آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

الحادي والعشرون من رمضان

السبت 25 شعبان 1429 الموافق 30 أغسطس 2008
الحادي والعشرون من رمضان


- نزول القرآن الكريم : -
في 21 من رمضان عندما اقترب النبي- صلى الله عليه وسلم ـ من سن الأربعين زاد تأمله وتفكره وعزلته، فكان ـ صلى الله عليه وسلم ـ يأخذ طعامه وشرابه ويذهب إلى غار حراء في جبل النور، وهو على بعد ميلين من مكة، ومعه أهله قريباً منه، فيقيم فيه شهر رمضان، متأملاً في الكون متعبداً.
وكانت هذه العزلة قبل تكليفه بالرسالة بثلاث سنوات،وكان يقضي فيها شهراً من الزمان هو شهر رمضان ،فلما كان رمضان من السنة الثالثة من عزلته ـ صلى الله عليه وسلم ـ في غار حراء، وبالتحديد ليلة الإثنين 21 من رمضان الموافقة لليلة العاشر من أغسطس سنة عشر وستمائة من الميلاد وكان عمر ـ النبي صلى الله عليه وسلم ـ أربعين سنة قمرية وستة أشهر، وواحدا وعشرين يوماً، نزل عليه أمين الوحي جبريل "عليه السلام" بالقرآن الكريم وكان أول ما نزل منه: "اقرأ باسم ربك الذى خلق . خلق الإنسان من علق . اقرأ وربك الأكرم" .

- وفي الحادي والعشرين من رمضان سنة 726 هـ
توفي السلطان العثماني (عثمان الأول) مؤسس الدولة العثمانية، وخلفه في الحكم ابنه (أورخان)

- وفاة الحجاج بن يوسف الثقفي:
في 21 من رمضان 95هـ الموافق 9 من يونيو 714م: توفي الحجاج بن يوسف الثقفي، أحد رجالات الدولة الأموية، وواحد من مشاهير التاريخ الإسلامي، اشتهر بالقوة والعنف في معاملة الخصوم وأعداء الدولة، وفي الوقت نفسه أسدى للدولة خدمات جليلة، يأتي في مقدمتها: استتاب الأمن، واستئناف الفتوحات الإسلامية، وإنشاء مدينة واسط، ونقط المصحف الشريف.

- ولاية السلطان أورخان الأول:
في 21 من رمضان 726هـ الموافق 21 من أغسطس 1325م : تولى السلطان أورخان الأول عرش الدولة العثمانية، وهو الثاني في سلسلة سلاطينها، قام بتدعيم أركان الدول، وتوسيع رقعتها، وإنشاء فرقة الإنكشارية المعروفة.

- وفي الحادي والعشرين من رمضان سنة 1271 هـ
استولت القوات الإنجليزية والفرنسية والإيطالية ـ حلفاء الدولة العثمانية في حرب القرم ضد روسياـ على قلعة (القمة الخضراء) إحدى قلاع حصن (سيبا سبتول) ذلك الميناء الروسي الواقع جنوب شبه جزيرة القرم، وقد مهد هذا الانتصار لسقوط (سيبا سبتول) التي أحرقها الروس تماما قبل انسحابهم منها، ثم استردوها بعد ذلك وفق بنود (معاهدة باريس) الموقعة في الثامن عشر من جمادى الثانية سنة اثنتين وسبعين ومائتين وألف للهجرة .

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً