آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

شيخ الأزهر: لا نكفر الشيعة ونصلي وراءهم

السبت 08 ذو القعدة 1431 الموافق 16 أكتوبر 2010
شيخ الأزهر: لا نكفر الشيعة ونصلي وراءهم

صرّح شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب رفْضَه تكفيرَ بعض القنوات الفضائية الشيعةَ، مشيرًا إلى أنه لا يوجد مبرِّر واحد لتكفيرهم لا من القرآن ولا من السنة.

وقال الطيب لصحيفة "النهار" اللبنانية: "لا يوجد خلاف بين السني والشيعي يُخْرِجُه من الإسلام، إنّما هي عملية استغلال السياسة لهذه الخلافات كما حدث بين المذاهب الفقهية الأربعة، وكل الفروق بيننا وبينهم هي مسألة الإمامة".

وأضاف: نحن نصلّي وراء الشيعة فلا يوجد عند الشيعة قرآن آخَر كما تطلق الشائعات وألا ما ترك المستشرقون هذا الأمر فهذا بالنسبة لهم صيد ثمين، ولِي بحث في هذا المجال وجميع مفسري أهل السنة من الطبري وحتى الآن لم يقل منهم أحد إن الشيعة لديهم قرآن آخر"، مؤكدًا أن واجب الأزهر في المقام الأول وحدة الأمة الإسلامية، وكذلك تجميع المسلمين على رؤية واحدة مع اختلاف الاجتهاد.

لا يوجد خلاف بين السني والشيعي يخرجه من الإسلام إنّما هي عملية استغلال السياسة لهذه الخلافات كما حدث بين المذاهب الفقهية (الأربعة)، كل الفروق بيننا وبينهم هي مسألة الإمامة".

وحول سؤال إذا ما كان سيقوم بزيارة للنجف لو ذهب للعراق أجاب الطيب: "إذا ذهبت للعراق سأزور النجف. الأزهر واجبه الأول وحدة الأمة الإسلامية وكذلك تجميع المسلمين على رؤية واحدة مع اختلاف الاجتهاد ومستعد لزيارة أي مكان أجْمَعُ فيه المسلمين مع بعضهم والنجف بصفة خاصة".

وتابع: "أتمنى أن تكون زيارتِي بعد حسم مسألة الحكومة؛ لأن ذلك من الأمور التي تؤذينا. قلت للوفد العراقي الذي زارني مؤخرًا (وفد مشترك من الأوقاف السنية والأوقاف الشيعية) سآتيكم وأنا أبٌ للسنة والشيعة بشرط ألا تُفَسّر زيارتِي لصالح طرف على آخر".

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - abuyusuf 02:34:00 2010/10/16 مساءً

    رأى امام دار الهجرة مالك بن أنس رضي الله عنه في تفسير اخر آية من سورة محمد ان من يبغض الصحابة كافر. اما مشائخ الازهر لانعول عليهم كثيرا في الدفاع عن ديننا الحنيف طالما هي فرع الوزارة الخارجية.

  2. 2 - محمد شطا 02:47:00 2010/10/16 مساءً

    التكفير دة للالة فقط وامل امريكا واسرائيل القادم هو حرب سنية شيعية لتخدم مصالح اسرائيل و تقسم الدول الاسلامية كلها مثل السودان وبدل تكفير الشيعة فلنرشدهم لاخطائهم ولو الشيعة كفرة لماذا تسمح لهم السعودية بالحج اتقوا اللة فطالبان تكفر مشايخنا القاعدين عن الجهاد ....الخ

  3. 3 - يوسف العبيد 05:10:00 2010/10/16 مساءً

    مشائخ الازهر المتأخرين هم صوفية وليسوا بسنة حقيقيين لذا هم لا يمثلون السنة الحقة المعتمدة على الكتاب والسنة والبحث العلمي المتزن . والدليل على ذلك أن شيخ الازهر ( الطيب ) قد شن حربا ضروس على ما يسميهم بالوهابية عندما تعين شيخا للازهر مع أن الوهابيه سنة وهم أهل الحديث . وتجده متصالح مع الروافض والدليل قول الطيب أن المشكلة فقد مع الشيعة في الامامة ؟!! طيب أين طعنهم في الصحابة أين قول بعضهم بتحريف القران ونقصه اين تكفيرهم لجميع من لم يؤمن بالامامة . نعوذ بالله من السذاجة .

  4. 4 - أبو عبد الرحمن 05:15:00 2010/10/16 مساءً

    كنت أتمني من الشيخ أن يبحث أكثر في عقائد الشيعة فمن أئمة المذهب الشيعة الطبارسي و له كتاب أسمه "فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب" و هدف هذا الكتاب هو التأكيد على أن القرأن الذي بين أيدينا محرف و هو غير القرأن الذي أنزل من عند الله. للعلم الشيعة دفنوا الطبارسي إلى جانب الإمام على و هو من أئمة المذهب الثمانية. أغلب الشيعة لا يعلمون هذه العقائد أصلا فطلب العلم ليس له القيمة في المذهب الشيعي، أما علماء الشيعة فحسبى الله علم كل عالم يكتم الحق و يلبس الحق بالباطل.

  5. 5 - ابو محمد 05:27:00 2010/10/16 مساءً

    لا اشك في تكفير الرافضة وخصوصا شيوخهم وتكفيرهم لارتكابهم عدد من المكفرات واما فتواك فلاسف اننا لانعول على علماء الازهر وخصوصا المتأخرين منهم فهم ليسوا بمحل ثقة عند المصريين المنصفين فكيف بغيرهم

  6. 6 - ليبي سني 05:58:00 2010/10/16 مساءً

    الشيخ الطيب يتكلم على الإجمال فلو سألته عن حكم من يعتقد بتحريف القرآن أو يطعن في عرض رسول الله لما تردد في تكفير ذلك المعين! ولا ننسى جلسات الملك عبد الله والشيخ سلمان وعائض القرني مع الصفار الذي لعن الصحابة من قبل! الحكم على الإجمال بأنهم مسلمون ، وبتكفير من يعتقد عقيدة غلاتهم هذا هو الصحيح. على الأمين مثلا شيعي إمامي ولكنه يترضى على الصحابة فهل نكفره؟

  7. 7 - شيخ الازهر 06:59:00 2010/10/16 مساءً

    يجب ان يتكلم بوضوح وما هي الاسباب التي تؤدي الى التكفير وما حكم الذي يشتم امهات المؤمنين والصحابه رضي الله عنهم وعليه ان يطلب من المراجع الشيعيه ان تقنع اتباعها بتحريم اللعن والشتم وظن السوء بالصحابه وعندئذ يكون للحوار فائده

  8. 8 - محمد رفيق العربي 07:01:00 2010/10/16 مساءً

    نعم هذا هو الاسلام الصحيح ومن قبل شيخ الازهر صلى الامام الشهيد المجدد حسن البنا وراء الشيعة ومثله فعله الشيخ المفكر محمد الغزالي لما صلى خلف الامام الخميني وقال قولته المشهورة ان الامام الخميني يستحق ان يكون خليفة على المسلمين والصحيح ان الشيعة مسلمون صادقون ومنهم من هم حطب جهنم اقصد العملاء لامريكا ومثل ذلك ينطبق على السنة

  9. 9 - أحمد 07:31:00 2010/10/16 مساءً

    هذي مشكلة العلماء عندما يرتبطون بالوظيفة ، كما قال سيد طنطاوي : أنا مش بتاع كله دانا باقبض مرتبي أول كل شهر

  10. 10 - محمد الرشيد 07:58:00 2010/10/16 مساءً

    يبدوا ان شيخ الأزهر قد نسي سب الشيعه للصحابه رضي الله عنهم اجمعين ولعله لم يطلع حتى ولو القليل عن المذهب الشيعي .. اسألوا الله الثبات في الدنيا والآخره .

  11. 11 - سعودي 08:13:00 2010/10/16 مساءً

    الصلاة خلف الشيعة الإمامية الأثني عشرية غير جائز لأنهم يصلون بغير وضوء حيث أنهم لا يغسلون أرجلهم أثناء الوضوء وهذا مخالف للكتاب والسنة.

  12. 12 - مــــــــــجـــــــــاهــده 08:26:00 2010/10/16 مساءً

    وماذا بعد تكذيب براءة الله لعائشه الصديقه...أمن يكذب الله ليس بكافر -معاذ الله....ومن يشرك بالله ويدعي علم الغيب لآل البيت بما كان وما يكون اليس بكافر!!! وماذا عن من يتجرأ على الله في صفاته وعرشه وملكه وتدبيره...نبرأ الى الله منهم...أترى شيخ الازهر يخشى منهم!!...اولا يدري أنهم اشباه رجال ...الايدري ان معتنقي مذهب الاماميه لايتجرأون على التصريح بأنهم بثلاثة ارباع مايعتقدونه وتراه اذا سئل عن شيء يلف ويدور وان اجاب اجاب تقيه !! هل رأيتم رافضيا يتحدث عن فحوى عقيدته امام سني بكل ثقه!!هل رأيت رافضيا يقول امام سنه ان لعلي صفات الوهيه نعوذ بالله مما يقول...تراهم يقولونها امام مجالسهم النتنه وفي حوزاتهم ومجتمعهم فقط واذا سئل لماذا تدرسون التكفير وتقولون كذا وكذا قال لك نحن لا نفعل هذا...كما قالها مرة الصفار شيخ شيعة السعوديه...ابعد هذا تراهم رجال لا والله بل هم اشباه رجال كما قالها سيدنا رضي الله عنه...فاصله اخيره...لو ان لدى الشيعة رجوله لناظروا مشايخنا في قنواتنا التي شوشوها هداهم الله ....حينما اعيتهم الردود والحجج منا شوشوا علينا وصال وصفا لكي لايهتدي عامتهم المضللين...حسبنا الله ونعم الوكيل...

  13. 13 - ابن الصوفي 08:41:00 2010/10/16 مساءً

    معاذ الله ان نلقي لهذه الافترآت بالا!!! ولكن ليسال شر الازهر اسلام امريكا واسرائيل؟ وهل تجوز الصلاة خلف اوباما وامثاله؟

  14. 14 - مستور بن سعود السلمي 08:47:00 2010/10/16 مساءً

    أحيل شيخ الازهر الىكتب الشيخ الفاضل احسان الهي ظهير الذي كان شيعيا رافضي اثنا عشري ( ينظر شيخ الازهر الى كتاب الشيعة والقران وكتاب الشيعة والسنة النبوية المطهرة وكتاب الخطوط العريضة لمحب الدين الخطيب وأقوال أهل العلم الثقات وليتق الله لا يضلل العوام من أهل السنة بفتواه هذه وليتجرد للحق كما جاء في القران والسنة 0

  15. 15 - معاذ كوسوفي أبو مروة------ 08:48:00 2010/10/16 مساءً

    هذا دليل واض أن مثل أشخاص هذه الأمة ضرر كان أكثر من نفع لهذه أمة بالأفكار و العلم منحرف كيف يقول شيخ مما يسمونه شيخ هذا الكلام هل درس هذا في كتب سنة أم الشيعة مما نشك في ذالك ,لكن كيف يقول لشيعة الخبيثيين هي مذهب و نختلف مما يختلف الفقهاء والله والله والله لعلمائهم لا يشك مسلم أنهم كفار مثل أبي جهل و إن كان العلمائهم هكذا فكيف يكون تلميذهم أنا من دولة كوسوفا لا أحمل هذا رأي و غير معقول أن أحمل فكيف الذي يدعي شيخ الأزهر يا رب أكشف الحق على هذا الرجل و دمر أعدائك و أعداء الزوجات النبي صلى الله عليه و سلم و مع من يؤيدهم يا ربي يا ربي .

  16. 16 - ابن الاسلام 08:51:00 2010/10/16 مساءً

    قال النبي صل الله عليه وسلم (أمرت ان أقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فان قالوا عصموا مني دماؤهم وأموالهم إلا بحقها وأمرهم الى الله )أو كما قال صل الله عليه وسلم ولم يقل صل الله عليه وسلم وامرهم لأحد من اهل الارض ويقول ربنا سبحانه وتعالى لنبيه الكريم صل الله عليه وسلم (وما انتم عليهم بخفيظ )فهذا لنبيينا صل الله عليه وسلم فكيف بعض الجهلة ينصبون انفسهم ويشركون انفسهم بالله سبحانه وتعالى بالحكم على العباد هذا مسلم وهذا كافر (لا يكفر المرء إلا بعد اقامة الحجة والحجة الدامغة عليه حتى وإن ابى نقول امره الى الله مادام يقر بالشهادتين شهادة لا اله الا الله وان محمد رسول الله

  17. 17 - أبو صفا الآلماني 09:01:00 2010/10/16 مساءً

    بالله عليكم كيف يخرج أمام الله هذا الرجل ثم أمام الرسول صلى الله عليه و سلم ثم أمام أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها و هو دافع الشيعة الخبثاء و هم مفترنين لعائشة و غير صحابة و يرمون أم المؤمنين بالزنا و غير ذالك من إفتراءات المعلومة و من هم من يقول أن علي يعلم الغيب و كثير بهذا الفكر و يقوم هذا و يدافع عنهم والله أرى أن الله لا ينظر في هذا الرجل و الرسول عليه السلام مغضوب على هذا مسكين و أم المؤمنين تريد الحق أن يأخذ من الله , الله زكاها من فوق سبع سموات و هذا يقول أن الصلاة يجوز نصلي ورائهم والله أبدا الحمد لله الذي هداني و أنا في بلاد الكفر و هذا يفتخر بأن الشيخ الأزهري

  18. 18 - سعيد 09:11:00 2010/10/16 مساءً

    تكفير الكفار من فرائض الايمان ولاكن هاؤلاء المشايخ اخر الزمان الدين رضا عنهم اليهود والنصارى والشيعة والروافض ليسوا من اهل السنة والجماعة

  19. 19 - سعيد 09:13:00 2010/10/16 مساءً

    تكفير الكفار من فرائض الايمان ولاكن هاؤلاء المشايخ اخر الزمان الدين رضا عنهم اليهود والنصارى والشيعة والروافض ليسوا من اهل السنة والجماعة

  20. 20 - كوسوفي لإبن الإسلام 09:19:00 2010/10/16 مساءً

    ما شاء الله بهذا دليل صحيح ,لكن الذي يقول الشهادتين و يقول أن علي يعلم الغيب و يدير العلم و ووو إطلع في كتبهم و إقرا ثم تخرج بالفكر و استدل بالدليل مناسب و الواقع ,قل مئة مرة في يوم الشهادتين و إعتقاد أن علي يعلم الغيب و أن علي هو أفضل من الرسل أهذا يسمي مسلما و تصلي وراء هذا يا أخي إقرأ إقرأ هذا يعطيك الجواب , من كوسوفا المستقلة تحيتي لجميع من يؤيد هذا الدين الحنيف .

  21. 21 - ............. 09:24:00 2010/10/16 مساءً

    لنرتقى في تعليقاتنا وغيرتكم محموده ابناء السنه نعم نحن لن نصلي خلف الروافض ولن نكفر جميع الشيعه متعددي المذاهب ...ونحن نخالف شيخ الازهر في كلامه ...استغفر الله العظيم واتوب اليه ...استغفر الله العظيم واتوب اليه ...استغفر الله العظيم واتوب اليه....

  22. 22 - أم عثمان 11:14:00 2010/10/16 مساءً

    الإخوة الكرام الرجاء عدم تكفير الناس فهذه كلمة كبيرة .الأئمة الأربعة :أبو حنيفة ومالك والشافعي وابن حنبل لم يكفرو بل حتى ابن تيمية .1رأي أباحنيفة في جامع "الفصولين" من كتب الحنفية قال :(روى الطحاوي عن أصحابنا :لايخرج الرجل من الإيمان إلا جحود ماأدخله فيه ،ثم ماتيقن أنه ردة يحكم بها ،وما يشك أنه ردة لايحكم بها إذ الأسلام الثابت لايزول بشك ,مع أن الإسلام يعلو..وينبغي للعالم إذا رفع إليه هذا :ألا يبادر بتكفير" أهل الإسلام " وفي الفتاوى الصغرى -التكفير -ووجه واحد يمنع التكفير ،فعلى المفتي أن يميل رواية :أنه لايكفر .وفي الخلاصة وغيرها "إذا كان في المسألة -وجوه يعني احتمالات -توجب التكفير ووجه واحد يمنع التكفير ،فعلى المفتي أن يميل إلى الوجه الذي يمنع التكفير ،تحسينا للظن بالمسلم ..وزاد في البزازية :إلا إذا صرح بإرادة موجب الكفر فلا ينفعه التأويل حينئذ. 2 رأي المالكية فقد ذكر الشاطبي في الإعتصام أهل الأهواء والبدع المخالفين للأمة من الخوارج وغيرهم فقال :فقد اختلفت الأمة في تكفير هؤلاء الفرق أصحاب "البدع العظمى "ولكن الذي يقوي في النظر وبحسب الأثر عدم القطع بتكفيرهم والدليل عليه عمل السلف الصالح فيهم ،ألا ترى إلى صنع -علي رضي الله عنه -في الخوارج وكونه عاملهم في قتالهم معاملة أهل الإسلام ،على مقتضى قول الله تعالى :(وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما )فأنه لما اجتمعت الحرورية وفارقت الجماعة لم يهاجمهم علي ولا قاتلهم . ولو كانوا بخروجهم مرتدين لم يتركهم ،لقوله عليه السلام :"من بدل دينه فاقتلوه "ولأن أبا بكر -رضي الله عنه -خرج لقتال أهل الردة ،ولم يتركهم ،فدل ذلك على اختلاف ما بين المسألتين .وأيضا فحين ظهر(معبد الجهني )وغيره من أهل القدر لم يكن من السلف الصالح لهم إلا الطرد والإبعاد والعداوة والهجران .ولوكانوا خرجوا إلى كفر محض لأقاموا عليهم الحد المقام على المرتدين .و-عمر ابن عبد العزيز- أيضا لما خرج في زمانه الحرورية "الخوارج "بالموصل أمر بالكف عليهم ،على ما أمر به- علي رضي الله عنه-ولم يعاملهم معاملة المرتدين 3 رأي الشافعية قال النووي في شرح مسلم :"اعلم أن مذهب أهل الحق :أنه لايكفر أحد من أهل القبلة بذنب ،ولايكفر أهل الأهواء والبدع (الخوارج والمعتزلة والرافضة وغيرهم)وأن من جحد ما يعلم من دين الإسلام ضرورة حكم بردته وكفره،إلاأن يكون قريب عهد بالإسلام ،أونشأببادية بعيدة،ونحوه ممن يخفي عليه،فيعرف ذلك ،فإن استمر حكم بكفره .وكذلك من استحل الزنا أوالخمر أوالقتل أوغير ذلك من المحرمات التي يعلم تحريمها ضرورة .قال ابن حجر الهيثمي في التحفة:ينبغي للمفتي أن يحتاط في التكفير ما أمكنه لعظيم خطره ،وغلبة عدم قصده ،سيما من العوام ،ومازال أئمتنا (يعني الشافعية)على ذلك قديما وحديثا ،بخلاف أئمة الحنفية ،فإنهم توسعوا بالحكم بمكفرات كثيرة ،مع قبولها التأويل بل مع تبادره منها.4 رأي الحنابلة ونكتفي هنا بقول رجل عرف بأنه من أشد الناس على المبتدعة والمارقين وهو- الإمام ابن تيمية-يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في(مجموعة الرسائل والمسائل حزء5 صفحة199 ،201 :ولايجوز تكفير المسلم بذنب فعله،ولا بخطأ أخطأفيه،كالمسائل التي تنازع فيها أهل القبلة....والخوارج المارقون الذين أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتالهم،قاتلهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أجد الخلفاء الراشدين ،واتفق على قتالهم أئمة الدين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم ،ولم يكفرهم علي بن أبي طالب وسعد بن أبي وقاص وغيرهما من الصحابة ،بل جعلوهم مسلمين مع قتالهم ،ولم يقاتلهم علي حتى سفكوا الدم الحرام ،وأغاروا على أموال المسلمين ،فقاتلهم لدفع ظلمهم وبغيهم،لا لأنهم كفار .ولهذا لم يسب حريمهم ولم يغنم أموالهم .5 رأي بعض المستقلين :نقل السيد صديق حسن خان في "الروضة الندية "ماقاله العلامة الشوكاني في كتابه"السيل الجرار"قال :اعلم أن الحكم على الرجل المسلم ،بخروجه من دين الإسلام ودخوله في الكفر لاينبغي لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يقدم عليه ،إلا ببرهان أوضح من شمس النهار،فإنه ثبت في الأحاديث الصحيحة المروية من طريق جماعة من الصحابة أن"من قال لأخيه ياكافر ،فقد باء بها أحدها"هكذا في الصحيح ،وفي لفظ آخر في الصحيحين وغيرهما :من دعا رجلا بالكفر ،أوقال عدو الله وليس كذلك ألا حار عليه (أي رجع .وفي لفظ في الصحيح:فقد كفر أحدهما ..ففي هذه الأحاديث وماورد موردها ،أعظم زاجر وأكبر واعظ عن الإسراع في التكفير وقد قال عز وجل "ولكن من شرح بالكفر صدرا"فلابد من شرح الصدر بالكفر وطمأنينة القلب به وسكون النفس إليه فلا اعتبار بما يقع من طوارق عقائد الشرك لا سيما مع الجهل بمخالفتها لطريقة الإسلام ولااعتبار بصدور فعل كفري لم يرد به فاعله الخروج عن الإسلام إلى ملة الكفر ولا اعتبار بلفظ يلفظ به المسلم يدل على الكفر ولايعتقد معناه.فالرجاء اخواني اتقوا الله من تكفير الناس والنيل من الشيوخ والعلماء اتقوا الله

  23. 23 - واحد من المسلمين 10:32:00 2010/10/17 صباحاً

    ما هكذا تورد الإبل!! أيها الشيخ الجليل .. هل أنت من كوكب آخر؟! أم لم تقرأ كتب القوم؟! أم هناك حاجة في نفس يعقوب جعلتك تقول هذا الكلام؟!! هم أنفسهم يدافعون عما تنفيه!! واعجباه!! كتبهم ملأى بتكفير الصحابة والطعن فيهم، وادعاء تحريف القرآن والزيادة والنقص فيه، ورد عليهم مشايخ الإسلام من بداية ظهورهم وحتى يومهم هذا، ثم تخرج علينا بهذا الكلام الباهت!! لو قاله آحاد المسلمين لكان مقبولاً، ولكن العجب كل العجب أنه يخرج من شيخ يتصدر قمة مؤسسة دينية شامخة ألا وهي الأزهر الشريف، وما أدراك ما الأزهر؟!! ولن أنقل إليك كلام أئمة الإسلام فيهم على مر العصور؛ لأنها تحتاج إلى مجلدات، ولكن إليك أخي عفا الله عنك بعضًا من كلام أئمتهم يبين معتقدهم: يقول نعمة الله الجزائري: ((إن أمير المؤمنين ألف القرآن كما أنزل بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، وجاء به إلى أبي بكر وعمر وجماعة من الناس فعرضه عليهم، فقالوا: لا حاجة لنا في قرآنك ولا فيك، عندنا من القرآن ما يكفينا، فقال الإمام: أما والله لن تروه بعد هذا اليوم حتى يقوم قائمنا..)) [شرح الصحيفة السجادية:ص43] روى الطبرسي في فصل الخطاب [ص32]: ((عن أبي عبدالله والباقر عليه السلام: أن أمير المؤمنين عليه السلام جمع القرآن كما أنزله الله تعالى وجاء به إليهم، فقال: هذا كتاب ربكم كما أنزل على نبيكم لا يزيد حرفًا ولا ينقص حرفًا، فقالوا: لا حاجة لنا فيه، فعندنا مثل الذي عندك، فانصرف وهو يقول: {فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمْ وَٱشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ} [] روى الطبرسي في الاحتجاج [ج1ص155]: ((عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أنه قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع علي عليه السلام القرآن، وجاء به إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم، لما قد أوصاه بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم، فوثب عمر وقال: يا علي! اردده فلا حاجة لنا فيه، فأخذه عليه السلام وانصرف، ثم أحضروا زيد بن ثابت -وكان قارئًا للقرآن- فقال له عمر: إن عليًا جاء بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار؛ فأجابه زيد إلى ذلك .. فلما استخلف عمر سأل عليًا أن يدفع إليهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم)). ويقول أحد علمائهم المعاصرين (آية الله العظمى الخراساني): ((إننا معاشر الشيعة نعترف بأن هناك قرآنًا كتبه الإمام علي عليه السلام، فجاء به إلى المسجد النبوي، فنبذه الفاروق عمر بن الخطاب، فرده الإمام علي عليه السلام إلى بيته، ولم يزل كل إمام يحتفظ عليه كوديعة إلهية، وهو محفوظ عند الإمام المنتظر)) [الإسلام على ضوء التشيع:ص204]. وقال نعمة الله الجزائري في فصل الخطاب [ص31]: ((إن الأصحاب قد أطبقوا على صحة الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن)) لكن هنا نريد أن نعرف لماذا يتخلى الشيعة عن التصريح علانية بالتحريف؟! أخي الحبيب .. هل يكفي هذا أم لا زلت تدعي أنهم على الطريقة الجادة والمنهج القوي؟ فإن كنت لم تقنع بهذا، فأنصحك أن تقرأ: الكافي للكليني، ومنهاج البراعة في شرح نهج البلاغة، والمسائل السرورية للمفيد على ما نقله العلامة المجلسي في مرآة العقول وكذلك المحدث البحراني في الدرر النجفية. فإن لم تقتنع بعد فاسمع ما أسنده محدثهم الكليني عن أبي جعفر، أنه قال: ((نزل جبريل بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله هكذا: {وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا في علي فأتوا بسورة من مثله)) [أصول الكافي-كتاب الحجة- باب: فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية: ج1ص417]، وانظر أمثال ذلك في تفسير القمي ج1ص142، والبرهان في تفسير القرآن ج5ص391. فإن قلت: إنهم لا يقرؤون بهذه الآيات التي ادعوا تحريفها، ويقرؤون بالقرآن الذي بين أيدينا، وهذا دليل على أنهم لا يعترفون بالقرآن الذي بين أيديهم!! أقول لك: عيب عليك وأنت عالم جليل لصرح شامخ أن تجهل مبدأ التقية عن الشيعة بطوائفهم. فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة *** وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم يؤكد أحدهم: ((إننا نقرأ بهذا القرآن إلى أن يقوم القائم عليه السلام فيقرئ الناس على ما أنزل الله ... وإن الشيعي متى ما قرأ القرآن بالذي جاءت به الأخبار عن الأئمة الأطهار غرر بنفسه من أهل الخلاف، وأغرى به الجبارين وعرض نفسه للهلاك)) [المسائل السرورية للشيخ المفيد: ص78 - 81]

  24. 24 - ابراهيم الجزائري 01:31:00 2011/07/21 صباحاً

    قد اصاب شيخ الازهر فيما صرح به وان كل الشعوب الاسلامية التي تتمسك بكتاب الله وسنة نبيه لا يمكنها مناقضته وان التاريخ الاسلامي حافل بالاخطاء التي ارتكبت ممن يدعون امشيخة والعلم بسكوتهم عن الخطأ الذي ارتكبه من يريدون الاستيلاء على السلطة الم يكن الخطباء الامويون يسبون عليا رضي الله عنه على مبابرهم وان العلماء انذاك لم يحركوا ساكنا بل ايدوا الامويين على فعلتهم ان اخواننا الشيعة مؤمنون ولا يمكن لاحد تكفيرهم كما لا يمكنهم تكفير غيرهم من متبعي المذاهب الاصلامية انه على العلماء الربانيون شيعة وسنة وغيرهم ان يتصدوا لاية محاولة ممن كانت تريد ضرب هؤلائي بهؤلائي لان الخاسر المسلم والرابح عدو المسلم انه ما دمنا ندعى اننا القرأن كتابنا والاسلام ديننا ومحمد رسولنا فما ظاد عن ذلك هي سبل تشتتنا ولا ينبغى لنا ان نتبع السبل انا سني بالمنشأ ولكنني مسلم العقيدة اري ان المذاهب مدارس فقهية تخطء وتصيب وانهل من كتب السنة والشيعة وكل كتاب يعتمد على القران والسنة هل عندما اقوم امام ربي اقول له انني سني او شيعي او ... بل اقول له انني اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله فقط لا شيعي ولا سني ولا مجوسي اذن اخواني من ينبش اليوم في ماضي المسلمين ليس على حب فيهم بل لاثارة الفتن فلا تتبعوا مفرق ولا قاذف ولا سباب ابدا

  25. 25 - ابراهيم 12:19:00 2013/06/18 مساءً

    لا حول ولا قوة الا باله ... بدكم. واحد يزرع الفتنه ويقلكم اذبحو بعض ... ويقسمها كافر ومسلم. ..هيك بنصير خير امه

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً