عصر أحمد ياسين
د.أسامة الأحمد
(( أيها الشيخ الشهيد : قد علمتنا أن الدرب الدموي هو أقرب الدروب إلى النصر .. وإلى الجنة ))
ترحلُ عنا.. بعد الفجرِ
بعد صلاة الفجرعزمتَ
دمكَ الطاهرُ حُرًّا يجري
في عتبات المسجدأضحى
لله..و تســـبيحةِ ثغرِ
ودّعتَ الدنيا بسجـودٍ
وكذا يُطوى عمرُ الحرِّ
وطويت الدنيا بدمـاءٍ
لا يبلغها جنـحُ النسـرِ
حين هويْتَ رحلتَ لعليا
طأ الجنة عند الحشرِ؟
أترى حين شُللتَ حلفتَ
كيف حملتَ هموم العصرِ!
يا من لا تحمل كفيكَ
كيف شققتَ دروب النصرِ!
يا من لا تملك قدميكَ
كيف قنصتَ شعاع الفجرِ!
يامن قد غامت عيناك
أين يراعي!أين شعري!
أين حروفي! لست أدري
أن يغدوَ أنغاماً تسري
يأبى شعرُ رثـائكَ إلا
إلا قلبُ إمـامٍ حـر ِّ
شيـخَ الأمة : لا ينقصـنا
يبكي مليارٌ في صبرِ
تبكي غزةُ .. تبكي القدسُ
يقطف بعدك يومَ النصرِ؟!
كيف رحلتَ!كيف فمن ذا
حرّكَ فينا كل الفكـرِ
موتك يا " أحمدُ ياسينُ "
يسكن في أعماق الصدرِ
حبك يا" أحمدُ ياسينُ "
أزكى من نفحات العطرِ
ذكرك يا" أحمد ياسينُ "
نورٌ في صفحات الدهرِ
عصرك يا"أحمد ياسينُ "
عِشنا عصرَ إمام العصرِ
نحمدُ ربَّ الأقصى أنا