آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

الأخدود النيجيري.. ولجان الكونجرس الأمريكي

الاحد 16 صفر 1431 الموافق 31 يناير 2010
الأخدود النيجيري.. ولجان الكونجرس الأمريكي

انشغَلَ الناسُ في مصر على مدى الأسابيع الماضية بالحادث الإجرامي المريب الذي أودَى بجنديٍّ مسلم كان يحرس كنيسة نجع حمادي، ومعه ستةٌ من النصارى.. قامت الدنيا ولم تقعدْ ليس من أجل الجندي المسلم، أو النصارى الستة، ولكن من أجل إلغاء الإسلام في مصر من الدستور والتعليم والإعلام والصُّحُف والثقافة والحياة العامة، ومن اللوحات على الجدران، ومن أماكن العمل والمكاتب وغيرها؛ لأن الإسلام في عُرف النُّخَب المهيمِنَة على الوطن والصحافة والإعلام ودكاكين حقوق الإنسان؛ هو سبب العنف والشر واضطهاد النصارى، بل اضطهادهم وفقًا لمفهوم هذه النخب!!  في الوقت ذاته، كان المسيحيون في وسط نيجيريا يحرقون المسلمين أحياءًا، ويلقون جثثَهُم أو ما تبقى منها في الآبار والمصارف، وكانت وكالاتُ الأنباء تسوِّغ الإحراقَ والقتل بتصوير مسلمي نيجيريا الضحايا بأنهم طالبان نيجيريا!، وأنهم ضد الحداثة وضد التطور وضد المواطنة؛ مما يترتب عليه ذهنيًّا أن يوافق الناسُ على إحراقهم أحياءًا وقتلهم بدم بارد!

وبالطبع فلم تتحرك لجان الكونجرس الأمريكي ولا وزارة الخارجية الأمريكية، ولا وفد لجنة الحريات في مجلسَي النواب الأمريكي، ولا الاتحاد الأوروبي، ولا وزارات الخارجية الأوروبية من أجل الضحايا المسلمين واستنكار ما جرى لهم، وإدانة العنف المسيحي ضدَّهم، ومطالبة الحكومة النيجيرية التي يحكمها نائب الرئيس؛ وهو مسيحي في غيبة الرئيس المسلم الذي يعالَج من مرضٍ عضال في المملكة العربية السعودية، باتخاذ إجراءاتٍ حاسمةٍ ضد المسيحيين المعتدين وحماية المسلمين الضعفاء الذين يشكِّلون الأغلبية الساحقة في البلاد، منظمة "هيومان رايتس ووتش" خرجت وحدها تتكلم عن المحرقة، وتطالب بالتحقيق في أسبابها.

لقد حصلت قناة (الجزيرة) على صور انتشال عشرات الجثث من الآبار بنيجيريا، وقالت منظمة "هيومان رايتس ووتش" لحقوق الإنسان: إن جثث 150 مسلمًا عُثِر عليها في تلك الآبار وقنوات الصرف الصحي خارج مدينة جوس وسط نيجيريا، خلال الاقتتال الطائفي بين المسيحيين والمسلمين، وقد فضَّل مئاتٌ من سكان جوس النزوح بعيدًا؛ خوفًا من تجدُّد الاقتتال، مع أن الهدوء النسبي قد عاد إلى المدينة، كما أفادت تقاريرُ بأن أعمال العنف امتدت أيضًا إلى مناطق قروية.

وقالت المنظمة الحقوقية: إن رجالًا مسلحين هاجموا قرية كورو كراما -التي يشكِّل المسلمون غالبية سكانها- في 19 يناير الجاري، وأحرقوا البعض أحياءًا، وقتلوا آخرين أثناء محاولتِهم الفرار، ووصفت ما حدث بالمذبحة.

وطالبت المنظمة بإجراء تحقيق في "تقارير موثوق فيها عن ذبح 150 مسلمًا على الأقل من سكان القرية" (موقع قناة (الجزيرة) الإلكتروني 24/1/2010م).

وقد قدَّم موقع (الجزيرة) بعض الشهادات التي تؤكِّد وحشية المذابح التي أقامها المسيحيون المعتدون، واضطرَّ المسلمون بسببِها إلى تنظيم عمليات دفن جماعي للشهداء بعد عمليات النزوح والهروب الجماعي، فقد قال محمد تانكو شيتو- وهو إمام مسجد ينظِّم عمليات دفن جماعي: إنه تمَّ العثور يوم 24/1/2010م؛ في قرية كورو كراما على زهاء مائتي جثة، وأضاف أنه "أُلقي بكثير من الجثث في الآبار، وكانت متناثرةً حولها، وكانت السلطات المحلية تنتشل جثثًا أخرى".

وأوضح إمام المسجد ومسئولون في الصليب الأحمر أنه من الصعب تقدير عدد ضحايا أعمال موجة العنف الطائفي التي اجتاحت البلاد مؤخرًا؛ حيث ما زالت عمليات حصر الجثث جارية.

وقال شاهد عيان: إن مسلحين بسيوفٍ قصيرة وأسلحة نارية وعصي هم من هاجموا القرية, نافيًا أن يكونوا من مسيحيِّي القرية، بل جاءوا من الخارج.

وأضاف الشاهد أن "الأطفال كانوا يَجرُون, والرجال كانوا يحاولون حماية النساء، والذين فرُّوا إلى الأدغال قُتِلوا, والبعض أُحرِق في المساجد، والبعض ذهبوا إلى البيوت وأُحرقوا".

كما أكد أنه شاهد جثث ما بين 20 و30 طفلًا بعضها كان محترقًا، والبعض كان مقطَّعًا بالمناجل، وأن زوجتَه بالمستشفى مع رضيعتِه بعدما جُرِحَت بفأسٍ.

وأشار شهود عيان إلى أن المسلحين أحاطوا بالقرية وهاجموها, وأشعلوا النيران في كافة منازلها تقريبًا، بالإضافة إلى ثلاثة مساجد وتدميرها.

ويقدِّر الصليبُ الأحمر عدد الذين هربوا من منازِلِهم في مدينة جوس بنحو 17 ألفًا، اضطرُّوا إلى الإقامة في المخيمات والمدارس والمستشفيات، وأكَّدت أن نحو سبعة آلاف ما زالوا يُقِيمون في المدارس، ويتلقَّوْن المعوناتِ الغذائيةَ والدوائيةَ من المنظمة.

ووفقًا للتقديرات الرسمية حتى الجمعة 22/1/2010م؛ فإن أربعة أيام من العنف الطائفي بالمدينة خلفت نحو 460 قتيلًا بينهم 400 من المسلمين، كما أسفرت أربعة أيام من الاشتباكات بين مجموعات من المسلمين والمسيحيين عن إصابة نحو ألف شخص، كما أُرغِمَ الآلافُ على الفرار من منازِلِهم بالمدينة البالغ عدد سكانِها نصف مليون شخص، وتحدثت السلطاتُ عن وقوع أضرارٍ جسيمةٍ.

وقد شهِدَت المدينة في سبتمبر 2001م اضطراباتٍ عنيفةً بين الجانبين أسفرت عن مقتل أكثر من ألف شخص، وتجدَّد الصراعُ مرة أخرى بعد ثلاث سنوات في اشتباكاتٍ دامية خلَّفَت نحو 700 قتيل، كما قُتِل نصف هذا العدد تقريبًا في الصدامات التي وقعت عام 2008م.

ويشيرُ بعض المحللين إلى أن تلك الاشتباكات التي تندلِع من حينٍ لآخر على شكلِ موجاتٍ من العنف، غالبًا ما تتخذ طابعًا دينيًّا في شمال نيجيريا ذي الأغلبية المسلمة؛ حيث تنتشرُ حركاتٌ إسلاميةٌ تطالب بتطبيق الشريعة في عموم نيجيريا، وإلغاء نظام التدريس الذي تصفُه بالغربي. ويُشار إلى أن مدينة جوس- كبرى مدن ولاية الحوض الأوسط- تتمتَّع بتاريخٍ من العنف الديني بين المسلمين والمسيحيين في هذه المنطقة التي تعدُّ فاصِلًا جغرافيًّا بين الشمال ذي الأغلبية المسلمة والجنوب المسيحي.

وبسبب موقعِها، تعيش العديد من الجماعات العرقية والدينية المختلفة في هذه المنطقة التي تُعرَف بخصوبة أراضيها وازدحامِها بالسكان.

وواضح أن قوة المسيحيين في نيجيريا تدفعهم إلى الإغارة على المدينة لتحقيق ما يُعرَف بالتطهير الديني، لإخلاء المدينة من سكانها المسلمين كي يعيشوا فيها ويستوطنوا، ويدفعهم التعصب إلى ارتكاب جرائم الإحراق البشِعَة في المدينة وما حولها، وحتى هذه اللحظة فإن بابا الفاتيكان لم يسمعْ له أحد صوتًا، وبالطبع فإنه لن يتهمَ المعتدين المسيحيين بالتعصب، ولن يحذرَ من المسيحية السياسية، كما حذَّر مما سماه الإسلام السياسي؛ مما يعني موافقتَه الضمنيَّة على ما يجري؛ خاصةً أن سلفَه الذي هلك كان يحلم أن تتحول إفريقيا عام 2000م إلى دولة مسيحية، وهو ما لم يتحققْ حتى الآن.

لقد قالتْ جماعة نصر الإسلام -كبرى الهيئات المسلمة في نيجيريا: إنها قلقة جدًّا من تكرار أعمال قتل الأبرياء وتدمير ممتلكاتِهم بأيدي السفاحين المسيحيين؛ مما يعني أن مستقبل المسلمين في نيجيريا سيكون مجللًا بالسواد ما لم تكن هناك حمايةٌ للمسلمين في ظلِّ حكومة متواطئة يهيمن عليها مسيحيون متعصبون، وهو ما يذكِّرُنا بما جرى للمسلمين في البوسنة، وفي أماكن أخرى من العالم، ولا نعلمُ متى يتحرَّكُ المسلمون على مستوى الحكومات أو الشعوب أو منظمة المؤتمر الإسلامي أو حتى الصحف المحلية، لنصرةِ إخوانهم المظلومين، ويبدو أنه مكتوب على المسلم في زماننا أن يتولَّى أمر نفسِه بنفسِه في ظلِّ غياب حسٍّ خلقيٍّ بضرورة أن تهبَّ الشعوب الإسلامية لنصرة الأشقاء، وتوفِّر سبلَ الحماية الجماعية في ظِلِّ وحشية صليبية تخلَّت عن سماحة المسيح والأخلاق والشرائع الإنسانية، فضلًا عن القوانين الدولية، ولله الأمرُ من قبلُ ومن بعد!

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - نايف 03:04:00 2010/01/31 مساءً

    لا نقول الا حسبي الله على كل شخص يستطيع نصرة اخواننا في كل مكان الله يجعل نهايته يموت في صرف صحي وان يهان على مستوي العالم اللهم عليك بهم فانهم لا يعجزونك اللهم حررنا من الطغاه ومن عاونهم ومن سكت على كل مايحصل للمسلمين الله المستعان

  2. 2 - شيماء تبكي غربتها 10:03:00 2010/01/31 مساءً

    نعم اخي الكريم تذكرنا احداث نيجيريا باحداث البوسنة ولكن اين اصحاب القرار في هذه الامة المنكوبة بمسؤوليها والمنكوبة ببعض علمائها الذين باعوا الاخرة بدنيا حقيرة , اين صرخة وامعتصماه ألم تصل الى من يدعي انه من هذه الامة , الم تصل الى نخوة عرب مضر وعدنان , الا يجب على هؤلاء نصرة اخواننا في هذا البلد المسلم , ام انهم رضعوا حليب الذل والهوان . حسبنا الله ونعم الوكيل .

  3. 3 - حتى ترجعوا الى دينكم..... 05:52:00 2010/02/01 مساءً

    من يهن يسهل الهوان عليه...... ما لجرح بميت أيلام.

  4. 4 - المصري 11:51:00 2010/02/01 مساءً

    حسبنا الله و نعم الوكيل الحل هو البدأ في تسليح المسلمين و عمل ميليشيات للدفاع عن المسلمين في نيجريا الكنائس مليئة بالاسلحة و التخطيط مستمر لابادة المسلمين في جنوب نيجريا و علي اغنياء العرب دعم المسلمين في الجنوب بالمال و دعوة غير المسلمين

  5. 5 - ماجد 12:04:00 2010/02/02 صباحاً

    انا لله وانا اليه راجعون.حسبنا الله ونعم الوكيل

  6. 6 - حاتم 12:29:00 2010/02/02 صباحاً

    هناك حديث عن رسول الله بما معناه ان تهدم الكعبة حجرا حجر اهون من اراقة دم مسلم بغير حق فاين المسلمون

  7. 7 - مسلم يبكي 03:00:00 2010/02/07 مساءً

    لك الله أيتها الشعوب المنكوبة .. لك الله أيتها الأمة الجريحة .. ( لا بواكي لكم أيها البؤساء !! فأمتكم مشغولة بلذاتها !! ومن سيبكي لكم مكبل مغيب !! ) اللهم عجل بنصر للإسلام والمسلمين ، وذل وخزي للكفار المعتدين )

  8. 8 - رضا حراجى 06:42:00 2010/02/09 مساءً

    رب وا معتصماه انطلقت ...ملء أفواه الصبايا اليتم ـ لاممس آذانهم لكنها ... لمتلامس نخوة المعتصم ، المسلمون يقتلون ويذبحون هنا وهناك وشعوبنا وحكامنا مشغولون بنيل الكؤوس والفوز فى المباريات هذا كل ما يشغلهم ويضنيهم ، أما أحوال المسلمين فلهم رب كريم سيقتص لهم من المجرمين ، واماذا لا يتسلح المسلمون ؛ ليردوا العدوان ويدافعوا عن أنفسهم ، ولماذا ينتظرون حتى ينقض عليهم أعداؤهم ، لقد شاهدت على قناة "الجزيرة " كيف يدم المسلمون ويقتلون بالرصاص بدون محاكمة ،أين النظمات التى تأكل رؤسنا من أجل حفنة من البشر ؟اين هؤلاء ؟ .

  9. 9 - طلال المصري 09:25:00 2010/02/10 صباحاً

    إن لله و إنا إليه راجعون، لك الله يا أمة محمد صلى الله عليه و سلم ،لك الله فإنه سبحانه هو الذي يدافع عن الذين ءامنوا ،(إن الله يدافع عن الذين ءامنوا) فلا تنتظري من شرق ملحد و لا من غرب كافر ولا من منافق أو عميل خائن يسبح بحمد هبل ، صرفا و لا عدلا أو نصرا و ظفرا أو يدا أو عونا، فالكل سواسية كأسنان المشط ، وإن اختلفت جلودهم ، فقلوبهم واحدة، مسوحهم مسوح الضأن، وقلوبهم قلوب الذئاب هدفهم واحد ضرب الاسلام والمسلمين ،أينماكانوا و حلوا،إن الناظر إلى وجه الأرض من الصين غربا إلى أمريكا شرقا، ومن استراليا شمالا و القطبية جنوبا_ فعن عمد كتبت و عن سبق إصرار و ترصد أردت و عذرا فالموازين قدغيرت و المعاير قد قلبت _ فلا يجد أحد يضرب إلا الإسلام والمسلمين ، فمثلا هل يجرأأحد في فلسطين محاصر مشرد مجوع و مقلوبة الدنيا على أم رأسه أن يتأوه أواااه ، رباه، لا بد أن يباد ما ذنبه وما جريرته لا تسل فالله أعلم لربما كان طالبانيا أوقاعد نيا و لا تسل أيضا عن الوسيلة أهم شئ الهدف ،فنحن في عصر الأهداف _جووون_ و ما أدراك ما الأهداف وإذا تجرأ أحدهم_أخشى أن أقول أحدنا لأنه مجردالانتساب فقط شبهة يعاقب عليها مجلس القمل_ من بؤسه و ضنك عيشه و طمعا فيما عند ربه ودك دكة جرح لها قرد أو جنزير تقوم الدنيا بأسرها و لا تقعد و لأجل من عيون العم سام سامهم الله سوء العذاب في الدنيا قبل الآخرة، و يتحرك العرب و يتفلسف الزعماءو الملوك و الأمراء والعقداء و الوزر اء أءاااء و تعقد المؤامرات و المناورات وتجيش الجيوش وتنصب القواعد ومن لم يكن معنا فهو علينا لأجل خر تيت واحد أو بضعة خرا تيت فجعت عواطفهم , أما أمة تذبح بدم بارد _ كما رأينا على شاشات الفضائية في نيجيريا و غزة و الصين و الصومال و الشيشان و كشمير و أفغانستان و البوسنة و الهرسك و غيرها و غيرها فضلا عن بقية الشعوب الاسلامية فلا يتحرك لذلك ساكنا ولا تفور الماء في نخاشيش وتحاشيش مليكنا و أميرناو مولانا و زعيمنا ورئيسنا و قائدنا وعقيدنا و كل الألقاب التي نزلت من السماء بلا ماء على أرض بور فبورت بور بورها و أعمت عين بصيصها حتى عشعشت فيها الأفاعي و الغربان و حتى البوم الذي يتطير منه الناس بلا ذنب اقترفه فلا يجد ما يعشعش عليه إذ أن الأخضر و اليابس قدأوتى عليه كل هذابأمر من صاحبة السيادة و الريادة الديمقراطية و على مرأى و مسمع من النظام العالمي الجديد بصقوره و صخوره كجلمود صخر حطه السيل من علي ، هذه هي الديمقراطية في ثوبها الجديد إذ القديم قد بلي ، فإلى الله نشتكي و إليه نضرع و نلتجي فالخطب جلل و المصيبة عظيمة ، ولا مخرج منها إلا بالرجوع الصادق إلى الله ،وطلب العون منه سبحانه على هذه المدلهمات ،وإلا فانتظري المزيد فإن الله سبحانه : لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .

  10. 10 - ابو قتاده المصرى 10:55:00 2010/02/20 صباحاً

    لانمك الا ان نقول لاحول ولا قوة الا بالله وحسبى الله فى كل من والى امر من المسلمسن ورى وسمع عن هذه المجزره ولم يفعل شيء للاسلام والمسلمين فلا نامت اعين الجبناء

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً