89- نعم أتغيَّر ! (2/2)

 

أتغيَّر؛ لأني ابن هذا الطين وشجرته الأولى! أنمو لأن الطين تحتي وهو تربتي، وحين أغدو يوماً تحت التراب ويتوقف عني الماء سأقف عن التغيير وأكون مرتهناً بعملي.

أتغيَّر؛ لأن التجربة المنضجة لم تحدث دفعة واحدة، وما زالت تزيدني خبرة ومراساً، التجربة التي دفعت ثمنها من حياتي وزمني، وتلك الأخرى التي دفعت بعض ثمنها حين قرأت تجربة الآخرين.

أتغيَّر؛ لأن الأفق الذي أسعى إليه وأنشده لا يزال بعيداً عني الآن!

وكلما اقتربت منه أحسست أنه يهرب وينأى!

أتغيَّر وأنا ابن الأربعين عما كان عليه ابن العشرين .. وإلا فأين حصيلة السنين؟

وأين الفرق بين شرة الشباب وحكمة الشيوخ؟

أتغيَّر؛ لأنني تعلمت التسامح والعذر للآخرين، لكني لا أسامح نفسي في مراجعة آرائي وقناعاتي وعرضها على منطق الحق، وإجراء التعديلات عليها كلما لزم الأمر، فأنا هنا أمام حالة بشرية خاصة أساسها الإيمان بالله، ونتاجها خليط من المادة والروح والعقل ولقاء متمازج بين أساسٍ راسخ متين، ومحاولة ضعيفة مترددة معرضة للزلل.

أتغيَّر؛ لأنني لا أقدّس ذاتي ولا أجحد الأخطاء والمعايب والنقائص التي عليّ أن أطاردها حتى الموت، وفيها ما أعرفه جيداً وأستسلم له، وفيها ما يزين لي فأراه حسناً، ثم يمنحني ربي القدرة على كشفه وإقصائه!

أتغيَّر؛ ﻷنني غير مكتفٍ بما أنجزته.. وما زلت أطمع من ربي بالمزيد.

قد يمدحني محب بعمل، ويذمني مبغض به أو بغيره، وفي الحالين فهو لا يبلغ عندي مدح المادحين، ولا شنآن الكارهين..

أتغيَّر؛ لأنني أجد التغيير استجابة للفطرة حيث الكون كله يتغير

السماء تُغيِّر سحابها

والنهر يُغيِّر ماءه

والأرض تُغيِّر جلدها

والشجرة تجدد ورقها

والشمس كل يوم لها أفق

أتغيَّر؛ لأن التغير عندي هو الفرق بين الصورة الفوتوغرافية الجامدة التي تحكي تاريخاً فحسب، وبين صورة الفيديو المتحركة المتجددة الحية!

أقرأ مشهداً قديماً تمّ التقاطه قبل ثلاثين سنة فأجد تجاعيد الأيام والسنين على ذلك الوجه الغض، وأشاهد مقطعاً تمّ التقاطه الآن فأرى المواكبة والحيوية والحركة والانتماء للحظة تختفي تحتها آثار الزمن!

أتغيَّر؛ لأنني أسهم في تغيير الآخرين والتأثير عليهم، وهم يُغيِّرونني ويؤثرون فيَّ، أتعلَّم منهم وأُعلِّمهم، لم أعتقد يوماً أن مهمتي ذات اتجاه واحد، ولا أن رسالتي تعليم ينزل من أعلى لمن هم أدنى، نحن سواسية.. لا أحد أقل من أن يفيد ولا أحد أكبر من أن يستفيد.

سأتوقف عن التغيير عندما أصل إلى الكمال! وهيهات..

اللهم إلا كمال واهم متكبر مغرور بعلم أو بدين أو بدنيا يرى ألا مزيد على ما لديه، ويغفل حينها عن طلب المزيد (لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَعَ إِيمَانِهِمْ )(الفتح: من الآية4)، (وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً)(طـه: من الآية114).

أتغيَّر؛ لأنني أُمثِّل نفسي فحسب، لا أُمثِّل المنهج ولا الشريعة ولا الأتباع، والتزامي بمرجعية عليا يلزمني باستعداد أفضل للتغيير وتحقيق السمو..

أتغيَّر؛ لأنني لا أتعصَّب ولا أُقلد نفسي، فأنا لم أبدأ كاملاً وسأظل ناقصاً، وربما جزمت بصوابية موقف ثم كبرت وأدركت خطئي واستجمعت شجاعتي للتصحيح.

أتغيَّر؛ لأنني عبد للأحد العظيم الذي قدَّر التغير وأقسمَ بالشفق.. والليل وما وسق.. والقمر إذا اتسق.. لتركبن طبقاً عن طبق، أي: حالاً بعد حال! واختص ذاته العليَّة بالكمال الذي لا يطرأ عليه نقص ولا يعتريه تغيير.

(يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ) (الرحمن:29).

أتغيَّر؛ لأنني تابع لذلك النبي الذي يحلف على يمين ثم يرى غيرها خيراً منها فيُكفِّر عن يمينه ويأتي الذي هو خير!

أتغير‏ لأني أجد القِبلة تغيَّرت من القدس لمكة، والدار تغيَّرت، والعلاقة تغيَّرت، والأحكام (عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً)(الممتحنة: من الآية7)، (مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا)(البقرة: من الآية106).

- مكة غير المدينة

عصر النبوة غير عصر الخلفاء الراشدين، شافعي مصر غير شافعي العراق، والأمر في الشريعة قبل النهي، والترغيب قبل الترهيب والرحمة قبل الشدة، والوعد قبل الوعيد.

أتغيَّر؛ لأن التغيُّر هو البشرية التي تقرر لأفرادها الحدوث والضعف والتنقل (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشَيْبَةً)(الروم: من الآية54).

أتغيَّر؛ لأن الاجتهاد من أهم الثوابت وهو مصدر المتغيرات في التراث الفقهي العريق وفي مستجدات الأقضية لدى الفقهاء العظام.

إذا كان ما حولك يتغير وأنت جامد جمود (أبو الهول) فسوف تفيق يوماً وأنت وحيد مفرد.

أتغيَّر؛ لأنني بحاجة إلى هداية متجددة في كل وقت حسب التحوّلات والأمور الطارئة، ولذا أظل مبتهلاً في قيامي بين يديه طالباً الهداية إلى صراطه المستقيم.

أتغيَّر؛ فالتغيير هو التعلُّم الذي يساعد على مواكبة الجديد والتكيُّف مع المفيد، واقتباس النافع وتجاوز الضار.

أتغيَّر؛ لأن التغيير هو الانتقال من التبعيَّة والتقليد إلى الاستقلال والاجتهاد، ولو في مسائل أو مواقف جزئية، فلقد اعتدت أن أتفحَّص آرائي الشخصية وأراجعها غير قلق من خصوم.. أو أتباع.. فسيظل هؤلاء وهؤلاء مرافقين لي كظلي، وسأظل احتفظ منهم بعدد كافٍ.. قد يفوق احتياجي!

أتغيَّر؛ لأنني أرغب أن أراقب نفسي أكثر من أن أراقب الآخرين، وأتعرَّف على عيوبي قبل أن ألحظ عيوبهم، وأحاسب نفسي قبل أن أحاسبهم.

تجارب الحياة بخيرها وشرها وحلوها ومرها..

نقلتني من الضيق إلى السّعة، ومن الانكفاء إلى الحياة.

نقلتني لرؤية الوجوه الناصعة، حيث وجدت أن الكفوف الممدودة لها حق المصافحة.

الدين الرباني هو الأصل الثابت، وممارستي وآرائي هي الفرع الظاهر في السماء.. تُحرِّكه الريح يميناً وشمالاً ولكنها لا تقطع صلته بذلك الأصل الأصيل والركن الركين، فالرأي البشري متجدد، والذي كان يقول: « يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِى عَلَى دِينِكَ »، كان يدعو « اهْدِنِى لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ ».

كلما لحقني عثار الطريق سارعت إلى التدارك والاستغفار؛ مستعيناً بالله مردداً (حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)، (لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ).

أعتز بأن أعظم ثوابتي ومقدساتي إيماني العظيم الراسخ بالله اللطيف الخبير الحفيظ، وأنني أستمد من ذكره قوتي، ومن شكره طاقتي، ومن تسبيحه عزائي، وأنني ألقى همومي بين يديه وأناجيه وقد استقر في أعماق قلبي الإحساس بأنه يسمعني ويراني، ويعلم سري وجهري وقصدي وخطئي وعمدي، وأن أعظم الزلفى إليه أن أتعاهد موضع نظره.. فلا أسمح لخاطرة سوء أو غش أو حقد أن تستقر في قلبي، وأن أتعاهد لساني المعبر عن مكنون ضميري فلا أسمح له أن يطيح بمسلم، أو يهدم بناءً بناه الرب تعالى، أو يشمت أو يقول ما لا يرضي..

أتغيَّر؛ وأنا أعلم أن الله يحول بين المرء وبين قلبه، وأن إليه المآب والمصير، وعليه التكلان وإليه المشتكى، وهو المستعان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

|1|2|


لمتابعة جديد الشيخ سلمان العودة:

twitter: @salman_alodah

facebook.com/SalmanAlodah

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم



تبقى لديك حرف
   

التعليقات

  1. 1- بدر الجابري
    08:37:00 2012/06/10 مساءً

    قبل سنة من الآن تقريبا.. كنت بحالة نفسية متعبة جدا.. خلدت للنوم.. فرأيت في المنام أنني في الجنة بين مياهها وخضرتها... ثم انتقل بي المشهد أنني بجنب الجنة وما زال المكان طيبا وأنا أسير وعندي صاحبي نبتعد عن الجنة... ثم سمعت صوتا منها يناديني بكل قوة ويتردد في كل أرجاء المكان... وكان الصوت هو صوت الشيخ سلمان حفظه الله... ربما والله أعلم هذه الكلمات الطيبة وخلاصات الفكر الندية وحدب المحب بين السطور كأنها صراخ الشيخ تعالوا إلى جنة الإيمان وسعادة الروح لها علاقة بالمشهد.. الله أعلم ربما....!!! معنا الله في الفردوس وأهلينا وكل القراء الأطايب.. وكل المسلمين جزاك الله خير الجزاء

  2. 2- ابو اسامة الاسد
    11:10:00 2012/06/10 مساءً

    مقال جدا راااااااائع وانا من المنادين بالتغيير في انماط الحياة عندنا وبالذات في المجتمع العربي وبالذات الخليجي فالاشجار تسقط ورقها وبعض الحيوانات تتلون بحسب لون الارض التي تمشي عليها بل ان الله يغير حتى لون السمااااء فمرة لون سمااااوي صافيه من كل سحابه وغبره ومرة لون السماااء اصفر ومرة اسود فالتغيير مطلوب مع الحفاظ على الثوابت وهي معروفه شكر الله لشيخنا هذا الفكر النير وزاده الله من فضله وكثر من امثاله

  3. 3- esraa
    11:11:00 2012/06/10 مساءً

    رائعه بصراحه انا بحاجه لتغير ينقلني الى شي من ما اريد اتمنى ان اصبح اقرب الى الله وافضل بعبادتي واتمنى ان استعيد نشاطي لكمل دراستي على نفس الوتيرة التي عودت نفسي عليها قبل مده......واتمنى ان تتحسن نفسيتي واصبح املك الثقة الكافيه حتى اصل اللى احلامي التي اتمنى ان اصل اليها...

  4. 4- مؤمنة المصرية
    11:32:00 2012/06/10 مساءً

    فى الحقيقة احترت دكتور سلمان فى انتقاء الكلمات المناسبة للتعليق على هذا العقد المنظوم من كلمات غير عادية تشبه النسمات الرطبة فى حر الصيف..بدأت قراءة المقال بحال وانتهيت بحال اخرى..كلمات بسيطة وعفوية لكنها كالإكسير يجعلك فى حالة من التفكير العميق وفى لحظات بسيطة تقلب صفحات عقلك فى الماضى والحاضر والأتى..اتفكر دائما فى وجودى فى الحياة ومدى اهميتى لمن حولى وهل اذا مت سيفقدونى ام ان حياتى مهمشة كتينة حمقاء ..اخاف الرحيل قبل فعل شىء ولو بسيط ..اتفكر فى اقرب النا س الى وكيف افيدهم بكل ما املك احاول تغيير حياتهم لانهم فى حاجة للتغير ..فكرة التغيير تراودنى ليل نهار واتفكر فى كيفية القيام ببعض المشاريع التى يمكن ان تفيدنى فى حياتى وتغير من شخصيتى فأنا الان امر بمرحلة استرجع فيها شخصيتى الحقيقية التى تاهت عنى منذ فترة طويلة وقد استرجعت جزءا منها والبقية تأتى..ابشرك بأنك المصباح المضىء فى الظلام الدامس ولا تحسب هذا مدح بل هو تقرير واقع ..اشد على يدك واقول الى الامام استاذنا ومعلمنا الخير..مقال ذو تأثير شديد..مقال سااااااااحر

  5. 5- ننوسا
    11:37:00 2012/06/10 مساءً

    لاحول ولا قوة إلا بالله العظيم . أتغيَّر؛‏ لأنني أسهم في تغيير الآخرين والتأثير عليهم، وهم يُغيِّرونني ويؤثرون فيَّ، أتعلَّم منهم وأُعلِّمهم، لم أعتقد يوماً أن مهمتي ذات اتجاه واحد، ولا أن رسالتي تعليم ينزل من أعلى لمن هم أدنى، نحن سواسية.. لا أحد أقل من أن يفيد ولا أحد أكبر من أن يستفيد.

  6. 6- وردة الطائف
    06:24:00 2012/06/11 صباحاً

    اتمنى ان اشعر بلذة التغيير واغير اشياء سيئة واخرى لا اريد ان اموت عليها اتمنى ان اكون اكثر حظا بمبدأ التغيير , واغير حياتي للافضل .. ادعو الله دوما والح عليه بالدعوات ان اتغير لسمو روحاني يعلو بي في فضاء الفضيلة - دعواتك لي ياشيخ بتغير في حياتي يزيدني ايمانا وحبا لحياتي ورضى تام بقضاء الله وقدره جميل ياشيخ ماتخط لنا نتابعك دوما , ونسأل الله ان لا يحرمك اجر كلماتك النيره , ونيتك الصادقة المحبه للغير دعواتي لك بحياة سعيدة بالدارين ابنتك - وردة الطائف

  7. 7- أبو مجاهد
    09:38:00 2012/06/11 صباحاً

    لا اشعر بعمق الكلمة وصدق العبارة وتجلي الخبرة في الحياة ووضوح الرأي كما اجدها حين اقرأ للمخضرم سلمان العودة .. العبد الصالح .. المثابر .. المتأمل .. المتعلم .. المعلم .. المجدد والمتجدد تأسرني في مقالاتك سعة الافق .. رغم ان السعة لا تأتي بالاسر .. ولكنه الابتهاج بما تقول وتكتب والبركة الظاهرة التي المسها في ارائك المسددة والمبنية على اساس شرعي متين والمام بالواقع مبين وتحرد من حضوض النفس فيما احسب والله حسيب الخلق اجمعين .. يظلم نفسه من لم يعتني بهذا النتاج الزاخر .. ويحرم نفسه من يهون او يقلل من وزن ووقع واصالة ما تتحف وتفيد به الأمة في مقالاتك وبرامجك .. فما تقدمه من دعوة وافتاء ورأي في محدثات الامور ومستجداتها كما في قديمها هي كنوز يجب ان ينهل منها من اراد الحكمة والرشد والاستزادة في الخير فقد جائت الينا من الحبيب سلمان العودة بكد ومكابدة ومراس وعلم مدروس فيما امضاه في حياته من طلب علم ومعرفة وما مر به من تجارب لا يستهان بها وقل ان تتوفر في شخص في هذا الزمان ويوفقه الله لاستيعاب كل المتناقضات ويصمد امام كل المحن ويقدر لكل شيء قدره ويضع كل شيء في نصابه .. اتى نتاجك الينا كما يقول العامة باردة مبردة .. فمن حقك علينا ان نشكرك بعد شكر الله الذي من علينا بأمثالك من المهتمين بشأن الأمة الغيورين على محارم الله العطوفين بخلق الله حفظك الله وبارك فيك .. و جزاك الله عن كل مسلم ومسلمة خير الجزاء وأوفره وتقبل مودتي وصادق حبي لك في الله .. اخوك / احمد الغامدي

  8. 8- ايناس
    10:13:00 2012/06/11 صباحاً

    نعم أتغير : فمقالك أثار خشوعي وشجوني وذكرني بالخالق , يعطيني ولا أشكر ويكفيني فلا أخجل ويرحمني فلا أرحم , ويبنيني وأنا أهدم , ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.شكرا دكتور سلمان مقالك جعل روحي تصعد للسماء وأزال عن كاهلي الهم والشقاء....

  9. 9- محمد
    11:03:00 2012/06/11 صباحاً

    جزاك الله خير

  10. 10- فوز
    11:17:00 2012/06/11 صباحاً

    احبك في الله ياشيخ مامن شخص اقدر على ذلك الا انت منذ ان استمعت اليك في مراهقتي وحتى الان مازلت متفوقا في اسلوبك اسال الله التوفيق لك ننتظر المزيد حماك الله

  11. 11- متابع
    02:14:00 2012/06/14 صباحاً

    هذه العبارة#أتغيَّر# وردت بالحاح في مقال الدكتور سلمان, بدأ صداها يتردد في نفسي, شيى غريب, بدون شك سوف يكون تاثير ايجابي, خاصة اذا اتخذنا هذه العبارة كمؤشر لاتخاذ القرار او تحديد اختياراتنا; لكن التغيير يبدأ من تغيير النمط الفكري و ليس فقط تبني افكار جديدة, وعليه وجب علينا البحث في عملية التفكير و ماهية التفكير و كيفية التفكير...

  12. 12- مسعود محمد شلندي
    08:33:00 2012/06/15 صباحاً

    حياك الله شيخي .. أتغير اذا أردت مجالسة زماني لأن عدم التغير أن يغادرك الزمان فتصبح من الماضي والماضي موت وعدم .

  13. 13- سجا كفاوين
    11:59:00 2012/06/17 صباحاً

    اشكرك خضرت الدكتور الفاضل على هذا المقال الاكثر من رائع .... بوركت جهودك

  14. 14- الحمد لله
    05:37:00 2012/06/19 مساءً

    نعم ..تتغير الى مخطط الشرق الاوسط الجديد ابن النظام العالمي الجديد ..

  15. 15- شوشي
    12:44:00 2012/07/09 صباحاً

    جزاك الله خيرآ

  16. 16- سبحانك ياالله
    05:57:00 2012/08/21 صباحاً

    جزاك الله خير ننتظر المزييد

  17. 17- احمد خالد
    07:23:00 2012/10/03 مساءً

    جعلنا الله من الذين قالوا أحسنوا القول واذا عملوا اتبعوا أحسن ما قالوا

  18. 18- أبوأحمد الخرمي
    05:41:00 2013/08/18 مساءً

    جزاك الله خير

  19. 19- السنا
    01:14:00 2013/11/26 صباحاً

    يارب حرم يداه علي النار رااااااااااااااائعه جدا يادكتور

  20. 20- عبد الرحمن قديح
    10:02:00 2016/11/20 صباحاً

    جزاك الله خيرا وحفظك ذخرا للإسلام والمسلمين

  21. 21- رهام
    11:30:00 2017/01/31 صباحاً

    السلام عليكم ورحمة الله لا اسطيع ان اضيف او اعلق او اقتضب او اتناول ما تناولته يا دكتور سلمان بارك الله بك ورحم زوجك وولدك وألهمك الصبر, انما فعلا اقرأ مرارا ولا اشعر بالملل , المنفعة بحمد الله وفقط المنفعة. لفتتني عبارة في (نعم أتغير 1/2 ) {كان ابن تيمية أكثر موضوعية من ابن حزم}. ربما لم يكن اكثر موضوعية بالمقارنة لان ابن حزم كان متعصباً, إنما لان مقتضيات العصر تطلبت نوعا مختلفا من الحزم, درجة مختلفة من التعايش والقبول, و هكذا في زماننا, لا زلت افاجأ بآراء و(وفتاوى) تحكمنا كانت هي ذاتها تحكم اهل العصور السابقة حيث لا اختلاط ولا كهرباء ولا اتصال ولا عولمة ولا سفر ميسر ولاءات كثيرة اخرى.

  22. 22- رهام
    11:34:00 2017/01/31 صباحاً

    ما رغبت الوصول اليه ان لكل زمان مقال فيما لا يمس الثوابت, لماذا علينا ان نقول بما قال اهل الزمان الاول ونحن في هذا الزمان, ولماذا على اهل (2324 ميلادي) ان يتبعوا فتاوى صدرت لأهل الـ (1215 ميلادي ) ,, لماذا لا يأخذ الدارسون والعلماء نفس منحى الاجتهاد الذي اخذه الاولون , ويدرسون الزمان والمكان والعوامل الاخرى مستندين الى القرآن الكريم والسنة النبوية وعلى اساس العوامل مجتمعة يصدرون احكامهم. بارك الله فيكم