آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

استئناف محاكمة مدبري تفجيرات بالي

الاثنين 23 ربيع الثاني 1424 الموافق 23 يونيو 2003
استئناف محاكمة مدبري تفجيرات بالي
عقدت اليوم بمدينة دينباسار عاصمة إقليم بالى الأندونيسي جلسات لمحاكمة أربعة عشر متهما من المشتبه في مسئوليتهم عن تفجيرات بالى التي وقعت في الثاني عشر من أكتوبر الماضي وأسفرت عن مصرع 202 شخصا وإصابة أكثر من 350 آخرين معظمهم من الأجانب.
وتجرى محاكمة كل من العقل المدبر لحادث تفجيرات بالى إمام سامودرا والقائد الميداني لحادث التفجيرات وقائد العمليات بمنظمة الجماعة الإسلامية لمنطقة جنوب شرق آسيا على غفران بصورة منفصلة في مبنى وانيتا نارى جراها التابع لإحدى المنظمات النسائية في بالى بينما تجرى محاكمة المتهمين الاثنى عشر الآخرين في مبنى محكمة مدينة دينباسار عاصمة إقليم بالى .
واستمعت هيئة المحكمة إلى أقوال الشهود في قضية إمام سامودرا على أن يعقب انتهاء جلسة سامودرا استئناف محاكمة على غفران القائد الميداني لحادث التفجيرات حيث يقدم ممثلو هيئة الدفاع عن المتهم اعتراضاتهم على ماورد بقرار الاتهام بالإضافة إلى الاعتراضات الخاصة بانتزاع الأقوال من المتهم تحت التعذيب خلال تحقيقات الشرطة .
ويواجه ثمانية من المشتبه بهم الذين استؤنفت محاكمتهم اليوم ويطلق عليهم اسم مجموعة سولو نسبة إلى مدينة سولو بجاوة الوسطى التي ينتمي إليها المشتبه بهم اتهامات بالمساعدة في تمويل تفجيرات بالى أو مساعدة المشتبه بهم الرئيسيين على الاختباء عن أعين الشرطة وإذا ما ثبتت إدانتهم فإنهم يمكن أن يواجهوا الحكم بالسجن لمدة تصل إلى خمسة عشر عاما لكل منهم .
ويواجه أربعة آخرون من المشتبه بهم في حادث تفجيرات بالى الذين استؤنفت محاكمتهم اليوم أيضا ويطلق عليهم اسم مجموعة سيرانج اتهامات بالسطو المسلح على أحد محال الذهب بمدينة سيرانج بإقليم بانتين القريب من العاصمة جاكرتا لتمويل عملية تفجيرات بالى .

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً