آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

مقتل50 سودانيا بدارفور خلال هجمات لقوات حكومية

الاثنين 29 جمادى الأولى 1424 الموافق 28 يوليو 2003
مقتل50 سودانيا بدارفور خلال هجمات لقوات حكومية
أعلن متحدث باسم "جبهة تحرير السودان(متمردو دارفور) اليوم الاثنين مقتل ما لا يقل عن 50 مدنيا سودانيا - على حد زعمه- خلال هجمات شنتها القوات الحكومية و"المتعاملون" معها على قرى في إقليم دارفور الواقع في غرب البلاد.
وقال عمر سليمان المتحدث باسم المتمردين إن "القوات الحكومية بمعاونة المتعاملين معها من الجنجاويت أحرقت 16 قرية في منطقتي جنوب وادي صالح وجوز نعيم التابعتين لمحافظة كبكادية في ولاية شمال دارفور".
كما أكد سليمان أن المنطقة "تعرضت لقصف طائرات من طراز انطونوف الحكومية" حيث تم "قتل ما لا يقل عن 52 من سكان هذه القرى كما قبض على أطفال دون السادسة إضافة إلى عدد كبير من العجزة الذين قضوا حرقا داخل منازلهم".
وكانت حركة التمرد أعلنت في 20 الشهر الحالي مقتل حوالي 300 مدني في غارات مشابهة استهدفت شمال دارفور وتعتبر جبهة تحرير السودان (متمردو دارفور) أن منطقة دارفور مهملة ولا تحظى بدرجة كافية من التمثيل في الهيئات الحكومية، وقد تبنت أخيرا عددا من الهجمات في هذه المنطقة ، أما حكومة الخرطوم، فغالبا ما تشير إلى وقوف مجموعات من "الخارجين على القانون" وراء الحوادث في دارفور.
وينفى نظام الرئيس عمر البشير الطابع السياسي لحركة التمرد في دارفور، مؤكدا أن الاضطرابات التي تجتاح هذه المنطقة تسببها عصابات من المجرمين المسلحين.
يذكر أن جبهة تحرير السودان تأسست في دارفور في أغسطس 2001 تحت اسم "حركة تحرير دارفور" قبل أن تغير اسمها بعد بروزها أواخر فبراير 2003 وتعتبر منطقة دارفور النائية والقاحلة على الحدود التشادية (وتغطي ثلاث ولايات سودانية) مسرحا لمواجهات وهجمات تشنها عصابات مسلحة منذ سنوات عدة.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً