آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

"المنظمة العالمية للأرصاد الجوية": عام 2016 سيكون الأكثر سخونة على الإطلاق

السبت 18 شوال 1437 الموافق 23 يوليو 2016
"المنظمة العالمية للأرصاد الجوية": عام 2016 سيكون الأكثر سخونة على الإطلاق

 

ذكرت "المنظمة العالمية للأرصاد الجوية"، أن درجات الحرارة خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام، حطمت الرقم القياسي في درجات الحرارة العالمية، مما يعني أن عام 2016 في طريقه ليكون العام الأكثر حرارة في العالم على الإطلاق.

جاء ذلك وفقا لتقريرين منفصلين من "الوكالة الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي" و"معهد غودارد" التابع لـ "وكالة ناسا لدراسات الفضاء"، اللذين سلطا الضوء على التغييرات الجذرية والشاملة لحالة المناخ.

ووفقا لتقرير نشره القسم الإعلامي للأمم المتحدة اليوم الجمعة، فقد سجل متوسط ارتفاع درجة الحرارة في الأشهر الستة الأولى من عام 2016، 1.3 درجة مئوية، أي ما يعادل 2.4 درجة فهرنهايت، وهي الدرجة الأكثر دفئا لعصر ما قبل الثورة الصناعية في أواخر القرن التاسع عشر، وفقا لناسا.

وذكرت المنظمة أن شهر حزيران (يونيو) الماضي، كان الشهر الرابع عشر على التوالي الذي شهد درجات حرارة قياسية في الأرض والمحيطات.

وفي مؤتمر صحفي عقد بجنيف، قال ديفيد كارلسون، مدير البرنامج العالمي للبحوث المناخية: "في هذه المرحلة نحن مندهشون بما رأيناه في أول ستة أشهر من العام، ولكننا في لحظة يمكن فيها توقع ما سيكون عليه الحال في عام 2016، استنادا إلى سجل الأشهر الستة الأولى من العام."

ووفقا للتقريرين ذاب جليد البحر القطبي في وقت مبكر وسريع، وهذا مؤشر آخر على تغير المناخ، كما وصلت مستويات غاز ثاني أكسيد الكربون التي تسبب ظاهرة تغير الاحتباس الحراري إلى مستويات قياسية جديدة.

وتستخدم المنظمة مجموعات البيانات من معهد غودارد التابع لناسا، ومكتب الأرصاد الجوية في المملكة المتحدة وبيانات إعادة التحليل من المركز الأوروبي لتنبؤات الطقس متوسطة المدى وذلك لحساب إحصاءات درجات الحرارة العالمية عن الحالة السنوية لتقرير المناخ.

وعن أسباب ارتفاع درجة الحرارة، قال الدكتور كارسون، "بالطبع هناك ظاهرة النينيو، ولكن وكالة ناسا تقول إن النينيو تؤثر فقط على أربعين في المائة من درجة الحرارة، ومكتب الأرصاد الجوية في المملكة المتحدة ذكر أن الظاهرة تتسبب في انبعاث ما يتراوح بين 25 و 50% من ثاني أكسيد الكربون. لذلك هناك شيء آخر يحدث وقد يكون له علاقة بالغطاء النباتي لنصف الكرة الشمالي أو المحيط في نصف الكرة الجنوبي".

وأضاف: "لنرجع إلى النقطة المتعلقة بالمؤشرات، لا يوجد لدينا قياس حقيقي أو مؤشر فوري يقول لنا ماذا يحدث في المحيط بنصف الكرة الجنوبي على سبيل المثال. كل ما نستطيع فعله الآن يشبه ما يفعله الأطباء، وهو النظر إلى الأعراض وتحديد ما إذا كانت هناك مشكلة ما، ولكن معرفة الأسباب الحقيقية ستستغرق وقتا. إن ظاهرة النينيو تعد عاملا مسببا لهذه الأعراض، ولكن غالبا ليست هي العامل الرئيسي."

ودعت المنظمة إلى المصادقة على اتفاق باريس بشأن تغير المناخ وتنفيذه، وتسريع التحول إلى الطاقة المتجددة والاقتصادات منخفضة الكربون.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً