إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ

الدروس الخصوصية..بين مؤيد و معارض

الخميس 6 شعبان 1424 الموافق 02 أكتوبر 2003  
الدروس الخصوصية..بين مؤيد و معارض
أسامة الهتيمي

مع بدء العام الدراسي أعلنت الأسر العربية حالة الطوارئ استعداداً لعام دراسي جديد، سواء كان ذلك على المستوى النفسي أو على المستوى المادي لتزداد أعباء الأسرة فوق ما تحتمله من أعباء.

وتأتي الدروس الخصوصية على رأس قائمة الأولويات التي تسعى الأسرة العربية إلى تسديد فاتورتها، إذ أصبحت أمراً حتمياً لا يمكن للطالب أن يستغني عنه خلال العملية التعليمية.

لماذا الدروس الخصوصية؟

وظاهرة الدروس الخصوصية ليست ظاهرة ترفيهية أو أنها جاءت من غير دوافع حقيقية لتفشيها؛ بل إنها كغيرها من الظواهر الاجتماعية الناشئة في ظل ظروف وأوضاع جديدة تنتاب المنطقة بأكملها.

يقول الدكتور (حامد طاهر) أستاذ الفلسفة الإسلامية وعلم الأخلاق بجامعة القاهرة: إن ظاهرة الدروس الخصوصية هي مسؤولية ثلاثة عناصر: الأول؛ هو المدرس الذي لم يستطع توصيل المعلومة بصورة واضحة وسهلة للتلاميذ، والثاني؛ هو التلميذ الذي لم يفهم جيداً، ويطالب ولي أمره بمساعدته بدرس خصوصي، أما العنصر الثالث؛ فهو ولي الأمر الذي يستجيب لرغبة الابن أو الابنة ويتحمل نفقات الدروس الخصوصية.

وعلى ذلك؛ فإن تفشي تلك الظاهرة يرجع إلى تقصير المدرس فضلاً عن أن الكتاب المدرسي ذاته بحاجة إلى ثورة شاملة من حيث التقسيم، والتفسير والفهرسة، وشرح المصطلحات الصعبة، ولابد أن تصاحب المادة رسوم توضيحية وبيانات وصور وخرائط وإخراج جيد كي تخلق حالة من الارتباط بين الطالب والكتاب المدرسي، فلا يلجأ إلى الكتب المساعدة التي يقبل عليها الطلاب بمجرد بدء العام الدراسي، إلى جانب ذلك نحن بحاجة إلى إعادة النظر في نظام الأسئلة.

إن الدروس الخصوصية أصبحت خلال السنوات الأخيرة ظاهرة روتينية، فقد صار من الطبيعي أن يحصل الطالب على درس خصوصي دون رؤية المعلم أو طريقة أدائه، وأصبح المفهوم السائد أن الطريق للمجموع هو الدرس الخصوصي.

ويضيف الدكتور حامد طاهر أن من بين العوامل التي ساهمت في خلق جيل الدروس الخصوصية هو نمطية الامتحان، وقدرة محترفي الدروس الخصوصية من المعلمين على توقع وتخمين أسئلة الامتحان، وبالتالي يلجأ الطالب إلى ذلك للحصول على درجات مرتفعة، لكن المشكلة الأكثر خطورة أن الدرس الخاص يخلق من الطالب شخصاً اتكالياً لا يهتم بما يدور داخل الفصل المدرسي، وليس مهتماً بما يشرحه المعلم؛ لأن لديه بديلاً آخر خارج المدرسة.

خمسة مليارات تلتهمها الدروس المصرية

وتشير الكثير من الاحصائيات إلى أن الدروس الخصوصية تكلف كاهل الأسر مليارات الجنيهات، حيث تتكلف مصر وحدها ما بين 3 إلى 5 مليار جنيه سنوياً، حتى إن وزارة المالية المصرية وضعت خطة لمواجهة المدرسين المتهربين من سداد مستحقات الدولة عن الدروس الخصوصية قبل بداية 'العام الدراسي'.

فيما أشارت مصلحة الضرائب في مصر أن المصلحة تفتح سنوياً ألف ملف جديد للمدرسين، وقد بلغت الملفات حتى الآن 150 ألف ملف.

وأكدت مصلحة الضرائب أن متوسط دخل المدرس عن الدروس الخصوصية يصل من 10 آلاف جنيه إلى 60 ألف جنيه شهرياً.

وهو ما يشير بوضوح إلى مدى خطورة الظاهرة فضلاً عما تكشف عنه من تداعيات اجتماعية سيكون لها أكبر الأثر السلبي في المستقبل القريب.

الطلاب وأولياء الأمور

الطالب معاذ عبد الرحمن – ثانوية عامة -: إنني مضطر للجوء إلى الدروس الخصوصية؛ فالأساتذة لا يشرحون داخل الفصل بما يمكنني من فهم واستيعاب المنهج، غير أنهم لا يتطرقون إلى الكثير من الجزئيات في المادة التي لا يمكنني فهمها بمفردي، لذلك فأنا حريص على الدروس الخصوصية، لأنه أصبح مطلوباً منا أن نحصل على درجات مرتفعة في كل المواد، وهناك بعض المواد التي تتصف بصعوبتها؛ فأنا ألجأ للدروس الخصوصية.

بينما يقول الطالب حمد عبد العظيم: أنا لا ألجأ للدروس الخصوصية إلا في نهاية العام أو الفصل الدراسي، وقبل الامتحانات؛ ففي أسابيع قليلة يمكنني الإلمام بمنهج أي مادة والاستعداد لدخول الاختبار الخاص بها بدلاً من أن أعطي اهتماماً أكثر من اللازم منذ بدء الدراسة.

لكن أحمد حسن يقول: إنه لا يتقبل مدرس اللغة الإنجليزية ويشعر بالضيق الشديد كلما دخل الفصل، مما يؤدي في النهاية إلى عدم فهمه لما يقوله المدرس، لذلك فهو في حاجة إلى من يشرح له منهج اللغة الإنجليزية.

يقول منصور عباس -أب لطالبين أحدهما بالمرحلة الإعدادية والثاني بالمرحلة الثانوية-: " إنني أصبحت أكره موسم الدراسة بشكل كبير، وكأنني أنا الطالب ذلك لما يحدث من انقلاب داخل المنزل، وحالة الطوارئ الدائمة، وأبنائي اللذين لا أراهم إلا قليلاً على مدار اليوم لارتباطهم بمواعيد الدروس الخصوصية عقب انتهاء اليوم الدراسي، بالإضافة للأعباء المادية الكبيرة التي أتحملها نتيجة الدروس الخصوصية.

و يؤكد محسن على خطاب -ولي أمر-: " إنني أصبحت لا أنشغل مع بدء العام الدراسي إلا بالتفكير في كيفية توفير تكاليف الدروس الخصوصية التي لا بد أن يحصل عليها أبنائي في ظل التردي الواضح في العملية التعليمية داخل المدارس؛ وإن لم أفعل ذلك فكيف ينجح أولادي؟ وهو ما يجعلني متوتراً طوال الوقت، فضلاً عن سوء العلاقة بيني وبين أولادي الذين أطالبهم دائما بعدم تضييع الوقت بعيداً عن المذاكرة؛ لأنني أتعب كثيراً لتوفير المال اللازم لدروسهم خشية الرسوب أو النجاح بمجموع قليل.

المدرسون يدافعون عن أنفسهم

يقول رمضان الأمين – مدرس رياضيات- بالطبع ما يدفعني إلى إعطاء دروس خصوصية هو المادة، فأنا شاب وأرغب في الزواج ولو أنني اعتمدت على راتبي الضئيل؛ فلن أتمكن من الزواج أو حتى أن أحيا حياة هنيئة، فالدروس هي الحل الوحيد للخروج من هذا المأزق وتحقيق الحياة الكريمة، وإلا فكيف لي أن أفكر في تكوين أسرة والعيش كبقية خلق الله؟!.

ويقول محمد رمضان -مدرس بالمرحلة الإعدادية-: إن الرواتب لا تكفي ولا تفي بمتطلباتنا الأسرية؛ فأنا أب وأبنائي في مراحل التعليم المختلفة، ناهيك عن نفقات المأكل والمشرب ورسوم المدارس وغيرها، وهو أمر لا يقدر عليه أي مدرس إلا إذا اضطر إلى الدرس الخصوصي، ومهما تكن مكافأة الامتحانات؛ فلن تكون الأوضاع المادية للمدرس قادرة على مواجهة متطلبات المعيشة.

فيما يقول المدرس جمعة عبد الواحد: يظن الكثيرون أننا فقط الذين نسعى لإعطاء الدروس الخصوصية، ويتغافل هؤلاء عن الطلاب الذين يلحوا على مدرسيهم لإعطائهم دروساً خصوصية، والتي أحياناً تقابل بالرفض من المدرس لانشغاله طوال الوقت، ولا يملك من الوقت ما يتيح إعطاء دروس لهؤلاء؛ فالقضية ليست متوقفة علينا فحسب، بل رغبة بعض الطلاب للحصول على الدرجات النهائية في بعض المواد هي التي تدفعهم للدروس الخصوصية حتى لو كان المدرس ملتزماً ويراعى ربه وضميره داخل المدرسة، كما أن هناك أولياء أمور يصرون على إعطاء أبنائهم دروس خصوصية كلون من ألوان التفاخر أو رغبة في التخلص من شعور التقصير في حق أبنائهم مقارنة بأبناء أصدقائهم وزملائهم.

يقول خالد العتيبي -مدرس وولي أمر-: إن الدروس الخصوصية قد حلت مشكلة ضعف الكثير من التلاميذ في مستواهم الدراسي، أحياناً يكون بعض الطلاب ضعفاء فعلاً ، وآباؤهم مشغولون عنهم بمشاغل أخرى، أو لا يتقنون فن التدريس، مما يضطرهم إلى اللجوء لمعلم متخصص، يهتم بأبنائهم ويرعاهم دراسياً.

وفي أغلب الحالات يحدث فعلاً التحسن في مستوى الطلاب، كما أن التعميم مرفوض بكل تأكيد ، فلو كان هناك بعض المدرسين لا يراعون الله في عملهم داخل المدرسة، أو يضغطون على الطلاب لأخذ دروس و-هذا أظنه بنسبة لا تذكر-؛ فهذا ليس معناه أن هذا سلوك كل المدرسين، فما قولكم في المعلم الذي يؤدي عمله على أكمل وجه ويجتهد في أن يرقى بتلاميذه ، ويراعي كل تلميذ وكأنه ابن له ، ثم يكون من بين هؤلاء الطالب الضعيف في تحصيله؟ وربما يرجع ذلك لأسباب يمكن علاجها داخل المدرسة، وقد تكون لأسباب متعلقة بالتلميذ نفسه، وقد حاول المعلم معه، ثم يلجأ الطالب لمعلم خصوصي في البيت؟ لكن ما يجب التأكيد عليه هو حسن اختيار المعلم.

ولا أنكر -رغم كوني مدرساً- أنني إذا وجدت من هو أصلح مني لتعليم أولادي فلن أتردد في أن يدرسوا لديه، لأنه قد يكون فعلاً "زمار الحي لا يطرب"، فأحياناً أشعر بالعصبية مع أولادي أو هم قد يشعرون بشيء من الخجل مني إن سألت أحدهم أتفهم أم لا ؟ فقد يقول فهمت -وهو لم يفهم- خجلاً ، فإن أحسست أنه سيتقدم مع مدرس؛ آخر فلن أتردد في الاستعانة به لتدريس أولادي، فأنا أريد لهم الأفضل.

ويحمل الأستاذ محمد القحطاني – وكيل مدرسة- الطالب بعض المسؤولية عن انتشار الدروس الخصوصية حيث يرى أن المشكلة ليست مشكلة مدرس، فلو أن الطالب يذاكر بجد ويعتمد على نفسه، ويسأل في المدرسة عن كل ما يخفى عنه ، وسيجد بلا شك من يجيب عن أسئلته ويوضحها له ، إن لم يكن مدرس الفصل سيجد مدرساً آخر في نفس المدرسة ، لكنه الكسل ، وقلة الاهتمام والانشغال بأمور أخرى غير التعلم، وعلينا أن نتعاون أولا في خلق طالب متفوق يبحث عن النجاح ويرغب في التعلم، لأجل العلم وليس لمجرد الحصول على شهادة، وهذه مسؤولية كل التربويين ، وعندها سنجد الطالب الذي يلاحظ ويحلل ويستنتج.

ويوافقه في الرأي الأستاذ أحمد عبد الرحمن إذ يقول:
أرى ضرورة الدروس الخصوصية بالنسبة للطالب الضعيف، الذي يحتاج إلى التقوية، ولا تتوفر هذه التقوية في المدرسة. أما اعتبار الدروس الخصوصية عادة وعرفاً، فهذا من الخطأ الذي يجب أن نتداركه ، ويجب أن نعود الطالب الاعتماد على النفس..

أثرها على الأسرة

ويؤكد الدكتور محمود الحضري -أحد خبراء التربية- أن ظاهرة الدروس الخصوصية "حطمت مبدأ تكافؤ الفرص، وزرعت التفرقة بين الطلاب في فترة تعتبر أجمل فترات الحياة بينهم"، واتسمت بالتسابق في الدروس الخصوصية التي يتلقاها الطالب أو الطالبة في المراحل التعليمية المختلفة حتى وصلت إلي الجامعة.

ومع ما تكلفه الدروس الخصوصية من مبالغ مالية ضخمة يتحملها كاهل الأسرة إلا أن الأمر لا يتوقف عند ذلك فحسب؛ بل يمتد أثر الدروس الخصوصية إلى ما هو أكبر من ذلك لتساهم مع عدة عوامل أخرى في تشكيل ما يسمى بالارتباك الأسرى.

فمع بدء العام الدراسي بشكل عام واقتراب موسم الامتحانات بشكل خاص تنتاب أولياء الأمور حالة من الخوف الشديد من إخفاق أبنائهم في مادة ما، أو الرسوب بمادة أخرى، ويبدأ التطلع من اليوم الأول إلى كيفية النجاح والتفوق لهؤلاء الأبناء، والذي لن يتأتى في اعتقادهم إلا بالدروس الخصوصية، وهنا يحدث الاختلال في مواعيد الالتزامات الأسرية من مواعيد الطعام والخروج والنوم واللقاء الجماعي، أو حتى الواجبات الاجتماعية في محيط الأسرة الكبيرة.

ولا شك أن المتضرر الأول من الدروس الخصوصية هو الطالب؛ فالأثر النفسي الواقع عليه أشد وطأة، ذلك أنه لا يقتصر على مجرد التوتر والخوف والقلق؛ بل يمتد ذلك إلى إكساب نفسية الطالب مجموعة من السلوكيات النفسية التي تصحبه لفترات طويلة من مراحلة العمرية إن لم تمتد معه كامل حياته.

وإن أسوأ ما تخلفه الدروس الخصوصية؛ هو ما تولده لديه من روح الاتكالية وعدم الاستعداد للتركيز مع المعلم داخل الفصل، بينما يتلقى المعلومات على شكل "كبسولة" من المعلم الخصوصي.

ويضيف الدكتور محمد الحضري "هناك حقيقة ثابتة؛ وهي الخلفية السلبية علي طلاب الدروس الخصوصية، وتحويلهم إلي آلة تسجيل للمواد التي تدرس لهم بطريقة هي مجرد نماذج من الإجابات يحفظها الطالب عن ظهر قلب بدون تعمق في المضمون، ويدخل الطالب الامتحان ليفرغ الطالب التسجيل الذهني، وهنا تظهر الحقيقة التي لا يعيها الطالب، وبالتبعية أولياء الأمور، ويكون التساؤل: هل هذا هو التعليم الذي يجب على الطالب أن يقبل عليه، وما مدى استفادته من المذاكرة؟.

أثر الدروس على المدرس

وبرغم ما يحققه الكثير من المدرسين من عوائد مالية ضخمة تقدر في بعض الأحيان بعشرات أضعاف ما يتقاضونه من مرتبات؛ إلا أن الدروس الخصوصية تترك أثرها النفسي السيئ على المدرسين الذين يعطون دروساً خصوصية. يقول الدكتور أحمد عبد اللطيف -استشاري الطب النفسي بجامعة الإسكندرية-: إن المدرس يشعر بفقدان سلطته على الطلاب إذ إن الكثير من الطلاب يعتبرون أخذهم دروساً خصوصية عنده منةً يجب أن تقابل من المدرس بتذويب للفوارق المعتبرة بين المدرس والطالب، ويحدث لون من ألوان الفوضى في العلاقة بينهما، وليس تقارباً كما يظن البعض، وهو ما يصيب المدرس بعدم احترام لذاته، يتنامى مع مرور الوقت حتى يصل لمرحلة التبلد.

كما يصاب الكثير من المدرسين بالاكتئاب الناتج عن إحساسهم بعدم مراعاة الضمير خلال عملهم بالمدرسة لدفع الطلاب لأخذ دروس خصوصية؛ فيشعرون بالتقصير في تأدية الأمانة التي حملوها عند تعيينهم.

كما يعاني مدرسو الدروس الخصوصية من حياة أسرية مرتبكة، ذلك لأنهم يغيبون عن منازلهم أغلب ساعات اليوم، ولا يعودون إلا عند النوم؛ ففي الصباح المدرسة، ثم الدروس الخصوصية كل ساعات النهار وأغلب ساعات المساء!.

مراجعة المناهج وزيادة رواتب المدرسين

ويرى الدكتور حسام بدراوي -رئيس لجنة التعليم بمجلس الشعب المصري-: إن هناك عامليْن قد يحدان من انتشار هذه الظاهرة، وإن كان القضاء عليها ضرباً من الخيال، أحد هذين العاملين هو ضرورة مراجعة مناهجنا التعليمية مراجعة شاملة، وتطويرها بحيث نجعلها أكثر تشويقاً وأسهل فهماً، وإدخال التكنولوجيا الحديثة في تدريسها. أما العامل الآخر فهو اعتماد أسلوب التقييم المستمر الذي يمتد على مدار العام لمتابعة تحصيل الطالب والطالبة في أوقات وظروف مختلفة من العام، وتقليل نسبة الدرجات التي تعتمد على تحصيل الطالب في الامتحانات النهائية، يضاف إلى ذلك الاهتمام بتطوير قدرات المعلمين والمعلمات، وتوفير دورات تدريبية لهم لمواكبة المستجدات التعليمية والطرق العلمية الحديثة في التدريس.

الأمر يستلزم رفع المستوي المادي للمعلم حتى لا يلهث وراء الدروس الخصوصية لجمع المال، فضلاً عن ضرورة تكثيف الرقابة علي العملية التعليمية وتوعية أولياء الأمور بخطورة الدرس الخصوصي علي شخصية الطالب الذي أصبح اتكالياً يبحث عن السهل دائما.

ويضيف الدكتور بدراوي "إلي جانب سلبيات النظام التربوي التي تدفع إلى الدروس الخصوصية هناك سلبيات في المجتمع والأسرة؛ منها انعدام أو ضعف ثقة قطاعات كبيرة في المجتمع في جدية العمل بالمدرسة وجدواها، وإكساب المجتمع صورة مظهرية وقيمة اجتماعية للدروس الخصوصية, وضعف قدرة المجتمع علي المشاركة في تمويل التعليم النظامي الرسمي بقصد تحسينه رغم المبالغ الطائلة التي يتم إنفاقها على الدروس الخصوصية والمدارس الخاصة، والسباق المحموم نحو ما يسمي بكليات القمة، فضلاً عن تدني مرتبات المعلمين مع زيادة الأعباء المعيشية.

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

التعليقات

  1. 1 - ابو بسام
    مساءً 05:01:00 2017/09/06

    السلام عليكم ردا علي أ - عبدالرحمن عايد حضرتك هونفس ا المدرس مش ممكن يرفع من شأن التلميذ في المدرسه والاستاذ hani مهندس اه ودكتور اه ومحامي اه وبطحه اه حضرتك انا اه ذنبي انك ترميني في نفس السله وانا علي قد حالي مثلا حضرتك انتو وصلتو الموضوع ان الدرس هو الاساس والمدرسه ما لهاش لازمه فين الضمير طيب حتي الشرح بالمدرسه مستخصرين يشرحوه للتلاميذ يعني يا دروس يا بلاش واستاذsafaa2011 يعني حضرتك لو حتي الوزاره رفعت راتبك 2000 جنيه زياده عن راتبك والله ما في مدرس هيبطل دروس الكلام ده حجج فاضيه والله اتقو الله فينا هنلاقيها منين ولا منين ارحمونا مش نقصاكم والله

  2. 2 - عبدالرحمن عايد
    مساءً 10:58:00 2016/02/22

    ان الدروس الخصوصية مفيدة للتلميذ وترفع شانة شكرا كان معكم عبدالرحمن محمود عبدالله على يوسف سليمان عايد اننى مايد للدروس الخصوصيه

  3. 3 - ياسمين
    مساءً 09:37:00 2015/03/02

    مش مشكلتنا ان هم ما بيشرحوش

  4. 4 - حسن السيد
    مساءً 04:22:00 2015/02/20

    الدكز روس الخصوية ما هى الا بعزقة فلوس على الفاضى فيها ايه لو الطالب يركز مع المدرس فى الفصل وصدقونى لو ركز هيفهم اكتر اما بالنسبة للمدرس الذى يعطى دروس خصوصية فهو ضعيف الشخصية لا يستطيع التحكم على الطلاب فى الفصل لذلك يستطيع التحكم بهم فى منزلة و شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

  5. 5 - hani
    مساءً 06:15:00 2012/09/14

    قبل ما تلوموا المعلم لوموا الطبيب والمحامي والمهندس بل لوموا انفسكم كلكم عيوب واللي على راسه بطحة يحسس عليها يامحترمين ياللي بتقطعوا في فروة المعلمين اللي علموكم تقرأوا وتكتبوا ولولاهم لكنتم جميعا من الجاهلين

  6. 6 - اميرة الفولاذ
    ًصباحا 02:48:00 2012/07/31

    انا اؤيد الدروس الخصوصي لان ايجابياتها اكتر بكتير من سلبياتها

  7. 7 - اسماء
    ًصباحا 12:41:00 2012/07/14

    انا من رايى ان الدروس الخصوصية مهمة ولابد منها ولكن هى فعلا بتضيع الوقت بطريقة كبيرة جدا وبحس انى انا مش عرفة اذاكر لانى معنديش وقت علشان كده انا محتاره ومش عارفة اعمل ايه ده كمان الدروس لازم تكون فى كل المواد لان الشرح فى المدرسة مش كافى علشان كده واكتر انا محتاره هل اكون من المؤيدين للدروس الخصوصية ام من المعارضين لها

  8. 8 - احمد
    مساءً 05:04:00 2012/07/08

    الدروس الخصوصية مةمة جدا جدا

  9. 9 - منى
    مساءً 09:39:00 2012/03/31

    فكرة الدروس الخصوصية مش حلا وكمان ممكن يكون طالب غبى وابو يدفع وخلاص ويجى اخر السنة يكون ميح خالص حرام انا بنصاحكم بدروس الخصوصية لا حتة لو بتاخد بر وبعد الشير جابت حاجة عى القال الفلوس مش دويقا كتير علشان حرام ياعنى

  10. 10 - عزة
    مساءً 05:18:00 2012/02/06

    لقد أصبحت الدروس الخصوصية عدوى تنتشر بين الطلاب كما تنتشر عدوى الموضة

  11. 11 - Yamani
    مساءً 10:46:00 2012/01/20

    انا مع الدروس الخصوصية لأنها السبيل الوحيد لفك تساؤل التلميذ وشرح له بطرقة واضحة

  12. 12 - أسماء علي
    مساءً 06:49:00 2011/12/18

    السبب الأساسي لإعطاء المدرس الدروس الخصوصية هو تدني قيمة مرتبه بينما السبب ا لأساسي لأخذ الطالب الدروس الخصوصية هو إهمال المدرس في الفصل وأعتماده أن كل الطلاب يأخذون دروس في المادة وأيضا رغبة الطالب وأسرته في الحصول على أعلى مجموع ممكن

  13. 13 - رضوى
    مساءً 12:25:00 2011/12/09

    السبب فى ذلك هو انعدام الضمير لدى المدرس الذى اخذها تجارة ممكن الى يعمله فى الدرس لو عمله فى الحصة سوف يرتقى بالاولادو يرتق بالتعليم ككل و برد و ما ارميش المسؤلية كلها على المدرس لوحدهو لكن تحسين المناهج و تطويرهاو تحسين دخله انا ليس ضد المدرس و لكن معه ولكن يجب ان يعمل المدرس من خلال ضميره

  14. 14 - safaa2011
    ًصباحا 01:28:00 2010/12/29

    والله قبل ماتهاجمو الدروس الخصوصية ارفعوا من رواتب المعلمين التي لاتكفي المواصلات وقللو الكثافة في المدارس وارفعوا من شأن التعليم وحسنو من جودة المدارس ومراقها وطوروها وبعدين هجموا الدروس الخصوصية

  15. 15 - اسماء
    مساءً 09:19:00 2010/11/22

    اعتقد أن تحريم الدولة لموضوع الدروس الخصوصيه يرجع إلى غيرة المسئولين من النتائج المذهله التى حققها المدرس بمفردة فى الدرس بعيدا عن الهيكله الضخمه والمليارات التى تنفقها الدوله فى تطوير التعليم التى فى معظم الأحيان تزيد التعليم تخلفا تدهورا

  16. 16 - sara*a
    مساءً 11:41:00 2010/03/08

    ميرسى على الموضوع بس بصراحة انا اؤيد الدروس الخصوصية لان من المستحيل ان اى طالب يستغنى عنها

  17. 17 - dahbia
    مساءً 10:37:00 2009/11/03

    chokran

الصفحة 1 من 1