آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

مطالب تغيير المناهج .. دلالات التوقيت والهدف

الخميس 16 ذو القعدة 1424 الموافق 08 يناير 2004
مطالب تغيير المناهج .. دلالات التوقيت والهدف
 
خلال السنتين الماضيتين ومنذ هجمات 11 سبتمبر تزايدت المطالب الغربية بضرورة تغيير المناهج الدينية في العالم الإسلامي بدعوى أن هذه المناهج كانت المسبب الأساس فيما وصلت إليه الحالة الدولية القلقة من الهجمات والضربات التي يتلقاها القطب الإمبريالي في مصالحه الاقتصادية والسياسية في دول العالم المختلفة وفي عقر داره.
واخذ علماء العالم الإسلامي في دق ناقوس الخطر إزاء هذه المطالب خوفا من الاستجابة (العمياء) لها رسميا أو شعبيا واكدوا في بيانات وتصريحات تعاقبوا على إخراجها أن المناهج المطالب بتغييرها أسهمت بشكل فاعل خلال العقود الماضية في إخراج أجيال ذات تكوين عقائدي سليم وذو فهم صحيح للإسلام ولم تكن أبدا داعية للعنف أو التطرف, كما أن هذه المناهج ذاتها تخرج على يديها العديد من أقطاب التيارات الفكرية والسياسية التي توافقت مطالبها مع مطالب الإدارة الأمريكية.
ففي رأيك هل تعتقد أن مناهج التعليم الديني في العالم الإسلامي أسهمت حقاً في صوغ عقليات أحادية التوجه ترفض الآخر؟ ولا تعترف بمنهج التسامح والاختلاف كأساس في تعاملها الحياتي؟
وهل من الصحيح أن بتغيير هذه المناهج ستتقلص أعمال التطرف والإرهاب في العالم.؟
وكيف يفهم انتشار الصراعات والأعمال الدموية في دول نظام التعليم فيها مدني كمصر والجزائر وتركيا؟
وهل في رأيك انه في حالة الاستجابة الرسمية لتلك المطالب المنادية بتغير المناهج, ستكتفي الإدارة الأمريكية بهذه الاستجابة أم أنها ستصعد من مطالبها وتتخطاها إلى مطالب أخرى؟

شارك برأيك


تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف