الرئيسة » الكتب » مع المصطفى

مع المصطفى

اسم المؤلف : د. سلمان بن فهد العودة
اسم الكتاب : مع المصطفى
صفحات الكتاب : 391 صفحة
دار النشر : مؤسسة (الإسلام اليوم)
سنة النشر : 1428 هـ
نوع الكتاب : غلاف

تعريف بالكتاب

مع المصطفى .. وقفات نبوية في تربية الأمة

"إن الواجب علينا أن نعيد تأهيل شبابنا وربطهم بتاريخنا الإسلامي، وخاصة بسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ولو أنا عرضنا سيرته وشخصيته بالشكل الصحيح لأولادنا وبناتنا، لما ابتغوا عنه بديلاً.."
، بهذه الكلمات استهل الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة – المشرف العام على مؤسسة- (الإسلام اليوم) الإصدار العشرين للمؤسسة، والذي جاء تحت عنوان: "مع المصطفى".
ويتميز هذا الإصدار - الذي يأتي في (30) فصلاً - عن غيره في أنه يعرض لوقفات متأملة، مع صور مشرقة من حياة المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام، في سلاسة وهدوء، مدعماً بالأمثلة التي تربط واقعنا الحالي بعصر النبوة، مما يساعد القارئ على تحقيق أكبر استفادة من سيرة آخر الأنبياء والمرسلين.

صفحة مكشوفة

في البداية يؤكد الشيخ سلمان العودة أن سيرة النبي – صلى الله عليه وسلم- بمثابة صفحة مكشوفة تكفّل الله -عز وجل- بحفظها وتدوينها وضبطها بشكل لا مثيل له؛ حتى تكون قدوة للناس جميعاً؛ فهي قريبة من النفس، سهلة التطبيق، تنمو بقراءتها محبة النبي -صلى الله عليه وسلم- في النفوس.
ثم ينتقل المؤلف إلى سرد محطات ومواقف هامة في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- في مقدمتها "عام الحزن"، والذي توفي فيه اثنان من أهم الشخصيات في حياة النبي، وهما السيدة خديجة - رضي الله عنها- وعمه أبو طالب الذي دافع عنه وناصره أمام المشركين الذين أرادوا النيل منه صلى الله عليه وسلم.
وفي ربط واضح ينتقل الشيخ سلمان إلى موقف آخر وهو"يوم الطائف"- والذي وصفه النبي بأنه "أشد يوم في حياته"، وذلك عندما قالت له عائشة -رضي الله عنها-:"هل أتى عليك يوم أشد من هذا اليوم"، تقصد يوم أحد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "نَعَمْ يَا عَائشةُ، لَقَدْ لَقِيتُ مِنْ قَوْمِكِ مَا لَقِيتُ، وَكانَ أَشَدّ مَا لَقِيتُ يَوْم الْعَقَبَةِ" أي يوم الطائف. وكيف أن النبي رفض أن يطبق ملك الجبال "الْأَخْشَبَيْنِ" على من ردّ دعوته يوم الطائف، فقال صلى الله عليه وسلم: "بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللهُ مِنْ أَصْلاَبِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ وَحْدَهُ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً".

الإسراء والمعراج

ثم ينتقل إلى محطة أخرى وهي "الإسراء والمعراج" وكيف أن الله -عز وجل- أراد التسرية على نبيه الذي كان "يعاني في مكة ما يعاني من الظلم والتكذيب والعناد، ويواجه ألواناً من الألم والحزن الشديد" بسبب وفاة عمه وزوجته. وذلك من خلال رحلة "الإسراء والمعراج"، وما كان في هذه الحادثة العظيمة من معالم ومعانٍ.
وخلال حديثه عن الإسراء والمعراج يناقش المؤلف بعض المسائل الخلافية مثل الخلاف على: هل الإسراء كان حقيقة ولم يكن مناماً؟ والخلاف حول ميعاد الإسراء، وهل كان في ربيع الأول أم في رجب؟ وما ورد في هذه الحادثة من أحاديث صحيحة وضعيفة، عارجاً إلى الإيمان بالغيب، والفرق بينه وبين تصديق الخرافات والأساطير، ثم فرض الصلاة على المسلمين.

هجرة وفتح

وإذا كانت حادثة الإسراء والمعراج أمراً من أمور الغيب، فإن الهجرة من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة تُعدّ مثالاً عملياً على قيام الرسول -صلى الله عليه سلم- بالأخذ بالأسباب والاجتهاد والجد والعمل، ويصف الشيخ العودة الهجرة بأنها "تعبد بالفعل والأخذ بالأسباب"، ودليل على أننا يمكن أن نرتقي بمجتمعاتنا إذا اقتدينا بسنة نبينا.
وخلال تناوله لفتح مكة، يلفت الشيخ العودة النظر إلى أن النبي والمسلمون فرحوا بهذا الفتح فرحاً لم يعرفوا مثله قط، مع أن النبي كان قبل ذلك يشعر المسلمين بشكل مستمر أن الفرح جزء من الحياة، وأن العبد عليه أن يفرح ويسر سواء بالمكاسب الدينية أو الفرح بالدنيا أيضاً، فهي وإن كانت الأولى خيراً منها، إلاّ أن الفرح بالدنيا ما دام في حدود ما يرضي الله فهو مطلوب أيضاً".

الحياة الزوجية

ثم ينتقل المؤلف إلى الحديث عن "الحياة الزوجية" لنبي الإسلام، وكيف كانت حياته في بيت خديجة، وحبه الجمّ لها رضي الله عنها، وتحدث عن وفائه لها في حياتها وبعد مماتها، وكيف كان النبي يذكرها ويثني عليها، حتى إن عائشة رضي الله عنها كانت تغار منها. مقدماً نموذجاً مثالياً في بناء العلاقات الاجتماعية بين الناس.
كما أن "عائشة رضي الله عنها حافظة حديث رسول الله، وأستاذة كبيرة في هذا العلم، خلقها الله تعالى لتكون حبيبة بيت النبوة، وتتعلم العلم وتحفظه، حتى إنها تُعدّ من أكثر الصحابة حفظاً ورواية للسنة، وكانت تستدرك على أكابر الصحابة وتصحّح لهم، كما صحّحت لعبد الله بن عمر وأبي هريرة وابن عباس وغيرهم".

صفات نبوية

ثم ينتقل المؤلف إلى الحديث عن بعض الصفات التي تميز بها النبي محمد، مثل حسن الخلق، والرحمة فهو الذي "بعثه ربه رحمة، فدان الناس بدينه، واتبعوا شريعته، حتى إن أعداءه تحول الكثير منهم إلى أتباع مؤمنين، بحكم ما جُبل عليه من الرفق والحلم"، إضافة إلى تواضعه صلى الله عليه وسلم ومعاملته مع الخدم والعبيد؛ فقد كان رجلاً سمحاً سهلاً قريباً، وكيف أنه أسس مبادئ العدل والمساواة في المجتمع المسلم، وهو ما عجزت عنه التيارات المادية الحديثة التي حاولت إبعاد الناس عن دينهم.
ويشير الشيخ العودة إلى أن النبي بُعث "لإزالة كل آثار التعاظم الكاذب، والادّعاء الموهوم الذي يعطيه الناس لأنفسهم اغتراراً بمال، أو جاه، أو سلطة، أو منصب، أو شهرة، أو لأي اعتبار من الاعتبارات التي قد تخرج الإنسان عن بشريّته".
"إنه صلى الله عليه وسلم جاء ليقضي على الكبر والتعاظم والخيلاء، ولترسيخ روح التواضع، كما "أن الخيلاء والكبر والتعاظم من أكبر الذنوب وأعظمها التي ينبغي لصاحبها أن يعاقب عليها في الدنيا قبل الآخرة".

داء ودواء

ويتحدث المؤلف عن الغضب، لافتاً النظر إلى أنه "فطرة إنسانية، وفي وجوده حكم ومصالح وفوائد، إذا تم توظيفه بشكل صحيح؛ لكن المشكلة تكمن فيما إذا سيطر الغضب على الإنسان، وأصبح يتصرف بمنطلق الاندفاع الغضبي دون أن يحكم نفسه بالحلم أو العقل أو الأناة".
و النبي صلى الله عليه وسلم كان يربي أصحابه على دفع الغضب بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، والوضوء؛ لأن الوضوء يطرد الشيطان ويبرد الغضب، إضافة إلى تغيير الهيئة، فإذا كان الإنسان قائماً فليجلس. كما أن علاج الغضب يكون بالحلم والعفو والصبر والتعليم والتدريب.

النبي الداعية

ثم يعرض المؤلف لمجموعة من صفات النبي الخاتم، وذلك في سلسلة من الأبواب المتلاحقة؛ إذ تحدث في البداية عن "النبي الداعية"، والذي كان يواجه حرباً شرسة بمكة؛ فالمتربصون كثر، والأعداء أكثر، والحملات الإعلامية على أشدها.
ويؤكد الدكتور العودة أنه ليس المقصود من الدعوة أن تتحول إلى بضاعة للمعارك الكلامية والخصومات والجدل والتعاظم، وإنما المقصد الأسمى من رسالات السماء هو تحقيق التزكية للإنسان في طيب الأخلاق وكرم الخصال، والمحافظة على القيم، وبناء المجتمعات الرشيدة النظيفة، وإقامة الحضارات السامقة؛ التي لا تستهدف استعباد الإنسان لأخيه الإنسان، والإطاحة بإنسانيّته واستقلاليّته، وإنما تهدف إلى أن يكون الناس كلهم سواسية أمام ميزان العدل والحق.
ثم ينتقل للحديث عن "النبي الرحمة" والذي جاء الله -عز وجل- به رحمة للعالمين، ولإخراج الناس من ظلام الكفر والشرك إلى نور الإيمان. و"النبي الواثق" والذي "يدعونا إلى الهدوء في مواجهة الأزمات؛ سواءً كانت أزمات فردية أو أزمات جماعية، فهو ضروري لضبط العقل والتفكير والنظر السليم للأمور، وهو لا يعني بحال من الأحوال التسليم للخطأ، بل هو أول خطوة لمواجهة هذا الخطأ والسعي في إصلاحه".
وكذلك "النبي الصابر" الذي ضرب للأمة كلها أروع الأمثلة في الصبر وتحمل أذى المشركين، كما أنه ربّى أصحابه -رضوان الله عليهم- على الصبر والحلم والأناة.

قرب وأدب

ثم يشير الدكتور العودة إلى قرب النبي -صلوات الله وسلامه عليه- إلى الله -عز وجل- ومناجاته إياه، وكيف علّم ذلك لأصحابه رضوان الله عليهم جميعاً، فكان أسوة للناس جميعاً، كما كان النبي قدوة في التعامل مع الآخرين في أسلوبه وأدب حواره، فكان أسلوبه ربانياً نبوياً يقوم على الأخذ والإعطاء والردّ، ويعتمد على آلية جيدة في الخطاب، مع مراعاة الأدب مع من تتحدث معه وعدم معاجلته أو مقاطعته.

حقوق وأبوة

ويؤكد الشيخ سلمان أن النبي كان يوضح دائماً أن من أهم أصول الدعوة الإسلامية ومبادئها: الدعوة إلى العدل، ورد الحقوق إلى أصحابها، وإنصاف المظلومين، والأخذ على أيدي المعتدين.
ثم تساءل متحسراً: "متى نجد العالم الإسلامي وقد عادت إليه هذه الروح الربانية الإسلامية من العدل وحفظ الحقوق؟! ومتى يتحالف المسلمون أفراداً وجماعات ومؤسسات على إقامة المؤسسات المدنية التي تحفظ للناس حقوقهم، وتعين الفرد المسحوق أو المظلوم على استرداد حقه، وتأخذ على يد الظالم؟!
ثم ينتقل الدكتور العودة إلى الحديث عن أبوة الرسول للمؤمنين وأنها "ليست أبوة النسب ولا أبوة التبني، وإنما هو في مقام الأب في حفظه لهم ومحبته وحرصه على مصالحهم ودعائه لهم، كما هو معروف من هديه وسنته وخلقه العظيم، ويكفي في ذلك وصف الله -عز وجل- له في آخر سورة التوبة: "لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ". [التوبة:128]".

فريضة العلم

ويشير المؤلف إلى "أن الحياة كلها لا تصلح إلاّ بالعلم؛ فنحن أمةٌ العلمُ أساس حركتها ونهضتها، والعلم أساس العبادة، والعلم أساس العمل والتجارة، والعلم أساس الجهاد والسياسة، والعلم أساس العلاقة الاجتماعية، بل هو المنطلق في جميع المجالات". ولذلك جاء أول تكليف للنبي صلى الله عليه وسلم بالقراءة والعلم، يقول تعالى:"اقرأ باسم ربك الذي خلق" [العلق:1]، مما يؤكد أن العلم فريضة على كل مسلم ومسلمه.
ويتعجب من أن "أمة (اقْرَأْ) أصبحت اليوم في ذيل القافلة، وفي آخر الأمم في تحصيلها العلمي وعنايتها بالمعلومات، كما أن "العلم الذي يدعو إليه ربنا -سبحانه وتعالى- ليس علماً ماديّاً منفلت الضوابط، وليس علماً يبرز عند الإنسان التمرد على الله -سبحانه وتعالى- وعلى آياته ورسله، وليس علماً يدعو إلى تدمير الحياة البشرية، أو التلاعب بها مما يأتي بمردود عكسي على الإنسان ذاته، وليس علماً يدعو إلى اختراع المزيد من الأسلحة الذكية والمدمرة التي تقضي على الإنسان. إن العلم المنطلق من الشريعة والدين هو علم لمصلحة الإنسان ولرفاهيته ولتقريبه من ربه عز وجل".

نهي وحرمات

ويوضح الشيخ العودة أن من هدي النبي أيضاً عدم سب أو شتم الآخرين، أحياء أو أموات، حتى موتى الكفار نهى النبي عن سبهم وشتمهم؛ فكان النبي يقول لأصحابه ويوصيهم، كما في صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها: "لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ فإنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إلَى مَا قَدَّمُوا"، وفي لفظ: "لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ فَتُؤْذُوا الْأَحْياَءَ"؛ فهذه هي النبوة، وهذا هو الصدق".
كما أكد النبي -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع على حرمة دماء المسلمين وأعراضهم وأموالهم، وأقام الحجة تمام الإقامة على أن أعراض المسلمين ودماءهم خط أحمر يجب أن نقف عنده.
ثم ينتقل إلى الحديث عن الكعبة "البيت الحرام" التي اختلفت قريش عندما شرعت في وضع الحجر الأسود في موضعه بعد بنائها، ثم اتفقوا على أن يتولى الصادق الأمين ذلك، ثم جاء الإسلام ليزيد هذه الكعبة قدسية ومكانة ومهابة، حتى يأمر الله تعالى المسلمين بأن ينصرفوا في صلاتهم إليها بعد ما طال انتظار النبي.

إحسان و كفر

ويتحدث المؤلف عن "الإحسان"، وأنه لا يتم في عبادة الله إلاّ بالإحسان إلى عباد الله تعالى، فهما أمران مجتمعان، لا يمكن فصل بعضهما عن بعض؛ فالقلوب التي أذعنت لله وأحبته وخشعت له هي القلوب التي تحن وتحنو على الناس: من المسكين، والأرملة، والضعيف، والفقير، ومن لا يجد له من ينصره أو يغيثه إلاّ الله عز وجل، ثم الصالحون من عباده، فتكون هذه القلوب وعاءً يحتوي آلام الناس وهمومهم، ويجود عليهم بما يستطيع من مشاركة في غذاء أو كساء أو مسكن أو جاه أو مال.
كما أن التشابك العظيم في الإسلام هو سر من أسرار عظمة هذا الدين؛ فالعطاء لا يكون من أجل الدنيا أو الرياء، أو أن يُكتب عن الإنسان أنه المحسن الكبير... لكنه يحسن لأنه يعتبر هذه الطريق موصلة إلى رضوان الله تعالى والجنة، كما أنه الطريق إلى التوفيق في الدنيا.
ثم ينتقل الشيخ سلمان إلى الحديث عن الكفار الذين صدّوا عن سبيل الله، وعلى رأسهم أبي بن خلف وهو الرجل الوحيد الذي قتله النبي؛ فقد كان أبي بن خلف يهدد النبي بأنه سوف يقتله، بينما يتوعده النبي بأنه هو الذي سوف يقتله، ويلتقي الجيشان في أحد، فقال أبيّ: لا والله لن أرجع حتى أقتل محمداً, فقام إليه النبي فرماه فأصاب موضعاً في نحره ضيقاً، فخدشه بالحربة خدشاً يسيراً، وكانت هذه هي القاضية بالنسبة له ومات، فدفع الله شره وكفاه إثمه.

عورات وقنوات

ويشير الشيخ سلمان إلى أن الله امتن على الناس "ذكورهم وإناثهم" باللباس، كما جاء نبي الإسلام ليؤكد على ضرورة ستر العورات وحفظ حدود الله عز وجل، وأن من قيم الحضارة الحقيقية ومعاني الثقافة الراقية، الهندام والثياب واللباس، قال ربنا سبحانه: "قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ".[الأعراف: 26]. في حين أن حضارة اليوم حولت الثياب التي هي للستر والعفاف وللحفاظ على الخصوصية البشرية إلى وسيلة للإغراء والفتنة والإباحية، وهو ما يرفضه الإسلام، بل أصبحت القنوات الفضائية والمواقع الإلكترونية الإباحية تروّج لذلك، وتشغل المسلمين عن دينهم وعملهم. ويرجع الشيخ العودة ذلك إلى كيد الشيطان وخطواته، فهو الذي عمل هذا أو حاوله بأبوينا في الجنة: "يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ". [الأعراف:27].

البيت الحرام

وفي الفصل الأخير من الكتاب يتحدث الشيخ سلمان العودة عن البيت الحرام، لافتاً النظر إلى أن الله اختار هذا البلد الأمين ليكون مثابة للناس وأمناً، وأن يكون فيه بيته الذي اختاره على الأرض كلها، فهو أطهر البقاع وأحبها إليه عز وجل، وأذن الله تعالى أن يحجه الناس ويعتمروه ويصلوا إليه، وأن يكون هو محل الرسالة الأخيرة الخاتمة، وقد حجه الرسل والأنبياء، وطافوا به وسعوا ولبوا لله الواحد القهار.

التعليقات

  1. 1 - عائشة عول علي
    07:04:00 2015/10/09 مساءً

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الفاضل الله يخفظك من كل سوء ومكروه وبارك الله في عقلك وعمرك ودينك وأدخلك الله في جناته القردوس العلى ياشيخنا احب قراءة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وأطبق ياشيخ سلمان بلغ السلام مني الى صديقك الحميم الشيخ عبد الوهاب الطريري والسلام عليكم

  2. 2 - نشر الكتاب
    06:03:00 2011/03/10 مساءً

    هل الكتاب موجود بمكتبات الاردن؟

  3. 3 - ...
    11:34:00 2010/03/06 صباحاً

    الله يعطيكم العافيه بس حبيت اسأل هل ممكن الاقي نسخه بالله الانجليزية من هذا الكتاب؟

ضع تعليقك



تبقى لديك حرف