الرئيسة » خزانة المراسلات

ÅÑÓÇá Åáì ÕÏíÞ ØÈÇÚÉ ÍÝÙ

هل يصبح هذا المال ملكاً لي؟

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الاربعاء 03 جمادى الآخرة 1422 الموافق 22 أغسطس 2001

السؤال
أعطى أحد المشايخ مبلغاً من المال لأحد شباب الدعوة النشطين قائلاً له: هذا المبلغ لأموركم الدعوية، واحتياجاتكم الخاصة، وذلك الشاب يسأل: " هل يدخل في هذه الاحتياجات الخاصة قضاء دين كان عليّ بسبب شراء عدد من الكتب الشرعية، ومكتب، وجهاز (كمبيوتر)، وجهاز (فيديو)، ونحو ذلك من الأمور التي تعينني على العلم والدعوة؟ وهل تصير بذلك ملكاً شخصياً لي، أم تصبح موقوفة للدعوة في حالة قضاء الدين من هذا المال؟ وعلام يحمل قول الشيخ: " واحتياجاتكم الخاصة " في هذه الحالة، علماً أن هذا الأمر مضى عليه زمن، والشيخ ليس في بلدي وأستحي من سؤاله؟ أفتونا مأجورين وجزاكم الله خيراً .
الجواب
العبرة في كلام الناس ووصاياهم بما يدل عليه السياق من المعنى .والذي يظهر لي – والله أعلم – أن هذا المتبرع قد وكل ذلك الداعية في صرف المال، وحدد له نوعين من المصارف: أحدهما : الأمور الدعوية والثاني : الاحتياجات الخاصة .والاحتياجات الخاصة تدخل فيها المسائل الشخصية من مأكل، وملبس، ومطعم، ومسكن، وكتب، وأجهزة، ونحوها.لكن لا أرى أن يستأثر الوكيل بهذا ، بل يستأنس برأي من حوله من شركائه في العمل والدعوة ، ويجعل نفسه أسوة لهم ، فله أن يأخذ كما يأخذ أحدهم – والله تعالى أعلم -بارك الله فيكم ، وسلموا على كل عزيز لديكم .
ÅÑÓÇá Åáì ÕÏíÞ ØÈÇÚÉ ÍÝÙ