أحمد ياسن مازال حياً

أيها الغادي سلاما

وائل عبد الغني

لقى الغيدَ الملاحا

ودّع الدنــيا وراحا

وارتدى منها وشاحا

عندما نال الشـهادة

 بعدما صلى الصباحا

وغدا للأرض شمسا 

ولقى الأجر رواحا

غدوة فـي الله كانت

 أحمدَ العُقبي فلاحا

أحمد َالآفاقِ نــجماً

وارتقى الخلد وساحا

ودّع الكرسي ركضا

ساقها الغدرُ اجتراحا

أركضة من غير ساقٍ 

ووداعاً وسمـاحا

أيها الـغادي سلاماً

وبكى الكون وناحا

أشرقت نفسي بدمع

غلب الهم الصُداحا

أيها الباكون مثلي 

وارتوى ماءً قَراحا

قطع الدنيا صـياماً

وثباتا وجــراحا

ومضى العمرَ جهادا

قام بالحق وصاحا

ودّع الناسُ إماما

سبك العجز سلاحا

سكب العلم يقـينا

 شمما صُلبا قُحاحا

أيقظ الجيلَ وربـى

وأحاديث صــحاحا

صاغها آيا فعاشت

واشترى دارا فساحا

طلق الدنـيا ثلاثا 

وإماما وصــلاحا

 وبكى المصحفُ فذا

عندما صلى وراحا

حُرم المسجدُ منه