كم هو جميل، أن يصبح كل واحد مَّنا كثيراً بإخوانه.
بل كم يمكن أن نحقق من " صحة " و" عافية " لجسم الأمة ومسلكها حين يتوافر علماء الشريعة وعلماء الأجسام وعلماء الأرواح والمتخصصون في شأن الدعوة على تشخيص الداء واقتراح الدواء.

  • " نحو فضاء جديد "

محاولة لاستطلاع كلمة مجموعة مختارة من العلماء والدعاة والمتخصصين في الشأن الفكري، حول قضايا متنوعة في خطابنا الدعوي.

  • " نحو فضاء جديد "

خلاصة استفتاء، أرسل إلى ستين من نخبة العلماء والمفكرين, والمثقفين، وصل منها خمسة وأربعون, وافتقدنا خمسة عشر. نعذر أصحابها بانشغالهم، أو فليعذرونا, إن كان البريد لم يوصلها إلينا.

  • " نحو فضاء جديد "

خلاصات لم نرد منها، أن تصل إلى الكلمة الفصل في قضايا دعوية وعلمية متنوعة, ولكننا أردنا أن نستبين منها رؤىً ومصابيح، تضيء دروباً طويلة في العمل الدعوي.

  • " نحو فضاء جديد"

رؤى تفضَّل بها علماء أجلاء ودعاة أفاضل ومفكرون معروفون منهم على سبيل المثال لا الحصر:

الدكتور سعد الشدوخي الدكتور عبد المجيد الزنداني فضيلة الشيخ سعود الفنيسان
 الدكتور إبراهيم الدويش الأستاذ الدكتور حمزة الفعر الدكتور محمد سعيد القحطاني
الشيخ محمد العبدة الدكتور سعيد بن ناصر الغامدي الدكتور عبد الوهاب الطريري
الأستاذ عبد العزيز المقبل الشيخ إبراهيم الناصر الأستاذ جميل فارسي
الأستاذ جمال سلطان الدكتور عبد الرزاق الشايجي الدكتور حسن الحميد
الأستاذ أحمد أبولبن الأستاذ محمد الحمود الفوزان الأستاذ محمد الأحمري
الداعية يوسف إسلام الأستاذ منصور الأحمد الأستاذ رافل ظاف
    الدكتور عبد الله الجعيثن

وآخرون وردت رؤاهم في ثنايا الدراسة, وعدد آخر لم يأذنوا بالتصريح بذكر أسمائهم فاقتصرنا على ما رضوا لأنفسهم أو ما ارتأيناه لهم من أوصاف.

  • " نحو فضاء جديد"

دراسة استكمل توزيع وجمع استباناتها عاماً كاملاً (1421) هـ. وننشرها الآن بعد أن توفرت ظروف النشر، حيث لا نزال نعتقد أنها تحمل في طياتها أموراً وقضايا وأفكاراً حريَّة بالطرح والمناقشة, وإنما كانت بعض القضايا أنذاك تعد نوعاً من السبق والإستشراف بينما هي الآن واقع معاش.
علماً أن هذه طبعة تجريبية قصدنا توسيع دائرة الإضافة إليها والاستفادة منها ولذا نرجوا من لأساتذة الفضلاء الذين تم إرسالها إليهم أن يضيفوا من سوانح أفكارهم ولطائف مشورتهم ما يزكي هذه الدراسة ويسدد عثارها.
إنه عمل اعتمد بعض جوانب المنهج العلمي في الاستفتاء، إذ حرصنا أن نستفيد من علماء ومثقفين لهم تجربتهم الفذَّة في العمل والدعوة. ممَّن سوف تجد بعض رؤاهم في ثنايا هذه الدراسة الموجزة. ثمة أمر لابدَّ أن نستبطنَّه من البداية, ألا وهو أن واحداً من مقاصد نشر هذه الدراسة هو: "اعتياد سماع الرأي. . . والرأي المخالف", ثم احترام وجهة النظر حتى التي أرى أو ترى نقصها, أو ربما خطأها,إذا كانت فيما تحتمله أصول الشريعة, ولا تتعسف استدلالاً غير محتمل.
ما أجمل أن نسمع الرأي الآخر, وندعو لصاحبه حتى وإن اختلفنا معه!!
إننا إذ نضع هذا العمل بين يدي العلماء والدعاة لنسأل الله سبحانه وتعالى أن يكون نواة مباركة لأعمال جماعية, تعتمد على شورى علميَّة مفتوحة, ومتاحة للجميع. فمثل هذه الدراسات يمكن أن تؤدي إلى نُضج فكريٍّ وعمليٍّ على مستوى العلماء, والدعاة, والمفكرين. الأمر الذي ستنعكس آثاره– بإذن اللهِ تعالىَ- على أفراد المجتمع وعلى عامة الأمة الإسلامية. .
ختاماً يسعدني أن أتقدم بالشكر والامتنان لكل من تقبل استفتاءنا قبولاً حسناً فأجاب وأصاب. ثم الشكر موصول لعدد من الأخوة المتخصصين, ممن كانت لهم جهود مباركة في متابعة هذا العمل وإخراجه, منهم:

الأستاذ الدكتور صالح بن محمد السلطان    

الأستاذ والدكتور عبد الوهاب بن ناصر الطريري

الدكتور عبد الله بن عبد الكريم العثيم

الدكتور خالد بن فهد العودة


 

كما أشكر الأخوة العاملين في الدار الأكاديمية للاستشارات والتطوير ببريدة على ما بذلوه من جهد ومتابعة في تحليل الاستبيانات وصياغة العمل وإخراجه.
بطاقة شكر خاصة أوجهها لكل من أضاف بعض التعديلات والتصويبات على الدراسة بعد صياغتها، وأخص بالذكر المفكر الأستاذ إبراهيم البليهي, والأستاذ خالد بن يحيى اليحيى.
رجائي من القارئ العزيز، أن يدعو بظهر الغيب، لمن شارك في هذه الدراسة بكتابة رأيه وتصوره، ولكل من ساهم في توصيل ذلك إلى القارئ. اللَّهم اجزهم عَّنا خير الجزاء.

                                                                         سلمان بن فهد العودة