آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

أمريكا تطلب من الناتو المساعدة فى ضرب العراق

الاربعاء 13 ذو القعدة 1423 الموافق 15 يناير 2003
أمريكا تطلب من الناتو المساعدة فى ضرب العراق
طلبت الولايات المتحدة رسميا من حلفائها في حلف الأطلسي المساعدة والدعم في حالة نشوب حرب ضد العراق.
ونسبت وكالة رويترز للأنباء إلى مسئول في حلف الأطلسي قوله أن واشنطن قدمت طلبا لستة أشكال من المساعدة ليس من بينها التدخل العسكري المباشر في حال الهجوم على العراق.
وامتنع المسئول عن ذكر هذه الأشكال ولكن مصادر أخرى في حلف الأطلسي قالت أنها تشمل إجراءات عسكرية لحماية تركيا عضو في الحلف يرجح أن يستخدم كقاعدة تنطلق منه القوات الجوية الأمريكية من هجمات صاروخية أو جوية عراقية، وتشمل التدابير الأخرى المطلوبة استخدام المجال الجوى الخاص بالدول الحليفة والموانئ والقواعد العسكرية وطائرات الإنذار المبكر الخاصة بالحلف وصواريخ باتريوت، وأضاف مسئول الحلف إن المشاورات ما زالت في أولى المراحل ولكن لم يتخذ بعد أي قرار بشان الطلب الامريكى.
وفي سياق الاستعداد للحرب بكافة الوسائل أيضاً، كشف مسئولون بوزارة الدفاع الأمريكية عن أن المجموعة الأولى ممن وصفوهم بالمتطوعين العراقيين ستصل خلال الأسبوع الحالي إلى الولايات المتحدة . وقال هؤلاء المسئولون أن هؤلاء الأشخاص الذين يريدون المساعدة في أي عمل عسكري سيصلون إلى مراكز تجمعهم هذا الأسبوع في الولايات المتحدة قبل إرسالهم لتلقى التدريب الذي يبدأ في المجر الشهر المقبل.
ومن جهة أخر وفي سياق تباين ردود الأفعال بشأن الضربة العراقية المحتملة نفى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أن يكون موضوع الاستحواذ على النفط العراقي هو هدف الحملة العسكرية المحتملة ضد العراق وقال لو إن الأمر يتعلق بالنفط لكان ذلك سهلا ولأمكن التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن مع الرئيس العراقي.
وأضاف بلير يقول في حديث له أمام مجلس العموم البريطاني إن أسلحة الدمار الشامل في العراق تشكل تهديدا للعالم مؤكدا أن الأمر مجرد وقت قبل أن تصل مثل هذه الأسلحة النووية والكيماوية والجرثومية إلى الإرهاب الدولي، وأعرب بلير عن الاعتقاد إن تهديد أسلحة الدمار الشامل العراقية قائم الآن وإذا لم يتم التصدي لها فان عواقب ضعفنا سوف تنعكس سلبا على الأجيال القادمة،
كما نفى رئيس الوزراء البريطاني في معرض رده على أسئلة النواب في مجلس العموم البريطاني وجود أي انشقاق بين الوزراء الأعضاء في الحكومة العمالية البريطانية التي يترأسها منذ الانتخابات العامة التي أجريت في بريطانيا قبل عامين.
كما حذر وعلى صعيد متصل الرئيس المصري حسنى مبارك من أن أي خطأ في الحساب والتقدير في التعامل مع الوضع الراهن بالمنطقة سيكون قاتلا للجميع في المنطقة ولكثير من دول العالم .
وأكد مبارك أن الجهود العربية والإقليمية التي بذلت مؤخرا قد أسفرت في الوقت الراهن عن أن يكون هناك أكثر من خيار لحل الأزمة العراقية بدلا من أن يكون الخيار الوحيد هو خيار الحرب .. موضحا في هذا الصدد أن الاحتمالات أصبحت تكاد تكون متكافئة ..خمسين بالمائة للحرب وخمسين بالمائة للحل السلمي. وأكد أن هذه الجهود لازالت مستمرة من أجل تجنب الحرب والتوصل إلى صيغة تقبلها الأطراف بعيدا عن استخدام القوة .. وكشف في هذا الصدد عن انه سيستقبل مبعوثا للرئيس العراقي .وعن زيارته للسعودية التي تمت أمس أوضح الرئيس مبارك أن مصر والسعودية تعملان في اتجاه واحد وتتحركان معا سواء في القضايا العربية أو الإقليمية أو الثنائية وقال إن (البلدين يسعيان من أجل وضع نهاية للازمة الحالية في المنطقة بدون حرب ويسعيان من أجل تعاون إقليمي فعال .. ويعملان معا وبكل الجهد من اجل إقامة سوق عربية مشتركة).
ونفى الرئيس المصري ما تردد عن إيفاد مبعوثين بشكل سرى إلى بغداد أو غيرها يحملون مقترحات للتعامل مع الأزمة العراقية وقال إن زمن الأسرار قد انتهى فعالم اليوم عالم بلا أسرار وكل شيء معروف، ومرصود، ومتابع، وأظن أن عليكم أن تنسوا كلمة سري في قاموس السياسة الآن). ودعا مبارك الرئيس العراق صدام إلى أن يتجنب كل ما من شأنه إعطاء المبرر لشن الحرب وأن يستكمل ما وصفه رجال التفتيش بأنه نقص في التقرير الذي تقدمت به الحكومة العراقية إلى الأمم المتحدة .
وعن القضية الفلسطينية أكد مبارك انه لا يتوقف عن الاتصال بالأمريكيين من أجل وضع نهاية لما يجرى ومن أجل تحرك جديد .. و كشف في هذا الصدد عن أن وفدا مصريا على مستوى عال سيتوجه إلى الولايات المتحدة قريبا .

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً