آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

الرجوب يرفض العودة لأجهزة السلطة الفلسطينية

السبت 23 ربيع الأول 1424 الموافق 24 مايو 2003
الرجوب يرفض العودة لأجهزة السلطة الفلسطينية
أكد جبريل الرجوب رئيس جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية سابقا أنه لا ينوي العودة للعمل في أجهزة السلطة الفلسطينية في المرحلة الحالية.ونفى الرجوب أن يكون رئيس الوزراء الحالي محمود عباس عرض عليه منصب نائب وزير الداخلية فيما ذكرت مصادر إسرائيلية بوجود رغبة فلسطينية بإعادة ترتيب المؤسسة الأمنية لتتوافق مع متطلبات "خارطة الطريق" لإحياء السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وقال الرجوب "إنا لا يوجد لدي أي رغبة للعمل في المؤسسة الأمنية أو غير الأمنية وإذا ما ترك الأمر لي فخياراتي هي خارج العمل في أجهزة السلطة."
وكانت صحف عربية وإسرائيلية قالت إن الرجوب مرشح لتولي منصب نائب وزير الداخلية. واحتفظ عباس بمنصب وزير الداخلية بينما فوض محمد دحلان وزير شؤون الأمن الداخلي لتسيير شؤون الوزارة.
وقال الرجوب "مشاركتي في السلطة مرتبطة بوضوح أدائها وفهمها لمتطلبات المرحلة الحالية ومدى قرب أدائها من برنامج الحكومة الذي عرض في المجلس التشريعي وبمدى تمسكها بالمؤسسات الوطنية وهو الأمر الذي ما زال غامضا حتى الآن."
وقالت مصادر صحفية إسرائيلية إن اسم الرجوب لم يذكر في محضر اللقاء الذي عقده عباس وارييل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي بحضور دحلان. وأفادت المصادر إن دحلان ذكر أسماء لمسئولين بارزين غير الرجوب. وتشوب العلاقات بين دحلان والرجوب خلافات عميقة ظهرت بعد إقصاء الأخير عن منصبه. وكان دحلان قد استقال أيضا من منصب رئيس جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة ويشغل حاليا منصب وزير شؤون الأمن الداخلي ومفوض لمهمات وزارة الداخلية. وكان عرفات قد رفض وجود دحلان في الحكومة الجديدة وبعد ضغوط عربية ودولية مكثفة رضخ لتعيينه في الحكومة وهو الآن من أشد المقربين لرئيس الحكومة الفلسطينية.
ووصف الرجوب اللقاءات الإسرائيلية الفلسطينية بأنها فارغة وتدور في حلقة مفرغة كونها غير مرتبطة بأفق سياسي. كما انتقد المرحلة الحالية وشبهها "بالمخاض الصعب" لأنها تتطلب قدرة سياسية على احتواء العدوان الإسرائيلي من خلال إعادة مصداقية السلطة وطنيا وإقليميا ودوليا.
وقال الرجوب إن الإسرائيليين يطالبون بوقف العمليات المسلحة كمدخل لتنفيذ متطلبات دولية للعودة للمفاوضات مع الفلسطينيين وأشار إن ذلك لا يمكن تحقيقه إلا بجدية الموقف الدولي إزاء إيقاف العمل
العسكري الإسرائيلي.وتابع "الحركة السياسية الفلسطينية تدرك المخاطر المحدقة بها في ظل الانهيار الذي أعقب حرب الخليج ووجود بائن لمقصلة إقليمية ودولية تلف العنق الفلسطيني."
وكان الرجوب قد توقف عن العمل الأمني في شهر ابريل من العام الماضي أثناء الاجتياح الإسرائيلي الواسع لمدن الضفة الغربية وتدمير الجيش الإسرائيلي للمقر الرئيسي لجهاز الأمن الوقائي في رام الله. .
وأقصى ياسر عرفات رئيس السلطة الفلسطينية في يوليو الرجوب عن عمله اثر نشوب خلاف بينهما حول قيادة الأجهزة الأمنية والتعليمات المنوطة بها واتهم عرفات الرجوب بمحاولة الالتفاف عليه.
ويرى مراقبون إن الرجوب يمتلك قدرة بسط السيطرة الأمنية على الضفة الغربية وانه قد نجح بالفعل في تحقيق ذلك خلال الفترة التي عمل فيها كرئيس لجهاز الأمن الوقائي بين عامي 1994 حتى 2002 .

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً