آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

انفجار هواتف "آي فون".. صدفة أم عيب تقني؟!

الاربعاء 12 رمضان 1430 الموافق 02 سبتمبر 2009
انفجار هواتف "آي فون".. صدفة أم عيب تقني؟!
 

قَالَ رجل أمن في السادسة والعشرين من جنوب فرنسا إنه أصيب بشظايا زجاجية في عينِه بعد انفجار شاشة هاتفِه المحمول من نوع "آي فون"، يجيء ذلك بعد عدد من الحوادث المشابهة التي وقعت في العالم بالارتياب من هذا الهاتف الذي تنتجه شركة "أبل".

وقال ياسين بوهادي الذي كان يحرس متجرًا كبيرًا في فيلفياي: إن الهاتف انفجر في وجهه عندما كان يكتب رسالة قصيرة".

ويعتزم بوهادي الذي أُصيب بشظية في عينه اليسرى مراجعة طبيب والتَّقَدُّم بشكوى ضد شركة "أبل".

وكان بوهادي قد اشترى الهاتف قبل ثلاثة أشهر ونصف الشهر بقيمة 600 يورو، وهو الآن يطالب بالحصول على تعويض من الشركة.

وكان شاب في الثامنة عشرة من عمره قد واجه حادثا مماثلًا في منتصف أغسطس في منطقة آيكس إن بروفانس بجنوب فرنسا.

وأشارت محطة تليفزيونية أمريكية إلى حوادث مماثلة ذات صلة بجهاز "آي بود" وقعت في أمريكا وبريطانيا نتيجة ارتفاع حرارة بطاريات الجهاز المصنوعة من مادة ليثيوم-آيون.

من جانبها، أكدت شركة "أبل" الأمريكية للمفوضية الأوروبية التي طلبت توضيحًا أن الانفجارات الأخيرة هي "حوادث متفرِّقة" و"ليست مشكلة عامة".

أما خبراء الإلكترونيات يعتبرون أن تكرار مثل هذه الحوادث يدل على وجود خللٍ تِقَنِيٍّ في الهاتف التي تصنعه أبل، مشددين على البطارية التي قد تكون السبب الأول في مثل هذه الحالات.

وتحقق جمعيات فرنسية لحماية المستهلك في أنباء انفجار شاشات بعض هواتف آى فون أو تصدعها تلقائيًّا، فيما أبلغ مستهلكون في بريطانيا وهولندا والسويد عن مشكلات مشابهة، مما دفع الاتحاد الأوربي إلى إجراء تحقيق في وقت سابق.

وتواجه شركة أبل المصنعة للهواتف اتِّهَامًا بمحاولة التكتُّم على حالات سخونة أو اشتعال بهواتف آي بود وآي فون في الولايات المتحدة وبريطانيا.


قنبلة موقوتة

وقد تحوَّلت الهواتف في الآونة الأخيرة إلى قنابل موقوتة في جيوب حامليها، حيث أدَّت حالات انفجارها إلى إصابة البعض لدرجة وصلت إلى القتل، وهو ما حدث بالفعل في الصين حيث لقي شخصٌ مصرعه على يد هاتفه المحمول، مما دعى السلطات في البلاد إلى فرض رقابة مشددة على المنتجات الإلكترونية غير المطابقة للمواصفات، وخاصة أجهزة الهواتف المحمولة.

 وأكدت السلطات أنها عثرت خلال حملة تفتيشية جنوبي إقليم جوانجدونج، أحد أكبر مراكز تصنيع وتصدير الإلكترونيات في العالم، على بطاريات لهواتف موتورولا ونوكيا غير مطابقة للمواصفات، حيث كانت معرَّضة للانفجار في حال وضعها في ظروف معينة.

وأوضحت أن البطاريات كانت تحمل ما يدلُّ على أنها مصنوعة بواسطة شركة موتورولا وفرع شركة سانيو اليابانية في بكين.

ومن جهتها، نفت شركتا نوكيا وموتورولا أن تكون تلك البطاريات من تصنيعهما، مشيرتين إلى أن تلك البطاريات من الممكن أن يكون قد تم تقليدها.

وقالت شركة "موتورولا" في بيان لها أوردته وكالة أنباء الشرق الأوسط: إنه من خلال الاطلاع الأوَّلِي على هذا الحادث، يتبين أنه من المستبعد أن يتسبب الهاتف المحمول في تلك الواقعة، مؤكدةً في الوقت ذاته على تعاونها الكامل مع سلطات البلاد لتحديد سبب وقوع الوفاة.

في نفس السياق أصدرت شركة نوكيا نهاية العام الماضي مذكرةَ تحذير خاصة لبطاريات هواتفها بعد ظهور بعض المشاكل التقنية بها وارتفاع درجة حرارتها أثناء الشحن، وعرضت الشركة استبدال 46 مليون بطارية لعملائها.

يأتى ذلك بعد أن تم تسجيل أكثر من 100 حالة ارتفعت فيها درجة حرارة البطارية فوق حدود الأمان المسموحة، مع أنه لم ينتج عنها أي خسائر مادية أو بشرية إلا أن الأبحاث قد سجلت ارتفاعًا ملحوظًا في سخونة البطارية مما قد يسبب عدم استقرار البطارية في مكانها وقد ينتج عن ذلك حوادث أو إصابات.

واشتكى مستخدمو هواتف نوكيا من أن بطاريات BL-5C ، وهي من صنع شركة ماتسوشيتا اليابانية ترتفع درجة حرارتها بشكل كبير عند شحنها ولم تظهر أية مشاكل في 250 مليون بطارية أخرى صنعتها شركات لحساب نوكيا.

ومن جانبها، أكدت نوكيا في بيان لها أنها اكتشفت بعض الحالات النادرة التي ترتفع فيها حرارة البطارية عند الشحن بسبب ماسٍ كهربائي بداخلها، مشيرة إلى أنه لم ترد أية تقارير بوقوع إصابات أو خسائر مادية من جراء هذه المشكلة.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - لموو ًصباحا 05:17:00 2009/09/03

    الله يحفظ ابوي واخوي لأن جوالتهم اي فون بس وربي ماعد نعرف الزين من الشين استغلونا الناس وشكراا... اللهم اشغلني بما خلقتني له ولا تشغلني بما خلقته لي

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف