتاج إلى تأويل ما جاء عن عمر "إن أدركني أجلي وقد توفي أبو عبيدة أستخلف معاذ بن جبل" ومعاذ أنصاري وليس من قريش.

وهنا يرى الكاتب أن الحيادية في مثل هذه المباحث لا تتحقق لمن يقول أو يكتب وهو يريد أن يشرعن وضعا معينا أو يدافع من دون التزام بالمعايير الموضوعية.

إصلاح ما قبل الثورة

أكد د. العودة أن الخيار الأفضل للمجتمع هو ممارسة عملية التغيير ومواكبة الحاجات المتجددة باستمرار، مذكراً  الأنظمة العربية بأنّ أمامهم مهمة ملحة نحو الإصلاح وتقديم تنازلات جريئة على صعيد تحقيق المواطنة والعدالة والإصلاح وسيادة القانون وإعادة صياغة العلاقة بين الحاكم والمواطن.

واعتبر الكاتب أن التغيير، أيا كانت صوره وأدواته، مغامرة تستحق أن تخاض للخروج من المستنقع الآسن، مشيراً إلى أنه إذا تم ذلك بأقل الطرق كلفة وأقلها خسارة فهو الأقرب إلى روح الشريعة بمبادئها العامة.

مفهوم الثورة

اعتبر الشيخ سلمان أنّ الروح الثورية ربما تعني الدعوة إلى التجديد أو نقد الذات طمعاً في الانتقال إلى حال أفضل، مشيراً إلى أن الحديث عن مفهوم معاصر للثورة قد يعني التغيير في مفاهيم ثابتة، والانفتاح على إنجازات غير مسبوقة في خدمة الإنسان ، كالثورة المعرفية والمعلوماتية والجينية والصناعية وهو ما يعني مفهوم البناء والتطوير والمراجعة، وليس الهدم أو التقويض السياسي.

ولفت إلى مغايرة الثورة عن مفاهيم "حروب الاستقلال" أو "الانقلاب العسكري" المفاجيء لأنها غضبة عامة من وجوه مختلفة في الشعب، بل وربما الشعب بأكمله أو أغلبه. كما اعتبر أنها تختلف عن الانتفاضة أو الحركة الشعبية محدودة الأهداف والميادين، وإن كانت الانتفاضة قد تتحول إلى ثورة.

و" الثورة" ـ بحسب الكاتب ـ قفزة وليست تدرجا، أو هي محصلة تراكم طويل من النقمة التي تدفع الشعب إلى إلغاء تجربة ماضية بأكملها؛ لأنها لم تقدم أي وجه من وجوه الإصلاح، معتبراً أن الثورة ليست دائما مصاحبة للدماء لأنها في الأساس تحرك سلمي، إلا أنه حينما يقابلها عنف حاد، فإن القناعة قد تصل إلى ضرورة الدفاع وحماية النفس.

السياسة الشرعية

يرى الكاتب أن ما يتعلق بمفهوم السياسة ونظم الحكم في الشريعة يلخصه قول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ "أنتم أعلم بأمر دنياكم"، مشيراً إلى أنّ الكتاب والسنة لم يشتملا على تفصيلات كثيرة في طبيعة الحكم وانتقاله، أو تفصيل العلاقة بين الحاكم والمحكوم.

ومن هنا جاء استنتاج ابن تيمية من أن "السياسة الشرعية تقوم على مبدأ الأنفع والأصلح في الإدارة وليس الأتقى"، حتى أنّ الخلاف بين الصحابة يوم السقيفة أو بعد استشهاد عمر رضي الله عنه كان خلافاً سياسيا لم يوظف فيه الدين كخادم للمعركة.

بيد أنه في الصدر الأول كانت دولة الخلافة استثناء تاريخيا لا يتكرر وذلك لأسباب منها، قرب عهدهم بالنبوة، وجمعهم بين العلم الشرعي والإدارة، بحيث كانوا هم الفقهاء والحكام في نفس الوقت.

الثورة وشرعية المتغلب

ينتقل د.سلمان العودة إلى بدايات الملك العضوض بعد طي صفحة الخلافة الراشدة، معتبراً أن معاوية، رضي الله عنه، وظَّف حالة الفتنة والارتباك والصدمة للتمهيد للدولة الأموية وطي صفحة الخلافة الراشدة، كما أن عبد الملك بن مروان يعد أول خليفة ينتزع بالسيف صراحة دون تأويل ويبايعه الناس كرها بعد قتل عبد الله بن الزبير؛ لينتقل الحكم من الشورى إلى الوراثة ومن البيعة إلى الجبرية، إضافةً إلى ما صاحب ذلك من تحول تدريجي في المفاهيم، تغير طبقاً لها التدوين الفقهي.

تناول الكاتب أهم الأسباب التي أصلت لهذا المفهوم، حيث اعتبر أن حداثة عهد العرب بالتنظيم الإداري والسياسي واستعادة القبيلة لدورها، وسيطرة الخوف على النخب من الانفلات الأمني والتمزق السياسي، وهزيمة أهل المدينة في معركة الحرّة، و القراء في دير الجماجم أثّر في إشاعة فكر الإرجاء والإذعان.

واستخلص الكاتب أن الحكم حول شرعية المتغلب مرتبط بظروف العصر وثقافته، وليس حكما شرعيا مطلقاً.

أهل الحل والعقد

اعتبر الكاتب أنّ مصطلح "أهل الحل والعقد" لم يرد صراحة في الكتاب أو السنة، أو جاء على لسان أحد من الصحابة، ولكنه شاع بعد ذلك على ألسنة الفقهاء، وهو مصطلح صارم يوحي بوجود نخبة بيدها النقض والإبرام قي قضايا الكبرى، مشيراً إلى أنه بحاجة مراجعة باعتبار أن له ظروفه التاريخية المختلفة.

وأكد أن هذا حق تقرير مصير الأمة واختيار الحاكم هو لجميع الشعب باعتباره أحد طرفي العقد، مشيراً إلى أن الحكم ليس تفويضا إلهياً أو عقداً مؤبداً لا يعترضه فسخ. كما اعتبر أنّ من حق الأمة أن تبايع بيعة مشروطة بوقت أو بفعل، كما اشترط الصحابة على "علي" إقامة القصاص.

الثورة والفتنة

وهو المفهوم الأخطر والأكثر التباسا لدى العامة والعلماء على حد سواء غير أن الكاتب يلفت إلى أن الثورة وإن ارتبطت من الناحية التاريخية والسياسية بمفهوم سلبي كثورة الزنوج والقرامطة إلا أن هذا المفهوم تعدل من خلال استحضار ثورات ناجحة  أقامت دولا عريقة.

ونوّه إلى أنه إذا كانت الوجهة تاريخية فعلينا أن نستنير بسنة الخلفاء وهديهم حتى في التعامل مع مفهوم الثورات، وإذا كانت الوجهة واقعية فالعالم يشهد تحولات ضخمة لا يمكن اختزالها في نموذج واحد، وإذا كانت الوجهة عقلانية فعلينا النظر للمآلات والعواقب وتوخي درء المفاسد وتحقيق المصالح وإدراك السنة الإلهية وتوظيفها.

الثورة بين السلمية والعنف

ورأى أن ظاهرة الثورات السلمية ليست بالجديدة كما أن الثمن الفادح الذي دفعته أوروبا أثناء ثوراتها ليست قدرا أزليا، معتبراً أن استخدام القوة في ليبيا، وجزئيا، في سوريا هو أمر استثنائي فرضته ظروف استثنائية.

لكنه وضع مجموعة من الاعتبارات لاستخدام القوة منها، أن يكون خيارا أخيرا يتم اللجوء إليه بعد استنفاذ كافة الوسائل، وألا يكون ابتداء بل ردا على عنف الدولة وقسوتها في مواجهة المحتجين، وأن يكون خيارا شعبيا عاما بحيث لا يجوز الانفراد به، إضافة إلى مراعاة الظرف الدولي من حيث التأييد أو عدمه، وأن يتجنب هذا الخيار توريط أي جهات مدنية أو مرافق عامة أو شعائر دينية، حتى لا يضر بنسيج المجتمع.

ما بين "الدينية" و"المدنية"

يلفت الكاتب إلى أن مصطلح "المدنية" فضفاض ويمكن استخدامه على أكثر من وجه، معتبرا أن إسلامية الدولة تعني التزامها بالقيم الإسلامية ، أما "المدنية" فتعني التزام الشعب بالترتيبات الاجتماعية والإنسانية التوافقية بين جميع فئات المجتمع.

لكنه أشار إلى أن مصطلح الدولة الدينية موهم تاريخيا؛ لأنه ارتبط بمعنى الثيوقراطية أو حكم رجال الدين وهو ما لم يكن حاضرا في الفكر أو التاريخ الإسلامي.

و يرى د. العودة أن الإسلام يختلف جوهريا مع النظام الديمقراطي الغربي المستند إلى الفلسفة المادية البحتة، فيما عدا الممارسة السياسية والتجربة الإنسانية والإجراء الإداري الذي يمكن اقتباسه وفق التفاعل الحضاري الإيجابي.

واعتبر أن الديمقراطية أفضل بمراحل من النظم الاستبدادية لأنها تحقق قدراً من العدالة والتراضي والتداول السلمي للسلطة، إضافة إلى اعتراف الديمقراطية بعيوبها وقدرتها على التصحيح.

كما اعتبر أن إلغاء الشريعة في دساتير عدد من الدول ليس نتيجة الديمقراطية بل هو فعل ديكتاتوري لأن الشعوب جملة تريد الإسلام.

العلاقة مع غير المسلمين

طرح الكاتب رؤيته حول تجارب الإسلاميين، حيث اعتبر أنهم فقط يمثلون المشروع الذي يقدمونه والذي يعتمد على الإسلام كمرجعية ، معتبرا أن مسئولية الإسلاميين ـ في نفس الوقت ـ عظيمة وخطيرة، محذراًُ من أنه قد تتحول الدعوة الدينية بسهولة إلى دعوة مفرّقة بدلا من أن تكون عنصر جمع وتوحيد.

وهنا أكد الكاتب على أن تجربة النهوض لا بد لها من تضافر كافة الجهود، معتبرا أنه لن يقوم بمشروع الأمة فصيل واحد من فصائلها بل مجموع أفراد الأمة بإسلامييها وغير إسلامييها باعتبارهم جزءا من الشعوب.

مستقبل الثورة إلى أين؟

اعتبر الكاتب أن انتهاء نظام ديكتاتوري لا يخلق المدينة الفاضلة لكنه يفسخ المجال فقط أمام جهود طويلة لبناء سياسي واجتماعي واقتصادي، مشدداً على ضرورة ألا نسمح للطاغية أن يحكمنا من منفاه أو سجنه أو قبره حين نستسلم للمعارك والقضايا التي فرضها علينا خلال فترة حكمه.

واعتبر أن الانتقال من "الثورة" إلى "الدولة" لا يمثل تأهيلا للأحزاب الإسلامية فحسب بل وللمجتمعات أيضا وأفرادها المحملين بمطالب وتوقعات كبيرة لا تزال تتضخم على رافعة الثورة. كما اعتبر أن مسئولية الإسلاميين كبيرة وتاريخية في إنجاح ما بعد الثورة، مشيرا إلى أنها تقع في أربع اتجاهات:

الأول: أن من حق الإسلاميين في أن يستعيدوا مكانتهم التي حرموا منها عبر عقود في المشاركة السياسية والحضور الإعلامي وتكوين الأحزاب.

الثاني: ألا تقع البلدان في استبداد جديد بغطاء إسلامي يستنسخ التجربة الإيرانية بنكهة سنية.

الثالث: حماية البلاد أن تقع في وحل الفوضى وعدم الاستقرار من خلال الصراع والتنافس مع القوى الأخرى.

الرابع: هو المشروع التنموي الوطني الشامل الذي تنخرط فيه جميع القوى.

واختتم الكاتب بتأكيده على ضرورة كسر المعادلة التي تشترط الاستبداد لتحقيق الاستقرار وأن نثبت إمكانية وجود استقرار في ظل خلافات وتعددية ديمقراطية كما هو الحال في معظم دول العالم.


لمتابعة جديد الشيخ سلمان العودة:

twitter: @salman_alodah

facebook.com/SalmanAlodah

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم



تبقى لديك حرف
   

التعليقات

  1. 1- من يستطيع الاجابة
    09:55:00 2012/03/12 مساءً

    انا لا افهم معنى كلمة الشريعة !!!! ما هي ما المقصود بها ؟؟؟

  2. 2- سامى
    07:03:00 2012/03/13 صباحاً

    كلام جميل ومسدد مع التحفظ على بعض النقاط -اونقول استشكال البعض تحيه جميله لشيخنا الفاضل سلمان العوده

  3. 3- مؤمنة المصرية
    05:18:00 2012/03/13 مساءً

    الأول: أن من حق الإسلاميين في أن يستعيدوا مكانتهم التي حرموا منها عبر عقود في المشاركة السياسية والحضور الإعلامي وتكوين الأحزاب. الثاني: ألا تقع البلدان في استبداد جديد بغطاء إسلامي يستنسخ التجربة الإيرانية بنكهة سنية. الثالث: حماية البلاد أن تقع في وحل الفوضى وعدم الاستقرار من خلال الصراع والتنافس مع القوى الأخرى. الرابع: هو المشروع التنموي الوطني الشامل الذي تنخرط فيه جميع القوى...رائع كلام مهم وحل نافع نتمنى ان يتحقق ..اقول نحن فى مصر ربما فى اتجاه يشبه كلامك..والكل يريد ان يقوم بدور فمنهم من يفسد ومنهم من يصلح لكن الوطن اصبح يحتاج للجميع لكن بوجود الاخلاص وليس النفاق السياسى فى ان اكون ضد الدولة واظهر انى اخاف عليها..اعتب عليك عدم اظهار دور المرأة فى حديثك عن الثورة مع ان المرأة كانت شريكة للرجل ولها دور فى بناء المجتمع ولها دور سياسى وحزبى ايضا..ابشرك انى انتمى لحزب وسأكون امينة المرأة لهذا الحزب على مستوى محافظتى وربما فى يوم من الايام ادخل مجلس الشعب..دعواتك لنا

  4. 4- يوسف
    05:40:00 2012/03/13 مساءً

    شيخنا الفاضل الجمع بين المدنية والدينية هل مر بعصور مضت هنا نستطيع القبول او العبوس

  5. 5- حتى مقال حول تطبيق الشريعة لم يجيب
    10:48:00 2012/03/14 صباحاً

    الشريعة الاسلامية هي مجموع الاحكام القانونية المستمدة من مصادر شرعية . و هنا تبرز مشكلتين الاولى من الذي استمدها اي انها تحتاج الي استنباط يعني فكر بشري يعني خرجت من دائرة القداسة الالهية الي كونها احكام بشرية وضعية يختلف الناس في تقديرها , لذى تجد مذهب حنفي و اخر حنبلي ... الخ اذا هذه ليست شريعة الاهية هي قوانين مستمدة من مصادر شرعية , هنا مشكلة اخرى ما هي هذه المصادر هل هي الكتاب فقط او معه السنة واي سنة ناخذ و اي نرفض ؟؟؟؟؟ وسوف تجد نفسك في دوامة لا تنتهي من عدم الوضوح و التسائلات و الاختلافات . اذا اين الشريعة الاسلامية اعتقد لا وجود لها ! ولكن هنا مشكلة اخرى قال تعالى :وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ) اذن ما هو حكم الله ؟؟؟ هناك شي اسمه حكم الله ما المقصود به . يا شيخ هذه القضايا ما يجب عليكم ايجاد حلول حقيقية لها وحل الغازها و هذه القضايا ما يجبك عليك مناقشنها - وانت ابخص اعذرني على التجاوز - ولا افضل مناقشتها بالاستسلام لاقوال سلفنا الصالح رضي الله عنهم و اعلى منزلتهم ولكن مناقشتها من خلال فكرنا نحن و عقولنا و زماننا قال تعالى :إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا الاية ) و قال ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) قال تعقلون ولم يقل تتبعون . ان القران مليئ بطلبات التفكر و التفكير و التعقل و التامل و دائما يخاطبنا بالالي الالباب و لكن للاسف نحن سلمنا عقولنا لغيرنا و ارتكبنا جرم خطير حذرنا الله منه كثير وهو عندما نقول ضع بينك و بين النار مطوع !!!! عجبا !! وهو القائل جلا جلاله ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ... الاية ) آسف على الاطالة . و تحياتي و تقديري

  6. 6- محمد
    03:02:00 2012/03/15 مساءً

    "أهل الحل والعقد" لم يرد صراحة في الكتاب أو السنة، أو جاء على لسان أحد من الصحابة . لكن ورد معنى "أهل الحل والعقد" في الكتاب والسنة (لعلمه الذين يستنبطونه منهم) جزاكم الله خير ووفقكم لمرضاته

  7. 7- طالب الحق
    08:51:00 2012/03/16 صباحاً

    ماذكرته شيخنا الفاضل, من مفاهيم حول الثورات يعتبر نبراسا لمن أشكل عليه الأمر فلافض فوك ولافقدك محبوك.

  8. 8- ابوبكر
    05:42:00 2012/03/16 مساءً

    كالعادة العودة يعتمد في كلامه على العموميات التي تجعل القارئ في حيرة ماذا يقصد الشيخ

  9. 9- تحميل
    05:40:00 2012/03/17 صباحاً

    للتحميل : أسئلة الثورة للدكتور سلمان العودة في الرابط: http://www.4shared.com/office/GYrIgWmV/_____.html

  10. 10- أبو عبدالرحمن
    04:28:00 2012/03/17 مساءً

    طعن مبطن ( ان لم يكن صريحا ) في خال المؤمنين معاوية رضي الله عنه كاتب الوحي ومخالفة للاجماع على أن من تغلب فله السمع والطاعة؟! وغيرها الكثير من المغالطات

  11. 11- رد على ابو عبدالرحمن
    01:28:00 2012/03/18 مساءً

    شخص وسع على رضي الله عنه ان يرفع سيفه عليه وان يريق دماء المسلمين من اجل القضاء عليه هل لا يسعني انا اقل من هذا !!!! على الاقل لا ادافع عنه . انني لا اعبد الله باتباع الاشخاص انما باتباع الحقيقة التي يراها جلية عقلي الذي خاطبه الله فيني , وبما ان التاريخ يكتبة المنتصر و بني امية هم المنتصرون وانا لا استطيع ابني مواقف دينية بناء على روايات مهما كانت هي غير موثوقة , ولكن الاكيد ان على تحارب مع معاوية ! اذن انت بالخيار اما ان تكون مع من تعرف صلاحه و تقواه و اثبتت هذا الاحاديث الصحيحة او تكون مع من عصى الخليفة و رفع سيفه عليه وهو من الطلاقاء الذين اسلموا بقوة السيف ! اما ان كان موقف الشيعة من حبهم لال البيت و كرههم لبني امية سوف يدفعك الي اتخاذ مواقف معينة فان هذا اكبر خطاء ترتكبة في حق نفسك الدين لا ياخذ بالعواطف و الحق احق ان يتبع ولا امظر او اهتم لمواقفهم المتطرفة انما اقول الحق البين ولا استطيع ان اقف امام موقف قام فيه على و افضل الصحابة بسيوفهم ليعدلوه ثم لا اكون واحدا منهم و المرء يحشر مع من احب ولا يمكن ان اقول احبهم كلهم او ان احب من حارب امير المؤمنين و افضل الصحابة !!!!!! اعوذ بالله من هذا , ولو قام الان شخص يحارب احد علمائك الموجودين الان لقمت انت بالتصدي له و لا استبعد ان تكفره فما بالك بمن حارب على !!!!! , انني لا نكفر احد ولا نسب احد ولكن لا ندافع عن من ظلم نفسة و ظلم الامة . ويوم قام اتاترك بانهاء الخلافة العثمانية اصبحت عليه سبة الدهر ووصف بانه يهودي و ما الي ذلك , اذن فما بالك بمن انها الخلافة الراشدة باجماع المسلمين ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!! قال تعالى ( وَلاَ تَكُن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا ) و حسبنا الله و نعم الوكيل

  12. 12- يوسف
    03:12:00 2012/03/22 مساءً

    الاخ علي ابو عبد الرحمن ,,, هل انتصر الامام علي لقتلة أمير المؤمين سيدنا عثمان بن عفان ,,, هل أخطأ سيدنا معاوية عندما طلب من الامام علي تسليم قتلة خليفة المسلمين المبايع له أم انه استعان بهم ,,,وهل كانت في عنق سيدنا معاوية بيعة للامام علي حتى يعترف بخلافته ولو ترجع الى ما قبل التاتورك في العصر العباسي وهولاكوا والتتار وكيف حكموا المسلمين وأهانو خلق الله لأصبحوا مسبة الدهر ,,, تحياتي

  13. 13- ا ضعيف جدآ الغيور . قبل فواة الوان
    02:07:00 2012/03/27 صباحاً

    كتاب طيب ومن وجه طيب . هل تعلم نحنو في هذا البلد نجلس على برود قابل الشتعال . او بركان ولاكن بقياء الدين ماسكته . تصور بلد قيه . ظباط فسدون . وكلاء وزاراة فسدون وحرميه وبسم الدين ولنا في وكيل الارادت وعصابته عيني عينك , وضعفاء احضر وسطه ,. رشوه . اومحسبيه ..او عش فقير ومت حقير . وهذا الخطر بعينه على هذا سوس الذي ينخره من جوه ويصير لقمه سهله المتربصين ونصيحه الشباب الوفيا والمخلصين وهم كثر والحمدلله في بلد الخير ودين . ولاكن تنضيفه من هولاء المنافقين واصحاب الوسطه..!!! والله الوحد ينقهر من الذي يشوفه .. غير المستشفيات حدث ولا حرج نريد هيكله جديده يصعب ختراقها وبذات الوكلاء وجميع الفاسدين لامكان له في الدرع الحصين والعزه لله ثم الدين والملك والوطن ..............حارس امن

  14. 14- هل الحق يحتاج كل هذا الجدل
    01:21:00 2012/03/28 صباحاً

    بما يخص التاريخ ... مشكلتنا اننا نسمع التاريخ ونعتقد انه حقيقة !!! و في الحقيقة ان الاحداث التي حدثت فبل خمسين سنة نحن مختلفين كيف حدثت و الاوضاع التي حدثت فيها فما بالك باحداث وقعت فبل ما يقرب من الف و اربعمائة سنة ؟؟؟؟ المهم هذا على رضي الله عنه و معه غالب الصحابة و شخص اخر قام يحاربه انت سوف تكون مع من ؟؟؟؟ نحن لسنا متاكدين من الاحداث ولا من قتله عثمان و من هم ؟؟؟ الاكيد ان على رضي الله عنه فوق الشبهات و الباقين تحتها ليس من باب التعصب ولكن بناء على الاحاديث الصحيحة الموجودة في الصحاح و منها تركت فيكم ثقلان لن تضلوا بعدهما كتاب الله و عترتي ال بيتي الا اوصيكم الله في ال بيتي . لكن للاسف غالب العلماء يرددو حديث اخر هو ضعيف يقول فيه سنتي . وللاسف يا رسول الله ال بيتك كلهم ماتوا قتلا !!! اللهم اننا نبراء اليك مما فعلا السفهاء منا . و الحق اوضح من ان نكتب فيه كل هذا الكلام ولكنكم قوم ...

  15. 15- ابوبكر عبده
    09:21:00 2012/04/04 مساءً

    جزاكم الله خيرا الذي لايريد ان يفهم لا يفهم ومن يعيب البيان لا ينفع معه الوضوخ في الاستدلال

  16. 16- الحسين ، السني
    06:14:00 2012/04/09 مساءً

    نشر الكتاب في هذا التوقيت ما الهدف منه ؟ نريد التوضيح فلغة التعميم تجعل القارئ في حيرة من مراد المؤلف بالكتاب من قال أن البيان لا يحتاج إلى تبين فهذا مردود عليه لأن الكتاب يتصفحه كثيرون وهم مختلفون في ثقافاتهم وفهمهم ومدى استداركهم لما يطرح ويتناول ، خروج الحوار إلى الدفاع من منطلق المذهبية لا يضيف شيئا للقراء فالكثيرون يعلمون حقيقة كلا المذهبين /

  17. 17- ابوعبد العزيز
    07:46:00 2013/04/04 مساءً

    "الفوزان" يتهم كتاب "العودة" بالدعوة لشق عصا الطاعة وتفريق الجماعة

  18. 18- ابو خالد
    09:38:00 2013/04/04 مساءً

    انظروا لتعليق هذا الايراني ( 13- ا ضعيف جدآ الغيور . قبل فواة الوان) الذي يفكر انا بنصدقه انه من ابناء الوطن ونسي انه لا يجيد العربية وكتابته تفضحه! نحن نعرف ان استخبارات ايران وعملاءها قد ملأوا مواقعنا بتعليقاتهم ولكنهم مفضوحين فلا يمكن ان نغتر بهم فنصيحتي لهم يستروا انفسهم فقد انكشف الغطاء وظهر الحق والمفترض ان يكون هذا عبرة لهم ليدركوا ان الباطل مفضوح دائماً فيعودون للحق

  19. 19- احمد القرني
    02:02:00 2013/04/05 صباحاً

    د سلمان نحن الان في الملك العاض كما اعتقد لن الامويه والعباسيه كانو امراء وينادو بالخليفه ليس بالظروره تكون الثوره للاطاحه بالحكام وخروج عليه ممكن تكون مطالب ضروريه ينادي الشعب بها للحاكم من يحرمها او يمنعها ؟ ليست مظاهره او خروج لتحرم (المناصحه للحاكم تكون في الدين ) اما حاجت الناس فهي مطالب وحق مشروع مثلا انا لست لحالي بدون سكن او وظيفه واشتكي من غلا المعيشه وقلة الراتب الذي لايكفي لااهم شي في الحياه الزاوج واكبر مشكله التي يجب على الدوله التدخل السريع فيها وهي عزوف الشباب عن الزواج والبانات ينتظرون الايجب ان اظهر انا وغيري فقط لطلب هذي الاشياء لااريد ان يكون رصيدي مليون ساتي بالمال من العمل اريد فقط عمل برغم من حقي الشرعي بما من الله علينا من ثروه تامين مال ومسكن وزوجه من الدوله حتى لو لم اعمل