الرئيسة » الكتب » بناتي

بناتي

اسم المؤلف : د. سلمان بن فهد العودة
اسم الكتاب : بناتي
صفحات الكتاب : 0 صفحة
دار النشر : الإسلام اليوم
سنة النشر : 1429 هـ
نوع الكتاب : غلاف

تعريف بالكتاب

"بناتي" للشيخ العودة.. كتاب عن المرأة والدين والحياة

قراءة/ مصطفى عياط

تعتمد البنية التكوينية لأي فقيه على ثلاثةِ أعمدةٍ رئيسةٍ، وهي: امتلاكُ أدواتِ العلم الشرعيِّ، والإحاطةُ بالواقع الْمُعَاشِ، وفَهْمُ علاقاته المتداخلة، وأخيرًا تنزيلُ العملِ الشرعيِّ على الواقع، وهو ما يسميه الأصوليون بـ"تحقيق المناط"، وإذا ما حدث اختلال لأي عمود من هذه الأعمدة، فإن الفتوى تُخْطِئ مرادها، وغالبًا ما يرجع ذلك إلى سوءِ إدراك الفقيهِ للواقع، رُغْمَ امتلاكِهِ لناصية العلم الشرعي، ولذا فإنه من المعروف أنّ الفتوى تتغَيَّر باختلاف الزمان والمكان، أي بتَغَيُّرِ الواقع.

هذه المقدمة رغم طولها، وبَدَهِيَّتِها لدى الكثيرين، إلا أنّ طيفها يبدو حاضرًا بقوة مع مطالعة صفحات كتاب الداعية السعودي الدكتور سلمان العودة، المشرف العام على مؤسسة "الإسلام اليوم"، الجديد والمعنون: "بناتي"، فالكتابُ ليس مُصَنَّفًا فِقْهِيًّا كما هو الحال في عشرات المؤلفاتِ التي تندرج تحت باب "فقه النساء"، كما أنه ليس من صِنْفِ الكتب الوَعْظِيَّةِ ذات النَّفَسِ الدَّعَوِيّ، وإن كان ذلك حاضرًا بين صفحاته، وهو أيضًا ليس من باب "الحَكْيِ الاجتماعي"، رُغْم أن الروح الأبويةَ تبدو طاغيةً في جُلِّ سطوره، فالكتاب يجمع بين هذه الصنوف الثلاثةِ بِنِسَبٍ مختلفةٍ، ويضيف إليها عُمْقًا اجتماعِيًّا تَرْبَوِيًّا.

فمن الصفحات الأولى، يبدو الدكتور العودة حريصًا على حضور "النَّفَس الأَبَوِي"، فالإهداء لبناته الثلاث ورابعتهن حفيدته، أما المقدمة فهي أَشْبَهُ بـ "قصيدة حب" مهداةٍ لهن، حيث يقول: "رزقني ربِّي بغادة وآسية ونورة، وهنَّ يمنحنني الوَجْهَ الجميلَ للحياة، الحبَّ والعَطْفَ والحَنَانَ، ولا حياةَ للمرءِ من غيرِ قلبٍ يحنُّ ويَفْرَحُ ويُحِسُّ".

رسائل تلغرافية

ثم يلمس "العودة" بقوةٍ ذلك التناقُضَ بين نظرة الإسلام السامية للمرأة، وسلوكياتِ بعض المتدينين، متسائلًا" إذا كنا نعرف أسماء أزواجِ النبي وبناتِه وأُمِّه وحاضِنَتِه وقابِلَته ومُرْضِعته، فلِمَ نستحي مِن ذِكْر أسماء أُمَّهاتنا وزوجاتنا وبناتنا..؟ ولِمَ نخجل أن يرانا أحدٌ نمشي إلى جِوَارِهِنّ في شارعٍ أو سوقٍ أو سَفَرٍ..؟ وإلى متى نَظَلّ نصنعُ المقدِّمات الجميلةَ عن حقوق المرأة ومكانَتِها في الإسلام، ثم نَفْشَلُ في تطبيقاتها الميدانيةِ اليَومِيّة الصغيرة في المنزل والمدرسةِ والسُّوق والمسجد؟".

ويتَّبِع الدكتور العودة في الكتاب أسلوب "الرسائل التلغرافية"؛ حيثُ يتَطَرَّق إلى عددٍ كبيرٍ من القضايا والإشكالاتِ المتعلقةِ بالمرأة، خاصةً من هُنّ في سِنّ الشباب، من خلال نقاطٍ محددةٍ ومُرَكَّزة، مُبْتَعِدًا عن الأسلوب الإنشائي، أو الوعظِ التقليدِيّ. فبعد أن يَلْفِتَ لأمثلةٍ تُوَضِّح تعامُلَ البعضِ مع المرأةِ بصورة مُزْرِيَةٍ باعتبارها أَقَلّ درجةً من الرَّجُلِ، يُشَدِّد على أن "مجتمعنا الإسلامِيّ والعربيّ والخليجيّ، بحاجةٍ إلى إعادةِ صياغةِ الصورةِ الصحيحةِ للمرأةِ التي لن تكون رجلًا بلباسٍ مُخْتَلِفٍ، ولن تتخلى عن خصوصيتها وأنوثَتِها وتَمَيُّزها، ولن تكون ظلًّا للرجل، وصدًى واهنًا لِإِرَادَتِه وحُضُورِه"، مُحَذِّرًا من "أن كل الحركات المتطرفةِ الداعيةِ إلى الانفلاتِ تَقْتَاتُ من انحرافِ المفاهيمِ المتعلقةِ بالمرأةِ، ومن سُوءِ التَّطْبيقِ والتَّعَامُلِ، وسوءِ استخدامِ الرَّجُلِ للسلطة".

وبشكلٍ أكثرَ تحديدًا، يُؤَكِّد الشيخ العودة أنّ بعضَ مُقَرَّراتِ الثقافةِ الأُسَرِيةِ والمدرسيةِ والوعظيةِ تَضَعُ المرأةَ مَوْضِعَ الشَّكِّ والرِّيبَةِ، وتختصرها في جانبها الجسديِّ الجنسي الشهواني، وكأن الأنوثة عَيْبٌ أو عَارٌ.

الوعي المفقود

أما فترة المراهقة، والتي يعتري خلالَهَا جسدَ المرأةِ تغيراتٌ فسيولوجيةٌ ونَفْسِيَّةٌ عِدَّة، أبرزها الحيض، فيرى فيها الدكتور العودة "مناسبةً جديرةً بأن تحتفل بها الفتاة، فها هي قد دخلتْ سنَّ الرُّشْدِ، والكمالِ، والنُّضجِ، والمسئوليةِ"، كما أنها مرحلةٌ جميلَةٌ جيِّدَةٌ، مليئةٌ بألوان الإيجابيات، والمباهجِ، والإشراقِ.

ويلفت إلى أن كثيرًا مِن الأمهات، والمعلماتِ، لا يتجرّأن على الحديث، عن مسألة الحيض، وقد تُخفي البنتُ الخبرَ عن أهلها، وهذا يصنع لها حرجًا عظيمًا، ومشكلة نفسيَّة، حتى إن بعضهن قد يُصَلِّين أثناء الدورة الشهريَّة؛ إمَّا جَهْلًا، أو خَجَلًا. مع أنه ليس في الأمر ما يدعو إلى الخجل، فالله جل وعلا أَحْسَنَ كُلَّ شيءٍ خَلَقَهُ، وهذا جزءٌ مِن خَلْقِ الله سبحانه وتعالى، ومن سُنَّته في عباده، وفي إِمَائِه. كما أنَّ الوعي مُهِمٌّ شرعًا، حتى تعرفَ الفتاةُ ما لها وما عليها، وتدري أنها دخلتْ مرحلةَ البُلُوغ، وأنَّ قلم التكليف أصبح يجري عليها، وتعرفَ أحكام الصّلاة والصّيام، والحجِّ والطَّواف والقرآن، وغير ذلك من الأحكام. وأيضًا هو مهمٌّ طِبِّيًا، حتى تستطيع البنت معرفةَ التعامل مع هذه الدّورة، التي تُؤَثِّر في بدنها، وفي نفسيَّتِها، وفي ظُرُوفِها.

وبالتوازي مع التغيرات الفسيولوجية، هناك أيضا تغيراتٌ نفسيةٌ وشخصيةٌ، منها رغبة الفتاة في إثبات ذاتِها؛ ولو من خلال التمرُّد على بعض الأنظمة، أو في الميل إلى الجنس الآخر، والرغبةِ في إقامة علاقات معهم. وهنا يُشَدِّد الدكتور العودة على أن هذه السلوكياتِ ليست بالضرورةِ تعبيرًا عن انفلاتٍ أخلاقي، وليست مقصودةً لذاتها، بقدر ما هي بعضُ تجلِّيات هذه المرحلة العمريَّة ومتغيِّراتها، وهو ما يَسْتَوْجِبُ توافُرَ القُدْوَةِ الحَسَنَةِ في البيت والمدرسة، وأنْ تُوجِد الأمُّ مساحةً من الصَّدَاقَةِ من ابنتها، وأن تُشْعِرها بشخصيتها من خلال مشاورتها، سواءٌ في أمورها الخاصة، أو في شئون الأسرة، فضلًا عن احترام خصوصياتها، وذلك بالتوازي مع مراقبةٍ ذكيَّةٍ حَذِرَةٍ من جانب الأم لأي تَغَيُّراتٍ تَطْرَأُ على ابنتها، وفي حال وقوع خطأ فالعلاج يجب أن يكون بحكمةٍ ولباقةٍ، دون تحقيرٍ أو قسوةٍ مُفْرِطة.

مفاهيم خاطئة

وفي رسالةٍ تلغرافية أخرى، يُرَكِّز الشيخ العودة على عددٍ من المفاهيم الشائِعَةِ في المجتمع، والتي تُرَسِّخُ لاحتقارِ المرأةِ ودُونِيَّتِها، سواءٌ من خلال النَّظَر لولادَتِهَا باعتبارها عارًا وشُؤْمًا، أو الزعم بكونها خائنةً بِطَبْعِهَا، أو أنّ مَكَانَهَا هو المطبخ فقط، وأنه لا رأْيَ لها ولا قَرَارَ، مُوَضِّحًا أن ذلك يُشْعِر الكثير من الفتيات بالغبن والغضب، ما يجعل الْمُنَاخَ ملائمًا لدعواتِ التغريبِ؛ باعتبارهَا -في ظن الكثيرات- ملاذًا من هذا الظلم الاجتماعي.

علاج ذلك، كما يشير الكتاب، يبدأ من خلال الإيمان بأن المرأة -كالرجل- تحتاجُ إلى مَن يمنحها الأهمية، ويستَمِع لشكواها، ويُشبِعها وجدانيًّا وعاطفيًّا؛ فالإصغاء الفعَّال المدروس يُشكِّل صمامَ أمانٍ للفرد والمجتمع، وللإصغاءِ مهارات، منها: إعادة صياغة كلام المتحدث بشكلٍ يُشْعِره بانتباهك وتَفَهُّمِكَ لما يقوله، وإضفاءُ لمسةٍ حميميّةٍ على الحوار، فالكثيرون لا يُرِيدون مِنّا حلًّا لمشكلاتهم، بقدر ما يُرِيدُونَ القلبَ الذي يتوجَّع ويتأسَّى.

وإذا كانت الفتاةُ بحاجةٍ لمن يَمْنَحُهَا الإحساس بالأهمية، فإن الأم يُفْتَرَض أن تكون أوَّلَ مَن يُبَادِرُ لذلك، لكنّ الدكتور العودة يسوق العديدَ من النماذج لعلاقاتٍ مُتَعَثِّرة بين الأم وفتاتِها المراهقة، فخطوط التواصل والتَّفَاهُمِ مقطوعةٌ، وكلماتُ الحُبّ والتدليل غائِبَةٌ، لافتا إلى أنه "مع استيقاظ أحاسيسِ الأنوثة عند البنتِ؛ فإنها تبدأ في مزاحمة الأم، لِنَزْعِ الاعتراف بِهَا، وتَرْسِيمِ حُدُودِها، كدولةٍ جديدةٍ إن صَحّ التعبير".

علاج ذلك يتطلب من الأم بناءَ جُسُورِ الصَّدَاقَةِ مع فَتَاتِهَا، وتَرميمَ ما تَآكَلَ مِنْها، وهذا لا يمكن أنْ يَتِمّ إلا بالهدوء، والحكمة، وغَمْرِ الابنةِ بكلمات الحب والعاطفة، والتَّعَوُّدِ على جِلْسَاتِ المكاشفةِ والمصارَحَةِ معها، والانتباهِ الجيِّدِ لأي عوامِلَ طارئةٍ في حياتها وسُلُوكِها، وبرامِجِهَا، ومشارَكَتِها هوايَاتِها، ومراعاةِ ظُرُوفِها النفسيةِ والاجتماعيةِ، والبُعْدِ عن التّوبيخِ والحَطِّ الدائِمِ من شَأْنِها، وغرس القيم الإيمانية ومكارم الأخلاق، وهو ما يتَطَلَّبُ أن تكون الأم قدوةً حسنةً لابنتها.

قضية شائكة

وبعد أن يتعرّض لجانبٍ من القضايا المرتبطة بعلاقةِ الفتاة بالْمُدَرِّسة، محذِّرًا من الغِشّ، وغِيبَةِ الْمُعَلِّمات، وتبادُلِ الخبراتِ الرديئة، ومُشَدِّدًا كذلك على اختيار التخَصُّصِ الملائم، وعدمِ الانسياقِ وراءَ تقليدِ الآخرين، وأنّ الفشل يجب ألّا يُفْقِدَنا ثِقَتَنا بأنْفُسِنَا، وإِحْسَاسِنَا بالقُدْرَة على النهوض، ينتقل الدكتور العودة إلى قضيةٍ في غايةِ الأهميةِ والخطورةِ، وكذلك الحساسيةِ، وهي مشاعرُ الحبّ الزائدة بين الفتيات، والتي تتجاوَزُ الصداقةَ لِتُلَامِسَ حافَّةَ الشذوذ، عاطِفِيًّا كان أم جَسَدِيًّا.

ويُرْجِع المؤلف ذلك الانحرافَ إلى عدة أسبابٍ، منها: الفراغُ العاطفي لدى الفتاة، وضَعفُ الإيمان بالله، والتأثيرُ السَّيِّئُ لوسائل الإعلام، والمبالغةُ في الزِّينة والتجميلِ، وفِقْدَانُ القدوة الحسنة، وأخيرًا تأخيرُ الزواج.

أما الحل، فيكمن في الالتجاء إلى الله، والاستغراقِ في عبادته، وتوسيعِ دائرة العلاقات مع الأَخْيَار الطيبين، والاهتمامِ بالأعمال التي تَسْتَنْزِفُ الوَقْتَ والْجَهْدَ، وتكونُ نافِعَةً للإنسانِ في دِينِهِ أو دُنْيَاه.

ومن خلال استعراضه لجوانبَ من الواقع الذي تتعرَّض له الفتاة، سواءٌ على الإنترنت أو الفضائيات، يَنْتَهِي المؤلف إلى أن "المرأة هي إحدى نقاطِ الضَّعْفِ في مجتمعنا التي يُرَاهِنُ عليها العَدُوّ الخارجي"، ثم يَمْضي مُتَسَائِلًا: "فمتى نُحَصِّن مجتمعَنَا بالعَدْلِ والإنصافِ ضِدَّ قُوَى البَغْيِ الخارِجِيّة؟ ومتى نقطعُ الطريقَ بالرؤيةِ الشرعيةِ الواقعيةِ ضِدَّ قُوَى التغريبِ الداخلية؟".

ويعتبر الدكتور العودة أنه ليس صعبًا أن تُفتحَ آفاقُ الحوارِ الَّذِي يسمَحُ للفتاة بأنْ تتحَدَّثَ عن آلامِهَا وآمَالِهَا وتَطَلُّعَاتِهَا، ويسمح للأُخْرَيَاتِ وللآخَرِينَ أنْ يُشَارِكُوهَا في طَرْحِ الحُلُولِ، أو على الأَقَلّ تقديمِ المواساةِ الصَّادِقَةِ، كما أنه ليس صَعْبًا أنْ يَفْرَح مُجْتمَعُنا بالمؤسساتِ والبَرَامِجِ العَمَلِيّة، والقنواتِ المتنوِّعة التي تحتوي الفتاةَ، وتحفظُ وقتَهَا وتُحفِّز طاقاتِها، وتكشِفُ مواهِبَهَا، وتمنَحُهَا الجَوَّ النَّظِيفَ الحرَّ لبناءِ التَّعَارُفِ والصَّدَاقَةِ.

كوابِحُ الإبداع

وإذا كانت الفتاة قد تُوَاجَهُ أحيانًا بمن يقف عثرة في طريقِ إبدَاعِهَا بِدَعْوَى الدين، فإن التصدي لذلك، بحسب الشيخ العودة، يكون من خلال إعادة الدين إلى ذاته، واقتباسِهِ مِن مصادره، ورفضِ الإضافات البشريةِ التي طالما سوَّدتْ صفحَتَه وكدَّرت نقاءَه، ويضيفُ: "لَسْتُ أجِدُ حَرَجًا أنْ أُجَادِلَ إنسانًا غيرَ مسلم أيًّا ما كان الموضوع؛ لأن إسلامي قوةٌ عظيمةٌ مليئةٌ بالإقناع والحُجّة، ولكني أجد الحرج حين يكون المسلم الضعيفُ رقيبًا يبحثُ عن الأخطاء والزلَّات والأقوال الْمُحْتملة، وكأنه يريد مني أن أَنْقِلَ للآخرين رؤيتَه الخاصَّةَ عن الإسلام، وليس المعنى العظيم المتضمَّنَ في الكتاب والسنة (...) ومتى ما حمَّلنا الإسلامَ أخطاءَنَا حَرَمْنَا أنْفُسَنا من رحمته، وحَرَمْنَا الناسَ والعالَمَ من سبيله وهُداه، وكنَّا وسيلةً للصدِّ عن طريق الإيمان والرحمة".

المتاجرة بالجسد

"هل الموضة حرام؟!".. تحت هذا العنوان تطَرَّق المؤلف إلى قضية بيوت الأزياء ومحلات الزينة، التي باتتْ تلتَهِمُ جزءًا كبيرًا من ميزانية الأسرةِ الْمُسْلِمة، وتَسْحَرُ عقول الكثيرات؛ حيثُ يُحَذّر العودة من أن المتاجرين بالجسد يُضَخِّمون في المرأة جانِبَها الأنثوي والمادِّي، ويحصرون الاهتماماتِ في حدود جغرافية البدن، بحيث يصبح الشُّغل الشاغِلَ للمرأة؛ هو الزينةُ من قِمّة رأْسِها إلى أظافر قَدَمَيْهَا، وهذا يُؤَدّي إلى ضحالة الاهتمامات، وتحويلِ المرأةِ من إنسانٍ إلى شيءٍ، أو إلى سلعة.

وينتهي إلى أن "التَّبَرُّجَ ليس دليلًا على الحُرِّيَةِ والتَّقَدُّمِ -كما يُقَال- بل هو سلوكٌ مُوغِلٌ في التَّخَلُّفِ والرَّجْعِيّة، كما قال الله:((وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى)) [الأحزاب: 33]. كما أن المعاصرة ليست هي الْمُسايرةَ العَمْيَاءَ لهذه المظاهِرِ السَّطْحِيّة، بل هي تَفْهَمُ رُوحَ العَصْرِ، ومَعْرِفَةَ أبعادِه، وتحويلَ الاهتمامات -عند الفتى والفتاة- إلى الأشياءِ الجوهرية العلمية المفيدة، وليس إلى المظاهر والأشكال.

أنامل الحب!

ورغم عدم وجودٍ تَقسيمٍ موضوعيٍّ للكتاب، إلا أنه يمكن التمييز بين ثلاثة أجزاء؛

الأول: تناوَلَ القضايا المتعلقة بالفتاة في مرحلة المراهقة.

الثاني: تَطَرَّقَ إلى قضايا الفتياتِ في مرحلةٍ عُمُرِيّةٍ أكبرَ قليلًا.

أما الجزء الثالث والأخير: فإنه مُوَجَّهٌ للمتزوجات؛ حيث صدَّره الدكتور العودة بمقولة رائعة: "المرأة التي لم تُدغدغ أناملُ الحب عواطِفَها هي تُرْبَةٌ لم يَشُقَّها المحراث،ُ إن لم يَنْبُتْ فيها الزَّرْعُ والثَّمَر، رعتْ فيها الحشرات والهوامُّ، ولهذا كان الزواج من هَدْيِ الأنبياء والمرسلين"، وينقل أيضا عن أحد الحكماء قوله: إنني مُسْتَعِدٌّ أن أتخلى عن نساء الدنيا كُلِّهَا، وحظوظ الدنيا كُلِّها من أجل امرأةٍ، إذا تأخرتُ عليها عن موعد العشاء أَصَابَها القَلَقُ، وساوَرَهَا الهمُّ.

وأعلى درجات النجاح أو السعادة الزوجية هي: أن يكون النجاح في الدنيا والآخرة، ودستورُ النجاح يتمثّل في ثلاثِ نقاط: الحوار، والحب، والتضحية.

ومشكلة الحب الزوجي ليست في الخلافات العادية، التي يتم تجاوُزُها، بل ربما تكون هذه سببًا في تجديد العلاقة، أو هي (بهارات) تُضَاف إلى هذه الطبخة الجميلة، إنما المشكلة تكمن في: عدم قدرة الإنسان على فَهْمِ الطرف الآخر؛ بل ربما عدم قدرته على فَهْمِ نفسه هو، وعدم القدرة على التَّكَيّف مع هذه الشراكة الجديدة، وثالثا والأهمُّ: عدم الإخلاص لهذه العلاقة، وعدم الاستماتَةِ مِنَ الطَّرَفَيْنِ في ديمومتها وبقائها، وإزالةِ وطَرْدِ كُلّ ما يُعَكِّرها.

ويحدد المؤلف عشر وسائل للحب الدائم، وهي: التَّعَوُّد على استخدام العبارات الإيجابية، كالدعوات الصالحة وكلمات الثناء، والحرصُ على اللَّفَتَاتِ الصغيرة المعبرة، وتخصيص وقتٍ للحوارِ بين الزوجين، والتقارُب الجسدي ليس فقط من خلال الوصال والمعاشرة، بل اعتياد التقارب في المجلس والمسير، وتأمين المساعدة العاطفية عند الحاجة إليها، كما في أوقات المرض والحمل والحيض، والتعبير المادِّي عن الحب من خلال الهدية، سواءٌ كان ذلك بمناسبةٍ أو بغير مناسبة، وإشاعةُ رُوحِ التسامح والتغاضي عن الأخطاء الصغيرة، والتفاهُم حول القضايا المشتركة: كالأولاد، المنزل، العمل، المصروف، والتجديد الدائم وإذابة الجليد، وأخيرًا حمايةُ العلاقة الزوجية من المؤثِّرات السلبية مثل: المقارنة مع الأُخْرَيات.

وقفةٌ للتَّأَمُّل

وفي وقفة تأمُّلٍ، يلفت المؤلف إلى أن تعبير "اللِّباس" الذي استخدمه القرآن الكريم في وَصْفِ العَلَاقَةِ الزوجية، في قوله تعالى: ((هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنّ)) [البقرة: 187] حمَل العديدَ من المعاني العظيمة، فهو يعني الاتصالَ الجَسَدِيّ المباشر، وكذلك فيه إشارةٌ للتكافُؤِ النَّفْسِيّ والبَدَنِيّ، فضلًا عن كون اللباس زينةً، وسِتْرًا، وطهارةً، وطِيبًا، ونظافةً وغُسْلًا، وغنًى واستغناءً، ونعيمًا ولذةً، ووقايةً وحمايةً ودِفْئًا، وخصوصيةً، وهدوءًا وسكينةً، وتجددًا وتَنَوُّعًا، وحفظًا للعورة.

حلم الفتاة في الزواج، وبناء عشها الخاص، قد تحول دونه بعض العقبات، مثل التكاليف الباهظة للزواج، والمواصفات المبالغ فيها التي يضعها بعض الشباب لعروس المستقبل، مُتَأَثِّرًا في ذلك بما تَبُثّه الفضائيات، كما أنّ بعضَ الأُسَرِ قد تتحَجَّج بحاجةِ الفتاةِ لإتمامِ دراستِهَا أوَّلًا..

وهنا يَلْفِت الْمُؤَلّفَ إلى أن الزواج لا يتعارض مع الدراسة، خُصُوصًا إذا تمَّ التفاهم بين الزَّوْجَيْنِ على ذلك. كما أن الأب؛ قد يصرف عن بناته الخُطَّابَ لأسباب مادية، أو لأعرافٍ عشائريةٍ، كاحتجازِ الفتاة لابنِ عَمِّها، أو لأيِّ سببٍ آخَرَ، والأخيرةُ جريمةٌ نَكْرَاء تَقْشَعِرّ منها الجلود، فعَضْلُ البنات ومَنْعُهن ممن يُرِدْنه من الأزواج الأَكْفَاء المناسبين ظُلْمٌ فادح؛ ويجب أن يتدخل المعارفُ والأقاربُ لِرَفْعِه، وفَكّ أَسْر هؤلاء المعضولات المأسورات؛ فإذا لم يُجْدِ ذلك فَلْيَتَدَخَّلِ القضاء، ولتَقُمْ لجانٌ شعبِيَّةٌ ورسمية؛ لحماية البنات من عَضْلِ الآباء، والوقوفِ أمام عدوانهم.

وإذا كان بعض الازواج يعتقد أنه من حَقِّهِ التَّلَصُّص على الأشياء الخاصة بزوجته، بدعوى أنّ سلطانهم على الزوجة مطلق ، من خلال مبدأ " القوامة"، فإن المؤلفَ ينفِي تلك الصورةَ المغلوطةَ بشِدّة، مُشَدِّدًا على أن الأصل في العلاقة الزوجية هو التكافؤ، وأن الإسلام مَنَحَ المرأةَ المسئوليةَ الكامِلَةَ عن سائر أعمالها، ولها ذِمَّتها المالية المستقلة.

مُقَارَنَةٌ قاصرة

وفي نهاية الكتاب، يُشَدِّدُ الدكتور سلمان العودة على رَفْضِه لتَوَقُّفِ البعض عند المقارنة بين وضع المرأة في الجاهلية (قبل الإسلام) ثم وضعها في عصر الإسلام، كأن الإسلام لم يُعْطِ المرأة دورها وحقها وتميّزها إلا فقط مُقَارَنَةً بالجاهلية الأولى، ولذا فثمة حاجَةٌ مُلِحَّة إلى أنْ نُتَرْجِم خِطَابَنَا الإنشائِيَّ عن المرأة إلى برامِجَ عَمَلِيّة واقعية؛ لِتَرْبِيَةِ المرأة وإِعْدَادِهَا عَقْليًّا، ونفسيًّا، ووجدانيًّا، وماليًّا، لدورٍ صحيحٍ في تنمية المجتمع وقدراته وطاقاته، من أجل تفعيلٍ إسلامي معتدل، عِوَضًا عن أن يختطف الخاطفون بغير حَقٍّ المعانِيَ البرَّاقة العامة؛ كالتحرير، ويوظِّفوها في أدوار شخصية أو تخريبية.

وفي عبارةٍ جامِعَةٍ يقول العودة: إن الجامع لهذه الأخطاء هو: الإفراطُ في الخوف على المرأة؛ مما يجعلنا نُركِّز دائمًا على مجرَّد وَعْظِها وإرْشَادِهَا وتَحذِيرِها وتخويفِهَا وملاحظتها الدائمة، وسدِّ كل الأبواب في وجهها مخافةَ الفتنةِ والشُّبهة، وهو خوفٌ محمودٌ بذاته، لكن يجب ضبْطُه وتعديلُه وتوازُنُه. والمطلوب تُجَاه ذلك: هو تسليحُ المرأة بثقتِها بنفسها، وثقةُ الناس بها وبقدراتها، وزرْعُ الوازع الديني الذاتي في نفسها، وإتاحة الفرصة لها من خلال مُؤَسّساتٍ وأفكارٍ وأنشطةٍ موجودةٍ في المجتمع؛ كي تستعيدَ الثقةَ بذاتها.

التعليقات

  1. 1 - ملاك
    06:04:00 2016/07/21 مساءً

    كتاب رائع وجميل وهأدف وجزاك الله خيرر

  2. 2 - منى
    01:16:00 2016/02/28 مساءً

    جميييل

  3. 3 - عمر سلمان
    03:19:00 2015/03/29 صباحاً

    كتاب يرئع لاكني لم استطع تحميله ارجوكم قولوا كيف تحمله

  4. 4 - احمد علاء
    12:58:00 2015/02/08 صباحاً

    هل هذا الكتاب موجود على النت ام ماذا؟

  5. 5 - هيام
    11:40:00 2015/01/03 مساءً

    جزاك الله خيرا يا دكتور ،فعلاً كتاب رائع ،خلصت من قراءته للتو و أحب ان اقرأه مرة أخرى لشدة انعجابي ب الحلول النفسية المقدمة في هذا الكتاب ،انصح كل فتاة و أم و زوجه و أب و زوج بقراءته .

  6. 6 - 16-10
    07:12:00 2014/12/14 مساءً

    جزاك الله كل خيره الله يسعدك

  7. 7 - ميمو
    09:34:00 2014/11/15 صباحاً

    جزاك الله خير

  8. 8 - رغد
    12:54:00 2014/03/31 صباحاً

    مشاء الله كلامو رزين واحسو فاهمنا

  9. 9 - 1234
    03:07:00 2013/11/08 مساءً

    ممكن اعرف من وين اشتريه من جده

  10. 10 - عمر مجدي
    09:43:00 2013/08/18 مساءً

    أتمنى منك يا شيخ كما فعلت كتاب للبنات اعمل كتاب للأولاد و جزاك الله خيرا

  11. 11 - حميده ام غيداء
    04:45:00 2012/12/08 مساءً

    جزاك الله خيرا علي هدا الكتاب القيم ونتمي ان يتوفر لدينا في ليبا للحصول علي نسخه من الكتاب والسلام عليكم

  12. 12 - ابنتك صفاء
    05:59:00 2012/08/15 مساءً

    انت رائع بمعنى الكلمة دائما تبث فينا الامل الذى يجعلنا نتوقف عن التفكير فى انهاء حياتنا بانفسنا للاسف انت الاب الروحى لى

  13. 13 - بشرى
    01:35:00 2012/07/09 صباحاً

    الله عليك يا شيخنا ....لطالما اعتبرتك الاب الروحى لى ....شكرا علي كل شئ

  14. 14 - بشرى
    01:32:00 2012/07/09 صباحاً

    الله عليك يا شيخنا ....لطالما اعتبرتك الاب الروحى لى ....شكرا علي كل شئ

  15. 15 - حفصة
    01:59:00 2012/05/09 مساءً

    هذا الكتاب رائع جدا وارجو من كل شخص يحب القراءة ان يقرأه ويستفاد مما فيه من معاني غزيرة وسادعو كل شخص ان شاء الله الى قراءته لان الدال على الخير كفاعله وارجو من الله ان يجعله في ميزان حسناته آمين

  16. 16 - محبة الرحمن
    02:21:00 2012/05/08 مساءً

    جزاك الله كل خير وجعله الله في ميزان حسناتك وادخلك الجنة آمين

  17. 17 - رزززززززززززززززززززززززززززززونة
    10:00:00 2012/04/24 مساءً

    كتاب رائع

  18. 18 - سوسة
    07:33:00 2012/03/20 مساءً

    جزاك الله كل خير

  19. 19 - خالد
    04:02:00 2012/02/01 مساءً

    يا شيخ انا حملت كتاب بناتي على الايبود بس مو نفس الي هنا المواضيع غير

  20. 20 - hanaksa
    10:14:00 2012/01/21 مساءً

    السلام عليكم لدي سؤال بسيط : هل ترجم الكتاب إلى اللغة الإنجليزية؟ فأنا طالبة لغات وترجمة وأحب أن يكون ترجمة هذا الكتاب مشروعي

  21. 21 - الاميره الداعيه
    02:46:00 2011/12/24 مساءً

    جزاااااااك الله ياشيخنا الفاضل دعواتك لنا ياشيخ

  22. 22 - الاميره الداعيه
    02:46:00 2011/12/24 مساءً

    جزاااااااك الله ياشيخنا الفاضل دعواتك لنا ياشيخ

  23. 23 - مريم
    11:43:00 2011/12/19 مساءً

    جزااكك الله الف خير

  24. 24 - ريوف الحارثي
    10:55:00 2011/12/18 صباحاً

    الرائع للبنات كي يربم من الاسلام

  25. 25 - عاشقة الجنة
    02:33:00 2011/11/28 مساءً

    جزاك الله خيرا على كل ماقدمته وجعله الله في موازين حسناتك

  26. 26 - سامية الصغير
    01:19:00 2011/10/28 صباحاً

    جزاك الله خيرا كلامك كله ذهب.

  27. 27 - الجمعية الاسلاميه - قطاع غزة
    02:34:00 2011/10/08 مساءً

    السلام عليكم كيف الحال سيدنا الشيخ اتمنى من الله ان تكون بخير وبصحه جيدا وباحسن حال انا يوسف من فلسطين -غزة انا اريد فاعلين خير لتكفل ايتام عندي فى الجمعية انا لدي عدة بيانات لدي الايتام ولاكن اريد ان نساعدهم والساعي على الارمله كالمجاهد فى سبيل الله والرجاء المساعده وجزاكم الله خير الرجاء المراسلة عبره بريد الجمعية [email protected] جوال 00970599038764

  28. 28 - ريم
    08:02:00 2011/10/04 مساءً

    جزاك الله ألف خير وجعله في موازين حسناتك فعلا احنا محتاجين لهذا النوع من الكتب لان ولأسف يشهد زماننا هذا انحرافاات كبيرة من قبل بعض الفتيات. لأسف الشديد ان بعض الفتيات اللي فقدوا الحب والحنان في بالبيت اتجهوا الى ظاهرة الاسترجال باحثين عن الحب بحيث انها تحب لهافتاه وتجلس تضمها وحركات مالها اي داعي.

  29. 29 - warda
    02:04:00 2011/09/25 مساءً

    اسلام عليكم ورحمة الله وبركاته هدي شيخنا سلام خالص من القلب واتمني ان يكون الله عون لك ولي كل من يحاول ان يوصل لنا العلم بشتي طرقة اشكرك شيخنا علي الكليمات التي طرقة القلوب قبل المسامع واشكر كل من سمعة كلمة من كليمات اشيخ اوقراءها استودعكم الله الذي لا تضيع ودائيعة وسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

  30. 30 - لنا الله
    08:30:00 2011/09/25 صباحاً

    الله يحفظك ياشيخ كتاب روعه ولو كانت معاملة الاسر لبناتهم بهذه الطريقة الصحيحة لما راينا المشاكل والمصايب يااارب احفظ فتيات المسلمين من كيد الاعداء جزاك الله خير

  31. 31 - الله يعين..
    07:08:00 2011/09/23 صباحاً

    الله علييييييييك ياشيخ ياليت كل الناااااااس زيك متفاهمين يكفي اسلوووووووبك تكفووون ادعولي اتزوج اللي احبه طفشت من بيتنا ومن المعامله السيئه من اهلي ..

  32. 32 - ياسمين
    06:09:00 2011/09/17 صباحاً

    الحمممممممممممممدالله ياريتك ابويه نفسي اعيش حياة الحب حب الاب لي بناته ياشيخ سلمان لو انت ابويه ماكان عمري فكرت ازوج اه بس صراحه معجبه فيك وباسلوبك الراقي المتميز انا صراحه حزينه من معاملة امي السيئه سواء لي او لي اخواتي لا اسلوب لا حب لاحنان لاعطف بس صراخ سب لعععععععن وغسل صحون غسل ملابس تنظيف بيت طبخ اه قلبي واجعني الحمدالله دعواتكم وانت بالدات ياشيخ

  33. 33 - دكتوره
    05:26:00 2011/09/16 مساءً

    انا اعجبني هذا الكتاب واتمنى من الدكتور ان يخرج النسخه السادسه واشكر د/سلمان العوده وانا من محبي قراءة كتبك ومكتبتي كلها كتب قد اللفتها انت ومكتوب عليها المؤالف:د/سلمان فهد الهودة

  34. 34 - نانا
    01:16:00 2011/09/16 صباحاً

    انا الريد ان اصبح دكتوره

  35. 35 - هبه
    03:24:00 2011/08/23 صباحاً

    تلاقون الكتاب في مكتات جرير والمكتبات الضخمه

  36. 36 - هبه
    07:04:00 2011/07/31 مساءً

    انا اضفت تعليقي بس ما حطتو

  37. 37 - هبه
    06:28:00 2011/07/31 مساءً

    السلام عليكم يا شخنا انا عمري 14اناقرت هذا الكتا بواعجبني كثييير يجعله الله من موازين اعمالك وانشاء الله بناتك يتربون في عزك غاده واسيه و نوره وريماز ونجلاء ورحم الله وا لدتك وادخلها جنات النعيم

  38. 38 - اميمة
    06:42:00 2011/07/24 مساءً

    جزاك الله خيرا يا استاد انا اميمة من المغرب و قد انهيت قراءة الكتاب للتو فها انا دي اسرع لشكرك شكرا على اجمل كتاب قراته في حياتي

  39. 39 - بيان عبدالله
    09:08:00 2011/07/20 مساءً

    الكتاب رائع وحبيت الكلام الي فيه شكرا لكم

  40. 40 - roba
    01:13:00 2011/07/05 صباحاً

    الله يعطيك الصحة و العافية و أثابك الله الجنة و حفظك من كل شر و الله يكثر من أمثالك و يكتبها في موازيييين حسناتك اللهم أجعل أوقاتوا معموره بذكرك ياااااااااااااااااااارب

  41. 41 - اكرام
    08:38:00 2011/06/27 صباحاً

    جزاك الله خيرا على هذا الكتاب و على كل شي

  42. 42 - بنتك في الله
    05:21:00 2011/06/22 مساءً

    اعجبني الكتاب مرررررررة انا اشتريت كتاب النسخة الخامسه واتمنى متى تطلع النسخة السادسه عشان اشتريها سلم لسانك ياشيخنا العزيز واشكرك جزيل الشكر

  43. 43 - بنت الحسين
    11:06:00 2011/06/14 صباحاً

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. بصراحة كتاب أكثر من رائع والحق يقال .. لم أطق صبرا لإقتنائه قبل نفاده من المكتبات، وقد كان .. الكتاب رائع .. سلس في مفرداته ، سهل في طريقة الطرح ، أقرب لتقبل النفس البشرية له . وبغض النظر فموضوع الكتاب جِدٌ مهم وقد أهديته لوالدي ووالدتي في سبيل فهم طبيعتنا _ نحن معشر بناتهم _ وأتمنى أن تقرأوهم ولا تفوتوا عليكم هذه الفرصة ..

  44. 44 - غيداء
    03:04:00 2011/05/28 صباحاً

    ولله الحمد عندي ثلاثة بنات واتمنى قراته لكني اعيش في امريكا ولا استطيع شرائه اي طريقه استطيع ان احصل عليه

  45. 45 - الجنوبيه
    02:56:00 2011/05/25 صباحاً

    اعجبني كثير ما قيل في هذا الكتاب يحمل كل فائده ومتعه استمتعت فيه سلمت لنا يا شيخنا العزيز احب كل ما تتنتقي من كلمات واسعى لمعرفه الجديد

  46. 46 - هيفا
    07:37:00 2011/05/15 مساءً

    الكتاب جداااا جميللل

  47. 47 - { آحڷآم طفۉڷـہ ~ْ
    10:37:00 2011/04/30 مساءً

    شكـرآً شيخي آڷفآضڷ عڷـﮯ هذآ آڷكـتآب آڷرآئع... ۉجزآكـ آڷڷــہ خير ..

  48. 48 - تماضر
    02:40:00 2011/04/15 مساءً

    الكتاب أجمل من جميل والله يسعدك مثل مأ سعدتني أتمنى أني أكون مثال في العمل بهاذا الكتاب وشكرا مشكوووووووور ياشيخنا ماقصرت

  49. 49 - هـ . عـ
    06:47:00 2011/04/07 صباحاً

    ماشاءلله تبارك الله

  50. 50 - السفيرة
    12:14:00 2011/03/27 صباحاً

    كتاب يحاكي فن التعامل مع الفتاة فلك كل الشكر والتقدير شيخناوان قراته بشكل سريع

  51. 51 - توته
    12:15:00 2011/03/17 مساءً

    الكتاب جدا رائع جزاك الله خيرا

  52. 52 - حبيب العيد
    10:38:00 2011/03/16 صباحاً

    السلام عليكم أتمنى أن يدلني أحد على مكتبة أو مكان أستطيع منه اقتناء الكتاب بناتي للشيخ سلمان ؟؟؟ أرجو ان تجيبوني

  53. 53 - نوره
    09:54:00 2011/03/15 مساءً

    كتاب لطيف ورائع اشكر الشيخ سليمان على اهتمامه

  54. 54 - امواج البحر
    10:59:00 2011/02/23 مساءً

    الله يوفقك ويزيدك بالعلم الي ينفعك وينفعنااا مشكووووووركثيييير

  55. 55 - بشرى
    12:43:00 2011/02/20 صباحاً

    ماشالله الله يخليك لبناتك وينفع بك المسلمين انا الصدق ماقريته بس اتمنا ابوي يصير مزيك الله يهديه

  56. 56 - الدرة المفقودة
    04:26:00 2011/02/11 صباحاً

    كتاب جدا رائع ..واشكر والدي الشيخ سلمان العودة على جهده الرائع وانصح كل مربي من>اب ..ام..معلم..معلمة.....<بان يكون هذا الكتاب هديته الاساسية لبناته . وانا وصلني الكتاب هدية من والدي حفظه الله.. واكرر شكري لشيخي الفاضل ... الدرة المفقودة

  57. 57 - الدرة المفقودة
    04:26:00 2011/02/11 صباحاً

    كتاب جدا رائع ..واشكر والدي الشيخ سلمان العودة على جهده الرائع وانصح كل مربي من>اب ..ام..معلم..معلمة.....<بان يكون هذا الكتاب هديته الاساسية لبناته . وانا وصلني الكتاب هدية من والدي حفظه الله.. واكرر شكري لشيخي الفاضل ... الدرة المفقودة

  58. 58 - ملاك الطهر
    05:32:00 2011/02/10 صباحاً

    الكتاب مُدح لي كثير من صديقاتي ...واكثر ما أعجبهم أسلوب الشيخ المقرب لقلوبهن بلغة البسيطة ..حفظ الله الشيخ ولكن ألا يوج منه نسخة الكترونيه ..

  59. 59 - afafail
    01:52:00 2011/01/27 صباحاً

    شكرا لك علي هدا الكتاب الممتاز ومن تقدم الي تقدم انشاءالله وبارك الله فيك

  60. 60 - "سمر"
    07:05:00 2011/01/11 مساءً

    جمل جدا يا شيخ وانا من المعجبات لكتاباتك

  61. 61 - قابله سعوديه
    06:56:00 2011/01/08 صباحاً

    لا أستطيع أن أقول الا (رحم الله والداك ان كانوا احيا أو اموات )

  62. 62 - أم عبدالإله
    07:36:00 2011/01/06 مساءً

    ررائـــــــــــــع جــــــــــــــــــداً بارك الله فيك شيخناا وكثر من أمثالك ويجزاك كل خير وبالتوفيق ...... ونتمنى المزيد

  63. 63 - إنسان محب لك الخير
    09:09:00 2011/01/05 مساءً

    حفظك الله من كل مكروه يا ايه الشيخ(سلمان العوده) فأنت من المشائخ الذين أعجبت بهم من كلامك الطيب وبارك فيك وجعلك من الذين يقرون القران في الجنه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته مع تحيات إنسان محب لك الخير

  64. 64 - إنسان محب لك الخير
    09:08:00 2011/01/05 مساءً

    حفظك الله من كل مكروه يا ايه الشيخ(سلمان العوده) فأنت من المشائخ الذين أعجبت بهم من كلامك الطيب وبارك فيك وجعلك من الذين يقرون القران في الجنه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته مع تحيات إنسان محب لك الخير

  65. 65 - انين الورد
    05:11:00 2010/12/25 صباحاً

    بصراحه ودي اقرا الكتاب وين الاقيه في اي مكتبه

  66. 66 - هاجَر
    01:09:00 2010/12/21 صباحاً

    جزاكـ الله الفردوس يا والدنا سلمان على هذا الكتاب الرائع.. أنا نادراً ما أقرأ كتب ولكن هذا الكتاب شدني بشكل خيالي.. ما شاء الله تباركـ الله أسأل الله أن يزيدكـ من كرمه.. ^ــ^

  67. 67 - أم الأولاد
    07:50:00 2010/12/15 مساءً

    السلام عليكم أنا أم لثلاثة أولاد ذكور, أعجبني كتاب بناتي, وتمنيت لو يؤلف الشيخ كتاب بعنوان: أبنائي, أرجو أن يكون مشروعا مستقبليا

  68. 68 - يسرا
    09:23:00 2010/12/13 صباحاً

    انه كتاب رائع في فكرته لانه نابع من منهج رائع وهو منهج الاسلام الذي اتمه الله لنا بكل ما يفيدنا وجزى الله شيخنا عنه خير الجزاء داعية الله عز وجل ان يتفهمه المسلمون لما فيه خيرا للرجال والنساء سوا لانه بصلاح المرأة تصلح الاسرة بأكملها

  69. 69 - سالم المصعبي
    01:06:00 2010/12/13 صباحاً

    جزاك الله خير على هذه الكتاب

  70. 70 - سالم المصعبي
    01:05:00 2010/12/13 صباحاً

    جزاك الله خير على هذه الكتاب

  71. 71 - [جارالله الجوير
    10:22:00 2010/12/12 صباحاً

    الله يعطيكم العافيه ابغ احمل الكتاب ماعرفت الكتاب شكله اكثر من رائع

  72. 72 - فهد العامري
    01:00:00 2010/12/11 صباحاً

    ياشيخنا الجليل هل قرأت كلام النواعم وتلمست احاسيسهن وردودهن نعم والله انهن يدعين لك من اعماق قلوبهن كيف لا وانت تمثل لنا القيم والاخلاق والادب والاحترام والاعتدال ... نهنئ انفسنا بك يا شيخنا

  73. 73 - ابنتك منى
    07:19:00 2010/12/07 مساءً

    امدالله في عمرك و زادك الله نور في دينك اجد فيك الاب المرشد الذي اتزود منك في ديني و في حياتي اتمنى ان اتزود في ديني بشكل الصحيح وانا اصبح في يوم من الايام ذات علم ودين مثلك تحياتي لك

  74. 74 - Ramia
    01:19:00 2010/12/03 مساءً

    ?How could we get Dr. Salaman's books in Australia

  75. 75 - سوسو
    04:24:00 2010/11/30 صباحاً

    اشكر سلمان العودة على الافكار الجديدة التي تبث في داخلي الامل في هذة الحياة يارب السموات السبع ان تحشر سلمان العودة مع الانبياء

  76. 76 - نجمة
    07:35:00 2010/11/25 مساءً

    الشكر الخاص ل الدكتور سلمان العودة على كتبه الرائعه و المشوقه و الجميله جددددددددددددااااااااااااااا و أكثر الكتب أعجبتني كتابين هما شكرا أيها الأعداء و بناتي مع خالص تحياتي و أرجو التوفيق من الله لنا و للجميع إنشاء الله

  77. 77 - ام علي القحطاني
    08:46:00 2010/11/18 صباحاً

    لقد قرأت هذا الكتاب الرائع صباح يوم الخميس الموافق12/12/1431هـوقد وجدته مع كتب ابنتي الوحيده والتي تبلغ من العمر 18 عاما وسالتها ماهذا الكتاب الذي اشعر بروعته قبل ان اقراه فقالت لقد سلمتنا اياه المدرسه نهايه العام الماضي ولكن لم اقرأه حتى الان بسبب كرهي للمدرسه وهذا الكره تولد بسبب مشكله لها في المدرسه فحقدت ابنتي على المديره والمرشده الطلابيه بسبب عدم انصافهما لها من هذه المشكله فكرهت قراءه الكتاب مع الاسف ولكن بعد ان قرأته استطيع اقناعها بضروره قراءه هذا الكتاب الرائع الصادر من والد حنون شعرت بأبوته في كل سطر من سطور هذا الكتاب رغم شعوري بالحزن الشديد لواقعنا المؤلم عندما تذكرت ورأيت التفريق بين الولد والبنت حتى انها لاترث وخاصه في المنطقه الجنوبيه وان اعطيت ميراثها عيروها العمر كله بانها اخذت حقها من ميراث ابيها بالاضافه الى التشديد المقيت عليها ومراقبه حركاتها وسكناتها والشك فيها وهذا بسبب عدم الوعي من قبل اولياء الامور لكن انا بفضل الله احاول ان اخرج نفسي وزوجي واولادي من هذه المعمعه مستعينه بالله عز وجل وانا املي كبير ان يصلح لي النيه والذريه فشكرا جزيلا على هذا الطرح الذي اعانني كأم الى اعاده بعض الامور واصلاحها مع ابنتي الحبيبه التى اعتبرها روحي المستقره في داخلي وما اقدر اقول اكثر من جزاك الله عنا خير الجزاء يادكتور سلمان

  78. 78 - أريـــــــــــج
    12:03:00 2010/11/16 صباحاً

    جزاك الله خير الجزاء والدي العزيز د.سلمان العوده من اروع الكتب التي قراتها.. أسلوب ممتع .سهل التعبير وجدت فيه روح الأُبوه ..شباب الجيل الحالي بحاجه لمن هم مثلك فاسلوبك في الدعوه رائع نفع الله بك الاسلام والمسلمين

  79. 79 - زياد عيضة عبيد الله عبدالله محمد المالكي
    12:20:00 2010/11/13 صباحاً

    بارك الله فيك ياشيخ وجعلك من الذين يحشرون مع الانبياء والصالحين.

  80. 80 - اياد المالكي
    04:09:00 2010/11/12 مساءً

    اشكرك ياشيخنا العزيز على ما قدمته لنا من برامج مفيدة جزاك الله خيرا ياشيخنا افتدنا بجميع البرامج والكتب وفقك الله وحشرك مع النبي صلى الله عليه وسلم

  81. 81 - محمد مصلح محمد المالكي
    03:52:00 2010/11/12 صباحاً

    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والله اني احبك في الله يا شيخ (سلمان العودة ) لانك انسان مخلص في عملك ومحب للناس وتحاول ان تنشر لهم العلم والفائدة وان تنير دروبهم بمعرفة الله تعالى وحبه وفعل كل ما يحبه ويرضاه من الاقوال والاعمال،وايضا لانك تعجبني عندما تتقبل الانتقادات بكل سرور وتحاول ان تكتشف من خلالها اخطائك وعيوبك لتعالجها ولتطور ادائك، ومن منا ليس لديه عيوب كلنا لدينا عيوب ونحاول يوما بعد يوم اخفائها، ولكن يوجد هناك من بنبش القبور او من يتتبع هذه العيوب الى ان يصل اليها ويكتشف في نهاية الامر انه هو من سيخسر ولن يصفو او يجد له صاحب، ولكن طرقتك في تقبل الانتقادات تدل على انك طيب القلب وان التواضع خصلة ثابتة بك وان هذه هي شخصيتك الحقيقية وانه لا يوجد لديك اقنعة تستعين بها على ستر الخافي ( وما خفي كان اعظم) وايضا هدوءك وعدم انفعالك رغم انه اتتك انتقادات جارحه هذا الهدوء ذكرني بمقولة لا اعلم لمن هي تقول:(لا تحكم على شخص الا بعد اثارة غضبه) ، اعجني كثيرا برنامجك (الحياة كلمة) كم ان وقتة مناسب جدا وايضا برنامج (حجر الزاوية) الذي في اعتقادي انه لا يوجد برنامج ديني منافس او مماثل له (مع عدم اجهاض حق البرامج الدينيه الاخرى) ودليل ذلك هو كثرة المشاهدين الذين يشاهدون هذا البرنامج من شتى بقاع الأرض ، ايضا اعجبني هذا التآلف بينك يا شيخ وبين الاستاذ: (فهد السعوي) لانه من خلال التركيز في طريقة الحوار بينكما يتضح هنا ان الحوار ليس حوارا بين مذيع وضيف اوشيخ انما هو حوار بين الأب وابنه بين الاخ واخوه اي ان هذا الحوار ليس مقيدا تحت حاله خصه فقط وهذا من الايجابيات لانه بذلك يتضح لنا كمشاهدين الصورة التي تودون ايضاحها او الفكرة التي تودون ايصالها والاستاذ (فهد) يمثل بدوره اسئلة المشاهدين وحوارهم ومواضع استفهامهم ونقاط اختلافهم ، اتمنى من الله العلي القدير ان يديمك لنا يا شيخ وان تضل مشعلا للخير تشعل فينا مبادىء الخير والتقى والصلاح انه ولي ذلك والقادر عليه .

  82. 82 - ماريا
    02:08:00 2010/11/06 صباحاً

    جزاك الله الف خير

  83. 83 - ماريا
    02:00:00 2010/11/06 صباحاً

    ما اجمل كلامك واروع معانيه تبعث بقلبي الطمئنينه برغم هذا العالم الكبير الغير مفهوم لماذا انا فيه.......انا ماريا 19 سنه من اليمن يهوديه من صعده وعندي الف سؤال والف طلب انا متابعه برنامجكم حجرالزاويه بقدر استطاعتي والفت انتباهكم بقصدي بقدر استطاعتي وذالك لخوفي من تركيز اهلي لماذا انا مهتمه ومتعطشه لدين الاسلام وقد لقيت من اناس في الاسلام الصد والشتم وعدم فهم ماذا يكنه وجداني ... ويعلم الرب اني الان اكتب وعيوني ملائه بالدمع وقلبي بالخوف وقد اغلقت على نفسي من اهلي باب غرفتي علما انه غير مسموح يوم السبت ان استخدم النت او الجوال او مجرد ركوب السياره فهذا يخالف الديانه في سبت ... انا قد لااستطيع مراسلتكم على النت بسبب مراقبتهم لكل مذكراتنا ... لاكن اتخذتها فرصه اليوم لانشغالهم بالطقوس ... لهاذا لا اعلم ماذا وكيف انقل لكم ضيق حال كل يهوديه في المدينه السياحيه في صنعاء ... وارجو التحفظ ما اقول لكم لاني اعلم مايكون اذا علمو بهذا سيعرفون اني انا الوحيده في المدينه لديها النت ... اريد الشيخ لااعطيه رقم جوالي .... وجزاكم الرب الله الخير

  84. 84 - ام البنات
    01:14:00 2010/10/24 صباحاً

    الدكتور سلمان حفظك الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة انا ام لثمان بنات وولد انا ولله الحمد والشكر فى قمة سعادتي بهن والبنات سبحان الله فيهن الحنان خصوصا على والديهن وفيهن الرحمه داثما للاسف اسمع من ااقاربنا كلمة الله يعينك على هالبنات همهن كبير يضيقني هالكلام خصوصابعد وفاة ابوهن احينن اتضجر وابكي بيبي وبين نفسي ثم عندما اخرج من غرفتي واجدهن جالسات بالصاله الصغيرات يلعبن والكبيرات يسولفون عن الدراسه وصديقاتهم بالجامعه والضحكه تعلو وجوههم اتعوذ من الشيطان واشعر بالسعاده وعندما قراءت كتابك الاكئر من رائع شعرت ان من رضاء الله سبحانه وتعالى علي ورحمته بي انه رزقني بهن واسال الله ان يمنحني الجنه وولدهن لانه رحمه الله كان خير اب وكان حنون جدا عليهن وجزاك الله خير الجزا وحفضك الله لبناتك ولجميع اسرتك والله يوفقك ويجعلك خيرا لدينك وامتك والسلام عليكم

  85. 85 - أمنية عبدالله
    06:04:00 2010/10/23 مساءً

    كتاب رائع جدا ويعبر عن مايجول في داخل كل أنثى عربية خاصة من تربت في بيئة محافظة جزاك الله كل خير يادكتور وسدد خطاك

  86. 86 - ام رائد
    06:31:00 2010/10/22 مساءً

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته د سلمان واضح ان الكتاب قماااااااااااة الروعه ان شاءالله اببحث عنه فى كل مكتبات الرياض الف شكر لك ياشيخنا وتاج روسنا جعله الله بموازين حسناتك

  87. 87 - روعة
    11:52:00 2010/10/18 مساءً

    شكرا لك أبي أستمعت كثيرا بقرأة كتاابك .. كلما قرأت كلمااتك تذكرت والدي الحبيب رحمه الله فقد وجدت في هذا الكتاااب معاني أفتقدها منذ 3 سنوووات حنانك .. حرصك على بناتك أسأل الله أن يمد في عمرك

  88. 88 - شهد
    03:35:00 2010/10/16 مساءً

    كتااااااااااااااااااااب رائع بس لو ممكن تفسرلي حلمي وجزاك الله الف خير

  89. 89 - وردة
    09:17:00 2010/10/05 مساءً

    جزاك الله الفردوس الأعلى من الجنة ووالدينا وجعله في ميزان حسناتك ويخلي لك بناتك وعيالك ويرزقك برهم وينفع بك الأمة ..

  90. 90 - ام ملاك
    05:09:00 2010/09/30 مساءً

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الى الشيخ سليمان العوده انا داخله على الله ثم عليك لقد ارسلت لك قصتى على ايملك ارجو الرد باسرع وقت ممكن بناتى فى خطر يهدد حياتهم وشرفهم انا ام ملاك وجزاك الله خيرا

  91. 91 - داانه
    10:21:00 2010/09/12 مساءً

    أنا والله ما أقدر أفتييكم بالكتاب بسس أنا والله متحمسسه عشان أقراه أنا بنت بفترة المراهقه والله محتاجه مثل هذا الكتاب ، بس شكله حمااس ومفييد من كلامكم ، شيخي الكرييم أنا أحببك في الله أحسسك أبوي الثاني الله يخليك ،، أتمنى كل الآباء يعرفوون يتفاهمون مع البنات والاولاد زيي أسلوبك ،، أسلوبك مررا حلوو أنا من عمري ما أتابع برنامج ديني في رمضان بس هذي السنه شفت حلقه من حجر الزاويه وعقبها صرت أشووفه صار مهم أهنييكم على هذا البرنامج وربي يوفقكم وإلى الأمام من أشششد المتابعيين :$

  92. 92 - ام سامر
    07:41:00 2010/09/08 صباحاً

    ياليت كل الاباء يقرأون الكتاب

  93. 93 - محبة نوتنجهام ..
    05:25:00 2010/09/07 مساءً

    كتاب مشوق جدا الشيخ سلمان العوده متميز في اسلوبه وفي عطائه الله يعطيه طولة العمر ويجزاه كل خير

  94. 94 - تفاؤل
    02:43:00 2010/09/05 صباحاً

    الكتااب جدا مشوق جزاك الله خير الجزاء

  95. 95 - اريد ان اتوب توبه نصوحه
    06:51:00 2010/09/03 صباحاً

    جزاه الله خير الجزاء والله العلي العظيم انه كتااااااااااب رااائع ومدهش جعله الله في موازين حسناته يارب بجد فيه اشياء لسلتني اعرفها وياليت الرجال يستفيدون منه فيه اشياء هم غافلين عنها الله يهديهم الله يحفظك ياشيخ من كل شر واسكنك فسيح جناته العليا

  96. 96 - mloka
    07:36:00 2010/08/30 صباحاً

    اسال الله لك التوفيق والسداد بارك الله فيك دكتورنا الغالي...

  97. 97 - سارة المطيري
    01:41:00 2010/08/27 صباحاً

    الله يجزاك الف خير وانت صراحة نور وروح هذا العصر

  98. 98 - تأملّ ..
    04:19:00 2010/08/25 صباحاً

    جزاااك المولى كل الخير ياشيخنا الفاضل لم أقراء الكتاب بعد لكن اردت ان اضع بصمتي بهذا المتصفح المعمور بثناااء لفضيلتكم وللكتاب .. اعطاك الله ماتتمناه في دنياك واخرتكّ ونفع بك كلآ الجنسين والمسلمين اجمع .. كل الود ..

  99. 99 - حصه
    03:24:00 2010/08/23 صباحاً

    السلام انا حابه اقرا الكتاب ودي اسأل هل الكتاب ينفع يقراه رجال يعني حلو لهم لان ودي اشتري نسخ كعيديات لخوالي اذا ربي احيانا حسيت فكرة اهدي كتاب حلوه وقيمه ومفيده اذا كان الكتاب مفيد للرجال علموووني علما بان كل واحد منهم رب اسره

  100. 100 - أبعاد
    04:30:00 2010/08/22 صباحاً

    يليت توفرون لنا الكتاب عن طريق النت ولكم وآآآفر الدعاء

  101. 101 - Nada N
    02:11:00 2010/08/22 صباحاً

    يبدو كتابا مشوقا .. جزاك الله خير ..

  102. 102 - alone122
    04:36:00 2010/08/21 مساءً

    انا من المتابعين لفضيلة الشيخ سلمان العوده ومن المعجبين بأرائه واهل ليبيا يرسلونك تحياتهم

  103. 103 - alon122
    04:32:00 2010/08/21 مساءً

    انا من المتابعين لفضيلة الشيخ سلمان العوده ومن المعجبين بأرائه واهل ليبيا يرسلونك تحياتهم

  104. 104 - جود
    02:55:00 2010/08/20 صباحاً

    كتاب رآئع فعلا... الله يوفقك ويعآفيك يادكتور سلمآن... تحياتي: بنت مسلمة

  105. 105 - كبرياء أنثى
    11:42:00 2010/08/16 مساءً

    مللنا غروبا يعلن الوداع وقلبا يرمز إلى الحب وقاربا يعلن الرحيل وخريفا يعلن الذبول وقمرا يمثل خلا وفيا بعد نوم الإخلاء وزهرة تعني النضارة والبراءة تبدلت المفاهيم .. ربما تحول معنى الغروب على معنى كنا نقتصره على الشروق .. فقد تغرب آلمنا بغروب الشمس وتتولد أخرى بشروقها .. ربما حمل القلب عفن الكراهية والمكر طاردا لون حمرة الحب بحمرة الدم ربما أعلن القارب قدوم المنتظر بدلا من رحيله وربما تحول القمر المؤنس إلى حجارة صماء لا تعي من حديثك شيء وربما تساقطت أوراق الألم بتساقط أوراق الخريف .. وربما خدشتك الزهرة بأشواكها بدلا من أن تمنحك فرصة لاستنشاقها.. ربما ؟ الكلمة واحدة ؟ والحروف متشابهه ؟ والأشياء نفسها ؟ لكنها ترمز إلى عدة مفاهيم ؟ فختاري المفهوم الذي يناسبك ؟ لأننا ملــلنا غــــــــــروبا يعلـــــــــــــــــــــــــــــن الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوداع مي الغامدي

  106. 106 - المشتاقه للعلم
    05:45:00 2010/08/10 مساءً

    جزاك الله خيرا وكل عام وانتم الى الله اقرب

  107. 107 - ايمان
    11:55:00 2010/08/04 مساءً

    الله يجزاك الف خييييير ياشيخي العزيز ..... انا قرأت كتابك وكان اكثر من راائع وتاثرت به..... فاسال الله ان يجعل ماتقدمة في ميزان حسناتك ...... دعواتك لنا بالتوفيق والسداد....

  108. 108 - زهى التميمي
    07:26:00 2010/07/30 صباحاً

    .....من خلال المقدمه الصغيره عنه..اعجبت به .....جزاكـ اللهـ الف خير....

  109. 109 - الداعي الصغير
    11:53:00 2010/07/18 صباحاً

    جزاك الله خيرا وزادك إيمانا وعلما وحكمة ونفع بك نفسك وعشيرتك وإخوانك المسلمين

  110. 110 - الداعي الصغير
    11:48:00 2010/07/18 صباحاً

    جزاك الله خيرا وزادك إيمانا وعلما وحكمة ونفع بك نفسك وعشيرتك وإخوانك المسلمين

  111. 111 - بنت العودة
    12:35:00 2010/07/15 صباحاً

    انا ابنتك من ليبيا أبي هل الكتاب سيتوفر في ليبيا؟ خاصة لأني تشوقت كثيرا لقراته.شكرا أبي

  112. 112 - الداعية لك دوما
    04:27:00 2010/07/06 صباحاً

    جزاك الله خيرا ونفع بك الأمة ورفع منزلتك وزادك علم وحكمة ونور بصيرتك جميع الكتب مفيدة واهدافها سامية ادخلك الله اعلى الجنان واسقاك شربة هنيئة لاتضمأ بعدها ابدا امين ولاتنسونا من دعائكم

  113. 113 - رنـــو
    09:05:00 2010/07/04 صباحاً

    السلام عليكم ورحة الله ,,, فعلا الكتاب قمة الجمال وروووعة ’’’ كنت راح اموت عليه عشان أقراه ’’ وكملت اختي تجيبه لــي والحمدلله استفدت منة ولم اوقف الكتاب عندي حبيت كل صديقاتي وزميلاتي الاستفادة منة ’’ شكرا ’’

  114. 114 - ام يزن
    06:40:00 2010/07/04 صباحاً

    كتاب رئع جدا وجزاكالله خير

  115. 115 - انا واختي
    04:13:00 2010/06/25 صباحاً

    اشتريت الكتاب لا لشيء سوى اعلانه الذي تكرار مرارا وتكرارا على قناتي الحبيبة (المجد) اشتريت الكتاب حتى اتسلى به في وقت انقطاع الانترنت .. كحال اكثر الكتب اشتريها للتسليه.. تركته يقبع في رفوف مكتبتي التي تجمعت من خلال الدراسة او كتب اقتنيها للتسليه .. ولكن لم انا المستفيد الاكبر منه ابدا لا انها اختي ذات 10 سنوات قرأته وتعلقت به.. طريقة اخراجه اسلوب الشيخ الممتع مواضيعه التي تناولها وغيرها من الاسرار الذي اخرج كتابي هذا ليقع بين كتب اختي المدرسية تناقلته ايدي طالبات الصف الثالث جميعهن حتى صديقاتها في الدار استعرنه منها لحديثها الممتع عنه مما اجبرني لأقرأه .. فعرفت سر تعلق اختي الصغيرة ... جزالك الله كل خيرا يا ابا البنات

  116. 116 - ابن شارع شحات ليبيا
    01:40:00 2010/06/23 صباحاً

    كتاب رائع من موقع رائع من شيخ رائع الله يحفظك من كل مكروه ياشيخ سلمان ويحفظ ابنائك وبناتك من كل مكروه

  117. 117 - ابوعبدالله فهد الحارثي
    06:24:00 2010/06/20 مساءً

    اولا احبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك في الله اسال الله ان يحفظك ويمتعك بالصحه والعافيه ولاشلت يداك وحفظ بنياتك الكتاب لاتعليق

  118. 118 - ديالا
    07:42:00 2010/06/16 صباحاً

    الله يسعععععععععععععععععععععععدك...ليت كل الناس زيك

  119. 119 - 123=321
    05:40:00 2010/06/06 صباحاً

    سَلآم عَليكمْ مسَآءَ آلخيرْ كتآآب قمة بآلروعهٍ يآدكتور سَلمآنْ. إنتْ شيخنآ .. آشهد لله شَهآدة إني مآ أرتآح إلآ لآشفتك بآلتلفزيون وسمعت حكمكْ ونصآئحكْ تكفى يآشيخ إهتم فينآ ... إحنآ شَبآبْ و تعرف آلشبآبْ يبيلهمـ شوي لين .. آلله يسعدك يآرب . احس محد معطينآ وجه غيرك ^.^

  120. 120 - PoEm
    05:28:00 2010/06/05 مساءً

    جزيت خيرآآآ يآدكتور سلمآن كتآب رآئع جدآآآ الله يجزيكـ آلجنه ... ^_^

  121. 121 - وجدان
    09:58:00 2010/06/01 مساءً

    كتاب روعة يتكلم عن هموم الفتاة وحقوقها الله يجزيك عنا الف خير

  122. 122 - أم سلمان
    02:10:00 2010/05/28 صباحاً

    "السلام عليكم وحمة الله وبركاته" أطال الله في عمرك ياشيخ فاأنت لست أبا معاذ وأخواته فقط .أنت أب لكل من يحتاج أب يعلمه ويوجهه . جعلك الله من سعداء الدنيا والاخره

  123. 123 - دارين
    04:08:00 2010/05/19 صباحاً

    الله يسعدك......

