آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

14 شهيدا وجريحا خلال اجتياح صهيوني لرام الله

الثلاثاء 25 شعبان 1424 الموافق 21 أكتوبر 2003
14 شهيدا وجريحا خلال اجتياح صهيوني لرام الله
أسفر الاجتياح الصهيوني لعدد من مدن الضفة الغربية اليوم الثلاثاء وخاصة مدينتي رام الله والبيرة عن سقوط شهيدا وثلاثة عشر جريحاً فلسطينياً - حسب الأرقام الأولية لضحايا العدوان الذي يعد الثالث الذي يتم على نطاق واسع بعد مجزرتي رفح وغزة ، وذكرت قناة الجزيرة القطرية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي انسحبت من رام الله بعد اجتياحها لمدة ساعات .
وقد نفذت قوات الاحتلال الصهيوني عملية اجتياح واسعة النطاق لمدينتي رام الله والبيرة بالضفة الغربية وعدة مدن وبلدات فلسطينية أخرى اليوم الثلاثاء وفرضت حظر شامل للتجول على المدينة ، كما بدأت في إطلاق القنابل والرصاص باتجاه المباني الفلسطينية ، كما اقتحمت قوات الاحتلال مكتب قناة الجزيرة الفضائية.
وذكر مراسل قناة الجزيرة أن عملية الاجتياح تتواصل بشكل مكثف حيث اجتاحت قوات الاحتلال عدة مدن وبلدات فلسطينية أخري وهي بلدات عنابكة شرقي طولكرم وبلدة بيرزيت شمالي رام الله وبلدات كفر مالك والطيبة وبيتين ، كما اجتاحت قوات الاحتلال الإسرائيلي في عملية عسكرية واسعة وهي الأعنف خلال الأسابيع الماضية بلدة "عين يبرود" التي نفذت بها كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح الفلسطينية عملية فدائية أسفرت عن مقتل ثلاثة صهاينة وإصابة ثلاثة لآخرين ، وقد فرضت قوات الاحتلال حظر التجول على هذه البلدات عبر مكبرات الصوت ومنعت الفلسطينيين من الخروج من منازلهم ، كما منعت طاقم قناة الجزيرة من تغطية عملية الاجتياح .
وأضاف مراسل قناة الجزيرة القطرية أن عمليات إطلاق قنابل الصوت وقنابل الغاز والرصاص لا تزال مستمرة ، ولم يستبعد مراسل الجزيرة قيام قوات الاحتلال باستهداف مكتب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مدينة رام الله خاصة بعد التصريحات التي أطلقها رئيس حكومة الاحتلال بقرب ساعة التخلص من الرئيس الفلسطيني زاعما أنه عقبة أمام السلام ، ويأتي هذا الاجتياح بعد أيام قليلة من استدعاء جيش الاحتلال لخمس كتائب من الاحتياط الإسرائيلي فيما فسره المراقبون بأنه قد يكون تمهيد لعمليات عسكرية واسعة النطاق داخل الأراضي الفلسطينية .
ويأتي كذلك هذا الاجتياح الصهيوني الأعنف منذ أسابيع بعد مجزرتين ارتكبهما الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني خلال أقل من أسبوعين الأولى في رفح وأسفرت عن سقوط ثمانية شهداء فلسطينيين ونحو 70 مصابا وهدم نحو مائة منزل وتشريد أكثر من ثمانيين عائلة فلسطينية ، تلالها الاحتلال أمس بمجزرة جديدة قام خلالها بخمس غارات مستخدما المقاتلات الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين وأسفرت المجزرة عن سقوط 11 شهيداً فلسطينياً بينهم اثنين من حركة حماس الفلسطينية ونحو 140 جريحاً .
ولا تزال عمليات الاجتياح مستمرة للقرى والبلدات الفلسطينية ولا زالت أصوات طلقات القنابل والرصاص تسمع في أنحاء متفرقة برام الله والبيرة وقرى فلسطينية عديدة بالضفة الغربية .
وقد أفادت قناة الجزيرة أن سبعة فلسطينيين أصيبوا بينهم خمسة برصاص حي و الباقي برصاص مطاطي ، وذلك عندما اجتاحت قوات الاحتلال الصهيوني مدينة رام الله، و البيرة وعدد من القرى و المدن الفلسطينية الأخرى .
هذا وقد فرضت قوات الاحتلال الصهيوني نظام منع التجول علي مدينة رام الله وعلى مدينة البيرة المجاورة.
وتفيد مصادر فلسطينية أن مواجهات وقعت وسط المدينة بين القوات الصهيونية وشبان يلقون الحجارة باتجاهها.
هذا وقد زعمت مصادر عسكرية صهيونية أن العملية العسكرية في رام الله و البيرة " عملية محدودة " ، و أن الغرض منها هو ملاحقة نشطاء من حركة المقاومة الإسلامية " حماس "

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً