الرئيسة » خزانة المراسلات

ÅÑÓÇá Åáì ÕÏíÞ ØÈÇÚÉ ÍÝÙ

حكم الضرب على الدف.

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الاثنين 14 رجب 1422 الموافق 01 أكتوبر 2001

السؤال

يا فضيلة الشيخ :ـ1-ما حكم إحضار الدقاقة في الزواجات ؟2-هل في إحضارها مصلحة راجحة، أم أنه بادرة فتنة؟3-ما حكم استئجارهن بمبلغ كبير من المال، علماً أنهن يأتين من مسافة بعيدة، ويجدن مشقة في الوصول؟4-ما حكم رفع المنشدة لصوتها، وإحضار مكبرات الصوت -بحجة كثرة الحاضرات من النساء- إذا غلب على ظنها عدم سماع الرجال لصوتها، وأنها في مكان بعيد عنهم؟5-ما حكم سماع الرجال لصوتها، وهل صوت المرأة عورة في كل الأحوال، أم هناك حالات لا يكون الصوت فيها عورة ؟6-ماحكم سماع الرجال للدف، وهل هناك فرق بين مجرد السماع، والاستماع بإنصات وتلذذ؟ وإذا كان هذا الدف موجوداً في أشرطة إسلامية خاصة بالنساء، فهل يجوز للرجال استماعه ..إذا كان بأصوات فتيات صغيرات لم يبلغن ؟7-ما حكم تعليم البنات للضرب بالدفوف والإنشاد عليه، حتى يصبحن ماهرات بذلك؟ وأحياناً يكون القصد مادياً، أي: اتخاذه وسيلة للكسب، وما حكم الكسب منه؟8-ما حكم الرقص للبنات؟ وهل هناك فرق فيه بين الصغيرة والكبيرة ؟9-ما حكم السهر في ليلة العرس ـ بحجة أنها ليلة واحدة قد لا تتكرر ـ ولا بأس فيها بالسهر، وهل هناك حد شرعي لوقت السهر؟10-هل ضرب الدف الوارد في الشرع خاص بالزواج، أم هناك مناسبات أخرى يجوز فيها الضرب بالدفوف؟11-ما حكم إتلاف آلات اللهو كالزير والطبل، وهل على متلفها تعويض صاحبها بمال ونحوه؟نرجو منك يا فضيلة الشيخ الإجابة عن كل فقرة؛ لأننا نعنيها بذاتها، وقد كثر السؤال عنها، كما نرجو تضمين هذا الأسئلة في ورقة الإجابة -إن أمكن- والإجابة في أسرع وقت ممكن لمناسبة هذا الموضوع هذه الأيام، والله يحفظكم ويرعاكم، ويزيدكم بسطة في العلم.

الجواب

رسالتكم والأسئلة المرفقة معها ، والإجابة المفصلة المعززة بالأدلة تأتي في مجلد، أو نحوه، فيكتفى من القلادة بما أحاط بالعنق .فالدف في المناسبات والسرور جائز كالعيد، والختان، والنصر، وقدوم الغياب، ونحوه، وفي العرس من باب أولى ، بل هو مستحب عند طوائف من الفقهاء؛ لحديث "أعلنوا هذا النكاح واجعلوه في المساجد واضربوا عليه بالدف" أخرجه الترمذي (1089)، وابن ماجة (1895) بنحوه من حديث عائشة – رضي الله عنها - وحديث "فصل ما بين الحلال والحرام الصوت والدف" أخرجه الترمذي (1088)، والنسائي (3369)، وابن ماجة (1896) من حديث محمد بن حاطب .وفي غيرها أميل إلى القول بكراهيته إذا لم يكن له مناسبة .ويمكن أن يعطى لمن يضربن بالدف عطاء لا إسراف فيه ولا تبذير ، ولا شح ولا تقتير .ولو سمع الرجال صوت الدف فلا بأس أيضاً ، لكن لا يجوز أن يسمعوا صوت النساء بالغناء .وليس صوت المرأة عورة بذاته على الصحيح ، لكن الله -تعالى- يقول : "فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض " الآية، [الأحزاب : 32] .والغناء في الأعراس إنما هو تنغيم وتحسين للأصوات، وتطريب وتحبيب، وكلمات في معان مناسبة للمقام ، وجو نشوة وفرح ،وهذا كله مدعاة للفتنة وإثارة العواطف - كما هو معلوم -.وما كان مباحاً من ذلك فتعلمه مباح ،ولا يتلف شيء منه , وعلى متلفه أن يغرمه .أما المحرم فيتلف إلا أن يكون في إتلافه مفسدة أعظم فيترك درءاً للمفسدة .

ÅÑÓÇá Åáì ÕÏíÞ ØÈÇÚÉ ÍÝÙ