  124. 124 - حسام
    09:12:00 2010/05/16 مساءً

    شكرا لكم

  125. 125 - AMAL
    05:03:00 2010/05/16 مساءً

    كتاب بناتي فعلاً رائع

  126. 126 - امل
    10:52:00 2010/05/11 مساءً

    اعجبني جداً شكراً

  127. 127 - امل
    10:49:00 2010/05/11 مساءً

    بسم الله الرحمن الرحيم كيف تحسن ذاكرتك 1-ركز انتباهك عندما تتعلم وتسمعه وتقرءاه إن الطلاب يشتتون انتباههم بين عدة نشاطات ينخفض مستوى أداءهم غالباً 2- نضم المعلومات والمادة العلمية بصورة جيدة *اكتشف مبدءا أو قاعدة تساعدك على التذكر ألجيد *استخدم الخرائط المفاهميه أو الذهنية *اكتشف المعاني في المادة *كامل بين المعلومات الجديدة والمعلومات القديمة 3- شارك بفعالية وابذل جهداً في التعلم والاستذكار ثبت إن قراءة الدرس قراءة عامة لمرة واحدة لا تكفي لاستيعابه كيف تكون مشاركة *الق نظرة عامة وشاملة في البداية *اسأل نفسك أسئلة حول الموضوع وحاول الإجابة عليها *اقرأ بتركيز واستيعاب وتوقف لإلقاء أسئلة والإجابة عليه *أحفظ وراجع لنفسك وسمع لها وتأكد من مستوى حفظك فقسم الوقت بين القراءة والحفظ *راجع مراجعة أخيرة شاملة للفصلأو الوحدة لا إنعاش المعلومات في الذاكرة والتأكد من عدم إغفال شي [ منقول ]

  128. 128 - امل
    10:43:00 2010/05/11 مساءً

    لقد علمنا بالمبشرين بالجنة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولكن هل هناك مبشرات بالجنة ؟ هل ساوت المرأة الرجل في هذا الجانب ؟ هل نافسته ؟ هل سبقته ؟ نعم لقد نافست المرأة الرجل في دخول الجنة. فهذه أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها يأتي جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيقول: (اقرأ عليها السلام من ربها عز وجل ومني، وبشرها ببيت في الجنة لا صخب فيه ولا نصب). رواه البخاري ومسلم وهذه فاطمة رضي الله عنها يقول لها النبي صلى الله عليه وسلم : ( أما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين، أو سيدة نساء هذه الأمة ) رواه مسلم وفي رواية لغيره ( سيدة نساء أهل الجنة ) وهذه أم سليم ـ رضي الله عنها ـ قال عنها صلى الله عليه وسلم: ( دخلتُ الجنة فسمعت خشفةً بين يدي فإذا هي العـميصاء بنت ملحان أم أنس بن مالك ) فرضي الله عنها سبقت النساء والرجال إلى الجنة اللهم ارض عنها وعن كل صحابيات رسول الله صلى الله عليه وسلم. أما المرأة السوداء التي رآها ابن عباس فقال : هذه امرأة من أهل الجنة، ثم أخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم خيرها بين الصبر والجنة، حيث جاءته وقالت: يا رسول الله إني امرأة أصرع فادع الله لي. فقال: أتصبرين ولك الجنة؟ قالت: نعم، ولكن ادع الله لي أن لا أتكشف. فدعا الله لها فكانت تصرع ولا تتكشف رضي الله عنها، بشرت بالجنة لصبرها على قدر الله، ومع بشارتها بالجنة فهي لا تريد أن يرى أحد شيئاً من جسدها، ولو حصل ذلك فهي معذورة لكنها تكرهه . فأين هذه الصحابية التي بشرت بالجنة وتكره أن يرى أحد شيئاً من جسدها، أين هي ممن لم يبشرن بالجنة ويعرضن أجسادهن أو شيئاً من مفاتنهم لكل غادٍ ورائح ؟؟؟ أين هي من نساء المسلمين اليوم الاتي قلدن النساء الغربيات في لبسهن الضيق والشفاف والبنطال ؟؟ تخشى أن ينكشف شيء من جسدها وهي معذورة شرعا ، فلا إله إلا الله ما أتقاهن لله !!

  129. 129 - امل
    08:52:00 2010/05/11 مساءً

    رائع جداً

  130. 130 - ميمونة
    10:47:00 2010/05/06 صباحاً

    شكرا لك يا شيخنا على التميز والابداع المتألق

  131. 131 - ملااك
    05:58:00 2010/05/05 مساءً

    الله يسعدددددددددددددك دنيا واخره ويارب اقدر احصله بسرررررعه

  132. 132 - الحياه كلمه
    05:53:00 2010/05/05 مساءً

    الله يسعد قلبك ماحد معطينا وجه الا انت ... متحمسه اقراااه .. الله يحفظك

  133. 133 - اماني موسى
    08:44:00 2010/05/02 مساءً

    شكررررررررررررررررررررررررررررررراً سلمان العوده انا من اكبر معجبينك

  134. 134 - قمر جدة
    01:55:00 2010/05/01 مساءً

    الكتابين رائعين جزاك الله كل خير ..

  135. 135 - wadouda
    12:29:00 2010/04/17 صباحاً

    السلام عليكم اشكرك يا شيخ على افكارك الرائعة اطال الله عمرك

  136. 136 - beeshoOo
    01:23:00 2010/04/05 صباحاً

    صراحه انا من زمان ادورو والحمد لله لقيتو واشكر الي نزل الموضوع واشكر الشيخ سلمان العوده على جهوده واتمنى ان كل من يقرا كلامي يدعيلي بالهدايه والصلاح ^،^ تحياتي beeshoOo

  137. 137 - اريج الباحوث
    01:14:00 2010/04/05 صباحاً

    احبك في الله

  138. 138 - احمد
    10:03:00 2010/04/04 مساءً

    جزاك اللة خير يا شيخ وشكرا على هذة الكلمات واني احبك في اللة

  139. 139 - بنت هذيل
    02:35:00 2010/04/01 صباحاً

    لي 3شهور وأنـــــــــــــــــــــــا أدورورى هالكتاب كلالمكتبات إلي أروح لها يقلون خلص ماافي ودي أقرا هالكتاب الله يوفقك ياشيخنااااا

  140. 140 - المطيعة
    08:23:00 2010/03/28 مساءً

    السلام عليكم والرحمة الف الف الف شكرا لكتبك والاسف على الاختصار

  141. 141 - بنتك في الله
    07:18:00 2010/03/27 مساءً

    الله يجزيك ألف خير عليه ويجعله في موازين حسناتك يارب العالمين وما اقول في الختام الا الله يكثر من امثالك والف شكر لك.

  142. 142 - أفنان التميمي
    06:36:00 2010/03/19 مساءً

    قل امين جعل ربي يسلم قلبك وياليت كل الرجاجيل مثلك يمشون ع الدين وليس العادات والتقاليد الخاطئه . جزيل الشكر لك.

  143. 143 - Rasha
    10:49:00 2010/03/17 مساءً

    اتمنى اقراه .. الى الآن لم استطع قرأته .. اتمنى لو ينزل ع النت والله يخلي لنا الشيخ سلمان ويجزيه الخير

  144. 144 - منى التركي
    07:02:00 2010/03/17 مساءً

    أنا لم اقراء الكتاب ولكن ما جدبني له الغلاف الجميل والمميز اتمنى لكم التوفيق .....

  145. 145 - فاطمة الزهراء
    03:47:00 2010/03/17 مساءً

    السلام عليكم اول شي بغيت اقول ان الكتـــــــــاب في قمة الروعة وانا شريت الكتاب من معرض الكتب الي فالرياض ...و مواضيعه الكتاب هي الي نبغاها احنا كبنات و احلى موضووع هو عن ((الفتاة المراهقة)) بصفة في اول عمر المراااهقة حسيت انه عالج جميع معاناتنا و جاوب على كل اسالتنا و مشكووووورة جزيل الشكر و يعطيك العافيــة..

  146. 146 - خلوود
    02:06:00 2010/03/15 صباحاً

    كتاب رائع ولكن اتمنى ان ينزل على النت لنستطيع تحميله أو من يعرف هل يتواجد في مكتبت العبيكان

  147. 147 - جنى
    04:53:00 2010/03/09 مساءً

    الله يسعدك ان شاء الله ياشيخ والكتاب كان في قمة الروعه وانا شريته من معرض الكتاب وقريته وخلصت وعجبني مره حتى الغلاف كان حلو والله يخليلك بناتك يارب بنتك جنى....

  148. 148 - آمااااال
    01:04:00 2010/03/09 صباحاً

    الأبوة .. شيء عظيم واللي والدها حي يرزق ويحبها ويسأل عليها هي اسعد انسانه بالدنيا .. المشكلة الأب اللي موجود ومو موجود بنفس الوقت !! الله المستعان .. :: اتمنى اقتناء كتابك يادكتور لاني متأكده انه رائع .. شكرا

  149. 149 - ^^
    02:42:00 2010/03/07 مساءً

    جزاك الله خير بس ابي اعرف ماشي توزيع بالإمارات و اذا ماشي شو اقرب مكتبة توزيع للكتاب تكون قريبة من الحرم و شكراً

  150. 150 - ام سلطان
    03:16:00 2010/03/05 صباحاً

    جزاكم الله خير الجزاءعلى الكلمات الصادقه ونفع بكم الأمه

  151. 151 - بنت الاردن
    09:47:00 2010/02/28 مساءً

    اشكرك على هذا الكتاب القيم والكلمات تعجز عن التعبير جزاك الله خيرا

  152. 152 - رزان ~
    03:44:00 2010/02/22 مساءً

    روعة جزاكم الله خيراً :)

  153. 153 - شهد عبدالله
    10:49:00 2010/02/21 مساءً

    الله يجزآك كل آلخير على هالكتآب بصرآحه مؤؤ قآدرة كيف آعبر عن آعجآبي بطرؤحآآتك ؤكتبك ؤ برآآمجك كل شيء تقدمه آلله يجعل كل هذآ في مؤؤآزين حسنآتك

  154. 154 - ام محمد
    03:46:00 2010/02/20 صباحاً

    صرااااحة ياشيخ انت ابداااااااااع وكلمة ابداااع قليلة فيك ياشيخنا القدير والمحترم اغبط اهلك عليك وبناتك وكل الي حولك اتمنى اني منهم عشان استفيد منك ماتتصور قد ايش انتظر حلقاتك وبرامجك بفارغ الصبر والبحث عن مواضيعك بالنت جزاك الله خير الجزاااء واسكنك الفردوس الاعلى يارب امين هذا الي اقدر اقوله

  155. 155 - ربى خالد
    05:23:00 2010/02/16 مساءً

    بارك الله في جهودك يا د.سلمان.. حبذا لو يقرأ اباؤنا هذا الكتاب اذا لتغيرت الكثير من الامور التي تحدث في البيوت..

  156. 156 - ربى خالد
    06:16:00 2010/02/14 مساءً

    جزاك الله خيرا عن هذا الكتاب الرائع يا دكتور لكن انا برأيي المتواضع فان اول من يجب ان يقرأ هذا الكتاب هو اباؤنا.. يشهد الله على ما اقول يا دكتور ان والدي هو من يحبطني دائما وينعتني ب(الفيلسوفة) على الرغم من ان اخواتي وصديقاتي واستاذاتي وكل من يعرفني يشيد بفهمي واخلاقي والله المستعان.. ما اود قوله مجددا هو ليت اولياء امورنا يتواضعون قليلا ويقرؤون هذا الكتاب.. شكرا لتقبلكم رأيي المتواضع

  157. 157 - ميعــــــــاد
    12:31:00 2010/02/12 صباحاً

    رآآآآآآآئع جدآآآآآ

  158. 158 - حاملة المسك
    09:13:00 2010/02/10 صباحاً

    ربي يجزاك خير

  159. 159 - متابعة الحياة كلمه
    08:21:00 2010/02/05 مساءً

    ياسلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام عليك ياااااشيخ ياليت ابووي مثلك لماقرات في المقدمه ا((حريصًا على حضور "النَّفَس الأَبَوِي)) خنقتني العبرره ماشاءالله مابي احسد بنااتك عليك انا من اشووف ابوي وانا احسس بخووف مع ان ابووي ماايضرب ولا شي ابد بالعكس عااادي جداا معناا يلبي كل شي نبيه لا كن بصمت اخاف منه بشكل مو طبيعي حتى لم يبتسم معي وهذا نادر اقعد انااظر مستغرربه وانا اباادله نفس الابتساامه اتمنى احد يفيدني برقم الشيييييييييييييخ ! لان رقمه الاول غيره

  160. 160 - روح الدعوة
    06:10:00 2010/02/05 مساءً

    ليس بالجديد عليك ياشيخنا ونتمنى منك المزيد

  161. 161 - راما
    01:54:00 2010/01/31 صباحاً

    جزا الله الشيخ خير الجزاء واطلب من الشيخ العوده اصدار يطرح حسن التعامل مع الزوجه وخيانتها واختراع الاكازيب ونظرت الزوج الدونيه للزوجه مجرد طاهيه ومنجبه وحكم مازكرت شرعن او ان يكون مازكرت موضوع احدا حلقات الحيات كلمه رجائن ياشيخ الاهتمام لما يعنيه لنا هزا الموضوع الكثير من الاهميه والكثير منا يعاني ومسالت كثرت السهر ولا مبالات وشكرن

  162. 162 - حفيدة السلف
    06:01:00 2010/01/18 مساءً

    بارك الله فيك...........وكثر من امثالك

  163. 163 - مصطفى العطاس
    01:07:00 2010/01/04 مساءً

    أتمنى للشيخ وقتاُ كثيرا ليعطي أكثر

  164. 164 - مصطفى العطاس
    01:06:00 2010/01/04 مساءً

    أتمنى للشيخ وقتاُ كثيرا ليعطي أكثر

  165. 165 - سعود موسى البلوي
    11:45:00 2009/12/31 صباحاً

    ولا يزالون مختلفون كتاب جميل جداا انت يا شيخ انت قلم الحياه فشكراااا لك وجزاك الله الف خير

  166. 166 - صدى الحرمان
    03:09:00 2009/12/02 صباحاً

    ماقراى الكتاب الا البنات وزادت المشاكل

  167. 167 - منى السميح
    03:21:00 2009/11/28 مساءً

    جزاك الله خير يادكتور سلمان عودة لم تجعل لنا ثغرة إلا وملأتها علما وثقافة ونورا,,,,,,,,,

  168. 168 - حسن
    10:18:00 2009/11/06 مساءً

    جزاك الله خيرا

  169. 169 - ملكه الاحساس
    05:37:00 2009/10/30 مساءً

    بصراحه الكتاب وافكار الكتاب جدا رائعه جعلها الله في موازين حسناتك واسكنك الجنه امين وجميع المسلمين

  170. 170 - ابو طير
    02:22:00 2009/10/16 مساءً

    الله يجزاك الف خير وانا من المعجبين بفكرك وبكتبك

  171. 171 - محمود الدالاتي سوريا
    10:58:00 2009/10/14 مساءً

    ماشاء الله عنك ياسيدنا الله يحميك لكن ياريت توزع هذه الكتب في سوريا وإذا صعب مافي مشكلة ابعتلي اياهم هدية سيدنا بالدي اتش إل هاها

  172. 172 - نور04:00 مساء 30-09-2009
    05:12:00 2009/09/30 مساءً

    اشكر حضرة الدكتور سلمان العودة على كتابه القيم وارجو من حضرته ان يرسل لي ايميله الخاص لانني احتاج إفتاءه في مواضيع كثيرة وانا مقيمة في المانيا ويوجد اشياء كثيره جديدة بالنسبة لي هنا وانا متابعة جيدة لبرامجه على قناة mbcوساكون شاكرة جدا لحضرتك

  173. 173 - منــــــــال
    08:45:00 2009/09/29 صباحاً

    اسال الله يوفقك ويسعدك . ويجعل كل كلمه تكتبها في موازين اعمالك الصالحه يارب .. انا من المتتبعين لكتاباتك وراح اجيب الكتاب قريبا ان شاءالله .. تحياتي واحترامي لك ..

  174. 174 - زينب
    06:14:00 2009/09/19 مساءً

    أسأل الله العلي العظيم ان يطول عمرك...فأنا ارى بوجهك السمح ملامح والدي الغالي رحمه الله وجميع اموات المسلمين...بالنسبه للكتاب فهو اكثر من رائع ونحتاجه في حياتنا ...وسأحصل عليه في اقرب فرصه ان شاء الرحمن لا ادري هل اجده في الاردن؟؟ ام اوصي عليه من الخارج ؟؟وجزاك الله كل خير يافضيلة الشيخ..

  175. 175 - ام باسل
    02:06:00 2009/09/17 صباحاً

    جزاك الله خير كتاب رائع بمعنى الكلمة نحتاجه نحن بنات حواء

  176. 176 - أحلامي
    01:33:00 2009/09/16 صباحاً

    ليت عقلية الرجال كلهم مثلك ..........جزاك الله جنات النعيم

  177. 177 - أحلامي
    01:31:00 2009/09/16 صباحاً

    ليت عقلية الرجال كلهم مثلك ..........جزاك الله جنات النعيم

  178. 178 - بنادر
    04:54:00 2009/09/09 صباحاً

    الله يوفق الشيخ ويجعلها في موازين اعماله علامة العصر

  179. 179 - وفاء
    01:26:00 2009/09/04 مساءً

    الإفراطُ في الخوف على المرأة؛ مما يجعلنا نُركِّز دائمًا على مجرَّد وَعْظِها وإرْشَادِهَا وتَحذِيرِها وتخويفِهَا وملاحظتها الدائمة، وسدِّ كل الأبواب في وجهها مخافةَ الفتنةِ والشُّبهة هذاالكلام على الجرح تعبت والله تعبت نفسيا من كثر خوف اهلي على عجزت اقنعهم انو خطاء هالاسلوب وخصوصا امي ماني قادره استوعب كميه النصايح والارشادات على كل كبيره وصغيره بحياتي حتى على اتفه الاسباب مليت صرت مااتحمل اي كلمه حتى لو صح بسبب هاالاسلوب استغفرك الله واتوب ا ليك يارب ارحمني وعوضنى بالجنه

  180. 180 - الدره
    06:14:00 2009/09/02 صباحاً

    جزاك الله خيرا ياليت تنزل الكتاب في النت

  181. 181 - أميره
    06:28:00 2009/08/22 صباحاً

    الله يسعدك ياشيخ والله احبك في الله واتمنى لو انك أبويه

  182. 182 - آمال
    04:40:00 2009/07/24 مساءً

    يارب احفظ لنا الشيخ سلمان.. واسعده .. وحقق أمنياته.. يارب حقا كتاب راااااااااائع وتطرق لمحاور جدا مهمة وتلامس المرأة خاصة فيما يتعلق بقضية: (مقارنةٌ قاصرة) والحديث الممل المكرور عن مكانة المرأة في الإسلام عندما نتحدث عن أوضاع المرأة البائسة اليوم فقد تشبّعنا بذاك الطرح المثالي وأوشكنا على الانفجار نتمنّى أن نسمع ونقرأ حلول عملية لأوضاع المطلقات والأرامل والبائسات ا فماذا تفعل فتاة يعتدي عليها والدها (المجرم) صباح مساء ..؟! ماذا تفعل من يضربها زوجها (المدمن) (الديوث)؟!! مامصير فتاة تعامل بقسوة في بيت أخيها وعلى يد زوجته..؟! ماذا تفعل فتاة تعيش في أسرة لاتفهم إلا لغة الضرب ..؟!! هؤلاء إلى من يلجأن ...! ياشيخ سلمان .. يصعب عليّ أن أنصحها بالصبر .. هو حكم عليها بالموت ..! لماذا لم نؤسس لملاجئ وجهات خيرية تهتم بهكذا أوضاع..! مادور أهل الصحوة هنا.. أنت من يسمعنا ياشيخ .. فاغفر لي القسوة في الخطاب..

  183. 183 - بوتركي3
    10:34:00 2009/07/17 مساءً

    جزاك اللة كل خير فضيلة الشيخ د. سلمان العودة جعلة في ميزان حسناتك يوم القيامة.

  184. 184 - شعاع الثريا
    10:31:00 2009/07/12 صباحاً

    أسأل الله أن يمد في عمرك يا عالم الأمة ..يا شيخنا الفاضل سلمان العوده نفعنا الله بعلمك ..وزادك علما وثباتا ويقينا ..وجمعنا بك في دار كرامته ... ستظل فخر لنا ولكل مسلم يشهد ألا إله إلا الله وان محمد رسول الله ..

  185. 185 - خلود
    03:51:00 2009/07/10 صباحاً

    نرغب في تحميل الكتاب من النت هل ممكن ان يضعه المسؤلون هنا اتمنى ذلك

  186. 186 - رنــا
    02:08:00 2009/07/04 مساءً

    لو سمحتوا انا سمعت عن الكتاب ونفسي حملو من النت فممكن اللي بتعرف وين بلاقي وباي موقع تقلي وشكرا الكم

  187. 187 - سوزان
    08:11:00 2009/07/02 صباحاً

    كتاب جميل بس ما بعرف اذا موجود في فلسطين

  188. 188 - منى
    04:04:00 2009/06/25 صباحاً

    الكتابين رائعين جزاك الله كل خير

  189. 189 - يوسف
    08:15:00 2009/06/07 مساءً

    الله يرضى عليك نبي أولادي جزاك الله خير

  190. 190 - كتاب سيء
    01:49:00 2009/06/02 مساءً

    كتاب سيء بالنسبة للذين لا يحبون القراءة ، أما أنا فأحب القراءة

  191. 191 - ابو محمد
    01:38:00 2009/06/01 صباحاً

    جزاك الله خيرا يا شيخ ، كتاب اكثر من رائع ، بوركت وفي شوق الى كتاب أولادي جزاك الله خيرا يا شيخ ، كتاب اكثر من رائع

ضع تعليقك



تبقى لديك حرف