آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

عسكري تركي يغيب عن زفافه ليلتحق بوحدته في مواجهة الانقلاب

الاثنين 20 شوال 1437 الموافق 25 يوليو 2016
عسكري تركي يغيب عن زفافه ليلتحق بوحدته في مواجهة الانقلاب

 

شهدت مدينة "بارطن" شمالي تركيا، مساء الأحد، حفل زفاف بغياب أحد العروسين، حيث اضطر الرقيب أول "زكي غون أصلان" إلى الالتحاق بوحدته في الجيش، في اليوم التالي من محاولة الانقلاب الفاشلة، التي شهدتها البلاد، منتصف يوليو/ تموز الجاري.

أصلان وخطيبته شكران كانا قد حددا يوم 24 يوليو/تموز الحالي موعدا للزفاف خلال فترة خدمته في ولاية ماردين(جنوب) ووزعوا بطاقات الدعوة بعد إتمام الاستعدات للحفل وحصوله على إجازة زواج، لكنه دعي إلى الالتحاق بوحدته مجددا في ولاية "تونج إيلي"(شرق)، في 16 يوليو/ تموز الحالي، إثر محاولة الانقلاب.

وإثر ذلك قررت عائلتا العروسين إقامة حفل الزفاف في موعده المقرر رغم عدم تمكن أصلان من الحضور، واكتفت العروس برفع صورة العريس لدى نزولها من سيارة الزفاف، ثم انتقلت إلى مكان الحفل لتقطع قالب الحلوى، وسط صديقاتها اللواتي عملن جاهدات لرفع معنوياتها.

أسين أطوكَرَن والدة العريس، قالت  إن "فرحة العرس لم تكتمل بسبب غياب ابنها"، مضيفة "منذ أسابيع ونحن نعد لحفل الزفاف هذا، وزعنا بطاقات الدعوة، التي لباها عدد من أقاربنا خارج البلاد، لكن ابني اُستدعي إلى وحدته عقب محاولة الانقلاب، واضطررنا إلى إقامة الحفل دونه".

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة (15 يوليو/تموز)، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي) الإرهابية حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة. 

 

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً