الرئيسة » الكتب » أسئلة الثورة

أسئلة الثورة

اسم المؤلف : د. سلمان بن فهد العودة
اسم الكتاب : أسئلة الثورة
صفحات الكتاب : 208 صفحة
دار النشر : مؤسسة الإسلام اليوم
سنة النشر : 1433 هـ
نوع الكتاب : غلاف

تعريف بالكتاب

عرض/ محمد وائل

محاولة جادة وهادفة لوضع أهم معالم الخروج مما وصفه الكاتب بـ"تيه المثقفين بعد الثورات العربية.. تيه في البحث عن المخرج.. وتيه في إعادة بناء المفاهيم.. وتيه تصور واقع الثورة" تلك كانت أهم دوافع الدكتور سلمان بن فهد العودة لتجديد مفهوم متوازن للثورة في ضوء معطيات الواقع وثوابت الشريعة.

يؤكد الكاتب أنّ تجربته جاءت من منطلقات معرفية نهضوية خالصة بعيدة عن التحيز "مع" أو "ضد" المتغيرات التي يموج بها عالمنا العربي، وإن كانت بالطبع  دافعاً أساسيا لطرح هذه الرؤية،  لكن في إطار مبدأ الهدوء والحيادية، معتبراً أن الواقع هو الذي يفرض نفسه الآن بتساؤلات لا حصر حول مفهوم الطاعة والولاء و الخروج والثورة.

وإذا كان الكاتب يرى أن الثورة تأتي مثل قدر لا يرد حينما يتعذر الإصلاح الجذري الجاد، و أن الظلم والقمع والفساد هم دعاتها، فإنه يؤكد  أيضاً على أنها تجربة محفوفة بالمخاطر، وليس ثمة ما يدعو لتشجيعها.

تسويغات فقهية

الكتاب يلقي الضوء على بعض المفاهيم الراسخة لدى الكثيرين. تلك التي تكونت نتيجة تسويغات فقهية تدافع عن التطبيقات القائمة الواقعية وكأنها الصيغة المثالية التي يجب الانصياع لها، كمدخل هام لإعادة النظر في كثير من المصطلحات التي تكتنف موضوع الثورة و الولاء.

اعتبر د. سلمان العودة أن هناك منابر تسلط الضوء على نصوص وإجماعات بينما تصرف النظر عن نصوص وإجماعات أخرى حسب اعتقادها، مستدلاً على ذلك بمفهوم "القرشية والطاعة"، ذلك المفهوم الذي أوحى للفقهاء في العصور المتقدمة أنّ الإمامة لا تخرج من قريش بل وعدُّوها من مسائل الإجماع.

يرى الكاتب أن هذا الإجماع الذي أورده النووي لا يخلو من منازعة مستدلا بقول عمر، رضي الله عنه، "لو كان سالم مولى أبي حذيفة حيا استخلفته"، حيث اعتبر ابن حجر في فتح الباري  أن من نقل الإجماع يحتاج إلى تأويل ما جاء عن عمر "إن أدركني أجلي وقد توفي أبو عبيدة أستخلف معاذ بن جبل" ومعاذ أنصاري وليس من قريش.

وهنا يرى الكاتب أن الحيادية في مثل هذه المباحث لا تتحقق لمن يقول أو يكتب وهو يريد أن يشرعن وضعا معينا أو يدافع من دون التزام بالمعايير الموضوعية.

إصلاح ما قبل الثورة

أكد د. العودة أن الخيار الأفضل للمجتمع هو ممارسة عملية التغيير ومواكبة الحاجات المتجددة باستمرار، مذكراً  الأنظمة العربية بأنّ أمامهم مهمة ملحة نحو الإصلاح وتقديم تنازلات جريئة على صعيد تحقيق المواطنة والعدالة والإصلاح وسيادة القانون وإعادة صياغة العلاقة بين الحاكم والمواطن.

واعتبر الكاتب أن التغيير، أيا كانت صوره وأدواته، مغامرة تستحق أن تخاض للخروج من المستنقع الآسن، مشيراً إلى أنه إذا تم ذلك بأقل الطرق كلفة وأقلها خسارة فهو الأقرب إلى روح الشريعة بمبادئها العامة.

مفهوم الثورة

اعتبر الشيخ سلمان أنّ الروح الثورية ربما تعني الدعوة إلى التجديد أو نقد الذات طمعاً في الانتقال إلى حال أفضل، مشيراً إلى أن الحديث عن مفهوم معاصر للثورة قد يعني التغيير في مفاهيم ثابتة، والانفتاح على إنجازات غير مسبوقة في خدمة الإنسان ، كالثورة المعرفية والمعلوماتية والجينية والصناعية وهو ما يعني مفهوم البناء والتطوير والمراجعة، وليس الهدم أو التقويض السياسي.

ولفت إلى مغايرة الثورة عن مفاهيم "حروب الاستقلال" أو "الانقلاب العسكري" المفاجيء لأنها غضبة عامة من وجوه مختلفة في الشعب، بل وربما الشعب بأكمله أو أغلبه. كما اعتبر أنها تختلف عن الانتفاضة أو الحركة الشعبية محدودة الأهداف والميادين، وإن كانت الانتفاضة قد تتحول إلى ثورة.

و" الثورة" ـ بحسب الكاتب ـ قفزة وليست تدرجا، أو هي محصلة تراكم طويل من النقمة التي تدفع الشعب إلى إلغاء تجربة ماضية بأكملها؛ لأنها لم تقدم أي وجه من وجوه الإصلاح، معتبراً أن الثورة ليست دائما مصاحبة للدماء لأنها في الأساس تحرك سلمي، إلا أنه حينما يقابلها عنف حاد، فإن القناعة قد تصل إلى ضرورة الدفاع وحماية النفس.

السياسة الشرعية

يرى الكاتب أن ما يتعلق بمفهوم السياسة ونظم الحكم في الشريعة يلخصه قول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ "أنتم أعلم بأمر دنياكم"، مشيراً إلى أنّ الكتاب والسنة لم يشتملا على تفصيلات كثيرة في طبيعة الحكم وانتقاله، أو تفصيل العلاقة بين الحاكم والمحكوم.

ومن هنا جاء استنتاج ابن تيمية من أن "السياسة الشرعية تقوم على مبدأ الأنفع والأصلح في الإدارة وليس الأتقى"، حتى أنّ الخلاف بين الصحابة يوم السقيفة أو بعد استشهاد عمر رضي الله عنه كان خلافاً سياسيا لم يوظف فيه الدين كخادم للمعركة.

بيد أنه في الصدر الأول كانت دولة الخلافة استثناء تاريخيا لا يتكرر وذلك لأسباب منها، قرب عهدهم بالنبوة، وجمعهم بين العلم الشرعي والإدارة، بحيث كانوا هم الفقهاء والحكام في نفس الوقت.

الثورة وشرعية المتغلب

ينتقل د.سلمان العودة إلى بدايات الملك العضوض بعد طي صفحة الخلافة الراشدة، معتبراً أن معاوية، رضي الله عنه، وظَّف حالة الفتنة والارتباك والصدمة للتمهيد للدولة الأموية وطي صفحة الخلافة الراشدة، كما أن عبد الملك بن مروان يعد أول خليفة ينتزع بالسيف صراحة دون تأويل ويبايعه الناس كرها بعد قتل عبد الله بن الزبير؛ لينتقل الحكم من الشورى إلى الوراثة ومن البيعة إلى الجبرية، إضافةً إلى ما صاحب ذلك من تحول تدريجي في المفاهيم، تغير طبقاً لها التدوين الفقهي.

تناول الكاتب أهم الأسباب التي أصلت لهذا المفهوم، حيث اعتبر أن حداثة عهد العرب بالتنظيم الإداري والسياسي واستعادة القبيلة لدورها، وسيطرة الخوف على النخب من الانفلات الأمني والتمزق السياسي، وهزيمة أهل المدينة في معركة الحرّة، و القراء في دير الجماجم أثّر في إشاعة فكر الإرجاء والإذعان.

واستخلص الكاتب أن الحكم حول شرعية المتغلب مرتبط بظروف العصر وثقافته، وليس حكما شرعيا مطلقاً.

أهل الحل والعقد

اعتبر الكاتب أنّ مصطلح "أهل الحل والعقد" لم يرد صراحة في الكتاب أو السنة، أو جاء على لسان أحد من الصحابة، ولكنه شاع بعد ذلك على ألسنة الفقهاء، وهو مصطلح صارم يوحي بوجود نخبة بيدها النقض والإبرام قي قضايا الكبرى، مشيراً إلى أنه بحاجة مراجعة باعتبار أن له ظروفه التاريخية المختلفة.

وأكد أن هذا حق تقرير مصير الأمة واختيار الحاكم هو لجميع الشعب باعتباره أحد طرفي العقد، مشيراً إلى أن الحكم ليس تفويضا إلهياً أو عقداً مؤبداً لا يعترضه فسخ. كما اعتبر أنّ من حق الأمة أن تبايع بيعة مشروطة بوقت أو بفعل، كما اشترط الصحابة على "علي" إقامة القصاص.

الثورة والفتنة

وهو المفهوم الأخطر والأكثر التباسا لدى العامة والعلماء على حد سواء غير أن الكاتب يلفت إلى أن الثورة وإن ارتبطت من الناحية التاريخية والسياسية بمفهوم سلبي كثورة الزنوج والقرامطة إلا أن هذا المفهوم تعدل من خلال استحضار ثورات ناجحة  أقامت دولا عريقة.

ونوّه إلى أنه إذا كانت الوجهة تاريخية فعلينا أن نستنير بسنة الخلفاء وهديهم حتى في التعامل مع مفهوم الثورات، وإذا كانت الوجهة واقعية فالعالم يشهد تحولات ضخمة لا يمكن اختزالها في نموذج واحد، وإذا كانت الوجهة عقلانية فعلينا النظر للمآلات والعواقب وتوخي درء المفاسد وتحقيق المصالح وإدراك السنة الإلهية وتوظيفها.

الثورة بين السلمية والعنف

ورأى أن ظاهرة الثورات السلمية ليست بالجديدة كما أن الثمن الفادح الذي دفعته أوروبا أثناء ثوراتها ليست قدرا أزليا، معتبراً أن استخدام القوة في ليبيا، وجزئيا، في سوريا هو أمر استثنائي فرضته ظروف استثنائية.

لكنه وضع مجموعة من الاعتبارات لاستخدام القوة منها، أن يكون خيارا أخيرا يتم اللجوء إليه بعد استنفاذ كافة الوسائل، وألا يكون ابتداء بل ردا على عنف الدولة وقسوتها في مواجهة المحتجين، وأن يكون خيارا شعبيا عاما بحيث لا يجوز الانفراد به، إضافة إلى مراعاة الظرف الدولي من حيث التأييد أو عدمه، وأن يتجنب هذا الخيار توريط أي جهات مدنية أو مرافق عامة أو شعائر دينية، حتى لا يضر بنسيج المجتمع.

ما بين "الدينية" و"المدنية"

يلفت الكاتب إلى أن مصطلح "المدنية" فضفاض ويمكن استخدامه على أكثر من وجه، معتبرا أن إسلامية الدولة تعني التزامها بالقيم الإسلامية ، أما "المدنية" فتعني التزام الشعب بالترتيبات الاجتماعية والإنسانية التوافقية بين جميع فئات المجتمع.

لكنه أشار إلى أن مصطلح الدولة الدينية موهم تاريخيا؛ لأنه ارتبط بمعنى الثيوقراطية أو حكم رجال الدين وهو ما لم يكن حاضرا في الفكر أو التاريخ الإسلامي.

و يرى د. العودة أن الإسلام يختلف جوهريا مع النظام الديمقراطي الغربي المستند إلى الفلسفة المادية البحتة، فيما عدا الممارسة السياسية والتجربة الإنسانية والإجراء الإداري الذي يمكن اقتباسه وفق التفاعل الحضاري الإيجابي.

واعتبر أن الديمقراطية أفضل بمراحل من النظم الاستبدادية لأنها تحقق قدراً من العدالة والتراضي والتداول السلمي للسلطة، إضافة إلى اعتراف الديمقراطية بعيوبها وقدرتها على التصحيح.

كما اعتبر أن إلغاء الشريعة في دساتير عدد من الدول ليس نتيجة الديمقراطية بل هو فعل ديكتاتوري لأن الشعوب جملة تريد الإسلام.

العلاقة مع غير المسلمين

طرح الكاتب رؤيته حول تجارب الإسلاميين، حيث اعتبر أنهم فقط يمثلون المشروع الذي يقدمونه والذي يعتمد على الإسلام كمرجعية ، معتبرا أن مسئولية الإسلاميين ـ في نفس الوقت ـ عظيمة وخطيرة، محذراًُ من أنه قد تتحول الدعوة الدينية بسهولة إلى دعوة مفرّقة بدلا من أن تكون عنصر جمع وتوحيد.

وهنا أكد الكاتب على أن تجربة النهوض لا بد لها من تضافر كافة الجهود، معتبرا أنه لن يقوم بمشروع الأمة فصيل واحد من فصائلها بل مجموع أفراد الأمة بإسلامييها وغير إسلامييها باعتبارهم جزءا من الشعوب.

مستقبل الثورة إلى أين؟

اعتبر الكاتب أن انتهاء نظام ديكتاتوري لا يخلق المدينة الفاضلة لكنه يفسخ المجال فقط أمام جهود طويلة لبناء سياسي واجتماعي واقتصادي، مشدداً على ضرورة ألا نسمح للطاغية أن يحكمنا من منفاه أو سجنه أو قبره حين نستسلم للمعارك والقضايا التي فرضها علينا خلال فترة حكمه.

واعتبر أن الانتقال من "الثورة" إلى "الدولة" لا يمثل تأهيلا للأحزاب الإسلامية فحسب بل وللمجتمعات أيضا وأفرادها المحملين بمطالب وتوقعات كبيرة لا تزال تتضخم على رافعة الثورة. كما اعتبر أن مسئولية الإسلاميين كبيرة وتاريخية في إنجاح ما بعد الثورة، مشيرا إلى أنها تقع في أربع اتجاهات:

الأول: أن من حق الإسلاميين في أن يستعيدوا مكانتهم التي حرموا منها عبر عقود في المشاركة السياسية والحضور الإعلامي وتكوين الأحزاب.

الثاني: ألا تقع البلدان في استبداد جديد بغطاء إسلامي يستنسخ التجربة الإيرانية بنكهة سنية.

الثالث: حماية البلاد أن تقع في وحل الفوضى وعدم الاستقرار من خلال الصراع والتنافس مع القوى الأخرى.

الرابع: هو المشروع التنموي الوطني الشامل الذي تنخرط فيه جميع القوى.

واختتم الكاتب بتأكيده على ضرورة كسر المعادلة التي تشترط الاستبداد لتحقيق الاستقرار وأن نثبت إمكانية وجود استقرار في ظل خلافات وتعددية ديمقراطية كما هو الحال في معظم دول العالم.


لمتابعة جديد الشيخ سلمان العودة:

twitter: @salman_alodah

facebook.com/SalmanAlodah

التعليقات

  1. 1 - حسن البهلول العبهلي
    02:25:00 2015/06/28 مساءً

    نقد الكتاب لا يكون بمجرد الهوى ؛ لا بد للناقد أن يذكر أسباب رده لأقوال سلمان حتى يقنع قارئه ، وهذا الكتاب قائم على الاجتهاد من خلال استقراء النصوص الدينية والتاريخ والتجربة الإنسانية حتى عصرنا الحاضر ، ولذلك فكل من يريد أن يوجد مشروعا لايتقاطع مع ما يذهب إليه سلمان وغيره ممن يرى أن العرب في حاجة إلى مشروع (نهضوي) يخرجهم من حالة الضياع والاحتقان والاستبداد والفساد الذي لم يعد خافيا على أحد ، أقول من لديه بدائل فعليه بطرحها حتى تنهض الأمة، أما مسألة أن ما كان وماهو قائم فإنه الأفضل فليس بصحيح ؛ لامن الناحية الإدارية ولا الاقتصادية ولا السياسية ، ومن يقل غير ذلك فليدلنا على أسباب التخلف والضعف!!!

  2. 2 - هاجان محمد
    03:43:00 2015/03/20 صباحاً

    اعتقد نحن بحاجة الى ثورة العلم و المعرفة نحتاج من يبدأ بإنفجار المعرفة المنهج الوحيد للرجوع الى العزة و التمكين التصفية و التربية

  3. 3 - المنهجي
    09:39:00 2014/07/29 مساءً

    اسأل الله ان يرد الشيخ للصواب واختلف معه في كثير من النقاط التي يحتوي عليها كتابه المشبوه وعليه ان يتقي الله سبحانه و يراعي مصالح المسلمين الدينية والدنيوية وليعلم ان من دعى الى الثورات فقد خالف شرع والادلة على ذلك لاحصر لها من كتاب الله وسنة نبيه الثابته والشيخ يعرف ويفقه هذه الادلة و الدولة تسخر الالاف الرجال من اجل حفظ امن المسلمين وتتبع المجرمين ومع ذلك لو اطلعت على احصائيات الجرائم اصبت بالذهول من كثرتها ياخوان اتقوا الله اذا انفلت زمام النظام من يستطيع ضبطه ولكم في الثورات التي حولكم عبرة هذا امر والامر الاهم واذاتنازعتم في شئ فردوه الى والى الرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر

  4. 4 - أبو عبد الرحمن
    07:25:00 2014/03/03 مساءً

    أسأل الله أن يردك إلى جادة الصواب . السؤال إذا انطلقت شرارة الثورة من الذي سيتحكم بها يا الحبيب حكم عقلك والتجارب أكبر دليل. عصمة الدماء واﻷموال واﻷعراض أغلى من أي شيء وخلوا عنكم الكلام اللي لا يودي لا يجيب

  5. 5 - محم السعيد
    10:14:00 2013/11/22 صباحاً

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم< اذا تبايعتم بالعينة ورضيتم بالزرع و اخذتم اذ ناب البقر وتركتم الجهاد في سبيل الله سلط الله عليك ذلا لن ينزعه حتى ترجع الى دينكم) صحيح الجامع الصغير رقم423

  6. 6 - مؤمن
    05:15:00 2012/12/15 صباحاً

    الكتاب موجود بمكتبات جرير أو في مصر ؟؟

  7. 7 - سعد بن حمد العشري
    06:38:00 2012/08/25 مساءً

    السلام عليكم آمل إفادتي اين يمكن ان اجد الكتاب، مع العلم اني سألت عنه ولم اجده في بعض المكتبات. وتقبل تحياتي

  8. 8 - بيان البلوي
    08:51:00 2012/08/11 صباحاً

    أبو القاسم الشابي >> لا ينهضُ الشعبُ إلاَّ حينَ يدفعهُ عَزْمُ الحياة ِ، إذا ما استيقظتْ فيهِ والحَبُّ يخترقُ الغَبْراءَ، مُنْدفعاً إلى السماء، إذا هبَّتْ تُناديهِ والقيدُ يأَلَفُهُ الأمواتُ، ما لَبِثوا أمَّا الحيَاة ُ فيُبْلها وتُبْليهِ

  9. 9 - بيان البلوي
    08:37:00 2012/08/11 صباحاً

    في هذا الزمن المجنون إما أن تغدوا دجالا أوتصبح بئرا من أحزان لا تفتح بابك للفئران كي يبقى فيك الإنسان ! (فاروق جويدة )

  10. 10 - ابو خالد
    11:03:00 2012/04/16 صباحاً

    كتاب قيم من انسان قيم . وانا اختلف مع التعليقات السابقة فالشيخ قدم حلول ثورية حقيقة , ولكن في اعتقادي ان الشيخ دائما يجنح للعموميات يعني مثلا عندما ذكر اسباب الثورات ذكر عشر اسباب ! هذا كثير , يعني ما خلى شي يمكن ان يكون له علاقة بالثورات من قريب او بعيد الا ذكره , اعتقد ان هذا الاسلوب يفقد الشيئ قيمته لانه يصبح عام . ثم يا اخوان في النهاية تقولون العقل السليم يعني رجعنا الي نقطة الصفر نتخلص من فهم ناس الي فهم اناس جدد .يعني ما سوينا شي .

  11. 11 - ابو نواف
    01:35:00 2012/04/14 مساءً

    اتفقع مع الأخ / ( ١ ) أتفق مع الأخ الكريم صاحب الرد رقم واحد في شي مما قال و أختلف معه طريقة فهمه لأشياء أكثر ،، " انت يا شيخ سلمان الامل نحتاج ان نفهم الدين كما امر الله به لا كما قالوا هم . بدل ما يضيع الوقت و الفكر باخراج كتب فيها انصاف حلول بادر للحل الحقيقي !! ثورة بالمفاهيم الدينيه نرجع الامر لاصحاب التشريع الحقيقين الله و نبيه . وفقط . الله و ما ثبت بدون ادنا شك انه من كلام نبيه ثم نتخلص من الكم الهائل من القواعد و الاطر التي تحدد طبيعة فهمنا للدين وتكون اللغة و العقل السليم القويم و المصلحه هي من يحدد شريعة الله وحكم الله . لابد من وضع قواعد واصحة . الكل يزايد الان باسم الدين والكل يحاول الصعود باسم الدين و الله ." كلاام جميل جداً، ياليت ياشيخ سلمان أن تقرأ هذا الكلام جيداً ،،

  12. 12 - ياشيخ كفى انصاف حلول
    03:28:00 2012/04/06 صباحاً

    والله لو ثار المسلمون الف مرة على حكامهم فهذا لن يغير كثيرا من واقعهم . المشكلة في العقول وليست في شيئ اخر . والعقول مشكلتها الثقافة التي تصنعها و تجعلنا نحن المسلمين مختلفين عن من سوانا و الثقافة التي يصنعها الدين كاهم صانع لها . اذن المشكلة الاساسية في طريقة فهمنا للدين . وحين انظر الي مذهب اهل السنة و الجماعة اراى انه مذهب مبني كله على اساسين السنة و الجماعة وهي في الحقيقة السنة . اذن هذا المذهب مبني على السنة بافكاره و فتاويه و ثقافته ... الخ هذه السنة فسروا فيها القرآن ووضع منها الاحكام و تدخلوا من خلالها بكل صغيرة وكبيرة في حياة الناس من حلال و حرام و مستحب و مكروه و غيرها من الاحكام وتدخلوا من خلالها و استعبدو الناس من ان يستيقظ المسلم من نومه مايجب عليه ان يقول و ما يفعل و حين يلبس ملابسه و ما يقول فيه و قبلها قبل دخوله للحمام وعند خروجة وكيف ياكل و كيف يركب سيارته .....الخ يعني برمجه كاملة لحياة الانسان ان هذا النوع من البرمجة حولنا الي الآت بشرية لا تملك عقول لانه اصلا حرموا عليك التفكير او الانتقاد و الاطلاع ............ الخ المهم هذا كله و في انهاية تكتشف ان هذه السنة 90% منها على الأقل هو ظني وليس ثابت !!!!!!!!!!!! يعني ما كان شاهد عن شاهد عن شاهد .... عن صحابي عن الرسول هو ظني لان في الشريعة لا يثبت اي ادعى لا بشاهدين على الاقل و السنة كلها الا قليل منها هي شاهد عن شاهد !!!! يعني ما بني على ظن فهو ظن يعني مذهب اهل السنة و الجماعة هو كله ظني ......... كيف هذا الظن تحول الي يقين يتعبد الله فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ من امركم بهذا ام على الله تفترون .... المصيبة ان تفسيراتهم للاحاديث اظل سبيلا و فهمهم للدين اسوء وكانوا كما وصف الله من كان قبلهم اتخذوا احبارهم و رهبانهم اربابا من دون الله ... الاية ) يا شيخ سلمان كفى مزايدة و استعباد للناس باسم الدين انت يا شيخ سلمان الامل نحتاج ان نفهم الدين كما امر الله به لا كما قالوا هم . بدل ما يضيع الوقت و الفكر باخراج كتب فيها انصاف حلول بادر للحل الحقيقي !! ثورة بالمفاهيم الدينيه نرجع الامر لاصحاب التشريع الحقيقين الله و نبيه . وفقط . الله و ما ثبت بدون ادنا شك انه من كلام نبيه ثم نتخلص من الكم الهائل من القواعد و الاطر التي تحدد طبيعة فهمنا للدين وتكون اللغة و العقل السليم القويم و المصلحه هي من يحدد شريعة الله وحكم الله . لابد من وضع قواعد واصحة . الكل يزايد الان باسم الدين والكل يحاول الصعود باسم الدين و الله .

  13. 13 - ابو جوري
    06:04:00 2012/03/28 مساءً

    الله يوفقك ياشيخ نورتنا الله يفتح عليك

  14. 14 - خالد عبدالعزيز1
    03:17:00 2012/03/28 مساءً

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته امل منكم بعد التكرم والاعتذار بتزويدي بالرابط الخاص بكتاب اسئلة الثوره حيث حاولت اكثر من مره وياتيني بلغه غير العربيه كل امل بتزيدي بالرابط على الايميل [email protected] وفقكم الله

ضع تعليقك



تبقى لديك حرف