آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

الرئيس الموريتاني يطلب اللجوء السياسي لفرنسا

الاحد 8 ربيع الثاني 1424 الموافق 08 يونيو 2003
الرئيس الموريتاني يطلب اللجوء السياسي لفرنسا
أكدت تقارير متطابقة أن قوات التمرد في موريتانيا فرضت سيطرتها على القصر الجمهوري وسط العاصمة نواكشوط بينما فر الرئيس معاوية ولد الطايع إلى السفارة الفرنسية طالبا اللجوء السياسي. ويتنافى هذا مع ما أعلنته الحكومة الموريتانية في وقت سابق من انه تمت السيطرة على المحاولة الانقلابية وأن الرئيس بخير وباتت القوات الموالية له تسيطر على الوضع بعد دحر قوات المتمردين وقالت انه يقود المعارك بنفسه.
إلا أن موقع بي بي سي اون لاين قال استنادا إلى التقارير أن الرئيس الموريتاني يلجأ حاليا في السفارة الفرنسية في نواكشوط بعد نجاح المتمردون في السيطرة على قصره الرئاسي.
وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن عناصر من القوات الجوية ربما تكون نفذت هذا التمرد.وتتواصل الاشتباكات العنيفة والانفجارات التي يسمع دويها على مسافات بعيدة حول القصر الرئاسي في العاصمة الموريتانية ويقول شهود عيان أن دوي الانفجارات مازال يسمع حول القصر الرئاسي في نواكشوط
إلى ذلك نقلت قناة الجزيرة عن مصادر في المعارضة الموريتانية أن هناك مؤشرات "على نجاح الانقلاب". و"أن الإذاعة والتلفزيون تحت سيطرة الانقلابيين".ونقلت القناة الفضائية عن مسئول حكومي موريتاني القول انه يتوقع أن يستعيد الجيش السيطرة على الأوضاع في غضون الساعات القليلة المقبلة، وأكد أن بعض المناطق "هي الآن تحت سيطرة الانقلابيين.. لكنها ليست من الأماكن الحساسة"
ونقلت رويترز عن امرأة تعيش على بعد مئات الأمتار من القصر الرئاسي أن "إطلاق النيران كثيف للغاية. لا احد يعلم على وجه اليقين من يسيطر الآن ولكن الجميع يعتقدون انه انقلاب." ولم يستأنف راديو الدولة بثه في السادسة صباحا كالمعتاد.
ونقلت قناة الجزيرة عن احمد الوديعة رئيس تحرير جريد الرأي الموريتانية قوله أن شهود عيان تجولوا في أنحاء مختلفة من العاصمة أفادوا أن الانقلابين سيطروا على عدة مواقع من بينها مبنى القصر الرئاسي ومبنى الإذاعة والتلفزيون. وكانت وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن مصدر قريب من السلطة قوله أن عناصر من الجيش شنوا محاولة انقلاب فجر اليوم مشددا على انه تمت السيطرة على هذه المحاولة.
ونقلت الوكالة عن المصدر نفسه أن الرئيس ولد طايع بخير هو وعائلته غير أن تقارير لاحقة أفادت أن مصيره لا يزال مجهولا. وأفاد شهود عيان في وقت سابق أن إطلاق نار يسمع في وسط العاصمة منذ الساعة الواحدة بالتوقيت المحلي وغرينتش ولا سيما في محيط مقر الرئاسة وهيئة الأركان. وقال مراسل هيئة الإذاعة البريطانية في نواكشوط الشيخ بكاي إنه ما زال يسمع تبادلا لإطلاق النار. وأشار بعض الشهود إلى سماع دوي انفجارات موضحين أن طائرة حلقت فوق المدينة وجوبهت في كل مرور لها بنيران الدفاعات الجوية. كما قال بعض الشهود إن إطلاق نار سمع قرب مقر التلفزيون ومراكز البث. وأفادت الأنباء بأن المواجهات استخدمت فيها مدفعية وأسلحة خفيفة. وقد شهدت البلاد في الأيام الماضية جملة من الاعتقالات التي طالت سياسيين بعثيين وآخرين إسلاميين

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً