الرئيسة راسلنا دليل الموقع
البحث



بحث متقدم
عناوين مختارة
"وسم" الشيخ سلمان العودة..
المشايخ السعوديون على الإنترنت.. «آراء مؤثرة» تتنازعها اتجاهات الحداثة والتشدد
العلاج بالقرآن (1/2)
سلمان العودة يعود بـ «برنامج» عبر «يوتيوب»
150 ألف مشاهدة لإعلان برنامج جديد لسلمان العودة
بين مكة والقاهرة
د. العودة: القرآن علمنا كيف نكسب الأعداء لا أن نخسر الأصدقاء
العودة: من يشتري متابعين له على تويتر متشبعٌ بما لم يُعطَ
سلمان العودة: هناك صراع سعودى مصرى خفى
من أين لك هذا؟!
موقع الشيخ سلمان السيرة الذاتية طفولة قلب
85- الصباحات
 
الكاتب:  د. سلمان بن فهد العودة
الثلاثاء 22 ربيع الأول 1433الموافق 14 فبراير 2012
 

كنت أرقبها وهي تميط اللثام الأسود عن محيَّاها الفتَّان، وتُقبِل عليَّ بحنانٍ ودفء، أحس بأنها تخاطبني بلغتها الصامتة، وتستحضرني أمامها كأم لا تعرف في هذا العالم غيري!

كل يوم كانت تخُطُّ على صفحة أيامي ذكرى جديدة، أو تلقنني درساً يصعب نسيانه، أو ترسم بأشعتها الذهبية المنسابة عبر الأثير وجه وردة صفراء مبتسمة.

لم تكن ابتسامتها صفراء بل كان اصفرارها ابتساماً!

هل للورود خدود؟

أجل!

وباسمة أيضاً كما يتخيَّلها الفنان المبدع أو الطفل البريء.

فإذا اعتراها الحزن تقلَّصت وظلّلها وجوم وشحوب غريب عن طبيعتها، لذا فهي لا تألفه ولا تستسلم له.

يرحل الموت يا خدود الورود

وتدب الحياة في كل عود

العصافير في تلك الأصابيح تسجع بألحان الفرح في مهرجانها الدؤوب، وتهفو إلى الغيمة فوقها كأنما تناجيها أو تستنطقها أو تستدر دمعها الهتون..

الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور.

الخواطر والأشعار والقصص حين تولد في الصباح تبدو أجمل، فحروف الصباح مشحونة بطاقة إبداعية وروح ايجابية، لذا فهي تنتمي إلى الحياة والأمل والانتظار الجميل.

القهوة رفيقة الصباحات لست أشربها بكوب أو فنجان بل بحواسي كلها؛ خاصة حين كنت أستلمها من يد أُمٍّ تمنح قلبها مع كل رشفة، وترقب جنينها من حيث يدري ولا يدري!

ذكريات الأم، والحقل، والريح الرخاء، وحفيف الأشجار في القرية.. تهطل بكرم سخي، وترسم ابتسامة على الشفاه لا تغيب.

صوت الصباح حين يتنفس الصعداء وينثال نوراً هو انبثاق عذب لا ينصت له الكثيرون

الكسالى يتثاءبون

والشمس تنادي: إن البركة في البكور

ولا بكور مع السهر!

أحلام ورديَّة جديدة تستنشق روح الحياة بعدما كانت غافية في خدر مريب، حتى صحت على إيقاع الصباح، ووقع خطاه فتألَّقت كعروس شرقيَّة تعيش أحلامها الأولى قبل أن تنقلب حياتها إلى كابوس خانق!

(أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ

الصبح شاعرٌ يكتب أجمل القصائد، وبشيرٌ يزفُّ أحلى المفاجآت!

همسٌ يُحدِّثني أن الليل لن يطول؛ مهما تكاثفت سحبه وادْلهمَّ ظلامه، فأشعة الشمس أقوى وأطول نَفَساً وأسرع، والعالم يقيس بسرعة الضوء وليس بزحف الظلام!

إشراقة الشمس انتصار، والفجر فرج، إنها أنفاس نورانية تَهُبُّ في الأسحار..

يا سيدي الصبح من يحصي قوافلنا

على الصراط إذا ما اعتمت طرقُ

لقد تأخرت، لكني أرى وهجاً

من طيفك الغض، يعدو خلفه الأفقُ

والناس تخرج من أكفانها فرحاً

و يهجر الموت، مَنْ ماتوا، ومَنْ أبـِقوا

الله ..!

كيف استعاد الحلم مهرته

بين الملايين؟ إن الحلم ما عشقوا

في الصباحات الشتوية تتدثر الشمس بحجابها الكثيف، وتنتفض الأجساد الناعمة من لسع البرد، وتظل العيون ممتدة إلى السماء؛ تترقب نهاية الجولة وهي تعرفها لا محالة.

أدرك جيداً أن حياتي ستمضي -كما كثيرون قبلي- دون أن تشهد خرقاً للنواميس، وأن أحداثاً ضخمة نشهدها ستظل تصغر وتصغر حتى تبدو عادية.. ولهذا السبب بالذات اغتنم الفرحة، وأُصفِّق لها في حرارتها وطراوتها.. قبل أن تقتل الأيام بهجتها.

برودة الماء والهواء والريح الصِرّ تمنح سبباً لإسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخُطَا إلى المساجد.. فهناك الدفء والأمان والروح.

لا أعرف وجوه الكثيرين من أصدقائي، ولا ملامحهم وتفاصيلهم، ولكني أعرف الصباحات التي تجمعني بهم، فَهَلُمَّ نقتسم الصباح الجميل بحب وأمل.

أَلَيسَ اللَيلُ يَجمَعُني بلَيلى         كَفاكَ بِذاكَ فيهِ لَنا تَداني

تَرى وَضَحَ النَهارِ كَما أَراهُ         وَيَعلوها النَهارُ كَما عَلاني

أكتب صباحاتي بحرف متفائل، وأتنفسها بحبٍ، وأحاول مع كل صباح أن أكتشف حجم الزيف الذي تعوَّدت وجوده في داخلي.

شكا إليَّ غماً يُصاحبه منذ طفولته الأولى، وأسرته المشتتة؛ فطلبت إليه أن يصوغ كل صباح رسالة جميلة، حافلة بعبارات الأمل والامتنان للخالق، والشكر، والسؤال عن الحال، وأن يبعث بها إلى أصدقائه ومعارفه وزملائه، ويقرأ مردودها الإيجابي عليهم.

إنهم ينتظرون هذه الكلمة على الريق، وكأنما هبطت عليهم من الجنة، (وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ)(الحج: من الآية24).

في كل صباحٍ جديد أحاول أن أرى الدنيا من حولي بعيون جديدة قد انقشعت عنها غشاوة السوداوية والظلام، وأن اجعل نظرتي للحياة اليوم أكثر تفاؤلاً وإشراقاً وتوقُّعاً للأفضل، ولن يعجز عن ذلك قلب يدري أن الله معه، وأن الله رحيم وكريم وطيِّب!

أعتبر الصباح الذي يطرقني صديقاً قديماً عزيزاً يباغتني كل مرة بحضوره المتألق، ويهديني أجمل المفاجآت!

أبحث عن غيمة معطاء، تتحدَّر عبر سماء الحلم، تغسل روحي، وتذيب جليد الأسى في داخلي.

قد أستهل يومي بالصحو على طرقات تلك الحمامة لنافذة فوق السرير تحاول إيقاظي بلطف، وكأنها تدعوني للمشاركة في مهرجان التسبيح!

أو استيقظ على أصابع طفل شبع من النوم وتسلل إلي يداعبني ويدعوني إلى اغتنام الحياة!

أو على جرس المنبه يصيح مثل إنذار خطير فتفزع قبل أن تستعيد هدوءك!

أمس حدث لي العديد من التجارب الصغيرة؛ التي يجب ألا تتلاشى، فما أنا إلا حفنة من هذه التجارب الفاشلة أو الناجحة، وربما أسهمت التجربة الفاشلة في صياغتي وتحفيزي وضبط إيقاعي أكثر من أختها التي أدعوها ناجحة.

وكلها تحملني إلى زمان تخلَّت عن الحقد أيامه، ولم يبق لديها من فائض الوقت ما تنفقه في حروب موهومة.

شمس البارحة بصفرتها الباهتة غربت بكل أحزاني وآلامي، وأسلمتني لليلة هادئة هانئة عشت جمالياتها بروحي وعقلي وإيماني؛ الذي يزداد رسوخاً بمرور الزمن، وتجاوز عثار الشباب.

وَأَرى اللَيالي ما طَوَت مِن شِرَّتي         زادَتهُ في عظتي وَفي إِفهامي

حين يصافح الصحو عقلي أتجه بالعادة إلى الذكريات الحلوة، والوعود الخيِّرة، وأتذكر أن لي أهلاً وأولاداً وأصدقاء، وأحلاماً ترفض الذبول، وأن العافية تملأ إهابي، والسعادة أصبحت خدناً وحليفاً، فتبزغ الفرحة وأقتنصها كمولود جديد، وأضمّها إلى صدري وكأنني أحميها من نهش المخاوف أو مباغتة الأحزان.

لا ترهق عقلاً بدأ يصحو لتوِّه بمباشرة هَمٍّ أو غَمٍ أو قلقٍ، وأحكم السياج حوله، دعه يتمرَّن ويستكمل استعداده بهدوء وأناة.

اجعل إحساسك بالحياة اليوم مغموساً بالأمل، منقوعاً بالرضا ، ولن يخيب ظنك ما دام موصولاً بحبل الله.

مع كلّْ طلةْ صبحْ لا غرَّد الطيرْ

قم وابتسمْ وازرع بقلبكْ أماني!

وكلّْ يومٍ غيرْ وصِيرْ مثلهْ بَعَدْ غيرْ

حاول عن أمسْ.. تْكونْ إنسانْ ثاني!

فأطلق لروحك أشواقها، فبقربك عوالم غنية من البهجة والحب؛ هي أرواح الجنة وطليعتها وعاجل نعيمها.


لمتابعة جديد الشيخ سلمان العودة:

twitter: @salman_alodah

facebook.com/SalmanAlodah

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
تعليقات القراء
1- رشيد مبارك أيوب   |  
مساءً 06:02:00 2012/02/14
جزاك الله خيرا شيخنا و وفقك الله وسدد خطاك

2- شنقيطي متفائل   |  
ًصباحا 12:06:00 2012/02/15
رائعة جديدة من روائع الشيخ العودة الحالمة، المتعالية على الطغيان وسرقة الأحلام، سلمان رجل التجارب والحكمة والتفاؤل والتعالي عن السفاسف، سلمان حفظه الله منا أهل البيت، قراءة ممتعة. وصباح سعيد حالم متفائل

3- مؤمنة المصرية   |  
مساءً 05:55:00 2012/02/15
ياالله!! كم هو رائع مثل الحلم الجميل الذى نهرب به من الواقع المرير..ا قد بدأنا مرحلة جديدة وبداية جديدة سندشن فيها سعادة مختلفة ..نعم انها مختلفة بك المقاييس بكل التفاصيل فكلما اقتربنا من تلك البداية شعرنا بسعادة تشق القلب كلما اقتربنا من الصباح كلما اقتربنا من السمش احسسنا بسكون يحمينا من خوف البرد القارس ومن ظلمة الليالى ايها السمش اقتربى اكثر لانك دائما تسعدينا فبك نجلى مرارة الايام من سويداء الفؤاد ونمسح بالاحلام دمعة الاجساد..تلك الاجساد التى انهكها رقض الحياة بها وأوجعتها قسوتها وغلظتها ..لكنها الان ادركت ان الحياة كانت ترسم فى داخلها اشياء كثيرة وتعلمها وتجهزها لمرحلة ربما هى الاخيرة فكل ما حدث قد نفع ..تتعلم منه كيف تخاطب الايام وكيف تدير الاحلام وكيف تمد يدها للأمل بعدما غاب عنها طويلا ..ادركت انه ما اصابك لم يكن ليخطئك وان كل شىء مكتوب وكل اللى من الله زين..لن يعجز الامل فى الاقتراب منها لانه متيقن انها فى انتظاره دائما فى انتظاره..عجبا..عجبا من هذا المقال ..له تأثير عجيب

4- Fahd   |  
مساءً 11:44:00 2012/02/15
لافظ فوك شيخنا الفاضل..

5- Fahd   |  
مساءً 11:45:00 2012/02/15
لافظ فوك شيخنا الفاضل..

6- سعد   |  
ًصباحا 10:47:00 2012/02/16
مقال متـمـيّـز ، كُتب بلغة أدبية راقية ، فيه الكثيــر من الدّرر .

7- حلـــــــــــــيمة   |  
مساءً 03:12:00 2012/02/16
مانشَدَت الشَمَّسَ عَنْ حَزَن الغِيَآبَ عَلِمََتَّنَا الشَمَّسَ نرَضَّى بالََرَحِيل قرأتُك شيخنا الوقور الفاضل في كل السطور ورأيتك في هذا السطرتحملني إلى زمان تخلَّت عن الحقد أيامه، ولم يبق لديها من فائض الوقت ما تنفقه في حروب موهومة.ياالله تجاوز عثار الشباب ،سلمت أناملك العشرة وبارك الله فيك وكثر الله من أمثالك وأسعد الله صباحاتك الحالمةوروحك المتفائلةأن شاءالله.

8- الحوات   |  
مساءً 03:14:00 2012/02/16
رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع الظهر والعصر والمغرب والعشاء ..؟؟ أما الصباح فساعة نغسل معها ما كان بالأمس .. لنفتح صفحة جديدة .. لاتحتفظ بحبر زائد في الصفحة التي قبلها فضلا عمن سبقها.. وهذه الصفحة عينها لا ثقوب فيها جراء أقلام كتبت بقوة في الصفحة التي قبلها أو الصفحات التي سبقتها.. باختصار نتعلم .. من شيخنا العفو والصفح

9- محمد   |  
مساءً 03:24:00 2012/02/16
جزاك الله خيرا ياشيخ سلمان

10- حلــــــــــــــيمة   |  
مساءً 04:06:00 2012/02/16
مانشَدَت الشَمَّسَ عَنْ حَزَن الغِيَآبَ ‘‘‘عَلِمََتَّنَا الشَمَّسَ نرَضَّى بالََرَحِيل قرأتُك شيخنا الوقور الفاضل في كل السطور ورأيتك في هذا السطر:((تحملني إلى زمان تخلَّت عن الحقد أيامه، ولم يبق لديها من فائض الوقت ما تنفقه في حروب موهومة)).ياالله تجاوز عثار الشباب ،سلمت أناملك العشرة وبارك الله فيك وكثر الله من أمثالك وأسعد الله صباحاتك الحالمةوروحك المتفائلةإن شاءالله.

11- حـــــــبــيبــــة لــــــــــدن    |  
مساءً 05:59:00 2012/02/16
تــــــسلــــــم يــــــميــنك ياشيخـــــنــا الغــــالي / ســـــلمٓــــــان. ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ( إنهم ينتظرون هذه الكلمة على الريق،،وكأنما هبطت عليهم من الجنة ). •••••••تصعب حال من ينتظر جميل الكلام وروعة الصفح وجميل العفو ممن يحب..... لاتزال الدنيــا تقف ضدي والعالم كله بمافيه ذلك الحبيب الغالي اللذي لن يفهمني أبداً،،،،،، نعم انا كما قالوا مغــــرورة وأرى نفسي كغيمة لاتطالها أيدي البشر،،،، من القلب اشكر من كان له الفضل يوماً في زرع الصبر بين جوانح قلبي لفراقه. سأظل أذكره حين تغرد الطيور. وأرى الزهور.،،،،،،،،،،،. •••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••• مقال جميل ورائع وليس هذا بغريب ابداً على من علمنا الأمل ودفعنا بجميل أحرفه تجاه التفاؤل وغرس الشجاعة في القلوب لنطال الحرية ! بارك الله في وقتك وجهدك وعملك ياشيخ سلماااااان. أعطيتنا من جهدك ووقتك الثمين فلن نبخل بالدعاااء لك في كل وقت. شكراً لك ياشيخ وبارك الله فيك وأطال الله بعمرك على الخير. (أرجو النشر )

12- يوسف البيماني   |  
مساءً 09:17:00 2012/02/16
الله يبارك فيك

13- no0o0re   |  
ًصباحا 12:07:00 2012/02/17
كلام جدا جميل دكتور والى الامام انا من محبين كتابتك....

14- غربة روح   |  
ًصباحا 02:29:00 2012/02/17
بصراحـــــــــــــــــــــــة لم أجد شيئا أروع من الشكر لمن قام بفعل حسن كما في هذه الكلمااااااااااات (جزااااااااااااااااك الله خــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــرا) ....

15- ابو ملاك   |  
مساءً 01:44:00 2012/02/17
كلام جميل ورائع جزاك الله الف خير يا شيخ

16- أحب الصباحات   |  
ًصباحا 06:22:00 2012/02/18
نعم لاشراقة الشمس سحر على النفوس سبحان من جعل في البكور كل النعيم لمن يفهم......شكرا أتمنى أن تغير هذه الصباحات فكر ونظرة الحريصين عليها فهناك من يكتب بها بألمه وقلقه وأمله وتفاؤله تناغم بين صحو عقله وروحه وقلبه وتارك النتيجة على الله سبحانه وتعالى

17- احب الصالحين ولست منهم   |  
مساءً 01:23:00 2012/02/18
انت كالجبل والشمس والنخلة , ثابت ومظيء ومعطاء ,جزاك الله خيرا وأطال الله في عمرك على طاعة وحرم وجهك عن النار

18- بدر الجابري   |  
مساءً 03:46:00 2012/02/21
أووووووووووووووووه...... ما شاء الله.. حس رهيف وناعم كمثل الورد اليانع.... بارك الله فيك بو معاذ..................

19- أبو خالد العودي   |  
مساءً 01:03:00 2012/03/20
الصبح شاعرٌ يكتب أجمل القصائد، وبشيرٌ يزفُّ أحلى المفاجآت! كلمات رنانة تشع بالحب والإخلاص والتفائل رغم الجروع فالحياة لن تقف ,,,,استمر

الصفحة 1 من 1

الشروط الخاصة بالتعليق
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
1- الهجوم على أشخاص أو هيئات.
2- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
3- لايناقش فكرة المقال تحديداً.
4- إذا كان جهازك لا يدعم العربية اضغط هنا
اضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم