الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

حكم الأناشيد والتمثيل .

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الجمعة 05 جمادى الآخرة 1422 الموافق 24 أغسطس 2001

السؤال
شيخنا الفاضل، نحن مجموعة من النساء نعمل في جهة إسلامية تطوعية، والتي من بين برامجها: الأنشطة العلمية، دورات شرعية ومحاضرات، وتحفيظ القران ... وكذلك أنشطة أخرى دعوية ...، ومن بين البرامج برامج مخصصة لفئات عمرية معينة وهي ما بين ثلاث عشرة سنة وثلاث وعشرين أو خمس وعشرين سنة، والآن نعمل على برنامج ترفيهي، ولكن ذو أهداف تربوية ودينية نسعى لتحقيقها من خلال برامجنا وفقراته، ويحتوي هذا على فقرات إنشادية، وتمثيل ...، وهذه الوسيلة من الوسائل المشجعة لجذب الفتيات بهذه السن وبالتالي استقطابهن وتوجيههن، ولكن هناك بعض أولياء الأمور يرون حرمة الإنشاد والتمثيل، بل قاموا بمنع بناتهن من ذلك وحرمانهن من سماعها أيضاً، وما نطلبه من فضيلتكم - حفظكم الله ورعاكم - أن تبينوا لنا الأمر وتوضحوه -جزاكم الله خيراً-، وبيان رأي الشرع فيه ؟ونرجو أن تفيدونا بذلك وبأقرب وقت - بارك الله فيكم -، ومعذرة على الإطالة، ولا تنسونا من صالح دعائكم.
الجواب
وسائل الدعوة خاضعة للاجتهاد والتجديد ،وكل وسيلة مباحة أمكن استخدامها للدعوة فلا بأس بذلك، ومع حسن النية يرجى الأجر والثواب لأصحابها . والإنشاد الذي يقوم به مجموعة من الفتيات فيما بينهن دون أن يسمعهن الرجال ، وتكون معاني القصائد جيدة وتغرس الأخلاق الكريمة في النفوس، فهو حسن ، وقد كان الصحابة يتناشدون الأشعار كما في الأسفار، وبناء المسجد، وغير ذلك .وهكذا نرى في التمثيل إذا كان متحفظاً بعيداً عن عيون الرجال، ولأغراض تربوية تحث على الخير وتنهى عن الشر، وروعيت فيه الضوابط الأخلاقية والشرعية، وفقكم الله وبارك في جهدكم.
إرسال إلى صديق طباعة حفظ