آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

نادي الأسير الفلسطيني: العام الفائت عام الكارثة

الاربعاء 28 شوال 1423 الموافق 01 يناير 2003
نادي الأسير الفلسطيني: العام الفائت  عام الكارثة
وصف نادى الاسير الفلسطينى العام الفائت 2002 بانه عام الكارثة التى اصابت الشعب الفلسطينى نتيجة استمرار العدوان والاحتلال الشامل للاراضى الفلسطينية.
وقال النادى فى بيان نشرته صحيفة(الايام)الصادرة فى الاراضى المحتلة اليوم ان كثافة الاعتقالات لجماعية والعشوائية التى نفذتها قوات الاحتلال الاسرائيلى هدفت الى تدمير البنية التحتية الاجتماعية والاسرية للشعب الفلسطينى حيث ارتفع عدد المعتقلين الفلسطينيين الى اكثر من 8 الاف معتقل.
واوضح البيان ان الاعتقالات شملت جميع فئات الشعب الفلسطينى وان نسبة الاشقاء بين المعتقلين تبلغ15/بالمئة وعدد الاطفال 300 طفل اضافة الى نحو 50 امراة بينهن 6 قاصرات.
واعتبر البيان ان عام 2002 هو عام التنكيل والجريمة الرسمية بحق الاسرى حيث ان 98 بالمئة من المعتقلين تعرضوا للتعذيب وان كثيرا من المعتقلين
اعتقلوا وهم جرحى ومرضى ويبلغ عددهم حوالى 350 جريحا وهم يحتاجون الى رعاية صحية وطبية ويعيشون اوضاعا صعبة وحياتهم مهددة بالخطر، واضاف البيان ان الجنود الاسرائيليين تصرفوا بروح فاشية وانتقامية وبروح العداء والكراهية الخالية من الاخلاق الانسانية وان الاعتقالات شملت 95 بالمئة من السكان المدنيين كما لجأت سلطات الاحتلال الى تفعيل قانون الاعتقال الادارى المحرم دوليا لزج 1500 معتقل فى هذه السجون.
واشار البيان الى استخدام الجنود الاسرائيليين النساء والاطفال دروعا بشرية خلال عمليات الهدم والاعتقال موضحا ان العام الماضى كان عام الانتهاك الفظيع لكل مبادىء حقوق الانسان والشرائع والمواثيق الدولية، واوضح البيان ان المعتقلين يعيشون فى عزلة تامة عن العالم الخارجى حيث طبقت بحقهم اجراءات وقوانين مشددة مست كراماتهم بالاضافة الى حرمانهم من الدواء والغذاء والملابس والقيام باعمال التفتيش اليومية بوساطة ادخال الكلاب البوليسية الى غرف المعتقلين الذين تم عزل بعضهم فى زنزانات افرادية اضافة الى سياسة التفتيش العارى بحق المعتقلين اثناء خروجهم الى المحاكم العسكرية.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً