موقع الشيخ سلمان » متابعات وحوارات » أخبار ومتابعات

متضمنا تفسير جزء عمّ: صدور كتاب "إشراقات قرآنية" للشيخ سلمان العودة

 

صدر حديثا عن "مؤسسة الإسلام اليوم" كتاب "إشراقات قرآنية"، باكورة تفسير الشيخ سلمان بن فهد العودة، الأمين العام المساعد لاتحاد العلماء المسلمين، متضمنا خواطره حول تفسير جزء "عمّ".

وقال الدكتور العودة في صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "استبشرت خيراً بظهور كتاب "إشراقات قرآنية"، وهو تفسير لجزء "عم"، كتبته بعد الاطلاع على معظم أقوال المفسرين".

وأشار  الشيخ سلمان ـ في مقدمة كتابه ـ إلى أنه استهل إشراقاته القرآنية بجزء "عمّ" ، نظرا لما يتضمنه من معاني الإعجاز المتعددة قائلا: "آيات "جزء عمُّ" على وجازة ألفاظها وقصرها، بديعة المعاني، رائقة الألفاظ، حاوية من دقائق الإعجاز، ويأخذ بالألباب"، مضيفا "وإنني لأشعر بانشراح وأمل عند الوقوف على هذه الآيات وتدبر معانيها، وتكرار النظر فيها، وأجد لذلك لذة ليس لغيرها".

وأوضح "أن عامة سور هذا الجزء هو أول ما خوطبت به البشرية من كتاب الله عز وجل، وقضايا هذه السور هي قضايا الوجود الإنساني كله، كما أن سور هذا الجزء القصير هي ما يحفظه أغلب المسلمين ويقرؤونه في صلواتهم".

وأضاف فضيلته أن بداية هذه الإشرافات، كانت من خلال "دروس ألقيتها، وكان للالتقاء والتفاعل مزيته، ثم أعدت كتابتها واجتمعت عليها"، مشيراً إلى أن "التأمل والاستغراق كان له مزيته الأخرى".

وأكد د. العودة أن القرآن هو أعظم أدلة الوجود والوحدانية والإيمان، وبالتالي فإن على الداعية والمحاور والمدافع عن حقائق التوحيد أن يعمق صلته به، لافتا إلى أن الإيمان ليس معنى عقليا صرفا كالمسائل الرياضية، بل هو حجة عقلية وضرورة قلبية وحياتية ومعرفية، قد يضعفها الجدل فيها، إلا ما دعت إليه الحاجة من لتثبيت إيمان أو إقامة حجة، أو رد شبهة عارضة.

الكتاب يقع في جزئين، الأول منه 448 صفحة و يبدأ بسورة "الفاتحة" ثم "النبأ" إلى نهاية سورة "البلد"، والثاني م في 446 صفحة ويبدأ من  سورة "الشمس" إلى سورة "الناس".

وأشار الشيخ سلمان على صفحته بـ"تويتر" إلى أن كتابه  "إشراقات قرآنية " سيكون متوفراً في مكتبة "التدمرية" بمدينة الرياض  والأسبوع القادم سيكون في "جرير" و"العبيكان" والمكتبات الكبيرة بإذن الله.


لمتابعة جديد الشيخ سلمان العودة:

twitter: @salman_alodah

facebook.com/SalmanAlodah

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم



تبقى لديك حرف
   

التعليقات

  1. 1- عبد الملك عبد الكريم
    05:24:00 2012/09/24 مساءً

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك وفي علمك يادكتور انا من متابعي لقاءاك ومن السامعين لصوتك المتميز اهنيك على كل انجاز. فضيلة الشيخ الدكتور سلمان العوده هل استطيع تحميل كتابم الموقر افسير عزء عمّ وشكراً ابنكم ومحبكم عبد الملك عبد الكريم [email protected]

  2. 2- مؤمنة المصرية
    05:46:00 2012/09/24 مساءً

    ما شاء الله ..رائع دكتور سلمان الف مبرووووووووووك تقبل الله منك كل اعمالك فى الخير وجعله الله فى موازين حسناتك وأورثك الجنة آمين..سعدت جدا لانك فسرت سورة الفاتحة وهى من اهم سور القرأن وهى السبع المثانى..الى الامام استاذنا ..الله معك

  3. 3- إيناس
    06:17:00 2012/09/24 مساءً

    سنحرص على إقتنائه طازجاً من المكتبه الى طاولة القراءه , دعواتي لك دكتور سلمان وللجميع أن تشرق حياتنا بالقرآن وتفسيره .

  4. 4- عبد العزيز محمد
    11:10:00 2012/09/25 صباحاً

    اللهم وفق الشيخ اتمام مشارعه ووفقنا السير على دربه وكثر اللهم أمثاله

  5. 5- عبدالله بن جبرين
    03:02:00 2012/09/27 مساءً

    حفظ الله شيخنا المبارك ،، ونفعنا بمؤلفاته وعلومه في الدارين. اللهم آمين.

  6. 6- ابو ناصر السلمي
    03:11:00 2012/10/05 مساءً

    شكرًا يا شيخ سلمان الله يحفظك ولله كنت قبل ان اعلم بصدور الكتاب بيوم اتبع الشيخ على قناته في تفسير سوره قريش وتمنيت صدور الكتاب وذهبت الى المساء الى مكتبه الاسدي وحصل الكتاب وفرحة جداً وشكرت الله على ذلك

  7. 7- اخوكم محمد من قطر
    10:58:00 2012/10/13 مساءً

    جزاك الله خير شيخنا ، وعقبال المفصل بإذن الله اسأل الله الرحمن الرحيم الكريم المنان أن يجعل القران ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وأن يرزقنا تلاوته وفهمه وتدبره وحفظه وتعلمه ودراسته والعمل به وتدريسه وتعليمه والدعوة إليه ابتغاء وجه وابتغاء مرضاته نسأل الله لنا ولكم التوفيق والعصمة