آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

رئيس البرلمان التركي: اجتمعنا في إسطنبول لنبلغ العالم بأنّنا طوينا صفحة الانقلابات

الاثنين 05 ذو القعدة 1437 الموافق 08 أغسطس 2016
رئيس البرلمان التركي: اجتمعنا في إسطنبول لنبلغ العالم بأنّنا طوينا صفحة الانقلابات

 

قال رئيس البرلمان التركي إسماعيل قهرمان، اليوم الأحد، "نجتمع اليوم هنا لنبلغ العالم بأنّنا طوينا صفحة الانقلابات وفتحنا صفحة العيش كأمة واحدة تحت علم واحد وضمن وطن واحد وفي ظل دولة متماسكة".

وأشار قهرمان، خلال كلمته أمام تجمع "الديمقراطية والشهداء" بإسطنبول، إلى أن البرلمان عمل ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة، رغم أنه كان في إجازة، لافتا إلى عقد اجتماع طارئ في اليوم التالي من تلك المحاولة، وأن الأحزاب السياسية الأربعة في البرلمان أصدرت بيانا مشتركا لإدانة تلك المحاولة.

وأكد أن" الشعب تصدى للانقلابيين جنبًا إلى جنب مع قواتنا الأمنية الوطنية"، مضيفا "صمدنا في وجه من حاول الإيقاع بين أطياف مجتمعنا والشعب التركي أعطاهم درساً قوياً في الصمود والتحدي"، مشيرا أن الشعب التركي "عاقب على أكمل وجه خونة الوطن الذين تغلغلوا في مؤسسات الدولة".

وأضاف رئيس البرلمان أن "الديمقراطية هي من نجحت ولن تجرأ أي قوة بعد الآن على محاولة الانقلاب، وتاريخ الانقلابات في تركيا قد انتهى".

وفي وقت سابق من اليوم وبمشاركة الملايين، شهد ميدان "يني قابي" بإسطنبول، فعالية جماهيرية كبيرة تحت اسم، تجمع "الديمقراطية والشهداء"، ويعد تتويجًا لمظاهرات "صون الديمقراطية"، التي شهدتها ميادين معظم المدن والولايات التركية، منذ ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة، في 15 يوليو/ تموز الماضي، وذلك تلبية لدعوة وجهها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للجماهير.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف الشهر المنصرم، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، ما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية - غولن يقيم في الولايات المتحدة منذ عام 1999- قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية؛ بهدف السيطرة على مفاصل الدولة؛ الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً