تأتي الذكرى الثانية لأحداث الحادي عشر من سبتمبر وسط تحولات سياسية على كافة الأصعدة الدولية.. عامان على سبتمبر.. تأتي ذكراها اليوم، وأحداث جسام تمرُّ بها الأمة من محيطها إلى خليجها، ومن منعطفٍ إلى منعطف، ومن حدثٍ إلى حدث، خطوب جسام ما بين شرقها إلى غربها، ومن شمالها إلى جنوبها، وظهر جديد الصفات والمصطلحات، الإرهاب.. العنف.. التطرف، ومثلها الأصولية.. الجمود ومن بغداد الرشيد إلى أفغانستان، من فلسطين إلى الشيشان، ومن بلاد المغرب إلى لبنان، من صنعاء إلى السودان، ومن مصر إلى باكستان، تمازجت في هذه الأمة آلامها، وتوحدت آمالها.

وبمناسبة الذكرى الثانية لأحداث الحادي عشر من سبتمبر يقدم موقع (الإسلام اليوم) هذا الملف بين يدي زواره الكرام ومتصفحيه، والذي يحتوي على عدد من المقالات الفكرية، والآراء والتحليلات السياسية، والحوارات المتنوعة، وقد حرص الملف أن يكون متنوعاً في الطرح، شاملاً للفكرة، جامعاً بين زواياه كل ما يتعلق بهذا الحدث من جوانب سياسية، واقتصادية، وأسرية، وبحثية، وقراءات لعدد من الكتب التي تناولت قضية أحداث سبتمبر، وعدد من البيانات التي أصدرها الموقع فيما يخص هذا الحدث أو ما تعلق به من أحداث ذات علاقة، ويختتم الملف طرحه بسرد عدد من مقولات بعض الشخصيات الفكرية والسياسية..
ونذكر بأن ما يطرح في هذا الملف من رؤى وتحليلات وحوارات ليس بالضرورة يعد تعبيراً على لسان الموقع أو يتبنى فكرته، ولكنها تعبر عن آراء كتابها.
نأمل أن تجدوا في ملف "عامان على سبتمبر" النفع والفائدة ..

 




 

ملفات سابقة