آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

الإرهاب من قبل المسلمين لا يزيد عن ثلث من ١٪ من جرائم القتل بالولايات المتحدة

الثلاثاء 03 جمادى الأولى 1438 الموافق 31 يناير 2017
الإرهاب من قبل المسلمين لا يزيد عن ثلث من ١٪ من جرائم القتل بالولايات المتحدة
 

 

ترجمة حصرية للاسلام اليوم

تشير دراسة جديدة لأستاذ علم الاجتماع السياسي الدكتور تشالز كورزمان أن نسبة المسلمين من مجمل العمليات الإرهابية هم فقط ثلث من ١٪ من كافة العمليات الإجرامية في الولايات المتحدة.  لهذ، ا هذا النوع من التفكير لدى الرئيس ترامب هو الذي يقف خلف خطط الحملة على المسلمين لحظر دخولهم البلاد، أو القيام بإجراء تسجيل لمن هم داخل البلاد.

وهذه التدابير الغير عادية، تقوض بشكل مباشر الالتزامات الأميركية الأساسية نحو التسامح الديني والقيم الليبرالية. كما أنها  تعني أن الأميركيين المسلمين يشكلون تهديدا خطيراً على الولايات المتحدة، وأن العنف الذي يرتكبه المتطرفون من هذا المجتمع المسلم يحصد أعداد هائلة من أرواح الأمريكيين.

ولكن هذا ليس صحيحاً، حيث في دراسة جديدة من قبل عالم الاجتماع في جامعة دوك أعدها الدكتور تشارلز كورزمان،  تشير الدراسة أنه هذا غير صحيح وفقاً للبيانات الأساسية عن الهجمات الإرهابية التي ارتكبها المسلمين الأمريكيين، ويبين لماذا.

حيث وجدت الدراسة أن 46 من الأميركيين المسلمين (الذين يعرفون باسم "المسلمين من الذين يعيشون في الولايات المتحدة لفترة طويلة") كانوا مرتبطين بالتطرف العنيف في الداخل أو في الخارج لعام 2016. حيث يبلغ عدد السكان المسلمين الأميركيين هو 3.3 مليون نسمة.

ومن عدد 46 شخصاً، وجدت الدراسة أن فقط 24 شخصاً متورط فعلا في مؤامرة إرهابية محددة (مثل محاولة السفر إلى سوريا للانضمام لداعش وغيرها ). لهذا زعمت تلك المؤامرات أن 54 شخصا قتلوا، والغالبية العظمى منها (49) كانت ضحية في هجوم واحد - وهو إطلاق النار على ملهى ليلي في أورلاندو .

تأتي أطروحة الدكتور تشالز كورزمان للتأكيد بجلاء حقيقة بسيطة أن المسلمين الأمريكيين من الناحية العددية والنسبة المئوية ضئيل جدا من العدد الكلي لجرائم القتل.

على النقيض من ذلك، قتل ما يقارب 11,000  من الأميركيين في جرائم القتل بالمسدس في عام 2016 - لكن إلى هذه اللحظة لم يشير ترامب إلى أي شيء حول هوية أصحاب المسدسات {القتلة} لتسجيل سجلاتهم!

ويقول ديفيد سكانزير، مدير مركز تراينجل للإرهاب والأمن الداخلي في تعليق له على هذه الدراسة "أنه غير صحيح بشكل قاطع أن أمريكا مهددة بشدة من قبل المتطرفين العنيفين من المسلمين الأمريكيين"، وأشار أن "الهجمات من قبل المسلمين تمثل ثلث من واحد فقط من المئة من جميع جرائم القتل في أمريكا العام الماضي.”

 

حملة ترامب عن حقوق المسلمين ليست اقتراح جاد لمكافحة الإرهاب.

الدكتور تشالز كورزمان قام بإجراء هذه الدراسة خلال السنوات الثماني الماضية، من أجل الحصول على شعور شامل وصادق عما إذا كانت الحركات الجهادية تقوم بنجاح في تجنيد المسلمين الأمريكيين. حيث وجد زيادة طفيفة في النشاط المتطرف لعام 2015 وذلك بعد انتصارات داعش العسكرية خلال العام الماضي، لكن انخفضت في عام 2016. وبشكل عام، لطالما قام الدكتور تشالز كورزمان بهذه الدراسة، كان عدد الهجمات الإرهابية الفعلية التي ارتكبها الأميركيون المسلمون هو صغير ومحدود للغاية.  عدد الوفيات الناجمة عن المتطرفين المسلمين الأمريكيين في عام 2016 كان 54 حالة!  يعلق الدكتور تشالز “ قُتل خلال نفس الفترة من الأمريكيين  240.000 الف شخص"!

 

في هذا العام الحالي ، لم يقل الدكتور تشالز كورزمان شيئا جديدا. في ظل أنباء عن مشروع  قيد التنفيذ، الذي من خلاله سيعلق إلى أجل غير مسمى الدخول إلى الولايات المتحدة لسبع دول ذات الأغلبية المسلمة - العراق، إيران، ليبيا، الصومال، السودان، سوريا، واليمن - مع هذا حاول الباحث معرفة ما إذا كانت الهجرة من هذه البلدان، على وجه التحديد، تمثل تهديدا إرهابيا محتملاً. كان الأميركيون المسلمون من خلفية هذه البلدان غير موجودين بشكل واضح في صفوف العمليات الإرهابية من قبل المسلمين الأميركيين. يقول الدكتور كورزمان "منذ 9/11، كان فقط 23 في المئة فقط من المسلمين الأمريكيين المتورطين في المؤامرات المتطرفة العنيفة من الخلفيات العائلية لهذه الدول السبع،” ويعلق "لم تكن هناك أي حالة وفاة في الولايات المتحدة ناجمة بسبب المتطرفين من ذوي الخلفيات العائلية من هذه الدول”.

المهاجرين من جميع الأجناس تمثل بشكل أقل ومحدود فعلا في صفوف المسلمين المنجذبة للتطرف. وتظهر الرسوم البيانية التالية النسبة المئوية من الأميركيين المسلمين من خلفيات مختلفة، على اليسار النسبة المئوية من الأميركيين المسلم المستقطبين من قبل المتطرفين من كل هذه الخلفيات.

يعلق الباحث في علم الاجتماع الأستاذ عبدالعزيز الحيص، أن أصل هذه الدراسة هي دراسة طويلة بدأت منذ بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، والأرقام التي تشير إلى ضحايا الإرهاب الإسلامي هم قليلون إذا ما قورنت بغيرها، حيث مثلا خلال العام الماضي تعتبر حادثة الملهى الليلي هي أكبر حادثة في تاريخ أمريكا، لكن معظم السنوات الماضية لم تكن هناك حوادث بهذا الرقم الضخم. ويشير الحيص أن الأميركان يخلقون رعباً من الاٍرهاب رغم أنه إحصائيا لا شيء.

 

ويضيف الحيص: أن كورزمان صدر له كتاب في عام 2011 بعنوان "استشهاديون مفقودون" حيث يشير كورزمان أن أمريكا منذ تفجيرات سبتمبر سجلت (إلى 2011) 140 ألف حالة قتل عمد. ويقول الحيص عن كورزمان أنه خلال العقد الماضي عندما سأل متطرفو الغرب: لماذا المسلمون إرهابيون؟ بينما تشارلز أستاذ علم الاجتماع السياسي قلب الطاولة وسأل في كتابه الجديد: أين هم؟ ويشير أن القاعدة والحركات الجهادية لديها معاناة في تجنيدها لأفراد جدد، ويجادل لو أن الأمر كما يقول البعض أن المسلمين يحبون قتل الغربيين لوجدنا تفجيراً جديدا كل يوم.  كورزمان يوضح أن المسلمين أصلاً قبل الغربيين قاوموا الإرهاب في مجتمعاتهم، يقول هذا الرأي وهو أستاذ علم اجتماع متخصص في دراسات الشرق الأوسط.

المصدر المقال:

الإرهاب من قبل المسلمين يشكل ثلث من ١٪ من جميع جرائم القتل في الولايات المتحدة الأمريكية

تقرير من VOX:

تشير دراسة جديدة لأستاذ علم الاجتماع السياسي الدكتور تشالز كورزمان أن نسبة المسلمين من مجمل العمليات الإرهابية هم فقط ثلث من ١٪ من كافة العمليات الإجرامية في الولايات المتحدة.  لهذ، ا هذا النوع من التفكير لدى الرئيس ترامب هو الذي يقف خلف خطط الحملة على المسلمين لحظر دخولهم البلاد، أو القيام بإجراء تسجيل لمن هم داخل البلاد.

وهذه التدابير الغير عادية، تقوض بشكل مباشر الالتزامات الأميركية الأساسية نحو التسامح الديني والقيم الليبرالية. كما أنها  تعني أن الأميركيين المسلمين يشكلون تهديدا خطيراً على الولايات المتحدة، وأن العنف الذي يرتكبه المتطرفون من هذا المجتمع المسلم يحصد أعداد هائلة من أرواح الأمريكيين.

ولكن هذا ليس صحيحاً، حيث في دراسة جديدة من قبل عالم الاجتماع في جامعة دوك أعدها الدكتور تشارلز كورزمان،  تشير الدراسة أنه هذا غير صحيح وفقاً للبيانات الأساسية عن الهجمات الإرهابية التي ارتكبها المسلمين الأمريكيين، ويبين لماذا.

حيث وجدت الدراسة أن 46 من الأميركيين المسلمين (الذين يعرفون باسم "المسلمين من الذين يعيشون في الولايات المتحدة لفترة طويلة") كانوا مرتبطين بالتطرف العنيف في الداخل أو في الخارج لعام 2016. حيث يبلغ عدد السكان المسلمين الأميركيين هو 3.3 مليون نسمة.

ومن عدد 46 شخصاً، وجدت الدراسة أن فقط 24 شخصاً متورط فعلا في مؤامرة إرهابية محددة (مثل محاولة السفر إلى سوريا للانضمام لداعش وغيرها ). لهذا زعمت تلك المؤامرات أن 54 شخصا قتلوا، والغالبية العظمى منها (49) كانت ضحية في هجوم واحد - وهو إطلاق النار على ملهى ليلي في أورلاندو .

تأتي أطروحة الدكتور تشالز كورزمان للتأكيد بجلاء حقيقة بسيطة أن المسلمين الأمريكيين من الناحية العددية والنسبة المئوية ضئيل جدا من العدد الكلي لجرائم القتل.

على النقيض من ذلك، قتل ما يقارب 11,000  من الأميركيين في جرائم القتل بالمسدس في عام 2016 - لكن إلى هذه اللحظة لم يشير ترامب إلى أي شيء حول هوية أصحاب المسدسات {القتلة} لتسجيل سجلاتهم!

ويقول ديفيد سكانزير، مدير مركز تراينجل للإرهاب والأمن الداخلي في تعليق له على هذه الدراسة "أنه غير صحيح بشكل قاطع أن أمريكا مهددة بشدة من قبل المتطرفين العنيفين من المسلمين الأمريكيين"، وأشار أن "الهجمات من قبل المسلمين تمثل ثلث من واحد فقط من المئة من جميع جرائم القتل في أمريكا العام الماضي.”

 

حملة ترامب عن حقوق المسلمين ليست اقتراح جاد لمكافحة الإرهاب.

الدكتور تشالز كورزمان قام بإجراء هذه الدراسة خلال السنوات الثماني الماضية، من أجل الحصول على شعور شامل وصادق عما إذا كانت الحركات الجهادية تقوم بنجاح في تجنيد المسلمين الأمريكيين. حيث وجد زيادة طفيفة في النشاط المتطرف لعام 2015 وذلك بعد انتصارات داعش العسكرية خلال العام الماضي، لكن انخفضت في عام 2016. وبشكل عام، لطالما قام الدكتور تشالز كورزمان بهذه الدراسة، كان عدد الهجمات الإرهابية الفعلية التي ارتكبها الأميركيون المسلمون هو صغير ومحدود للغاية.  عدد الوفيات الناجمة عن المتطرفين المسلمين الأمريكيين في عام 2016 كان 54 حالة!  يعلق الدكتور تشالز “ قُتل خلال نفس الفترة من الأمريكيين  240.000 الف شخص"!

 

في هذا العام الحالي ، لم يقل الدكتور تشالز كورزمان شيئا جديدا. في ظل أنباء عن مشروع  قيد التنفيذ، الذي من خلاله سيعلق إلى أجل غير مسمى الدخول إلى الولايات المتحدة لسبع دول ذات الأغلبية المسلمة - العراق، إيران، ليبيا، الصومال، السودان، سوريا، واليمن - مع هذا حاول الباحث معرفة ما إذا كانت الهجرة من هذه البلدان، على وجه التحديد، تمثل تهديدا إرهابيا محتملاً. كان الأميركيون المسلمون من خلفية هذه البلدان غير موجودين بشكل واضح في صفوف العمليات الإرهابية من قبل المسلمين الأميركيين. يقول الدكتور كورزمان "منذ 9/11، كان فقط 23 في المئة فقط من المسلمين الأمريكيين المتورطين في المؤامرات المتطرفة العنيفة من الخلفيات العائلية لهذه الدول السبع،” ويعلق "لم تكن هناك أي حالة وفاة في الولايات المتحدة ناجمة بسبب المتطرفين من ذوي الخلفيات العائلية من هذه الدول”.

المهاجرين من جميع الأجناس تمثل بشكل أقل ومحدود فعلا في صفوف المسلمين المنجذبة للتطرف. وتظهر الرسوم البيانية التالية النسبة المئوية من الأميركيين المسلمين من خلفيات مختلفة، على اليسار النسبة المئوية من الأميركيين المسلم المستقطبين من قبل المتطرفين من كل هذه الخلفيات.

يعلق الباحث في علم الاجتماع الأستاذ عبدالعزيز الحيص، أن أصل هذه الدراسة هي دراسة طويلة بدأت منذ بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، والأرقام التي تشير إلى ضحايا الإرهاب الإسلامي هم قليلون إذا ما قورنت بغيرها، حيث مثلا خلال العام الماضي تعتبر حادثة الملهى الليلي هي أكبر حادثة في تاريخ أمريكا، لكن معظم السنوات الماضية لم تكن هناك حوادث بهذا الرقم الضخم. ويشير الحيص أن الأميركان يخلقون رعباً من الاٍرهاب رغم أنه إحصائيا لا شيء.

 

ويضيف الحيص: أن كورزمان صدر له كتاب في عام 2011 بعنوان "استشهاديون مفقودون" حيث يشير كورزمان أن أمريكا منذ تفجيرات سبتمبر سجلت (إلى 2011) 140 ألف حالة قتل عمد. ويقول الحيص عن كورزمان أنه خلال العقد الماضي عندما سأل متطرفو الغرب: لماذا المسلمون إرهابيون؟ بينما تشارلز أستاذ علم الاجتماع السياسي قلب الطاولة وسأل في كتابه الجديد: أين هم؟ ويشير أن القاعدة والحركات الجهادية لديها معاناة في تجنيدها لأفراد جدد، ويجادل لو أن الأمر كما يقول البعض أن المسلمين يحبون قتل الغربيين لوجدنا تفجيراً جديدا كل يوم.  كورزمان يوضح أن المسلمين أصلاً قبل الغربيين قاوموا الإرهاب في مجتمعاتهم، يقول هذا الرأي وهو أستاذ علم اجتماع متخصص في دراسات الشرق الأوسط.

المصدر 

الدراسة من موقع البروفيسور كورزمان

https://sites.duke.edu/tcths/files/2017/01/Kurzman_Muslim-American_Involvement_in_Violent_Extremism_2016.pdf

http://www.vox.com/world/2017/1/27/14412420/terrorism-muslims-america-islam-tr

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف