آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

تحول ديموجرافيا في القدس لصالح العرب

الاربعاء 6 ذو القعدة 1423 الموافق 08 يناير 2003
تحول ديموجرافيا في القدس لصالح العرب
كشفت إحصاءات اسرائيلية رسمية حول مدينة القدس المحتلة أن الفلسطينيين سيتحولون خلال العشرين عاماً القادمة إلى أغلبية في حين سيتحول المستوطنون اليهود في القدس إلى أقلية وذلك بسبب التكاثر السكاني الفلسطيني المتزايد.ويقول معدو التقرير الرسمي من "معهد القدس لدراسة (إسرائيل)" إن تقريرهم يصور واقعاً صعباً بالنسبة للدولة العبرية, بحيث يؤكد تراجع الوضع السكاني اليهودي والاقتصادي في مدينة القدس, بشقيها الشرقي والغربي.وأشار التقرير إلى أن مدينة القدس خلال عام 2002, وبحسب كل الإشارات, هي مدينة أكثر فقراً, وأقل ثقافة, وذات ميزان هجرة سالب وتزايد طبيعي أقل مما هو في بقية مناطق الدولة العبرية، وعلاوة على ذلك, فإن نسبة السكان الفلسطينيين فيها يرتفع على حساب نسبة المستوطنين اليهود.ويتبين من المعطيات الواردة في التقرير, أن هناك استمرارية في تقلص الفارق بين نسبة المستوطنين اليهود والمواطنين الفلسطينيين, فقد كانت نسبة المستوطنين اليهود عام 1980 (72) في المائة مقابل (28) في المائة من الفلسطينيين. أما اليوم فنسبة اليهود تقرب من الثلثين مقابل ثلث من الفلسطينيين.
وأوضح التقرير أنه برز تقلص الفارق بشكل خاص في أوساط الأولاد حتى سن الرابعة, ففي عام 2001 بلغت نسبة الأولاد اليهود 60 في المائة مقابل 40 في المائة من الفلسطينيين. وقد تزايد سكان القدس في عام 2001 بحوالي 12500 نسمة, من بينهم 6700 من الفلسطينيين و5800 فقط من اليهود. مشيراً إلى أنه إذا ما استمر هذا الاتجاه من التزايد الطبيعي المرتفع بين الفلسطينيين, فمن الممكن التقدير بأن المدينة ستكون ذات أغلبية فلسطينية خلال عقدين من الزمان.من جانبه عقب رئيس بلدية الاحتلال في مدينة القدس ايهود أولمرت على هذه المعطيات بالقول: "إنني جد قلق من الوضع السكاني للقدس, لا شيء أكثر إقلاقاً من ذلك .. من الممكن السيطرة على الوضع, ويتوجب فعل ذلك, لكن الأمر يتطلب تدخلاً واسعاً واستخدام أجهزة وطنية أكثر جدية بكثير مما هو في مستطاع البلدية", على حد تعبيره.وفي السياق ذاته فإن معطيات انتقال المستوطنين اليهود للسكن في مدينة القدس قل عن ذي قبل. فعلى مدى أكثر من عقد من السنين فقد اختار نحو 16 ألف مستوطن مغادرة المدينة مقابل 10 آلاف انتقلوا للسكن فيها. ويشار إلى أن غالبية المستوطنين اليهود اختاروا الانتقال إلى المستوطنات اليهودية الحدودية الواقعة في المنطقة المحيطة بمدينة القدس أو إلى المستوطنات اليهودية المُقامة في الضفة الغربية.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً