موقع الشيخ سلمان » متابعات وحوارات » أخبار ومتابعات

أمسية إعلاميي الرياض .. أسئلة مفخخة وأجوبة دافئة (1-2)

 

في أمسية حوارية اتسمت بالوضوح والشفافية وفي ذات الوقت بالبساطة والصراحة،  جمعت الشيخ سلمان العودة المشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم بـأكثر من خمسين إعلامياً من منطقة الرياض. حاول فيها الشيخ العودة جمع خطوط يتفق عليها الجميع في نسج رؤية إصلاحية للمجتمع السعودي بصفة خاصة والأمة الإسلامية بصفة عامة، وحديث مشحون بالخبرة والتجربة ونظرته التقيمية للصحافة السعودية.

وقد قسمنا ما جرى في الأمسية إلى جزئين للاستفادة من هذه الرؤى التي تم طرحها، خُصص الجزء الأول للحديث عما دار حول شخص الشيخ سلمان العودة؛ حيث كثرت الأسئلة منذ سنوات عن تحول الخطاب الدعوي لدى فضيلته. وعلى الرغم من أن مقالاته لم تخل  من الإجابة عن هذه السؤال بما تضمنته من رؤى وتأصيل لهذا المنهج الذي آمن به ووصفه بأنه تحديات لم ينذر نفسه للوقوف أمامها لكنه متحمس لتناولها، إلا أن ذات السؤال يتكرر في كل مناسبة يتواجد فيها.

أما الجزء الثاني فسوف يتناول ما يتعلق بالصحافة باعتبارها شاهد على المجتمع ووسيلة مؤثره في بنائه.

 

الجزء الأول:

 

الشيخ سلمان العودة: أدركتُ أن المشكلة في عالمنا العربي والإسلامي
ليست سياسية فحسب!!

 

أكد الشيخ سلمان العودة أنه ليس معنياً ولا متحمساً للحديث عن نفسه تجاه أي قضية، رافضاً أن يكون طرحه السابق صِدامياً،  مشيرًا إلى أن الأمور التي كان يعتبرها البعض في وقت سابق صداماً هي تمارس الآن وتقال بطريقة سهلة في وسائل الإعلام والصحافة والفضائيات ولا يؤاخذ عليها أحد؛ لأن سقف الحرية قد ارتفع على كافة المستويات، مؤكداً أنه بات مدركاً تماماً أن مشكلتنا العربية والإسلامية ليست مشكلة سياسية فحسب لكنها مشكلة ثقافة، مما يتطلب مشروعا نهضوياً إصلاحياً كبيراً تتوحد فيه كافة الجهود.

 

وفي ردِّهِ على سؤال وجهه الأستاذ محمد الحيدر من جريدة الرياض حول العوامل التي حوَّلَتْ الشيخ سلمان العودة من رجل يطرح أطروحاته بصِدامية -على حد قوله- إلى رجلٍ يدعو إلى الحوار  والوسطية؟ قال الشيخ سلمان العودة: " في الحقيقة لستُ مَعْنِيًّا ولا متحمساً بالحديث أو الدفاع  عن نفسي، وأعتقد أن جزءًا كبيراً من هذا الكلام يحتمل وجهات النَّظَرِ تحتمل الصواب والخطأ،  وقد جربتُ أن أستفيد من كل ما يُقَالُ حتى لو كان هجاء .. فشكرًا لأولئك الذين جرعونَا الصَّبْرَ وأجبرونا على أن نتعلمه وأن نسيغه، وشُكْرًا لأولئك الذين يساعدوننا على تطوير أنفسنا، لأن الإنسان في حاجةٍ إلى تَطَوُّرٍ مستمر.

ورفض الشيخ العودة القول بأن طرحه كان صِدامياً وقال: لا أوافق أَنِّي كنت أطرح طَرْحًا صِدَامِيًّا، وإن كان في جزءٍ مما كان يُطْرَحُ نوعٌ من المواجهة والقوة تجاه بعض الأشياء، خاصةً في الإطار السياسي، وذلك ليس غريباً ولا مستنكراً ومن حقي أنا أقول إن:" الأشياء التي كانت تُنْتَقَدُ أصبحت اليوم في التلفاز والصحافة ولا يؤاخذ أحد عليها؛  لأنّ سَقْفَ الحرية قد ارتفع عند الناس.

وتابع الشيخ سلمان : القصة بالنسبة لي ليست مسألة صدام أو عدمه، لكنني أصبحتُ مُدْرِكًا أن المشكلة في عالمنا الإسلامي ليست مشكلة النظام السياسي فحسب،  إنما هي مشكلة ثقافة، سواء كانت الثقافة الشرعية عند المتخصصين، أو الثقافة الاجتماعية عند الآباء والمربين والمعلمين، أو عند الساسة أو غيرهم، وإننا إذا كنا فعلاً نطمح للنهوض بمجتمعنا أو بأمتنا فعلينا أن نسعى إلى مشروع إصلاحي شمولي نحو النهوض تتوحد فيه كل الجهود، وهنا ستجد أناساً يَسْعَوْنَ إلى الصدام في بعض الأمور سواء كانوا من رؤية إسلامية أو رؤية ليبرالية ، وهذه وجهة نظر تخصهم،  ولكني اخترت شيئا آخر، وهو محاولة التركيز على قضية التصالح ما بين الدين والحياة،  قضية نشر الأخلاق الكريمة ، قضية الحوار بين الشرائح المختلفة في المجتمع وكلها مكونه لمشروع نهوض إسلامي حضاري ننشده ونسعى إليه.

لا أدّعي الكمال!

وتعقيباً مداخلةٍ للأستاذ يحيي الأمير الكاتب بجريدة الوطن السعودية يتساءل فيها عن خطاب التشدد في السعودية، الذي ساهم في  تسطيح مفهوم الدين في نفوس الناس – على حد وصفه-، موجهاً سؤالاً شخصياً للشيخ العودة عما إذا كان فضيلته متصالحاً مع نفسه، قال الشيخ العودة: "  أنا متصالح مع نفسي وأحمد  الله على ذلك وأعتقد أنه من الفضل والأخلاق الكريمة أن يسعى الإنسان إلى تطوير نفسه قدر المستطاع، لأن بقاء الإنسان على حالة ثابتة قد توحي أنه يعتقد الكمال فيما وصل إليه ولا أحد من البشر يدعي الكمال خلا الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام، أما الإنسان فهو يتطلب الكمال ويسعى إليه ولكنه أحياناً قد يتلبسه وهم الكمال الذي يجعله يقيم على ما هو عليه وهو في حقيقة  الأمر متعصب لا يدرك أعلى الوادي من أسفله ولا يرى إلا ما يريد، وهنا أعتقد أن هذه هي الميزة وأيضاً هي أحد التحديات الخطيرة وأنا متحمس لتناولها.

الدين للحياة

وأكد الشيخ سلمان العودة أن قضية التصالح بين المجتمع وبين الدين، هي من  الأشياء التي يحاول أن تكون محورية في حديثه في المناسبات التي يحضرها، وقال: إن هذه القضية تحملني على أن أتحدث فيها وأن أحاول إزالة هذه النظرة التشاؤمية للحياة التي تنتمي إلى مفاهيم دينية مغلوطة، والتأكيد على أن الدين جاء ليكرس قيمة الحياة، حتى أذن القرآن لعمار بن ياسر رضي الله عنه أن يقول كلمة الكفر لكي يحفظ حياته: (من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أُكره وقلبه مطمئن بالإيمان). وذلك يؤكد أن أهمية الحياة في نظر الإسلام.

وأوضح الشيخ سلمان أن هذا المعنى ليس طارئاً أو غريباً وفي حديث عائشة رضي الله عنها، قالت: سَمِعْتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "مَنْ أَحَبَّ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللَّهُ لقاءه" قالت يا رسول الله فكلنا يكره الموت قال لا يا ابنة الصديق ولكن المؤمن  إذا احتضر بشر برحمة الله ففرح بلقاء الله وأحب لقاء الله فأحب الله لقاءه.

 مبيناً أنه هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم والجيل الأول من الصحابة، بل الرُّسُل والأنبياء عليهم السلام كانوا مُنْحَازِين للحياة .. حتى نبي الله نوح عليه السلام الذي كان يُغْرِي قومَهُ بالحياة كي يدخلوا في دين الله، بقوله تعالى: {يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا، ويُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وبَنِينَ...} وهنا تنمية اقتصادية ، {وَيْجَعْلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا}، وهذه من مَصَالِحِ الحياة الدنيا ..بل إن الترفيه هو جزءٌ من الدين والتَّدَيُّنِ أيضًا.

الخطر الكامن

ودعا الشيخ العودة  إلى أن تتوافق جميع الأطياف على الدعوة إلى التصالح بين قيم الدين الحقيقية ومابين التدين الحقيقي، وأن ذلك يستحق أن يكون ثمة توجه شديد ليتحول إلى ثقافة وليس مجرد كلمات.

وتابع: على سبيل المثال قد رأينا ظاهرة العنف والتطرف في المملكة وقد كانت موجودة في أكثر من بلد إسلامي ورغم تراجع خطرها إلا أن هذا الخطر كامن وقابل أن يرتفع وتزداد وتيرته تحت أي ظل أو متغير جديد، كأن تتحول المنطقة إلى منطقة ملتهبة فسوف يعود الناس للتفكير بنفس الطريقة التي كانوا يفكرون بها قبل سنوات، وتنشأ أفكار القتل والتفجير بأسلوب جديد ربما يكون أكثر عنفاً. وذلك يحتم علينا أن نغرس ثقافة التصالح بين الدين والحياة في نفوس الأجيال بشكل قوي ومؤصل، وأن ننحاز إلى هذا المعنى بدلاً من أن تضيع الجهود والأصوات في معالجة التوافه أو قضايا فرعية لمجرد أن فيها نقاط إثارة!

مؤكداً أن الانحياز لهذا  المعنى يشكل حزاماً " ليس حزاماً ناسفا وإنما حزام واق" للمجتمع والشباب ضد أي توجهات من هذا الصنف خاصة أن المجتمع السعودي شهد دورات عنف وتفجير عبر فترات متفاوتة مما يوحي بأنه قد يكون هناك فيروس كامن قد تسمح التغيرات إلى ظهوره مرة أخرى.

 

لم نكن دعاة تطرف يوما!

أما تساؤل الأستاذ عضوان الأحمري الكاتب بجريدة الوطن السعودية  فقال هل يمكن لـ"شيوخ المرحلة" كالشيخ سلمان والشيخ عائض القرني والشيخ سعد البريك،  أن يعودوا إلى سابق عهدهم إذا ما تغير الجو المحيط.. فرد الشيخ سلمان العودة بقوله:  قد يحدث ما تتخوفه -أخي عضوان- إذا كان يمكن أن نعود إلى مرحلة الشباب وسن العشرين أو الخمس والعشرين.

وتابع الشيخ سلمان: مع أني أقول أنا لا أنسلخ من جلدي ولا أتبرأ من تاريخي ، وأقول لم نكن يوما من الأيام من دعاة التطرف، أو العنف، بل كنا نحارب التطرف بشكل سافر في كل الظروف، نعم كان هناك طرح  فيه جرأة وقوة وصوت مرتفع وقد تكون اللغة حادة، وأعتقد أن قدراً من هذا ليس مشكلة.

وأوضح فضيلته: إننا لا نحلم أن يكون المجتمع السعودي عبارة عن مجموعة من الأشخاص طبق الأصل من بعضهم ، وهذا لم يحدث تاريخياً ولم يحدث في الواقع، ففي إسرائيل يمثل وزير الخارجية حزباً متطرفاً، وهناك أحزاب يسارية ويمينية تحت قبة برلمانهم، وحتى المجتمع الأمريكي والمجتمعات التاريخية فيها ذلك التنوع، والنبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الخوارج موجودون عبر العصور وأنهم لا ينقرضون، ولذا فإنه من الأفضل ألا نركز على مثل هذه الظواهر أكثر من اللازم وتصديرها بينما هي قضايا لا يمكن أن تنتهي، ولكن من الممكن أن تنعزل،  وهي موجودة في كل مكان في العالم وعلى سبيل المثال في أميركا حتى الآن من يشكك في كروية الأرض أو الصعود إلى القمر ، بل بعضهم لا يستخدمون الكهرباء أيضاً وهم جماعات ومنهم أساتذة جامعات.

وأكد: إن أهم ما في الأمر ألا تتسيد المجتمع أو تسيطر عليه اتجاهات فكرية أو دعوية متشددة أو منغلقة، ويكون التعامل مع وجود هذه التيارات بروح واقعية واعتبارها نوعا من التعددية التي يفرضها الناموس الكوني.

وقال الشيخ سلمان إننا نحن السعوديون لدينا نوع من الأحادية بحيث نريد من الناس دائماً أن يكونوا مثلنا، وذلك لن يتحقق ولا يمكن أن يحقق سلاماً لمجتمعنا. يجب أن يكون لدينا قدر من التوافق، أو ميثاق مكتوب أو متعارف عليه،  يسمح بالتنوع والتعدد والنقد ضمن شروط وأطر معينة.

 

وأما الشق الثاني من سؤال الكاتب عضوان الأحمري فتساءل عن المسلم الذي لم يعرف كيف يتعامل مع "ماكينة سنجر" وسوق الأسهم كيف يمكن أن يفرق أو يميز بين الفتاوى وقد أصبح المفتون اليوم أكثر من العلماء في الفضائيات والمواقع؟

وأجاب الشيخ سلمان: نحن نواجه هذه المشكلة،  لكن كيف للناس أن يميزوا بين الفتاوى فذلك بقدر حصول الوعي عندهم ، سيظل هناك فئة من الناس ليس لديها القدرة على التمييز وسوف تختار من يكون أنسب لها ويعبر عن ذاتها أكثر من يكون لديه الوعي والكفاءة ، وكلما استطعنا أن نرفع وعي الناس قللنا من خطورة هذه الظاهرة.


وفي رده على سؤال وصفه الشيخ سلمان العودة بـ"المحيّر"، يتساءل عن اللقب الذي يفضله الشيخ سلمان لمناداته به هل يفضل لقب " دكتور أم شيخ؟ ". قال الشيخ سلمان هذا سؤال محير ، ويكفي أن تذكر لي اسمي وإن شئت أن تذكر الشهادة العلمية التي ربما لا ينازع عليها أحد، فكلمة دكتور أولى بذلك..

صورة الإسلام

وتعقيباً على مداخلة تقول إن هناك دراسة في أمريكا تقول إن 70 % من الشعب الأمريكي يجهلون الإسلام، أليس هذا يدعونا إلى ترجمات تقوم بها رابطة العالم الإسلامي توضح العدالة والمساواة والتسامح في ظل الدين الإسلامي ؛ قال الشيخ العودة :" لا شك أن هناك جهلًا كبيرًا بالإسلام، بل هناك من ينشر معلوماتٍ مغلوطةً عنه، والواجِبُ أن نبذل الوسع أكثر في التعريف بالإسلام،  وليست رابطة العالم الإسلامي هي المظَلَّةُ الوحيدة. 

وأوضح: أن هنالك منظمة النصرة التي بدأت في البحرين ثم هي الآن في الكويت،  مهمتها تقديم صورة إيجابية عن الإسلام وعن الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد شاركتُ- والحديث للعودة- مع فريق من العاملين في كتاب اسمه "هذا رسول الله". وهو كتاب لطيفٌ، مكونٌ من أحاديث نبوية ليس أكثر، لكنه اختار الأحاديث النبوية من كل كتب السنة التي تتميز بأنها أحاديث صحيحة وفي ذات الوقت تسهم في توضيح الصورة الحقيقية للنبي صلى الله عليه وسلم بكل جوانبها الإيجابية.

وبيّن أن هذا قدر مشترك يمكن للمسلمين أن يتوافقوا عليه، لأن الكثيرين يقولون ماذا ستقدمون للغرب عن الإسلام،  فلدينا جهد وسعي في جمع توقيعات وموافقات من معظم الشخصيات الرمزية في العالم الإسلامي لهذا المنتج، بحيث لا يكون هذا المنتج سعودياً ولا وهابياً ولا لون له إلا الإسلام ، ويوقّع عليه علماء السعودية ومصر والشرق والغرب، يقدم للغرب النبي صلى الله عليه وسلم  بلسانه ولفظه.

ابتسامة وإشادة

ومن لطف الشيخ سلمان أنه في أكثر من مناسبة حاول فيها رسم الابتسامة على وجوه الحاضرين ببعض "القفشات" الطريفة ، منها ما جاء بعد هذا السؤال على لسان مدير الأمسية، وهو يقدم سؤالا آخر بدأه بقوله: "فضيلة الشيخ سلمان ...."، فقاطعه الشيخ سلمان وقال له بابتسامته المعروفة: دكتور لو سمحت!.

كذلك ما جاء حول الحديث عن مكائن الخياطة و إشاعة الزئبق الأحمر، وقال فضيلته مازحاً أنه اتصل بالعجائز من العائلة فوجد من سبقه. وقال إن الصحافة لعبت دوراً في تصديق هذه الشائعة وكان يجب المسارعة في بيان رسمي من وزارة الداخلية يبين خطر هذه الشائعة وأنه لا أصل لها مع تواجد أمني لمحاربة هذه الظاهرة ومثيلاتها. كما حصل مع شائعة بطاقات سوا، واندفع الناس وراءها بشكل جنوني. مؤكداً  أن مثل هذه الحوادث ليست خاصة بالمجتمع السعودي وإنما الناس يتأثرون بالشائعات في كل مكان في العالم ويركضون وراء أحلام الثراء.

 وكان قد أبدى الشيخ العودة إعجابه بفكره قيام مثل هذه "اللقاءات المباركة" معتبراً إياها ظاهرة صحية وقال نشدّ على أيدي الأخوة الذين بدؤوا هذه الفكرة ودعموها وطوروها سيما وهي عمل طوعي لا يرجون من ورائه إلا الخير والمثوبة، معتبراً أن مثل هذه اللقاءات والحوارات هي فرصة للترشيد التعاطي مع العمل الصحفي.

 

               

للاستماع إلى الأمسية

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم



تبقى لديك حرف
   

التعليقات

  1. 1- هيفاء الجاسر
    09:11:00 2009/04/30 صباحاً

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..بسم الله الرحمن الرحيم..نفع الله بكم حوار رائع مليء بالفوائد..انار الله درب كتاب رسول الله..استشعرنا عظمة الخالق في جوانب حياتنا..نتفكر في ملكوت الله ونستشعر الصفاء في حياة المسلم..مع الله في نسمات الصباح وعند المساء في ظلال القمر..مع الله يقظة في البكور..مع الله في النوم بعد السهر مع الله فجرا مع الله عصرا وعند السحر..

  2. 2- أحمد الشمري
    03:01:00 2009/04/30 مساءً

    لم اقرأ أو أسمع للشيخ سلمان يوماً إلا وأعانني على نفسي على التقوى والتفاؤل !! وأيم الله إن في ذلك امتثالاً لقوله عليه السلام:بشروا ولا تنفروا" فكم نحن بحاجة إلى حل مشكلاتنا حلاً سلمياً كهذا -وخصوصاً المشاكل التي تنبع من الاعلام- ففي هذه الطريقة حفظاً للصف المسلم وحصانة من دخول الاغراب إلى دائرة النقاش فجزى الله فضيلة الدكتور خير الجزاء وعصمه من كل بلاء

  3. 3- ليث
    01:40:00 2009/05/01 مساءً

    أنا اعجب من طرح الدكتور وفقه الله أحيانًا.. لماذا لايجرؤ على ذكر التراجع ، إن كان حقًا يروم اصلاحًا فلازالت فئام تسلك مسلكه القديم إن كان يظنه خاطئًا وفي العنصر المعنون له ( الدين والحياة) وهذه الدعوة غلى التصالح في الحياة والذوبان فيها ان صحت العبارة وتكريس نفسه للدعوة لذلك ، برغم ذلك لا زال الدكتور - كما يحب ان ينادى - ينشر كتبه ورسائله في تثبيت الغربة والحث عليها ، في سلسته المشهورة ، ويعيد طبعها ، وهذا تكريس لدعوته التصالحية ! على كل حال يظهر أن الدكتور لا زال يعرض بضاعتيه القديمة والجديدة ليختار المتلقي منهما ما شاء اللهم وفق الدكتور واهده لما اختلف فيه ، وجنبه الزلل

  4. 4- مصري
    03:24:00 2009/05/05 صباحاً

    في أحد مواقعكم قرأت هذا المقال في إحدى زيارات الشيخ سلمان العودة سلمه الله لأمريكا قابله مجـموعة من الشـيعة ( من البحرين والقطيف ) ممن يحملون معتقد أسيادهم، فقابلهم بهدوئه المعتاد بعيداً عن الانفعال من الطرفين. ونرى أنه من الواجب أن نطلع فضيلته على ما جاء في صحيح البخاري وغيره مما له صله بالموضوع السقيفة برواية الخليفة عمر (رض) حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثني إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس قال : إن عمر قال في أول جمعة قدمها من حجته الأخيرة :إنه بلغني أن قائلا منكم يقول والله لو قد مات عمر بايعت فلانا (فلا يغترن امرؤ أن يقول إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت ، ألا وإنها قد كانت كذلك ، ولكن الله وقى شرها ، وليس منكم من تقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر, من بايع رجلا عن غير مشورة من المسلمين فلا يبايع هو ولا الذي بايعه تغرة أن يقتلا وإنه قد كان من خبرنا حين توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن الأنصار خالفونا واجتمعوا بأسرهم في سقيفة بني ساعدة , وخالف عنا علي والزبير ومن معهما , واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر , فقلت لأبي بكر يا أبا بكر انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار ، فانطلقنا نريدهم ، فلما دنونا منهم لقينا منهم رجلان صالحان ، فذكرا ما تمالأ عليه القوم ، فقالا أين تريدون يا معشر المهاجرين ، فقلنا نريد إخواننا هؤلاء من الأنصار ، فقالا لا عليكم أن لا تقربوهم ، اقضوا أمركم فقلت والله لنأتينهم ، فانطلقنا حتى أتيناهم في سقيفة بني ساعدة ، فإذا رجل مزَّمل بين ظهرانيهم ، فقلت من هذا ؟ فقالوا هذا سعد بن عبادة ، فقلت ما له ؟ قالوا يوعك.. فلما جلسنا قليلا ، تشهد خطيبهم فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال : أما بعد فنحن أنصار الله وكتيبة الإسلام ، وأنتم معشر المهاجرين رهط ، وقد دفَّت دافَّةٌ من قومكم ، فإذا هم يريدون أن يختزلونا من أصلنا ، وأن يحضنونا من الأمر.. فلما سكت أردت أن أتكلم وكنت قد زوَّرت مقالة أعجبتني ، أريد أن أقدمها بين يدي أبي بكر ، وكنت أداري منه بعض الحد ، فلما أردت أن أتكلم قال أبو بكر على رسلك فكرهت أن أغضبه .. تكلم أبو بكر فقال ما ذكرتم فيكم من خير فأنتم له أهل ، ولن يعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش ، هم أوسط العرب نسبا ودارا ، وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين ، فبايعوا أيهما شئتم فأخذ بيدي وبيد أبي عبيدة بن الجراح ، وهو جالس بيننا , فلم أكره مما قال غيرها ، كان والله أن أقدم فتضرب عنقي … أحب إليَّ من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر فقال قائل من الأنصار أنا جذيلها المحكك ، وعذيقها المرجب ، منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش , فكثر اللغط وارتفعت الأصوات ، حتى فرقت من الاختلاف ، فقلت ابسط يدك يا أبا بكر ، فبسط يده فبايعته وبايعه المهاجرون ثم بايعته الأنصار .ونَزَوْنا على سعد بن عبادة , فقال قائل منهم قتلتم سعد بن عبادة ، فقلت قتل الله سعد بن عبادة , قال عمر وإنا والله ما وجدنا فيما حضرنا من أمر أقوى من مبايعة أبي بكر ، خشينا إن فارقنا القوم ولم تكن بيعة أن يبايعوا رجلا منهم بعدنا ، فإما بايعناهم على ما لا نرضى ، وإما نخالفهم فيكون فساد ، فمن بايع رجلا على غير مشورة من المسلمين فلا يتابع هو ولا الذي بايعه تَغِرَّةَ أن يقتلا . وفيما يلي شرح لفقراتها التي تتصل بموضوعنا : قوله : (فلا يغترن امرؤ أن يقول إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت إلا وإنها قد كانت كذلك ولكن الله وقى المسلمين شرها) . نسب البلاذري هذا القول إلى الزبير ، ونسبه ابن أبي الحديد إلى عمار ، و(الفلتة كما قال ابن الأثير وغيره هي الفجأة وقال ابن الأثير أيضا ومثل هذه البيعة جديرة بأن تكون مهيجة للشر والفتنة فعصم الله تعالى من ذلك ووقى) . أقول : والأمر الفجائي هو ما لم يتوقع حدوثه ، ومعنى ذلك أن بيعة أبي بكر لم تكن متوقعة ولا مترقبة ، لان الأعناق كانت ممدودة إلى علي (ع) قال ابن اسحق “ وكان عامة المهاجرين وجل (كل) الأنصار لا يشكون أن عليا (ع) هو صاحب الأمر بعد رسول الله (ص) وذلك لشدة لصوقه بالنبي (ص) وسابقته المتميزة والنص عليه في الغدير وغيره , وقوله (وقى الله شرها) يفيد أن بيعة أبي بكر التي فوجئ المسلمون بها ولم يكونوا يترقبونها كانت تنطوي على الشر وسفك الدم والسبب في ذلك هو أنَّ صاحب الحق الشرعي (علي (ع)) قد أبى أن يبايع ودعا الأنصار إلى نصرته ولو كانوا أجابوه لكان هناك قتال بينه وبين القوم وتفصيل ذلك في الفقرة الآتية , قوله : (وإنه قد كان من خبرنا حين توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن الأنصار خالفونا واجتمعوا بأسرهم في سقيفة بني ساعدة . وخالف عنا علي والزبير ومن معهما . واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر .) وقد ذكر غير واحد من رواة السير والأخبار من تخلف عن بيعة أبي بكر من المهاجرين والأنصار وكان منهم العباس بن عبدالمطلب , عتبة بن أبي لهب , سلمان الفارسي , أبوذر الغفاري , عمار بن ياسر , المقداد , البراء بن عازب , أبي بن كعب , سعد بن أبي وقاص , طلحة بن عبيد الله , الزبير بن العوام , خزيمة بن ثابت , فروة بن عمرو الانصاري , خالد بن سعيد بن العاص الاموي , سعد بن عبادة الانصاري لم يبايع حتى توفي بالشام في خلافة عمر , الفضل بن العباس , وفي مقدمة هؤلاء أمير المؤمنين علي ( ع ) وبنو هاشم الذي يظهر من بعض الروايات أن عليا (ع) وبني هاشم كانوا مشغولين بدفن النبي (ص) ، وفي أثناء ذلك اجتمعت فئة من الأنصار في بيت سعد بن عبادة يتداولون أمر الحكم ، ثم انضم إليهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة وسالم مولى أبي حذيفة ، ثم بويع لأبي بكر ، وامتنع علي (ع) والزبير ومن معهما من بني هاشم وغيرهم عن بيعته واجتمعوا في دار فاطمة (ع) . وفي تاريخ الخلفاء روى السيوطي في تاريخه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب الناس مرجعه من الحج ، فقال في خطبته : قد بلغني أن فلاناً منكم يقول : لو مات عمر بايعت فلاناً فلا يغترن امرؤ أن يقول : إن بيعة أبي بكر كانت فلتة و تمت ألا و إنها قد كانت كذلك إلا أن الله وقى شرها ، و ليس فيكم اليوم من تقطع إليه الأعناق مثل أبي بكر ، و إنه كان من خيرنا حين توفى رسول الله صلى الله عليه و سلم و إن علياً و الزبير و من معهما تخلفوا في بيت فاطمة ، و تخلفت الأنصار عنا بأجمعها في سقيفة بني ساعدة ، و اجتمع المهاجرون إلى أبي بكر فقلت له : يا أيا بكر : انطلق بنا إلى إخواننا من الأنصار ، فانطلقنا نؤمهم حتى لقينا رجلان صالحان فذكرا لنا الذي صنع القوم ، فقالا : أين تريدون يا معشر المهاجرون ؟ قلت : نريد إخواننا من الأنصار ، فقالا : عليكم ألا تقربوهم و اقضوا أمركم يا معشر المهاجرين ، فقلت : و الله لنأتينهم ، فانطلقنا حتى جئناهم في سقيفة بني ساعدة ، فإذا هم مجتمعون ، و إذا بين ظهرانيهم رجل مزمل فقلت : من هذا ؟ قالوا : سعد بن عبادة ، فقلت : ما له ؟ قالوا : وجع ، فلما جلسنا قام خطيبهم فأثنى على الله بما هو أهله ، و قال : أما بعد ، فنحن أنصار الله و كتيبة الإسلام ، و أنتم يا معشر المهاجرين رهط منا ، و قد دفت دافة منكم تريدون أن تختزلونا من أصلنا و تحضنونا من الأمر ، فلما سكت أردت أن أتكلم و قد كنت زورت مقالة أعجبتني أردت أن أقولها بين يدي أبي بكر ، و قد كنت أداري منه بعض الحد ، و هو كان أحلم مني و أوقر ، فقال أبو بكر : على رسلك فكرهت أن أغضبه ، و كان أعلم مني ، و الله ما ترك من كلمة أعجبتني في تزويري إلا قال في بداهته مثلها و أفضل منها حتى سكت ، فقال : أما بعد فما ذكرتم فيكم من خير فأنتم أهله ، و لم تعرف العرب هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش ، هم أوسط العرب نسباً و داراً ، و قد رضيت لكم أحد هذين الرجلين فبايعوا أيهما شئتم ، فأخذ بيدي و بيد أبي عبيدة بن الجراح و هو جالس بيننا فلم أكره مما قال غيرها ، و كان و الله أن أقدم فتضرب عنقي لا يقربني ذلك من إثم أحب إلي من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر ، فقال قائل من الأنصار : أنا جذيلها المحكك و عذيقها المرجب ، منا أمير و منكم أمير يا معشر قريش ، و كثر اللغط ، و ارتفعت الأصوات ، حتى خشيت الاختلاف ، فقلت : ابسط يدك يا أبا بكر ، فبسط يده ، فبايعته و بايعه المهاجرون، ثم بايعه الأنصار ، أما و الله ما وجدنا فيما حضرنا أمراً هو أوفق من مبايعة أبي بكر ، خشينا إن فارقنا القوم ، و لم تكن بيعة أن يحدثوا بعدنا بيعة ، فإما أن نبايعهم على ما لا نرضي ، و إما أن نخالفهم فيكون فيه فساد .

  5. 5- نخيل الاسلام
    04:08:00 2009/05/06 صباحاً

    بسم الله الرحمن الرحيم : الدكتور سليمان العودة يتمتع بقدر كبير من ثراء النفس ومصالحتها يمكنه من تحليل المواقف والولوج لقلب المسائل إعتماداً على بصيرة وعلم وهبها الله إياه من فضله ،، دوماً الشيخ محل ثقة وإحترام ويكون المرء مطمئناً : سلمان العودة هناك : إذاً هو كفء لها _يعنى أى مشكلة_ حياه الله بفهمه وحياه الله بعلمه وحياه الله بجتهاده وحياه الله بثراءه واعتداله ، بارك الله فيكم والحمدلله . د.أمنية السيد.

  6. 6- nana
    12:08:00 2009/05/08 مساءً

    bien

  7. 7- nedal
    02:49:00 2009/05/08 مساءً

    تعجبني ثقافتك ويعجبني ذكاءك الاجتماعي واتمنى ان تتعلم الانجليزية حتى تستطيع ان ترفع لواء الاسلام بعيدا عن المترجمين بارك الله فيك ورزقنا الفردوس الاعلى

  8. 8- سهل
    11:57:00 2009/05/11 مساءً

    السلام عليكم ورحمة اله وبركاته انا مع الشيخ سلمان حفظه الله في ان المشكله ليست مشكله سياسيه وحسب ولكنها مشكله ثقافيه واجتماعيه واعلاميه ايضا فالاسلام يحارب من كل الاطراف ويجب اظهار الاسلام بالصوره الصحيحه الناصعه حتى اننا نحن المسلمون نحارب الاسلام بعدم فهمنا لديننا الصحيح ويجب ان يكون هناك اتفاق واضح مابين العلماء اتجاه الكثير من القضاياالمختلف عليها وان يكون هناك العديد من البرامج الاعلاميه التي تتكلم عن اداب الدعوه والدعاه والتربيه الصحيحه للنشء المسلم وان لا تكون برامجنا الاعلاميه فقط للفتوى وكاننا لا نلجا للدين الا عندما يكون هناك غلط ومعصيه

  9. 9- شهد
    08:56:00 2010/03/27 مساءً

    اوك روعه بس مو كن الكلام كثير وربي قعدت نص ساعه لا ساعه وانا اقراه بس شكرا خيتو او خيو يسلمو انشالله تكون متهني بحياتك