آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

اخماد نار الفتنة بين المسلمين والنصاري بصعيد مصر

الاثنين 29 ذو القعدة 1422 الموافق 11 فبراير 2002
اخماد نار الفتنة  بين المسلمين والنصاري بصعيد مصر
وسط حصار أمني مكثف عاد الهدوء إلي قرية "بنى واللمس " التابعة لمركز مغاغة جنوب العاصمة المصرية
بعداحتكاكات ومصادمات المحدودة بين المسلمين والنصاري إثر افتتاح كنيسة جديدة للإقباط بالقرية وقد أصيب في الاحتكاكات مايقرب من عشرة مواطنين ليس بينهم قتلي كما أذاعت وكالات الأنباء الغربية والتي نشرت خبر الحادث بنوع كبير من التهويل في محاولة لإشعال الفتنة بين المسلمين والنصاري بمصر
وكشفت التحقيقات الأولية للحادث أن النصاري بالقرية وعددهم لايتجاوز 500 نسمة من بين 8 الاف
هم سكان قرية " بنى واللمس " قاموا بإنشاء كنيسة جديدة مكان مقر لجمعية قبطية يجتمع فيها النصاري حصلوا منذ 7 شهور على ترخيص بإنشاء كنيسة جديدة رغم أن القانون المصري يمنع بناء كنائس جديدة ويسمح بترميم الكنائس الأيلة للسقوط وبدأ بالفعل بناء الكنيسة الملاصقة لمسجد بالقرية مقام على مساحة 3 قراريط وأشارت التحقيقات كذلك الى أن النصاري بدأوا الاستعداد مساء السبت للاحتفال
بإفتتاح الكنيسة التى تم تشييدها وتأثيثها وذلك بنحرالذبائح ودق الاجراس لفترات
طويلة إستمرت حتى الصباح مما أثار مشاعر عدد من شباب القرية المسلمين والذين قاموا بإلقاء الحجارة على النوافذ الزجاجية للكنيسة من أسطح المنازل المجاورة في المقابل قام رواد الكنيسة القبطية بإطلاق الرصاص علي الشبان المسلمين وقد أدت تلك الاحتكاكات بين الجانبين الى إصابة أحد عشر شخصا وإحتراق خمسة منازل وثلاث سيارات وإحتراق بعض أجزاء من الكنيسة وتحطم نوافذها الزجاجية .
وقامت قوات الأمن بالسيطرة علي الموقف وألقت القبض علي مايقرب من خمسين مواطنا تم إحالتهم للنيابة
ويواجه المتهمون فى التحقيقات تحت اشراف المحامى العام بالمنيا محمود عبدالعزيز تهم التعدى والاتلاف والشغب والتخريب والتسبب فى إثارة الازمات والفتنة بين المسلمين والاقباط ومن المقرر أن يستمع رئيس النيابه العامه عبدالرحمن مرزوق الى أقوال المصابين فى الحادث بمستشفى مغاغة العام ، وأكدت أجهزة الأمن المصرية أنها ضبطت شريط فيديو مع أحد المتهمين كان يقوم بتصوير وقائع الاحتفال بافتتاح الكنيسة الجديدة ومن المقرر أن يقوم رئيس النيابه باستعراضه ومشاهدته لمعرفة محتواه
و أكد محافظ المنيا حسن حميده عودة في تصريحات صحفية أن الهدوء عاد الى القرية مشيرا الى الاهتمام
بمتابعة الحادث فور وقوعه للاطمئنان على الامور وتكليفه بسرعة حصر التلفيات وتعويض المتضررين .
وأوضح المحافظ أنه شكل لجنة خاصة من رجال الدين الاسلامى والمسيحى والمسئولين
الشعبيين والسياسيين لعقد لقاءات توعية بين المسلمين والمسيحيين بالقرية والقرى المجاورة حتى لاتتكرر وقال أنه سينتهى خلال هذا الاسبوع من إعادة الشىء لاصله فى المنازل والكنيسة .
وبالنسبة للمصابين تم نقلهم الى مستشفى مغاغة العام وأجريت لهم الاسعافات
اللازمة .. وأكد مدير المستشفى الدكتور محمود الخطيب أن إصاباتهم سطحية ولاتوجد
خطورة وأن بعضهم تم إجراء الاسعافات الاولية له وغادر المستشفى بالفعل الجدير بالذكر أن الحكومة المصرية حريصة علي إخماد أي إثارة للفتنة الطائفية خاصة في هذه الظروف التي تعيشها المنطقة منعا للاستغلال الصهيوني والأمريكي لمثل هذه الأحداث والتي تنال من وحدتها الوطنية
ويذكر أن مصر شهدت الصيف الماضي أحداث فتنة طائفية اشعلتها جريدة " النبأ " المستقلة والتى نشرت موضوعا صحفيا تضمن صورا فاضحة لقس مفصول من الكنيسة ..كما سبق تلك الواقعة أحداث قرية الكشح المروعة والتى راح ضحيتها العديد من القتلى

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً