الرئيسة » خزانة المراسلات

ÅÑÓÇá Åáì ÕÏíÞ ØÈÇÚÉ ÍÝÙ

أريد الدراسة في تخصص ينتفع به المسلمون

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الثلاثاء 02 جمادى الآخرة 1422 الموافق 21 أغسطس 2001

السؤال

أريد نصيحتك بأي تخصص أدرس في الجامعة - الحمد لله - تخرجت من جامعة إسلامية، وحصلت على منحة دراسية كاملة من ميري لاند، وسبب سؤالي هو أنني أعلم بأنه عندما تحتاج الأمة إلى تخصص ما فإن ذلك يصبح فرصة نادرة لسد هذه الحاجة، وعندما أنظر حولي في الحرم الجامعي، وأرى هذا الجمال، ثم أتذكر إخوتي وأخواتي الذين يعيشون في بلاد إسلامية، أعرف أن الله وضعني في هذا المكان لسبب أعرف جيداً أنك ربما تستطيع تحديد تخصص معين، ولكن أريدك أن تساعدني في التعرف على مجالات الضعف في الأمة لأشارك في رفع هذا الضعف، كما أود أن أوضح بأنني أنوي مغادرة الولايات المتحدة للعيش في بلد إسلامي؛ حتى لا أقع تحت وعيد النبي -صلى الله عليه وسلم- بأنه بريء من أي شخص يختار العيش في أرض الكافرين.

الجواب

ما دامت إقامتك بين أظهر المشركين لمصلحة عامة للمسلمين فأنت على خير، واستثمر هذا البقاء في دعوة أهل البلاد إلى الإسلام، وتحبيبهم إليه من خلال أخلاقيات تمارسها، ومن خلال حوارات تجريها مع من يعنيهم الأمر، ولا تيأس، فالزرع الطيب يزكو ولو بعد حين.كما أتمنى أن تستثمره في أمر آخر، وهو التحصيل العلمي الجيد في التخصصات التي يحتاجها المسلمون. وتسألني : ما هذه التخصصات ؟ فأقول : أي تخصص لا يحتاجونه ؟لكن يبدو لي أن هذا يعتمد على نوع الدراسة التي حصلت عليها، وعلى اهتماماتك الشخصية وميولك، فلو كنت مثلاً تميل إلى دراسة العلوم الإدارية، أو النفسية، أو الاجتماعية، لكان هذا من المواطن التي تعاني فقراً على صعيد الدراسات الإسلامية. ولو كنت معنياً بدراسة الكمبيوتر فكذلك، ولو كان لك عناية بطب، أو هندسة، أو غيرها. والمهم اجتهاد الأخ الكريم في أن يكون متميزاً في دراسته متفوقاً، بل مبدعاً - إن أمكن -، وأن يمنح التخصص من وقته واهتمامه الكثير، دون أن يعني هذا نسيانه للهدف الأصلي الذي تخصص من أجله. ولذلك لا بد من رسم برنامج شخصي، في المحافظة على العبادات والأذكار والأوراد، والاتصال مع المجموعات الإسلامية القريبة منك ، وتعاهد نفسك بالقراءات الإسلامية ، وممارسة بعض النشاط الذي يشدك إلى غايتك الكبرى : خدمة المسلمين، وما دمت تستبطن هذه النية الطيبة فأبشر بالخير - بإذن الله -.

ÅÑÓÇá Åáì ÕÏíÞ ØÈÇÚÉ ÍÝÙ