آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

المناهج السعودية.. في الحوار الوطني

الخميس 16 ذو القعدة 1424 الموافق 08 يناير 2004
المناهج السعودية.. في الحوار الوطني
 
أجمع علماء ومفكرون شاركوا في اللقاء السعودي الثاني للحوار الفكري الذي اختتم الأسبوع الماضي على أن الربط بين المناهج الدينية في السعودية والإرهاب لا يعبر عن آراء المشاركين في الحوار الوطني الذي خلصت مداولاته في جوانب التعليم والمناهج الدراسية إلى أن المناهج السعودية بريئة من تلك التهم التي تساق وتوجه من تيار معين ومعروف, واكد العلماء على أن رأي الأغلبية في جلسات الحوار الوطني لا يربط بين المناهج والإرهاب.
واتفق العلماء على أن عملية التطوير التي ينادون بها في السلك التعليمي يجب أن تكون بإرادة وطنية من غير ضغوط او إملاءات خارجية، وحذروا من أنه في حال استجابة الحكومات العربية لمطالب التغيير في المناهج، فإن الغرب لن يتوقف بتلك المطالبات وسيزيد منها.

المناهج الدينية قاومت القيم الغربية

وأكد فضيلة الشيخ (سلمان بن فهد العودة) في حديث لـ(الإسلام اليوم) أن مداولات وتوصيات الحوار الوطني رفضت اتهام المناهج بتغذية الفكر الإرهابي ولا يرى علاقة بينهم، وقال الشيخ سلمان: "إن حديث الدكتور عبد الله الغذامي -أستاذ النقد والنظرية بجامعة الملك سعود- أمام ولي العهد السعودي الأمير (عبد الله بن عبد العزيز) حين تسلمه لنتائج وتوصيات الحوار الوطني، والذي انتقد فيه المناهج الدينية وربما كان تغيبه عن بعض جلسات الحوار الوطني قد أفقده التواصل المطلوب مع ما دار في تلك الجلسات، ولم تتح الفرصة للآخرين ليعبروا عن وجهات نظرهم حيال الموضوع المعني نقدًا أو اعتراضًا، وقد أُتيحت في جلسات اللقاء الوطني فرص كافية حتى يعرض كل المشاركين أفكارهم ورؤيتهم حول الموضوع المطروح للنقاش، ثم بعدها يخلصون إلى رأي موحد, أما ما قيل في مجلس ولي العهد ؛ فقد اعتقد المستمعون أنه يمثل رأي الأغلبية في الحوار الوطني بينما الواقع يؤكد أن رأي الأغلبية مخالف تمامًا لما قيل".
واعتبر العودة أن إدانة المناهج بأنها المسؤولة عن الإرهاب والعنف من باب الوصول إلى النتيجة قبل دراسة المقترحات والأسباب، مشيرًا إلى أن مداولات الجانب النفسي خلصت إلى أنه لا علاقة بين الحالات النفسية وبين العنف والإرهاب، وكذلك من ناقشوا المحور الاقتصادي نفوا أن تكون لديهم أدلة علمية على ربط الإرهاب والعنف بالفقر أو البطالة. وتساءل عن جدوى التسارع في إدانة المناهج وجعلها في (قفص الاتهام) والاستسلام لضغوط خارجية لها مآربها الخاصة من إثارة تلك الأمور. ونبه العودة إلى أن (حديث الغرب) عن المناهج الدينية يسعى لفرض القيم الغربية على الثقافة الإسلامية والعربية، وأكد العودة في حديثه دعمه الكامل لعملية التطوير في المناهج للمؤسسات التعليمية، وقال: إنها في حاجة إلى تعاون مستمر من الجميع ليصل إلى المستوى المطلوب لكنه رفض أن يكون ذلك من منطلق الشك في المناهج الدينية ووضعها في (قفص الاتهام) ثم محاكمتها بما يعني الإدانة المسبقة لها.
وحول مفهومه للفرق بين عمليتي التطوير والتغيير؛ قال العودة: "إن التغيير يعني الانقلاب على المناهج الدينية منها وغير الدينية، بينما عملية التطوير هي عملية مستمرة ليس لها علاقة بالأحداث الداخلية أو الخارجية بقدر ما هي عملية يحتاج إليها أي بناء إنساني ولا أحد يمكنه أن يحتج عليها أو يعترضها إذا كانت بمعنى الصياغة نحو الأفضل، لكن ما يحتج عليه أن نعامل المناهج الدينية بشكل خاص، وأنت تتعرض لإلغاء بعض الموضوعات والمقررات وإدانتها بطريقة غير علمية ولا منهجية". وأضاف أن "الإرهاب والعنف حدث في مصر والجزائر مع أن النظام التعليمي في هذه الدول ذو طابع مدني وليس له أي بعد ديني".
وأشار إلى أن العنف في السعودية محدود جدًّا بالمقارنة مع هذه الدول، ودعا الشيخ سلمان من يدمغ المناهج الدينية بالعنف في المملكة إلى التفكير جيدًا في هذه المعادلة. مؤكدًا أن المقررات الدينية في السعودية مقررات (عميقة وأصيلة) ومختارة (بفهم صحيح للإسلام).
وحضَّ الشيخ سلمان المسلمين إلى الوقوف ضد الحملة الأمريكية، وآلتها الإعلامية التي تسيء للمناهج المدرسية في العالمين العربي والإسلامي.
وعرض فضيلته عدة أمثلة لدول إسلامية وصفها بأنها خضعت للضغوط الغربية من خلال تصاعد المطالبات الرسمية فيها بتغيير المناهج الدينية؛ كي تفرغ من مضامينها، وإعادة صياغتها وإبعاد كل ما يزرع الكراهية - بحسب تعبيرهم-؛ بحيث تصبح الأديان تتلقى من وسائل الإعلام القيم والمثل الغربية.
وطالب بأن تكون هناك ممانعة عريضة في العالم الإسلامي لمسألة التغيير خاصة في ظل هذه الضغوط. لكنه أشار إلى أن ربط الدول الكبرى للإعانات والمساهمات الدولية بالتغيير قد يفلح في بعض الدول، وتستجيب لمطالبهم، مؤكدًا أن المناهج الدراسية تعتبر من القضايا السيادية في الدول، ولا يجب أن يسمح فيها بالإملاءات الخارجية، لأنها متعلقة بالهوية والذاتية الخاصة بكل أمة.
وعن تعامل العلماء في العالم الإسلامي مع مطالب تغيير بمناهج قال فضيلة الشيخ سلمان: إن التعامل معها كان متفاوتًا بين التعبير الشفوي والصوتي والكتابي من خلال المذكرات والعرائض التي رفعوها للمسؤولين. لكنه أوضح أن الساحة في حاجة إلى مواقف أكثر فاعلية بالاتصال المباشر، والزيارات، وتقديم البدائل. مشدِّدًا على ضرورة أن يسند ذلك حملة إعلامية جادة وناضجة لحماية التعليم.

استهداف الصحوة الإسلامية

واعتبر الدكتور حمد الصليفيح -أستاذ جامعي سابقًا، وأحد أبرز المشاركين في الحوار الوطني- أن الإملاءات الغربية على الحكومات العربية لتعديل وتغيير المناهج تستهدف ثقافة الأمة وصحوتها المعاصرة؛ لأنها رفضت الهيمنة الغربية وفرض السلوك والقيم الغربية في مجتمعاتها. مشيرًا إلى أن ذلك حفز الآلة الإعلامية والسياسية الغربية إلى حشد كل قدراتها من أجل تسويق أفكار ضد المناهج الدينية في العالم الإسلامي بأنها تغذي الفكر المتطرف والإرهابي.
وأكد الصليفيح في مهاتفة مع (الإسلام اليوم) أن حذف أجزاء من منهج (التوحيد) في الكتب المدرسية كأقسام الشرك وأقسام الكفر أمر قد جانبه الصواب؛ لأن من مصلحة الطلاب أن يدرسوا مثل هذه الموضوعات من مصادر موثوقة حتى لا تأتيهم من مصادر أخرى قد يكون فيها نوع من الغلو والتشدد.
وشدد الصليفيح وهو من الأكاديميين الذين أسهموا في صياغة المقررات المدرسية في السعودية على أن المناهج الدينية في المملكة بعيدة تماماً عن العنف، واعتبرها (مناهج سويّة) خرّجت العديد من الأجيال التي كانت لها بصمات واضحة في الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في السعودية، كما أنها لم تخرج عقليات (أحادية التوجّه)، إذ درس عليها أشخاص ينتمون إلى تيارات فكرية مختلفة.
ورأى أن الإملاءات الغربية والأمريكية على دول الخليج واليمن والأردن وقطر والكويت باتت واضحة للعيان، وأعرب عن أسفه لاستجابة هذه الدول للتّغيير، مبينًا أن أي تغيير في المناهج هو من قبيل التعدي على هوية الأمة وثقافتها، وشدد في هذا السياق على الفرق الكبير بين مطالب التطوير ومطالب التغيير، وقال: إنه لا يمانع من التطوير؛ خاصة ذلك الذي يستهدف تطوير أساليب التربية لتوصيل المعلومة إلى الطالب، أما أن تتغير المناهج بحذف بعض الفصول والأقسام ومنع بعض العبارات فهذا مرفوض (تمامًا). واعتبر أن الحذف الذي طال بحث (الولاء والبراء) في السعودية من قبيل التغيير لا التطوير، وقال: إن الطلاب ربما يلجؤون إلى مصادر أخرى (قد تكون متطرفة) في تعريف وشرح (الولاء والبراء).
وأعرب عن خشيته من أن يطول الحذف مقررات القرآن الكريم في المدارس، وأشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية باتت تتدخل حتى في خطب الجمعة وتوجيه الخطاب الديني في المنطقة العربية، وتبذل جهدها لتجفيف منابع العمل الخيريّ الطوعيّ.
وشدد الصليفيح في حديثه -أكثر من مرة- على أن الصحوة الإسلامية التي تعم العالم الآن مستهدفة من الغرب، ومدخلهم كان من باب المناهج الدينية؛ بغية إزالة أي عوائق تعيد انتشار الحضارة الغربية والنمط الغربي في التفكير في العالم الإسلامي، وقال: إن المناهج الدينية في السعودية استغرق بناؤها عدة سنوات، وعمل فيها نخبة من الرجال المخلصين من خلال لجنة وطنية شكلت خصيصًا لهذا الغرض برئاسة وزير المعارف السابق الشيخ حسن آل الشيخ والشيخ ناصر الراشد -رئيس تعليم البنات السابق-، واستطاعوا أن ينجزوا مناهج جيدة وأن يضعوا سياسة تعليمية متميزة، وقد روجعت من قبل تربويين وعلماء شرعيين واختصاصيين في ميادين علم الاجتماع وعلم النفس حتى جاءت على هذا النمط، لكنه أكد أن هذه المناهج (غير معصومة) وقابله للتطوير بإضافة معلومات جديدة وأن تكون قادرة على معالجة المشكلات المستجدة في حياة الناس، أما التغيير بالحذف (فهذا تحته خط أحمر).
وفي سياق رده على سؤال لـ(الإسلام اليوم) عن اتهامه بإدخال فكرة (الولاء والبراء) في المناهج الدراسية كبديل (تكتيكيّ) لفكرة الحاكمية بعموميتها وتهميش تفصيلاتها؛ قال الدكتور حمد الصليفيح: "إن قضية الولاء والبراء قضية أساسية في تكويننا العقدي والإسلامي، ولا يجب أن نغيبها عن مناهجنا، وإلا أتى غيرنا وفسرها تفسيرات أخرى، وهي ليست قضية ثقافية، بل تتعلق بعقيدة الأمة و ولائها لله -سبحانه وتعالى- وبراءتها من المشركين والكفار، كما أنها قضية مبسطة ومشروحة، والعلماء أفاضوا في الولاء لمن والبراء ممن، وعدم تدريس هذه القضايا يوجد مناخًا ملائمًا لأناس متشددين لتفسير قضايا الولاء والبراء والحاكمية وغيرها من القضايا".
وحول ما إذا كان راضيًا عن مستوى المناهج السعودية؛ أكد الصليفيح أن المناهج لم تبلغ الكمال لأنها من صنع البشر، والإرادة الوطنية في الدول العربية قادرة على أن تطورها، لكن من دون أن يكون ذلك بإملاءات خارجية، مستدلاً بقيام الولايات المتحدة الأمريكية بإعداد كتب للتربية الإسلامية في أفغانستان والعراق، وإن كانت قد رفضت في حالة الأخيرة. وشدد في رده على أن العنف والتطرف ظهر في دول النظامُ التعليمي فيها يختلف جذريًّا عن السعودية، والغلو له أسباب كثيرة أخرى ومؤثرة، مثل انعدام حرية التعبير والقول.
وراهن الصليفيح على أن أي استطلاع للرأي بين أوساط المجتمع سيأتي في صالح المناهج الدينية، وسيطالب بعدم تغييرها، وقال: إن العلمانيين والليبراليين بعدما فشلوا في مشاريعهم السياسية والفكرية لجؤوا إلى هذه الحيلة لتأليب الناس ضد التيار الإسلامي بالهجوم على الخطاب الديني، والقول بنقضه وغير ذلك، مما اعتبره الصليفيح (أقوالاً مهزومة) لأنها لا تحمل حقيقة في ذاتها. مؤكداً على أن البيان الديني في السعودية يمثل أصالة روح الشعب، ولا يمكن أن يذعن لمن يستهدفون عقيدته وهويته ودينه؛ فهو قائم على تلازم بين الحاكم السياسي والدعوة الدينية، وأكد على أن الصحوة الإسلامية السائدة الآن في كل العالم العربي تمثل عودة إلى الإسلام، ووصفها بأنها عودة ذاتية وذلك بالنظر إلى تزايد ارتداء الحجاب بين الفتيات وازدحام المساجد بالمصلين، مؤكدًا أنه طالما كانت العودة إلى الإسلام ذاتية؛ فإنه من الصعب اقتلاعها، ودعا التيار القائل بتغيير المناهج إلى الاحتكام إلى الشارع وعامة الشعب ليروا إذا كان يريد التغيير أم لا.
الدكتور خالد العجيمي -أستاذ اللغة العربية بجامعة الملك سعود، وأحد العلماء المشاركين في الحوار الوطني السعودي- يتفق في رده على حديث الدكتور الغذامي عن المناهج الدراسية مع ما قاله الشيخ سلمان العودة والدكتور حمد الصليفيح، حيث وصف العجيمي انتقادات الغذامي للمناهج الدينية في مجلس ولي العهد الأمير (عبد الله بن عبد العزيز) عند تسلم الأخير نتائج وتوصيات الحوار الوطني الثاني بأنه عودة للمربع الأول الذي طرح عند بداية جلسات الحوار الوطني في مسألة أن المناهج الدينية هي السبب الرئيس في أزمة البلاد فيما يتعلق بالشباب التفجيريين أو أسباب الغلو، وقد دحضت هذه الآراء بعد الجلسات الأولى من خلال المحاورات والبحوث العميقة التي قدمت في اللقاء، وقال العجيمي في حديثه مع (الإسلام اليوم): إن أسباب الغلو هي منظومة من المناخات والأسباب والعوامل، وعلى رأسها الجوانب الأمنية والسياسية والدواعي الاقتصادية.
وأضاف أن التحاور داخل الوطن هو القادر على حل المشكلة بدون حاجة للتدخلات الخارجية، وإذا كان في المناهج أي غلو فليجلس الجميع وليتحاوروا، وأكد العجمي على أن التوصيات التي خرج بها اللقاء الوطني خلصت إلى أن المناهج كلها سواء كانت دينية أو طبيعية أو لغوية هي بحاجة إلى التطوير، وليس إلى التغيير والحذف، وحتى ذلك التطوير؛ فإنه يجب أن يقوم على إرادة وطنية وليس عن إملاءات وتدخلات.
ورأى العجيمي أن ما اتفق عليه المشاركون في جلسات الحوار الوطني وما خلصوا إليه هو الذي يجب أن يؤخذ به؛ لأنه يمثل إجماعًا من كل المشارب السياسية والفكرية التي انضوت في الحوار الوطني وليس للآراء المتطرفة والفردية. مبيِّنًا أن جلسات الحوار الوطني طرحت فيه الآراء والمفاهيم والتطورات بشفافية وصراحة تامة حتى تم الوصول إلى قاسم مشترك بين المشاركين وإلى مقررات وتوصيات تأخذ بإجماع الأغلبية والأكثرية؛ وليس بالآراء الإقصائية والاستئصالية.
وأكد العجيمي على أن من يريد أن يعالج مشاكل العنف والتطرف فلا بد أن ينظر إلى الظاهرة بجميع جوانبها (التشخيصية) التي توصله للعلاج الناجع، مشيرًا في هذا الصدد إلى حالة العنف في تركيا مع أن الخطاب الرسمي فيها بعيد كل البعد عن الدين، حتى إن كلية الشريعة هناك تم تغييرها إلى كلية الإلهيات، وكذلك حالة الجزائر التي يسود فيها الخطاب الإقصائي العلماني.
وقال العجيمي -وهو أحد الموقعين على بيان صدر أخيرًا في السعودية يطالب بعدم تغيير المناهج-: إن الإدارة الأمريكية انصرفت بعد تنفيذ حملاتها السياسية والعسكرية إلى التشكيك في مناهج الجامعات الإسلامية والمعاهد الدينية والقيم والأخلاق للمقررات الدراسية بدعوى أنها تغذي الفكر المتطرف، ولم تتغير منذ عشرات السنين مؤكداً أن العملية التعليمية في السعودية تأخذ حقها من التطوير كل فترة، لكن مطالب التغيير والإقصاء (مرفوضة). وحذر العجيمي في حديثه إلى أنه في حال استجابة الحكومات العربية والإسلامية للمطالب الغربية بتغيير مناهجها الدراسية؛ فإن ذلك لن يتوقف وسيستمر حتى يحقق الأغراض الغربية في تذويب الهوية الإسلامية.
وأكد أن البيان الأخير الذي أعده علماء في السعودية كان المراد منه تنبيه الأمة والسياسيين بأن تقف سدًّا دون التغيير.
وبخلاف العلماء الذين تحدثوا لـ(الإسلام اليوم) عن قضية تغيير المناهج أعرب الدكتور العجيمي عن اطمئنانه بأن مخطط تغيير المناهج لن يمرر في السعودية، وقال: إن المشكلة تكمن في زمرة (المتأمركين) الذين يسوقون هذه الادعاءات. وأكد العجيمي أن ما طال بعض المقررات من حذف وإن كان بسيطًا؛ إلا أنه بعيد كل البعد عن التطوير الذي برر به ذلك الإجراء. وقال: إن ما تم إجراؤه عبارة عن قص ولصق ولم يكن تطويرًا.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - نوره مساءً 07:12:00 2010/11/21

    صراحه منهج بعيد عن عقول الطلاب والطالبات ولا يفيد شي .....

  2. 2 - دلال ًصباحا 02:02:00 2011/12/09

    المنهج الديني هو مايميزنا كسعوديين عن الباقين نعم للاسلام والسلام

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف